المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الحكم الشرعي في أكل طعام من يعمل في بنك ربوي وقبول هديته؟


أبو فيصل بن صالح
05-10-08, 08:24 PM
ما الحكم الشرعي في أكل طعام من يعمل في بنك ربوي وقبول هديته؟

وجزى الله من أفادنا خيرا

السني
05-10-08, 08:55 PM
[ السؤال: ] فضيلة الشيخ! رجل يعمل في بنك يتعامل بالربا، فزار قرابة له وجاء معه بهدايا من طعام وملابس لأولئك القرابة، فما حكم استعمال أولئك القرابة لهذه الملابس وأكلهم لهذا الطعام هل يحل لهم أم يحرم عليهم؟

الجواب: يحل لهم أن يأكلوا؛ لأن من كسب مالاً على وجه محرم وليس المال محرماً لعينه فإنه يجوز لمن أخذه منه بطريق شرعي أن يأكل منه، وهؤلاء أخذوها بطريق شرعي وهو الهدية، لكن إذا كانوا امتنعوا من قبول هديته صار سبباً لبعده عن الربا فإنه في هذه الحالة يجب عليهم أن يردوا الهدية، وأن يبينوا له أنهم إنما ردوا الهدية لكونه يتعامل بالربا حتى يتوب، أما إذا كان لن يقلع عما هو عليه فلا حرج عليهم في قبول هديته، ونحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل هدية اليهود، ففي خيبر قبل هدية المرأة التي أهدت له الشاة، وفي المدينة دعاه غلام يهودي إلى خبز شعير وإهالة سنخة فأجاب عليه الصلاة والسلام، وكذلك عامل رجلاً يهودياً اشترى طعاماً لأهله، ورهنه النبي صلى الله عليه وسلم درعه، ومات النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند هذا اليهودي. فعلى هذا نقول لهؤلاء الجماعة: إذا كان ردكم لهديته يفضي إلى تركه التعامل بالربا فردوها، وإذا كان لا يفضي إلى ذلك، وأن الرجل لن يهتم بردكم أو قبولكم فلا بأس بقبول هذه الهدية.
[اللقاء الشهري لابن عثيمين - منقول عن الشاملة]

حارث همام
05-10-08, 08:59 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=851902

حارث همام
05-10-08, 09:17 PM
س 123 : أيصح لشخص أن يتعامل مع من يعرف أن ماله حرام أم لا تزر وازرة وزر أخرى ؟ سؤال موجه إلى سماحته بعد درس ألقاه في المسجد الحرام في 28\12\1418 هـ .


ج : إذا كان يعرف أن ماله حرام لا يعامله ، أما إذا كان مخلوطا فله أن يعامله مثل ما عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود ، واليهود أموالهم مخلوطة ، عندهم الربا وعندهم العقود الباطلة والنبي صلى الله عليه وسلم عاملهم ، اشترى منهم وأكل طعامهم وأباح الله لنا طعامهم وعندهم ما عندهم ، كما قال تعالى : سورة النساء الآية 160 فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا سورة النساء الآية 161 وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ فعندهم بيوع جائزة وعندهم بيوع محرمة وعندهم أكساب مباحة وأكساب محرمة ، فالذي ماله مخلوط لا بأس أن يعامل ، أما إذا علمت أن هذا المال محرم فلا تشتر منه ولا تبع عليه في هذا المال المحرم .


124 - حكم أكل الأولاد والأقارب والضيوف من الأموال الربوية

سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء حفظه الله ووفقه لك خير آمين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد:

امرأة زوجها يعمل مديرا لبنك ربوي ، وهي موظفة ، والسؤال :

1 - هل يستجاب دعاء زوجة آكل الربا ؟ علما بأنها تأكل هي وأولادها من ماله وذلك ليس لحاجتها الماسة ، فكما سبق أن أشير إلى أنها موظفة ..... ولكنها تخشى من فساد العلاقات بينها وبينه ؛ لأنه يتضايق إذا رفضت الأكل أو الشراء من ماله ؟

2 - هل يجوز للأقارب زيارتهم والأكل من أكلهم ؟ أي زيارة المرابي والأكل من ماله ؟

3 - هل يجب على الزوجة إخبار ضيوفها أن المال مال ربا ؟ وهل تأثم إذا أكل عندها غير عالم بحال زوجها ومصدر ماله ؟

