المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة حافظ من حفَّاظ الأردن / رحمه الله وغفر له


إحسـان العتيـبي
10-11-03, 02:43 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .

قال تعالى : { يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات .. }

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوساً جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " .

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " .

وقال عليه الصلاة والسلام : إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوماً ، ويضع به آخرين "

أمّا بعد :

فلقد فجعنا في هذه البلاد - والله المستعان - برحيل رمزٍ من رموز هذا الدين ، وعلَمٍ من أعلام هذه الأمّة ، ألا وهو : الشيخ : " رامز بن علي بن سالم بني أحمد " ، نسأل الله أن يتغمده برحمة منه وفضل .

هذا الشيخ الشاب لم يتجاوز الخامس والعشرين من عمره ، وكان من المجدِّين المجتهدين على أنفسهم ، وكان ترتيبه الأول على الأردن في " الثانوية العامة / شريعة " ، وقد رزقه الله همَّة عالية ، بذلها في حفظ كتاب الله تعالى وحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وحفظ المتون الفقهية والعقيدية والحديثية وغيرها .

ولم يكن ميسور الحال ، فقد كان شابّاً غير عامل ، وأول ما جاء إلى أحد شيوخه – وهو الشيخ رمضان الجلاَّد – وقد دلَّه على سماع أشرطة الشيخ ابن عثيمين ، اعتذر بأنه لا يملك مسجلاًّ ! .

وقد اتصل بي يريد شفاعة للوصول للشيخ يحيى اليحيى – ولم أكن أعرفه وقتذاك عن قرب – فأعلمته بالطريقة التي يتصل بها بالشيخ .

فسافر إلى مكة المكرمة لحضور دورة حفظ الصحيحين عند الشيخ يحيى اليحيى فأتمهما ، ثم السنن الأربعة ، ثم الموطأ ، ثم مسند الإمام أحمد ، والحاكم ، والبيهقي ، والبزار ، ومعاجم الطبراني – أظنه انتهى منها وسيسمعها في الدورة القادمة - ، وكلها مذكرات الشيخ يحيى اليحيى .

ولم يكن بعيداً عن حفظ المتون ، فحفظ ألفية ابن مالك ، والطحاوية ، والجزرية ، وملحة الإعراب ، والرحبية ، والسفارينية ، ونونية القحطاني ، وغيرها ... .

وسمع كثيراً من أشرطة الشيخ ابن عثيمين ، ولخصها في مذكرات خاصة به .

ولم يكن متفرغاً للطلب تاركاً العمل والدعوة ، بل كان من النشيطين في الدعوة إلى الله تعالى ، فكان يحدِّث الناس في مآتمهم وأفراحهم واجتماعاتهم ، ويزورهم في بيوتهم فيعلِّم الجاهل ، وينصح ، ويعظ ويُرشد بما رزقه الله تعالى من علم .

وبسببه اهتدى شباب كثر ، وخرجت الملهيات من بيت أهله ، وحفظ على يديه أكثر من ( 9 ) شباب كتاب الله تعالى كاملاً ، وفي الطريق إلى حفظه ( 9 ) آخرون .

وقد كان إمام مسجد في أيامه الأخيرة ، ولم يكن متزوجاً ، فقد كان يريد العمل ومساعدة أخيه الأكبر منه مقابل ما ساعده في الدراسة .
وقد استغل سكن المسجد في تجميع الشباب الجامعيين والطلبة الكبار لتحفيظهم كتاب الله تعالى في العطلة الصيفية الماضية ، وقد زرتهم وزاروني فرأيت عجباً من همتهم وجلدهم واحترامهم لشيخهم ، فقد منعهم من سماع الأخبار وقراءة الصحف – فضلاً عن غيرهما من الملهيات – حتى يحفظ كل واحدٍ منهم ما تفرغ لأجله ، وقد التقينا بهم عند نهاية الصيف ، فسألنا مجموعة منهم عن حفظهم في تلك الفترة فكان أن قال واحد منهم أنه حفظ القرآن في ( 29 ) يوماً ، والباقي ضعف تلك المدة ومنهم من زاد على الضعف ، والباقي في أواخر حفظهم .

ولما انتهت العطلة بقي مع مجموعة منهم ممن يستطيع التفرغ ، والباقي يأتيه في نهاية الأسبوع ليراجع حفظه ويثبته ، ويتم من لم يتمه .
وكان من تلامذته المتفرغين اثنان من أبنائي حفظ واحد منهم ( 7 ) أجزاء في ( 5 ) أسابيع تقريباً ، والثاني حفِظ المذكرة الأولى من الصحيحين ، ونصف الثانية – حوالي ( 600 ) حديثاً ، وقد مشى مع الثاني في التجويد والتلاوة .

وقد أعطى وقته كله لإخوانه ، حتى إنه لم يفطر يوماً عند أهله – كما أخبر أخوه في المقبرة – وكان يشرف على طعامهم وشرابهم وذهابهم وإيابهم .

ومن ذلك : أنني دعوتهم مرة للإفطار صباحاً قبل رمضان فجاء حوالي ( 20 ) من خيرة من تحب أن ترى من الشباب .

وفي المرة الأخرى قلت له : أحب أن تأتوا عندي مرة أخرى فتوقف ثم قال : طلب أم رغبة ؟ فقلت : طبعاً رغبة ، فقال : إن كان طلباً لبَّينا وإن كانت رغبة فأعتذر لأن الوقت يضيع بالذهاب والإياب والصيف على وشك الانتهاء وأحب أن ينتهي الشباب من برنامجهم ، فأكبرت فيه أدبه وحرصه – رحمه الله - .

وكان كان أديباً حسن الخلُق حسن المعاشرة لإخوانه ، وإذا رأيته في مجلس قلت لا يحفظ جزء " عم " ولا الأربعين النووية ! وبخاصة إذا كان مجلساً فيه دعاة وطلبة علم وعلماء .

وفي يومه الأخير : دعاني للإفطار عنده في المسجد ، فلبيت الدعوة ، وأفطرنا وصلينا التراويح في مسجده ، وقدم اثنين من تلامذته للصلاة ، وقال : أنا مرتاح ، الشباب يصلون وأنا أصلي خلفهم .

ورجعنا إلى بيته ، فجلسنا قليلاً ثم ودعناه للرجوع إلى منزلنا ، فقال له بعض تلامذته : إنه يريدني في موضوع خاص ، وإنه سيكلمني فيه أثناء رجوعنا إلى المنزل ، فرغب الشيخ أن يرافقنا إلى منزلنا ليرجه مع تلميذه حتى لا يرجع وحده .

وكان ذلك ولم يجلسوا إلا قليلاً ثم غادروا راجعين إلى بيت المسجد ، وكان معهم واحد من تلامذته ليوصلوه إلى بيته ، وزار في الطريق تلميذاً له في منطقتنا .

