المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز شراء كتب العلم من مال الصدقة؟


أم سفيان
12-10-08, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أسأل هل يجوز شراء كتب علم من مال الصدقة
مع العلم أن الشخص الذى سيخرج الصدقة هو نفسه المستفيد من الكتب
بنية أن تكون الكتب صدقة جارية بعد وفاته
وجزاكم الله خيرا

علي الفضلي
12-10-08, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أسأل هل يجوز شراء كتب علم من مال الصدقة
مع العلم أن الشخص الذى سيخرج الصدقة هو نفسه المستفيد من الكتب
بنية أن تكون الكتب صدقة جارية بعد وفاته
وجزاكم الله خيرا
السؤال فيه شيء من الغموض !
لكن نفصل - والله المستعان - :
إن كان المقصود أنه يشتري من الصدقة الواجبة عليه أي الزكاة كتبا لينتفع بها هو ويقتنيها لنفسه ، فهذا لا يجوز لأنّ الواجب أن يخرج زكاته إلى مستحقيها.
وأما إن كان سيشتريها من زكاة ماله لطالب علم فقير يحتاج لكتب ، فأوصاه أي طالب العلم أن يشتري كتبا له بدل أن يأتي بها نقدا ، فهذه الظاهر الجواز .
وإما إن كان المقصود بالصدقة هي المستحبة ، فهذه الأمر فيها واسع .
والله أعلم.
وإن كان مقصود السائل غير الذي أجبت عليه ، فليبين مقصوده.
والحمد لله رب العالمين.

أبو الحسن الأثري
12-10-08, 08:09 AM
قال ابن عثيمين رحمه الله
والقول الثاني: أنه يصح الوقف على النفس، اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ، وجماعة من العلماء المحققين؛ لأن الوقف على النفس فيه فائدة، وهي الامتناع من التصرف فيه، فلا يبيعه ولا يهبه ولا يرهنه، وأنه إذا مات صرف مصرف الوقف المنقطع، ولم يكن ميراثاً للورثة. (11/27)

للاستزادةhttp://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=23824&Option=FatwaId&x=56&y=11

أبو الحسن الأثري
12-10-08, 08:18 AM
وأما إن كان سيشتريها من زكاة ماله لطالب علم فقير يحتاج لكتب ، فأوصاه أي طالب العلم أن يشتري كتبا له بدل أن يأتي بها نقدا ، فهذه الظاهر الجواز .
وإما إن كان المقصود بالصدقة هي المستحبة ، فهذه الأمر فيها واسع .
والله أعلم.
وإن كان مقصود السائل غير الذي أجبت عليه ، فليبين مقصوده.
والحمد لله رب العالمين.

سألت اللجنة الدائمة :

شراء الكتب من الزكاة
السؤال الثاني عشر من الفتوى رقم ( 8267 )
س12: هل يجوز إهداء كتب شرعية لفتاة من الله عليها بالهداية وتحجبت أو لشاب هداه الله لطريق الإيمان من مال الزكاة؟
ج12: لا يجوز شراء كتب بمال الزكاة وإهداؤها، بل تدفع عينا لمستحقيها الذين ذكرهم الله في كتابه فقال: { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ } (1) الآية.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

أبو الحسن الأثري
12-10-08, 08:20 AM
السؤال
يا شيخ! إذا جعل أبناء الميت للميت صدقة جارية، أو علماً ينتفع به، هل ينفع هذا الميت وإن لم يوصِ بهذا لعدم قدرته عليه؟

الجواب
نعم، إذا جعل أولياء الميت صدقة للميت نفعه ذلك، فإنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن سعد بن عبادة رضي الله عنه استأذنه أن يجعل مخرافه في المدينة -أي: نخله الذي يُخْرف- صدقة لأمِّه فأذن له، وسأله رجل فقال: ( يا رسول الله! إن أمي افتُلِتَت نفسُها، وأظنها لو تكلمت لتصدقت -افتُلِتَت نفسها أي: ماتت بغتة- أفأتصدق عنها؟ قال: نعم )، فلا بأس.
أما العلم النافع فكيف يكون هذا، يمكن هذا بشراء الكتب ويجعلها صدقة لوالده، فيكون علماً نافعاً. (اللقاء المفتوح ابن عثيمين رحمه الله) الشاملة كما هو حال ما تقدم من النقول

