المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الراجح فى حكم التشهد الأوسط؟؟


احمد ابو البراء
05-10-08, 12:30 PM
مع ذكر الأدلة وآراء الائمة
نريدها مسألة بحثية ليست مجرد فتوى
ذكر آراء الائمة مع أدلتهم ومناقشة كل دليل والرد عليها للوصول للراجح

أبو السها
05-10-08, 06:30 PM
أخي السؤال يحتاج منك إلى توضيح لأن المسائل التي تتعلق بالتشهد الأوسط كثيرة ،

احمد ابو البراء
11-10-08, 02:41 AM
أخي السؤال يحتاج منك إلى توضيح لأن المسائل التي تتعلق بالتشهد الأوسط كثيرة ،

جزاك الله خيرا
أخى الكريم أقصد هل هى سنة أم واجب أم ركن؟؟

ساعي
24-11-08, 07:03 PM
من الشبكة الإسلامية

http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?flag=1&bk_no=14&ID=1903

تصفح الكتـــب
الكتب » المجموع شرح المهذب » كتاب الصلاة » باب صفة الصلاة » الجلوس للتشهد الأوسط


( فرع ) في مذاهب العلماء في حكم التشهد الأول , والجلوس له . [ ص: 430 ] مذهبنا : أنهما سنة , وبه قال أكثر العلماء , منهم مالك والثوري والأوزاعي وأبو حنيفة , قال الشيخ أبو حامد وغيره : وهو قول عامة العلماء وقال الليث وأحمد وأبو ثور وإسحاق وداود : هو واجب , قال أحمد : إن ترك التشهد عمدا بطلت صلاته , وإن تركه سهوا - سجد للسهو - وأجزأته صلاته


من موقع طريق الإسلام
السؤال:
ما حكم التشهد الأوسط في الصلاة ؟
المفتي: محمد حسن عبد الغفار

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=4404

فقط أحببت النقل وإثراء الموضوع ولو بالقليل حتى نقرأ كلام مشايخنا

ساعي
24-11-08, 10:36 PM
الحمد للَّه
أولا :
التشهد الأول في الصلاة الثلاثية أو الرباعية واجب على الصحيح من قولي العلماء ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (65847) .

وللتشهد ألفاظ متنوعة ، انظر بعضها في جواب السؤال رقم (98031) .

ثانيا :
اختلف العلماء في مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد قراءة التشهد الأول ، على قولين :

القول الأول : أنه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا قول الشافعي رحمه الله ، وجعل على من تركها سجود السهود ، واختار المشروعية أيضا ابن حزم في "المحلى" (2/302)

يقول الشافعي في "الأم" (1/228) :
" والتشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول في كل صلاة غير الصبح تشهدان : تشهد أول وتشهد آخر ، إن ترك التشهد الأول والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول ساهيا لا إعادة عليه ، وعليه سجدتا السهو لتركه " انتهى .

وقد اختار هذا القول الشيخ عبد العزيز بن باز والألباني رحمهما الله ، انظر : "مجموع فتاوى ابن باز " (11/201) و "كتاب الصلاة " للألباني (ص 145) .

القول الثاني : أنه يقتصر على قراءة التشهد إلى الشهادتين ، ولا يزيد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا قول جمهور الفقهاء ، وقد اختار هذا القول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .

جاء في "الموسوعة الفقهية" (12/39) :
" يرى جمهور الفقهاء أنّ المصلّي لا يزيد على التّشهّد في القعدة الأولى بالصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم وبهذا قال النّخعيّ والثّوريّ وإسحاق .
وذهب الشّافعيّة في الأظهر من الأقوال إلى استحباب الصّلاة فيها ، وبه قال الشّعبيّ .
وأمّا إذا جلس في آخر صلاته فلا خلاف بين الفقهاء في مشروعيّة الصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم بعد التّشهّد " انتهى .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "الشرح الممتع" (3/225) :
" لا يستحب أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول ، وهذا ظاهر السنة ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلِّم ابن مسعود وابن عباس إلا هذا التشهد فقط ، وقال ابن مسعود : ( كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد ) وذكر التشهد الأول فقط ، ولم يذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول ، فلو كان سنة لكان الرسول عليه الصلاة والسلام يعلمهم إياه في التشهد .

