المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث بعنوان (التمييز في القراءات القرانية)


أبو سفيان العامري
13-04-08, 06:08 PM
التمييز في القراءات القرآنية ـــ د.صالح حيدر علي الجميلي(1)
التمييز في اللغة: مصدر الفعل "ميَّز"، وأصله: ميَزَ، قال صاحب القاموس: (مازَه يَمِيْزه مَيْزَا: عَزَلَه وفَرَزَه، كأمازَه وميَّزه فامتاز.. والشيء: فضل بعضه على بعض)(2).‏
وقال الراغب: (المَيْز والتَّمييز: الفصل بين المتشابهات، يقال: مازَه يَمِيزه مَيْزَا ومَيَّزه تمييزا، قال تعالى: (ليميز الله( وقرئ: ولِيَميِّز الخبيث من الطيب، والتمييز يقال تارة للفصل، وتارة للقوة التي في الدماغ، وبها تستنبط المعاني، ومنه يقال فلان لا تمييز لـه، ويقال: انماز وامتاز، قال: (وامتازوا اليوم( وتميز كذا مطاوع ماز، أي انفصل وانقطع، قال: (تكاد تميز من الغيظ( (3).‏
التمييز في الاصطلاح:‏
التمييز أو التفسير: اسم صريح نكرة جامد فضلة، مفسر ما أبهم من الذوات والنسب. قال ابن الحاجب: (التميزات على ضربين: أحدهما موضوع للذات فيؤتى على ما وضع كدرهم ودينار ودار وما أشبه ذلك. والآخر: أن يكون موضوعاً للمعنى، فللعرب فيه عبارتان:‏
أحدهما أن يأتوا بذلك اللفظ كقولهم: لله دره فروسية، فيأتون بالصيغة الموضوعة للمعنى.‏
والآخر: أن يأتوا باللفظ الموضوع للذات التي قام بها ذلك المعنى وهو الفروسية، فيقولون: فارساً؛ لأنه لم يسم إلا باعتبار قيام الفروسية به)(4).‏
والتمييز مصطلح بصري والتفسير مصطلح كوفي(5).‏
وعوامل نصبه أحد أمرين:‏
الأول: مفسره، إن كان مفسراً.‏
والآخر: الفعل وشبهُه نسبةً.‏
وهو عند النحاة على معنى (من) البيانية مبينة للذوات والنسب، والذوات هي المقادير وشبهها والأعداد وكنايتها وما هو فرع له، أما النسب فما هو محول عن فاعل أو مفعول، أو غيرها مع التفضيل، وما هو ليس محولاً(6).‏
وقد اختلف النحويون في:‏
تقديمه على عامله:‏
يمنع سيبويه ذلك مطلقاً مع العامل متصرفاً أو غير متصرف، فلا تقول ((نفساً طاب زيدٌ)، ويخالفه الكسائي والمازني والمبرد(7)، مجيزاً مع المتصرف فيمكن القول ((نفساً طاب زيدٌ)، (وشيباً اشتعل رأسي) وكقول الشاعر:‏
أتهجر ليلى بالفراق حبيبها‏


وما كان نفساً بالفراق تطيب‏

تعريفه:‏
ذهب الكوفيون إلى جواز تعريف التمييز، وهذا أمر لا يجيزه البصريون؛ لأن معظم مجيء التمييز منكر(8). وفي الصفحات اللاحقة آيات اختلف في قراءة بعض ألفاظها التي خرِّجت على التمييز في وجه، وعلى غيره من وجه آخر.‏
وردّت قراءات خرّجها بعضهم على كونها تمييزاً، وخرّجها آخرون على أنّها حال، وقسم آخر جوّز أن تكون تمييزاً أو حالاً أو عطف بيان.‏
ومن المواضع التي وردت في القرآن الكريم:‏
بين الحال والتمييز:‏
قال تعالى: (ولمّا رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا((9).‏
قال بعض المفسرين: إنّ (عارضاً* تمييز للضمير المبهم في رأوه. قال الزمخشري: (إمّا تمييزاً وإمّا حالاً وهذا الوجه أعرب وأفصح)(10)، (ومثله باتفاق التمييز في قولهم: نعْمَ رجلاً، وبئْسَ رجلاً، فإنّه تمييز للمضمر نفسه لا لما يتعلّق به)(11).‏