4 - وما حكم الأموال التي مصدرها هذا الطريق؟ وهل تكون تجارته منها صالحة وصحيحة لا سيما إذا أراد أن يترك العمل في البنك استنادا على ما عنده من مشاريع أسسها من هذه الأموال أم أن هذه المشاريع تكون كلها حراما نظرا لأن أصلها مال ربوي ؟

5 - هل تورث أمواله أم لا يحق لأولاده وزوجته منها شيء نظرا لأنها ربوية ؟ وماذا يفعلون بها أي بأمواله بعد موته ؟

6 - إذا كان عالما بالحكم ومع ذلك أصر على أكل الربا فهل يستدعي ذلك لطلب الطلاق منه ؟ أفتونا وفقكم الله وفتح عليكم وجعلكم ذخرا للإسلام والمسلمين .... نرجو إيضاح الإجابة وذكرها بالتفصيل إذ إن البلاء شديد ؟ يسر الله لنا أمورنا وأعاننا على اتباع شرعه ونهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسئلة مقدمة من الأخت ن. م. ص. وقد أجاب عنها سماحته برقم ( 287 \خ ) في 12 \ 2 \ 1415 هـ .

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، بعده :

الواجب نصيحته وتحذيره من البقاء في العمل المذكور ؛ لأن مباشرة الأعمال الربوية من أكبر الكبائر ، ومن أسباب عدم قبول الدعاء والصدقة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : صحيح مسلم الزكاة (1015) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (2989) ، مسند أحمد بن حنبل (2/328) ، سنن الدارمي الرقاق (2717). إن الله

طيب لا يقبل إلا طيبا إلى أن قال في آخر الحديث ثم ذكر : رواه مسلم في ( الزكاة ) باب قبول الصدقة من الكسب الطيب برقم ( 1015 ). الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك ونوصيك بأن تكون نفقة البيت من كسبك أنت ما دام زوجك في العمل المذكور وفق الله الجميع لما يرضيه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

مفتي عام المملكة العربية السعودية

أبو فيصل بن صالح
05-10-08, 09:33 PM
ما الحكم الشرعي في أكل طعام من يعمل في بنك ربوي وقبول هديته؟

وجزى الله من أفادنا خيرا



الواقع أن هذا الشخص ليس لديه مصدر للدخل إلا من هذا البنك الربوي ..

فماله ليس من المختلط ..

أتمنى أن الصورة اتضحت

أبو عبد الرحمن بن عبد الفتاح
05-10-08, 10:11 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لقد عمت بلوى البنوك الربوية فى العالم كله و كذلك فى البلاد الاسلامية و القضية ليس فى من يعمل فى البنوك الربوية و لكن المشكلة هى من يضطر للنعامل مع هذه البنوك فماذا يفعلون ؟ و هذا ينطبق على كثير من التاس الذين يمتلكون مبلغا من المال لا يصلح للاستثمار لقلته , فليس امام هؤلاء الا وضع هذا المبلغ فى احد البنوك و استخدام ما يسمى بالفائده كمصدر دخل فكيف يتصرف امثال هؤلاء ؟

حارث همام
06-10-08, 04:47 PM
من يعمل في البنك الربوي قد يكون ماله كله جراء العمل فيما يتعلق بالربا وقد يكون مختلطاً كأن يعمل فيما يتعلق بالربا وفي عمل حلال وقد يكون أصل العمل مباحاً كمن يعمل حارساً.

