المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قال من العلماء بجواز مس المصحف للحائض ؟


ابو همام المكي
02-10-08, 04:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتي في الله ارجوا الإجابة على سؤالي

وهو من قال بجواز مس المصحف للحائض من العلماء غير الشيخ الألباني رحمه الله ؟

وفق الله الجميع لكل خير ونفع بكم

أرجوا الرد قريباً للأهمية ..

وقد إطلعلت على رسالة للأخ الشيخ / إحسان العتيبي . , وذكر فيها وفقه الله بقوله (( ولنا سلف في هذه المسئلة )) أي جواز مس المصحف للحائض دون حائل !!! فما أدري هل يقصد الشيخ الألباني أو غيره ؟

أتحفونا وفقكم الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو أسامة القحطاني
02-10-08, 05:31 AM
داود الظاهري وتابعه على ذلك ابن حزم , ومن المعاصرين محمد شقرة في رسالته "آية من كتاب الله وتأويلها".

ابو همام المكي
02-10-08, 06:16 AM
أحسن بارك الله فيك

لكن لوذكرت لنا المصدر

وفقك الله

العوضي
02-10-08, 09:11 AM
أحسن بارك الله فيك

لكن لوذكرت لنا المصدر

وفقك الله

نص الكلام من كتاب المحلى


مسألة: وقراءة القرآن والسجود فيه ومس المصحف وذكر الله تعالى جائز، كل ذلك بوضوء وبغير وضوء وللجنب والحائض. برهان ذلك أن قراءة القرآن والسجود فيه ومس المصحف وذكر الله تعالى أفعال خير مندوب إليها مأجور فاعلها، فمن ادعى المنع فيها في بعض الأحوال كلف أن يأتي بالبرهان. فأما قراءة القرآن فإن الحاضرين من المخالفين موافقون لنا في هذا لمن كان على غير وضوء، واختلفوا في الجنب والحائض. فقالت طائفة: لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن، وهو قول روي عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وعن غيرهما روي أيضا كالحسن البصري وقتادة والنخعي وغيرهم وقالت طائفة: أما الحائض فتقرأ ما شاءت من القرآن. وأما الجنب فيقرأ الآيتين ونحوهما، وهو قول مالك، وقال بعضهم: لا يتم الآية، وهو قول أبي حنيفة. فأما من منع الجنب من قراءة شيء من القرآن، فاحتجوا بما رواه عبد الله بن سلمة عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة " (1) وهذا لا حجة لهم فيه؛ لأنه ليس فيه نهي عن أن يقرأ الجنب القرآن، وإنما هو فعل منه عليه السلام لا يلزم، ولا بين عليه السلام أنه إنما يمتنع من قراءة القرآن من أجل الجنابة.
__________
(1) - النسائي : الطهارة (265) ، أبو داود : الطهارة (229) ، ابن ماجه : الطهارة وسننها (594) ، أحمد (1/84 ،1/107).

(1/151)


--------------------------------------------------------------------------------

وقد يتفق له عليه السلام ترك القراءة في تلك الحال ليس من أجل الجنابة، وهو عليه السلام لم يصم قط شهرا كاملا غير رمضان، ولم يزد قط في قيامه على ثلاث عشرة ركعة، ولا أكل قط على خوان، ولا أكل متكئا. أفيحرم أن يصام شهر كامل غير رمضان أو أن يتهجد المرء بأكثر من ثلاث عشرة ركعة، أو أن يأكل على خوان، أو أن يأكل متكئا هذا لا يقولونه، ومثل هذا كثير جدا. وقد جاءت آثار في نهي الجنب ومن ليس على طهر عن أن يقرأ شيئا من القرآن، ولا يصح منها شيء، وقد بينا ضعف أسانيدها في غير موضع، ولو صحت لكانت حجة على من يبيح له قراءة الآية التامة أو بعض الآية؛ لأنها كلها نهي عن قراءة القرآن للجنب جملة. وأما من قال يقرأ الجنب الآية أو نحوها، أو قال لا يتم الآية، أو أباح للحائض ومنع الجنب فأقوال فاسدة؛ لأنها دعاوى لا يعضدها دليل لا من قرآن ولا من سنة صحيحة ولا سقيمة.

