المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة تأمل مع اللعبة الشهيرة " ترافيان " ولاعبيها .


المسيطير
14-10-08, 06:01 AM
وقفة تأمل مع اللعبة الشهيرة " ترافيان " ولاعبيها

السؤال :
انتشر في الوقت الحاضر بين الشباب لعبة تسمى ترافيان ( Travian ) وطريقة اللعبة يقوم الشخص بالتسجيل ، ثم يقوم بوضع قرية له ، ثم يقوم بالغزو على القرى المجاورة ، بأخذ ما لديهم من قمح ، وخشب ، وغيره ، لكن يوجد بعض الشباب يقوم بدفع المال على اللعبة ، ثم يقوم دفع 50 ريالاً من أجل أن أكمل عنه اللعبة في الغزو ، وعمليات الصلح ، وغيره . أرجو منكم الإجابة في أقرب فرصة ، وجزاكم الله خيراً ، ويا ليت يتم وضع الفتوى على الموقع من أجل أن يستفيد الناس .


الجواب :
الحمد لله

أولاً:
يخسر كثير من الناس في التفريط في نعمتين عظيمتين ، وهبهما الله تعالى لهم ، وأمرهم بالحفاظ عليهما ، واستثمارهما قبل أن يفوتا ، وقبل أن يأتي أجل المسلم ، ولا ينفعه ندمه ، ولا تحسره بعدها ، وهاتان النعمتان هما : الصحة ، والفراغ ، فترى ذلك الكثير من الناس ينخدع بصحته وعافيته ، ويغتر بقوته ونشاطه ، فيضيعهما فيما لا فائدة فيه .

عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ : ( اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ) .
رواه الحاكم ( 4 / 341 ) وصححه الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 3355 ) .

والأكثر خسارة هو من يضيعهما في معصية الله تعالى ، وفعل المنكرات ، وإن لم يتدارك المسلم الأمر فيغتنم فراغه قبل شغله ، وصحته قبل سقمه ، وحياته قبل موته : ليوشكن على ندم وحسرة لا ينفعه بعدها بكاء ، ولا يقبل الله منه فداء ، ولو افتدى بملء الأرض ذهباً .

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) رواه البخاري ( 6049 ) .

قال الإمام بدر الدين العيني – رحمه الله - : " فكأنه قال : هذان الأمران إذا لم يستعملا فيما ينبغي : فقد غُبن صاحبُهما فيهما ، أي : باعهما ببخس لا تحمد عاقبته ، أو ليس له في ذلك رأي ألبتة ، فإن الإنسان إذا لم يعمل الطاعة في زمن صحته : ففي زمن المرض بالطريق الأولى ، وعلى ذلك حكم الفراغ أيضاً ، فيبقى بلا عمل ، خاسراً ، مغبوناً .

هذا وقد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً للعبادة لاشتغاله بأسباب المعاش ، وبالعكس ، فإذا اجتمعا في العبد ، وقصَّر في نيل الفضائل : فذلك هو الغبن له كل الغبن ، وكيف لا والدنيا هي سوق الأرباح ، وتجارات الآخرة " انتهى .
" عمدة القاري " ( 23 / 31 ) .

فليحرص المسلم على وقته ، وليعلم أن ما يمضي من أيامه إنما يقترب به من قبره ، ونهاية حياته ، فالسعيد من اغتنم تلك الأيام ، والشقي من ضيعها .

قال الحسن البصري - رحمه الله - : " يا ابن آدم ، إنما أنت أيام ، كلما ذهب يوم : ذهب بعضُك " انتهى .


ثانياً:

نأسف أن أوقات المسلمين تضيع باللهث وراء الألعاب التي ينتجها البطالون ، والكفار ، والتجار ، والذي يحرص جميعهم على استنفاد طاقاتنا ، وأموالنا ، فيما ينفعهم ، ويضرنا .