وفي الساعة الثانية ليلاً جاء الخبر الصاعقة ، والخبر المفجع المؤلم ، خبر وفاة الشيخ رامز نفسه ، فقمت فزعاً غير مصدِّق الخبر ، ولما ذهبت إلى المستشفى رأيت مجموعة من تلامذته تبكي بكاء مرّاً على فقدان شيخهم فخففت عنهم وكنت أنا أحوجهم إلى من يخفف عني ، وكذا كان معي أبنائي من تلامذته فاشترك الجميع في البكاء ، وذهبت إلى والده لأخفف عنه ، وهو يبكي بكاء مرّاً – أيضاً – فحاولت التخفيف عنه قدر المستطاع .

وكانت وفاته في حادث مروع في الساعة الواحدة والنصف تقريبا ليلاً ، توفي على إثرها نتيجة كسر في الرقبة ونزيف في الدماغ .

وكانت وفاته في شهر عظيم – وهو رمضان – وفي ليلة الجمعة – 12 رمضان 1424 - ، وكان في طاعة الله ، وفي حادث سيارة ، وقد ذكر علماء اللجنة الدائمة أنه يرجى أن يكون من مات في حادث سيارة أن يكون من الشهداء ، وأنه يصدق عليه – إن شاء الله – أنه " صاحب هدم " ، فهنيئا له هذه الموتة

وكانت جنازته مشهودة حضرها حواي الألف من الناس ، وكان على رأسهم الشيخ محمد شقرة ، وخطب في الناس خطبة بليغة ذرف وأذرف الدموع ، وبكى وأبكى الناس ، ومما قال الشيخ – حفظه الله – " أن الملوك لا يملكون ما يملك رامز ، وأن الوزراء والأغنياء ليس عندهم ما عند رامز " .
ومن رأى تلامذته وبكاءَهم ، والناسَ وحزنَهم ، وأهلَه وتأثرَهم علِم أي رجل كان ، وقد فقدت الأمة حافظاً من حفاظها ، وعزاؤنا أن يعوض الله الأمة مثله أو خيراً منه .

وقد دعا له كثيرون ممن لا يعرفونه ، وتأثر بوفاته كثير ممن رأى تأثر الناس ، وقال بعض الإخوة : لم نكرمه وهو حي فأقل ما نكرمه بعد وفاته الصلاة عليه والدعاء له ، وقد بكى الشيخ يحيى اليحيى كثيراً عندما بلغه وفاة الشيخ رامز رحمه الله ، ولم يستطع إكمال المكالمة فاعتذر للشيخ محمد الرويلي – وهو من زملاء الشيخ رامز في الحفظ - عن إكمالها ، وكان يحبه ويوده كثيراً ، وبينهما اتصالات ومحادثات كثيرة ، وتزكية الشيخ رامز عنده مقبولة .

واللهَ نسأل أن يرحم الشيخ رامزاً وأن يعفوَ عنه وأن يرفع درجته في المهديين .

وكتبه :

أبو طارق

إحسان محمد عايش العتيـبي

14 رمضان / 1424 هـ

المسيطير
10-11-03, 03:11 AM
احسن الله عزاءك ياشيخ احسان واحسن الله عزاء الاخوة في الاردن بل اعزي الامة كلها يوم ان فقدت مثل الشاب الذي احببته وانا اقرأ سيرته مما كتبت وفقك الله ، وما عند الله خير .

رحمه الله رحمة واسعة وجبر الله مصاب اهله واخوانه واحبابه ، ولا نملك الا الدعاء ، فاللهم اكرمه واجمعنا واياه واهله واخوانه واحبابه ومشايخه مع المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم .

هيثم حمدان
10-11-03, 03:15 AM
رحمه الله وغفر له ووسع له في قبره وأسكنه فسيح جناته.

وألهم الله أهله وأحبابه الصبر والاحتساب.

مجرد إنسان
10-11-03, 03:18 AM
رحم الله الشيخ رامز وأسكنه فسيح جناته ، ورفع منزلته وغفر ذنبه ، وأمنه فتنة القبر .

لموت مثل هؤلاء تتكدر الدنيا ، ويذهب السرور ، فإنا لله وإنا إليه راجعون

الرايه
10-11-03, 04:01 AM
رحمه الله وغفر له ووسع له في قبره وأسكنه فسيح جناته.

وألهم الله أهله وأحبابه الصبر والاحتساب.

.

رضا أحمد صمدي
10-11-03, 04:46 AM
رحمه الله وغفر له ورزقك وتلامذته الصبر والسلوان ...
مات ملك من ملوك الدنيا والآخرة ...

أشرف المصرى
10-11-03, 06:10 AM
أخي الفاضل إن لله ما أخذ وله ما أعطي وكل شيء عنده بأجل مسمي فلتصبر ولتحتسب

ساري عرابي
10-11-03, 10:18 AM
رحمه الله وغفر له ورزقك وتلامذته الصبر والسلوان ...
مات ملك من ملوك الدنيا والآخرة ...

عبدالرحمن الفقيه
10-11-03, 10:22 AM
رحمه الله وغفر له ورفع درجته في المهديين.

أبو خالد السلمي
10-11-03, 10:34 AM
رحمه الله وغفر له ورفع درجته في المهديين.

{أبو أحمد}
10-11-03, 10:44 AM
اللهم اغفر له وارحمه وارفع درجته في المهديين واغفر لنا وله يارب العالمين اللهم افسح له في قبره ونور له فيه

إحسـان العتيـبي
10-11-03, 11:15 AM
جزاكم الله خيراً جميعا

ورفع قدركم في الدنيا والآخرة

ومثل هذا الدعاء كان طمعي من نشر هذا المقال

وقبل قليل جئت من عند أهله وتلامذته ويا له من لقاء

فقد وجدت أباه ثابت القلب وعندما عانقته قال : هنئني !

ووجدت أخوته كذلك

وسألت عن أمه فقيل لي إنها ثابتة القلب وقد تدعو له بخير

وأما تلامذته فخلية نحل في بيت العزاء ، ويا له من منظر جميل أن ترى تلك الوجوه النيرة حول أهله وأقربائه

وقد وفقني الله تعالى لكلمة هنأتُ فيها أهله وتلامذته بما كتبته هنا من البشارات

وشجعت تلامذته على المضي قدما على العهد والوعد

والله أسأل أن يوفق بيوت المسلمين لإنجاب مثل تلك الذرية الصالحة

والله يرعاكم

يوسف صلاح الدين
10-11-03, 05:23 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون 000 اللهم اكتب له أجر صيام رمضان وقيامه كاملا 00 واجعله من العتقاء من النار في هذا الشهر الكريم يا رب العالمين 00 وألحقه بمورثه العلم محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام يا أكرم الأكرمين 000 ولا أجد في سيرته العطرة أبلغ من أن أقول (((فاعتبروا يا أولي الأبصار ))) 000 اللهم اغفر له و ارحمه يا أرحم الراحمين 0

الطالب الصغير
10-11-03, 05:53 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون ، أحسن الله عزائنا في فقيدنا الغالي ، اللهم اغفر له وارحمه

أبو محمد الديحاني
11-11-03, 12:28 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون 000 اللهم اكتب له أجر صيام رمضان وقيامه

كاملا خالصاً محتسباً ... لوجك الكريم ... ...