(1/152)


--------------------------------------------------------------------------------

ولا من إجماع ولا من قول صاحب ولا من قياس ولا من رأي سديد، لأن بعض الآية والآية قرآن بلا شك، ولا فرق بين أن يباح له آية أو أن يباح له أخرى، أو بين أن يمنع من آية أو يمنع من أخرى، وأهل هذه الأقوال يشنعون مخالفة الصاحب الذي لا يعرف له مخالف، وهم قد خالفوا ههنا عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وسلمان الفارسي، ولا يعرف لهم مخالف من الصحابة. رضي الله عنهم وأيضا فإن من الآيات ما هو كلمة واحدة مثل { والضحى } (1) و { مدهامتان } (2) و { والعصر } (3) و { والفجر } (4) ومنها كلمات كثيرة كآية الدين، فإذ لا شك في هذا. فإن في إباحتهم له قراءة آية الدين والتي بعدها أو آية الكرسي أو بعضها ولا يتمها، ومنعهم إياه من قراءة { والفجر وليال عشر والشفع والوتر } (5) أو منعهم له من إتمام (مدهامتان) لعجبا. وكذلك تفريقهم بين الحائض والجنب بأن أمد الحائض يطول، فهو محال، لأنه إن كانت قراءتها للقرآن حراما فلا يبيحه لها طول أمدها، وإن كان ذلك لها حلالا فلا معنى للاحتجاج بطول أمدها. حدثنا محمد بن سعيد بن نبات ثنا عبد الله
__________
(1) - سورة الضحى آية : 1.
(2) - سورة الرحمن آية : 64.
(3) - سورة العصر آية : 1.
(4) - سورة الفجر آية : 1.
(5) - سورة الفجر آية : 1-3.

(1/153)


--------------------------------------------------------------------------------

بن نصر عن قاسم بن أصبغ عن محمد بن وضاح عن موسى بن معاوية ثنا ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ربيعة قال: لا بأس أن يقرأ الجنب القرآن وبه إلى موسى بن معاوية ثنا يوسف بن خالد السمتي ثنا إدريس عن حماد قال سألت سعيد بن المسيب عن الجنب هل يقرأ القرآن فقال: وكيف لا يقرؤه وهو في جوفه وبه إلى يوسف السمتي عن نصر الباهلي.
قال: كان ابن عباس يقرأ البقرة وهو جنب. أخبرني محمد بن سعيد بن نبات ثنا أحمد بن عون الله ثنا قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا محمد بن بشار ثنا غندر ثنا شعبة عن حماد بن أبي سليمان قال: سألت سعيد بن جبير عن الجنب يقرأ فلم ير به بأسا وقال: أليس في جوفه القرآن وهو قول داود وجميع أصحابنا.

(1/154)


--------------------------------------------------------------------------------

وأما سجود القرآن فإنه ليس صلاة أصلا، لما حدثناه عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن شعيب ثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن جعفر قالا ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء أنه سمع عليا الأزدي - وهو علي بن عبد الله البارقي ثقة - أنه سمع ابن عمر يقول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " صلاة الليل والنهار مثنى مثنى " (1) وقد صح عنه عليه السلام أنه قال " الوتر ركعة من آخر الليل " (2) فصح أن ما لم يكن ركعة تامة أو ركعتين فصاعدا فليس صلاة.
__________
(1) - النسائي : قيام الليل وتطوع النهار (1666) ، أبو داود : الصلاة (1295) ، ابن ماجه : إقامة الصلاة والسنة فيها (1322) ، أحمد (2/51) ، الدارمي : الصلاة (1458).
(2) - مسلم : صلاة المسافرين وقصرها (752) ، النسائي : قيام الليل وتطوع النهار (1689 ،1690 ،1691) ، أبو داود : الصلاة (1421) ، أحمد (2/43).

