المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "تفخيم الغنة قبل الحروف المطبقة والقاف" لا أصل له


عبد العزيز ابن سليمان
12-04-08, 03:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أما بعد فهذا نظم كتبه الشيخ أبو عبد الصمد محمد الإبراهيمي ردا على من ادعى تفخيم الغنة قبل حروف الإطباق و القاف :


1. الحَمْدُ للهِ الذي اصْطَفَانـَـــــــــــــــــــــا *** وَعلَّم َ القُرْآنَ وَالْبَيانـَــــــــــــــــــــــــــا

2. وَصَلِّ ربّنا عَلى مُحمــــــــــــــــــــــــــدِ *** وآلهِ, وبعدُ خذ ْ بمقصــــــــــــــــــــدي

3. يا عجباً لِمن يّرى التّـَفْخِيمَ فِـــــــــــي *** ما حقُّهُ الترقيقُ دونَ خُلْـــــــــــــــــفِ

4. بيْن الْجَهابِذَةِ كالكِسائِـــــــــــــي *** والمقرئِ البصريِّ والفَـــــــــــــــــــرّاءِِ

5. أَعني به الغنَّة قَبل الُمطبـَــــــــــــــــــــــــق ِ *** والقافِ خذ مثالَهُ وحَقِّــــــــــــــــــــق ِِِِ

6. كانقلبواْ ويَنظُرون مَنطِـــــــــــــــــقَ *** فانصبْ ومن ضلّ ~ فلا تُصَدّقَـــا~

7. تَفْخيمُها في مثلِ ذا دَخِيــــــــــــــــــلُ *** تَعريفُهم بها هو الدليـــــــــــــــــــــــــــلُ

8. ف" النونُ غُنّةٌ والميــــــــــــــــــــــــــمُ *** وصوْتُها مَقَرُّهُ الخيْشـــــــــــــــــــــــــومُ"

9. لا ترْفَعَنْ أقْصى اللِّسان حِينهـَـــــــا *** فجامعُ البَيان وَفّى حقَّهــــــــــــــــــــــــــا

10. وقَبله وبعده قال الرِّجـــــــــــــــــــــال ْ *** عطِّل لّسانك لَهَا مَعَ اكْتمــــــــــــالْ

11. تحْلو لدى السَّمْعِ من المُجيـــــــــــــــــدِِ *** تلقِّياً مّن متْقنِ التجْويــــــــــــــــــــــــــــدِ

12. ما غفلَ الشيوخُ عن صفاتــهَــــــــــــــا *** حَدّواْ لها الحُدودَ كي تَصونَهــــــا

13. وعرّفَ الحُروفَ بالصِّفـــــــــــــــاتِ *** وبالمخارجِ ذَوُو الإِثبــــــــــــــــــــاتِ

14. فكيفَ من كان يُجيد لفظهَـــــا *** يـتَّـبِعُ الأعْجَمَ في تَحْرِيفهــــــــــا

15. فالأعجم اللِّسْنِيُّ كيف يُقْتـَـدَى *** قد أَوْهَمَ القارئَ فيما أَسنـــــدا

16. قد غَيَّرَ الصِّفاتِ والمخــــــــــــــــارجَ *** وغيَّر المصْطَلحَاتِ لاَهِــــــــــــــجَا

17. أَظُنُّ الاِ دِّعا والاِ بـْتِـهـــــــــــــــــــــــارَ *** قد ألـْفيا للمُحْدِثِ الأنصــــــــــــارَ

18. ونَحْن لاَ نُنـْكرُ جَدْوَى الآلـَــــــــــهْ *** تَشْهَدُ لِلْحقّ وللضَّلالــَـــــــــــــــــــــهْ

19. حسبَما تُشهِدُها عليــــــــــــــــــــــــــــهِ *** من يشْهدِ الزورَ يَعُدْ إليــــــــــــــــهِ

20. فَلا تَكُنْ في الأَمْرِ حُوراَۢ بـُـورَا *** فَدُونَكَ الـمَرْوِيُّ وَالـمَسْـــــــــــطُورَا

21. دُونـَهـــــــما ولغــــــــــــــــــةٍ يــُـــــــــــــرَد ُّ *** القَوْلُ بِالإِجْـمَــاع, تـَمَّ القــصْـــــــدُ

22. بِـحَمْدِ رَبـِّنا على ما تَيـــَـــــــــسَّـــــــرَا *** فــَثِــقْ بِهِ ولا تُـطـِعْ مَن غَــيَّــــــــــــرَا

أبو سفيان العامري
12-04-08, 09:53 AM
قال الشيخ عثمان مراد :
وفخم الغنة إن تلاها***حروف الاستعلاء لا سواها
وقال الشيخ السمنودي :
والروم كالوصل وتتبع الألف***ما قبلها والعكس في الغن ألف
فالغنة تتبع ما بعدها تفخيما وترقيقا ، وهذا هو الذي عليه جمهور القراء من المصريين والشاميين ، وشذ قراء الهند وباكستان فقالوا بترقيق الغنة مطلقا.

السنفراوي
12-04-08, 12:30 PM
وهو كما قلت وجزاك الله خيرا يا أبا يوسف.

عبد العزيز ابن سليمان
12-04-08, 06:12 PM
وشذ قراء الهند وباكستان فقالوا بترقيق الغنة مطلقا.
هذا عند المتأخرين فقط وإلا فلا أصل له عند المتقدمين
الغنة مستفيلة فلا وجه لتفخيمها
وانظر في الكتب المعتمدة لا تجد ذكرا لهذا. فسبحان الله قد أصبح شذوذا
فهذا دخيل ولن تجد ذكره إلافي كتب القرنين الأخيرين

النويري
12-04-08, 10:20 PM
السلام عليكم
هذه رسالة في الرد علي منكري الغنة المفخمة) آمل أن تنفعكم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (صلى الله عليه وسلم) وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد .
فهذه أحكام الغنة على رواية حفص كنت قد أطلعت عليها بعض إخواني فاستحسنها وطلب أن أنشرها ليفيد منها الجميع والله أسأل القبول
إخواني : قبل الدخول في موضوع تفخيم الغنة أناقش بحثا للشيخ / محمد يحيى شريف ثم نتحدث بعد في هذا الموضوع وأنقل نصه أولا ثم أعقب عليه : قال الشيخ:
أوّلاً : أنّ تفخيم الغنّة وترقيقها لم تذكر في الكتب المعتمدة لا سيما القديمة كالنشر وشروح الشاطبية وغيث النفع والتمهيد لابن الجزري والرعاية لمكي القيسي والموضح للقرطبي وشروح الجزرية وغيرها ، ولا أظنّ أنه يفوتهم أمر كهذا خاصّة أنهم كانوا في أشدّ الدّقة في مسائل المخارج والصفات كما هو معلوم.ا.هـ
أخى :لاشك أنهم جهابذة ، ولكنهم بشر قد يصيبوا ويخطئوا وهكذا............مثال: ذكر الإمامان المالقى وابن الجزرى في باب وقف حمزة وهشام في الهمزة المتطرفة التى قبلها ياء أو واو زائدتان "برئ ، والنسئ ، بالنسبة للياء ـــ وقروء للواو .. ثم قال المالقى :لاغير ، وابن الجزرى قال ليس في القرآن غيرهم .. ونسيا كلمة " درئ" على قراءة حمزة هل نقول أن "درئ " ليس من هذا الباب لأنهما حصرا المواضع ؟ فالسهو والخطأ لاينجوا منهما عالم
فلا إشكال ـ رغم دقتهم وعلمهم ـ أن يسهو أو ينسوا شيئا كهذه ، وانظر إلى شرح السخاوى تجده في كثير من الأحيان يشرح البيت ولا ينسب القراءة إلى أصحابها لأنها بالنسبة إليهم معلومة لا تحتاج إلي بيان .... إذا ليس هذا بغريب ...
ثانياً :قال الشيخ : إنّ الغنّة هي في ذاتها صفة لازمة فكيف توصف بصفة أخرى عارضة كالتفخيم والترقيق ومن المعلوم أنّ الحروف هي التي توصف كما قال بن الجزري " وهو إعطاء الحروف حقّها من صفة لها ومستحقها " ولا شكّ أن الضمير في كلمتي حقّها ومستحقّها يعود على الحروف لا على الصفات
وهذا نص صريح أنّ الصفات لا توصف لأنّها هي بذاتها صفة الحرف وإنّما الحروف هي التي توصف.ا.هـ
أخى : تغير درجة الإخفاء بحسب البعد والقرب يؤدى إلي تغير بسيط فى الغنة تارة قريبة من الإظهار وتارة إلى الإدغام وتارة بين بين .. فما المانع أن تتأثر الغنة بما بعدها من الحروف ؟ فالغنة لها مخرج خاص بها تغاير سائر الصفات ، والغنة تارة تنتقل إلى الفم ، وتارة إلى الخيشوم .. كما سيأتي ـ إن شاء الله ـ

ثالثاً : أن النون المخفاة ولو صارت مخفاة فلا يجوز تفخيم صوتها بأي حال كما قال ابن الجزري : " ورققن مستفلاً من أحرف " إلاّ الراء واللام والألف التي لا توصف بتفخيم ولا بترقيق بل هي تابعة لما قبلها. ولو كانت النون المخفاة تُفخّم لسبقنا إلى هذا القول جهابذة أهل هذا الفنّ الذين ما تركوا صغيرة ولا كبيرة في هذا العلم إلاّ أحصوها ا.هـ
أخي : الغنة هي التي تفخم لا الحرف ، لأن في حالة الإخفاء انتقلت النون إلى الخيشوم فأصبح التعامل مع الغنة وليس مع الحرف ، وهذا ظاهر ..

وأما قولك : إلاّ الراء واللام والألف التي لا توصف بتفخيم ولا بترقيق بل هي تابعة لما قبلها. فهذه مسألة مختلف فيها فالكثرة على أن الألف هي فقط التي لا توصف بتفخيم أو ترقيق ، وفي بحث الراءات ستري أن الراجح التفخيم في الراء ـ إن شاء الله ـ ... والجزء الأخير قد أجيب عنه في " أولا"

رابعاً : التفخيم معناه النطق بالحرف مفخّماً بحيث يمتلأ الفم بصدى الحرف وعلى هذا التعريف إذا فخّمنا الغنّة تفخيماً كما نفخّم حروف الاستعلاء فصوتها يخرج مفخّم مبالَغاً إذ يستوي مع تفخيم حروف الاستعلاء وهذا يحتاج إلى دليل ولا يكون بمجرّد رأي ا.هـ.
أخي : التفخيم له مراتبه هل نصل بالطاء المكسورة مثلا إلى نفس درجة الغين مثلا أو القاف ، فليس معنى تفخيم الغنة أن نجعلها كتفخيم حروف الاستعلاء
كما أن مقدار الغنة حركتين ، ليس كحركتي حروف المد في الزمن .. وإن تشابها في اللفظ بـ (حركتين ) كما شبههما ابن الجزرى من باب التقريب .

خامساً : إن كان دليل من قال بتفخيم الغنّة وترقيقها هو التلقّي فنقول كم من مسألة اجتهادية صارت فيما بعد من المُتلقّى بالسند كمسألة الفرجة في الميم المخفاة والإقلاب وغيرها فالعبرة بالنص والدليل لأنّ النصّ لا يتغيّر مهما طال الأمد بخلاف التلقّي الذي قد يعتريه شيء من التغيير مع مرّ الزمان وما نسمعه اليوم من المخالفات للنصوص والكتب القديمة دلالة على ذلك، فالتلقي الصحيح المعتبر لا بدّ أن يكون موافقاً للنصوص المعتبرة في هذا الفنّ. والحمد لله أنّه تعالى يسخّر في كلّ زمان علماء يحققون في المسائل ويرجعون إلى المصادر والينابيع الأصلية ليبيّنوا للناس الحق.

ولا بدّ من التوضيح أنّ النون المخفاة المفخّمة هل تفخيمها يكون كتفخيم حروف الاستعلاء فإذا أجيب بنعم فلا بدّ حينئذ من نص صريح في ذلك ، وإذا قيل أنّه دون حروف الاستعلاء فلا يصحّ حينئذ أن نسمّي ذلك تفخيماً ولنجد اسماً آخراً بحيث لا يخالف النصوص وأقوال القدامى. وما تلقيناه عن مشايخنا في المدينة النبوية وفي دمشق أنّ الغنّة تفخّم تفخيماً بسيطاً يتلاءم مع التلقّي الصحيح بخلاف من يبالغ في ذلك حتى نخرج عن ما كان عليه أسلافنا شيئاً بعد شيء بمجردّ اجتهادات.

فلاّ بدّ من تصحيح المتلقى عن المشايخ بالنص المعتمد ولا أن نجتهد في المسائل ثمّ نلزم الطلبة أن يقرؤوا بما اجتهدنا ويصير ذلك فيما بعد من المتلقّى بالسند كمسألة الفرجة والقول بأنّ الحرف المفخّم الساكن بعد الكسر في مرتبة المكسور إلى غير ذلك من الاجتهادات التي صارت فيما بعد من المتلقي بالسند والله المستعان.