رحمه الله... رحمة واسعة ... وغفر له .... ورفع درجته في المهديين.

احسن الله عزاءكم... ياشيخ إحسان ... وأحسن الله عز وجل عزاء

الاخوة في الاردن... وألهمكم وألهم ذويه الصبر والسلوان

أمين ... يا رب العالمين ....

أبو عبدالله النجدي
11-11-03, 01:01 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله ...

غفر الله للفقيد، وتغمده بواسع رحمته، وأسكنه الغرفات العلى من الجنة

جزاك الله خيراً يا شيخ إحسان

المتبصر
11-11-03, 01:26 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله ...

لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى
رحمه الله رحمة واسعة و تقبله في المقربين ’ آمين

ابو حفص
11-11-03, 04:13 AM
ان لله ما اخذ و له ما اعطي و كل شىء عنده باجل مسمى ...فلتصبر ولتحتسب
اللهم اسكنه فراديس جنانك و قه حر نيرانك

الطالب النجيب
11-11-03, 07:29 AM
رحم الله الشيخ رامز وأسكنه فسيح جناته ، ورفع منزلته وغفر ذنبه ، وأمنه فتنة القبر .

لموت مثل هؤلاء تتكدر الدنيا ، ويذهب السرور ، فإنا لله وإنا إليه راجعون

ابن معين
11-11-03, 08:10 AM
اللهم اغفر له وارحمه وارفع درجته والهم أهله وأحبابه الصبر والسلوان .
إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم اخلف لأهله وأحبابه خيراً .

حلية الأولياء
11-11-03, 10:00 AM
اللهم اغفر لأخينا رامز وارحمه وارفع درجته في المهديين ، والهم أهله وأحبابه الصبر والسلوان ، إنا لله وإنا إليه راجعون ،.

أبوحذيفة
11-11-03, 10:36 AM
نسأل الله تعالى أن يعفو عنه وأن يتجاوز عن سيئاته وأن يكتبه من أهل جنة الفردوس وأن يخلف أهله وجميع المسلمين فيه خير
إنا لله وإنا إليه راجعون

البدري
11-11-03, 10:38 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
رحمه الله وغفر له ورفع درجته في المهديين.

الجامع الصغير
11-11-03, 01:34 PM
رحمه الله وغفر له ورفع درجته في المهديين.

كريمة المروزية
15-11-03, 12:06 AM
لاحول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا له لراجعون

(( اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها ))


فحسبك خمسة يبكى عليهم

وباقي الناس تخيف ورحمة

أبو خديجة
15-11-03, 01:11 AM
رسالة من الأرض إلى السماء ، كتبت بالدموع وأنين القلب فرحا بالرباني الحافظ ، وشوقا لرؤية هيئة المكرم بجوار ربه ، والمكلوم في سبيله ، الخيِّر المتعلم والمعلم لكلامه ؛ الشيخ ( رامز ) الذي أحببته بالغيب ، فإني أبشرك بجوار ربك الكريم ، ولن أسترجع .. ؟ كيف وقد عجل بقربك الحبيب (جل جلاله) لشوقه وحبه لك ؟!
أحسبك كذلك في كل ما تقدم وما يأتي ، والله حسيبك ، ولا أزكي على الله أحدا .

السلام عليك أخي الشيخ الحافظ الشاب الناشئ في طاعة الله ، وبعد :
(*) أرأيت القرآن الكريم ؛ وقد تمثل لك رجلا حسن الوجه في أول ليلة في القبر ؟

(*) كيف أصبحت ليلة القدوم على الملك العظيم الكريم ؟

(*) هل قابلت أحدا من الأنبياء عليهم السلام ، والشهداء ؟

(*) أقيل لك : ( تَمَنَّى ) ؟

(*) أرزقتَ الحور ، وكم ؟

(*) كيف هم !

(*) هل وجدتَ ما وعدك ربك حقا ؟

(*) أرأيت الدرجات ؟

(*) هل رأيت التاج ؟

(*) أوعدك بمثله لأبويك ؟

(*) أرأيت المنابر ؟

(*) هل ................................................ ؟

الله أكبر ..

تذكرني أخي !

وأبلغ سلامي لمعشر القراء العاملين الربانيين ،

اللهم اغفر لي وله والمسلمين ، وأدخلنا جنتك ولا تبالي ،

اللهم اجمع بيني وبينه ، فلقد أحببته فيك !

اللهم تقبل دعائي وأبلغ أخي وحبيبي رسالتي هذه !

والحمد لله على كل حال .

وكتب أخوك في ملة الأنبياء والمرسلين : أبو خديجة .

مسدد2
15-11-03, 09:37 AM
تغمده الله برحمته و رفع مقامه في عليين و رزقه صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا، ونحن وانتم معهم بكرم الكريم و شفاعة الامين صلى الله عليه وسلم.

الأزهر
26-11-03, 10:50 PM
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله

* أبو محمد *
27-11-03, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لا لا لا تقولوا وداعـا بل قولوا إلى اللقاء
إن لم يكن فوق الثرى فبجنة رب السماء

غفر لنا وله وجمعنا وإياه مع الحبيب محمد صلى
الله عليه وسلم في جنات النعيم 00000 آمين

وألهم أهله الصبر والاحتساب 00000000 آمين

الرميح
27-11-03, 06:41 PM
رحمه الله... رحمة واسعة ... وغفر له

العوضي
28-11-03, 04:15 AM
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته

أبو علي
19-04-06, 03:01 PM
رحمه الله رحمة واسعة

عاطف جميل الفلسطيني
22-02-07, 12:22 AM
لقد تأثرت كثيرا لموت هذا البطل الفذ ، لكن قدر الله وما شاء فعل ، ألا فلتبكي البواكي على مثل هذا الشاب ، فوالله إن عقلي تأثر من قصة هذا الأسد ما نشأ عليه من طاعة الله ، وحفظ العلم ، في حين يوجد كثير من الشباب لا يستطيعون أن يشتروا أغراضهم من السوق فضلا عن أن يطلبوا العلم

رحمه الله تعالى

إحسـان العتيـبي
22-02-07, 03:16 AM
جزاكم الله خيراً

وهذه وصيته

حمزة الكتاني
22-02-07, 04:04 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم على وفاة هذا الحافظ العلم، فقد تأثرت لما قرأته كثيرا، نسأل الله تعالى أن يلحقه بالصديقين وحفاظ الشريعة بمنه وكرمه...وإن العين لتدمع والقلب ليألم، وإنا على فراقك يا شيخ رامز لمحزونون...أقول هذا وإن كانت وفاته رحمه الله تعالى مضى عليها نحو الأربع سنوات...

