المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلامة العثيمين: فليحذر الرجل من رضاع زوجته على هذا الوجه!


علي الفضلي
02-10-08, 02:05 PM
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى – في (لقاءات الرياض) الجزء الثاني وجه ب :
[ ...مشكل على القول بأن رضاع الكبير يحرم ، فيه إشكال كبير لو أننا قلنا به ، مشكلة اجتماعية ، تكون كل امرأة لا تحب زوجها ، ترضعه !! ( يضحكون) وإذا رضعته صار حراما عليها ، ولدها ، وهذه مشكلة اجتماعية ، فالمهم الحمد لله أن هذا قول ضعيف ، ولا عبرة به ، ولا عمل عليه ، لكن ذكرناه من أجل أنه قد يرد على أسماعكم على هذا القول .
و قد يرد عليكم سؤال : أن بعض الأزواج يعبث في ثدي زوجته ! بعض الأزواج يتمتع بكونه يرضع من زوجته ! نعم؟! إما جالسا وإما تمد رجليها ، ويضع رأسه على رجليها ، ويقعد يرضع ! وهو زوج ، بعض الناس يعبث إلى هذا العبث !.
هذا في الحقيقة ننهاه عن هذا نهيا شديدا ، ليش ننهاه؟!
لأن بعض علماء المسلمين قال : إنه إذا فعل هذا حرمت عليه!، لأنها أمه !.
فليحذر هؤلاء الذين يتمتعون على هذا الوجه ، ليحذروا من هذا ، لأنه لو فعلوا لكانت المرأة أجنبية منه على رأي بعض العلماء المسلمين ، وهذه مشكلة ]اهـ.

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
02-10-08, 03:23 PM
رضاع الكبير خاص بسالم رضي الله عنه أو كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خاص بنفس وضع سالم، فلا نحرم ما أحله الله تعالى بين الأزواج، خصوصا و أن الوارد في السنة هو الإباحة المطلقة عدا الدبر و الحيض و الله تعالى أعلم.

أبو معاوية البيروتي
02-10-08, 03:52 PM
أذكر أن هناك أثراً صحيحاً - أظنه مذكوراً في مصنف ابن أبي شيبة وإرواء الغليل - أن رجلاً أخبر ابن مسعود أنه رضع من زوجته وسأله إن كانت حُرِّمَت عليه،
فأفتاه أنها لا تحرم عليه لأنه يحرم من الرضاع ما كان في الصغر دون السنتين،
ولم يُنكِر عليه ابن مسعود رضاعه من زوجته،
فلو يفيدنا أحد الإخوة بتخريج الأثر،


وجزاكم الله خيراً

ابو عبد الرحمن الفلازوني
02-10-08, 04:22 PM
بداية" وهذي اول مشاركة فى العيد ..تقبل الله منا ومنكم اخواننا .وجزاكم الله شيخنا وحبيب قلوبنا اخينا على الفضلي.لطالما تستخرج لنا كلمات ثمينة من بطون الكتب جزاكم الله خيرا"..وهذا جواب سؤالين عله ينفع فى الموضوع
هل يجوز مص صدر المرأة عند الجماع ؟.


