المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم من أفطر في الدول التي لم تفطر؟


محمد نور الدين الشامي
03-10-08, 09:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله

شخص يعيش في دولة أفطرت الأربعاء ، وفي إحدى السنوات رأى الكثير من الناس الهلال لكن القاضي لم يقبل شهادتهم بحجة أن القرار قد صدر !!!!

لذا قام بعض الأخوة هذا العام باتباع المملكة في الإفطار يوم الثلاثاء ... فهل عملهم هذا مشروع؟ ومن قال به من أهل العلم (أي جواز اتباع أي دولة ترى الهلال إذا وثقنا بها)

والسلام عليكم

أبو السها
03-10-08, 11:39 PM
وَسُئِل شيخ الإسلام - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ - :
عَنْ رَجُلٍ رَأَى الْهِلَالَ وَحْدَهُ وَتَحَقَّقَ الرُّؤْيَةَ : فَهَلْ لَهُ أَنْ يُفْطِرَ وَحْدَهُ ؟ أَوْ يَصُومَ وَحْدَهُ ؟ أَوْ مَعَ جُمْهُورِ النَّاسِ ؟
فَأَجَابَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إذَا رَأَى هِلَالَ الصَّوْمِ وَحْدَهُ أَوْ هِلَالَ الْفِطْرِ وَحْدَهُ فَهَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ بِرُؤْيَةِ نَفْسِهِ ؟ أَوْ يُفْطِرَ بِرُؤْيَةِ نَفْسِهِ ؟ أَمْ لَا يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ إلَّا مَعَ النَّاسِ ؟ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْوَالٍ هِيَ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ عَنْ أَحْمَد : أَحَدُهَا : أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ وَأَنْ يُفْطِرَ سِرًّا وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ . وَالثَّانِي : يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ إلَّا مَعَ النَّاسِ وَهُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبَ أَحْمَد وَمَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ . وَالثَّالِثُ : يَصُومُ مَعَ النَّاسِ وَيُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ وَهَذَا أَظْهَرُ لْأَقْوَالِ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ } رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنِ مَاجَه وَذَكَرَ الْفِطَرَ وَالْأَضْحَى فَقَطْ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ المقبري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : { الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ وَالْفِطَرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ } قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ قَالَ : وَفَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ : إنَّمَا مَعْنَى هَذَا الصَّوْمُ وَالْفِطْرُ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَعُظْمِ النَّاسِ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ آخَرَ : فَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ فَقَالَ : { وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ . وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ . وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنْحَرٌ وَكُلُّ جَمْعٍ مَوْقِفٌ } . وَلِأَنَّهُ لَوْ رَأَى هِلَالَ النَّحْرِ لَمَا اُشْتُهِرَ وَالْهِلَالُ اسْمٌ لَمَا اُسْتُهِلَّ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْهِلَالَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَهَذَا إنَّمَا يَكُونُ إذَا اسْتَهَلَّ بِهِ النَّاسُ وَالشَّهْرُ بَيِّنٌ . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هِلَالًا وَلَا شَهْرًا . وَأَصْلُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَّقَ أَحْكَامًا شَرْعِيَّةً مُسَمَّى الْهِلَالِ وَالشَّهْرِ : كَالصَّوْمِ وَالْفِطْرِ وَالنَّحْرِ فَقَالَ تَعَالَى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ } . فَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ . قَالَ تَعَالَى : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ } إلَى قَوْلِهِ : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ } أَنَّهُ أَوْجَبَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لَكِنَّ الَّذِي تَنَازَعَ النَّاسُ فِيهِ أَنَّ الْهِلَالَ . هَلْ هُوَ اسْمٌ لِمَا يَظْهَرُ فِي السَّمَاءِ ؟ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ النَّاسُ ؟ وَبِهِ يَدْخُلُ الشَّهْرُ أَوْ الْهِلَالُ اسْمٌ لِمَا يَسْتَهِلُّ بِهِ النَّاسُ وَالشَّهْرُ لِمَا اشْتَهَرَ بَيْنَهُمْ ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ : فَمَنْ قَالَ بِالْأَوَّلِ يَقُولُ : مَنْ رَأَى الْهِلَالَ وَحْدَهُ فَقَدْ دَخَلَ مِيقَاتُ الصَّوْمِ وَدَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فِي حَقِّهِ وَتِلْكَ اللَّيْلَةُ هِيَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ مِنْ رَمَضَانَ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ غَيْرُهُ . وَيَقُولُ مَنْ لَمْ يَرَهُ إذَا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ كَانَ طَالِعًا قَضَى الصَّوْمَ وَهَذَا هُوَ الْقِيَاسُ فِي شَهْرِ الْفِطْرِ وَفِي شَهْرِ النَّحْرِ لَكِنَّ شَهْرَ النَّحْرِ مَا عَلِمْت أَنَّ أَحَدًا قَالَ مَنْ رَآهُ يَقِفُ وَحْدَهُ دُونَ سَائِرِ الْحَاجِّ وَأَنَّهُ يَنْحَرُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَيَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَيَتَحَلَّلُ دُونَ سَائِرِ الْحَاجِّ . وَإِنَّمَا تَنَازَعُوا فِي الْفِطْرِ : فَالْأَكْثَرُونَ أَلْحَقُوهُ بِالنَّحْرِ وَقَالُوا لَا يُفْطِرُ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ؛ وَآخَرُونَ قَالُوا بَلْ الْفِطْرُ كَالصَّوْمِ وَلَمْ يَأْمُرْ اللَّهُ الْعِبَادَ بِصَوْمِ وَاحِدٍ وَثَلَاثِينَ يَوْمًا وَتَنَاقُضُ هَذِهِ الْأَقْوَالِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الصَّحِيحَ هُوَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي ذِي الْحِجَّةِ . وَحِينَئِذٍ فَشَرْطُ كَوْنِهِ هِلَالًا وَشَهْرًا شُهْرَتُهُ بَيْنَ النَّاسِ وَاسْتِهْلَالُ النَّاسِ بِهِ حَتَّى لَوْ رَآهُ عَشَرَةٌ وَلَمْ يَشْتَهِرْ ذَلِكَ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْبَلَدِ لِكَوْنِ شَهَادَتِهِمْ مَرْدُودَةً أَوْ لِكَوْنِهِمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِهِ كَانَ حُكْمُهُمْ حُكْمَ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَكَمَا لَا يَقِفُونَ وَلَا يَنْحَرُونَ وَلَا يُصَلُّونَ الْعِيدَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَكَذَلِكَ لَا يَصُومُونَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ : { صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ } . وَلِهَذَا قَالَ أَحْمَد فِي رِوَايَتِهِ : يَصُومُ مَعَ الْإِمَامِ وَجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فِي الصَّحْوِ وَالْغَيْمِ . قَالَ أَحْمَد : يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ . وَعَلَى هَذَا تَفْتَرِقُ أَحْكَامُ الشَّهْرِ : هَلْ هُوَ شَهْرٌ فِي حَقِّ أَهْلِ الْبَلَدِ كُلِّهِمْ ؟ أَوْ لَيْسَ شَهْرًا فِي حَقِّهِمْ كُلِّهِمْ ؟ يُبَيِّنُ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فَإِنَّمَا أَمَرَ بِالصَّوْمِ مَنْ شَهِدَ الشَّهْرَ وَالشُّهُودُ لَا يَكُونُ إلَّا لِشَهْرٍ اشْتَهَرَ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يُتَصَوَّرَ شُهُودُهُ وَالْغَيْبَةُ عَنْهُ . { وقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا وَصُومُوا مِنْ الْوَضَحِ إلَى الْوَضَحِ } وَنَحْوُ ذَلِكَ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ لَكِنْ مَنْ كَانَ فِي مَكَانٍ لَيْسَ فِيهِ غَيْرُهُ إذَا رَآهُ صَامَهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ غَيْرُهُ . وَعَلَى هَذَا فَلَوْ أَفْطَرَ ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ رُئِيَ فِي مَكَانٍ آخَرَ أَوْ ثَبَتَ نِصْفَ النَّهَارِ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ . وَهَذَا إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَحْمَد . فَإِنَّهُ إنَّمَا صَارَ شَهْرًا فِي حَقِّهِمْ مِنْ حِينِ ظَهَرَ وَاشْتَهَرَ . وَمِنْ حِينَئِذٍ وَجَبَ الْإِمْسَاكُ كَأَهْلِ عَاشُورَاءَ : الَّذِينَ أُمِرُوا بِالصَّوْمِ فِي أَثْنَاءِ الْيَوْمِ وَلَمْ يُؤْمَرُوا بِالْقَضَاءِ عَلَى الصَّحِيحِ وَحَدِيثُ الْقَضَاءِ ضَعِيفٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .( مجموع الفتاوى :114 ـــ118)