ابو عبدالله السبيعي
22-02-07, 09:29 AM
اقولها والالم يعتصرني
انا لله وانا اليه راجعون
ووالله لقد قطعت قلبي يا شيخ احسان
وياللوصية كانها سكاكين في قلبي
اسكنك الله الفردوس يا رامز المجد واخلف علينا بخير

حمد بن صالح المري
22-02-07, 09:50 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون...
اللهم عافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله... وارحمنا إذا صرنا إلى ما صار إليه...

إحسـان العتيـبي
22-02-07, 12:01 PM
ووالله لقد قطعت قلبي ...
وياللوصية كانها سكاكين في قلبي

فكيف لو عرفته مثلي ؟
فكيف لو كنتَ آخر من زارك ؟
فكيف لو كان مشوار موته أصلا من أجلك ؟
رحمه الله وعفا عنه
وجزاكم الله خيراً

عبدالكريم الساير
22-02-07, 03:25 PM
اللهم اغفر لأخينا رامز وارحمه وارفع درجته في المهديين ، والهم أهله وأحبابه الصبر والسلوان ، إنا لله وإنا إليه راجعون ،.

محمد عمارة
22-02-07, 04:06 PM
إن القلب ليحزن و إن العين لتدمع و إنا على فقده لمحزونون
و لا نقول إلا إنا لله و إنا إليه راجعون

جميل سلمان
24-02-07, 03:54 AM
رحمه الله رحمة واسعة وجبر الله مصاب اهله واخوانه واحبابه ، تغمده الله برحمته ورزقه صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا، ونحن وانتم معهم بكرم الكريم و شفاعة الامين صلى الله عليه وسلم.

علاءالدين
24-02-07, 09:04 AM
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته،ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا وإياكم حسن الخاتمة

الدكتور مروان
24-02-07, 09:33 AM
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته،

ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم

أن يرزقنا وإياكم حسن الخاتمة

إحسـان العتيـبي
24-02-07, 09:36 AM
جزاكم الله خيرا

وتقبل دعاءكم

أحمد عبدالسلام العمادي
24-02-07, 10:27 AM
اللهم اغفر له وارحمه برحمة من عندك وارزقنا موتته يا رحمان

أحمد عبدالسلام العمادي
24-02-07, 10:33 AM
اللهم اغفر له وارحمه برحمة من عندك وارزقنا موتته يا رحمان

زهير بني حمدان
07-04-07, 11:22 AM
عزاؤنا بأمثالكم شيخنا الإحسان
وهو شبل وأنت أسد
الى الآن تدعع العيون على فراقه رحمه الله ولن تجف وكيف تجف وفي كل خلوة نذكره وقلما تخلو سهرة من تذكره والتباكي على تلك الأيام التي عشناها معا
اسئل الله العظيم ان يجمعنا به في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والصالحين وان يرزقنا واياكم الشهادة انه ولي ذلك والقادر عليه
ولا تنسونا من دعائكم

إحسـان العتيـبي
08-04-07, 03:13 AM
جزاكم الله خيرا

ورحمه الله

وللعلم

فالأخ زهير من خلَّص تلامذة الشيخ رامز رحمه الله

فلعله يتحفنا ببعض ما عنده في الزيادة على ترجمته ومواقفه لعلنا نستفيد

ابو عبد الله السلفي
08-04-07, 05:48 AM
رحمه الله وغفر له ورفع درجته في المهديين.
الذي شدني ليس الحفظ ولكن الوصية فرحمه الله رحمة واسعة.

زهير بني حمدان
08-04-07, 09:46 AM
ان من اجمل المواقف التي اذكرها الى الآن وقبل اكثر من خمس او ست سنوات عندما كان بيني وبين شيخي رامز خلاف على ما يسمى بمسائل الايمان وكنت يومها اتبنى العقيدة الارجائية وأدافع عمن يعتقدها وكان الشيخ رامز على اعتقاد اهل السنة وكنت يومها لا اعرف قدر شيخنا الاحسان وكنت ممن انساق وراء اتهامه بالتكفير المهم قبل ان تنفض الجلسة قام الشيخ رامز رحمه الله ساخرا مني وممن معي وحق له ان يسخر من جنون تلك الجلسة ومن الخبل الذي دار فيها
المهم انه لما قام واراد ان ينهي الجلسة قال: انا في الاعتقاد على منهج الشيخ ابو طارق
وأقول لشيخنا الاحسان ما اكثر ما كان يذكرك الشيخ رامز رحمه الله بالخير ويثني عليك

زهير بني حمدان
08-04-07, 10:01 AM
وكذلك من المواقف التي عندما اذكرها تغص عيني بالدموع هو اني في يوم ما كان عند الشيخ رامز تسميع للقرآن واختارني من بين الشباب حتى اسمع له القرآن
وفعلا بدأنا بعد صلاة الفجر بالفاتحة وانتهينا بالناس قبل العصر مع وجود فترات استراحة قليلة وكان رحمه الله كالطير في التسميع ولما انهى التسميع سجد لله شكرا ثم عانقني

ولا انس ان اقول ان سورة التغابن كان تسميعها صعبا على الشيخ رحمه الله
وقد سمع الشيخ رحمه الله القران كله اكثر من مره في يوم واحد على غيري ممن انتكسوا من بعد الشيخ ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم

زهير بني حمدان
08-04-07, 10:53 AM
ومما استذكر من مواقفه اني دخلت عليه يوما في المسجد وهو يسمع شرح الشيخ ابن عثيمين للسفارينية وكان يضع سماعة الهتفون على اذنية ثم التفت ايه فاذا به يضحك ثم قطع استماعه وناداني وقال لي اسمع الشيخ ايش بقول فسمعنا الشيخ يتكلم عن الذي لايستطيع ان يصل الى مرتبه معينة كأن يكون طالب علم او طبيب او معلم ..... فيعيبها
فقال الشيخ ابن عثيمين ( مو الي ما يطول العنبه يقول ( إخ تفي ) حامضة
فضحكت انا والشيخ رامز رحمه الله

زهير بني حمدان
08-04-07, 11:02 AM
ومن ارروع واجمل المواقف التي لا ولن انساها عندما عاد رحمه الله من دورته الأخيرة في التسميع عند الشيخ يحيى اليحيى فلما وصل بيته واستراح قليلا أرسل اليّ وتاداني مع أخيه الصغير فلما أتيته وجلست عنده وسألت عن أخباره وعن تحصيله في الدورة ( وكان تحصيله بتقدير ممتاز)
المهم انه ونحن جلوس قال لي ممكن تعطيني ايدك؟!
فقلت: ممكن
فأخذ يدي وألبسني خاتما وقال لي تسمح لي أخطبك؟!
فقلت له موافق
فقال بشرط ان تكون الخطوبة الى الأبد
فقلت له حتى القاك عند الله
فقال لي حفظك الله
ثم تعانقنا
وكان هذا قبل وفاته بخمسة اشهر
رحمه الله

