المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل المقبلي زيدي ؟؟


فيصل
23-04-02, 01:56 AM
الاخوة الكرام...

يقول الأخ محمد الأمين ((مع العلم بأن المقبلي زيدي كذلك، وله هجومٌ ضارٍ على البخاري وأئمة أهل السنة، وإن زعم البعض أنه سني.))

كلام غريب لا أصدقه ؟؟

فهل لكم أن تناقشوه مع الاخ الأمين

أبو عمر العتيبي
23-04-02, 02:00 AM
الأخ فيصل : المقبلي زيدي ولكنه أقرب إلى السنة من غيره من الزيدية .

وكتابه العلم الشامخ مع غزارة فوائده ففيه طوام وبدع .

والله الموفق.

فيصل
23-04-02, 02:21 AM
جزاك الله خير يا شيخ أبو عمر...

ليتك تراجع بريدك...

ابن القيم
23-04-02, 02:49 AM
واسأل به خبيرا ...

قال العلامة المعلمي في ( الأنوار الكاشفة : 279 ) ما نصه :

(( والمقبلي نشأ في بيئة اعتزالية المعتقد ، هادوية الفقه ، شيعية تشيعا مختلفا ، يغلظ في أناس ويخف في آخرين .

فحاول التحرر فنجح تقريبا في الفقه ، وقارب التوسط في التشيع .

أما الاعتزال فلم يكد يتخلص إلا من تكفير أهل السنة مطلقا )) .

فهذه خلاصة نافعة للمستعجل .

والله الموفق .

محمد الأمين
26-04-02, 08:18 AM
بارك الله بالإخوة على هذه النقول.

هناك الكثير من علماء الشيعة الزيدية في اليمن ممن نبذوا التقليد واجتهدوا فتحولوا إلى المذهب السني. ومن هؤلاء: محمد بن إبراهيم الوزير (ت 840هـ)، و صالح بن ‏مهدي المقبلي صاحب كتاب "العلم الشامخ"، و محمد بن إسماعيل الأمير صاحب كتاب "سبل السلام"، و محمد ابن علي الشوكاني (ت 1250هـ) صاحب كتاب "نيل ‏الأوطار" [انظر رسالته أدب الطلب ومنتهى الأرب، والتي ينصح بها بتعلم الأصول من المعتزلة والزيدية. فهذا دليلٌ على أن معتقده خليطٌ بين السنة والزيدية.]، و مقبل ‏الوادعي (ت 1422هـ) صاحب كتاب "إسكات... يوسف القرضاوي". لكن أكثر هؤلاء لم يتحول للمذهب السني بشكل كامل، بل بقيت عنده آثار من فلسفة المعتزلة ‏وتأثيرات من تشيع الزيدية. وقد أشار الشيخ مقبل الوادعي إلى أن صالح بن مهدي المقبلي قد بقي في مذهب وسط بين السنة من جهة، وبين المعتزلة والشيعة من جهة ‏أخرى. علماً بأن هذا الأخير قد شنّع كثيراً على ابن الوزير وأشار إلى أنه باقٍ على اعتزاله. فماذا يكون ابن الوزير إن شنع عليه من كان متأثراً بالمعتزلة؟

ملاحظة: الشيخ مقبل الوادعي سني تخلص تماماً من تأثيرات الزيدية بل أصبح شديد العداء لهم. والله أعلم.

فيصل
26-04-02, 07:32 PM
جزيتم خيراً...

ابن القيم
27-04-02, 12:56 AM
الأخ محمد الأمين ...

من تقصد بـ ( الأخير .. ) ؟ هل هو المقبلي ؟

فإن كان كذلك ، فأين قاله ؟

وجزيت خيرا .

ثم ابن الوزير لم يفتأ يرد على الأشاعرة والمعتزلة في كل ما كتب ـ وهل الزيدية في المعتقد إلا معتزلة ؟! ـ

نعم بقي فيه شيء ، خاصة في مسائل القدر ومتعلقاتها ـوهي من المضائق ـ إلا أنه أنقى من المقبلي بكثير ...

والمقبلي يهول العبارات ، جريء على البحث ، مقدام على الأمور ..ـ كابن حزم ـ فلا تهولنك عباراته !!

والله الموفق .

محمد الأمين
27-04-02, 09:56 PM
المشكلة أن أفكار هؤلاء تتغير مع الزمن، فيزدادون قرباً للسنة. وهذا الاقتراب عامته في الفقه. وفقه الزيدية على أية حال حنفي. والمشكلة في قضية الصحابة وقضية الاعتزال. وأما عن الأول فقد رجع عنه ابن الوزير كما في الروض الباسم. وأما الاعتزال فلا أعرف موقفه النهائي.

ومن المعروف أن الزيدية قد أخذوا عقيدتهم من المعتزلة. وفي كتاب "العلم الشامخ في تفضيل الحق على الآباء و المشايخ" للمقبلي اليمني: «قال السيد الهادي بن إبراهيم ‏الوزير –و هو من أشد الناس شكيمة في نصرة مذهب الزيدية و التعصب لهم، و الرد على مخالفيهم–، فقال فيهم و في المعتزلة: "و إنهما فرقة واحدة في التحقيق إذا لم ‏يختلفوا فيما يوجب الإكفار و التفسيق". ذكر هذا في خطبة منظومته التي سماها "رياض الأبصار" عدد فيها أئمة الزيدية و علماءها و علماء المعتزلة متوسلاً بهم. فذكر ‏الأئمة الدعاة من الزيدية، ثم علماء المعتزلة، ثم علماء الزيدية من أهل البيت، ثم من شيعهم. و اعتذر عن تقديم المعتزلة على الزيدية بما لفظه: "و أما المعتزلة فقد ذكرت ‏بعض أكابرهم، و كراسي منابرهم (قلت: يقال للعلماء، الكراسي) إذ هم الأعداد الكثيرة، و الطبقات الشهيرة. و رأيت تقديمهم على الزيدية لأنهم سادتها و علمائها. ‏فألحقت سمطهم بسمط الأئمة و ذلك لتقدمهم في الرتبات، و لأنهم مشايخ سادتنا و علمائنا القادات"».‏

يعني حتى الشوكاني ليس بسلفي خالص في الأسماء والصفات وفي الأصول. لكنه مجتهد في الفقه غير مقلد. وله جهود قوية ضد القبوريين. والله أعلم.

ابن القيم
28-04-02, 12:35 AM
أخي الفاضل الأمين ...

السيد الهادي بن إبراهيم الوزير هو الأخ الأكبر للعلامة محمد بن إبراهيم الوزبر ، توفي الأول ( 822 ) والثاني ( 840 ) .

وكلامنا عن الثاني

ثم قد ذكر غير واحد ، منهم الأمير يحيى بن الحسين بن القاسم في ( الصوارم ) أن الهادي رجع عن كثير من آرائه .

وبالله الهداية والتوفيق .

عبدالله بن عبدالرحمن
11-01-03, 04:09 AM
الرجاء زيادة البيان حول كتاب (العلم الشامخ) للمقبلي

خالد الوايــلي
02-08-03, 06:08 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابن القيم

واسأل به خبيرا ...

قال العلامة المعلمي في ( الأنوار الكاشفة : 279 ) ما نصه :

(( والمقبلي نشأ في بيئة اعتزالية المعتقد ، هادوية الفقه ، شيعية تشيعا مختلفا ، يغلظ في أناس ويخف في آخرين .

فحاول التحرر فنجح تقريبا في الفقه ، وقارب التوسط في التشيع .

أما الاعتزال فلم يكد يتخلص إلا من تكفير أهل السنة مطلقا )) .

فهذه خلاصة نافعة للمستعجل .

والله الموفق .