علي الفضلي
12-10-08, 08:29 AM
سألت اللجنة الدائمة :

شراء الكتب من الزكاة
السؤال الثاني عشر من الفتوى رقم ( 8267 )
س12: هل يجوز إهداء كتب شرعية لفتاة من الله عليها بالهداية وتحجبت أو لشاب هداه الله لطريق الإيمان من مال الزكاة؟
ج12: لا يجوز شراء كتب بمال الزكاة وإهداؤها، بل تدفع عينا لمستحقيها الذين ذكرهم الله في كتابه فقال: { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ } (1) الآية.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

أخي أبا الحسن : فتوى اللجنة هنا غير التي ذكرتها فتنبه يا رعاك الله :
وأما إن كان سيشتريها من زكاة ماله لطالب علم فقير يحتاج لكتب ، فأوصاه أي طالب العلم أن يشتري كتبا له بدل أن يأتي بها نقدا ، فهذه الظاهر الجواز .

فالصورة التي ذكرتها لك تكييفها توكيل ، بينما فتوى اللجنة ظاهرة في فعل الشخص نفسه من غير توكيل ، فأين هذا من هذا .
فتأمل.

علي الفضلي
12-10-08, 08:49 AM
السؤال:
فضيلة الشيخ: ما حكم دفع الزكاة على المَديِنْ المعسر بدون علمه؟
الجواب:
[ حكم الزكاة على المدين المعسر الذي لا يجد الوفاء إلى غريمه بدون علم المدين الفقير جائز ومجزئ؛ لأن الآية الكريمة تدل على هذا قال تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ [التوبة:60] فالتعبير مختلف بين الأربعة الأُول وبين الأربعة الأُخر. الأربعة الأول كان التعبير باللام الدالة على التمليك لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ [التوبة:60] فلابد أن تملكهم، تعطيهم الزكاة وتتركهم يفعلون ما شاءوا من حاجاتهم، لكن في الغارمين قال: وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ [التوبة:60] الغارمين: معطوف على الرقاب، فيكون التقدير (في) وعلى هذا فيجوز أن تذهب إلى الغريم الذي يطالب الفقير وتوفي عنه. ولكن هل الأولى أن تذهب إلى الغريم وتوفيه دون علم الفقير أو أن تعطي الفقير؟ هذا فيه تفصيل: إذا علمت أن الفقير الذي تريد القضاء عنه رجل ديِّن يحب إبراء ذمته وأنك إذا أعطيته سوف يذهب إلى صاحبه ويوفيه فأعطه هو؛ لأن ذلك أجبر لخاطره، وأبعد من الخجل، وأسلم من الرياء الذي قد يصيب الإنسان، فكونك تعطي المدين في هذه الحال أولى. أما إذا خشيت أن يكون المدين عابثاً، ولو أعطيته ما يوفي به دينه لذهب يلعب بها أو يشتري كماليات أو غيرها فلا تعطه إياها، اذهب إلى صاحبه الذي يطلبه ووفه حقه]اهـ.
الشيخ العلامة ابن عثيمين من (لقاء الباب المفتوح) شريط (50).

أبو الحسن الأثري
12-10-08, 11:22 AM
حكم صرف الزكاة لبناء المساجد
س : ما حكم صرف زكاة المال لبناء مسجد يوشك على الانتهاء ، وقد توقف بناؤه ؟ (1)
ج : المعروف عند العلماء كافة ، وهو رأي الجمهور والأكثرين ، وهو كالإجماع من علماء السلف الصالح الأولين - أن الزكاة لا تصرف في عمارة المساجد وشراء الكتب ونحو ذلك ، وإنما تصرف في الأصناف الثمانية الذين ورد ذكرهم في الآية في سورة التوبة وهم : الفقراء ، والمساكين ، والعاملون عليها ، والمؤلفة قلوبهم ، وفي الرقاب ، والغارمون ، وفي سبيل الله ، وابن السبيل . وفي سبيل الله تختص بالجهاد . هذا هو المعروف عند أهل العلم وليس من ذلك صرفه في تعمير المساجد ، ولا في تعمير المدارس ، ولا الطرق ولا نحو ذلك . والله ولي التوفيق ._14/294) ابن باز رحمه الله ..