من الألفاظ التي عدّت تمييزاً (حافظاً) في قوله تعالى: (فا لله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين((12)، قرأ حفص عن عاصم والأخوان (حافظاً). و(حفظاً) هي قراءة نافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وشعبة عن عاصم، وجعلها الطبري لعامة أهل المدينة وبعض البصريين والكوفيين(13)، وأما قراءة الإضافة فأوّلها (خير الحفظ) تنسب إلى الأعمش من طريق المطوّعي. والقراءة الثانية (خير الحافظ) تنسب إلى ابن مسعود وأبي هريرة، (ت 57 هـ)(14)، وهاتان الأخيرتان تؤازران حكم التمييز في اللفظين. وفي قوله (سبحانه وتعالى): (حافظاً( مذهبان للنحويين، أولهما: القول بالتمييز، وهو الأوْلى، قال الفرّاء: (وإن شئت جعلت (حافظاً) تفسيراً لأفضل والعرب تقول: لك أفضلها كبشاً، وإنّما هو تفسير الأفضل)(15)، وهو كذلك عند الطبري، وأجازه الزجاج وجعله بياناً، ويصفه مكي بالحسن، ويقارنه الزمخشري بقولهم: هو خيرهم رجلاً، ولله دره فارساً، وهو كذلك عند العكبري، وغيره، وما يحقق تمييزاً أمران هما:‏
*أوّلهما: الحال بيان هيئة الله غير مشاهدة.‏
*والآخر: التمييز بيان نسبة، ونسبة الأشياء إلى الله حاصلة(16).‏
وفي هذين الأمرين اطمئنان، إلى حكمه نصباً على التمييز. أمّا القائلون بالحال فالزجّاج والنحّاس، وتبعهما آخرون(17)، وقد ردّ القول بالحال مكي لسببين هما:‏
*ولو حذفت لنقص، وهذا دليل على أنّها ليست فضلة.‏
*جواز الإضافة دليل على أنّها ليست حالاً(18).‏
وذهب أبو حيان في ردّه على الزمخشري والعكبري في هذا، إلى القول بأنّ الحال ليس بجيد لتقيد الخبر بهذا الحال(19)، وعارضه السمين مبيّناً أنّها حال لازمة مؤكدة لا مبيّنة، وأنّها ليست أول حال وردت لازمة(20)، ولعلَ في قول مكّي وأبي حيّان انتصاراً للقائلين بالتمييز على غيرهم، وفيما بيّناه من أحكام الهيئة والنسبة دليل على التمييز.‏
أمّا قراءة (حفظاً) فهي محمولة على التمييز، وقد جعله الفرّاء كذلك على تقدير (خيرهم حفظاً).‏
حذف الضمير وهو منوي معني(21)، ويراه الزجاج كذلك، وهو أبين عند النحّاس، وأخذ بهذا ابن خالويه ومكّي والأنباري وغيرهم(22)، وذهب السمين إلى أن من تأوّل مثل (زيدٌ عدلٌ)، على المبالغة أو حذف المضاف أو وقوع المصدر موقع الوصف أجاز حمل (حفظاً) على الحال في تأويلاته الثلاث المذكورة، بيد أنّ فيه تعسفاً(23)، وهو أمر مسند بحقيقة الذات الإلهية منسوباً إليها الحفظ وغيره من المعاني المختلفة.‏
بين التمييز والفاعل:‏
جاء في قوله تعالى: (كَبُرَتْ كلمةً تخرُجُ مِنْ أفْواهِهِم إنْ يقولونَ إلا كَذِباً((24)، قرأ الجمهور بنصب (كلمةً) على أنّها تمييزٌ. وقرأها (كلمةٌ) بالرفع: ابن كثير من العشرة ويحيى ومجاهد والحسن وابن أبي ليلى بالتركيب إلى أسلوب الذم فهو عندهم على: كبرت كلمةً مقالتهم، فأعربوا (كلمةً) تمييزاً، ومقالتهم مخصوصة بالذم. على (المذمومة مقالتهم)، أو (مقالتهم مذمومة) والفاعل عند الجميع ـ ممن تناولوا الآية ضمير مستتر تقديره (هي)، وهو مفسر بالتمييز على قول البصريين(25)، وذهب آخرون إلى أنّه عائد على متقدم هو: مقالتهم المفهومة من قوله سبحانه وتعالى: (قالوا اتْخَذَ اللهُ ولَداً)(26)، ويرّدُ قولهم هذا أبو حيان مؤكداً أنّ التقدير: (كُبرَتْ كلمةً خارجةً من أفْواهِهِم تلك المقالة التي فاهوا بها) وهو ظاهر من التمييز(27)، وحمل بعضهم نصباً على معنى التعجّب فقدّروها على ما أكْبَرَها كلمةً، قال بها الأخفش وأبو عبيدة والزمخشري، والسيوطي(28)، وهو معنى تأويلي أيضاً، أبْدلَ أسلوب الذم بأسلوب التعجب، وذهب بعض من النحويين إلى تأييد قول ابن عطية في عدِّ (كلمة) حالاً، ورَدّهُ السمينُ قائلاً:‏
(ليس هذا بظاهر)(29) وذلك؛ لأنَّ الكسائي يحمل بعض الأفعال على المدح والذم بضم العين في كـ(قَضُوَ ودَعُوَ)(30)، وكَبُرَ محمول على ذلك، محكوم بأحكام هذا الأسلوب، فنكرُته المنصوبة تمييز موافقة للجمهور، وإنْ كان الكسائي قد أعربها حالاً، فقد خالفه تلميذه الفرّاء لتعارض الأمر مع قول الجمهور في هذا(31)، ويذهب العكبري وأبو حيان إلى إجازة كون المخصوص بالذم محذوفاً و(تخرج) صفة له، و/التقدير هو: كبرت كلمة تخرج من أفواههم(32)، وهو أمر ممكن؛ لأنّ النكرة قد خصصت بالصفة، لذلك يقرب من المعرفة فساغ كونه مخصوصاً بالمدح.‏
أما قراءة الرفع فليس فيها خلاف وهي خارج موضوعنا.‏
بين التمييز والإضافة والبدل:‏
قال تعالى: (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائةٍ سنين وزدادوا تسعاً((33)، قرأ حمزة والكسائي وخلف من العشرة والحسن والأعمش من الأربعة عشر من غير تنوين في (مائة) بإضافتها إلى سنين، وقرأ الباقون بالتنوين(34)، وقرأ الضحّاك على (سنون)(35). وفي قراءة التنوين خلافات في تخريج لفظة (سنين)، فقد ذكره الفرّاء قائلاً (ومن نونّ... يريد بالإضافة، نصب السنين بالتفسير للعدد)(36)، والأمر كذلك عند الأخفش "فإن كانت تفسيراً للمئة فهي جر، وإن كانت تفسيراً للثلاث فهي نصب(37)، فهي محمولة عنده في الحالتين على التمييز، وقد تبعه في هذا ابن خالويه والطبرسي والقرطبي(38)، ولم يأخذوا بردِّ الزجّاج لهذا الأمر، وردّه لهذا آتٍ من نواحٍ دلالية ونحوية، فالدلالية هي أخذ بكون المكث ثلاثمئة والمميز له سنين، وأقلّ الجمع ثلاثة، فهذا مضروب في ذاك ينتج تسعمئة سنة، كما أنّ مميز المئة مفرد ومجرور، وهذا ينفي كونه مميزاً مع قراءة النصب(39)، وردّ ابن الحاجب أقوال الزجّاج كما يأتي: إنّ قوله جارٍ على قراءة الإضافة لا التنوين.‏
وهو أمر قد أبانه الأخفش موضحاً أنّ حمل السنين على الجر تمييز لمئة، وأكّد ابن الحاجب أن (سنين) في حالة الإضافة تمييز لا غير، ويرى أن المميز المجموع تمييزه في الأصل مجموع نحو ثلاثة أثواب، فجاء به على الأصل المهمل أو المتروك(40)، كقولهم: استحوذ واستصوب وكقوله سبحانه وتعالى: (بالأخسرين أعمالاً((41)، وقد رأى الكسائي وقطرب والفرّاء والأخفش أن العرب تضع الجمع موضع المفرد، ويراه المبرّد كذلك، ويرى الفارسي أن المائة قد تضاف إلى الجمع موضع المفرد، ويراه المبرّد كذلك، ويرى الفارسي أن المائة قد تضاف إلى الجمع، ويرى العكبري أنّ ذلك كأنّه جبر بعلامة الجمع لمّا ذهب من المفرد، فكأنها فتحة المفرد(42)، وهذه الأقوال جميعها مسندة للقول بالتمييز في (سنين)، وقد ردّ الأمر الرضي وأبو حيّان، وذلك لأنّ المميز جاء مجموعاً ومنصوباً، وهذا ليس محفوظاً ـ على السعة في لسان العرب الذي يكون التمييز فيه مفرداً ومجروراً، وما شذّ فضرورة(43). أمّا الدكتور أحمد مكّي الأنصاري فيذهب إلى تعديل القاعدة النحوية إلى "تضاف مائة إلى المفرد كثيراً وتجوز إضافتها إلى الجمع بقلّة"(44)، وهو مستند في كلامه إلى قراءة الإضافة وقد سبقه القدماء بأمرين مؤكدين هما:‏
ـ إيقاع الجمع موقع المفرد حملاً على المعنى.‏
ـ اكتفاء العرب بالجمع عن المفرد جوازاً(45). ولا يعتد بالضرورة والاضطرار لمجيئه في القرآن المبين بلا ضرورة أو اضطرار. ومن النحويين من ذهب إلى تخريج (سنين) علة البدل منهم: الكسائي وأبو عبيدة والفرّاء والأخفش والمبرّد والنحّاس وغيرهم(46)، وقال الزجّاج والزمخشري بعطف البيان(47)، وقال آخرون بالبدلية أو عطف البيان كما هو عند ابن عطية(48). والبصريون لا يقولون بعطف البيان بين النكرات وشرطهم العطف بين المعارف، أمّا الكوفيون فيجيزون الأمرين معاً، وقد رُدَّ ما حمله الكوفيون على ذلك إلى البدل في مثل (من ماءٍ صديدٍ)(49)، وهو أمر جار في نكرة ومعرفة(50)، وذلك؛ لأنّ عطف البيان يكون في الكنى والأعلام(51)، وبهذا يكون الرأي. البصري هو الرأي السائد.‏
ولم يرتضِ بعض النحويين قراءة الإضافة فهي عند قوم غير مختارة، وقد ضعّفها أبو حاتم وخطّأها المبرّد واستبعدها النحّاس، وذهب مكّي إلى أنّ القياس التنوين، وعليه الرضي، وهي عند العكبري حسنة في القياس، قليلة في الاستعمال(52). ويرى أبو زرعة أنّها قراءة مختارة لمجيء الجمع على الأصل، وقال أبو حيان في حكم أبي حاتم، لا يجوز له ذلك، ورأى السمين عدم الالتفات إليه(53)، وقد وردت للنحاة في (سنين) في قراءة الإضافة أحكام منها التمييز الذي تناولناه سابقاً، وحكمان آخران هما:‏
أولاً: عند الزجّاج النعت لـ(مائة)، إذ قال: (وجائز أن تكون (سنين) نعت المائة وهي محمولة على معدودةٍ أو محسوبةٍ إن جعلت لثلاث أو مائة)(54)، وهو رأي تفرّد به الزجّاج.‏
ثانياً: بالبدل من (مائةٍ)، قال أبو جعفر (والخفض ردٌّ على مائةٍ، لأنّها مئتين)(55)، وتبعه مكّي وجعله العكبري حُكماً لِقَوم(56)، وَهُوَ أمرُ مُتحَقَّق في هذا الموضع لِلأسباب الآتية:‏
*إبدال نَكِرة مِن نَكِرة أمر جارٍ في العرَبيّة.‏
*لفظ (سِنين) هُوَ المَقصودُ بالحكم في اللبثِ(57).‏
والحكمُ الثاني متسقُ معَ ما هو مشروطُ في البدلِ، أما الحكم الأول فهو قائمُ على أخذِ الجامدِ بالمشتقَ حتى يتسقَ الحكمُ بالنعت في (سنينَ) وفيه تكلفُ التأويل.‏
الخاتمة:‏
هذا البحث الموسوم (التمييز في القراءات القرآنية) قد برّز الآيات القرآنية التي جاء في توجيه بعض ألفاظها التمييز وقد بيّنت في ما يأتي:‏
1 ـ جاء في التمييز في خمس آيات كريمات.‏
2 ـ وقع الخلاف بين العلماء في توجيه هذه الألفاظ بين الحال والتمييز والبدل وعطف البيان للألفاظ التي قرئت منصوبة.‏
3 ـ قرئت هذه الألفاظ بالرفع من بعض القرّاء ووجهت توجيهاً نحوياً آخر.‏
4 ـ لا يجوز تضعيف أو ردّ قراءة متواترة وإن تعارضت مع القاعدة النحوية وما دام هناك توجيه مقبول من علماء آخرين فيؤخذ به، وإن لم نجد فعلينا البحث عن توجيه صحيح فالخطأ فينا وليس في القراءات وقصور العلم لا ينسحب على صحة الألفاظ.‏
جريدة المظان:‏
1 ـ ائتلاف النصرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة: عبد اللطيف بن أبي بكر الشرجي الزبيدي، تح: د. طارق الجنابي، ط1، عالم الكتب، بيروت 1407هـ/1987م.‏
2 ـ "إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر، للشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي الشافعي، الشهير بالبناء، صححه علي بن محمد الضباع، دار الندوة الجديدة، بيروت، لبنان".‏
3 ـ أدب الكاتب لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة: تح: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط3، مطبعة السعادة بمصر 1377هـ/1958ن.‏
4 ـ الأشباه والنظائر في النحو للإمام جلال الدين السيوطي، تح: د. عبد العال سالم مكرم، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت 1406هـ/1985م.‏
5 ـ الأصول في النحو لأبي بكر محمد بن سهيل بن السراج: تح: د. عبد الحسين الفتلي، ط2، مؤسسة الرسالة، بيروت 1407هـ/1987م.‏
6 ـ إعراب القراءات القرآنية الشواذ لأبي البقاء العكبري: تح: محمد السيد أحمد عزوز، ط1، عالم الكتب، بيروت ـ لبنان، 1417هـ/1966م.‏
7 ـ الإقناع في القراءات السبع لأبي جعفر أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري الباذش، تح: د. عبد المجيد قطامش، ط1، دار الفكر ـ دمشق، 1403هـ.‏
8 ـ الأمالي الشجرية لأبي السعادات بن الشجري، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت ـ لبنان.‏
9 ـ الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد ابن أبي سعيد الأنباري النحوي، تح: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط4، المكتبة التجارية مصر 1480هـ/1961م.‏
10 ـ أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصاري، تح: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط6، دار الفكر 1394هـ/1974م.‏
11 ـ الإيضاح في شرح المفصّل للشيخ أبي عمرو بن عمر المعروف بابن الحاجب النحوي، تح: د. موسى بناي العليلي، مطبعة العاني، بغداد، 1402 هـ/1982م.‏
12 ـ "البيان في غريب إعراب القرآن: لأبي البركات الأنباري تح: د. طه عبد الحميد طه، مراجعة مصطفى السقا، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، 1390هـ/1970م.‏
13 ـ التأويل النحوي في القرآن الكريم: د. عبد الفتاح أحمد الحموز، ط1، مكتبة الرشد، الرياض 1404هـ/1984م.‏
14 ـ التبيان في إعراب القرآن لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، تح: علي محمد البجاوي، دار الشام للتراث، بيروت ـ لبنان، 1976م.‏
15 ـ التبيين عن مذاهب النحويين البصريين والكوفيين لأبي البقاء العكبري، تح: د. عبد الرحمن بن سليمان العقيمين، ط1، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1413هـ/1993م.‏
16 ـ تفسير البحر المحيط: لمحمد بن يوسف الشهير بابي حيّان الأندلسي، تح: الشيخ عادل أحمد عبد الجواد، والشيخ علي محمد معوض، ط1، 1413هـ/1993م.‏
17 ـ التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي، ط1، مؤسسة المطبوعات الإسلامية، القاهرة 1357هـ/1938م.‏
18 ـ التلخيص في القرءات الثمان للإمام أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري، تح: محمد حسن عقيل موسى، ط1، مراسم للدعاية والإعلان، جدة 1412هـ/1992.‏
19 ـ التيسير في القراءات السبع: للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني، عني بتصحيحه: أوتو برتزل، مطبعة الدولة، استانبول، 1930م.‏
20 ـ جامع البيان عن تأويل آي القرآن لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تح: محمود محمد شاكر، مراجعة أحمد محمد شاكر، دار المعارف بمصر، 1957م- 1969م.‏
21 ـ الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب بن عمر الأزدي البصري، تح: محمد أدريس، وعاشور يوسف، ط1، دار الحكمة، بيروت، مكتبة الاستقامة، سلطنة عمان 1415هـ.‏
22 ـ الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، ط3، عن طبعة دار الكتب المصرية، 1387هـ/1967م.‏