(1/155)


--------------------------------------------------------------------------------

والسجود في قراءة القرآن ليس ركعة ولا ركعتين فليس صلاة، وإذ ليس هو صلاة فهو جائز بلا وضوء، وللجنب وللحائض وإلى غير القبلة كسائر الذكر ولا فرق، إذ لا يلزم الوضوء إلا للصلاة فقط، إذ لم يأت بإيجابه لغير الصلاة قرآن ولا سنة ولا إجماع ولا قياس. فإن قيل: إن السجود من الصلاة، وبعض الصلاة صلاة. قلنا وبالله تعالى التوفيق: هذا باطل؛ لأنه لا يكون بعض الصلاة صلاة إلا إذا تمت كما أمر بها المصلي، ولو أن امرأ كبر وركع ثم قطع عمدا لما قال أحد من أهل الإسلام إنه صلى شيئا، بل يقولون كلهم إنه لم يصل، فلو أتمها ركعة في الوتر أو ركعتين في الجمعة والصبح والسفر والتطوع لكان قد صلى بلا خلاف. ثم نقول لهم: إن القيام بعض الصلاة والتكبير بعض الصلاة وقراءة أم القرآن بعض الصلاة والجلوس بعض الصلاة، والسلام بعض الصلاة، فيلزمكم على هذا أن لا تجيزوا لأحد أن يقول ولا أن يكبر ولا أن يقرأ أم القرآن ولا يجلس ولا يسلم إلا على وضوء، فهذا ما لا يقولونه، فبطل احتجاجهم، وبالله تعالى التوفيق. فإن قالوا هذا إجماع، قلنا لهم: قد أقررتم بصحة الإجماع على بطلان حجتكم وإفساد علتكم وبالله تعالى التوفيق.

(1/156)


--------------------------------------------------------------------------------

وأما مس المصحف فإن الآثار التي احتج بها من لم يجز للجنب مسه فإنه لا يصح منها شيء؛ لأنها إما مرسلة وإما صحيفة لا تسند وإما عن مجهول وإما عن ضعيف، وقد تقصيناها في غير هذا المكان.
وإنما الصحيح ما حدثناه عبد الله بن ربيع قال ثنا محمد بن أحمد بن مفرج نا سعيد بن السكن ثنا الفربري ثنا البخاري ثنا الحكم بن نافع ثنا شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس أخبره أن أبا سفيان أخبره أنه كان عند هرقل فدعا هرقل بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى، فدفعه إلى هرقل فقرأه، فإذا فيه " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى (أما بعد) فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} (1). فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بعث كتابا وفيه هذه الآية إلى النصارى وقد أيقن
__________
(1) - سورة آل عمران آية : 64.

(1/157)


--------------------------------------------------------------------------------

أنهم يمسون ذلك الكتاب.
فإن ذكروا ما حدثناه عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن شعيب ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن نافع عن ابن عمر قال " كان ينهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو يخاف أن يناله العدو " (1) فهذا حق يلزم اتباعه وليس فيه أن لا يمس المصحف جنب ولا كافر. وإنما فيه أن لا ينال أهل أرض الحرب القرآن فقط. فإن قالوا: إنما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل آية واحدة. قيل لهم: ولم يمنع - صلى الله عليه وسلم - من غيرها وأنتم أهل قياس فإن لم تقيسوا على الآية ما هو أكثر منها فلا تقيسوا على هذه الآية غيرها. فإن ذكروا قول الله تعالى: { في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون } (2) فهذا لا حجة لهم فيه لأنه ليس أمرا وإنما هو خبر. والله تعالى لا يقول إلا حقا. ولا يجوز أن يصرف لفظ الخبر إلى معنى الأمر إلا بنص جلي أو إجماع متيقن. فلما رأينا المصحف يمسه الطاهر وغير الطاهر علمنا أنه عز وجل لم يعن المصحف وإنما عنى كتابا آخر. كما أخبرنا محمد بن سعيد بن
__________
(1) - البخاري : الجهاد والسير (2990) ، مسلم : الإمارة (1869) ، أبو داود : الجهاد (2610) ، ابن ماجه : الجهاد (2879) ، أحمد (2/55) ، مالك : الجهاد (979).
(2) - سورة الواقعة آية : 78-79.