الجواب:
الحمد لله
للزوج أن يستمتع بزوجته بما يشاء ، ولم يحرم عليه إلا الإيلاج في الدبر ، والجماع في الحيض والنفاس ، وما عدا ذلك فله أن يستمتع بزوجته بما يشاء كالتقبيل والمس والنظر وغير ذلك .
وحتى لو رضع من ثديها ، فهو داخل في الاستمتاع المباح ، ولا يقال بتأثير اللبن عليه ؛ لأن رضاع الكبير غير مؤثر في التحريم ، وإنما الرضاع المؤثر هو ما كان في الحولين .
قال علماء اللجنة الدائمة :
يجوز للزوج أن يستمتع من زوجته بجميع جسدها ، ما عدا الدبر والجماع في الحيض والنفاس والإحرام للحج والعمرة حتى يتحلل التحلل الكامل .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الله بن قعود . " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 19 / 351 ، 352 ) .
وقال علماء اللجنة الدائمة :
يجوز للزوج أن يمص ثدي زوجته ، ولا يقع تحريم بوصول اللبن إلى المعدة .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله الغديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
رضاع الكبير لا يؤثر ؛ لأن الرضاع المؤثر ما كان خمس رضعات فأكثر في الحولين قبل الفطام ، وأما رضاع الكبير فلا يؤثر ، وعلى هذا فلو قدِّر أن أحداً رضع من زوجته أو شرب من لبنها : فإنه لا يكون ابناً لها . " فتاوى إسلامية " ( 3 / 338 ) .
وأما من جهة حل الاستمتاع في غير ما جاء النهي عنه : فإليك أقوال أهل العلم فيه :
قال ابن قدامة :
لا بأس بالتلذذ بها بين الأليتين من غير إيلاج ; لأن السنة إنما وردت بتحريم الدبر , فهو مخصوص بذلك , ولأنه حرم لأجل الأذى , وذلك مخصوص بالدبر , فاختص التحريم به . " المغني " ( 7 / 226 ) .
وقال الكاساني :
من أحكام النكاح الصحيح حل النظر والمس من رأسها إلى قدميها حالة الحياة ; لأن الوطء فوق النظر والمس , فكان إحلاله إحلالا للمس والنظر من طريق الأولى . " بدائع الصنائع " ( 2 / 231 ) .
وقال ابن عابدين :
سأل أبو يوسف أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأسا ؟ قال : لا , وأرجو أن يعظم الأجر . " رد المحتار " ( 6 / 367 ) .
وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على هذا المباح بمنع الجماع للحائض في الفرج وإباحة ما عداه من جسدها ، وهو في غير الحائض أوضح في الإباحة .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
قوله : " ويستمتعُ منها بما دُونه " أي : يستمتعُ الرَّجل من الحائض بما دون الفَرْج .
فيجوز أن يستمتعَ بما فوق الإزار وبما دون الإزار ، إلا أنَّه ينبغي أن تكون متَّزرة ؛ لأنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كان يأمر عائشة رضي الله عنها أن تَتَّزِرَ فيباشرها وهي حائض ، وأَمْرُه صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لها بأن تتَّزِرَ لئلا َّيَرى منها ما يكره من أثر الدَّم ، وإذا شاء أن يستمتع بها بين الفخذين مثلاً : فلا بأس .
فإن قيل : كيف تجيب عن قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لما سُئِلَ ماذا يَحِلُّ للرَّجُل من امرأته وهي حائض قال : " لك ما فوق الإزار " ، وهذا يدلُّ على أن الاستمتاع يكون بما فوق الإزار ؟ .
فالجواب عن هذا بما يلي :
1. أنَّه على سبيل التنزُّه ، والبعد عن المحذور .
2. أنه يُحمَلُ على اختلاف الحال ، فقولُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ " اصنعوا كلَّ شيء إلا النكاح " : هذا فيمن يملك نفسه ، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : " لك ما فوق الإزار " : هذا فيمن لا يملك نفسه إما لقلِّة دينه أو قوَّة شهوته . " الشرح الممتع " ( 1 / 417 ) .
والله أعلم.
المفتي / الإسلام سؤال وجواب
--------------------------------------------------------------------------------



