المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الأموال التي يحصل عليها لاعب الكرة ؟


احمد العثيمين
06-04-08, 02:28 PM
اللهم صل وسلم على محمد وبعد :

أذكر قبل تقريباً 15 سنة سمعت الشيخ اللحيدان حفظه الله في الحرم المكي بعد صلاة التراويح وفي انتظار صلاة القيام طرح عليه هذا السؤال فأجاب بأن الأموال التي يحصل عليها اللاعب محرمة .

أبو زيد الشنقيطي
06-04-08, 03:32 PM
سئل أحد المشايخ (واظنه) الشيخ محمد المختار الشنقيطي:
هل اموال اللاعب داخلةٌ في كسب اليد.؟

فقال: لا , بل هي من كسبِ رجله.!!

أبو هداية
06-04-08, 06:10 PM
أخي أبا زيد الشنقيطي ذكرتني فتوى الشيخ بنكتة يوردها أهل الأدب ، وهي : أن رجلاً اشترى جارية فقال لها : في يدك صنعة ؟ قالت : لا ، في رجلي !!

تعني أنها راقصة !!

السماعيل
06-04-08, 06:59 PM
بس ماهي علة التحريم ؟

ابن وهب
06-04-08, 07:38 PM
ما حكم احتراف كرة القدم ؟

سؤال:
ما حكم احتراف كرة القدم ؟.

الجواب:

الحمد لله

جاء تعريف " الاحتراف " في " الموسوعة الفقهية " ( 2 / 69 ) :

الاحتراف في اللغة : الاكتساب , أو طلب حرفة للكسب ، والحرفة : كل ما اشتغل به الإنسان واشتهر به , فيقولون حرفة فلان كذا , يريدون دأبه وديدنه ، وهي بهذا ترادف كلمتي صنعة , وعمل .

أما الامتهان : فإنه لا فرق بينه وبين احتراف ; لأن معنى المهنة يرادف معنى الحرفة , وكل منهما يراد به حذق العمل .

ويوافق الفقهاءُ اللغويين في هذا , فيطلقون الاحتراف على مزاولة الحرفة وعلى الاكتساب نفسه .

" الموسوعة الفقهية " ( 2 / 69 ) .

ولا يجوز لأحدٍ أن يفتي بحكم لعب " كرة القدم " وغيرها – فضلاً عن احترافها – مع إغفاله واقع هذه اللعبة في هذا الزمان ، وبيئتها التي تحيط بها ، ففي هذه اللعبة كشف للعورات ، وتضييع للصلوات ، والتعرض للفتن والشهوات ، واحتمال الأذى والإصابات ، مع ما فيها من الغفلة عن الطاعات .

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله :

" اللعب بالكرة الآن يصاحبه من الأمور المنكرة ما يقضي بالنهي عن لعبها ، هذه الأمور نلخصها فيما يأتي :

أولاً : ثبت لدينا مزاولة لعبها في أوقات الصلاة مما ترتب عليه ترك اللاعبين ومشاهديهم للصلاة أو للصلاة جماعة أو تأخيرهم أداءها عن وقتها ، ولا شك في تحريم أي عمل يحول دون أداء الصلاة في وقتها أو يفوت فعلها جماعة ما لم يكن ثَمَّ عذر شرعي .

ثانياً : ما في طبيعة هذه اللعبة من التحزبات أو إثارة الفتن وتنمية الأحقاد ، وهذه النتائج عكس ما يدعو إليه الإسلام من وجوب التسامح والتآلف والتآخي وتطهير النفوس والضمائر من الأحقاد والضغائن والتنافر .

ثالثاً : ما يصاحب اللعب بها من الأخطار على أبدان اللاعبين بها نتيجة التصادم والتلاكم ، فلا ينتهي اللاعبون بها من لعبتهم في الغالب دون أن يسقط بعضهم في ميدان اللعب مغمى عليه أو مكسورة رجله أو يده ، وليس أدل على صدق هذا من ضرورة وجود سيارة إسعاف طبية تقف بجانبهم وقت اللعب بها .