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

رسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الله عز وجل ذكر الأصناف التي تصرف عليها الزكاة ومنها قوله: {وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } قال العلماء: بأنه الجهاد في سبيل الله، والجهاد يشمل الجهاد بالسيف والسنان، والجهاد بالعلم والبيان.
ومن ثم استشكل علينا مسألة صرف الزكاة على طلبة العلم الشرعي، وبناء المدارس، وشراء الكتب لهؤلاء الطلبة، كما تبنى الثكنات للمجاهدين ويُشترى لهم السلاح من الزكاة.
علماً بأن بعض الدول لا تهتم بالمدارس الشرعية، ويشرف عليها أناس من أهل الخير، ويقومون بتوفير المستلزمات للطلبة من تبرعات المحسنين، وقد يعانون المشاكل المادية في توفير هذه المستلزمات لقلة المتبرعين، فنظراً لهذا الوضع هل يجوز صرف الزكاة على هؤلاء الطلبة وبناء المدارس والمساكن لهم. أفيدونا جزاكم الله خيراً.
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لذي أرى جواز صرف الزكاة لطلبة العلم المنقطعين لطلبه إذا كان علماً شرعيًّا؛ لأن الدين قام بالعلم والسلاح، قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } ومن المعلوم أن جهاد المنافقين إنما هو بالعلم لا بالسلاح، وعلى هذا فتصرف الزكاة لهم في نفقاتهم وما يحتاجون إليه من الكتب، سواء كان على سبيل التمليك الفردي الذي يشترى لكل فرد منهم، أم على سبيل التعميم كالكتب التي تشترى فتودع في مكتبة يرتادها الطلاب، لأن الكتب لطالب العلم بمنزلة السيف والبندقية ونحوهما للمقاتل.
أما بناء المساكن والمدارس لطلبة العلم ففي نفسي شيء من جواز صرف الزكاة فيها، والفرق بينها وبين الكتب أن الانتفاع بالكتب هو الوسيلة لتحصيل العلم، فلا علم إلا بالكتب، بخلاف المساكن والمدارس، لكن إذا كان الطلبة فقراء استؤجر لهم مساكن من الزكاة فتصرف إليهم في هذه الناحية من سهم الفقراء ويستحقون ذلك لفقرهم، وكذلك المدارس إذا لم تمكنهم الدراسة في المساجد. والله أعلم. كتبه محمد الصالح العثيمين ..

الذي يظهر أن المسألة فيها قولين لا كما ظننت أن العلة التوكيل !

علي الفضلي
12-10-08, 11:37 AM
الذي يظهر أن المسألة فيها قولين لا كما ظننت أن العلة التوكيل !
يا أبا الحسن : الصورة التي ذكرتها أنت ونقلت فيها الفتاوى أشهر من نار على علم عند أهل العلم ، وهي الخلاف في قوله تعالى (وفي سبيل الله).
وأما الصورة التي ذكرتها فهي عن أحد المستحقين لهذه الزكاة ، وهو الفقير ، لكنه فقير وطالب علم ، فاستحق لأنه فقير ، فهذا يجوز له الأخذ باتفاق ، وأمالصورة التي ذكرتها بصفة أخرى حتى تتضح لك :
أخبرني غني - وأنا الطالب العلم الفقير!- أخبرني بأن لي عنده مبلغ كذا زكاة ، فقلت له : بارك الله فيك ، لو تصنع لي معروفا ، وتمر على المكتبة الفلانية ، واشتر لي الكتاب الفلاني فأنا محتاج له في بحثي .
هذه هي الصورة التي ذكرتها ، فهو فقير أي مستحق ، وكل الغني الذي سيعطيه الزكاة أن يشتري بها كتابا معينا .
فالفرق ظاهر بين المسألة المشتهرة التي ذكرتَها أنت وهي مسألة مشهورة معروفة لطالب العلم .
وبين الصورة التي ذكرتها أنا .
فتأمل ولا تتعجل .

أم سفيان
13-10-08, 08:18 AM
جزاكم الله خيرا على الإفادة فى أمر الزكاة
لكن إن نوى الشخص إخراج صدقة مستحبة ثم
فكر أن يشترى بها كتب علم لنفسه ثم تكون صدقة جارية بعد وفاته

احمد ابو البراء
13-10-08, 08:57 AM
اختنا الكريمة
ان كانت زكاة واجبة كزكاة المال فلا يجوز الانتفاع بشئ منها للشخص صاحب المال أو لمن تجب عليه نفقته
مهما تكن صور الانتفاع
أما زكاة المال تنفق على طالب علم فقير ففيه خلاف بين العلماء فمن علماء مصر المعاصرين الذين اجازوه وحثوا عليه وانا سمعتهم باذنى أو سألت بعضهم بنفسى ( الشيخ ابو اسحاق الحوينى- الشيخ سيد حسين العفانى - الشيخ محمد حسان)
واخذوا بالقول الذى عدَّ العلم من سبيل الله فى قوله " وفى سبيل الله" فى آية مصارف الزكاة
ومنع من ذلك الشيخ مصطفى العدوى واعتبر قول الله " وفى سبيل الله" هى الغزو والجهاد فقط
وضعَّف الشيخ حديث " من خرج فى طلب العلم فهو فى سبيل الله حتر يرجع "

أما شراء الكتب بغير مال الصدقة الواجبة يحتسب العبد هذا المال لله لأنه سبيل من أفضل سبل الإنفاق لأنه وسيلة لشراء ما يرفع به العبد الجهالة عن نفسه وعن الآخرين ويعلم العبد غيره
والنبى عدَّ من الصدقات الجارية " أو علم علما"
وقال فى حديث غذا مات الإنسا انقطع عمله ... الحديث وفيه " او علم ينتفع به"
فالعبد بنيته يحتسب هذا المال لله عند شرائه الكتاب كما يحتسبه عند اعطائه الفقير
والله أعلم

علي الفضلي
13-10-08, 02:02 PM
أما زكاة المال تنفق على طالب علم فقير ففيه خلاف بين العلماء فمن علماء مصر المعاصرين الذين اجازوه وحثوا عليه وانا سمعتهم باذنى أو سألت بعضهم بنفسى ( الشيخ ابو اسحاق الحوينى- الشيخ سيد حسين العفانى - الشيخ محمد حسان)
واخذوا بالقول الذى عدَّ العلم من سبيل الله فى قوله " وفى سبيل الله" فى آية مصارف الزكاة
ومنع من ذلك الشيخ مصطفى العدوى واعتبر قول الله " وفى سبيل الله" هى الغزو والجهاد فقط
وضعَّف الشيخ حديث " من خرج فى طلب العلم فهو فى سبيل الله حتر يرجع "
أخي أحمد: طالب العلم الفقير غير القادر على التكسب يأخذ باتفاق لفقره ، ولا خلاف فيه لأن الله تعالى قال :(إنما الصدقات للفقراء..) فهو أحد الأصناف الثمانية.
ومقصود من ذكرت هو طالب العلم القادر على التكسب لا غير القادر ، فهذا هو الذي فيه الخلاف هل يدخل في قوله تعالى : (في سبيل الله ) أم أنه لا يدخل .
و كثير من الإخوة يخلط بين الأمرين ، فالأول لا خلاف فيه ، والثاني هو الذي فيه الخلاف .
والله أعلم.

احمد ابو البراء
13-10-08, 02:48 PM
أخي أحمد: طالب العلم الفقير غير القادر على التكسب يأخذ باتفاق لفقره ، ولا خلاف فيه لأن الله تعالى قال :(إنما الصدقات للفقراء..) فهو أحد الأصناف الثمانية.
ومقصود من ذكرت هو طالب العلم القادر على التكسب لا غير القادر ، فهذا هو الذي فيه الخلاف هل يدخل في قوله تعالى : (في سبيل الله ) أم أنه لا يدخل .
و كثير من الإخوة يخلط بين الأمرين ، فالأول لا خلاف فيه ، والثاني هو الذي فيه الخلاف .
والله أعلم.

نعم هذا ما أريده بارك الله فيك
شكر الله لك