23 ـ الجملة العربية، تأليفها وأقسامها: د. فاضل صالح السامرائي، منشورات المجمع العلمي العراقي، بغداد 1419هـ/1998م.‏
24 ـ الحجّة في القراءات السبع المنسوب لابن خالويه، تح: د. عبد العال سالم مكرم، ط3، دار الشروق، بيروت 1399هـ/1979م.‏
25 ـ حجّة القراءات للإمام الجليل أبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، تح: سعيد الأفغاني، ط1، منشورات جامعة بنغازي 1394هـ/1974م.‏
26 ـ الحجّة للقراء السبعة، أئمة الأمصار بالحجاز والعراق والشام، الذين ذكرهم أبو بكر بن مجاهد: لأبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي، تح: بدر الدين قهوجي، وبشير جويجاتي، ط2، دار المأمون للتراث 1413هـ/1993م.‏
27 ـ الخصائص لأبي الفتح عثمان بن جنّي، تح: محمد علي النجّار، ط2، دار الهدى للطباعة والنشر، بيروت، لبنان.‏
28 ـ الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: لأحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي، تح: د. أحمد محمد الخراط، ط1، دار القلم، دمشق 1406هـ-1415هـ/1986-1994م.‏
29 ـ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، لأبي الفضل شهاب الدين السيد محمود الآلوسي البغدادي، المطبعة المنيرية، مصر.‏
30 ـ السبعة في القراءات لابن مجاهد، تح: د. شوقي ضيف، ط3، دار المعارف، مصر، 1988م.‏
31 ـ شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك لابن عقيل، تح: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط4، دار الفكر، 1384هـ/1964م.‏
32 ـ شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري، تح: عبد السلام محمد هارون، ط2، دار المعارف بمصر، 1969م.‏
33 ـ شرح الكافية في النحو للشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الاسترباذي النحوي، دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، 1405هـ/1985م.‏
34 ـ شرح اللمع، لابن برهان العكبري، تح: د. فائز فارس، ط1، مطابع الكويت تايمز التجارية، الكويت 1404هـ/1984م.‏
35 ـ شرح المفصّل للشيخ موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش النحوي، عالم الكتب، بيروت.‏
36 ـ شرح المقدمة المحسبة، لطاهر بن أحمد بن بابشاذ، تح: د. خالد عبد الكريم، المطبعة العصرية، الكويت، 1976م-1977م.‏
37 ـ العنوان في القراءات السبع، لأبي طاهر إسماعيل بن خلف المقرئ الأنصاري الأندلسي، تح: د. زهير زاهد، ود. خليل العطية، ط1، عالم الكتب، بيروت 1505هـ/1985م.‏
38 ـ العوامل المائة النحوية في أصول علم العربية، لعبد القاهر الجرجاني، شرح خالد الأزهري، تح: د. البدراوي زهران، ط2، دار المعارف، مصر 1988م.‏
39 ـ غيث النفع في القراءات السبع لولي الله سيدي علي النوري السفاقسي، دار الفكر، بيروت ـ لبنان، 1415هـ/1995م.‏
40 ـ الكتاب لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر المشهور بسيبويه، تحقيق عبد السلام هارون عالم الكتب، بيروتـ ط2، 1403هـ/1983م.‏
41 ـ الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل للإمام جار الله محمود بن عمر الزمخشري، دار الكتاب العربي، بيروت ـ لبنان.‏
42 ـ الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها لأبي محمد مكّي بن أبي طالب القيسي، تح: د. محيي الدين رمضان، ط2، مؤسسة الرسالة، بيروت 1401هـ/1981م.‏