رابعاً : الغرض من إباحة الألعاب الرياضية تنشيط الأبدان والتدريب على القتال وقلع الأمراض المزمنة ، ولكن اللعب بالكرة الآن لا يهدف إلى شيء من ذلك فقد اقترن به مع ما سبق ذكره ابتزاز المال بالباطل ، فضلاً عن أنه يعرض الأبدان للإصابات وينمي في نفوس اللاعبين والمشاهدين الأحقاد وإثارة الفتن ، بل قد يتجاوز أمر تحيز بعض المشاهدين لبعض اللاعبين إلى الاعتداء والقتل كما حدث في إحدى مباريات جرت في إحدى المدن منذ أشهر ويكفي هذا بمفرده لمنعها ، وبالله التوفيق " انتهى .

" فتاوى ابن إبراهيم " ( 8 / 116 ، 117 ) .

وأما اللعب بها لتقوية البدن وتنشيطه أو لعلاج بعض الأمراض من غير وقوع في شيء من المحظورات فهو أمر جائز .

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله :

" الأصل في مثل هذه الألعاب الرياضية الجواز إذا كانت هادفة وبريئة ، كما أشار إلى ذلك ابن القيم في كتاب " الفروسية " وذكره الشيخ تقي الدين ابن تيمية وغيره ، وإن كان فيها تدريب على الجهاد والكر والفر وتنشيط للأبدان وقلع للأمراض المزمنة وتقوية للروح المعنوية : فهذا يدخل في المستحبات إذا صلحت نية فاعله ، ويشترط للجميع أن لا يضر بالأبدان ولا بالأنفس ، وأن لا يترتب عليه شيء من الشحناء والعداوة التي تقع بين المتلاعبين غالباً ، وأن لا يشغل عما هو أهم منه ، وأن لا يصد عن ذكر الله وعن الصلاة " انتهى .

" فتاوى ابن إبراهيم " ( 8 / 118 ) .

وقال رحمه الله أيضاً :

" اللعب بالكرة على الصفة الخاصة المنظمة هذا التنظيم الخاص ، يجعل اللاعبين فريقين ، ويُجعل عوض - أو لا يجعل - : لا ينبغي ؛ لاشتماله عن الصد عن ذكر الله وعن الصلاة .

وقد يشتمل مع ذلك على أكل المال بالباطل ، فيلحق بالميسر الذي هو القمار ، فيشبه اللعب بالشطرنج من بعض الوجوه .

أما الشخص والشخصان يدحوان بالكرة ويلعبان بها اللعب الغير منظم : فهذا لا بأس به ، لعدم اشتماله على المحذور ، والله أعلم " انتهى .

" فتاوى ابن إبراهيم " ( 8 / 119 ) .

وقد سبق في جواب السؤال رقم (22305) بيان شروط جواز اللعب بكرة القدم ، ومما جاء فيه :

" الشرط الثالث : ألا تستغرق كثيراً من وقت اللاعب ، فضلاً عن أن تستغرق وقته كلّه ، أو يُعرف بين الناس بها ، أو تكون وظيفته ؛ لأنه يخشى أن يصدق على صاحبها قوله جل وعلا : ( الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً وغرّتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم ) " انتهى .

وبهذا يتبين أن احتراف كرة القدم الموجود الآن محرم ، لما يتضمنه من محظورات شرعية ، وإن كان أصل اللعب بكرة القدم مباحاً .

وخاصة إذا علمنا أن من لوازم الاحتراف السفر إلى بلاد الكفر للعب هناك في أندية عالمية ، ولا يخفى على أحد ما في تلك البلاد من الكفر والفسوق والعصيان ، ولا يخفى – كذلك – تعرض اللاعبين لفتن النساء والشهوات بسبب الشهرة والنجومية والمال .

مع التنبيه على أن الإقامة في بلاد الكفر حرام ، ولا تجوز إلا للحاجة وفق شروط معينة ، سبق بيانها في جواب السؤال رقم (38284) .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=75644&ln=ara

ابن وهب
06-04-08, 07:52 PM
قال الإمام ابن القيم
الزرعي - رحمه الله
(الثالث وهو المباح فإنه وإن حرم أكل المال به فليس لأن في العلم مفسدة في نفسه وهو حرام بل لأن تجويز أكل المال به ذريعة إلى اشتغال النفوس به واتخاذه مكسبا لا سيما وهو من اللهو واللعب الخفيف على النفوس فتشتد رغبتها فيه من الوجهين فأبيح في نفسه لأنه إعانة وإجمام للنفس وراحة لها وحرم أكل المال به لئلا يتخذ عادة وصناعة ومتجرا فهذا من حكمة الشريعة ونظرها في المصالح والمفاسد ومقاديرها
)
انتهى

ابن وهب
06-04-08, 08:04 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=710354#post710354

ابن وهب
06-04-08, 08:05 PM
شرعي » الإسلام وقضايا العصر » ثقافة وفكر



الجهاد في سبيل كرة القدم!!