السؤال :
وأنا أجامع زوجتي المرضع ، شربت لبنها ، هل لبنها حلال لي ؟



الجواب:
الحمد لله
قبل الإجابة على السؤال لا بد من تقرير أمور مهمة في أحكام الرضاع :
1. أن الرضاع ثابت بالكتاب والسنة والإجماع .
أما من كتاب الله فقد قال تعالى : ( وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة ) . وأما من السنة حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب . متفق عليه (البخاري ، مسلم 1444) . أما الإجماع فقد أجمع العلماء على أثر الرضاع في تحريم التناكح والمحرمية وجواز النظر والخلوة .
2. أن الرضاع المؤثر بانتقال نفعه من المرضعة إلى الرضيع له شروط وهي :
- أن يكون الرضاع في الحولين ( عامين ) لقوله تعالى : ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) {البقرة : 233} .
- أن يكون عدد الرضعات خمس رضعات معلومات بحيث تكون وجبة للطفل ، كالأكلة من الأكلات والشربة من الشربات أما قطع الطفل الثدي لعارض كالتنفس أو نقله من ثدي لآخر فهذه لا تعتبر رضعة وهو مذهب الشافعي واختيار ابن القيم ، وتعريف الرضعة أن يلتقم الطفل الثدي فيمصه حتى يدخل اللبن إلى جوفه ثم يتركه من تلقاء نفسه ، ودليل الخمس رضعات ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان فيما أنزل من القران عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن . رواه مسلم (1452) أي أن نسخ تلاوة ذلك تأخر جدا حتى إنه توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الناس لم يبلغه نسخ تلاوته ، فلما بلغهم نسخ تلاوته تركوه وأجمعوا على أنه لا يتلى مع بقاء حكمه ، وهو من نسخ التلاوة دون الحكم وهو أحد أنواع النسخ . فإذا تقرر هذا فإن الرضاعة بعد الحولين لا تحرم شيئا وهذا هو رأي جمهور أهل العلم ومن أدلتهم الآية السابقة وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يُحِّرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام " . رواه الترمذي (رقم 1152) وقال : هذا حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن الرضاعة لا تحرم إلا ما كان دون الحولين وما كان بعد الحولين الكاملين فإنه لا يحرم شيئا .ا.هـ.
وثمَّ جملة آثار عن الصحابة منها ما جاء عن أبي عطية الوادعي قال : جاء رجل إلى ابن مسعود فقال : إنها كانت معي امرأتي فحُصر لبنها في ثديها فجعلت أمصه ثم أمجُّه فأتيت أبا موسى فقال ما أفتيت هذا ؟ فأخبره بالذي أفتاه فقال ابن مسعود ، وأخذ بيد الرجل : أرضيعاً ترى هذا ؟ إنما الرضاع ما أنبت اللحم والدم ، فقال أبوموسى : لا تسألوني عن شيء ما كان هذا الحَبْر بين أظهركم . رواه عبدالرزاق في المصنف (7/463 رقم13895) .
وروى مالك في الموطأ (2/603) من حديث ابن عمر قال : لا رضاعة إلا لمن أُرضع في الصغر ولا رضاعة لكبير . وإسناده صحيح .
وروى مالك أيضا في الموطأ عن عبد الله بن دينار أنه قال : جاء رجل إلى عبد الله بن عمر وأنا معه عند دار القضاء يسأله عن رضاعة الكبير ؟ فقال عبد الله بن عمر : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إني لي وليدة وكنت أطؤها فعمدت امرأتي إليها فأرضعتها ، فدخلت عليها فقالت : دونك ، فقد والله أرضعتها . فقال عمر : أوْجِعْها وأْتِ جاريتك فإنما الرضاعة رضاعة الصغير . وإسناده صحيح .
وبهذا يتبين أن مص لبن الزوجة لا يؤثر في المحرمية قال ابن قدامة في المغني (9/201) : فإن من شرط تحريم الرضاع أن يكون في الحولين وهذا قول اكثر أهل العلم روي نحو ذلك عن عمر وعلي وابن عمر وابن مسعود وابن عباس وأبي هريرة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم سوى عائشة وإليه ذهب الشعبي وابن شبرمة والأوزاعي والشافعي وإسحاق وأبو يوسف ومحمد وأبو ثور ورواية عن مالك .
وبناء على ما تقدّم فإنّ مصّ لبن الزّوجة لا يؤثّر وإن كان الأولى ترك ذلك .
وقد سُئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن هذه المسألة فأجاب : رضاع الكبير لا يؤثّر لأنّ الرضاع المؤثّر هو ما كان خمس رضعات فأكثر في الحولين قبل الفطام ، وعلى هذا فلو قُدِّر أنّ أحدا رضع من زوجته أو شرب من لبنها فإنه لا يكون ابنا لها . فتاوى إسلامية 3/338 والله تعالى أعلم .
الإسلام سؤال وجواب

