المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الفرق بين الزوجة والأمة ؟


أم أحمد المكية
07-04-08, 11:42 PM
هل يوجد بحث عن أحكام الإماء والفروق بينها وبين الزوجة ؟
لأنه قد يشكل على بعض الأخوات هذا الأمر ، عند الحديث عن حقوق الزوج وواجباته .

محمد الأمين
08-04-08, 05:02 AM
الأمة يشبه وضعها وضع زوجة بالإجبار... والظلم محرم في أية حال فكما لا يجوز للرجل أن يظلم امرأته فلا يجوز أن يظلم أمته، ولها بعض الحقوق أقل فلا يوجد لها الحق مثلا في عدد ليالي معينة كما هو حال الحرة. ويبيعها الرجل متى شاء إلا إن كان لها ولد.

ابن وهب
08-04-08, 07:25 AM
http://216.176.51.22/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=a&Id=61451&Option=FatwaId

ابن وهب
08-04-08, 07:27 AM
http://www.islamweb.org/ver2/library/BooksCategory.php?idfrom=776&idto=777&bk_no=37&ID=247

ابن وهب
08-04-08, 07:27 AM
http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategory.php?idfrom=754&idto=756&bk_no=37&ID=238

أم أحمد المكية
08-04-08, 12:44 PM
أحسن الله إليكم ونفع بكم .

محمد الأمين
09-04-08, 04:23 AM
جاء في الموقع الذي وضع الفاضل ابن وهب رابطه سؤال:

"إني على علا قة بامرأة لا أستطيع الزواج بها بحكم فارق السن ولأنها زانية هي حرة فهل عندما تبيع لي نفسها بمبلغ معين تصبح ملك يميني وتصبح حلالاً لي دون زواج؟"

وللأسف لم يأت الشيخ بجواب مفصل، مع أن هذه شبهة خطيرة قد انتشرت في أيامنا، فيستحل بها بعض الفسقة الزنا، وهناك في دول الخليج من يستعمل هذه الحجة ليبرر لحكامه (وما أدري ما شأنه بهم، ولم يبيع دينه لدنيا غيره). فمن كان عنده رد تفصيلي على هذه الشبهة فليأت به مشكوراً.

توبة
09-04-08, 04:41 AM
لو وضعت رابط الفتوى بارك الله فيك.

ابو حمدان
10-04-08, 07:49 PM
الذي اعرفه ياشيخ محمد الامين ان الامة لاتكون الا ان تكون ملك يمين اي تملكها ولك سلطان عليها وهذا لايكون الا في دار الاسلام والحربية هي التي تسترق بفتح الراء اما امراة تبيع نفسها فهذا الله اعلم .

توبة
10-04-08, 08:05 PM
هذا نص الفتوى:
-مرفوقة مع بقية فتاوي ملك اليمين في قسم "الجـهــاد"..-

الحر لا يملك ولا يباع
إني على علا قة بامرأة لا أستطيع الزواج بها بحكم فارق السن ولأنها زانية هي حرة فهل عندما تبيع لي نفسها بمبلغ معين تصبح ملك يميني وتصبح حلالاً لي دون زواج؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعليك أولاً أن تتوب إلى الله تعالى من هذه الكبيرة التي هي من أعظم الكبائر وأسوئها أثراً على الفرد والمجتمع، ولبيان شروط التوبة يراجع الجواب رقم: 5091 (http://216.176.51.22/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=5091)، والجواب رقم: 5976 (http://216.176.51.22/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=5976).
وأما نكاح الزانية أو الزاني فلا يجوز إلا بعد التوبة، وراجع الجواب رقم: 1677 (http://216.176.51.22/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=1677)، والجواب رقم: 9625 (http://216.176.51.22/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=9625).
ثم إن ما ذكرته من بيع الحرة نفسها لك لتأخذ بذلك حكم ملك اليمين أمر منكر لا يقره شرع وهو محض الزنا، إذ من المعروف أن الحر لا يملك ولا يباع، بل إن استعباد الأحرار جاء فيه من الوعيد ما يدل على نكارته الشديدة وحرمته الغليظة.
ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: وذكر منهم: ...رجلاً باع حراً فأكل ثمنه" .
وفي سنن أبي داود وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: وذكر منهم: ...رجلا استعبد من قد حرر" .
والله أعلم.و أرى جواب المفتي كافيا فقد أخبره أن ذلك محض الزنا.

محمد الأمين
13-04-08, 11:51 PM
الذي اعرفه ياشيخ محمد الامين ان الامة لاتكون الا ان تكون ملك يمين اي تملكها ولك سلطان عليها وهذا لايكون الا في دار الاسلام والحربية هي التي تسترق بفتح الراء اما امراة تبيع نفسها فهذا الله اعلم .

هذا هو الصحيح وإن كان الجواب يحتاج إلى توسع لأن المخاطب هو من العوام

أبو الأشبال عبدالجبار
11-05-08, 07:41 AM
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatwaaTree/tabid/84/Default.aspx?View=Page&NodeID=13348&PageID=13006

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=35561

محمد الأمين
19-05-08, 05:30 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=137445

أبو الأشبال عبدالجبار
19-05-08, 07:27 AM
عدم جواز نكاح العبد لسيدته والسيد لأمته إلا بعد العتق


قال رحمه الله: [ولا ينكح عبد سيدته ولا سيد أمته] قوله: (ولا ينكح عبد سيدته) أنتم تعلمون أن السيد يملك عبده بنص الشرع، وهذه الملكية يخالفها حق الزواج، فلا يمكن أن يكون عبداً ويكون زوجاً، آمراً ومأموراً، مملوكاً ومالكاً؛ لأنه إذا تزوج ملك منافع الوطء، وإذا بيع رقيقاً ملكه من اشتراه، فهذا نوع من التضاد، وهذا مسلك فقهي صحيح، وهو تضارب العقود، ولذلك أجمع العلماء على عدم صحة هذا النوع من العقود، ما يمكن أن نقول: إنه عبد وزوج، ما يمكن للعبد أن يتزوج سيدته، تريد أن يتزوجها تعتقه ثم يتزوجها، وهكذا بالنسبة للعكس، فالسيد لا يتزوج أمته؛ لأنه يحل له وطؤها بملك اليمين، فإذا أراد أن يطأها يطؤها بملك اليمين، أما إذا أراد أن يتزوجها نكاحاً بعقد، نقول في هذه الحالة: أعتقها ثم اعقد عليها عقداً شرعياً. ......
إلخ

شرح زاد المستقنع ، للشيخ محمد بن مختار الشنقيطي حفظه الله تعالى.

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=129300#129305

أسامة فتوح حسين
20-05-08, 06:51 AM
جزاكم الله خيرا ..... اللهم ارحم أمتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن