المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرة في التخريج للشيخ الطواري


أبو مشاري
26-04-02, 11:10 PM
هذه مذكرة في علم التخريج للشيخ الدكتور طارق الطواري المدرس في كلية الشريعة في الكويت
http://www.dr-tariq.com/unibooks/unibooks1.doc

السي&#
26-04-02, 11:33 PM
جامعة الكويت
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
قسم التفسير والحديث



مذكرة
تخريج الأحاديث


د/ طارق بن محمد الطواري

جمع وترتيب
مزنة الرشـــــــــيدي




بســـــــــــم الله الرحمن الرحــــــيم

علم التخريج:

هو العلم الذي يهتم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سنداً ومتناً،أي روايةً ودرايةً،ويعزو هذه الأحاديث إلى مصادرها الأصلية ويحكم عليها ويبين درجتها.

إذاً:فعلم التخريج يهتم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويلحق به آثار الصحابة...وذلك لأنّ فتاوى الصحابةإمّا متفقة وهذا مرجعه إلى السنة والإتفاق دليلٌ على وجود النص،أومختلفة وهذا يدل علىأنه يوجد نصٌ ولكن فهمه غير واضح ولذلك كلٌ فهم النص ٌ من جانب.

ثانياً: ويخرج من هذا التعريف الشعر والنثر وأقوال الفقهاء والقواعد الفقهية والأحكام والأيات القرآنية.

ثالثاً : ( روايةً ودرايةً)أي يهتم بالمتن والسند واختلاف طرق الحديث.

رابعاً : عزو الحديث إلى مصادره الأصلية.

والمصادر نوعان:
*مصادر أصلية:كل كتاب خرج الحديث النبوي بإسناد متصل أو غير متصل مثل كتب السنة والمسانيد
*مصادر وسيطة:هي التي تنقل عن المصادر الأصلية.
مثل:
كتاب تفسير ابن كثير ، ورياض الصالحين،كتب الألباني رحمهم الله جميعاً.

ملحوظة
عند العزو الى المصادر الأصلية نقول:أخرجه....البخاري,مسلم ،.....
وأمّا المصادر الوسيطة فنقول أورده....( والفرق بين أخرجه وأورده : أن الراوي هو الذي حّدث بالحديث ، وأما من أخرجه فهو الذي أبرزه للناس وأظهره من خلال كتابه ومؤلفه ولذلك كل من أخرج فقد روى وليس كل من روى قد أخرج .)

خامساً:الحكم عليه.
ويكون ذلك بمعرفةاسناد الحديث ومعرفة طرق الحديث وأسانيده والنظر
إلى رواته ومعرفة شيوخ كل راوي ومعرفة علل الأحاديث والأتصال والأنقطاع وغيرها..
قضايا هامة: هل جمع اصحاب الكتب السنة بعد شتات أم أوجدوها بعد عدم ؟

*أنًّ السنة كانت موجودة قبل هذه الطرق ،ونقصد بالسنةأقواله وأفعاله وتقرراته وصفاته صلى الله عليه وسلم.
ولا يعني ذلك أنها كانت مهجورة ومنسية إنما كانت مشهورة ولكن (الإمام البخاري و مسلم وغيرهم) جمعوها.

*هناك فرق كبير بين تدوين السنة وتصنيف السنة وكتابة السنة......
س: ما الفرق بين تدوين السنة و تصنيف السنة و كتابة السنة؟

تدوين السنة:يقصد به جمع الشتات في ديوان واحد.

و تصنيف السنة:يقصد به الترتيب والتقسيم والتهذيب.

وأما كتابة السنة:فهو الرقم على الأوراق و الجلود والرقاع.

إذاً:فالسنة كانت موجودة ومعمول بها فلم لم تدون؟وقد ساهم في حفظها أموراً مهمة منها:

1ـ أنّ الأمة العربية أمة أمية لا تعرف حضارات ما قبلها وما يحيطها كما هي أمة فارس والروم ،عندها مدارس ومعاهد يدرسون الفلك والطب وغيرهامن العلوم،بينما هذه الأمة برعت في شيئ واحد وهو منطق اللسان،لذلك سميَََّ العرب بأهل الفصاحة والبيان لأنهم يُُُظهرون ويعربون عما يريدون.و لذلك جاء القرآن يتحداهم بما يتعلق بأحوالهم.
فخلو أذهانهم من المعارف التي كانت عند غيرهم جعلهم مهيئين صافيةأذهانهم لإستقبال الأحاديث والآيات لذلك كان انشغالهم بها عندماجاءت.

2ـ ولأنها أمةأميّة كانت تحفظ صار اعتمادهم على الحفظ والمذاكرة فصارت وسيلة مفيدة لحفظ التراث والأنساب وتارخهم حتى صارالحفظ وسيلة للتفاخر

3ـ إنّ قضية النقل والرواية لم تكن قضية طارئة وجديدة بوجود الرسول ، فلكل شاعر راويةتحفظ عنه ثمّ ينقل هذا الشعر لغيره من الناس فلما جاء الرسول حفظوا الأحاديث فصار الصحابة كلهم رواة.

4ـساعد علىانتشار الحديث النبوي و حفظه في صدور النّاس فصاحة النبيّ صلى الله عليه وسلم لأنّه من قريش وهي أفصح العرب.

5ـ كان صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلام الموجز ثلاثاً كما قال أنس رضي الله عنه فتكرار الأحاديث ساهم في حفظها وثباتها .

6ـ تدارس الصحابة لأقوال النبيّ صلى الله عليه وسلم على كل حال (في السفر ،و الحضر،....)يقول ابن حجر رحمه الله:(كان سعد بن أبي وقاص يعلم بنيه الحديث كما يعلم المعلم الغلمان) وهذا كله يدل على أنّ السنة لم تدون بعد.

7ـ بقاء النبيّ صلى الله عليه وسلم مدة 23 سنة وهي مدة كافية بأن يسمع الصحابة منه ويراجعوه ويستفسروا عمّا أشكل عليهم.... كما قال جابر (كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن) وقال ابن عباس (كان النبيّ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن) و هم يلتقون بالنبيّ 5مرات في اليوم و الليلة.

8 ـ كان النبي صلى الله عليه وسلمّ حريصاً على تلقين الوفود كما قال لعبد الله بن قيس (احفظوه واخبروه من وراءكم).

9 ـ شخصية النبيّ القوية المتميزة.ساهمة في شدة الأنتباه اليه والأصغاء لأجاديثه .

10 ـ حب الصحابة لرسول الله حباً شديداً كما قال عروة بن مسعود الثقفي في صلح الحديبيةيصف حال النبيّ مع أصحابه يقول :

( و الله لقد وفدت على الملوك ...و على قيصر و كسرى والنجاشي ووالله ما رأيت ملكاًقط يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً)
فكانوا لا يروون عنه ،خوفاً من الإفتراء عليه من شدة حبهم له لذلك نجدهم يتورعون في الروايةعنه.
11 ـ من شدة حبّهم له كانوا لا يتكلمون خوف من الزيادة عليه أو الإنقاص من قوله بدليل أنّ أبابكر وعمر وعثمان رواياتهم قليلة، حتى أنّ أبو هريرة كان يقول الحديث ثم يقول لعائشة (أوليس كذلك يا صاحبة الحجرة) فتقول:بلى و لكن لم يكن يسرد الحديث كما تسردون.

12 ـمن أسباب حفظ الحديث أنّه صلى الله عليه و سلم كان يصلي بالنّاس خمس مرات في اليوم و الليلة أي 150درساً في الشهر يسمعون منه سواء كلمة أو موعظة فهو لقاء تعليمي تربوي، اضافة إلى أربع خطب في الشهر يعني 100خطبةفي السنة غير المناسبات الأخرى كصلاة الكسوف و الخسوف على مدى 23 سنة.
فصارت أحوال الدين محفوظة في نفوس الصحابة وأضحى الحديث النبوي موجود ولكن غير مدون لذلك عمدة أحكام الدين على 500 حديث كما قال الأمام ابن الحاكم وغيره ... أمّا ما زاد على ذلك فترغيب وترهيب.

13ـ ارتباط كثير من الأحاديث بوقائع معينة تعمل على رسوخ الحديث ، مثل طهارة ماء البحر .

14ـ اعتماد كثير من الصحابة على الحفظ والذاكرة لأنّ النبيّ ابتعثهم ليقضوا بين النّاس وليحكموا كقضاة و معلمين مثل :
*أبو عبيدة ـــــــــــــ إلى نجران.
*علي و معاذ ـــــــــــــــ إلى اليمن.

15ـ وكما حفظ القرآن مشافهة و حفظه الألآف من النّاس في الجيل الواحد حفظت السنة مشافهة ولم يكن ذلك صعباً عليهم.

16ـ استخدام اسلوب المقابلة مقابلة النص المحفوظ عند الصحابي مع غيره من الصحابي الأخر وكذلك تلاميذهم للتأكد من حفظهم فكانوا يسمعون الحديث من ابن عباس مثلاًثم يذهبون لأبي بكر وعمر و أبي هريرة وابن عمر ليتأكدوا من الحفظ .

النتيـــجة:

*ان السنة كانت موجودة و محفوظة بعضها في الصدور و الآخر في السطور ولكنها لم تدون في ديوان واحد. ولذلك كان قصد العلماء هو حفظ السنة وترتيبها وجمعها من الضياع والشتات وليس المقصود ايجادها من العدم إذ أنها كانت موجودة ويحكم الناس بها.





















مراحل تدوين السنة

المرحلة الأولى(1-73هـ) ( كتابة السنة )
وتنقسم هذه المرحلة إلى قسمين :
القسم الأول:فــي حياته صلى الله عليه وسلم.
فجزء من هذه المرحلة أمر النبي  بكتابة المعاهدات والوثائق ( الوثيقة بين المهاجرين والأنصار ) والنصائح والأحكام (كتب النبي كتاباً في الصدقات وتفصيل أحكام الزكاة ) وطلب منه بعض الصحابة أن يكتب له ( كأبي شاه ) .

والقسم الآخر : ما أستأذن فيه الصحابة بالكتابة :
ومن أشهرهم :

- عبدالله بن عمرو بن العاص وحديثه في صحيح مسلم وله صحيفة تسمى الصادقة .

- أنس بن مالك – يقال توفي في 93 هـ وهو آخر الصحابة موتاً ، خدم النبي  و عنده صحيفة ورثها أبنه ثمامة والصحيفة في صحيح مسلم .

- سعد بن عباده – يقال قتله الجن توفي في طريقه إلى الشام (15 هـ) عنده صحيفة في الترمزي .

- سمرة بن جندب (58 هـ) جمع ما عنده من حديث رسول الله  وبعث به إلى ابنه سليمان ، وقد أثنى الإمام محمد بن سيرين على هذه الرسالة فقال : ( في رسالة سمرة إلى أبنه علم كثير ) .

- علي بن أبي طالب له صحيفة فيها أسنان الإبل وشيئ من الجراحات .

س : لماذا لم يأمر النبي  بكتابة السنة كما أمر بكتابة القرآن ؟

1- لأن القرآن هو الأصل والسنة هي الشرح وهي بالأقوال والأفعال والتقرير فهم يعيشون الشرح فلا يحتاج أن يكتب .

2- القرآن محصور في ستة آلاف آية يبتدأ بالفاتحة وينتهي بالناس أمَّا السنةفإنه يشق عليهم أن يحصرون أقواله وأفعاله لذلك لم يأمرهم للمشقة.

3- لعدم توفر أدوات الكتابة .

4- سهولة ويسر القرآن فإنه كان يقرأ في الصلوات الجهرية 90 مرة في الشهر فكثرة ترددها وسهولتها أي أكثر من ألف مرة في السنة أي ثلاث وعشرين ألف مرة وعلى مدى البعثة المحمدية .


والقسم الثاني من هذه المرحلة بعد وفاته  :

بدأ الصحابة بكتابة السنة ( الأحكام الشرعية ) مثل ( الزكاة – الجنايات – القصاص – أحكام الدماء وغيره مما يكثر السؤال عنه ، وأرسلها للولاة كوثائق ومراجع للحكم بها في القضاء .
كذلك .... كتب أبو بكر الصديق في الزكاة وأرسلها مع أنس بن مالك رضي الله عنه إلى نجران .

وكتب عمر إلى عيينه بن فرقد في أذربيجان .
وكتب أيضاً إلى أبي عبيدة في الشام والى قضائه في العراق .

وكتب عبدالله بن الزبير أيام حكمه إلى عتبه بن مسعود وكان قاض له .

وكتبت عائشة إلى معاوية كثيراً من أحكام الشريعة .

وكانت هذه الكتب الصغيرة نواة للكتب الكبيرة ، ككتاب القضاء لـ علي بن أبي طالب ، وكتاب الفرائض لـ زيد بن ثابت ، والتفسير لـ أبن عباس وغيرها من الكتب .

المرحلة الثانية : (70 – 120 )
وهي مرحلة جمع المتفرق من السطور ومن الصدور ... وهي تشبه مرحلة جمع القرآن .
وكان أول من رغب بجمع السنة في ديوان واحد هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولكنه أمتنع حتى لاينشغل الناس عن القرآن .

- وهذه المرحلة على قسمين :
(1) جهود رسمية
(2) جهود فردية .

أولاً : الجهود الرسمية :
تتمثل هذه المرحلة بأوامر عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه وهي ما بين عام ( 86هـ - إلى 93 هـ)، حيث أصدر الأوامر بجمع أحاديث رسول الله  فكتب إلى قاضيه في المدينة وكتب إلى الإمام الزهري بشكل رسمي (أن أكتب لي وأجمع ) فعن بن شهاب الزهري قال ( أمرنا عمر بن عبدالعزيز بجمع السنن فكتبناها دفتراً دفتراً فبعث إلى كل أرض له عليها سلطان دفتراً ) .

وكان قبل ذلك الجهد ، جهد عبدالعزيز بن مروان بن الحكم فكتب إلى كثير بن مرة الحضرمي ( أن أكتب الينا بما سمعت من الصحابة إلا حديث أبو هريرة فإنه عندنا ) ، وأخرج البخاري في صحيحه عن عبدالله بن دينار قال : كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أبي بكر بن حزم : ( أنظر ما كان من حديث رسول الله  فأكتبه ، فأني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ... الخ .

وطلب عمر بن عبدالعزيز كذلك من سالم بن عبدالله بن عمر (يا سالم أكتب لنا أحكام الزكاة والجباية برواية جدي عمر بن الخطاب ) .

ثانياً : الجهـــود الفردية :
ووجدت جهود فردية علمية من أجل جمع الحديث النبوي ومنها :

(1) سليمان بن قيس اليشكري 80 هـ لازم جابر بن عبدالله في البصرة وكتب صحيفة حتى أشتهرت بصحيفة جابر ونقلها لتلاميذه فكان ممن حدث عنه الحسن البصري ، مجاهد بن جبر ، ومعمربن الراشد . وقتادة السدوسي.

(2) عروة بن الزبير أخو عبدالله بن الزبيرو ولد أسماء بنت أبي بكر أخذ الحديث عن عائشة وألف كتاب المغازي ونقل هذا العلم الليث بن سعد إلى مصر وتتلمذ على يديه 300 تلميذ وشيخ .

(3) محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب ينسب لأمه وعبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ومحمد بن علي ابن أبي طالب فهؤلاء كانوا يطلبون العلم ويقيدونه .

(4) سعيد بن جبير ت 95 هـ رحل وجمع الحديث النبوي ولازم ابن عباس ، قال رضي الله عنه : ( ربما كنت عند أبن عباس وكتبت صحيفة ) .

(5) كريب مولىابن عباس 98 هـ كتب عن أبن عباس وغيره حمل بعير وعن صحابة رسول الله  ووضعها عند موسى بن عقبة .
(6) عامر الشعبي ت 106 في الكوفة جمع أحاديث الفرائض والجراحات .
(7) ابن سيرين 110هـ لازم أنس بن مالك وأبو هريرة وجمع ما عندهم من أحاديث .

(8)الحسن البصري ت 110 هـ لازم عدداً من الصحابة و كتب عنهم .

(9) معاوية بن قرة ت 113 هـ تتلمذ على يد جابر بن عبد الله وابن عباس وكتب عنهم وله صحيفة جمع فيها تفسير ابن عباس وكان يقول (لاتعد من لم يكتب العلم علماً).

(10) مكحول الشامي ت 116هـ ألف كتاب في الفقه و الحج.


(11) قتادة بن دعامة السدوسي ت117هـ لازم بن عباس و أنس بن مالك وجابر وأخذ مما عندهم من الحديث.

(12) نافع مولى ابن عمر ت 117هـ لازم بن عمر ملازمة شديدة وكان يكتب عنه كل شيء ولذلك لم يقع في روايته عنه خطأ. قال البخاري رحمه الله:(أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر.).

(13) أبو اسحاق السبيعي ت 127هـ كتب أحاديث الحارث الأعور وهو ثقة وغيرهم كثير.

المرحلة الثالثة:(120 – 150هـ )

وهي مرحلة ترتيب وتدوين الأحاديث وجمع الشتات في ديوان واحد.

بدأ الترتيب على شكل فقهي وأبواب ومباحث فظهر التأليف في الحجاز واليمن والعراق ،مصر والشام .وأشهر علماء هذه المرحلة هم :

(1) عبد الملك بن جريج (80 ـ 150 )هـ وكتبه تسمى كتب الأمانة من كثرة صحتها ، وكتب كتاباً سماه الجامع ـ السنن قال عبد الرزاق أول من صنف ابن جريج.
(2) سعيد بن أبي عروبة في البصرة (80 ـ 156 )هـ قال الإمام الذهبي (عالم أهل البصرة أول من صنف السنن النبوية)، ألف كتاباً في الطلاق.
(3) محمد بن أبي ذئب عالم أهل المدينة وامامهم ألف كتاب الموطأ مثل موطأ مالك ويسمى بالسنن ت 158 هـ.
(4) عبد الرحمن بن عمر الأوزاعي (88 ـ 156 )هـ وهو تلميذ الزهري فقيه الشام جمع الأحاديث في كتابه السنن.
(5) معمر بن راشد فقيه اليمن وتلميذ الزهري (95 ـ 153 )ألف كتابه الجامع وضمنه الصنعاني في آخر كتابه.
(6) شعبة بن الحجاج (83 ـ160 ) في العراق،البصرة.
(7) سفيان الثوري (97 ـ 161 ) في الكوفة جمع 30 ألف حديث كان يحفظها ، ألف كتاب الجامع الصغير و الجامع الكبير .
(8) حماد بن سلمة(90ـ 160 )ألف كتابه المصنف.
(9) الليث بن سعد (94 ـ 175 )بمصر،وهو إمام حجة كثير التصانيف أفقه من الإمام مالك.








(10) مالك بن أنس (93 ـ 179 ) بالمدينة ،كتب الموطأ أصح كتاب بعد القرآن ،ونزلت درجته لما فيه من البلاغات والأحاديث المقطوعة ولا يروي الإمام إلاعن ثقة.

المرحلة الرابعة:(150 –200هـ ) وما بعدها....

بدؤا في الترتيب و التصنيف ،وفي هذه المرحلة وجدت المادة العلمية جاهزة وكاملة ، ووجد كوم من الأحاديث النبوية سواء كانت مكتوبة أو محفوظةفي صدورهم،وهو بداية ظهور الموسوعات العلمية الحديثية.قال الإمام الذهبي :(لما كثر التأليف أيام الرشيد 170 ـ203
وكثرة التصانيف ضمنوا كتبهم كتب الجيل السابق(ابن جريج،مالك ،حماد)في موسوعات علمية ضخمة وجمعوها فظهرت أنواع من الكتب والتصانيف ،مثل كتب المطولات والموسعات.
أهم الكتب في هذه المرحلة:
• كتب المسانيد:وهي كتب أسندت أحاديث كل صحابي إليه،ثم أختلف في ترتيب الصحابة فمن المسانيد من بدأ بأفضلية الصحابة فبدأ بأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم...الخ ومنهم من رتبهم على حسب أفضلية القبائل فجعل أحاديث قريش ثم ما حولها من القبائل ..وهكذا، ومنهم من رتبها على حروف المعجم فبدأ بحرف أـ ثم ب،ت،ث،ج،ح،خ.....الخ،ومنهم من رتبها على حسب المدن فمن كان من أهل مكة ثم المدينة ثم الحجاز...ومثال ذلك:
مسند الإمام أحمد بن حنبل ، مسند الإمام الحميدي ، مسند أبو عوانة، مسند أبو يعلى الموصلي،مسند الطيالسي.
• المصنفات:وهي كتب جمعت بين أحاديث النبي  و آثار الصحابة والتابعين وهي مرتبة على الأبواب الفقهية وهم يريدون بذلك باب العبادات ثم الأحكام ثم الأحوال الشخصية ومن ثم القضاء..وهي مصادر أصلية.ومن أشهر المصنفات:
المصنف لأبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة(235) هـ ،المصنف لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني(211 )هـ
• كتب السنن:وهي كتب جمعت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقط وهي مرتبة على الأبواب الفقهية، مثاله:
سنن أبي داود ـ سنن الترمذي ـ سنن النسائي ـ سنن ابن ماجة وهي مصادر أصلية.
• الموطآت ،أو الممهدات :كموطأمالك ، و موطأ ابن أبي ذئب ،وهي مرتبة على االأبواب الفقهيةمع أراء و فقه المؤلف.
• الجوامع: ، وهي كتب جمعت الأحاديث في أبواب مختلفة، فجمعت أحاديث في العقائد و الأحكام والشمائل، والأداب وهذه الكتب رتبت على حروف عارف شامت و يعنون بها:
حرف:
ع العقائد و التوحيد.
أ:أحكام.
ر:رقائق و زهد.
ف:فـــتن.
ش:شمائل.
أ:آداب.
م:مناقب و مثالب.
ت: تفسير. ومثاله صحيح الإمام البخاري و الإمام مسلم.
• الصحاح:التي اشترطت إخراج الحديث الصحيح مثل صحيح البخاري ،و صحيح مسلم ، صحيح ابن خزيمة، صحيح ابن حبان .

مختلف الحديث:ويقصد بمختلف الحديث حديثان ظاهرهما التعارض والتصادم والتنافر وعدم الإتفاق مثاله : حديث (لا عدوى ولا طيرة) وحديث (فر من المجذوم فرارك من الأسد)و حديث(أفطر الحاجم والمحجوم)وحديث (احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم) ولقد برز في هذا الفن الإمام الشافعي في كتابه اختلاف الحديث.
وهناك كتاب آخر لإبن قتيبة هو تأويل مختلف الحديث.

• مشكل الحديث:المشكل حديث قائم بذاته ، مصطدم مع العقل عند كثير من الفلاسفة و الماتريدية مثل أحاديث العقائد كقوله(إن الله يضع رجله في النار...) و كقوله :(ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل)والسلف مذهبهم إقرار وإمرار يقرونه على ظاهره ويمرونه على ما جاء.
وأهم الكتب التي تناولت هذا الموضوع :
كتاب مشكل الأثار لإبن فورك ــــــــــــــــ ولقد رد عليه الإمام ابن خزيمة في كتابه التوحيد و كتاب مشكل الأثار للطحاوي.

الناسخ والمنسوخ :وهي كتب تهتم بالأحاديث الناسخة والأحاديث المنسوخةوهو من أهم الفنون لأن عليها تبنى الأحكام.وأهم الكتب في هذا الفن:

كتاب الناسخ والمنسوخ ــــــــ للإمام أحمد .

تجريد الأحاديث المنسوخة ــــــــلإبن الجوزي.

وكتاب الإعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأثار ـــــــــــلأبي بكر الحازمي.

• السنن:وهي الكتب التي تحث على التمسك بالسنة والإعتصام بالكتاب وهدي محمد صلى الله عليه وسلم ومجانبة أهل البدع والأهواء مثاله:

كتاب السنة لإبن أبي عاصم . و كتاب السنة لعبد الله ابن الإمام أحمد،.

• المراسيل:وهي كتب جمعت الأحاديث المرفوعة من التابعين إلى رسول الله مثل: كتاب المراسيل لأبي داود وكتاب المراسيل لإبن أبي حاتم.
وجامع التحصيل لأحكام المراسيل للعلائي.

• الزهد والرقائق: وهي كتب تذكر الآخرة والجنة والنارو غيرها مما يرقق القلوب مثل:كتاب الزهد لهناد و الزهد لوكيع و الزهد لإبن المبارك والزهد للإمام أحمد.

• الشمائل:وهي كتب تهتم بالأحاديث التي تتكلم عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ،وخلقه،مثل كتاب الشمائل للترمذي.

• علم الإسناد وأسماء الرجال:مثل كتاب التاريخ الكبير للبخاري و كتاب الجرح والتعديل للرازي.

• الثقات :مثل كتاب الثقات لإبن حبان،والثقات لإبن شاهين.

• الضعفاء: مثل كتاب الضعفاء للبخاري ، وكتاب الضعفاء للنسائي، والكامل في الضعفاء لإبن عدي، والمجروحين لإبن حبان.

• أسماء الصحابة وأنسابهم و قبائلهم و تاريخهم : مثل كتاب الصحابة لإبي نعيم،و الإستيعاب لإبن عبد البر.
• فضائل الصحابة: مثل كتاب فضائل الصحابة للإمام أحمد، و كتاب فضائل الصحابة للإمام البغوي.

• تراجم أهل كل بلد: ككتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي وقد ترجم فيه ل..10 آلاف شخص ممن نزل بغداد، وكتاب تاريخ دمشق لإبن عساكر

• العلل: وهي كتب تجمع الأحاديث التي تحتوي على خلل ٍ غامض مع أن الظاهر السلامة منها مثل :
كتاب العلل الكبير للترمذي وهو عباره عن سؤالات للبخاري (سؤال الطالب لشيخه).
كتاب علل الحديث لأبي حاتم الرازي وهو عباره عن سؤال الولد لوالده ابو زرعه .
وكتاب العلل للإمام الدارقطني

• الأحـــاديث الضعيـفه والموضـــوعه :مثل كتاب الأباطيل للجوزقاني .

• مصطلح الحـــديـث :ككتاب معرفة الحديث للإمام الحاكم , وكتاب الكفايه للخطيب البغدادي ومقدمة بن الصلاح.

*فــائــدة علم التخـــريـج:
1ــ التسهيل على الباحث بأن يعزو الحديث بشكل مبسط وميسر.
2ــ تيسير معرفة درجة الحديث (ومن ثم يبنى عليه الحـكـم الشـرعــي ).
3ــ الإحاطه بأكبر قدر من الأحاديث النبويه في نفس الموضوع.
4ــ يمكن للباحث معرفة الكتب والتعامل مع تلك الكتب .
5ــ علم التخريج يطالعك على جهود الأئمة والعلماء وما بذلوه من خدمة حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
6ــ وكذالك يمكننا معرفة مذاهب العلماء في الحكم على الرجال والأحاديث .

*مكانة علم التخــــريـج:
له مكانة كبيرة جدا ً فبه نميز ما صحت نسبته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما لم تصح نسبته .