(1/158)


--------------------------------------------------------------------------------

نبات ثنا أحمد بن عبد البصير ثنا قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا محمد بن المثنى ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان الثوري عن جامع بن أبي راشد عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى: { لا يمسه إلا المطهرون } (1) قال: الملائكة الذين في السماء حدثنا حمام بن أحمد حدثنا ابن مفرج ثنا ابن الأعرابي ثنا الدبري حدثنا عبد الرزاق ثنا يحيى بن العلاء عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة قال: أتينا سلمان الفارسي فخرج علينا من كنيف له فقلنا له: لو توضأت يا أبا عبد الله ثم قرأت علينا سورة كذا فقال سلمان: إنما قال الله عز وجل { في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون } (2) وهو الذكر الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة.
__________
(1) - سورة الواقعة آية : 79.
(2) - سورة الواقعة آية : 78-79.

(1/159)


--------------------------------------------------------------------------------

حدثنا محمد بن سعيد بن نبات ثنا أحمد بن عبد البصير ثنا قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ثنا منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس: إنه كان إذا أراد أن يتخذ مصحفا أمر نصرانيا فنسخه له. وقال أبو حنيفة: لا بأس أن يحمل الجنب المصحف بعلاقته ولا يحمله بغير علاقة. وغير المتوضئ عندهم كذلك. وقال مالك: لا يحمل الجنب ولا غير المتوضئ المصحف لا بعلاقة ولا على وسادة. فإن كان في خرج أو تابوت فلا بأس أن يحمله اليهودي والنصراني والجنب وغير الطاهر. قال علي: هذه تفاريق لا دليل على صحتها لا من قرآن ولا من سنة - لا صحيحة ولا سقيمة - ولا من إجماع ولا من قياس ولا من قول صاحب. ولئن كان الخرج حاجزا بين الحامل وبين القرآن فإن اللوح وظهر الورقة حاجز أيضا بين الماس وبين القرآن ولا فرق وبالله تعالى التوفيق.

(1/160)

من الشاملة

ابو همام المكي
03-10-08, 01:50 AM
بارك الله فيكم على ماأتحفتمونا به

لكن من قال بالجواز غير الظاهرية ؟

ارجوا إثراء الموضوع

عَامِّيَّةُ
03-10-08, 05:14 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من المعاصرين
الشيخ أبو مالك كمال بن السيد سالم -حفظه الله -,صحيح فقه السنة و فقه السنة للنساء
الشيخ عبدالرحمن السحيم -حفظه الله- http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=9613
في الرجل على غير وضوء والحائض يمسان المصحف , المصنف
http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategory.php?flag=1&bk_no=10&ID=827

ابو همام المكي
03-10-08, 06:04 AM
بورك فيكم أجمعين وأجزل لكم الأجر والمثوبة

أبو تراب السلفي
03-10-08, 08:15 AM
الشيخ ابن عثيمين أخبر انه كان يقول بقول الظاهرية في الآية ( لا يمسه إلا المطهرون ) بأنها عن اللوح المحفوظ لا المصحف، وعليها فلا دليل على عدم مس المصحف . إلا أنه تراجع بعد بدليل كتاب عمرو بن حزم إلى أهل اليمن وفيه ( لا يمس المصحف إلا طاهر ) وهذا الى المسلمين الأطهار معنويا . فهم من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم نهى أن يمسه إلا المطهر حسيا بالوضوء فضلا عن الطهارة من الجنابة