نزيه حرفوش
04-10-08, 12:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ياأخي الشامي الصيام بصيام البلد والإفطار بإفطار البلد الذي تقطن فيه وهو ماحصل في عهد الصحابة رضي الله عنهم وكل الدول الإسلامية تأخذ باختلاف المطالع وهو رأي الإمام الشافعي والعبرة للرؤية لا للشائعات .

أبو السها
04-10-08, 12:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ياأخي الشامي الصيام بصيام البلد والإفطار بإفطار البلد الذي تقطن فيه وهو ماحصل في عهد الصحابة رضي الله عنهم وكل الدول الإسلامية تأخذ باختلاف المطالع وهو رأي الإمام الشافعي والعبرة للرؤية لا للشائعات .
أخي نزيه بارك الله فيك ليس مسألة الأخ من هذا الباب لأن مسألة اختلاف المطالع واستقلال كل إقليم برؤيته مما علم خلافه منذ القديم ، وإنما المسألة هل يتبع الناس إمام بلدهم أم يصومون مع البلاد التي أعلنت ثبوت الهلال ؟ فإنه الأولى أن يتبع الصائم ما عليه الناس فإن صاموا صام وإن أفطروا فطر ، كما جاء في فتوى شيخ الإسلام السابقة ، ولو رأى أحدهم الهلال بعيني رأسه ولم تقبل رؤيته على أرجح الأقوال.

الدسوقي
04-10-08, 01:29 AM
إذا كانت بلدك تعمل بالحساب الفلكي فلا تصم ولا تفطر معها بل تتبع الرؤية الشرعية

*** الصوم والفطر مع بلدك مقيد باتباعهم الرؤية الشرعية لا الحساب ، إذا كانت دولته تعمل بالرؤية صام وأفطر معها ، أما إذا كانت تعمل بالحساب فلا يصوم معها ولا يفطر معها، بل يتبع الرؤية الشرعية لأن النبي صلى الله علي وسلم أبطل الحساب ، ويصوم ويفطر سرا درءا للفتنة ، وهذه بعض أقوال أهل العلم في المسألة .


قال الإمام القرطبي في تفسير ه (2/293-294) : ( روى ابن نافع عن مالك : في الامام لا يصوم لرؤية الهلال ولا يفطر لرؤيته ، وإنما يصوم ويفطر على الحساب ؛ إنه لا يقتدى به ولا يتبع ).

*** من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم (3127)
س : لقد أجريت عملية جراحية في شهر رمضان والآن أريد أن أقضي، مع العلم أن المسلمين في مدينتي انقسموا إلى قسمين: القسم الأول أفطر اتباعا للسعودية وبعض البلدان الإسلامية الأخرى (أي 29يومًا). والقسم الثاني أكمل الشهر (أي 30يومًا) وهذا اتباعا للجزائر ، مع ملاحظة أن الجزائر تحدد بداية ونهاية الشهور العربية بواسطة الحساب الفلكي. السؤال هو: كم يومًا أقضي 29 أم 30.