حكم احتراف كرة القدم

هند سليم - وسام فؤاد



أين قيمة العمل المنتج بجانب رواتب اللاعبين الجهلاء؟


الجديد في ظاهرة الرياضة، وسر الانقلاب الحادث في معنى الرياضة ومضمونها لدينا هو تلك الظاهرة المسماة بالاحتراف. فما حكم هذه الظاهرة؟

معنى الاحتراف

الاحتراف هو اتخاذ حرفة يحصل منها الإنسان على رزقه، أو قيامه بعمل يتكسب به، تجارة أو صناعة أو زراعة أو غير ذلك. والاحتراف في أصله مستحب ومندوب إليه. ولكن يكون أحيانا واجبا إذا احتاج الإنسان إليه، أو كان المسلمون في حاجة إلى عمله، وقد يكون مكروها كالحرف الدنيئة، وقد يكون محرمًا، كاحتراف الزنا وبيع الخمر ونحوها.

وقد جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية عن الاحتراف ما يلي: الاحتراف في اللغة يعني الاكتساب‏،‏ أو طلب حرفة للكسب.‏ والحرفة كل ما اشتغل به الإنسان واشتهر به‏، فيقولون حرفة فلان كذا،‏ يريدون دأبه وعادته.‏ وهي بهذا ترادف كلمتي صنعة‏،‏ وعمل‏.

الحكم الشرعي في الاحتراف

والأصل أنه لا يجوز احتراف عمل محرم بذاته‏،‏ ومن هنا مُنع الاتجار بالخمر واحتراف الكهانة… إلخ.‏ كما لا يجوز احتراف ما يؤدي إلى الحرام أو ما يكون فيه إعانة عليه‏، كالوشم‏:‏ لما فيه من تغيير خلق الله، وككتابة الربا:‏ لما فيه من الإعانة على أكل أموال الناس بالباطل ونحو ذلك.

وقد تعرض الفقهاء إلى اتخاذ حرف يتكسب منها المحترف من غير أن يبذل فيها جهدًا‏،‏ أو يزيد زيادة،‏ ‏كالخياط يتسلم الثوب ليخيطه بدينارين فيعطيه لمن يخيطه بدينار ويأخذ الفرق. فذهب الفقهاء إلى جواز ذلك؛‏ لأن مثل هذه الإجارة كالبيع،‏ وبيع المبيع يجوز برأس المال وبأقل منه وبأكثر،‏ فكذلك الإجارة، إلا أن الحنفية نصُّوا على أنه إذا كانت الأجرة الثانية من جنس الأجرة الأولى فإن الزيادة لا تطيب له إلا إذا بذل جهدًا أو زاد زيادة،‏ فإنها تطيب ولو اتحد الجنس.

القاعدة الأصولية في احتراف الرياضة

وقد جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء: "يؤكد المجلس قاعدة أن "احتراف المباح مباح" إلا ما استُثنِي بدليله. والرياضة مباحة في نفسها على أقل تقدير إن لم تكن مندوبة أو واجبة. وقد حث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأمة على بعض أنواع الرياضة التي تحفظ صحة الإنسان وقوة الأمة؛ وهذا ما لم تفض إلى ضرر. فهل احتراف الرياضة -كرة القدم نموذجًا- يحقق شرط عدم الإفضاء إلى الضرر؟

لقد أصبح احتراف لعبـة الكرة أمنية معظم الشباب المسلم، فمن خلالها يستطيعون الحصول على الملايين، والشهرة، والنفوذ، وإعجاب الآخرين.. ولكن.. تُرى هل يجوز للمسلم أن يقضي حياته كلها في لعب الكرة؟ هذا السؤال واجهه عدد ليس بالقليل من العلماء، اجتهد بعضهم وأفتى في هذه المسألة، بينما رفض بعضهم الإجابة، موضحين أن حكمًا كهذا يحتاج إلى بحث واجتهاد جماعي.

وفي هذا الإطار يقول د. نصر فريد واصل: يجوز أن يحترف المسلم الرياضة باعتبارها لا تخرج عن أسس وتقاليد السلام، ولا تؤدي إلى إفساد في الحياة الاجتماعية أو تعطيل حقوق تتعلق بالأسرة أو من يجب كفالتهم، ويشترط لاحتراف الكرة عدم المغالاة في الحصول على الأجر.