تكلم الشيخ في هذه المسألة بكلام ماتع في الشرح الممتع

أبو سلمى رشيد
03-10-08, 10:22 AM
الشيخ ابن عثيمين ... إلا أنه تراجع بعد بدليل كتاب عمرو بن حزم إلى أهل اليمن وفيه ( لا يمس المصحف إلا طاهر ) وهذا الى المسلمين الأطهار معنويا . فهم من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم نهى أن يمسه إلا المطهر حسيا بالوضوء فضلا عن الطهارة من الجنابة
تكلم الشيخ في هذه المسألة بكلام ماتع في الشرح الممتع
عليك بمراجعة كتاب " نيل الأوطار " للشوكاني - رحمه الله -
فبإذن الله تجد ما يكفي ويشفي في رد كل استدلالات القائلين بعدم الجواز

مجود
06-10-08, 09:19 AM
سمعت فتوى للشيخ محمد الحسن ولد ددو وقال بجواز ذلك مستدلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم "حيضتك ليست في يدك"

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
06-10-08, 11:44 AM
لا أدري لماذا تم حذف مشاركتي؟؟؟

أبو سلمى رشيد
06-10-08, 01:52 PM
لا أدري لماذا تم حذف مشاركتي؟؟؟
وأنا أيضاً لست أدري

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
06-10-08, 02:00 PM
نحسن ظننا بإخواننا المشرفين على هذا الملتقى لربما خالفنا عنوان هذا الموضوع حيث لم نرجع كلامنا إلى أحد من أهل العلم و الله تعالى أعلم.

وائل ممدوح
06-10-08, 08:59 PM
من قال بهذا ايضا:الشيخ الدبيان في موسوعة الطهارة ووافقه الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم

محمد بو سيد
07-10-08, 10:44 PM
ووافقه الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم

أرجو التأكد من هذا


___________________


ممن قال به الشيخ مصطفى العدوي في كتاب الجامع لفتاوى المرأة المسلمة - طبعة مركز فجر للطباعة

أولا رد على الإستدلال بآيه "لا يمسه الا المطهرون" بأنه الكتاب المكنون

ثم رد الشيخ على حديث "لا يمس القرآن الا طاهر" بأن كل طرقه ضعيفه، و إن تساهل البعض في تحسينه فتوجيهه كما وجهت الآيه الكريمة

ثم استدل بكلام الإمام ابن حزم

ابن وهب
07-10-08, 10:54 PM
من السلف
نقل عن ابن سيرين ويمكن حمله على غير ذلكونقل في رواية عن أبي حنيفةأما غير هولاء فمن نسب إليهم القول بذلك فقد أخطأوقد نقل ابن المنذر كلام الظاهرية . ,وما نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره فليس بصريح
وأما الحسن فالصحيح عنه هو عدم الجواز وكذا ما ورد عن الحكم وغيره محمول على حمله بعلاقته كما جاء صريحا عنهم
والله أعلم
قال ابن المنذر - رحمه الله
( ورخص بعض من كان في عصرنا للجنب والحائض في مس المصحف ولبس التعويذ ومس الدراهم والدنانير التي فيها ذكر الله تعالى على غير طهارة وقال معنى قوله لا يمسه إلا المطهرون (1) الملائكة كذلك قال أنس وابن جبير ومجاهد والضحاك وأبو العالية وقال : وقوله لا يمسه إلا المطهرون خبر بضم السين ولو كان نهيا لقال : لا يمسنه واحتج بحديث أبي هريرة وحذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « المؤمن لا ينجس » ، والأكثر من أهل العلم على القول الأول . وقد روينا عن ابن جبير : أنه بال ثم توضأ وضوءه إلا رجليه ثم أخذ المصحف . وروي عن الحسن وقتادة : أنهما كانا لا يريان بأسا أن يمس الدراهم على غير وضوء ويقولان : جبلوا على ذلك . واحتجت هذه الفرقة بقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة : « أعطني الخمرة ، قالت : إني حائض قال : إن حيضتك ليست بيدك » ، وبقول عائشة : كنت أغسل رأس النبي صلى الله عليه وسلم وأنا حائض ، قال : وفي هذا دليل على أن الحائض لا تنجس ما تمس إذ ليس جميع بدنها نجس وإذا ثبت أن بدنها غير نجس إلا الفرج ثبت أن النجس في الفرج لكون الدم فيه وسائر البدن طاهر
)