*لماذا ظهرعلم التخريج ؟
نظرا ً لكثرة المنتسبين الى الإسلام وادعائهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا ً وزورا ً فظهرت الفتن كما فعلت النواصب الذين يضعون الاحاديث على شيعة علي والشيعة تضع الأحاديث على النواصب . وكذالك ظهور الفتن المذهبيه فصار الأحناف يضعون الأحاديث على المالكيه , كما أن المالكيه تضع الأحاديث على الأحناف مثاله :-
(اذا كنت تريد طريق الجنه السالك فالزم مذهب الإمام مالك )
كما أصبح القصاص يكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم ترغيبا ً للناس (وهذا لا يجوز ) .
*نشــــأة هذا العلم :-
نشأ في المرحله الرابعة مع وجود من أطل برأسهِ وأراد أن يشتهر بالروايه لحاجة العلماء لمعرفة الحديث الصحيح ودرجته مع كثرة الرواه وقلة الحفظه ومن ثم استقرت الأحاديث في مراجعها الأصليه ومن هنا بدأ علم التخريج.
كيــف تخـرج الحــديـث النبوي...؟
لتخريج الحيث النبوي خمسة طرق :-
الطريقة الأولى: البحث من خلال اسم الصحابي ( الراوي الأعلى ) في الحديث المراد تخريجه وتهتم بهذه الطريقه ثلاثة انواع من الكتب :

أولاً : المسانيد وهي مصادر أصليه ...... مثل مسند الإمام الحميدي والطيالسي ومسند الإمام أحمد ومسند ابو عوانه ومسند ابو يعلى الموصلي

ثانياً :كتب الأطراف : وهي مصادر وسيطه اقتصر مؤلفوها على ذكر طرف الحديث ثم ذكر أسانيده التي ورد من طريقها ذلك المتن ثم عزوه إلى مصادره الأصليه مثل كتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي .

ثالثاً: كتب المعاجم : مثل كتاب المعجم الكبير والأوسط والصغير للطبراني وهي كتب مرتبة على حروف المعجم وهذه مصادر أصليه .
الطريقة الثانية : البحث من خلال اللفظة الأولى
ومن ذلك كتب الجوامع المتأخره وجامع السيوطي وهي مصادر وسيطه .
الطريقة الثالثة : وذلك بالنظر الى موضوعه مثل كتب الجوامع المرتبه على حروف عارف شامت او المصنفات المرتبه على الأبواب الفقهيه .
الطريقة الرابعة : البحث عن طريق لفظة غريبة يقل دورانها وذلك بعد تجريدها وجعلها ثلاثية مثل كتاب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث .
الطريقة الخامسة : التخريج بالنظر الى نوعه كأن يكون حديثاً قدسياً او ضعيفاً او موضوعاً مثل كتاب تنزيه الشريعه لإبن العراقي وغيرها من الكتب ، واليك بالتفصيل ...

الطريقة الأولى :
تخريج الحديث بالنظر لإسم الصحابي (الراوي الأعلى ) وتهتم بهذه الطريقة ثلاثة أنواع من الكتب .
أولاً : كــتب المسانيد.....

مثل مسند الإمام الحميدي..

• يتألف من 10 أجزاء حديثية، و 1300 حديث .
• الكتاب مرتب على مسانيد الصحابة ، ولكنه ليس مرتب على حروف الهجاء،وإنما سلك المؤلف مسلك آخر ،فبدأبمسند أبي بكر ثم باقي الخلفاء الراشدين على ترتيبهم التاريخي.
• عدد أسماء الصحابة الذين أسند عنهم في هذا المسند 180 صحابياً.
• والبحث فيه من خلال البحث عن اسم الصحابي المروي من طريقه ذلك الحديث ثم التفتيش عن الحديث داخل مسنده ،فإن وجدته وإلا فالمصنف لم يخرجه فيه فلتلجأ إلى مصدر آخر.
ومسند الإمام أحــمد....
هو البحر من أي النواحي أتيته ...
فدرته المعروف والجود ساحله.
• كتاب كبير يحتوي على 40 ألف حديثاً.
• رتبه على مسانيد الصحابة،فروى فيه أحاديث الصحابة على حدة بغض النظر عن موضوع الحديث.
• لم يرتب أسماء الصحابة على حروف المعجم ، بل راعى في ترتيب أسمائهم أموراً متعددة منها أفضليتهم ،مواقع بلدانهم التي نزلوها ،وقبائلهم......الخ .
• مسند الإمام أحمد فيه الصحيح وهو أكثره،و فيه الحسن ، وفيه الضعيف .لكن ليس فيه بحمد الله موضوع .(كما قال ابن تيمية
ج / 18 الفتاوى )
• من أراد تخريج حديث عرف اسم الصحابي الذي رواه ، فليراجع أولاً الفهرس الموجود في نهاية الكتاب ،ليعرف موضع مسند الصحابي من الجزء والصفحة ،ثم ليراجع في مسند الصحابي حتى يعثر على الحديث،إن كان قد رواه الإمام في المسند ،وإلا فليبحث عنه في مصدر آخر.


ثانياً : كتب الأطراف :
وهي نوع من المصنفات الحديثة أقتصر مؤلفوها على ذكر طرق الحديث الذي يدل على بقيته ، مثل
1- أطراف الصحيحين لأبن مسعود الدمشقي ـ (401هـ)
2- الإشراف على معرفة الأطراف لأبن عساكر الدمشقي (571هـ) وأشهرها:

تحفة الأشــراف بمعرفة الأطراف.... للإمام المزي ت (742هـ)

* فقد ذكــر أطراف أحــاديث الكتب الستة وبعض ملحقاتها،وهي:

1 ـ مقدمة صحيح مسلم.

2 ـ كتاب المراسيل لأبي داود.

3 ـ كتاب العلل الصغير للترمذي.

4 ـ كتاب الشمائل للترمذي.

5 ـ كتاب عمل اليوم والليلة للنسائي.

• ولقد رمز لكل كتاب من الكتب التي جمع أطرافها برمز خاص موجود في حاشية الكتاب من الأسفل.
• الكتاب مرتب على تراجم أسماء الصحابة

• سبب التأليف تسهيل الوصول للحديث النبوي.

وكل صحابي وضع تلامذته ورتب التلاميذ على حروف الهجاء وأعطاه اشارة فالصحابي يضع اسمه بالخط العريض ثمَّ ماروى عنه يضع له نجمة والذي روى عن التابعي يعطيه نجمتان يعني تابع تابعي، ثمَّ يضع طرف الحديث وتخريج الحديث. وهو يعتبر مصدر وسيط.

ثالثاً : المعاجــم
وهي مصادر أصلية ، والمعاجم جمع معجم والمعجم في إصطلاح المحدثين هو الكتاب الذي رتبت فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة أو الشيوخ أو البلدان ، والغالب في ترتيبها أن تكون الأسماء مرتبة على حروف المعجم ، ومن الأمثلة عليها :
المعجم الكبير
• لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ) وهو على مسانيد الصحابة مرتبة على حروف المعجم – عدا مسند أبي هريره فأنه أفرده في مصنف – ويقال أن فيه (60) ألف حديث ، وفيه يقول دحيه ، هو أكبر معاجم الدنيا " ، وإذا أطلق في كلامهم المعجم فهو المراد ، وإذا أريد غيره قيد .

المعجم الأوسط
للطبراني أيضاً




















الطريقة الثانية :
تخريج الحديث بالنظر إلى اللفظة الأولى
ويرجع في ذلك إلى
أولاً : كتب الجوامع ( مصادر وسيطة )
هي الكتب التي رتبت الأحاديث فيها على ترتيب حروف المعجم بعد حذف أسانيدها مثل :
الجامع الصغير من حديث البشر النذير للسيوطي (911)
• وهو من أشهر كتب الجوامع,صنفه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
• اختصر فيه كتابه جمع الجوامع,الذي جمع فيه أكثر من 30 كتاباً.
• قسم الكتاب إلى أحاديث قولية ,وأحاديث فعلية, فلمَّا فلمَّا رأهاضخمة على النَّاس ,حذف الأحاديث الفعلية واقتصر على الأحاديث القولية في كتاب سماه الجامع الصغير.
• زاد عليه 10 الآف حديث رأى أنه أغفلها فصنفها في كتاب جديد سماه الزيادة على الجامع الصغير.وهي مرتبة على حروف المعجم ترتيباً ابجدياً.
• ولقد توافد العلماء عليه لجلالة قدره وعظيم مكانته ما بين شارح ومختصر , ومحقق والسبب في ذالك هو سهولة الكتاب، وطريقته المبتكرة.

ممن شرح هذا الكتاب ابن العلقمي في كتابه الكوكب المنير، والمناوي
في كتابه فيض القدير شرح الجامع الصغير.
• ضمَّ الزيادة إلى أحاديث الجامع الصغير في كتاب الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير , ليوسف النبهاني، وظل هذا الكتاب مستخدم,ومتداول بين العلماء, وطلبة العلم ,حتى جاء الألباني رحمه الله فقسم الجامع إلى الصحيح ، والضعيف,فأخرج لنَّا كتابه صحيح الجامع ,وضعيف الجامع،وهو من أكثر الكتب انتشاراً,بين العلماء وطلبة العلم,
• ويعتبر فهرس للأحاديث, وفي العزو إليه تقول أورده الألباني ....الخ.
مــلاحــظة: أي حديث فـيه لفظةٌ غريبة يرجـع إلــى كـــتب غــريــب الحديــث...

مــثل:
1. غـريب الـحديـث ....للهروي.
2. اطـراف الغريـب....للـدارقطني.
3. غريب الحديث.....لإبي اسحاق الحربي.
4. النهاية في غريب الحديث...لإبن الأثير
ثانياً:كتب الأحاديث الـمشتهرة على الألسنة.

• و يقصد بهذه الكتب الأحاديث التي يتداولها النَّاس في كـلامهم, مثل حديث :(النظافة من الإيمان),و(حب الوطن من الإيـــمان) و,(في الحركات البركات)، سواء كان الحديث
صحيحاً أو ضعيفاً, أو موضوعاً ، أو حتى أحاديث لا أصل لها.
• وهذه الكتب مرتبة على حــروف الهجاء ,أ, ب,ت, ث, ج..الخ

مـ ـن أشـــــــهـر هــــذه الكتب :

• اللآلئ المنتثرة في الأحاديث المشتهرة,للسيوطي(911 هـ).
• المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للسخاوي(902 هـ).
• تميز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث ,للإبن الديبع الشيباني (944 هـ).
• كـشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس , للعجلوني(1162هـ).
• أسنى المطالب في الأحاديث مختلفة المراتب,للحـــوت البيروتي(1276 هـ).
المقاصد الحسنة:
• كتاب يجمع فيه السخاوي كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة.
• فيه 1356 حديثاً مرتبة على حروف المعجم.
• يذكر من خرج الحديث ان كان له أصل , وإن لم يكن للحديث أصل بين ذلك,وقال لاأصل له.
• الكتاب قيمُ في بابه نفيسُ في موضوعه , لذلك فهو لا يزال عمدة العلماء في البحث.

تميـز الطـيب من الخبيـث....
• وهو مختصر المقاصد الحسنة ,اختصره تلميذ السخاوي ابن الديبع الشيباني.
• وهو مرتب على ترتيب الأصل.
• علق على أحاديث الأصل,و ربما أعترض على حكم شيخه.
• الغاية من هذا الاختصار تقريبه للطلاب,لأن الهمم صارت تميل إلى الاختصار.
• الكتاب جيد مفيد يعطي زبدة ما في الأصل
كـــــشف الخفاء ومزيــل الإلباس……
• كتبه العجلوني وهو أكبر كتاب في هذا الباب ,وأجمعه للأحاديث المشتهرة على الألسنة.
• الكتاب مرتب على حروف المعجم.
• جمع فيه ثلاثة كتب,المقاصد الحسنة،اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورةلإبن حجر و كتاب الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي.
• ضمًّ الكتاب 3254 حديثاً .
• يعتبر مصدر وسيط, ولذلك فعند العزو إليه تقول أورده ............الخ.
الـــطريقة الثالثة : تخـريج الحديث النبوي بالنظر إلى لفظة يقل دورانها ويرجع في ذلك الى كتاب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث :
* وهو كتاب ألفه مجموعة من المستشرقين في هولندا أستغرق 33 سنة نفس طويل ، القصد من وراء هذا جمع المتعارض من أحاديث النبي  .

* جمعوا الأحاديث من الكتب التسعة وهي الكتب الستة بالإضافة إلى مسند الأمام أحمد ومؤطأ مالك ، وسنن الدارمي ورمزوا لتلك المصادر برموز :

خ للبخاري د لأبي داود ط للموطأ
م لمسلم ن للنسائي حم لمسند أحمد بن حنبل
ت للترمذي جه لأبن ماجه دي للدارمي
وقد وضعت هذه الرموز وما تدل عليه في أسفل الصفحتين من المعجم ، طريقة ترتيبية مشابهة لطريقة المعاجم اللغوية بشكل عام .
* إذا ذكروا الحديث ذكروا مكانه من الذي خرج ذلك الحديث فيذكرون أسم الكتاب مثل كتاب التوحيد ، الأيمان ، النذور ... ثم يذكرون أرقام ، فمسند أحمد الرقم الكبير للجزء والصغير للصفحة وهذا حسب الطبعة .

مسلم وموطأ مالك الرقم الكبير ، للكتاب والصغير للأحاديث .

باقي الكتب البخاري .... الخ الرقم الكبير ، للكتاب والصغير ، للباب .
* وهو يعتبر مصدر وسيط .
1- تبدأ بتجريد الفعل .
2- ثم ذكر الأسماء .
3- ثم ذكر المشتقات .



الـــطريقة الرابعة : تخـريج الحديث النبوي بالنظر إلى موضوعه :
فقد يكون موضوع الحديث فقه(حنفي ـ مالكي ـ شافعي ـ حنبلي.) , أو تفسير ، زهـد, سيرة و تاريخ, أو شمائل و معجزات, آداب وأخلاق, فوجدت كتب اختصت بتخريج الحديث النبوي من خلال موضوعه.
• أحاديث الفقه:
• في كل مذهب يوجد فقيه ومحدث ولا غنى لأحدهما عن الآخر، وكما قال الشافعي (أنتم أطباء الحديث ونحن صيادلته).
• أفرد أصحاب كل مذهب كـتاب يختص بتخريج أحاديث المذهب., لذلك انتدب في كل مذهب من يقدم المذهب من الناحية الحديثية بتخريج أحاديث المذهب أو الإستدلال في المسائل التي لم يذكر لها أحاديث.
• فقام الإمام الزيلعي ــــــــــــــــــ بتخريج أحاديث المذهب الحنفي.
• وقـــام الغمــاري ــــــــــــــــــــــ بتخريج احاديث المذهب المالكي.
• وقــام البيــهقــي ـــــــــــــــــــــ بتخريج أحاديث المذهب الشافعي.
• وقـــام الألبانــي ــــــــــــــــــــــ بتخريج أحاديث المذهب الحنبلي.
• ولذلك قالوا ):لولا البيهقي لضاع مذهـب الشافعي) رحمهم الله جميعاً.
• الأحاديث قد تكون مكررة إلا أنًّ أصحاب كل مذهب خرجوا الأحاديث التي استدل بها كل مذهب, واستدلوا كذلك على مذهبهم بأقوال الصحابة وآثارهم.
• المـذهـب الحنفي: كتاب نصـب الراية
• أعظم كتاب خرج فيه الإمام الزيلعي أحاديث كتاب الهداية للمرغياني وذكرالأحكام والمسائل.
• مرتب عـلى الأبواب الفقهية.
• يذكر الحديث الذي استدل به صاحب الكتاب(الأصل) ثمًّ يخرج الحديث من مصادره الأصلية, ثمًّ يذكر حكم العلماء عليه جرحاً وتعديلاً.
• يذكر كذلك الأحاديث التي تسانده وتقويه وتعضده, ويأتي بأقوال الصحابة وأثار التابعين وسماها أحاديث الباب.
• إذا كان في المسألة خلاف ذكره وذكر الأدلة التي استدل بها المخالفين, وسماها أحاديث الخصوم, ثمًّ يحكم عليها ويرد عليها.
• الأصل في الرجوع إلى هذا المصدر حسب الموضوع ــــ ومن ميزة هذه الطريقة, أن تعمل عقل الطالب و تجمع الأحاديث المتقاربة في المكان الواحد. وهو مــصدر وسيط.

• فتقول عند العزو إليه : أورده الزيلعي في كتابه نصب الراية ج/ ص كتاب......./باب.........وقال أخرجه......و.......عن......ورمز إليه بـ..... ط:
• المــذهب الـمالكي:كتاب الهداية في تخريج أحاديث البداية.
• جاء المالكية وكتبوا كتاب الهداية في تخريج أحاديث البدايةللغماري.
• جمع الغماري الأدلة التي استدل بها المذهب وخرجها من مصادرها الأصلية.
• وهو كتاب تخريج احاديث بداية المجتهد لإبن رشد .
• المــذهب الشافعي:كتاب تلخيص الحبير.
• كتاب مشابه لكتاب الإمام الزيلعي..فقد خرج أحاديث الفقه الشافعي وعلق عليها.
• وهو كتاب لخص فيه ابن حجر كتاب ابن الملقن(البدر المنير), الذي هو في حقيقته تلخيص لكتاب الرافعي (الشرح الكبير),وهو شرح كتاب الغزالي الوجيز.
• فهو يذكر تخريج الحديث من مصادره الأصلية,و يبين الحكم عليه,ثمًّ يتكلم في اسناده.
• يستدرك ما غلط فيه الفقهاء في نظره,مثل قوله غلط الجوزي,فيه فلان وهو متروك.
• وهو كــتاب عظيم النفع.
• كــتـــاب: شــــرح السـنة.
• كتاب شافعي ,جمع فيه مؤلفه أحاديث كثيرة, ورواها بإسناده إلى رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ـ
• وهو مرتب على الأبواب الفقهية.
• يعزو الحديث إلى مصادره الأصلية,ويذكر درجة الحديث صحيح,حسن,ضعيف.
• يبين المعنى الإجمالي للحديث ويشرح ما فيه من غريب.
• يذكر ما فيه من مسائل واجتهادات, مع ذكر أقوال الأئمة,والصحابة والتابعين.
• يعزو إليه بصفته مصدراً أصلياً.
• الــمذهب الــحنبلي:كتاب إرواء الغليل.في تخريج أحاديث منار السبيل.
• كتاب عظيم القدر,جليل النفع ,نصرالمذهب بالأدلة الشرعيةوهو مصدر وسيط.
• خرج فيه أحاديث منار السبيل لإبن ضويان فــي الفقه الحنبلي.
• وهو مرتب على الأبواب الفقهية,فهو يعزو الأحاديث إلى من أخرجها،عزواً بالأرقام, وله ميزة فهو يعطي الطالب دراسة كاملة لسند الحديث.
• يسرد بالتفصيل تخريج الحديث وما فيه من العلل.
• قد يتعقب الشيخ رحمه الله غيره من العلماء الذين سبقوه كإبن حجر وغيره.
فيقول هذا مما فات الإمام الذهبي, أو العسقلاني فلم يورداه في كتبهما.
• كتــــب التفسيــــر:
• ا لحديث إذا كان يتعلق بالتفسير إمًّا أن يكون في فضل سورة أو آية مثل فضل من قرأ خواتم سورة البقرة, و من قرأ سورة الملك , أو سبب نزول,أو تفسير لآية.
• هناك كتب متخصصة في تخريج أحاديث التفسير, ككتاب الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي,وهو مصدر وسيط.
• ميزة الكتاب أنه يذكر الأحاديث التي وردت فيها سواء كانت صحيحة أو ضعيفة ويذكر من أخرجه.
• هناك كتب في أسباب النزول وفضائل القرآن,ككتاب فضائل القرآن لإبن الضريس أو يتعلق بأسباب النزول مثل الصحيح المسندمن أسباب النزول لأبي عبدالرحمن الوادعي.رحمه الله.
• فالخطوة الأولى تحديد مكان الأية وذلك بالرجوع إلى العجم الفهرس لألفاظ القرآن الكريم,وفي تخريج الآية إذا كانت جزء من آية...نذكر اسم السورةثمًّ نقول من الآيةرقمها.
• إذا كانت الآية كاملة فإننا نقول :سورة.....الآيةرقمها.
• ثمًّ نرجع إلى كتب التفسير (الدر المنثور...) وهو مصدر وسيط وتفسير الطبري وهو مصدر أصلي لكن لا يعزى إليه لأنه غيرمتخصص بأحاديث السنة, ويرجع إلى تفسير ابن كثير وهو مصدر وسيط كذالك,فعند العزو إليه تقول أورده السيوطي في.......ج/ص ....وقال أخرجه.........و........
• كــتب الأداب العامــة و الأخـــلاق:
• كـتاب المغني عن حمل الأسفارفي الأسفار.
• أي حديث يتعلق بالأداب العامة والأخلاق والزهد أو في الترغيب والترهيب, أو في المحشر والمنشر, وذكر الجنة والنًّار, فإننا نرجع إلى كتاب إحياء علوم الدين للغزالي.
• وهـو كتاب عظيم النفع لا غنى لطالب العلم عنه, وقد قسمه إلى أربعة أقسام العبادات ـــ العادات ــــ المهلكات ــــ المنجيات. ولقد أثنى عليه كثير من العلماء لما فيه من شحذ الهمم حتى قال النووي رحمه الله(كاد الإحياء أن يكون قرآناً ) لكثرة ما حوى من المواعظ, ولقد أخذ منه ابن القيم كثيرمن المواعظ والنكت.
• ونظراً لإنتشاره بين طلبة العلم مع ما يحتويه من أحاديث موضوعة قام الإمام العراقي رحمه الله بتخريج كل أحاديث الكتاب في كتاب سماه المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مافي الإحياء من الأخبار.
• فما كان له أصل من السنة عزاه إلى أصله, وما لم يكن له أصل قال لا أصل له,وما كان ضعيفاً أو مرفوعاً أشار إليه .
• وهو مصدر وسيط , وعند العزو إليه تقول : أورده العراقي في كتابه المغني ح/ص وقال أخرجه.....و......ورمز إليه بـ ......ط:...... .

كــتب الـــــزهـــــــدوالــرقائـــق :

فالحـديث النبوي إذا كــان يتعلق بالزهد والرقائق فإننا نرجع إلى كتب متخصصة بالزهد والرقائق وهناك كتب كثيرة ,منها:
1. كتاب الزهد لإمام أحمد.
2. كتاب الزهد لهناد بن السري.
3. كتاب الزهد لوكيــــع.
4. كتاب الزهد والرقائق لإبن المبارك.
وهــي مصادر أصلية, فأي حديث أو أثر يدور حول قضايا الزهد والرقائق نجدها في هذه الكتب, وهي مرتبة على الأبواب العلمية, و يختلف ترتيبها من كتاب إلى آخر.

كـــتب السير والمغازي و الشمائل.

إذا كان الحديث يتعلق بالسيرة النبوية والمغازي والشمائل وما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم من مواقف وأفعال , فيرجع إلى كتب معينة, وهذه الكتب إمًّا تتكلم عن الحادثة التي وقع فيها الحديـث , أو الصفات الخلقية ,أو الخُلقية.., ومن هذه الكتب :
1. كتاب دلائل النبوة للبيهقي.
2. دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني.
3. الخصائص الكبــرى للــسيوطي.
4. الدرر في اختصار المغازي والسيرلإبن عبد البر.
5. كتاب الشفــا للقاضي عيــــاض.
6. كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب للسيوطي.
7. سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبــاد للصالحي.
وهي مرتبة على الأحداث.





الطـــريقة الخامسة: تخريج الحديث النبوي بالنظر إلى نوعه ((ضعيفاً ,أوموضوعاً ,أومرسلاً أو قدسياً.))
• فقد يكون الحديث مرسلاً,وهي رواية التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• وإمًّا أنْ يكون الحديث ضعيفاً أو موضوعاً.
• وإمًّا أنْ يكون الحديث قدسياً,وهو الحديث الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل,ويُصدرالحديث بقوله قال الله تعالى ,أو يقول الله تعالىإمًّا ابتداءً , أو جزء من حديث.
• ابتداءً كقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى(( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.......الخ)).
• وإمًّا جزء من الحديث كحديث الشفاعة العظمى, كقوله صلى الله عليه وسلم:(ثُمًّ يقال ارفع محمد قل تسمع وسل تعطه واشفع تُشفع......الخ.)
• وقد أفرد العلماء الأحاديث القدسية بنوعيها كتباً مستقلة من أشهرها :
1. الأحاديث القدسية لوزارة الأوقاف المصرية.
2. الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للـمناوي.
• وهـذه الأحاديث مرتبة على مواضيعها, وليست على حروف الهجاء,فهناك أحاديث تتكلم عن سعة رحمة الله, وعن تحريم الظلم و مناجاة العبد لربه.
• وهذه الكتب مصادر وسيطة.ففي العزو إليها تقول أورده.....ج/ص وقال أخرجه.......ط.... .














الأحــاديث الضعيفة أو الموضوعة:

س:كيف نعرف الحديث الموضوع؟
1. عن طريق مصادمته للعقل: (إنًّ الله خلق خيلاً فأجراهافعرقت فخلق نفسه منها.).
2. أن يكون الحديث سخيفا:ً (لو كان الأرز رجلاً لكان كريماً).
3. أن يترتب أجور كبيرة على فعل صغير(من صلى لله ركعتين بنىالله له سبعين قصراً في كل قصرسبعين جارية..الخ)
4. الأحاديث التي تعتني بالطب: (كان الرسول الله صلى الله عليه وسلم يكتحل كل يوم ويحتجم كل شهر ويشرب الدواء كل سنة)
5. ما ثبت من أحاديث فيها كلمات تخالف اللغة فقد عرف عنه صلى الله عليه وسلم أنه فصيحاً.
6. ما ثبت من أحاديث تخالف التايخ والوقائع مثل وضعه صلى الله عليه وسلم الجزية عن أهل خيبر, وهو لا يصح فقد وضعت في عهد عمر الفاروق رضي الله عنه.
فائدة:
حكم رواية الحديث الموضوع أوالضعيف:
ذهب العلماء إلى جواز روايته في فضائل الأعمال دون الأحكام والعقائد.قال ذلك النووي.ووضع ابن حجر له شروط:
1. أن يكون الحديث في الترغيب والترهيب.
2. ألا يكون الضعف شديداً.
3. أن يكون الحديث له أصل صحيح ثابت في الكتاب أو السنة.
4. ألا يعتقد أن النبي صلى الله عليه و سلم قاله.
5. أنْ يبين ضعفه ودرجة الضعف عند روايته.
وغالب الكتب التي ألفت في هذا العلم تعتبر مصادر وسيطة, لأنَّ التعريف بهذا العلم نشأ متأخراً ,فأول من كتب في ذلك الإمام الجوزقاني (الجرجاني) كتابه الأباطيل والصحاح والمشاهير, وأفرد الإمام ابن الجوزي الموضوعات وعليه تعقبات واستدراكات للسيوطي.ومن ثمَّ تتابع العلماء في افراد مؤلفات خاصة:

1-الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني.
2- -تنزيه الشريعةالمرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة
للكناني.
3-تذكرة الموضوعات لإبن طاهر الهندي.
4المصنوع في الحديث الموضوع لملا علي القاري .
5-الأباطيل والصحاح والمشاهير للجرجاني.
6-الموضوعات لإبن الجوزي.
7-الكامل في الضعفاء لإبن عــدي.
8-سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني. رحمهم الله جميعاً.
الحــديث المرسـل:
وهــي رواية التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم,مثل عروة ابن الزبير والحسن البصري , وعطاء و مجاهد وعكرمة وغيرهم من التابعين, ويرجع إلى كتب المراسيل كــكتاب المراسيل لأبي داود.

















خاتمــــة وفائـــدة
رسالة إلى طالب العلم:

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في كتابه ( كتاب العلم):

يتعين على طالب العلم أن يبذل الجهد في إدراك العلم والصبر عليه وأن يحتفظ به بعد تحصيله, فإنَّ العلم لا ينال براحة الجسم, فيسلك المتعلم جميع الطرق الموصلة إلى العلم وهو مثاب على ذلك لما ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( من سلك طريقاً يلتمس به علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة)). فليثابر طالب العلم, ويجتهد ويسهر الليالي ويدع عنه كل ما يصرفه أو يشغله عن طلب العلم.
وللسلف الصالح قضايا مشهورة في المثابرة على طلب العلم حتى أنه يروى عن ابن عباس رضي الله عنه أنه سئل بما أدركت العلم؟ قال :
بلسان سؤل, وقلب عقول, وبدن غير مئول, وعنه ـــ أيضاً ــ رضي الله عنه ـ قال: (( إن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتي بابه ـ وهو قائل ـ
فأتوسد ردائي على بابه, تسفر الريح عليَّ من التراب,فيخرج , فيقول: يا ابن عم رسول الله ما جاء بك؟ ألا أرسلت إليَّ فآتيك؟ فأقول: أنا أحق أن آتيك, فأسأله عن الحديث......)) فابن عباس تواضع للعلم فرفعه الله به. فهكذا ينبغي لطالب العلم أن يثابر المثابرة الكبيرة ولا نيأس فإن اليأس معناه سد باب الخــير , وينبغي لنا ألا نتشاءم بل نتفائل وأن نعد أنفسنا خيراً.

تم الكلام وربنا محمـود .... وله المكارم والعلا الجــود
وعلى النبي محمد صلواته ..... ما ناح قمري وأورق عود
وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته
والتابعـــــين،،،،






نماذج
اختبــارات
مقــرر
تخـــريج الأحاديث

د/ طــارق بن محمــد الطواري


















أولاً

الإختبـــــارات


النظــــــــــــــرية



بسم الله الرحمن الرحيم
******
جامعة الكويت الأختبار النهائي لمادة التخرج
كلية الشريعة طالبات 1421/2000
قسم التفسير والحديث د.طارق الطواري

الأختبار النظري 20 درجة

================================================== ====
س1 :كان للصحابة صحائف كتبوا بها الحديث الشريف ، أذكري أثنين من الصحائف ولمن ؟

س2 : ما هو العهد الثاني الذي مر به الحديث النبوي الشريف ؟

س 3 : ما المقصود بقول العلماء (إذا جمعت فقمش ، وإذا كتبت فقتش ) ؟

س 4 : ضمن حروف عارف شامت الفاء ، التاء ، الميم ، فما المقصود بها؟

س 5 : ما الفرق بين المسانيد والمعاجم ؟

س 6 : ما الفرق بين جامع الترمذي والجامع الصغير للسيوطي ؟

س 7 : ما هي الكتب التي أشتمل عليها كتاب تحفة الأشراف ؟

س 8 : ما هي الكتب التي حواها كتاب المعجم لألفاظ الحديث النبوي ؟

س 9 : شرح الإمام المناوي الجامع الصغير للسيوطي بكتابه (فيض القدير ) فكيف رتبه؟

س 10: أذكري شرحاً آخراً لكتاب الجامع الصغير للسيوطي مع أسم مؤلفه ؟



أسأل الله لكم دوام التوفيق والنجاح ،،،


بسم الله الرحمن الرحيم

كلية الشريعة
قسم الحديث الشريف
جامعة الكويت المادة : تخريج أحاديث(20)

=================================================

س1 : كيف يمكن تخريج الحديث من خلال اللفظة الأولى منه ؟ وما هي أسماء الكتب المعينة في ذلك مع مؤلفيها ؟

س2 : كتاب مصنف عبدالرزاق هو من المصادر ....... وهو مرتب على ......... .

س3 : ماذا يقصد العلماء بترتيب كتبه على حروف (عارف شامت ) ؟

س4 : أذكري مثالاً واحداً على الكتب التي حوت أحاديث التفسير ؟

س5 : ما هو ترتيب سنن الأمام البيهيقي ؟

س6 : أضربي مثلاً لكتاب في مشكل الحديث مع مؤلفه وما الفرق بين المشكل والمختلف؟

س7 : ما هو موضوع كتاب السنة لعبد الله بن الأمام أحمد ؟

س8 : ما المراد من قول العلماء أخرجه الستة .

س9 : ما هو كتاب ابن الديبع الشيباني في علم الحديث المدروس ؟

س10: من أسهر كتب المفاتيح ؟

س11: لمن كتاب الجامع الكبير ؟








بســم الله الرحمن الرحـــــيم

كلية الشريعة
قسم الحديث الشريف
جامعة الكويت المادة : تخريج أحاديث(20)
================================================== ===

السؤال الأول : -

- ما هي كتب المعاجــم مع مثال واحد ؟

السؤال الثاني :
- ما الفرق بين مشكل الحديث ومختلف الحديث مع ذكر مثال واحد ؟

السؤال الثالث :
- ما الفرق بين المسانيد والأطراف ؟

السؤال الرابع :

- متى تستخدم الكتب الآتية وكيف يعزى اليها ؟

1- العجم المفهرس لألفاظ القرآن .

2- الموضوعات لأبن الجوزي .

3- اللآلي المصنوعة .

4- كفاية الطالب اللبيب .

5- المعجم المفهرس لألفاظ الحديث .


6- مفتاح الصحيحين للتوقادي .


7- المقاصد الحسنة للسخاوي .



والله أسأل لكم دوام التوفيق .
د/ طارق الطواري





















بسم الله الرحمن الرحيم

إختبار تخريج الأحاديث ( نظري ) (20درجة)


س1 : ضعي علامة ( / ) أمام العبارات الصحيحة وعلامة (×) امام العبارات الخاطئة على أن تكون العبارة كلها صحيحة أو كلها خاطئة : -

(1) لا فرق بين قولنا رواه وأخرجه من حيث أصالة المصدر .

(2) إذا قال المزي في كتابه التحفة (ك) فأنه يريد مستدركات أبن عساكر على الجماعة.

(3) تفسير الأمام الطبراني مصدر أصلي ولكن لايعزى اليه .

(4) إذا أطلق النسائي فأنما يراد به الكبرى أما الصغرى فهو مفقود .

(5) كتاب الكامل لأبن عدي والصحاح للجوزجاني مصادر وسيطة .

(6) المعجم المفهرس لفؤاد عبدالباقي نافع في تخريج كلمة في حديث يقل دورانها .

(7) الكوكب الميز هو شرح كتاب شرحه الأمام السيوطي .

(8) المقاصد الحسنة للسخاوي مرتب حسب الأبواب .

(9) لا يعتد بحكم الألباني على الأحاديث لأنه متأخر .

(10) يجوز العمل بالحديث الضعيف والموضوع بشرط اعتقادهم وعدم صحته وشروط

أخرى .








بسم الله الرحمن الرحيم

أختبار تخريج الأحاديث (نظري) 20 درجة


ضعي علامة (/) أمام العبارات الصحيحية وعلامة (×) أمام العبارات الخاطأة على أن تكون العبارة كلها صحيحة أو كلها خاطئة .


(1) صحيح الأحاديث القدسية لوزارة الأوقاف المصرية .

(2) يرجع لمعرفة الحديث الموضوع لكتاب أسنى المطالب .

(3) كتاب شرح المواقف للسيوطي مصدر وسيط يفيد بتخريج أحاديث المواقف والسيرة.

(4) لا فرق بين كتب الأجزاء والأبواب من حيث النوع أو الموضوع .

(5) المعجم المفهرس لألفاظ القرآن نافع في تخريج كلمة في حديث يقل دورانها .

(6) لا فرق بين قولنا رواه وأخرجه من حيث أصالة المصدر .

(7) إذا أطلق النسائي فإنما يراد به الكبرى أما الصغرى فهو مفقود .

(8) إذا قال المزي في كتابه التحفة : (ك) انما يريد مستدركات ابن عساكر على الأئمة .

(9) تفسير الأمام الطبراني مصدر أصلي ولكن لا يعزى اليه .

(10) نهج أبن حجر في كتابه التلخيص نهجاً مشابهاً لكتاب الزيلعي الهداية .









بسم الله الرحمن الرحيم

إختبار تخريج الأحاديث ( نظــري ) 20 درجــة

د/ طارق الطواري


س1 : ما الفرق بين رواه وأخرجه في علم التخريج

س2 : بدأت مرحلة تدوين السنة في عصرها الذهبي من ..... إلى ......

س3 : ما الفرق بين المصنفات والسنن مع مثال واحد ؟

س4 : ما هي كتب العلل مع التمثيل ؟

س5 : ما هو التعريف الأصطلاحي الدقيق لعلم التخريج ؟

س6 : أضاف الإمام المزي إلى الكتب الستة كتاب ..... لأبي داود وكتاب .... و .... للترمزي و .... للنسائي .

س7 : لمن كتاب النخبة البهية وكيف يستخدم ؟

س8 : ذكر السيوطي في جامعه رمز (مز) فالى ما يرمز من الكتب ؟

س9: ما الفرق الدقيق بين كتابي نصب الراية وارواء الغليل ؟

س10: بحاشية كتاب تحفة الأشراف كتاب آخر فما هو ومن مؤلفه ؟










بسم الله الرحمن الرحيم
جامعة الكويت
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
إختبار التخرج (نظــري)
د/ طارق الطواري
================================================== ===
متى يرجع لهذه الكتب في علم التخريج وكيف يعزى اليها :

- أجب عن عشرة فقط :-

(1) شرح السنة للبغوي .

(2) إرواء الغليل للألباني .

(3) المقاصد الحسنة للسخاوي .

(4) مفتاح الصحيحين للتوقادي .

(5) المعجم المفهرس لألفاظ الحديث .

(6) الدر المنثور للسيوطي .

(7) الشمائل للترمذي.

(8) المغني عن حمل الأسفار في الأسفار للعراقي .

(9) الأتحافات السنية للمناوي

(10)العلل المتناهية لابن الجوزي .

(11)المراسيل لأبي داود .

(12)الأستيعاب لأبن عبد البر .

(13)الدراية في تخريج أحاديث الهداية .

(14) المعجم الأوسط للطبراني .

(15) ضعيف الجامع الصغير للألباني .

مع أطيب التمنيات بالتوفيق .


كيف يمكن البحث في الكتب التالية

1 المعجم الأوسط للطبراني من خلال اللفظة الأولى
2 المعجم المفهرس لألفاظ القرآن كلمة يفل دورتها
3 فيض القدير اسم الراوي
4 الكوكب المنير الموضوع
5 تميز الطيب من الخبيث النوع
6 الفوائد المجموعة للشوكاني

من المؤلف (أوصلي أ في ب )

1 الملا على القارى سبل الهدى والرشاد
2 ابن طاهر الهندي فضائل القرآن
3 الكنانى الدر المنثور
4 ابن عبد البر تترية الشريعة المرفوعة
5 الصالحي المصنوع في الحديث الموضوع
6 ابن الضريس تذكرة الموضوعات
7 السيوطي الدرر في اختصار المغازي والسير

كيف تستخدم الكتب الآتية وفيما تختص

1 نصب الراية إن كان الموضوع في الفقة الحنبلي
2 شرح السنة إن كان الموضوع في الفقة الشافعي
3 تلخيص الحبير إن كان الموضوع في الفقة المالكي
4 الهداية في تخريج أحاديث البداية إن كان الموضوع في الفقة الحنفي
5 الدر المنثور في علم التفسير
6 كشف الخفاء ومزيل الإلباس في الآداب والأخلاق
7 المغني عن حمل الأسفار في صفات الرسول 
8 سبل الهدى والرشاد الأحاديث الموضوعة
9 تترية الشريعة المرفوعة في الأحاديث المشتهر على الألسنة









ثانيا:ً
الإختبارات
العمليـة














جامعة الكويت


بسم الله الرحمن الرحيم

كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الإختبار النهائي لمادة التخرج


ب

د. طارق الطواري
================================================== ==
السؤال الأول : 10 درجات

خرج الحديث الآتي بواسطة الكتب التي تعني بأحاديث الفقهاء .
قال رسول الله  ( لايرجع الواهب في هبته إلا الواهب فيما يهب لولده )


السؤال الثاني :
خرج الحديث الآتي من أربعة مصادر أصلية بواسطة تحفة الأشراف أو المعجم المفهرس .
عن أنس بن مالك قال رسول الله  (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون لا إله إلا الله )

السؤال الثالث :
خرج الحديث الآتي عن مصدره الأصلي بناء على معرفة أول كلمة من الحديث
قال رسول الله  إن الله تعالى يقول : (يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ) .

السؤال الرابع :
خرج الحديث من خلال الطريقة الأولى (معرفة أسم الصحابي ) 10 درجات .
عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله  ( أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد على الحوض ) .

************
أسأل الله لكم دوام التوفيق والهداية



بسم الله الرحمن الرحيم

كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إمتحان نهائي
جامعة الكويت ب المادة / تخريج أحاديث 412/2
================================================== ==

السؤال الأول : - خرج الحديث بواسطة المسانيد :-
( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  : ((لافرع ولا عتيرة في الإسلام )).

السؤال الثاني : -
خرج الحديث الآتي ، من خمسة مصادر أصلية ، بواسطة تحفة ألشراف فإن لم تف فبواسطة طريقة المعجم المفهرس :-
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : أصيب رجل في عهد رسول الله  في ثمار أبتاعها فكثر دينه فقال  (( تصدقوا عليه ، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه فقال  لغرمائه: خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك )) .


السؤال الثالث : - خرج الحديث من أربعة مصادر أصلية بأستخدام الطرق الثلاثة الأولى :-
عن عائشة قالت : قبل النبي  عثمان بن مظعون وهو ميت ، حتى رأيت الدموع تسيل على وجهه " .


السؤال الرابع :-
خرج الحديث الآتي بناء على معرفة أول كلمة :-
(( الخير في وفي أمتى إلى يوم القيامة )) .










بسم الله الرحمن الرحيم
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إمتحان نهائي
جامعة الكويت المادة : تخريج أحاديث
د
================================================== ==

السؤال الأول : خرج الحديث بواسطة المسانيد :-
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي  : " كان يصلي ركعتي الفجر ويخففهما حتى أقول أقرأ فيهما بفاتحة الكتاب " .


السؤال الثاني : - خرج الحديث الآتي من خمسة مصادر أصلية بواسطة تحفة الأشراف فإن لم تف فبواسطة طريقة المعجم المفهرس :-
عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي  قال :
(( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، قال : فقرأها رسول الله  ثلاث مراراً ، قال أبو ذر : خابوا وخسروا من هم يا رسول الله .. قال : المسبل والمنافق والمنفق سلعته بالحلف والكذب )) .


السؤال الثالث :- خرج الحديث من أربعة مصادر أصلية يأستخدام الطرق الثلاث الأولى:-
عن أبي بكر رضي الله عنه ، أنه كان يخطب فقال : إن رسول الله  خطبنا عام أول ، ثم بكى أبو بكر فقال : (( سلوا الله المعافاة فإن الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئاً هو أفضل من المعافاة " وفيه " أل عليكم بالصدق فأنه مع البر وهما في الجنة ، وأياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ، ولا تدابروا ولا تقاطعوا .. الحديث )) .










بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة الكويت الأختبار النهائي لمادة التخريج
كلية الشريعة 1421/2000م
قسم التفسير والحديث . د / طارق الطــواري
الأختبار العملي 40 درجة


س1 : خرج الحديث الآتي من أي مصدر أصلي وبأي طريقة سبقت لك دراستها(6) .


س2 : خرج الحديث الآتي من أحد المراجع الفقهية مع ذكر حكم العلماء عليه (6) .


س3 : ما درجة الحديث الآتي بعد ذكر تخريجه (6) .


س 4 : خرج الحديث الآتي حسب كلمة يقل دورانها ثم بين مصدره الأصلي (6) .


س 5 : خرج الأثر التالي من كتاب المصنفات (6)


س6 : خرج الحديث التالي من كتب السير والمغازي (6)


س 7 : خرج الحديث التالي من كتب الزهد والرقائق (4) .










بسم الله الرحم الرحيم

جامعة الكويت
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الأختبار النهائي لمادة التخريج


أ

د / طارق الطــواري


السؤال الأول :
خرج الحديث الآتي بواسطة الكتب التي تعني بأحاديث الفقهاء :
قال رسول الله  ( الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً).


السؤال الثاني :
خرج الحديث الآتي من أربعة مصادر بواسطة تحفة الأشراف أو المعجم المفهرس :
عن أنس بن مالك قال : نهينا أن نسأل رسول الله  عن شئ وكان يعجبنا أن يجئ الرجل العاقل من أهل البادية فيسأله .


السؤال الثالث :
خرج الحديث الآتي من مصدره الأصلي بناء على معرفة أول كلمة من الحديث
قال رسول الله  ( من تبع جنازة حتى يفرغ من دفنها فله قيراطان ) .


السؤال الرابع :
خرج الحديث من خلال الطريقة الأولى (معرفة أسم الصحابي ) 10 درجات .
عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله  (من أطعم مريضاً شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة ) .


أسأل الله لكم دوام التوفيق والهداية .

الفهرس

مسلسل الموضــــــــــــوع رقم الصفحة

1 تعريف علم التخرج 1
2 قضايا هامة 2
3 مراحل تدوين السنة 5
- المرحلة الأولى 5
- المرحلة الثانية 6
- المرحلة الثالثة 8
- المرحلة الرابعة 9
4 كتب المسانيد 14
5 كتب الأطـــراف 15
6 المعاجـــــم 15
7 تخريج الحديث بالنظر إلى اللفظة الأولى 17
8 كتب الأحاديث المشهرة على الألسنة 18
9 تخريج الحديث النبوي بالنظر إلى لفظة يقل دورانها 19
10 تخريج الحديث النبوي بالنظر إلى موضوعه 20
11 كتب التفسير 21
12 كتب الآداب العامة والأخلاق 22
13 كتب الزهد والرقائق 23
14 تخريج الحديث النبوي بالنظر إلى نوعه 24
15 الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة 25
16 خاتمـــة وفائـــــــــدة 27
17 نماذج أختبارات مقرر تخريج الحديث 28
18 أولاً :الأختبارات النظريـــة 29
19 ثانياً : الأختبارات العمليـــة 38

محمود الأسيوطي
29-02-08, 02:31 PM
جزاكم الله خيرا

محمد بن سعد المالكى
06-03-10, 06:51 AM
جزاكم الله خيرا والرابط لا يعمل