وصلى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم." ا.هـ

أخى : نحن نقول : إن المبالغة في الشئ يخرجه عن حسنه ، فنحن نفخم الغنة دون مبالغة ، فقد سألت الشيخ عبد الباسط هاشم فقال " إن تفخيم الغنة تلقيناه عن مشايخنا ،وننهى عن المبالغة " أ.هـ
والشيخ /محمد تبع في ذلك الشيخ الرحيمي المدني إلا أن الشيخ محمد في رده علي بحثي في " منتدى البحوث والدراسات القرآنية " قال : إنه تلقي تفخيم الغنة علي قراء الشام وأيضا قال لا يمكن أن نساوي بين غنة " من كان " وغنة " من قبل" وقال أيضا : إنه يعترض علي لفظة " تفخيم الغنة " فقط ـ رغم أنه يقرأ بتفخيم الغنة ... بدون مبالغة ـ وقال أيضا : إن هذا قصد الشيخ الرحيمي
أقول له : ليس هذا قصد الرحيمي وإليك كلامه :" لا يوجد لتفخيم النون المخفي قبل الحروف المستعلية أثر ما في كتب المحققين كلا فكلا مثل نهاية القول المفيد ورعاية مكي والمنح الفكرية ونشر ابن الجزري والمقدمة الجزرية وإتحاف فضلاء البشر وجهد المقل وغير ذلك ، فالصواب أن النون حرف مستفل لا يجوز تفخيمه في كل حال ما . فقال الجزري :" فاعلم أن الحروف المستفلة كلها مرققة لا يجوز تفخيم شئ منها " النشر 1/ص 215
وما ذكره صاحب السلسبيل الشافي :
وفخم الغنة إن تلاها *** حروف الاستعلاء لا سواها
وصاحب لآلي البيان :
.... .... " وتتبع الألف*** ما قبلها والعكس في الغن ألف
فشذوذ وتفرد وحدوث ، وكل محدثة بدعة ، واتبعوا السواد الأعظم فإن الذئب يأخذ الشاذة والقاصية والناحية . ا.هـ 190
هذا كلام الرحيمي ليس فيه النهي عن المبالغة ولست أدري من أين فهم الشيخ محمد يحيي النهي عن المبالغة ؟
أخى : إن أشكل عليك شئ فسئل من قالوا بهذا الإشكال لعلك تجد بغيتك بدلا من أن تؤصل قواعد تخالف فيه البشر ، فالقياس في مثل هذه المسائل التي ليس فيها نص ـ كما أشرت ـ أو غموض يجوز الأخذ بها وأنت تعلم أقوالهم .. وإليك تفصيل المسألة :
قبل الحديث على تفخيم الغنة مع حروف الإخفاء المفخمة نستأنس ببيت للعلامة السمنودي حيث قال في منظومته لآلئ البيان:
..... ...... وتتبع الألف *** ما قبلها والعكس في الغن ألف
ويثبت في هذا البيت أن الألف تتبع ما قبلها تفخيما وترقيقا وكذا الغنة تتبع ما بعدها تفخيما وترقيقا.
قبل إثبات صحة هذا القول هناك تساؤلات نحتاج إلى الإجابة عليها.
أولا: هل الغنة كلها تخرج من الخيشوم في حالة إخفاء النون الساكنة والتنوين؟ وماذا يقصدون بقولهم لا عمل للسان؟
أقول:
قال مكي في الرعاية: " ......... فدل ذلك أن مخرج الغنة من الخيشوم ألا ترى أنك لو قلت: عنك ومنك فأمسكت أنفك عند اللفظ بذلك لتغير لفظ النون والتنوين لأنك قد حلت ـ بإمساك أنفك ـ بين الحرف ومخرجه فعلمت من ذلك أن مخرج النون الخفيفة التي هي غنة في النون والتنوين من الخياشيم. ا.هـ 114
قال سيبويه: وهي ـ أي النون ـ مع الراء واللام والياء والواو إذا أدغمت بغنة فليس مخرجها من الخياشيم ولكن صوت الفم أشرب غنةً ولو كان مخرجها من الخياشيم لما جاز أن تدغمها في الراء واللام والياء والواو حتى تصير مثلهن في كل شيء. ا.هـ الكتاب 4/454

وعلل سيبويه لغنة الإخفاء قائلا : وتكون النون مع سائر حروف الفم حرفا خفيا مخرجه من الخياشيم وذلك أنها من حروف الفم وأصل الإدغام لحروف الفم لأنها أكثر الحروف فلما وصلوا إلى أن يكون لها مخرج من غير الفم كان أخف عليهم ألا يستعملوا ألسنتهم إلا مرة واحدة وكان العلم بها أنها نون من ذلك الموضوع كالعلم بها وهى من الفم لأنه ليس حرف يخرج من ذلك الموضوع غيرها فاختاروا الخفة لذلك إذ لم يكن لبس وكان أصل الإدغام وكثرة الحروف للفم وذلك قولك : من كان .... ا.هـ 4/ 454

فانظر معي فى قول سيبويه فى تفريقه بين غنة الإدغام والإخفاء فى الإدغام قال : ... ولكن صوت الفم أشرب غنة .. وفى الإخفاء قال : ..وتكون النون مع سائر حروف الفم حرفا خفيا مخرجه من الخياشيم .......