خلاصة نافعة جزاك الله خيراً

ابن سفران الشريفي
02-08-03, 10:42 AM
وقد سخر المقبلي في العلم الشامخ من الإمام أحمد في تقريره لعدم خلق القرآن بقصة لا يشك عاقل في كذبها ، وهذا من اعتزاله .

ولقد وصم الإمام الذهبي فيه بالناصبية ، وهذا من تشيعه .

أبو إبراهيم الحائلي
02-08-03, 04:04 PM
مَنْ وقف على كلام للصنعاني يدلُّ على زيديته أو خروجه - ولو شيئاً يسيرا- عن مذهب أهل السنة والجماعة فليذكره لنا مع ذكر المصدر .

فخر الدين
02-08-03, 11:56 PM
هناك كتاب لابن الأمير الصنعاني اسمه ((الروضة الندية في شرح التحفة العلوية))وفيه اقتراب من مذهب الشيعة في أهل البيت.

أبو خليفة العسيري
03-08-03, 08:35 AM
أخوتي هذه فائدة كنت دونتها في أحد المنتديات :
قال الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني في كتابه ( ذيل الأبحاث المسددة وحل عباراتها المعقدة ) ص(117) تعقيبا على كلام لصاحب الأبحاث _ وهو المقبلي _ يتضمن نفي رؤية الله :
( ولا ريب أنه قرأ علم الاعتزال على شيخه أول مرة حتى قرت قواعده في قلب خال فتمكنت ، ثم هداه الله إلى النظر ، لكنه بقي على شريف ذهنه من ذلك غبار ودخان يطفو على ذهنه في بعض الأحيان .
وإلا فهو أحسن الناظرين إنصافا ، وأقلهم اعتسافا ، ولولا ذلك الدخان لقال مثل قوله في سائر صفات الرحمن : ( إنه يؤمن بها ولا يتكيف حقيقتها ، كما قال قريبا في بحث المحبة ) .

ولعل الله ييسر لي أو لأحد الأخوة بنقل تفصيل كلام ابن الوزير والمقبلي في مسائل الاعتقاد مرتبة ، بدلا من الأحكام العامة ، لأنها لو كانت حقا في نفسها بالنسبة لمن يعلمها إلا أنها لا تفيد إلا من وقف على النقل عنهم ، أو من وقف على حكم عام ممن يطمئن إلى علمه وفهمه وسعة اطلاعه ، وهم العلماء ، فمع تقديري للأعضاء ممن لا أعلمهم من طلبة العلم إلا أن كثيرا من رواد الملتقى وغيره من المنتديات لا يعرفون شيئا عنهم .
وجزاكم الله خيرا .

أبو قدامة المدني
01-04-18, 07:29 AM
موقف المقبلي من صفات الله من حيث الجملة هو إثبات حقائقها وتفويض الكيفية

قال المقبلي في الأبحاث المسددة (ص162- 163) في قوله تعالى:{والله يحب المطهرين}:(فسّرها في الكشاف بأن يرضى عنهم، ويفعل ما يفعل المحب، والرضا عنده أيضا مفسّر بالإرادة، أي: يريد نفعهم، والحاصل أنه فسرها بنتائج المحبة والأفعال التي تفعل عندها.
وهذا بناء على نظرهم في ماهية الصفات وحكمهم بالمجاز على أكثرها.
والحقّ أن المحبة على حقيقتها، ولا نكيّفها كسائر الصفات، ولم يدل دليل على منع الحقيقة.
وكذلك محبّتنا له سبحانه يفسّرونها بطاعته، ولا مانع من الحقيقة، وهي هنا وجدانية فمنعها مكابرة.
اللهم أسألك حبك وحب من يحبك، والعمل الذي يقربني إلى حبك، اللهم اجعل حبك أحب إليّ من نفسي وأهلي ومالي ومن الماء البارد، اللهم إني أسألك حبك وحب من ينفعني حبه عندك...)