خالد البحريني
02-10-08, 07:02 PM
هل يمكن أن يكون ابناً لها وفي نفس الوقت هو الفحل (صاحب اللبن) ؟

ولو شربت هذه الزوجة حليبها فهل يكون الزوج (الفحل) أباها بالرضاع ؟ وتكون هي أختا لبناتها ؟

الديولي
02-10-08, 11:28 PM
[QUOTE=علي الفضلي;902450][RIGHT][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]لأن بعض علماء المسلمين قال : إنه إذا فعل هذا حرمت عليه!، لأنها أمه !

أظن والله تعالى اعلم لو جعلت هذه ؛ قاعدة لجرت علينا من الشدة ما الله به عليم

وليس كل خلاف جاء معتبر .... إلا خلاف له حظ من النظر

وجزاك الله خيرا على هذا النقل

علي الفضلي
03-10-08, 12:45 PM
رضاع الكبير خاص بسالم رضي الله عنه أو كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خاص بنفس وضع سالم، فلا نحرم ما أحله الله تعالى بين الأزواج، خصوصا و أن الوارد في السنة هو الإباحة المطلقة عدا الدبر و الحيض و الله تعالى أعلم.

أخي محمدا : ليست المسألة هنا لتقرير المسألة في هذا المقتطع عن الشيخ ، وإنما المقصد هو مراعاة الخلاف في صورة معينة ، وهي أن يتضلع من ثدي امرأته :) - كما يشير له كلام الشيخ - ، فيقوم يرضع كالطفل :) ويشرب إلى أن يترع !! :)
فهنا الشيخ نبه إلى ذلك ونهى عنه نهيا شديدا.
وكلامي هذا لسائر الإخوة الذين لم ينتبهوا لهذه النكتة وهذه الصورة!!
وجزاهم الله خيرا جميعا.


بداية" وهذي اول مشاركة فى العيد ..تقبل الله منا ومنكم اخواننا .وجزاكم الله شيخنا وحبيب قلوبنا اخينا على الفضلي.لطالما تستخرج لنا كلمات ثمينة من بطون الكتب جزاكم الله خيرا"..

وتقبل الله منا ومنك أخي الفلازوني ، وعساك من العايدين والفايزين.
وأحبك الله تعالى فيما أحببتني فيه.

أبي عبدالله
05-10-08, 12:04 AM
بارك الله في الجميع

أظن والله أعلم أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قال مقالته من باب احترام العلماء وأقوالهم ولكي لايضع المسلم نفسه في موطن خلاف ولو كان القول ضعيفا نوعا ما أي يتورع عن ذلك.

فلم يجزم لا بتحريم ولابكراههة فلم يبقى إلا التورع.

علي الفضلي
13-11-08, 09:15 AM
بارك الله في الجميع

أظن والله أعلم أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قال مقالته من باب احترام العلماء وأقوالهم ولكي لايضع المسلم نفسه في موطن خلاف ولو كان القول ضعيفا نوعا ما أي يتورع عن ذلك.

فلم يجزم لا بتحريم ولابكراههة فلم يبقى إلا التورع.
بارك الله فيكم أبا عبد الله.

علي الفضلي
03-05-09, 05:19 PM
بارك الله فيكم.

أبو وائل غندر
05-05-09, 12:17 AM
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى – في (لقاءات الرياض) الجزء الثاني وجه ب :

[ ...مشكل على القول بأن رضاع الكبير يحرم ، فيه إشكال كبير لو أننا قلنا به ، مشكلة اجتماعية ، تكون كل امرأة لا تحب زوجها ، ترضعه !! ( يضحكون) وإذا رضعته صار حراما عليها ، ولدها ، وهذه مشكلة اجتماعية ، فالمهم الحمد لله أن هذا قول ضعيف ، ولا عبرة به ، ولا عمل عليه ، لكن ذكرناه من أجل أنه قد يرد على أسماعكم على هذا القول .
و قد يرد عليكم سؤال : أن بعض الأزواج يعبث في ثدي زوجته ! بعض الأزواج يتمتع بكونه يرضع من زوجته ! نعم؟! إما جالسا وإما تمد رجليها ، ويضع رأسه على رجليها ، ويقعد يرضع ! وهو زوج ، بعض الناس يعبث إلى هذا العبث !.
هذا في الحقيقة ننهاه عن هذا نهيا شديدا ، ليش ننهاه؟!
لأن بعض علماء المسلمين قال : إنه إذا فعل هذا حرمت عليه!، لأنها أمه !.

فليحذر هؤلاء الذين يتمتعون على هذا الوجه ، ليحذروا من هذا ، لأنه لو فعلوا لكانت المرأة أجنبية منه على رأي بعض العلماء المسلمين ، وهذه مشكلة ]اهـ.

والله يا إخوان ضحكت كما ضحك هؤلاء الإخوة الذين كانوا مع الشيخ رحمه الله إمام والله إمام أحمد الله جل وعلا أن أكرمني بتقبيل رأسه رحمه الله رحمة واسعة، والله ما استفدت على قلة علمي مثل ما استفدت من هذا الشيخ الكريم صاحب الابتسامة المشرقة

ولكن دعوني أفشي لكم سرا وتحملوني خاصة في عصر الفتن، هذا الخلاف مما لا ينبغي أن يلتفت إليه صراحة، ولا نضيق على المسلمين ما أحلّ الله لهم، ولو سلمنا جدلا بأنه أصبحت زوجته أما له من الرضاعة فحرمت عليه،
هل معنى هذا أنه أصبح أبا لنفسه من الرضاعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!(ابتسامة)
ودمتم سالمين

علي الفضلي
05-05-09, 07:29 AM
بارك الله فيكم أخي الكريم أبا وائل .
قد قلتُ آنفا حفظكم الله تعالى :
أخي محمدا : ليست المسألة هنا لتقرير المسألة في هذا المقتطع عن الشيخ ، وإنما المقصد هو مراعاة الخلاف في صورة معينة ، وهي أن يتضلع من ثدي امرأته :) - كما يشير له كلام الشيخ - ، فيقوم يرضع كالطفل :) ويشرب إلى أن يترع !! :)
فهنا الشيخ نبه إلى ذلك ونهى عنه نهيا شديدا.
وكلامي هذا لسائر الإخوة الذين لم ينتبهوا لهذه النكتة وهذه الصورة!!
وجزاهم الله خيرا جميعا..

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
05-05-09, 10:03 AM
هذه فتاوى للشيخ عبدالله بن جبرين وإن كانت ليست في صلب الموضوع ولكنها تضمن الحكم
(13982)
ســـؤال: لي أخ تربى في بيتنا منذ ساعة ولادته لأنه أمه توفيت وهو ابن أخي أمي من الرضاعة، وقد نصحني أخ في الله وهو من أهل الدعوة أن أشرب من حليب زوجة أخي هذا لكي لا أحتجب منه ولكي يكون محرمًا لي، حيث أن أبي كبير في السن ولي أخ شقيق لا يأبه لشيء من أمري، بالإضافة إلى أنني مضطرة دائمًا للخروج في سفر وليس لي محرم يرافقني، ولهذا أضطر إلى أن يرافقني، فهل يجوز ذلك استنادًا على ما كانت تفعله عائشة أم المؤمنين؟ وكذلك حديث قرأته في كتاب فقه الليث بن سعد وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "أكره رضاع الكبير أن أحل منه شيئًا"، أرجو المزيد من التوضيح.
الجواب: أخوكِ من الرضاعة الذي هو ابن أمك التي ارتضعت من لبنها، يصير محرمًا لك، وابنه محرم أيضًا، فأنت عمته أخت أبيه من الرضاعة، وإذا كان أخو أمك فهو خالك، ولا تكونين محرمًا لابن خالك، ولو أنه تربى في بيتكم، والذي أرى أن رضاع الكبير لا يحرم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الرضاعة من المجاعة"، وقوله: "لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام"، وفعل عائشة من باب الاجتهاد، وقد خالفها فيه أمهات المؤمنين. والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
6/9/1426هـ

(10478)
ســـؤال : ما صحة هذه القصة: امرأة رضعت ثديها فاستفتت ابن إبراهيم فأفتاها بأن تطلق من زوجها ، ثم استفتت ابن باز فأفتاها بألا تطلق؟
الجواب: القصة الأولى يظهر أنها لا تصح، فإن المعروف عن الشيخ/ محمد بن إبراهيم أنه لا يرى تحريم رضاع الكبير، فلا تحرم إذا رضعت من ثديها على زوجها، وكذا لو أرضعت امرأته الأخرى لا تحرمها عليه، لما جاء في الحديث: "إنما الرضاعة من المجاعة" وفي الحديث: "لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام".
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
23/12/1423هـ

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
05-05-09, 10:04 AM
هذه فتاوى للشيخ عبدالله بن جبرين وإن كانت ليست في صلب الموضوع ولكنها تضمن الحكم
(13982)
ســـؤال: لي أخ تربى في بيتنا منذ ساعة ولادته لأنه أمه توفيت وهو ابن أخي أمي من الرضاعة، وقد نصحني أخ في الله وهو من أهل الدعوة أن أشرب من حليب زوجة أخي هذا لكي لا أحتجب منه ولكي يكون محرمًا لي، حيث أن أبي كبير في السن ولي أخ شقيق لا يأبه لشيء من أمري، بالإضافة إلى أنني مضطرة دائمًا للخروج في سفر وليس لي محرم يرافقني، ولهذا أضطر إلى أن يرافقني، فهل يجوز ذلك استنادًا على ما كانت تفعله عائشة أم المؤمنين؟ وكذلك حديث قرأته في كتاب فقه الليث بن سعد وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "أكره رضاع الكبير أن أحل منه شيئًا"، أرجو المزيد من التوضيح.
الجواب: أخوكِ من الرضاعة الذي هو ابن أمك التي ارتضعت من لبنها، يصير محرمًا لك، وابنه محرم أيضًا، فأنت عمته أخت أبيه من الرضاعة، وإذا كان أخو أمك فهو خالك، ولا تكونين محرمًا لابن خالك، ولو أنه تربى في بيتكم، والذي أرى أن رضاع الكبير لا يحرم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الرضاعة من المجاعة"، وقوله: "لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام"، وفعل عائشة من باب الاجتهاد، وقد خالفها فيه أمهات المؤمنين. والله أعلم.

اله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
6/9/1426هـ

(10478)
ســـؤال : ما صحة هذه القصة: امرأة رضعت ثديها فاستفتت ابن إبراهيم فأفتاها بأن تطلق من زوجها ، ثم استفتت ابن باز فأفتاها بألا تطلق؟
الجواب: يظهر أنها لا تصح، فإن المعروف عن الشيخ/ محمد بن إبراهيم أنه لا يرى تحريم رضاع الكبير، فلا تحرم إذا رضعت من ثديها على زوجها، وكذا لو أرضعت امرأته الأخرى لا تحرمها عليه، لما جاء في الحديث: "إنما الرضاعة من المجاعة" وفي الحديث: "لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام".
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
23/12/1423هـ

أبو هاجر الغزي السلفي
17-08-16, 10:40 AM
مثل هذا الرضع والشرب لحليب الزوجة لا أثر له على كبر.
بالعافية كما يقول الألباني.(ابتسامة).