ج1: لا يعتبر الحساب الفلكي أصلًا يثبت به بدء صيام شهر رمضان ونهايته، بل المعتبر في ذلك رؤية الهلال، فإن لم يروا هلال رمضان ليلة ثلاثين من شعبان أكملوا شعبان ثلاثين يومًا من تاريخ رؤيته أول الشهر، وكذا إذا لم يروا هلال شوال ليلة ثلاثين من رمضان أكملوا عدة رمضان ثلاثين يومًا. وعلى هذا يجب عليك صيام 29 يومًا قضاء لرمضان الذي عجزت عن صيامه من أجل العملية اتباعا للدول التي صامت لرؤيتة وأفطرت بها.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو // عضو// نائب رئيس اللجنة //الرئيس //
عبد الله بن قعود //عبد الله بن غديان // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //


*** وانظر :

" كتاب بطلان العمل بالحساب الفلكي في الصوم والإفطار ، وبيان ما فيه من مفاسد ،
ووجوب العمل بالرؤية الشرعية الثابتة عن خير البرية صلى الله عليه وسلم ، من ثلاثين وجهًا " .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=147315

أبو السها
04-10-08, 11:11 AM
يا إخوة بارك الله فيكم نحن لا نتحدث عن وجوب العمل بالرؤية لا بالحساب وهذا هو الراجح بل كاد أن يكون إجماعا ومن خالف فلا اعتبار لخلافه ، وعليه فلا يتابع الإمام إذا كان يعمل بالحساب ، وعلى هذا يتنزل كلام الإمام مالك رحمه الله وفتوى علماء اللجنة الدائمة الأجلاء ، هذا لا خلاف فيه بيننا إن شاء الله ، ولكن المسألة فيما إذا صام جمهور الناس مع الإمام بغض الطرف على أنه يعمل بالرؤية أم بالحساب إ فإن كلام الشيخ يرى الصيام مع الناس ولو رأى شخص الهلال بعيني رأسه لأن الْهِلَالُ هو :( اسْمٌ لَمَا اُسْتُهِلَّ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْهِلَالَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَهَذَا إنَّمَا يَكُونُ إذَا اسْتَهَلَّ بِهِ النَّاسُ وَالشَّهْرُ بَيِّنٌ . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هِلَالًا وَلَا شَهْرًا ) كما قال شيخ الإسلام ،.(وَحِينَئِذٍ فَشَرْطُ كَوْنِهِ هِلَالًا وَشَهْرًا شُهْرَتُهُ بَيْنَ النَّاسِ وَاسْتِهْلَالُ النَّاسِ بِهِ حَتَّى لَوْ رَآهُ عَشَرَةٌ وَلَمْ يَشْتَهِرْ ذَلِكَ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْبَلَدِ لِكَوْنِ شَهَادَتِهِمْ مَرْدُودَةً أَوْ لِكَوْنِهِمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِهِ كَانَ حُكْمُهُمْ حُكْمَ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَكَمَا لَا يَقِفُونَ وَلَا يَنْحَرُونَ وَلَا يُصَلُّونَ الْعِيدَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَكَذَلِكَ لَا يَصُومُونَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ : { صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ })

محمد نور الدين الشامي
04-10-08, 01:53 PM
يا إخوة بارك الله فيكم نحن لا نتحدث عن وجوب العمل بالرؤية لا بالحساب وهذا هو الراجح بل كاد أن يكون إجماعا ومن خالف فلا اعتبار لخلافه ، وعليه فلا يتابع الإمام إذا كان يعمل بالحساب ، وعلى هذا يتنزل كلام الإمام مالك رحمه الله وفتوى علماء اللجنة الدائمة الأجلاء ، هذا لا خلاف فيه بيننا إن شاء الله ، ولكن المسألة فيما إذا صام جمهور الناس مع الإمام بغض الطرف على أنه يعمل بالرؤية أم بالحساب إ فإن كلام الشيخ يرى الصيام مع الناس ولو رأى شخص الهلال بعيني رأسه لأن الْهِلَالُ هو :( اسْمٌ لَمَا اُسْتُهِلَّ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْهِلَالَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَهَذَا إنَّمَا يَكُونُ إذَا اسْتَهَلَّ بِهِ النَّاسُ وَالشَّهْرُ بَيِّنٌ . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هِلَالًا وَلَا شَهْرًا ) كما قال شيخ الإسلام ،.(وَحِينَئِذٍ فَشَرْطُ كَوْنِهِ هِلَالًا وَشَهْرًا شُهْرَتُهُ بَيْنَ النَّاسِ وَاسْتِهْلَالُ النَّاسِ بِهِ حَتَّى لَوْ رَآهُ عَشَرَةٌ وَلَمْ يَشْتَهِرْ ذَلِكَ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْبَلَدِ لِكَوْنِ شَهَادَتِهِمْ مَرْدُودَةً أَوْ لِكَوْنِهِمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِهِ كَانَ حُكْمُهُمْ حُكْمَ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَكَمَا لَا يَقِفُونَ وَلَا يَنْحَرُونَ وَلَا يُصَلُّونَ الْعِيدَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَكَذَلِكَ لَا يَصُومُونَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ : { صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ })
بارك الله فيه ، هذا ما قصدته بالضبط.... أي : هل إذا يجب علي أن أتبع الناس إن كانوا يتبعون إماماً مخطئاً ؟؟

أظن أن جوابك أصبح واضحاً وهو (نعم) ... لكن لي سؤالين فرعيين:

هل المقصود بالناس هم أهل البلد وإن كانوا أقلية (الذين صاموا الثلاثاء) ، أم أنه عموم المسلمين في العالم الإسلامي (الذين أفطروا الثلاثاء) ؟؟ بمعنى آخر: هل المقصودون بالحديث (وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ) هم عامة الأمة الذين أفطروا أم أهل البلد الذين صاموا؟؟؟

السؤال الثاني: من أفطر يوم الثلاثاء في هذا البلد ، فهل عليه القضاء؟؟؟ (وهو السؤال الأهم)

الموضوع هام جداً ، فالناس هنا مازالوا يتشاجرون!!! هذا يرى أن من أفطر خالف الجماعة ، وهذا يرى أن من صام اتبع أشخاصاً غير مؤتمنين في رؤية الأهلة (كما حصل في أعوام سابقة)......وعلى الله التكلان...

والسلام عليكم

أبو السها
04-10-08, 04:16 PM
المقصود هو الصوم مع الناس الذين يعيشون في إقليم واحد أو دولة واحدة ، لأن العبرة بالجماعة ، قال الإمام أحمد (يد الله مع الجماعة) ، وحكم الإمام يرفع الخلاف ، ألا ترى مثلا لو أن ابتلينا بإمام يحكم بلاد الحرمين ورأى العمل بالحساب وقرر الوقوف بعرفة يوم كذا وهو بالرؤية بخلاف ذلك اليوم فهل نقول يقف الناس بخلاف ما حكم الإمام ـ فإن كان لهم القدرة وجمعوا الناس على ذلك فهذا المتعين ، وإن لم يقدروا - وهذا الغالب في هذه الحالة- فيجب عليهم متابعة الإمام والوقوف مع الناس ، كذلك في البلاد الواحدة إذا لم يتبع الشخص أو الأشخاص الناس فإنه ستحدث فرقة ويفوت المقصود من العيد ، وأنا أعرف في بلادنا من فطر مع البلاد السعودية وزوجته وأولاده مع بلادهم ، فهل تتم لهم فرحة العيد ؟ لا أظن.
- إذا فطر مع غير بلاده فقد اتبع رأيا من آراء العلماء ، ومذهب العامي مذهب مفتيه ، فلا قضاء عليه لأنه أتى الذي عليه وثبت له الأجر إن شاء الله ، وإن كنت أرى أنه جانب الصواب ،
على أنه يجب هنا التنبيه على أمر مهم وهو الحذر من أسباب الفرقة والتشاجر والخصام في أمر الدين خاصة ، فالأمر الذي يختلف فيه العلماء والذي ليس فيه نص يتمحض لجهته الصواب فيجب أن يعذر المخالف فيه ويلتمس له الأعذار وذلك دفعا لأسباب الفرقة والتباغض والتدابر .

أبو عامر الصقر
04-10-08, 06:24 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :

فالحقيقة أن ما يجري هذه الأيام لا يمكن قياسه والعمل به على حديث كريب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ............

ولأن ذلك كان على اساس أقاليم منقطعة عن بعضها البعض ولا يعلم خبر الأقليم الآخر غالبا...
ذلك أن الذي يجري هذه الأيام هو على أساس حدود سياسية مرسوم من قبل المستعمرين أي اتفقيات سايس بيكو !!

فلا يمكن أن أن أبقى مفطرا والمسلمون على بعد 2 كم يشهدون برؤيا هلال رمضان وفقط لأنه يفصلني عنهم حد سياسي !!
ونفس الشيء عن هلال شوال ، والنبي صصص قال :
(صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته ..........) متفق عليه.

بينما مسلمون يصومون سويا ويفطرون سويا وبينهم آلاف الكيلومترات ولأنهم ينتمون لنفس الكيان السياسي !!
وذلك مع العلم اليقيني الثابت بوسائل الأعلام .....
هذا فيه تفريق للأمة وترسيخ لهذه الحدود المصطنعة بينما أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة واحدة.....
ويجب على الحكومات أن تتقي الله و تعي هذا وتتقيد به بأن رؤيا المسلم ملزمة أينما كان... وحيث أن الثابت أن المطالع لا تختلف حول الكرة الأرضية !!! فلو ثبتت الرؤيا على الوجه الآخر من الأرض فهذا ملزم لنا هنا في بلاد الشام وجزيرة العرب والعراق ومصر والمغرب العربي ....الخ !! فعندما يطلع علينا أول فجر وجب علينا الصيام !!

أما العمل برؤيا كل بلد ، فذلك بإنعدام العلم لما يجري في الأقاليم الأخرى، فقال ابن عبد البر رحمة الله عليه(فو اتممنا شعبان 30 يوما في سنة من السنوات ثم بلغنا بعد سنوات أن هلال رمضان رؤي في خراسان لتلك السنة على مضي 29 من شعبان وجب علينا قضاء يوم أن لم نعمل على رؤيا كل بلد لوحده) هذا أن لم تخني الذاكرة من التمهيد.
فهذا يقتضي عدم العلم برؤيا الهلال من عدمه في البلاد الأخرى !!
فهذا يختلف عن عصرنا الحديث حيث نعلم بالخبر اليقين أن الهلال رؤي في السعودية مثلا وأعلن ذلك رسميا هناك ، ثم نقول لن نصوم حتى نراه هنا !!!
فهذا بعيد عن الحق ....
والله أعلم والله الموفق

أبو السها
04-10-08, 07:52 PM
يا أخي جزاك الله خيرا على توجعك لحال الأمة ، وما قلته حق وأنا معك على طول الخط ، لكن ماذا تصنع إذا ابتليت بأنك في بلاد صام فيها الناس أو أفطروا بأمر الحاكم قبل أو بعد يوم أو يومين من إعلان دولة أخرى أعلت عن رؤية الهلال ، هنا موطن المعركة والرأي الحصيف.

أبو عبد المحسن العنابي
04-10-08, 08:17 PM
كلام الأخ صقر أصاب موضع الجرح، جزاه الله خيرا، فبداية رمضان واحدة وليلة القدر واحدة وبداية شوال واحدة، إنما الأخذ باختلاف المطالع رخصة رخصها أهل العلم لعلة أظنها قد زالت وهي الانقطاع والبعد بين الدول في ذلك الوقت، فلا يصح عقلا قبل أن يكون شرعا أن يكلف الأندلسي بالصيام لرؤية الحجازي مثلا ولا يمكن أن يصل الخبر قبل ثلاثة أو أربعة أيام.
أما الآن فالتلفاز والراديو والنت بمجرد أن يعلن في إقليم أيا كان عن الرؤية إلا وعلم بها أغلب المسلمين.
فهل هذه الرخصة قائمة الآن؟
وهل أعذر أنا الذي صمت في الجزائر وخالفت ملايين المسلمين في الدول الأخرى الذين ثبتت عندهم الرؤيا سواء حسيا أم نقلا، كل ذلك بحجة أن دولتنا لم تر الهلال؟ وهل يرى الإخوة الفضلاء أن هذه الحالة لها تعلق بمسألة رؤية الواحد؟
والله الذي نعلمه يقينا أننا فتنا في ديننا، والله المستعان.

أبو عامر الصقر
04-10-08, 09:54 PM
يا أخي جزاك الله خيرا على توجعك لحال الأمة ، وما قلته حق وأنا معك على طول الخط ، لكن ماذا تصنع إذا ابتليت بأنك في بلاد صام فيها الناس أو أفطروا بأمر الحاكم قبل أو بعد يوم أو يومين من إعلان دولة أخرى أعلت عن رؤية الهلال ، هنا موطن المعركة والرأي الحصيف.

بارك الله بك أخي أبو السها واحسن اليك .....

قال صلى الله عليه وسم :
(إنما الطاعة في المعروف) متفق عليه
وفي لفظ لأبي سعيد الخدريررر لحديث سرية عبد الله بن حذافة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه)
وقال صلى الله عليه وسلم: "صومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون " رواه الترمذي وقال: "حسن غريب"، ورواه أبو داود وابن ماجه وذكر الفطر والأضحى فقط. ورواه الترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: "الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون " : وهو محمو ل عند جماعة من أهل العلم أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم المسلمين (أي ليس حسب الحدود المصطنعة)

وحيث أن الذي لم يرى الهلال يجب عليه أن يتبع الذي رأى .....
وبذلك لا يحل لأحد أن يكون مفطرا وقد ثبت دخول رمضان بشهادة مسلمين ولو خارج حدوده ولا أن يصوم وقد ثبت دخول شوال ولو خارج حدوده : كلا الأمرين محرمان .....

هذا جواب مسألتك اخي والله أعلم والله الموفق...

أبو عامر الصقر
04-10-08, 09:56 PM
بارك الله بك أخي أبا عبد المحسن العنابي : جزاك الله خيرا

أبو عامر الصقر
04-10-08, 09:59 PM
أخي أبو السها : وفي هذه الحالة يجب عليه أن يقضي ما نقص من تمام الشهر والله أعلم والله الموفق.

محمد نور الدين الشامي
05-10-08, 02:44 AM
بارك الله بك أخي أبو السها واحسن اليك .....

قال صلى الله عليه وسم :
(إنما الطاعة في المعروف) متفق عليه
وفي لفظ لأبي سعيد الخدريررر لحديث سرية عبد الله بن حذافة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه)
وقال صلى الله عليه وسلم: "صومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون " رواه الترمذي وقال: "حسن غريب"، ورواه أبو داود وابن ماجه وذكر الفطر والأضحى فقط. ورواه الترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: "الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون " : وهو محمو ل عند جماعة من أهل العلم أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم المسلمين (أي ليس حسب الحدود المصطنعة)

وحيث أن الذي لم يرى الهلال يجب عليه أن يتبع الذي رأى .....
وبذلك لا يحل لأحد أن يكون مفطرا وقد ثبت دخول رمضان بشهادة مسلمين ولو خارج حدوده ولا أن يصوم وقد ثبت دخول شوال ولو خارج حدوده : كلا الأمرين محرمان .....

هذا جواب مسألتك اخي والله أعلم والله الموفق...
السلام عليكم ورحمة الله...

أخي أبا عامر ، حبذا أن تذكر لي من قال بهذا القول من أهل العلم وأكون لك من الشاكرين ، ....

فالمشكلة عندنا أن فتاوى شيخ الإسلام والشيخ ابن باز والشيخ الألباني رحمهم الله واضحة بخلاف ما تقول ، إلا أن الأسئلة التي كانت موجهة إليهم ليس فيها ذكر أن الإمام الذي يتبع هؤلاء عامة أهل البلد لا يرقب الهلال أصلاً -كما يغلب على ذلك الظن- ، فلا نستطيع أن نقول أن فتواهم في هذه الحالة هي ما ذكروا والله تعالى أعلم......

فهل هناك من أفتى في مسألة مطابقة لمسألتنا هذه بالضبط؟؟ وهل يمكن أن نقول أن فتاوى هؤلاء الأئمة تنطبق على من كان لهم إمام لا يرقب الهلال!! أم كانوا يقصدون حالة أن يكون هناك إمام إلا أنه أخطأ في ترقب القمر؟؟؟

بحثت عن شيخ أستطيع أن أسئله عن هذه المسألة فلم أجد، فأرجو من طلاب العلم الملازمين للشيوخ (وهم كثر في الدول الأخرى ولله الحمد) أن يسألوهم هذا السؤال ونكون لهم من الشاكرين والداعين إن شاء الله

نزيه حرفوش
05-10-08, 02:16 PM
ياأخي الشامي ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام ) نقلا عن المهندس محمد شوكت رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة إن الحسابات الفلكية تبين أن يوم الأربعاء الأول من أكتوبر سيوافق أول أيام العيد , وصرح الدكتور صلاح محمد محمود رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بأن غرة شهر شوال للعام الهجري الحالي 1429 ستكون فلكيا الأربعاء.
وذكر البروفسور يالوب : ليلة الثلاثاء رؤية الهلال في المنطقة مستحيلة علميا وعمليا لغروب الهلال قبل غروب الشمس فلا يمكن رؤية الهلال فيها وتكون الرؤية يوم الثلاثاء ممكنة بالتلسكوبات والمناظير ابتداء من جنوب القارة الأمريكية الجنوبية وبالأخص عند سواحل تشيلي الغربية.
ويقول مرصد جنوب إفريقية : ليلة الثلاثاء : رؤية الهلال بالمنطقة مستحيلة علميا وعمليا لغروب الهلال قبل غروب الشمس فلا يمكن رؤية رؤية الهلاتل فيها وتكون رؤية الهلال فيوم الثلاثاء ممكنة بالتلسكوبات والمناظير في جنوب القارة الأمريكية.
فكيف تكون الرؤية وعلماء الفلك يصرحون باستحالة رؤية القمر يوم الإثنين ونحن نشترط الرؤية سواء الحسية أو المسلحة بالمناظير والتلسكوبات. ومصادر ناسا الفضائية استبعدت رؤية الهلال يوم الثلاثاء بالمملكة العربية السعودية بالعين المجردة لنزول القمر درجتين حيث أكدت أن القمر على مسافة ثلاث درجات من الشمس وبالتالي يصعب رؤيته بالعين المجردة . وبإمكانك الرجوع إلى مواقع هذه الوكالات لتجد ماذكرت

أبو عامر الصقر
05-10-08, 06:00 PM
أخي العزيز : محمد نور الدين الشامي :
ألأخ : نزيه حرفوش :

بارك الله بكما وأحسن اليكما وجزاكما الله خيرا.....

أصلا السؤال فيه الجواب ، حيث تقول أنه في بعض السنوات رأى الهلال ولم يقبل القاضي الشهادة بحجة أن القرار صدر . هكذا إذا !!! بحجة أن القرار صدر يلزم الناس بصوم يوم العيد !!! وهو محرم صيامه !!! .

هذا يا أخي الشامي يختلف عن رؤيا البلدان والأقاليم وفي ذلك خلاف قديم .....
الآن الإختلاف باختلاف الحكومات مع المسافة قريبة ، ورؤياها وما تتبناه من حساب فلكي وهو منهي عنه ، أو رؤيا الهلال وهو السنة والحق عموما ، فقال تعالى :

{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) } البقرة.
وقال صصص :(صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته .... الحديث) متفق عليه.
والخطاب للمسلمين ولو فصل بينهم حد سياسي ..........
ولا خلاف أبدا أن رؤيا البعض ملزمة للجميع ولا يلزم أن نراه جميعا بل ونكتفي برؤيا البعض . فهذا هو أمر الله ورسوله صصص . ويقول الله تعالى :
(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) [النور: 63].

فالبلاد الأسلامية، حاليا، قريبة جدا من بعضها البعض ولا تفصلها سوى كيلو مترات قليلة ....
بل والمناطق العمرانية متداخلة في كثير من الأحيان.............

وقال صصص :(إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا) متفق عليه .
قال شيخ الإسلام : أي في العبادات ....

وفي هذا رد على من احتج بالحسابات الفلكية ، أن ذلك باطل ولا تقوم به حجة أبدا.

وشيخ الإسلام ينتصر لعدم اختلاف المطالع للبلاد الإسلامية البعيدة (راجع رسالة في الأهلة في الفتاوى) . فكيف بالقريبة ؟
وأيضا ما ذكره الأخ الدسوقي عن تفسير الإمام القرطبي في تفسير ه (2/293-294) : ( روى ابن نافع عن مالك : في الامام لا يصوم لرؤية الهلال ولا يفطر لرؤيته ، وإنما يصوم ويفطر على الحساب ؛ إنه لا يقتدى به ولا يتبع ).

وفي فتوى اللجنة الدائمة التي ذكرها الأخ الدسوقي أيضا أن ذلك الشخص السائل يقضي على اساس 29 يوما بالرغم من أن البلد التي يعيش فيها صامت 30 يوما ولكن على الحساب الفلكي وهو باطل....
وهذا فيه أنه يتبع الحق ولو كان من خارج حدوده السياسية ... أليس كذلك ؟


أرجو من الأخ الشامي تزويدنا، مشكورا ، بفتاوى شيخ الأسلام وبن باز والألباني رحمهم الله التي ذكرها .

والله أعلم والله الموفق.

أبو السها
05-10-08, 06:46 PM
نحن الطلبة المسلمين في البلاد غير الإسلامية تواجهنا مشكلة تحديد اليوم لرمضان، فنحن مثلاً في الهند نصوم بعد سماع رؤية الشهر في السعودية أو إحدى الدول العربية، لكن سكان المسلمين وهم يمثلون نسبة لا بأس بها يصومون في يوم يختلف حسب رؤية الهلال عندهم دون دوران الأرض، نرجو أن توضحوا لنا، علماً بأن المسلمين في الهند يمثلون مائة مليون مسلم، جزاكم الله خيراً.


على المسلمين في الهند وفي غير الهند أن يجتهدوا في ضبط دخول الشهر وخروجه، وأن يكون لهم من يعتني بذلك، كالمجالس الإسلامية أو المحاكم إن كان هناك محكمة إسلامية تعنى بهذا الأمر، وتأمر من يلتمس الهلال حتى يطبقوا الأحاديث الصحيحة عن الرسول -عليه الصلاة والسلام-، والرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)، فالمسؤولون عن الصيام يعرفون دخول شعبان، فإذا رأوا الهلال ليلة الثلاثين من شعبان صاموا وإلا كملوا ثلاثين وصاموا، وليعينوا من يعتني بهذ الأمر من الثقات العدول بالرؤية، أو تكليف من يتراءى الهلال لأول شعبان ولأول رمضان، وعلى كل فرد من المسلمين أن يكونوا مع إخوانهم، يصوموا مع إخوانهم، ويفطروا مع إخوانهم، ولا ينقسمون ولا يتفرقون. المشروع للمسلمين في أي بلد أن يصوموا جيمعاً وأن يفطروا جيمعاً، وأن يتعاونوا على الخير، يقول -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: (الصوم يوم تصومون، والإفطار يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون)، فالمشروع لك أيها السائل أن تصوم مع إخوانك في الهند، وهكذا في أمريكا، وهكذا في أوروبا، وهكذا في غيرها من البلاد التي يغلب فيها الكفار ويكون والمسلمون فيها أقلية. المسلمون يجتهدون ويتحرون الشهر ويصومون، وإذا رأوا أن يصوموا برؤية دولة معينة كالسعودية مثلاً لأنهم وثقوا بها وصاموا برؤيتها فلا بأس، ولو تيسر أن يصوم المسلمون جميعاً فهذا أفضل وأحسن؛ لأن المسلمين شيء واحد، والنبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)، هذا خطاب للمسلمين قال: (لا تصوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة، ولا تفطروا حتى تروا الهلال أو تكلموا العدة)، فالمسلمون عليهم أن يعتنوا بهذا في أي مكان وأن يصوموا إذا رأوا الهلال أو كملوا عدة شبعان، وأن يفطروا إذا رأوا الهلال أو كملوا رمضان ثلاثين، وأن يتعاونوا في هذا، وأن يكونوا جيمعاً يداً واحدة لا يختلفون هذا هو الواجب وهذا هو المشروع. تفضلتم وقلتم أنه لو صام المسلمون كلهم جميعاً في يوم واحد لكان أفضل، هناك فارق في التوقيت -سماحة الشيخ- لا يقل عن سبع ساعات بين شرقي الكرة الأرضية وبين غربها. الشيخ: لا يضر، اختلاف المطالع لا يضر على الصحيح لا يضر، وإن كان اعتبره بعض أهل العلم، وقالوا: أنه يعتبر، لكنه في الحقيقة والصواب لا يمنع أن يصوموا جميعاً ولو اخلتفت المطالع فيما بيننا وبين أفريقيا ومصر ونحو ذلك، وكما بيننا وبين أوروبا وأمريكا ونحو ذلك، لكن قال بعضهم: أنه إذا بعد جداً وصار النهار ليلاً والليل نهاراً فلهذا البعد تكون لهم رؤيتهم، هؤلاء البعيدون يكون لهم رؤيتهم؛ لأنهم لا يشتركوا معنا في الليل، هذا له وجه ذكره ابن عبد البر -رحمه الله- وجماعة، ولو صاموا مع غيرهم ولو بجزء قليل من الليل كفى ذلك والحمد لله لعموم الأدلة، فلو مثلاً طلع عليهم الليل في آخر الليل عندنا فهم معنا في اليوم الذي يصبحون عليه ولا بأس، وإذا صاموا برؤيتنا فلاحرج في ذلك، وإذا صمنا برؤية من نثق به في البلاد الأخرى فلا بأس، المهم الثقة فإذا كانت الدولة التي صامت تصوم بالرؤية ويوثق برؤيتها وصام الناس بها فلا بأس. أما الصوم بالحساب فلا، لا يصام بالحساب عند جميع أهل العلم حكاه أبو العباس بن تيمية شيخ الإسلام حكاه إجماع أهل العلم، وقد درس مجلس هيئة كبار العلماء في هذه البلاد هذه المسألة وأجمع المجلس على أنه لا يصام بالحساب أبداً، كما أجمع عليه العلماء، ورأوا أنه لا مانع من العمل باختلاف الرؤية والمطالع، وأن لكل أهل قطر رؤيتهم؛ لأن هذا أمر فعله المسلمون من قديم، ولم يحفظ أن المسلمين في سنة من السنين اجتمعوا على رؤية واحدة لتباعد الأقطار، فإذا عملت مثلاً السعودية برؤيتها أو مصر برؤيتها، ومثلاً أوروبا أو المغرب أو كذا برؤية فلا بأس، لكن إذا تيسر اجتماعهم واتفاقهم على رؤية واحدة فهذا أفضل وأكمل وأوفق للأحاديث. http://www.ibnbaz.org.sa/mat/13331

أبو السها
05-10-08, 07:04 PM
يقو ل الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه : (تمام المنة :397 ــــــ 399)

ومن ( اختلاف المطالع ) تحت هذا العنوان ذكر المؤلف ثلاثة مذاهب : الأول : مذهب الجمهور أنه لا عبرة باختلاف المطالع لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته "
متفق عليه وهو مخرج في " إرواء الغليل " ( 902 ) من طرق عن أبي هريرة وغيره
الثاني : أن لكل بلد رؤيتهم ولا يلزمهم رؤية غيرهم . . واحتج لهم بحديث ابن عباس عند مسلم وغيره
الثالث : لزوم أهل بلد الرؤية وما يتصل بها من الجهات التي على سمتها
واختار المؤلف هذا المذهب الأخير معلقا عليه بقوله :

" هذا هو المشاهد ويتفق مع الواقع "
قلت : وهذا كلام عجيب غريب لأنه ان صح أنه مشاهد موافق للواقع فليس فيه أنه موافق للشرع أولا ولأن الجهات - كالمطالع - أمور نسبية ليس لها حدود مادية يمكن للناس أن يتبينوها ويقفوا عندها ثانيا
وأنا - والله - لا أدري ما الذي حمل المؤلف على اختيار هذا الرأي الشاذ وأن يعرض عن الأخذ بعموم الحديث الصحيح وبخاصة أنه مذهب الجمهور كما ذكره هو نفسه وقد اختاره كثير من العلماء المحققين مثل شيخ الإسلام ابن تيمية في ( الفتاوى ) ( المجلد 25 ) والشوكاني في " نيل الأوطار " وصديق حسن خان في " الروضة الندية " ( 1 / 224 - 225 ) وغيره فهو الحق الذي لا يصح سواه ولا يعارضه حديث ابن عباس لأمور ذكرها الشوكاني رحمه الله ولعل الأقوى أن يقال : إن حديث ابن عباس ورد فيمن صام على رؤية بلده ثم بلغه في أثناء رمضان أنهم رأوا الهلال في بلد آخر قبله بيوم ففي هذه الحالة يستمر في الصيام مع أهل بلده حتى يكملوا ثلاثين أو يروا هلالهم
وبذلك يزول الإشكال ويبقى حديث أبي هريرة وغيره على عمومه يشمل كل من بلغه رؤية الهلال من أي بلد أو إقليم من غير تحديد مسافة أصلا كما قال ابن تيمية في " الفتاوى " ( 25 / 157 ) وهذا أمر متيسر اليوم للغاية كما ه معلوم ولكنه يتطلب شيئا من اهتمام الدول الإسلامية حتى تجعله حقيقة واقعية إن شاء الله تبارك وتعالى
وإلى أن تجتمع الدول الإسلامية على ذلك فإني أرى على شعب كل دولة أن يصوم مع دولته ولا ينقسم على نفسه فيصوم بعضهم معها وبعضهم مع غيرها ممن تقدمت في صيامها أو تأخرت لما في ذلك من توسيع دائرة الخلاف في الشعب الواحد كما وقع في بعض الدول العربية منذ بضع سنين
والله المستعان