زهير بني حمدان
08-04-07, 11:23 AM
ومن عجيب مواقفه رحمه الله
انه حفظ الفية ابن مالك رحمه الله وهو يقطف الزيتون في أثناء مساعدته لإهله وكان يفعل كالاتي انه قطع الألفية كل ورقة على حده وكان يضع الورقة في كمه فكان يقرأ البيت ثم يبقى يردده وهكذا فما فرغ من قطف الزيتون الا وقد فرغ من حفظها وكانت الفترة قرابة شهر ثم اشترك هو رحمه الله مع اخ له في الله ( الأخ سهيل حوامده ) في شراء شرح الالفية للشيخ ابن عثيمين وقام بسماعها وتلخيصها
رحمه الله

زهير بني حمدان
08-04-07, 11:26 AM
ومن عجيب مواقفه رحمه الله
انه حفظ الفية ابن مالك رحمه الله وهو يقطف الزيتون في أثناء مساعدته لإهله وكان يفعل كالاتي انه قطع الألفية كل ورقة على حده وكان يضع الورقة في كمه فكان يقرأ البيت ثم يبقى يردده وهكذا فما فرغ من قطف الزيتون الا وقد فرغ من حفظها وكانت الفترة قرابة شهر ثم اشترك هو رحمه الله مع اخ له في الله ( الأخ سهيل حوامده ) في شراء شرح الالفية للشيخ ابن عثيمين وقام بسماعها وتلخيصها
رحمه الله

زهير بني حمدان
08-04-07, 11:27 AM
عفوا للتكرار

زهير بني حمدان
08-04-07, 11:31 AM
في جعبتي المزيد
ولكن تحركت الاحزان!!

عمرو بسيوني
08-04-07, 05:38 PM
رحمه الله .

إحسـان العتيـبي
08-04-07, 06:04 PM
الله المستعان

جزاك الله خيراً جزيلا

ورحمه الله رحمة واسعة

وأكثر بارك الله عليك ففي ما تكتب فوائد ودروس وعبر

أبوعائشة الحضرمي
08-04-07, 10:47 PM
اللهم ارحم الشيخ رامز ، وأسكنه الفردوس الأعلى .

زهير بني حمدان
09-04-07, 09:33 AM
كان الشيخ رامز رحمه كما يعتقد ان الايمان مركب من قول وعمل واعتقاد كذلك كان دائما يردد ان الحب ( اي حب الاخوة في الله ) قول وعمل واعتقاد
وكان يقول هذا دائما للاخوة الذين ينقطعون عن بعضهم ولا يتواصلون بل ربما يصل الامر الا ان يدعي بعضهم ان يحذر من بعض بسباب وشتائم والداهية بعد ذلك انه يقول انه يحبه في الله
فكان يقول رحمه الله هذا إرجاء في الحب على غير اعتقاد اهل السنة فالحب اعتقاد وقول وعمل متصلة غير منفصلة
رحمه الله

زهير بني حمدان
09-04-07, 09:50 AM
ومن مواقفه الجباره رحمه الله ( في احترامه للعلماء وطلبة العلم ) في اخر يوم من حياته وكان يومها بزيارتنا في المركز القرآني شيخنا المفضال الاحسان العتيبي وبعدما افطرنا مع الشيخ وصلينا التراويح وكان اماما ابن الشيخ احسان ( داود) حفظه الله
الحاصل انني انسحبت من بعد الصلاة انا وأخ لي في الله لمساعدة اخ لنا الى تنظيف مسجد في محافظة جرش ولم نستأذن من الشيخ ابي طارق ولا من الشيخ رامز !!
المهم بعدما غادر الشيخ ابو طارق المركز اتصل علي الشيخ رامز ( وكان دائما يتفقدني ) وعنفني اني كيف انسحب دون ان استأذن من الشيخ احسان هذه ليست اخلاق طلبة العلم يا زهير
فاستسمحت منه واعتذرت وذكرت له السبب الذي جعلني انسحب فكان صوت السيارة مزعجا فقال لي خلاص لما نرجع بنحكي!!!
ولما عدت في منتصف الليل كنت انوي ان ادخل المركز خلسة دون ان يراني ولكني سمعت بالحادث فانطلقت الى المستشفى وكان قد توفي رحمه الله وجاء الشيخ احسان احسن الله اليه وحدث عن حالي او حالنا ولا حرج!!
رحمه الله

زهير بني حمدان
11-04-07, 10:37 AM
ومن مواقفه رحمه الله في أثناء وجودنا عنده في المركز القرآني هو انه منعنا من سماع الاناشيد ومن مطالعة أي كتاب آخر وكذلك من قراءة الجرائد والمجلات وفي ذات يوم دخل عليّ الغرفة رحمه الله وكنت شديد التعلق بأنشودة ما فلما رآني استمع اليها وكان معي الاخ ( معتصم ابو رمان ) حفظه الله فإذا بصراخ الشيخ رحمه الله قد علا لأنه يريد ان لا يشوش على القرآن شيء
وبدل ان نعتذر منه جاءنا في اليوم التالي واعتذر لنا بل ومسح عبراتنا !!

أبو يوسف الحلبي
23-03-09, 09:36 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .

قال تعالى : { يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات .. }

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوساً جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " .

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " .

وقال عليه الصلاة والسلام : إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوماً ، ويضع به آخرين "

أمّا بعد :

فلقد فجعنا في هذه البلاد - والله المستعان - برحيل رمزٍ من رموز هذا الدين ، وعلَمٍ من أعلام هذه الأمّة ، ألا وهو : الشيخ : " رامز بن علي بن سالم بني أحمد " ، نسأل الله أن يتغمده برحمة منه وفضل .

هذا الشيخ الشاب لم يتجاوز الخامس والعشرين من عمره ، وكان من المجدِّين المجتهدين على أنفسهم ، وكان ترتيبه الأول على الأردن في " الثانوية العامة / شريعة " ، وقد رزقه الله همَّة عالية ، بذلها في حفظ كتاب الله تعالى وحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وحفظ المتون الفقهية والعقيدية والحديثية وغيرها .

ولم يكن ميسور الحال ، فقد كان شابّاً غير عامل ، وأول ما جاء إلى أحد شيوخه – وهو الشيخ رمضان الجلاَّد – وقد دلَّه على سماع أشرطة الشيخ ابن عثيمين ، اعتذر بأنه لا يملك مسجلاًّ ! .

وقد اتصل بي يريد شفاعة للوصول للشيخ يحيى اليحيى – ولم أكن أعرفه وقتذاك عن قرب – فأعلمته بالطريقة التي يتصل بها بالشيخ .