أبو الأشبال المصري
01-01-13, 04:54 PM
السؤال
هل يجوز الأكل من طعام إنسان مسلم كسبه كله من الربا أي إنه يعمل مرابيا؟
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإنسان مأمور بتحري الطيب الحلال من الطعام، والبعد عن المحرمات والمشتبهات.
فقد روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً) [المؤمنون: 51].
وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم) [البقرة: 172]، ثم ذكرالرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يارب يارب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟".
ومن كان كل ماله من الحرام، فيحرم أخذ شيء منه، وكذا إذا عُلم أن طعامه اشتراه بعين الحرام. وهذا بخلاف ما ورثه، أو وهب له، أو اشتراه بثمن في ذمته.
وهذا التفصيل ذهب إليه المالكية، انظر: حاشية العدوي على الخرشي.
وأفاد صاحب الإقناع ـ وهو من أئمة الحنابلة ـ أن من كان ماله كله حراماً حرم الأكل منه.
وأما إن كان أكثر ماله حراماً، فقد اختلف الفقهاء في الأكل منه والتعامل معه:
فذهب الشافعية إلى الكراهة. قال السيوطي في الأشباه والنظائر: "ومنها: معاملة من أكثر ماله حرام، إذا لم يعرف عينه لا يحرم في الأصح لكن يكره، وكذا الأخذ من عطايا السلطان، إذا غلب الحرام في يده، كما قال في شرح المهذب: إن المشهور فيه الكراهة لا التحريم، خلافاً للغزالي".
والقول بالكراهة محكي في مذهب مالك أيضا، وقيل يمنع الأكل مما عنده وكذا قبول هبته.
وذكر محمد بن مصطفى الخادمي الحنفي في كتابه بريقة محمودية: أن المختار عندهم أنه إن كان الغالب حراماً فحرام، وإن كان الغالب حلالا فموضع توقفنا.
وأما الحنابلة فلهم في المسألة أربعة أقوال ذكرها ابن مفلح في الفروع وذكرها غيره، قال: "فإن علم أن فيه حراما وحلالاً كمن في ماله هذا وهذا، فقيل بالتحريم... وقال الأزجي في نهايته: هذا قياس المذهب، كما قلنا في اشتباه الأواني الطاهرة بالنجسة، وقدمه أبو الخطاب في الانتصار في مسألة اشتباه الأواني، وقد قال أحمد: لا يعجبني أن يأكل منه. وسأل المروذي أبا عبد الله عن الذي يعامل بالربا يؤكل عنده؟ قال: لا. قد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آكل الربا وموكله". وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوقوف عند الشبهة، ومراده حديث النعمان بن بشير، متفق عليه.
والثاني: إن زاد الحرام على الثلث حرم الكل وإلا فلا، قدمه في الرعاية لأن الثلث ضابط في مواضع.
والثالث: إن كان الأكثر الحرام حرم وإلا فلا، إقامة للأكثر مقام الكل، لأن القليل تابع، قطع به ابن الجوزي في المنهاج، وذكر شيخنا ـ ابن تيمية ـ إن غلب الحرام هل تحرم معاملته؟ أو تكره؟ على وجهين، وقد نقل الأثرم وغير واحد عن الإمام أحمد فيمن ورث مالاً: إن عرف شيئاً بعينه رده، وإن كان الغالب على ماله الفساد تنزه عنه، أو نحو ذلك.
ونقل عنه حرب في الرجل يخلف مالاً: إن كان غالبه نهباً أو ربا ينبغي لوارثه أن يتنزه عنه إلا أن يكون يسيراً لا يعرف، ونقل عنه أيضا: هل للرجل أن يطلب من ورثة إنسان مالا مضاربة ينفعهم وينتفع؟ قال: إن كان غالبه الحرام فلا.
والرابع: عدم التحريم مطلقاً، قل الحرام أو كثر، لكن يكره، وتقوى الكراهة وتضعف بحسب كثرة الحرام وقلته، وجزم به في المغني وغيره وقدمه الأزجي وغيره.. انتهى من الفروع 2/660 في باب صدقة التطوع.
وقال المرداوي في تصحيح الفروع بعد ذكر القول الرابع: قلت: الصحيح الأخير على ما اصطلحناه. ثم ذكر أن هذا هو الصحيح من المذهب.
والمسألة بحثها جمع من الحنابلة في باب الوليمة من كتاب النكاح.
والحاصل أن من كان جميع ماله من الحرام حرم الأكل منه، وإن كان ذلك هو الغالب، أو الأكثر: كره، إلا ان يكون طعامه قد اشتراه بعين المال الحرام فيحرم. والله أعلم.
http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=6880

أمير محمد كلاري
01-01-13, 06:16 PM
الواقع أن هذا الشخص ليس لديه مصدر للدخل إلا من هذا البنك الربوي ..

فماله ليس من المختلط ..

أتمنى أن الصورة اتضحت

حتى ولو كانت كذلك وبها أفتى الشيخ العثيمين فله حرام لأنه أخذه بطريقة محرمة ولي جائز لأني أخذته منه بطريقة شرعية وبه قال جمهور أهل العلم وخالف في ذلك الحنابلة...

رياض العاني
01-01-13, 11:56 PM
لو كانت هناك دولة اسلامية تطبق احكام الشرع لما وجدت البنوك الربويه التي اوجدتها الانظمة الراسمالية التي فرضتها علي الدول العربية نسال الله عز وجل السلامة امين