وذكر ابن المنذر أيضا
(وحكى يعقوب عن النعمان أنه قال في الرجل الجنب يأخذ الصرة فيها دراهم فيها السورة من القرآن أو المصحف بعلاقته ، قال : لا بأس ، وقال : لا يأخذ الدراهم إذا كان جنبا وفيها السورة من القرآن في غير صرة ، وكذلك المصحف في غير علاقته . وقال أبو يوسف ومحمد : لا يأخذ ذلك وهو على غير وضوء إلا في صرة أو في علاقة)

فما ورد عند القرطبي
( وقد روي عن الحكم و حماد و داود بن علي أنه لا بأس بحمله ومسه للمسلم والكافر طاهرا أو محدثا إلا أن داود قال : لا يجوز للمشرك حمله)
صوابه ماعند ابن المنذر
(وقال الحكم وحماد في الرجل يمس المصحف وليس بطاهر قالا : إذا كان في علاقة فلا بأس . )


وقد روي عن ابن سيرين في القراءة لا المس قال ابن أبي شيبة
(حدثنا حفص عن أشعث عن محمد قال الحائض لا تقرأ القرآن)
وفي مس غير الطاهر
وقال ابن أبي شيبة
( حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد أنه لم يكن يرى بأسا أن يحول الرجل المصحف وهو غير طاهر)

ابن وهب
07-10-08, 11:29 PM
قال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
(: لما صح قول النبي عليه السلام: "لا يمس القرآن إلا طاهر"2. وكذلك فعل أصحاب النبي عليه السلام
)انتهىوالمقصود نقله عن أصحاب رسول الله صصص

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
08-10-08, 01:17 AM
الحديث المذكور فيه خلاف بين المحدثين و أنقل لكم كلام العلامة الألباني رحمه الله في الإرواء:
وجملة القول : أن الحديث طرقه كلها لا تخلو من ضعف ، ولكنه ضعف يسير إذ ليس في شئ منها من اتهم بكذب ، وإنما العلة الارسال أو سوء الحفظ ، ومن المقرر في " علم المصطلح " أن الطرق يقوي بعضها بعضا إذا لم يكن فيها متهم كما قرره . النووي في تقريبه ثم السيوطي في شرحه ، و عليه فالنفس تطمئن لصحة هذا الحديث لا سيما وقد احتج به إمام السنة أحمد بن حنبل كما سبق ، وصححه أيضا صاحبه الإمام اسحاق بن راهويه ، فقد قال إسحاق المروزي في " مسائل الامام أحمد " ( ص 5 ) : " قلت ( يعني لأحمد ) : هل يقرأ الرجل على غير وضوء ؟ قال : نعم ، ولكن لا يقرأ في المصاحف ما لم يتوضأ . قال إسحاق : كما قال ، لما صح قول النبي عليه السلام : لا يمس القرآن إلا طاهر ، وكذلك فعل أصحاب النبي عليه السلام والتابعون "
الإرواء 1/122.

أرسان غراهوفاتس
12-07-14, 05:23 AM
قال الشيخ ابن عثيمين أن النص الشرعي إذا احتمل معان عديدة ولا تعارض بين تلك المعاني ولا تخصيص من قبل نص آخر فإنا نحمله على جميع تلك المعاني
فنحمل حديث أنه لا يمسه إلا طاهر على أنه لا يمسه الكافر ولا من به حدث اكبر وأصغر ومن عليه نجاسة~ وخلاص.

أبو مالك المعتز
12-07-14, 10:48 AM
نفهم من كلام الشيخ العثيمين الأخير، أن استدلاله بالآية للمس، فماذا عن القراءة؟

مثنى عبد الرحمن
12-07-14, 03:28 PM
وهو قول الشيخ ناصر العلوان اي جواز مس الحائض للقران