فسافر إلى مكة المكرمة لحضور دورة حفظ الصحيحين عند الشيخ يحيى اليحيى فأتمهما ، ثم السنن الأربعة ، ثم الموطأ ، ثم مسند الإمام أحمد ، والحاكم ، والبيهقي ، والبزار ، ومعاجم الطبراني – أظنه انتهى منها وسيسمعها في الدورة القادمة - ، وكلها مذكرات الشيخ يحيى اليحيى .

ولم يكن بعيداً عن حفظ المتون ، فحفظ ألفية ابن مالك ، والطحاوية ، والجزرية ، وملحة الإعراب ، والرحبية ، والسفارينية ، ونونية القحطاني ، وغيرها ... .

وسمع كثيراً من أشرطة الشيخ ابن عثيمين ، ولخصها في مذكرات خاصة به .

ولم يكن متفرغاً للطلب تاركاً العمل والدعوة ، بل كان من النشيطين في الدعوة إلى الله تعالى ، فكان يحدِّث الناس في مآتمهم وأفراحهم واجتماعاتهم ، ويزورهم في بيوتهم فيعلِّم الجاهل ، وينصح ، ويعظ ويُرشد بما رزقه الله تعالى من علم .

وبسببه اهتدى شباب كثر ، وخرجت الملهيات من بيت أهله ، وحفظ على يديه أكثر من ( 9 ) شباب كتاب الله تعالى كاملاً ، وفي الطريق إلى حفظه ( 9 ) آخرون .

وقد كان إمام مسجد في أيامه الأخيرة ، ولم يكن متزوجاً ، فقد كان يريد العمل ومساعدة أخيه الأكبر منه مقابل ما ساعده في الدراسة .
وقد استغل سكن المسجد في تجميع الشباب الجامعيين والطلبة الكبار لتحفيظهم كتاب الله تعالى في العطلة الصيفية الماضية ، وقد زرتهم وزاروني فرأيت عجباً من همتهم وجلدهم واحترامهم لشيخهم ، فقد منعهم من سماع الأخبار وقراءة الصحف – فضلاً عن غيرهما من الملهيات – حتى يحفظ كل واحدٍ منهم ما تفرغ لأجله ، وقد التقينا بهم عند نهاية الصيف ، فسألنا مجموعة منهم عن حفظهم في تلك الفترة فكان أن قال واحد منهم أنه حفظ القرآن في ( 29 ) يوماً ، والباقي ضعف تلك المدة ومنهم من زاد على الضعف ، والباقي في أواخر حفظهم .

ولما انتهت العطلة بقي مع مجموعة منهم ممن يستطيع التفرغ ، والباقي يأتيه في نهاية الأسبوع ليراجع حفظه ويثبته ، ويتم من لم يتمه .
وكان من تلامذته المتفرغين اثنان من أبنائي حفظ واحد منهم ( 7 ) أجزاء في ( 5 ) أسابيع تقريباً ، والثاني حفِظ المذكرة الأولى من الصحيحين ، ونصف الثانية – حوالي ( 600 ) حديثاً ، وقد مشى مع الثاني في التجويد والتلاوة .

وقد أعطى وقته كله لإخوانه ، حتى إنه لم يفطر يوماً عند أهله – كما أخبر أخوه في المقبرة – وكان يشرف على طعامهم وشرابهم وذهابهم وإيابهم .

ومن ذلك : أنني دعوتهم مرة للإفطار صباحاً قبل رمضان فجاء حوالي ( 20 ) من خيرة من تحب أن ترى من الشباب .

وفي المرة الأخرى قلت له : أحب أن تأتوا عندي مرة أخرى فتوقف ثم قال : طلب أم رغبة ؟ فقلت : طبعاً رغبة ، فقال : إن كان طلباً لبَّينا وإن كانت رغبة فأعتذر لأن الوقت يضيع بالذهاب والإياب والصيف على وشك الانتهاء وأحب أن ينتهي الشباب من برنامجهم ، فأكبرت فيه أدبه وحرصه – رحمه الله - .

وكان كان أديباً حسن الخلُق حسن المعاشرة لإخوانه ، وإذا رأيته في مجلس قلت لا يحفظ جزء " عم " ولا الأربعين النووية ! وبخاصة إذا كان مجلساً فيه دعاة وطلبة علم وعلماء .

وفي يومه الأخير : دعاني للإفطار عنده في المسجد ، فلبيت الدعوة ، وأفطرنا وصلينا التراويح في مسجده ، وقدم اثنين من تلامذته للصلاة ، وقال : أنا مرتاح ، الشباب يصلون وأنا أصلي خلفهم .

ورجعنا إلى بيته ، فجلسنا قليلاً ثم ودعناه للرجوع إلى منزلنا ، فقال له بعض تلامذته : إنه يريدني في موضوع خاص ، وإنه سيكلمني فيه أثناء رجوعنا إلى المنزل ، فرغب الشيخ أن يرافقنا إلى منزلنا ليرجه مع تلميذه حتى لا يرجع وحده .

وكان ذلك ولم يجلسوا إلا قليلاً ثم غادروا راجعين إلى بيت المسجد ، وكان معهم واحد من تلامذته ليوصلوه إلى بيته ، وزار في الطريق تلميذاً له في منطقتنا .

وفي الساعة الثانية ليلاً جاء الخبر الصاعقة ، والخبر المفجع المؤلم ، خبر وفاة الشيخ رامز نفسه ، فقمت فزعاً غير مصدِّق الخبر ، ولما ذهبت إلى المستشفى رأيت مجموعة من تلامذته تبكي بكاء مرّاً على فقدان شيخهم فخففت عنهم وكنت أنا أحوجهم إلى من يخفف عني ، وكذا كان معي أبنائي من تلامذته فاشترك الجميع في البكاء ، وذهبت إلى والده لأخفف عنه ، وهو يبكي بكاء مرّاً – أيضاً – فحاولت التخفيف عنه قدر المستطاع .

وكانت وفاته في حادث مروع في الساعة الواحدة والنصف تقريبا ليلاً ، توفي على إثرها نتيجة كسر في الرقبة ونزيف في الدماغ .

وكانت وفاته في شهر عظيم – وهو رمضان – وفي ليلة الجمعة – 12 رمضان 1424 - ، وكان في طاعة الله ، وفي حادث سيارة ، وقد ذكر علماء اللجنة الدائمة أنه يرجى أن يكون من مات في حادث سيارة أن يكون من الشهداء ، وأنه يصدق عليه – إن شاء الله – أنه " صاحب هدم " ، فهنيئا له هذه الموتة

وكانت جنازته مشهودة حضرها حواي الألف من الناس ، وكان على رأسهم الشيخ محمد شقرة ، وخطب في الناس خطبة بليغة ذرف وأذرف الدموع ، وبكى وأبكى الناس ، ومما قال الشيخ – حفظه الله – " أن الملوك لا يملكون ما يملك رامز ، وأن الوزراء والأغنياء ليس عندهم ما عند رامز " .
ومن رأى تلامذته وبكاءَهم ، والناسَ وحزنَهم ، وأهلَه وتأثرَهم علِم أي رجل كان ، وقد فقدت الأمة حافظاً من حفاظها ، وعزاؤنا أن يعوض الله الأمة مثله أو خيراً منه .