رأي آخر في الاحتراف

ويرى د. عبد العزيز عزام أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر أنه لا يجوز للمسلم أن يحترف كرة القدم إلا إذا كانت هي وسيلة العمل الوحيدة أمامه، ولكن ينبغي أن تكون أهداف المسلم في الحياة أكبر من لعب الكرة.

ويقول د. أسامة مؤمن أستاذ التفسير بكلية أصول الدين جامعة الأزهر: لا يجوز للمسلم احتراف كرة القدم، حيث إنها ليست ذات نفع عام أو فائدة، وبناءً على ذلك فإن المال الذي يحصل عليه لاعب الكرة به شبهة الحرام.

ويضيف أن الإسلام يعتبر الكرة وسيلة لتقوية جسد المسلم ومساعدته على العمل والجهاد والسعي، ويشير في ذلك إلى قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف..." (رواه مسلم).

ويرى د. عبد المهدي عبد المقصود أنه يحرم على المسلم احتراف كرة القدم، ويصبح عائدها المالي في هذه الحالة مالا حراما. ويقول د. عبد المقصود: يشترط في عمل المسلم أن يكون نافعًا للأمة. ويؤيد ذلك د. يحيى إسماعيل أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر مستدلاً بحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ" (رواه البخاري).

البروتوكولات الصهيونية بين الشائع والمحقق

ويضيف د.عبد الستار فتح الله سعيد أن ما نشهده الآن من انشغال العالم الإسلامي بمباريات الكرة هو جزء من مخططات صهيون لتدمير العالم وإفساد الأخلاق. ويستدل على ذلك بما جاء في بروتوكولات صهيون التي ذكر فيها اليهود: "إننا سنغرق العالم في جنون المباريات الرياضية؛ حتى لا يصبح للأمم ولا للشعوب اشتغال بالأشياء العظيمة، بل ينزلون إلى مستويات هابطة، ويتعودون على الاهتمام بالأشياء الفارغة، وينسون الأهداف العظيمة في الحياة؛ وبذلك يتمكن اليهود من تدمير الجوييم (غير اليهود)".

لكن د. عبد الوهاب المسيري أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس، والمفكر المعروف يرى خلاف ذلك، إذ يؤكد أن فكرة بروتوكولات صهيون وتأثير اللوبي الصهيوني ووسائل الإعلام الصهيونية على العالم مجرد أسطورة.

فبروتوكولات الصهاينة -من وجهة نظر الدكتور المسيري- نوع من الدعاية وغسيل المخ، ومحاولة لإيهام العرب والمسلمين بأن قوة الصهيونية قوة أسطورية، تتمتع بتفوق مطلق، وقدرة صارمة على تحقيق الأهداف، وأن قصة تسريبها كانت مختلقة ومحبوكة من أجل إقناع العرب والمسلمين بصدقية هذه البروتوكولات.

إلا أنَّ ذلك لا يقدح في حقيقة أن ظاهرة عولمة كرة القدم، وما يرتبط بها آنيًّا من ظواهر كالاحتراف وغيره، قد تجاوز الحدود التي يمكن أن يعقلها ويحتملها قطاع واسع من المثقفين والمجتهدين المسلمين.

وما قاله الدكتور المسيري ينفي الصبغة التآمرية عن ظاهرة احتراف الكرة، ويضعها في مكانها الطبيعي من حيث كونها مجرد نشاط من أنشطة التربية الاجتماعية والبدنية، وهذا صحيح، إلا أن الظواهر السلبية المرتبطة بها تأتي من رغبة رأسماليي الغرب في الإثراء على حساب مثل هذه الرغبة، وعلى حساب من هم على استعداد للإنفاق من أجل التمتع بها كغاية ترفيهية. وهنا نجد أنفسنا أمام الاستغراق الحاصل لأمتنا في هذه المتعة الترفيهية إلى الحد الذي أنسانا قضايانا الحقيقية.

تابع معنا بقية محاور التحقيق:
الرياضة لم تعد رياضة.. كيف؟
صناعة الكرة واقتصادياتها
القدوة في كرة المحترفين
حكم احتراف كرة القدم


http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1173695383304&pagename=Zone-Arabic-Shariah%2FSRALayout