وأما قولهم : ( يا رسول الله ! علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا ؟ ) فهو سؤال عن الكيفية وليس فيه ذكر الموضع ، وفرق بين أن يعين الموضع أو تبين الكيفية ، ولهذا قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تخفيف هذا التشهد ، ثم ذكر الحديث أنه ( كان كأنما يجلس على الرضف ) يعني الحجارة المحماة ، من شدة تعجيله ، وهذا الحديث وإن كان في سنده نظر ، لكن هو ظاهر السنة ، أي أنه لا يزيد على هذا ، وفي صحيح ابن خزيمة ( أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتشهد في هذا الجلوس ولا يدعو ) ، ومع ذلك لو أن أحدا من الناس صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع ما أنكرنا عليه ، لكن لو سَأَلَنَا أيهما أحسن ؟ لقلنا : الاقتصار على التشهد فقط ، ولو صلى لم ينه عن هذا الشيء ؛ لأنه زيادة خير ، وفيه احتمال ، وإن كان ضعيفا أنه يصلي عليه في هذا المكان " انتهى .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

استفسار ::

ألا يمكن أن تكون المسألة ذات شقين

1- حكم الجلوس للتشهد الأول 2- حكم الذكر فيه

لأن حكم 1 قد يختلف عن 2

أبو سليمان المغربي
19-11-12, 08:35 PM
للرفع لعل أحد اﻹخوة يفيدنا في حكم التشهد اﻷول مع التفصيل و بيان أقوال العلماء و الراجح بارك الله فيه مسبقا

صالح سالم قريرة
01-10-15, 08:56 PM
اللّـــــــــــــــــــهمّ أجرنـــا يا مجير يا معيـــــــــــذ يا شافي أيوب و يا مزيل كرب ذي النّــــــــــون صالح سالم قــــريــــرة تونس

أحمد القلي
02-10-15, 01:24 AM
حبذا لو أن هذا الدعاء توجهت به الى العلي سرا بينك وبينه وتحريت في ذلك أوقات الاجابة وخيرها الأسحار حيث الخلوات والتجليات وأسكبت معه بعض العبرات فمثل هذا الدعاء لا يرده رب البريات
أما التشهد الأوسط فأكثر الفقهاء أنه غير واجب لا تبطل الصلاة بتركه عمدا ويجبره سجود السهو اذا ترك سهوا
وبوب البخاري في صحيحه فقال ( باب مَنْ لَمْ يَرَ التَّشَهُّدَ الأوَّلَ وَاجِبًا لأنَّ نَبِيَّ الله قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، وَلَمْ يَرْجِعْ.))
فقد علل البخاري عدم الوجوب بكون النبي عليه السلام نسي التشهد وقام ولم يرجع ولو كان واجبا لرجع اليه كما يرجع اذا نسي ركوعا أو سجدة
وأيضا اذا نسي واجبا كالركوع أو الفاتحة فانه لا ينجبر بسجود السهو كما هو حال التشهد الأوسط فالصلاة تبطل بترك أي واجب فيها عمدا أو سهوا
ثم روى البخاري حديث ابن بحينة ( أَنَّ رسول الله صَلَّى بِهِمُ الظَّهْرَ، فَقَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيَيْنِ ولَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلاةَ، انْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ سَلَّمَ))
قال ابن بطال في الشرح
(. قال ابن القصار: أجمع فقهاء الأمصار: مالك، وأبو حنيفة، والثورى، والليث، والشافعى، وأبو ثور، وإسحاق على أن التشهد الأول ليس بواجب إلا أحمد بن حنبل، فإنه قال: إنه واجب وحجته أن النبى، عليه السلام، تشهد وعلمهم التشهد، وروى عن عمر بن الخطاب أنه قال: من لم يتشهد فلا صلاة له.))
وليس في كلام عمر ما يدل على وجوبه لأنه يقصد التشهد المطلق وهو في آخر الصلاة سواء الثنائية أو الرباعية
وأيضا لم يصرح أحمد بالوجوب , فقد نقل ابن رجب في الفتح عنه روايتان
الأولى كرواية الجمهور , والثانية الوجوب وابطال الصلاة بتركه عمدا , قال ابن رجب
(( وحكي رواية عن أحمد. والمنصوص عن أحمد: إنكار تسميته سنة، وتوقف في تسميته فرضاً؛ وقال: هو أمر أمر به))
والظاهر أن مذهب الجمهور أقوى قال ابن بطال
( فلو كان التشهد واجبًا لرجع إليه حين سبح به، ولم ينب منابه سجود السهو؛ لأنه لا ينوب عن الفرض؛ ألا ترى أنه لو نسى تكبيرة الإحرام أو سجدة لم ينب عنها سجود السهو، فثبت أنه غير واجب))
والله أعلم