وقد دعا له كثيرون ممن لا يعرفونه ، وتأثر بوفاته كثير ممن رأى تأثر الناس ، وقال بعض الإخوة : لم نكرمه وهو حي فأقل ما نكرمه بعد وفاته الصلاة عليه والدعاء له ، وقد بكى الشيخ يحيى اليحيى كثيراً عندما بلغه وفاة الشيخ رامز رحمه الله ، ولم يستطع إكمال المكالمة فاعتذر للشيخ محمد الرويلي – وهو من زملاء الشيخ رامز في الحفظ - عن إكمالها ، وكان يحبه ويوده كثيراً ، وبينهما اتصالات ومحادثات كثيرة ، وتزكية الشيخ رامز عنده مقبولة .

واللهَ نسأل أن يرحم الشيخ رامزاً وأن يعفوَ عنه وأن يرفع درجته في المهديين .

وكتبه :

أبو طارق

إحسان محمد عايش العتيـبي

14 رمضان / 1424 هـ





أحبائي في الله معذرة على نكتي للجروح،
فنحن هنا في ديار المهجر لا تصلنا الأخبار إلا جد متأخرة،
وقد آلمتني حادثة وفاة الشيخ رامز ، وأدمعت مقلتاي، فقلت:

أواه قلبي من حرقة وألم***** باتت بنا بالمصاب الألم
رباه فارحم الشبل الأشم***** شيخ الشباب رامز العلم


رحم الله الشيخ رامز رحمة واسعة، وجمعنا به في فردوسه الرائعة، والله المستعان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أم عبد الرحمن الجزائرية
23-03-09, 09:53 AM
إنا لله ما أعطى و إنا لله ما أخذ

و إنا لله و إنا إليه راجعون

ابو عمر الهلالي
23-03-09, 04:33 PM
وكان كان أديباً حسن الخلُق حسن المعاشرة لإخوانه ، وإذا رأيته في مجلس قلت لا يحفظ جزء " عم " ولا الأربعين النووية ! وبخاصة إذا كان مجلساً فيه دعاة وطلبة علم وعلماء .صدقت والله ...
دخلت محاضرة التلاوة والحفظ عند الشيخ فريد السلمان رحمه الله 2002 م وجلست واستمعت فطلب الدكتور طالبا يتلو الذاريات فلم يتقدم أحد فتقدمت وقرأت فأثنى الشيخ وخرجنا واذا بشاب
يأتيني ويسلم علي ويعرفني بنفسه ( أخوك في الله ...........) ويصحح بعض الاخطاء فاستغربت منه لم لم يتقدم !!
فمشيت معه الى بوابة الجامعة ذكر لي خلالها مجموعة من المسائل العلمية بأدلتها وو ..فزادت دهشتي به
لانك اذا نظرت اليه حقا... قلت لايعلم شيئا .
فعندما سألت عرفت ...رحمك الله يا أخي وأسأل الله ان يجعل من أصحاب اليمين .

أبو الإقبال عمر الحسني
23-03-09, 05:02 PM
بعد مرور ست سنوات من وفاة الشيخ ولم اقرء هذا الموضوع الا اليوم فنقول اللهم ارحم الشيخ وبرد مضجعه
وكثر من امثاله في هذه الامة ودائما اقول ان هناك من الناس من يمشي على الارض معنا وهو من اهل الاخرة ليس من اهل الدنيا و لا يكاد يمر وقت حتى تجده من اهل الاخرة وهذا الشيخ من هؤلاء الافراد القلة
فللهم اجعلنا من اهل الاخرة ونحن في الدنيا قبل ان نرحل الى الاخرة بارك الله فيك اخي

المغربي أبو عمر
23-03-09, 11:34 PM
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنان

محمد الجعبة
24-03-09, 01:45 AM
رحم الله اخانا ،،، وبارك الله فيك اخي زهير

أبو حاتم المهاجر
24-03-09, 02:46 AM
[quote=عمر الحيدي;1007282]بعد مرور ست سنوات من وفاة الشيخ ولم اقرء هذا الموضوع الا اليوم فنقول اللهم ارحم الشيخ وبرد مضجعه
وكثر من امثاله في هذه الامة فاللهم اجعلنا من اهل الاخرة ونحن في الدنيا قبل ان نرحل الى الاخرة

اللهم آمين .

محمود غنام المرداوي
24-03-09, 04:50 AM
[quote=عمر الحيدي;1007282]بعد مرور ست سنوات من وفاة الشيخ ولم اقرء هذا الموضوع الا اليوم فنقول اللهم ارحم الشيخ وبرد مضجعه
وكثر من امثاله في هذه الامة فاللهم اجعلنا من اهل الاخرة ونحن في الدنيا قبل ان نرحل الى الاخرة

اللهم آمين .

اللهم آمين

أبو طلحة العتيبي
24-03-09, 02:45 PM
جزاك الله خيرا شيخنا إحسان للتعريف بهذا الشيخ الحافظ الهمام وهذا من حرصك على طلبتك و أحبابك

وما عرفناه إلا منك من لقاء شخصي ومجالسة

فأثابك الله على نياتك الصالحة

من تواضع الشيخ رامز ومن فضله : أنه قد قطف زيتون الشيخ إحسان ذات مرة وكان في علالي الشجرة فرحمه الله ألف مرة ومرة

أبو طلحة العتيبي
29-03-09, 12:35 AM
للرفع

احمد ابو البراء
29-03-09, 01:22 AM
رحمه الله رحمة واسعة

طه الفهد
29-03-09, 03:19 AM
رحمه الله رحمة واسعة

محمد المبارك
07-04-09, 12:16 PM
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنان

زهير بني حمدان
25-11-09, 12:55 PM
ومن مواقفه ـ معي ـ رحمه الله ( وهذا ما تذكرته الآن ) أني لبست يوما ثوبا له ونحن في مركز القرآن فنظر الي وقال انه عليك اجمل مني !! ثم قال اقسم بالله ان تأخذه فأخذته منه هدية

رحمك الله ايها الأخ العزيز والحبيب الوفي
فكل لحظة اعزي نفسي بوفاتك لكن قلبي لن ينساك والموعد عند الله ان شاء الله

أبو الهمام البرقاوي
25-11-09, 01:41 PM
رحمة ُ الله ِ عليك يا شيخ َ رامز ..