نزيه حرفوش
06-10-08, 06:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن نرجو من الله أن تجتمع الأمة الإسلامية على كلمة سواء في هذا الأمر وأن يأخذو برأي الجمهور .
ولكن ماذا نعمل إذا كان كل الدول الإسلامية بما فيها المملكة العربية السعودية تأخذ باختلاف المطالع ولاتأخذ برأي الجمهور وفي هذه الحالة على كل مسلم أن يتبع حاكم بلده بم أعلن وأن يصوم بصيام بلده وأن يفطر بإفطارهم فلو صمت بصيام بلد آخر فعليك أن تسافر إلى هناك كي تصلي معهم صلاة العيد وأن تقضي أيام عيدك معهم لأنك في عيد والناس صيام .
وأما كلام الأخ أبو عامر غريب من حيث دعواه أنه لايوجد خلاف أن رؤيا بعض الدول ملزمة للكل معرضا عن رأي الشافعية المستند إلى حديث في صحيح مسلم .
وحسنا ماذكره الأخ أبو سها في آخر حديثه (وإلى أن تجتمع الدول الإسلامية على ذلك فإني أرى على شعب كل دولة أن يصوم مع دولته ولا ينقسم على نفسه فيصوم بعضهم معها وبعضهم مع غيرها ممن تقدمت في صيامها أو تأخرت لما في ذلك من توسيع دائرة الخلاف في الشعب الواحد كما وقع في بعض الدول العربية منذ بضع سنين
والله المستعان)

أبو السها
06-10-08, 06:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
وحسنا ماذكره الأخ أبو سها في آخر حديثه (وإلى أن تجتمع الدول الإسلامية على ذلك فإني أرى على شعب كل دولة أن يصوم مع دولته ولا ينقسم على نفسه فيصوم بعضهم معها وبعضهم مع غيرها ممن تقدمت في صيامها أو تأخرت لما في ذلك من توسيع دائرة الخلاف في الشعب الواحد كما وقع في بعض الدول العربية منذ بضع سنين
والله المستعان)
هذا من كلام الشيخ الألباني رحمه الله وليس لي فيه إلا النقل، جزاك الله خيرا

إبراهيم حسين
31-10-08, 11:20 AM
إن القول بمخالفة مفتي دولة معينة في اثبات الرؤية أو نفيها يؤدي الى الفتنة داخل البلد الواحد وشق وحدة المسلمين وهذا منهي عنه شرعا ويصل الى درجة التحريم, الا ترى ان الشرع ابطل صلاة النتفرد خلف الصف لعدم شق وحدة المسلمين؟
واباح الصلاة خلف الفاجر وامام الجور لهذا الامر وهو عدم شق وحدة المسلمين؟ّ!!!!!!!
وفي حديث كريب الشهير اثبت ان لكل بلد مطلعه لهذا الامر وهو وحدة المسلمين في البلد الواحد, فلا يكون نصف البلد صائما والنصف الاخر مفطرا,
وفقه الاولويات يحتم علينا تقديم الاهم على المهم والتضحية بالمندوب للاخذ بالواجب وامر العمل بالحساب مختلف فيه ويعذر بعضنا بعضا في المختلف فيه ولا نجعل منه نارا تشق وحدة الجماعة داخل البلد الواحد,
ولا ادري لماذا الاصرار على هذا الراي ؟؟؟؟؟ومحاولة فرضه بشتى الطرق, واتهام المخالف في دينه. ومن وجهة نظري ان هذا السلوك المتعصب المقيت مخالف لما عليه هدي النبي - صلى الله عليه وسلم-واصحابه وفقهاء الامة هدانا الله واياكم الى ما فيه نفع المسلمين ووحدتهم وعدم تفرقهم شيعا يقاتل بعضهم بعضا ويضرب بعضهم رقاب بعض فيضعفوا وتذهب قوتهم ويتحكم فيهم الاعداء.....

أبوالوليد السلفي
31-10-08, 09:58 PM
إن القول بمخالفة مفتي دولة معينة في اثبات الرؤية أو نفيها يؤدي الى الفتنة داخل البلد الواحد وشق وحدة المسلمين وهذا منهي عنه شرعا ويصل الى درجة التحريم, الا ترى ان الشرع ابطل صلاة النتفرد خلف الصف لعدم شق وحدة المسلمين؟
واباح الصلاة خلف الفاجر وامام الجور لهذا الامر وهو عدم شق وحدة المسلمين؟ّ!!!!!!!
.....

الأخوة الكرام , أرجو أن تتسع صدوركم لمشاركتي التي قد لا تكون ذات كبير فائدة .
المشكلة ليست في اعتبار اختلاف المطالع من عدمه , فمن اعتبرها لا اشكال عليه حيث هو صام مع بلده , ومن لم يعتبرها فإما أن يصوم مع بلده وإما أن يصوم مع من رأى الهلال.
وهذا لب المسألة .
وأرى أن من شدد على الناس بدعوى شق الكلمة وتفريق المسلمين قد جانب الصواب . وقد رأيتُ من فعل السلف خلافه.
فقد روى أبوداود عن الإمام أحمد في مسائله الفقهيه أن الإمام أحمد قال ( والكلام بالمعنى ) إن غم الهلال ( وقد كانوا يتراؤن هلال رمضان ) فسنصوم غداً . وفعلاً كان بالسماء غيوم , فقال أبو داود فأصبحنا صائمين ( أي من تبع الإمام أحمد ) وقد أفطر الناس ( وهم من أفطر مع جموع الناس وأهل البلد) .
والسبب الرئيس لهذه المشاركة هو تبديع بعض أهل العلم ( عندنا ) من خالف الإمام في الصوم والفطر . والتبديع أولى هنا أن يلحق بالإمام أحمد ومن تبعه _ وحاشاهم من ذلك _ إذ هم خالفوا البلد لاحتمال ظهور الهلال وقت الغيم . أما مسألتنا فهي في حق من ثبت له رؤية الهلال.
والأمر واسع والحمد لله.

ملاحظة: أعتذر عن عدم توثيق النض ونقله بالمعنى لأن نسختي من الكتاب ليست بين يدي الآن. فأرجو ممن عنده الكتاب أن يوثق هذا النص.

فهد الشريف
06-06-11, 07:17 AM
جزيتم خيرا ورفع قدركم.