وقال مكي: ....... فأمسكت أنفك عند اللفظ بذلك لتغير لفظ النون والتنوين ....
وقوله تغير اللفظ : أي لم تنعدم الغنة تماما ولكن تغير الصوت ، وحديثه عن الإخفاء ودليله فى الأمثلة" منك " و"عنك " يدل على أن للفم نصيب وإلا لانعدمت الغنة عند غلق الأنف .
وخلاصة القول تجدها فى كتاب نهاية القول المفيد حيث قال : لا يقال لابد من عمل اللسان في النون والشفتين فى الميم مطلقا حتى في حالة الإخفاء والإدغام بغنة وكذا للخيشوم عمل حتى في حالة التحريك والإظهار فلم هذا التخصيص ؟ لأنهم نظروا للأغلب فحكموا له بأنه المخرج فلما كان الأغلب فى حالة إخفائهما أو إدغامهما بغنة جعلوه مخرجهما حينئذ وإن عمل اللسان والشفتان أيضا.
ولما كان الأغلب في حالة التحرك والإظهار عمل اللسان والشفتين جعلوهما المخرج وإن عمل الخيشوم حينئذ، أيضا أفاد بعضهم عن العلامة الشبراملسي مع بعض زيادة. ا.هــ

ولو كانت الغنة تخرج كلها من الأنف دون أن يكون لها نصيب في الفم لقلنا إذا بأن الغنة لا تتأثر بما بعدها من الحرف فطالما أن للفم دخل جاز أن تتأثر الغنة بما بعدها من الحروف، وإليك دليل آخر في تأثر الغنة بما بعدها من الحروف .

اختلفوا في مراتب الإخفاء قال السخاوي : " .... الإخفاء حالة بين الإدغام والإظهار ويكون تارة إلى الإظهار أقرب وتارة إلى الإدغام أقرب على حسب بعد الحرف من النون والتنوين وقربه منه .... ثم عد السخاوي مراتب الإخفاء خمس مراتب، وعدها ابن الجزري ثلاث مراتب، والشاهد أن الغنة تأثرت ببعد المخرج وقربه ألا تتأثر بتفخيم الحرف وترقيقه؟!!

قال ابن جنى : "وذلك لا ينكر أن يؤثر الشئ فيما قبله من قبل وجوده لأنه قد علم أن سيرد فيما بعد وذلك كثير ، فمنه أن النون الساكنة إذا وقعت بعدها " الباء " قلبت النون " ميما " في اللفظ وذلك نحو : " عمبر" في " عنبر " فكما لايشك في أن الباء في ذلك بعد النون وقد قلبت النون قبلها .... " الخصائص
2/326

انظر أخى إلي هذه الأدلة التي تثبت لك تأثر النون الساكنة والتنوين بما بعدها وهذا ليس فيه مراء .
ثبت أخى بالقياس تفخيم الغنة دون مبالغة وهذا ما عليه أهل المشرق والمغرب فانتشار القراءة بتفخيم الغنة كافية لإثباتها وما قاله الشيخ الرحيمي فشذوذ وتفرد وحدوث ، وكل محدثة بدعة ، واتبعوا السواد الأعظم فإن الذئب يأخذ الشاذة والقاصية والناحية .

وأما بالنسبة إليك أخي الشيخ محمد فأمرك أهون لأن اعتراضك علي الاسم فقط رغم أنك قرأت بتفخيم الغنة فاختر ما تشاء من الأسماء المهم القراءة بالتفخيم قال أبو شامة :" لا مشاحة في الاصطلاح إذا عرفت الحقائق "
هذا ما من الله به على ولله الحمد والمنة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو عمر عبد الحكيم

صالح أبو إلياس
05-10-11, 03:19 PM
بارك الله فيك على الإفادة.
سمعت أحد أساتذة علم التجويد ذكر أن الغنة تتبع ما بعدها وما قبلها تفخيما وترقيقا، هل هل هذه المسألة صحيحة وهل له سلف في ذلك؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا

ضيف الله الشمراني
05-10-11, 05:40 PM
هنا مسألتان يقع الخلط بينهما:
الأولى: أنَّ الغُنَّةَ تتبع ما بعدها في الحكم، فإن كان مفخما فُخمت، مثل: (من قبل)، وإن كان مرققاً رُققت، مثل: (من شر)
الثانية: أنَّ الألفَ تتبع ما قبلها في الحكم، فإن كان مفخما فُخمت، مثل:( قال)، وإن كان مرققاً رققت، مثل: (عابد).
والمسألة الأولى وقع فيها نزاعٌ، ولكن جمهور القراء على ماذكرتُ، وأما اعتراض البعض بأن هذا الحكم ليس موجوداً في كتب المتقدمين = فليس بشيءٍ؛ لوجهين:
الأول: ما عُلمَ عند أرباب الفنون، المعتنين بتأريخها من أن ابتداء التصنيف في العلوم يشوبه شيء من النقص من جهة الاستيعاب والترتيب والتهذيب، ونحو ذلك.
وكمثال على ذلك في علم مصطلح الحديث، يقول الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في النزهة:
"فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت للأئمة في القديم والحديث؛ فمن أول من صنَّف في ذلك: القاضي أبو محمد الرامَهُرْمُزِي في كتابه: "المحدث الفاصل" لكنه لم يستوعب، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري، لكنه لم يهذب ولم يرتب، وتلاه أبو نعيم الأصبهاني، فعمل على كتابه مستخرجاً، وأبقى أشياء للمتعقب...".
الثاني: أنَّ المتقدمين لم يتعرضوا لهذه المسألة فيما وقفتُ عليه، فلا يصح الاستدلال على إبطال تفخيم الغنة بأن المتقدمين لم يذكروه.
وبقي وجه ثالث لن أذكره؛ لكيلا يُفهم خطأً.
والله أعلم.

عبد العزيز ابن سليمان
06-10-11, 12:09 PM
هنا مسألتان يقع الخلط بينهما:

الثاني: أنَّ المتقدمين لم يتعرضوا لهذه المسألة فيما وقفتُ عليه، فلا يصح الاستدلال على إبطال تفخيم الغنة بأن المتقدمين لم يذكروه.

والله أعلم.
بارك الله فيك يا شيخ
لكن كيف نتبث شيأ لا ذكر له في كتب الأولين ؟؟ لا من أهل اللغة ولا من أهل الإقراء ؟؟ بل ولا في كتب المتأخرين إلا من جاء بعد صاحب السلسبيل الشافي (1382هـ) !!!
أما استدلالكم بقول بأن المصنفين الأول لم يستوعبوا فجيد لكن لا وجه له !! فهم لم يستوعبوا في كتاب واحد !!! لا أن من جاء بعدهم جاء بما لم تستطعه الأوائل !! بل تجد لها ذكرا في شيء من الكتب !! بخلاف تفخيم الغنة !! فلا حجة لهم فيما أرى والله أعلم ولعلك قرأت ما كتبه الأخ النويري في هذا الموضوع أعلاه ثم أخذ يستشهد بما هو حجة عليه لا له ثم قال :

انظر أخى إلي هذه الأدلة التي تثبت لك تأثر النون الساكنة والتنوين بما بعدها وهذا ليس فيه مراء .
ثبت أخى بالقياس تفخيم الغنة دون مبالغة ...

فعجبت لقوله !!!!!

إبراهيم خليل
06-10-11, 12:46 PM
بارك الله فيك يا شيخ
لكن كيف نتبث شيأ لا ذكر له في كتب الأولين ؟؟

نعم .. ولكن : أليس هناك أمور تؤخذ مشافهة و بالقراءة على القراء المتقنين فيعطوا ما عندهم من ملاحظات دقيقة .. تناقلها أهل القراءة جيلا عن جيل !!؟؟

لا أن من جاء بعدهم جاء بما لم تستطعه الأوائل !!

لا .. بل "جاء بما لم تكتبه الأوائل" و لكنهم أخذوه منهم بغير واسطة الكتب "قراءةً"

و يا أخي الفاضل .. لا يمكن أن يتواطأ القراء الأكابر و العلماء في هذا الزمن على هذا الأمر "عملياً" و "نظرياً" .. و لا يكونوا قد أخذوه عن مشايخهم ... قعندما يكون أكابر قراء هذا الزمان مثل "الحصري" -رحمه الله- يطبقون هذا الأمر أو يذكرونه في كتبهم .. فلا يمكن أن يكون مجرد اختراع !!
و إلا .. ما فائدة الجلوس و القراءة عند المشايخ (و أخذ دقائق القراءة و الاتقان منهم مشافهة) ؟؟ الكتب تكفي !!

اسلام القرطبي
06-10-11, 01:01 PM
قال الصحابي الجليل زيد بن ثابت : القراءة سنة متبعة
هناك فروع في كل علم لم يكتبها الاولون لانها كانت عندهم من البدهيات التي يظنون ان احدا لن يجهلها
والأصل في هذا الموضوع المشافهة اما الكتابة فتكميلية
ولا اظن ان الامر شديد هكذا في هذه الجزئية
فانما اذن الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ان يقرأ القرآن على سبعة احرف تيسيرا
ولا اقول لا نبحث عن الحق لكن كثرة الخلاف تؤدي الى اختلاف القلوب

إبراهيم خليل
06-10-11, 01:16 PM
أحسنت اخي ،، لا فض فوك

عبد العزيز ابن سليمان
06-10-11, 01:25 PM
نعم .. ولكن : أليس هناك أمور تؤخذ مشافهة و بالقراءة على القراء المتقنين فيعطوا ما عندهم من ملاحظات دقيقة .. تناقلها أهل القراءة جيلا عن جيل !!؟؟

بلى !! بل القرآن لا يأخذ إلا مشافهة !! فكيف تقول فيمن لم يقرأه على شيوخه ولا في الكتب ؟؟ وهذا هو الغالب في دول المغرب إلا بعض الشيوخ الذين تلقوا عن المشايخ الأفاضل من المشرق !! لكن لا ندع الكتب بل منها يؤخذ العلم ويؤخذ من المقرئين الأداء !! فأنا لست أستوعب أن لا تذكر في شيء من الكتب على حرص الأوائل في الكتابة والتعقيب و الإنتصار و الرد.... وقد لمست من بعض إخواني تساهلا في هذا فيقولون إنهم بشر يصيبون و يخطؤون !! نعم هذ صحيح لكن كلهم أخطؤوا؟؟ كل أوْلئك الأكابر الجهابذة المقرئين على كثرة تواليفهم أغفلوا هذا !! وحتى أهل اللغة؟؟؟؟؟؟؟ الذين لم يخلوا منهم زمان ولا تسل عن كتبهم !!!! فهذا ما لا أقبله بارك الله فيك


لا .. بل "جاء بما لم تكتبه الأوائل" و لكنهم أخذوه منهم بغير واسطة الكتب "قراءةً"


هذا بعيد عندي 13 قرنا تؤخذ مشافهة ولا تكتب حتى جاء صاحب السلسبيل !!!


و يا أخي الفاضل .. لا يمكن أن يتواطأ القراء الأكابر و العلماء في هذا الزمن على هذا الأمر "عملياً" و "نظرياً" .. و لا يكونوا قد أخذوه عن مشايخهم ... قعندما يكون أكابر قراء هذا الزمان مثل "الحصري" -رحمه الله- يطبقون هذا الأمر أو يذكرونه في كتبهم .. فلا يمكن أن يكون مجرد اختراع !!
و إلا .. ما فائدة الجلوس و القراءة عند المشايخ (و أخذ دقائق القراءة و الاتقان منهم مشافهة) ؟؟ الكتب تكفي !!

حاشاهم من ذلك فهم أهل القرآن
لكن لأن جلهم اعتمد على السلسبيل الشافي ومشاهير القراء ارتحلوا إلى الشيخ عثمان وأخذوا عنه وهم كثر فاستفاض ذكرها والله أعلم

عبد العزيز ابن سليمان
06-10-11, 01:35 PM
قال الصحابي الجليل زيد بن ثابت : القراءة سنة متبعة
هناك فروع في كل علم لم يكتبها الاولون لانها كانت عندهم من البدهيات التي يظنون ان احدا لن يجهلها
والأصل في هذا الموضوع المشافهة اما الكتابة فتكميلية
ولا اظن ان الامر شديد هكذا في هذه الجزئية
فانما اذن الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ان يقرأ القرآن على سبعة احرف تيسيرا
ولا اقول لا نبحث عن الحق لكن كثرة الخلاف تؤدي الى اختلاف القلوب

بلى أخي القرطبي !! فالأوائل اعتنوا بالقرآن ما لم يبلغ المتأخر عشر معشاره !!
ثم تفخيم الغنة ليس من البديهيات !! لأنه استثناء عن أصلها !! (عند من يقول بتفخيمها)
ثم إنهم دونوا في كتبهم البديهيات فعلا و كتب المبتدئين خير دليل !!
يا إخواني إنها 13 قرنا !! وكتب لا تحصى !!

المتولى
07-10-11, 07:15 AM
اخى الفاضل : لكى نضبط كلمة فى القرآن لابد من شيئين

1- المشافهة عن المشايخ ........... 2- ذكرها فى الكتب

قولك ان تفخيم الغنة لا اصل له فمعنى هذا ان النقل عن المشايخ والكتب خطأ

ان قلت لنا لم اجد ما تقولون فى الكتب , قلنا لك وهل قرأتها كلها و احصيتها , اذا كان هناك كتب من اصول النشر مفقوده ولم نطلع عليها وبالرغم من ذلك نقرأ بمضمنها فما بالك بمسالة مثل هذه

الان عندنا قاعدة : المثبت مقدم على النافى , فما بالك و هذا المثبت عنده اساتذة القراءة على هذا الرأى فانت المطالب باثبات عدم الورود لا نحن

عبد العزيز ابن سليمان
07-10-11, 11:21 AM
اخى الفاضل : لكى نضبط كلمة فى القرآن لابد من شيئين

1- المشافهة عن المشايخ ........... 2- ذكرها فى الكتب

قولك ان تفخيم الغنة لا اصل له فمعنى هذا ان النقل عن المشايخ والكتب خطأ

ان قلت لنا لم اجد ما تقولون فى الكتب , قلنا لك وهل قرأتها كلها و احصيتها , اذا كان هناك كتب من اصول النشر مفقوده ولم نطلع عليها وبالرغم من ذلك نقرأ بمضمنها فما بالك بمسالة مثل هذه

الان عندنا قاعدة : المثبت مقدم على النافى , فما بالك و هذا المثبت عنده اساتذة القراءة على هذا الرأى فانت المطالب باثبات عدم الورود لا نحن

بارك الله فيك أخي
إن من يقول بتفخيمها يقر بعدم وجودها في الكتب السابقة !!
أما عن مسألة الإطلاع على جميع الكتب فهذا مالم يدركه أحد من العالمين !! وقد طرح الموضوع هنا للمساعدة فمن وجد لها ذكرا فليسعنفا !! أما إن لم يجدها فلا يتمنى !! ويتعلق بما لم يجده !! وقد قالوا ثبت العرش ثم انقش !! أما ما ذكرتم حفظكم الله أن المثبت مقدم على النافي فصحيح !! لكن كيف تثبت شيئا لم تجده؟؟؟؟ فنحن من يثبت أن لا وجود لها في الكتب السابقة وأنتم تنفون ذلك ب لعل و ربما و قد يكون..... !!

فانت المطالب باثبات عدم الورود لا نحن

سبحان ربي !!! من يلزمه الإثبات؟؟؟؟؟؟ فنحن لا قرأنا بها على مشايخنا ولا وجدنها في الكتب !! وأنتم تقرؤون بها و لم تجدوها في الكتب !!! فمن يلزمه الإثبات؟؟؟ نحن نقول ليس لكم فيها سلف إلا من بعد الشيخ عثمان رحمه الله أثبتوا لنا عكس هذا بوجده عند المتقدمين !!

عبد الرحمن العربي
07-10-11, 03:06 PM
بارك الله فيكم على هذا التوضيح المبارك الطيب
والغنة لاتوجد عند الاحرف المستفلة ولكن القاف من الاحرف المستعلية فتفخم الغنة ولا ترقق

المتولى
08-10-11, 02:47 AM
سبحان ربي !!! من يلزمه الإثبات؟؟؟؟؟؟ فنحن لا قرأنا بها على مشايخنا ولا وجدنها في الكتب !! وأنتم تقرؤون بها و لم تجدوها في الكتب !!! فمن يلزمه الإثبات؟؟؟ نحن نقول ليس لكم فيها سلف إلا من بعد الشيخ عثمان رحمه الله أثبتوا لنا عكس هذا بوجده عند المتقدمين !!

سبحان الله , مال الناس والشيخ عثمان رحمه الله تعالى , وكأن الرجل لم يكن عالما و لا من اهل الفن
اخى الحبيب , انت تقول ما قرأنا بها على مشايخنا ...... اذن سموا لنا رجالكم

هل تقرأ الخاء من " اخراج " بالتفخيم ام بالتفخيم النسبى ؟؟؟

المتولى يقول : وخاء اخراج بترقيق اتت ..... من اجل راء بعدها قد فخمت

من قال بهذا القول قبل المتولى ام ستقول لم اقرا بهذا على مشايخى

اخى الحبيب , المتولى هو من قال : وتتبع ما قبلها الالف ...والعكس فى الغن الف

اليس المتولى قبل الشيخ عثمان وقال بهذا القول , فلم نحشر الشيخ عثمان فى كل مسألة

أبو محمد أحمد بن عثمان
08-10-11, 05:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وضعت ردا على موضوع مشابه في الملتقى وللأخ عبد العزيز رد هناك فأحببت أن أنقل ردي هنا حتى أكون مساهماً معكم في مناقشة هذه القضية الجديدة على الساحة.

أرجو مراجعة الرابط بارك الله فيكم


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1636867#post1636867

المتولى
08-10-11, 06:59 AM
المتولى يقول : وخاء اخراج بتفخيم اتت ..... من اجل راء بعدها قد فخمت



للتصحيح

عبد العزيز ابن سليمان
10-10-11, 01:01 PM
الأستاذ الفاضل المتولي
الشيخ المتولي عمل بالمذهب الخماسي لابن الجزري في مراتب التفخيم لكنه زاد ما تفضلتم بذكره من إضافة ما كان ساكنا و بعده فتح أو ضم فهذا مجرد تهذيب لكلام من قبله !!
أما سؤالكم عن إخراج فنحن في المغرب نرقق راءها (ابتسامة)
وأغلب المغاربة الأن لا زالوا يتبعون مذهب ابن الجزري في الإستعلاء
بالنسبة لقولكم سموا لنا رجالكم (ابتسامة) فأنا لم أنفرد بشيء عن مشايخي فهذا هو المتبع في دول المغرب و الهند و غيرهما وهو الشائع

كمال المروش
09-11-15, 07:28 PM
منهم المشايخ المغاربة الذين يقرؤون بترقيق الغنة؟