سعيد ابن محمد
25-11-09, 10:26 PM
اللهم اغفر له وارحمه

ابو هبة
26-11-09, 01:28 AM
ومن مواقفه ـ معي ـ رحمه الله ( وهذا ما تذكرته الآن ) أني لبست يوما ثوبا له ونحن في مركز القرآن فنظر الي وقال انه عليك اجمل مني !! ثم قال اقسم بالله ان تأخذه فأخذته منه هدية

رحمك الله ايها الأخ العزيز والحبيب الوفي
فكل لحظة اعزي نفسي بوفاتك لكن قلبي لن ينساك والموعد عند الله ان شاء الله
رحمه الله
عوداً حميداً يا أخ زهير.
لعلك أتيت بالثانية؟ ( إبتسامة)

إحسـان العتيـبي
30-11-09, 06:32 PM
ومن مواقفه ـ معي ـ رحمه الله ( وهذا ما تذكرته الآن ) أني لبست يوما ثوبا له ونحن في مركز القرآن فنظر الي وقال انه عليك اجمل مني !! ثم قال اقسم بالله ان تأخذه فأخذته منه هدية

رحم الله الشيخ " رامز " وأسكنه الفردوس الأعلى
وماذا صنعتم بالكتاب الذي ستصدرونه عنه رحمه الله ؟

محمد زكريا الحنبلي
30-11-09, 09:58 PM
إخوتي أرشدوني كيف أكتب مقالا؟ وجزاكم الله خيرا

محمد زكريا الحنبلي
30-11-09, 10:00 PM
أوجه إشكالاً دائماً إذا أردت أن أكتب (( الإخوة )) أو (( الأخوة )) ما القول الصحيح أيها الإخوة أم أيها الأخوه


أريد أن أستفسر عن اعراب حرف الفاء والواو في الآيات التالية فأرجو ممن لديه علمها أن يعربها مع التعليل مع العلم أن هناك اختلاف حول اعرابها بين النحويين بمختلف مدارسهم

محمد زكريا الحنبلي
30-11-09, 10:02 PM
إخوتي الكرام
سيدي الكريم هذه الأبيات للإمام الشافعي رحمه الله.
والأبيات تجدها في ديوانه..

ما الفرق بين إن وأن....كلتاهما من إن وأخواتها؟
أفيدوني

ابراهيم النوبي
01-12-09, 07:45 PM
البقاء لله

إنا لله وإنا إليه راجعون

اللهم أغفر له اللهم ثبته

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

ابو عبد الرحمن الفلازوني
01-12-09, 08:24 PM
اللهم اغفر له وارحمه

زهير بني حمدان
02-12-09, 12:16 PM
رحم الله الشيخ " رامز " وأسكنه الفردوس الأعلى
وماذا صنعتم بالكتاب الذي ستصدرونه عنه رحمه الله ؟


شيخي الفاضل ليس كل ما يعلم يقال !!

عزفت عن الفكرة بعد مشورة بعض اخوانه فلم يشجعوا الفكرة لحجج واهية ثم اني خشيت ان أتهم بالتسلق على اسم رامز رحمه الله لكثرة ما صار بعد وفاته من قيل وقال فحبذت ان اكون بعيدا والله اعلى واعلم


اخي الفاضل ( ابو هبه ) شكرا لإبتسامتك المشرقة لكن هي بعض الظروف التي تمنعني من لقاء احبتي !


لا تنسونا من الدعاء

عبدالحكيم بنات
05-12-09, 12:33 PM
رحم الله الشيخ رامز وجمعنا به وبمشايخه واخوانه وبمن نحب في الفردوس الأعلى مع سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ... آمين ..

وقد علمت مؤخرا أن أحد الاخوة - وهو امام مسجد في قرية ريمون في جرش - يجمع كتابا عن حياة الشيخ رحمه الله وطلب ممن كانت له صلة وعلاقة بالشيخ أن يفيده في ذلك ...

هميجان النفيعي
07-12-09, 02:16 PM
رحمك اللهُ يا شيــخ رامــز

علي سلطان الجلابنة
10-12-09, 12:52 AM
رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ...

لم ألتق به إلا مرة واحدة في بيت راس عند أحد الإخوة وكانت جلسة طيبة مباركة ...

صخر
10-12-09, 01:21 AM
رحمة ُ الله ِ عليك يا شيخ َ رامز

محمد أمين حسيني
08-04-10, 12:19 AM
رحمه الله رحمة واسعة

زكرياء توناني
14-04-10, 12:42 PM
رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له ذنبه.

إحسـان العتيـبي
16-06-10, 07:11 AM
للدمع !

أبو سليمان الخليلي
17-09-11, 01:17 AM
قرأتُ هذا المقال مراراً وهو من أجمل المقالات عندي ، ترتفع همتي كلما قرأته .
رحمك الله يا رامزاً - رحمة واسعة - .

بسام الحسيني
17-09-11, 09:05 PM
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته،ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا وإياكم حسن الخاتمة

أبو سليمان الخليلي
15-12-11, 08:36 PM
سبحان الله !!!
في صباح اليوم كان أحد الزملاء في الوظيفة يحدثني عن شيخٍ صحبهُ في الجامعةِ ، وقال : - رحمه الله -
قلتُ له : ما اسمهُ ؟
قال : الشيخ رامز علي - رحمه الله - .
تعجبتُ من ذلكَ ، ودمعت عيني رغمًا عنّي ، وحدثني عنه أشياء رفعت همّتي .
منها : أنّ الابتسامة لم تكن تفارق محيّاه ، وفي الجامعة وأحواله العجيبة فيها .
أسأل الله أن يرحمك أخانا الذي لم نلقاك .

إحسـان العتيـبي
16-12-11, 01:45 AM
سبحان الله !!!
فوحدثني عنه أشياء رفعت همّتي .

جزاك الله خيراً
ليتك تحدثنا عنها فنستفيد ونزيد في ترجمته
وفقك الله

أمة القادر
19-12-11, 01:18 AM
رحمك الله و رحم أحبابك من بعدك و جمعكم في الفردوس من الجنة من غير حساب ...
ءامين.

أمة القادر
20-12-11, 04:00 PM
بارك الله فيكم .. الوصية التي أرفقها شيخنا الفاضل لم أتمكن من قراءتها لعدم وضوح الصورة
هل من حل رعاكم الله ..

ابو عبد الله السعدي المصري
21-12-11, 01:50 PM
رحمة الله رحمة واسعة

واسكنة فسيح جناته

أبو سليمان الخليلي
27-12-11, 10:45 PM
جزاك الله خيراً
ليتك تحدثنا عنها فنستفيد ونزيد في ترجمته
وفقك الله
وأنتم كذلك .
بإذنِ الله الكريم .
آمين ولكم بمثل ذلكَ .

أبو ضياء الغزاوي
19-12-14, 08:40 PM
قرات ترجمة هذا العلم اكثر من مرة اسال الله العظيم ان يغفر له ويتجاوز عنه وينزله منازل الصديقين مع المرسلين وياجرنا في مصيبتنا ويخلفنا خيرا منها انا لله وانا اليه راجعون

اخت المحبه
24-12-14, 11:49 PM
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته