المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيت شعر غزلي.... مارأيك فيه بتجرد؟


الساجي
13-12-03, 06:37 AM
خليلي سبت عقلي حُلا زين هالة

زهى جفنها رمزا صحيحا مهذبا

الساجي
13-12-03, 07:25 AM
هذا البيت ذكره الشيخ بكر ابو زيد في النظائر ص (202)
وهو يتكون من إحدى عشرة كلمة وأول حرف من كل كلمة يرمز الى اسم زوج من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم بحسب زواج النبي صلى الله عليه وسلم منها على النحو التالي:
1- خليلي: خديجة
2-سبت: سودة
3- عقلي: عائشة
4- حلا : حفصة
5- زين : زينب بنت خزيمة
6- هالة : هند (ام سلمة)
7- زهى: زينب بنت جحش
8- جفنها: جويرية
9- رمزا: رملة (ام حبيبة)
10- صحيحا: صفية
11- مهذبا: ميمونة
رضى الله عنهن
فيا ايها المشرف ارجو الاتتسرع ويضيق صدرك خاصة ان هذه الفائدة قد لا يحفظها على الترتيب الكثير من الاخوة وقد كنت واحدا منهم
والله يحفظك ويرعاك

رافع
31-03-08, 10:31 PM
للرفع

أبو مهند المصري
01-04-08, 09:40 AM
جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة ياأخانا، والموضوع لم يحجب ونحن نرد عليه الآن.

محمد يحيى البهجاتي
01-04-08, 12:37 PM
السلام عليكم
جزاكم الله خيراً
يا أيها الســــــــاجي
لقد ذكرني اسمُك بعبارة المحدثين:
"فلان كالمسمار في الساج"
لكن أظن والله أعلم:
5-زينب بنت جحش( وليست بنت خزيمة)
والله المستعان؛ياخليلي
ادع لي
والسلام

توبة
01-04-08, 04:46 PM
لكن أظن والله أعلم:
5-زينب بنت جحش( وليست بنت خزيمة)

زينب بنت خزيمة الهلالية ،من زوجات النبي صلى الله عليه و سلم رضي الله عنهن جميعا،و قد توفيت في حياته .
7- زهى: زينب بنت جحش

محمد يحيى البهجاتي
01-04-08, 05:40 PM
السلام عليكم
القصد:
أن زينب بنت جحش كانت المرأة الخامسة للنبي-صلى الله عليه وآله وسلم-
ولو كانت زينب بنت خزيمة نوفيت قبل زواج النبي بزينب بنت جحش هنا يستقيم الكلام
أي قبل نزول سورة الاحزاب اي قبل 5 هـ
والله أعلم

توبة
01-04-08, 06:17 PM
زينب بنت خزيمة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رمضان من السنة الثالثة للهجرة وهو نفس العام الذي تزوج فيه بحفصة بنت عمر رضي الله عنهم و توفيت بهد أشهر بالمدينة وعمرها نحو الثلاثين سنة و صلى عليها النبي عليه الصلاة و السلام و دفنت بالبقيع .
هذا ما تذكره مصادر السيرة.

محمد يحيى البهجاتي
01-04-08, 07:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً
الأخت توبة وضحتي لي
وانا هنا انزل الى رايكم
والسلام عليكم

د ريان أحمد محرم
04-04-08, 06:53 AM
فائدة رائعة فقد يغيب عن الإنسان بعض اسمائهن رشي الله عنهن والبيت يذكر ، و لا بأس بكونه في الغزل ، فليس كل الغزل مقبحاً ، والدليل سماع النبي صلى الله عليه وسلم من كعب
بانَتْ سُعادُ فَقَلبي اليومَ مَتْبولُ
مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفْدَ مَكْبولُ

وما سعادُ غَداةَ البيْنِ إذ رَحَلوا
إلاّ أَغَنُّ غَضيضُ الطَّرْفِ مَكْحولُ

تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ
كأنّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلولُ

شُجَّتْ بِذي شَبَمٍ مِنْ ماء مَحْنِيَةٍ
صافٍ بأَبْطَحَ أَضْحى وهُوَ مَشْمولُ

تَجْلو الرّياحُ القَذى عنهُ وأَفْرَطَهُ
مِن صَوْبِ سارِيَةٍ بيضٌ يَعالِيلُ

يا ويْحَها خُلَّةً لو أنّها صَدَقَتْ
مَوْعودَها أو لَوَ انَّ النُّصْحَ مَقْبولُ

لكِنَّها خُلَّةٌ قد سِيطَ مِن دَمِها
فَجْعٌ ووَلْعٌ وإخْلافٌ وتَبْديلُ

فما تَدومُ على حالٍ تكونُ بها
كما تَلَوَّنُ في أَثْوابِها الغولُ

وما تَمَسَّكُ بالوَصْلِ الذي زَعَمَتْ
إلاّ كما تُمْسِكُ الماءَ الغَرابيلُ

كانت مَوَاعيدُ عُرْقوبٍ لها مَثَلاً
وما مَواعيدُها إلاّ الأَباطيلُ

أرْجو وآمَلُ أنْ يَعْجَلْنَ في أَبَدٍ
وما لَهُنَّ طَوالَ الدّهْرِ تَعْجيلُ

فلا يَغُرَّنْكَ ما مَنَّتْ وما وَعَدَتْ
إنَّ الأمانِيَّ والأحْلامَ تَضْليلُ

أَمْسَتْ سُعاد بأرضٍ لا يُبَلِّغُها
إلاّ العِتاقُ النَّجيباتُ المَراسِيلُ

ولن يُبَلِّغَها إلاّ عُذافِرَةٌ
فيها على الأَيْنِ إرْقالٌ وتَبْغيلُ

مِن كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرى إذا عَرِقَتْ
عُرْضَتُها طامِسُ الأعْلامِ مَجْهولُ

تَرمي الغُيوبَ بِعَيْنَي مُفْرَدٍ لَهَقٍ
إذا تَوَقَّدَتِ الحُزَّانُ والمِيلُ

ضَخْمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُها
في خَلْقِها عن بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيلُ

حَرْفٌ أَخوها أبوها مِن مُهَجَّنَةٍ
وعَمُّها خالُها قَوْداءُ شِمْليلُ

يَمْشي القُرادُ عليها ثمَّ يُزْلِقُهُ
منها لَبانٌ وأقْرابٌ زَهاليلُ

عَيْرانَةٌ قُذِفَتْ في اللّحْمِ عَنْ عُرُضٍ
مِرْفَقُها عن بَناتِ الزُّورِ مَفْتولُ

كأنَّ ما فاتَ عَيْنَيْها ومَذْبَحَها
مِنْ خَطْمِها ومِن اللّحْيَيْنِ بِرْطيلُ

تُمِرُّ مِثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ
في غارِزٍ لم تَخَوَّنْهُ الأَحَالِيلُ

قَنْواءُ في حُرَّتَيْها للبَصيرِ بها
عِتْقٌ مُبينٌ وفي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ

تَخْدي على يَسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ
ذَوابِلٌ وَقْعُهُنَّ الأرضَ تَحْليلُ

سُمْرُ العُجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصى زِيَماً
لم يَقِهِنَّ رُءُوسَ الأُكْمِ تَنْعيلُ

يوماً يَظَلُّ بِهِ الحِرْباءُ مُصْطَخِماً
كأنَّ ضاحيهِ بالنّارِ مَمْلولُ

كأنَّ أوْبَ ذِراعَيْها وقد عَرِقَتْ
وقد تَلَفَّعَ بالقُورِ العَسَاقيلُ

وقالَ للقَوْمِ حادِيهِمْ وقد جَعَلَتْ
وُرْقُ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصى قيلوا

شَدَّ النَّهارِ ذِراعَا عَيْطَلٍ نَصَفٍ
قامَتْ فَجاوَبَها نُكْدٌ مَثَاكِيلُ

نَوَّاحَةٌ رَخْوَةُ الضَّبْعَيْنِ ليسَ لها
لما نَعى بِكْرَها النَّاعونَ مَعْقولُ

تَفْري اللَّبانَ بِكَفَّيها ومِدْرَعُها
مُشَقَّقٌ عَنْ تَرَاقِيها رَعابيلُ

يَسْعى الوُشاةُ بِجَنْبَيها وقَوْلُهُمُ
إنَّكَ يابنَ أبي سُلْمَى لَمَقْتولُ

وقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنْتُ آمُلُهُ
لا أُلْفِيَنَّكَ إنّي عَنْكَ مَشْغولُ