43 ـ كشف المشكلات وإيضاح المعضلات في إعراب القرآن وعلل القراءات لنور الدين أبي الحسن علي بن الحسين الباقولي الملقب بـ(جامع العلوم النحوي)، تح: د. عبد القادر عبد الرحمن السعدي، ط1، دار عمار، عمّان 1421هـ/2001.‏
44 ـ اللمع في العربية: لأبي الفتح عثمان بن جنّي، تح: حامد عبد المؤمن، ط2، عالم الكتب، بيروت، 1405هـ/1985م.‏
45 ـ مجاز القرآن، لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي، عارضه بأصوله وعلق عليه، د. محمد فؤاد سزكين، ط1، الناشر محمد سامي أمين الخانجي الكتبي بمصر، 1374هـ/1954م.‏
46 ـ المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للقاضي أبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي، تح: عبد السلام عبد الشافي محمد، ط2، دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، 1422هـ/2001م.‏
47 ـ "مختصر في شواذ [القراءات] من كتاب البديع لابن خالويه، عني بنشره، بوجشتر اسر، دار الهجرة، مصر، 1934م.‏
48 ـ المسائل المشكلة المعروفة بالبغداديات لأبي علي النحوي، تح: صلاح الدين عبد الله السنكاوي، مطبعة العاني، بغداد، 1983م.‏
49 ـ معاني القرآن لأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش، تح: د. فائز فارس، الكويت، ط1، 1401هـ/1981م.‏
50 ـ معاني القرآن لأبي زكريا يحيى بن زياد الفرّاء، عالم الكتب، بيروت، ط2، 1980م.‏
51 ـ معاني القرآن وإعرابه للزجاج، تح: د. عبد الفتاح عبده شلبي، عالم الكتب، بيروت، ط1، 1408هـ/1988م.‏
52 ـ المغني في النحو للإمام تقي الدين أبي الخير منصور بن فلاح اليمني النحوي، تح: د. عبد الرزاق عبد الرحمن أسعد السعدي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1999م.‏
53 ـ مغني اللبيب عن كتب الأعاريب للإمام محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن هشام الأنصاري المصري، تح: محمد محيي الدين عبد الحميد، عالم الكتب، بيروت ـ لبنان.‏
54 ـ المقتضب لأبي العباس محمد بن يزيد المبرّد، تح: محمد عبد الخالق عضيمة، عالم الكتب، بيروت ـ لبنان.‏
55 ـ نحو القراء الكوفيين: خديجة أحمد مفتي، المكتبة الفيصلية، مكة المكرمة، ط1، 1406هـ/1985م.‏
56 ـ النشر في القراءات العشر للحافظ أبي الخير محمد بن محمد الدمشقي الشهير بابن الجزري، دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان.‏
57 ـ نظرية النحو القرآني، نشأتها وتطورها ومقوماتها الأساسية: د. أحمد مكي الأنصاري، ط1، دار القبلة للثقافة الإسلامية، مكة المكرمة 1405هـ.‏
58 ـ همع الهوامع في شرح جمع الجوامع: جلال الدين السيوطي، تح: عبد السلام محمد هارون، ود. عبد العال سالم مكرم، دار البحوث العلمية، الكويت، 1975-1980م.‏
(1) أستاذ جامعي وباحث عراقي‏
(2) ينظر: ترتيب القاموس: (4: 302).‏
(3) ينظر: المفردات: ص1481.‏
(4) أمالي ابن الحاجب 694.‏
(5) ينظر: مجالس ثعلب 492، والمدارس النحوية شوقي ضيف 166-167.‏
(6) ينظر: اللمع: 119-120، وشرح اللمع: 1/133/139، وشرح المقدمة المحسبة: 2/3150320، وأوضح المسالك: 2/360-372.‏
(7) ينظر: أوضح المسالك: 2/272، وشرح ابن عقيل: 1/670.‏
(8) ينظر: شفاء العليل: 2/557-558.‏
(9) الأحقاف: 24.‏
(10) الكشاف: (3: 524).‏
(11) أمالي ابن الحاجب: (2: 654).‏
(12) يوسف: 64.‏