فَقُلْتُ خَلُّوا طَريقي لا أبا لَكُمُ
فكلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْمنُ مَفْعولُ

كلُّ ابنِ أُنْثى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ
يوماً على آلَةٍ حَدْباءَ مَحْمولُ

أُنْبِئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ أوْعَدَني
والعَفْوُ عندَ رَسولِ اللهِ مَأْمولُ

مَهْلاً هداكَ الذي أعْطاكَ نافِلَةَ الـ
ـقُرآنِ فيها مَواعيظٌ وتَفْصِيلُ

لا تَأْخُذَنّي بأقوالِ الوُشاةِ ولمْ
أُذْنِبْ ولو كَثُرَتْ عنِّي الأَقاويلُ

لقدْ أَقومُ مَقاماً ما لو يقومُ بهِ
أَرى و أسْمَعُ ما لو يَسْمَعُ الفيلُ


لَظَلَّ يُرْعَدُ إلاَّ أنْ يَكونَ لهُ
مِنَ الرّسولِ بإذنِ اللهِ تَنْويلُ

حتى وَضَعْتُ يَميني لا أُنازِعُهُ
في كَفِّ ذي نَقِماتٍ قِيلُهُ القيلُ

لَذاكَ أَهْيَبُ عندي إذْ أُكَلِّمُهُ
وقِيلَ إنَّكَ مَسْبورٌ ومَسْؤولُ

مِن ضَيْغَمٍ من ضِراءِ الأُسْدِ مَخْدَرُهُ
بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ

يَغْدو فَيَلْحَمُ ضِرْغامَيْنِ عَيْشُهُما
لَحْمٌ مِنَ القَوْمِ مَعْفورٌ خَرَاذيلُ

إذا يُساوِرُ قِرْناً لا يَحِلُّ لَهُ
أنْ يَتْرُكَ القِرْنَ إلاّ وهو مَفْلولُ

مِنْهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحْشِ ضامِزَةً
ولا تَمَشَّى بِواديهِ الأَراجيلُ

ولا يَزالُ بِواديهِ أخو ثِقَةٍ
مُطَرَّحُ البَزِّ والدّرْسانِ مَأْكولُ

إنّ الرَسولَ لَسَيفٌ يُسْتَضاءُ بهِ
مُهَنَّدٌ من سيوف اللهِ مَسْلولُ

في عُصبةٍ من قريشٍ قال قائلُهُمْ
ببطْنِ مكّةَ لمّا أسْلَموا زولُوا

زالوا فما زالَ أنْكاسٌ ولا كُشُفٌ
عند اللّقاءِ ولا مِيلٌ مَعازيلُ

شُمُّ العَرانينِ أبْطالٌ لَبوسُهُمُ
من نَسْجِ داودَ في الهَيْجا سَرابيل

بِيضٌ سَوابغُ قد شُكَّتْ لها حَلَقٌ
كأنّها حَلَقُ القَفْعاءِ مَجْدولُ

يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ
ضَرْبٌ إذا عَرَّدَ السُّودُ التَّنابيلُ

لا يَفْرَحونَ إذا نالَتْ رِماحُهُمُ
قوماً ولَيْسوا مَجازيعاً إذا نِيلُوا

لا يَقَعُ الطَّعْنُ إلاّ في نُحورِهِمُ
ما إنْ لَهُم عن حِياضِ الموتِ تَهْليل

محمد يحيى البهجاتي
04-04-08, 03:51 PM
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا يادكتور دربان
وفي سماع النبيلـ(بانت سعاد) نظر !!!
عند جمهور المحدثين لم يثبت سماع النبي صلى الله عليه وسلم
لهذه القصيدة
والسلام

محمد صبحي عبد الوهاب
04-04-08, 10:42 PM
جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة ياأخانا