(13) الكشاف: 2/485-486، والإتحاف: 266.‏
(14) ينظر: المختصر: 64، وإعراب القراءات الشواذ: 1/710، والقراءات الشاذة: 56.‏
(15) ينظر: معاني الفرّاء 2/49.‏
(16) ينظر: الطبري: 16/160، ومعاني الزجاج 3/118، والمشكل: 1/389، 1/389، الكشاف: 2/485، والتبيان للعكبري: 2/737.‏
(17) ينظر: معاني الزجاج 3/118، وإعراب النحاس 2/147، حجة ابن خالويه: 197، والكشاف: 2/385، والتبيان للعكبري 2/737، والجامع لأحكام القرآن 9/422.‏
(18) ينظر: المشكل: 1/389.‏
(19) ينظر: البحر المحيط 5/320، الدر: 6/518-519.‏
(20) ينظر: الدر 6/518-519.‏
(21) ينظر: معاني الفرّاء: 9/49.‏
(22) ينظر: معاني الزجاج: 3/118، وإعراب النحاس: 2/147، والمشكل: 1/388.‏
(23) ينظر: الدر 6/519.‏
(24) الكهف: 5.‏
(25) ينظر: إعراب النحاس: 2/265 والكشاف: 2/307، والبيان: 2/100، والتبيان: 2/838، والجامع لأحكام القرآن: 10/353.‏
(26) الكهف: 4، وينظر: البحر المحيط المحيط: 6/ 95، والدر المصون 7/532..‏
(27) ينظر: البحر المحيط المحيط 6/95.‏
(28) ينظر: معاني الأخفش 2/363، والكشاف 2/703، والأشباه والنظائر: 6/21، وإعراب القرآن وبيانه: 5/532..‏
(29) ينظر: البحر المحيط 6/95، والدر: 7/440.‏
(30) ينظر: شرح المفصل لابن يعيش: 7/129.‏
(31) ينظر: معاني الفرّاء: 2/134، وشرح المفصّل: 7/131، وأوضح المسالك: 3/73، وشرح ابن عقيل: 2/162.‏
(32) ينظر: التبيان للعكبري: 2/838، والبحر المحيط: 6/95.‏
(33) ينظر: الكهف: 25.‏
(34) ينظر: سراج القارئ: 10/387، الغيث: 99، الإتحاف: 289.‏
(35) ينظر: المختصر: 79، والجامع لأحكام القرآن: 10/387، والبحر المحيط: 6/112.‏
(36) ينظر: معاني الفرّاء: 2/138.‏
(37)ينظر: معاني الأخفش: 2/395.‏
(38) ينظر: حجة ابن خالويه: 223، ومجمع البيان: 15/144، والجامع لأحكام القرآن: 10/387.‏
(39) ينظر: الجامع لأحكام القرآن 10/387.‏
(40) شرح الكافية للرضي: 2/155..‏
(41) الكهف: 103، وينظر: الكشاف: 2/716، وتفسير الفخر الرازي: 21/112، الأشباه: 4/208.‏
(42) ينظر: المقتضب: 2/171، وحجة أبي زرعة: 414 والتبيان للعكبري: 2/844 والبحر المحيط: 6/112 ونظرية النحو القرآني: 130.‏
(43) ينظر: شرح الكافية للرضي: 2/154 والبحر المحيط: 6/122.‏
(44) ينظر: نظرية النحو القرآني: 168، 128.‏
(45) ينظر: المقتضب: 2/171، وحجة أبي زرعة: 414، والتبيان للعكبري: 2/844.‏
(46) ينظر: معاني الفرّاء: 2/138، ومعاني الأخفش: 2/395، والمقتضب 2/171، والتبيان للعكبري: 2/844، والجامع لأحكام القرآن: 10/387.‏
(47) ينظر: معاني الزجاج 3/278، إعراب النحّاس: 2/272، المشكل: 1/440، الكشاف: 2/716.‏
(48) ينظر: الدر: 7/471.‏
(49) ينظر: البحر المحيط: 6/112، ابن عقيل: 2/220، الائتلاف:101، م/112، الإتحاف: 289.‏
(50) ينظر: الغرة: 1/394.‏
(51) ينظر: شرح المفصل لابن يعيش: 3/71.‏
(52) ينظر: المقتضب: 2/171، وإعراب النحاس: 2/272، والمشكل: 1/440، وحجة أبي زرعة: 414، والتبيان: 2/844، وشرح الكافية للرضي: 2/155.‏
(53) ينظر: حجة أبي زرعة: 414، والبحر المحيط: 6/112، والدر المصون: 7/470.‏
(54) ينظر: معاني الزجاج: 3/278، ومجمع البيان: 15/144-145..‏
(55) ينظر: أعراب النحّاس: 2/272، والمشكل: 1/440، والبيان للأنباري: 2/106.‏
(56) ينظر: م.ن.‏
(57) ينظر: شرح ابن عقيل: 2/247.‏