وهذه اللعبة الواردة في السؤال وإن كان المسلم لا يبذل من ماله شيئا يشتريها به ، فهو يستطيع لعبها مجاناً على الإنترنت ، فإنه يبذل فيها ما هو أنفس من ماله ، بل أنفس من كل نفيس ، ينفق فيها عمره وأيامه ، ويستهلك فيها طاقته وشبابه بما لا ينفعه ، فيضيع عمره على لا شيء .

وهي لعبة حربية ، يرمز اسمها – ترافيان – إلى قرية نموذجية ، يسميها أصحابها " معجزة العالَم " تحصن نفسها بالمواد الغذائية ، وبالدفاعات المناسبة ضد الأعداء ، وهذا بحد ذاته ليس فيه كثير شيء ضار ، لكنها قاتلة للوقت ، مضيعة للعمُر ؛ فقد يستمر اللعب بها أسابيع وشهوراً كثيرة ! ويصبح لاعبها مدمناً ، ينام ويستيقظ عليها ، وهذا ولا شك من أضر ما يكون على المسلم الذي خُلق في هذه الدنيا لغاية شريفة ، وهدفٍ نبيل سامٍ ، وهو توحيد الله تعالى ، وعبادته ، ويستلزم منه هذا أن يقوم بما أوجبه الله تعالى عليه من طاعات ، وأن يحجز نفسه عن الوقوع في المحرمات ، ولا شك أن تضييع العمر فيما لا نفع فيه ، وقتل الوقت بما لا يرى المسلم فائدته عند لقاء ربه : يخالف المقصود الذي خُلق من أجله ، وهو – كذلك – كفر بالنعَم الجليلة التي وهبها الله تعالى إياها ، كالصحة ، والفراغ .

هذا ، بالإضافة إلى ما في تلك اللعبة من العنف ، وهو ما يكسب لاعبها من الأخلاق السيئة الشيء كثير ، ولا يخفى تأثير الألعاب على تصرفات وأخلاق اللاعبين ، وبخاصة إن علمنا طول الوقت المستغرق في تلك اللعبة ، والتي تمتد إلى أشهر كثيرة ؛ الأمر الذي يجعل لاعبها يعتاد على هذه الأخلاق التي يمارسها في لعبته ، ويعتاد السطو على بلاد الآخرين وأموالهم ، بدلا من أن يعتاد الجهاد في سبيل الله ، وأخلاقه وآدابه .

وما فيها من قتل للوقت ، وتضييع له ، وما فيها من عنف : كافٍ في المنع منها ، والحث على تركها ، والتحذير منها ، ومن اطلع على فتنة الناس بها ، وعلى أثر تلك الألعاب الحربية على لاعبيها : لم يشك للحظة أن المنع منها هو الصواب .

وقد أفتى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بحرمة الشطرنج ، بناء على ما في لعبه لعبها من تضييع الأوقات ، في غير ما ينفع .

فقال رحمه الله : " هذه اللعبة لا شك أنها مما يلهي كثيراً ، ويستغرق وقتاً طويلاً على لاعبيه ، تمضي الساعات وهم لا يشعرون بها ، فيفوتون بذلك مصالح كثيرة ، ومن ثم قال شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله : إن هذه اللعبة محرمة ، ولعله أخذه من قاعدةٍ لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأن ما ألهى كثيراً وشغل عن الواجب ، فإنه من اللهو الباطل المحرم .
وأيضاً فإنه يحدث بها من الضغائن بين اللاعبين إذا غبن أحدهم ما هو معلوم ، وربما يحصل بها نزاع ومخاصمة أثناء اللعب وشتمٌ وسباب ، وربما يحدث بها عوض ليس دراهم ، ولكن من نوعٍ آخر .
وعلى كل حال فالإنسان العاقل المؤمن المقدر لثمن الوقت لا ينزل بنفسه إلى اللعب بها والتلهي بها " انتهى .
فتاوى نور على الدرب (13/252ـ ترقيم الشاملة ) ، وانظر فتاوى علماء البلد الحرام (1253) .

والله أعلم


==

الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/116032

المسيطير
14-10-08, 06:06 AM
العنوان حكم لعبة ترافيان
المجيب د. أحمد بن عبد الله اليوسف
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ 8/9/1429هـ


السؤال /
ما حكم لعبة ترافيان؟ وما حكم التحالفات القبلية فيها؟ وهل يجوز دفع الأموال للشراء والتعامل فيها؟ أفتوني مأجورين.




الجواب /

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ذكر العلماء ضوابط لمثل هذه الألعاب إذا تحققت فيها فهي من المباح، وإن اختلت هذه الشروط فهي من الممنوع منه، وهذه الضوابط هي:

1- ألا يترتب عليها تضييع أمر واجب، كإضاعة الصلوات الخمس، أو تأخيرها عن وقتها، أو ضياع حق زوجته وأبويه، وسائر من يعولهم.

2- ألا يترتب عليها أمر محرم كالقمار واللعن والسب والخصومة. أو أنها تؤدي إلى الوقوع في عداوة وبغضاء ونزاع وسباب، فكل ما يؤدي إلى هذا فهو حرام ولو كان بغير عوض.

3- ألا يكون اللعب بها ذريعة إلى اللعب بعوض آجلا، وإن خلا منه عاجلا.

4- ألا تشتمل على تماثيل أو صور لذوات الأرواح من بني آدم وغيرهم. أو تصحبها الموسيقى.

5- ألا تستغرق كثيراً من وقت اللاعب، فضلاً عن أن تستغرق وقته كلّه، أو يُعرف بين الناس بها، أو تكون وظيفته.

6- ألا يكون فيها تكريم أو تمجيد لآلهة قوم وأصنامهم.

7- يشتد تحريمها إذا كانت على عوض من أحد اللاعبين؛ لأنها من الميسر الذي أمر الله باجتنابه بقوله سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، "إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ".

فأي لعبة من الألعاب تشتمل على هذه المحاذير أو بعضها فهي محرمة؛ وهذه اللعبة المسؤول عنها يتحقق فيها كثير من هذه المحاذير؛ لأن الشأن فيها أنها تشغل عن ذكر الله وعن الصلاة، وأنها تفضي غالباً إلى العداوة والبغضاء على مدى الأيام. وكما أن اللاعب فيها يبذل فيها ما هو أنفس من ماله، فينفق فيها عمره وأيامه، ويستهلك فيها طاقته وشبابه بما لا ينفعه، فيضيع عمره على لا شيء.
فقد يستمر اللعب بها أسابيع وشهوراً كثيرة! ويصبح لاعبها مدمناً، ينام ويستيقظ عليها، وهذا من أضر ما يكون على المسلم الذي خُلق في هذه الدنيا لغاية شريفة، وهو عبادة الله تعالى.
والواجب على المسلم استغلال وقته بما ينفعه عند الله، واستغلال أوقات الصحة والفراغ فيما يرضي الله تعالى فهو مسؤول عنهما.

عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ: "اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ". رواه الحاكم (4/341)، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (3355).

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ" رواه البخاري (6049). فليحرص المسلم على وقته، وليعلم أن ما يمضي من أيامه إنما يقترب به من قبره، ونهاية حياته، فالسعيد من اغتنم تلك الأيام، والشقي من ضيعها.

هذا بالإضافة إلى ما في تلك اللعبة من العنف، وهو ما يكسب لاعبها من الأخلاق السيئة الشيء الكثير، ولا يخفى تأثير الألعاب على تصرفات وأخلاق اللاعبين، وبخاصة إن علمنا طول الوقت المستغرق في تلك اللعبة،والتي تمتد إلى أشهر كثيرة؛ الأمر الذي يجعل لاعبها يعتاد على هذه الأخلاق التي يمارسها في لعبته، ويعتاد السطو على بلاد الآخرين وأموالهم، بدلا من أن يعتاد أخلاق الإسلام وآدابه.

وأيضاً فإنه يحدث بها من الضغائن بين اللاعبين إذا غبن أحدهم ما هو معلوم، وربما يحصل بها نزاع ومخاصمة أثناء اللعب وشتمٌ وسباب، وربما يحدث بها عوض ليس دراهم، ولكن من نوعٍ آخر.

وعلى كل حال فالإنسان العاقل المؤمن المقدر لثمن الوقت لا ينزل بنفسه إلى اللعب بها والتلهي بها.

والله أعلم.

http://www.islamtoday.net/questions/show_question_*******.cfm?id=165220

أبو الوليد التويجري
14-10-08, 06:46 AM
بارك الله فيك يا شيخ سامي ..
أتعجبُ كثيرًا ممن يدمن على مثل هذه الألعاب !
وأتعجب أكثر ولا ينقضي العجب إذا علمت أن آباء يدمنون هذه اللعبة !!
فهل وصل بنا الأمر إلى هذا الحد ؟!

والمشكلة أن كثيرًا لديهم سوء تصور وفهم ؛ فيقول : دعه يلعب خير له من فعل أمور أخرى .
قلتُ : ولم يفترض أن يفعل أمورًا تسيء ؟!
أليس الأولى أن يكون المؤمن عالي الهمة ؛ يبحث عما ينفعه في شتى المجالات .

والله المستعان .

علي الفضلي
14-10-08, 07:05 AM
بارك الله فيكم يا شيخ سامي.
مثل هذا الأمر الذي ذكره أخونا التويجري : دعه يلعب خير من........
هذا سفه في التفكير ، لأنّ ذهن الإنسان كذاكرة الحاسوب إن ملأته بما لا ينفع ، لم يعد فيه متسع لما ينفع ، ولذا باتفاق العقلاء من ركّز على فن أو أمر أو وظيفة أو هواية إلى آخره أبدع فيه ، فالمسلم لا ينبغي له أن يكون تركيزه فيما لا ينفع الإسلام والمسلمين، وهذه المسألة - أعني تركيز المسلم على الأمور التافهة والتسالي وترف العقل هي مما يركز عليه أعداؤنا ، فانظر كيف يبتكرون الألعاب الشيطانية لقتل أوقات المسلم ، وقتل ذهنه ، ولا شك أنها وسيلة خبيثة ومخطط رهيب لتنويم المسلمين عن الهدف النبيل الذي خلقهم الله تعالى من أجله : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ) ، و ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ). ، ولذا ينبغي أن يكون المسلم عالي الهمة ، ينظر كيف يعمل أن تكون العزة لله وللرسول وللمؤمنين .
إذا كان أعداؤنا يخططون ليل نهار للنيل من هذا الدين العظيم ، فينبغي أن تكون أعمالنا تفكيرنا تخطيطاتنا هو كيف نعز هذا الدين؟ ، كيف ننصره ؟
والله الموفق.

أبو الحسن الأثري
14-10-08, 07:39 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=141790

حقوق الطبع محفوظة للشيخ إحسان :)

هذا كان أثناء الإجازة التي تركت فيها الملتقى يا شيخ سامي ...

مستور مختاري
14-10-08, 07:04 PM
والمشكلة أن كثيرًا لديهم سوء تصور وفهم ؛ فيقول : دعه يلعب خير له من فعل أمور أخرى .
قلتُ : ولم يفترض أن يفعل أمورًا تسيء ؟!
أليس الأولى أن يكون المؤمن عالي الهمة ؛ يبحث عما ينفعه في شتى المجالات .

والله المستعان .

جميل جدا .. وحرصٌ تُشكر عليه..

السؤال : هل من يرى انه ينبغي الإنشغال بما هو نافع قد أعدّ لهؤلاء الشببة ما يصلح دينهم ودنياهم ..

قد يكون ولي أمر هذا الشاب وغيره ممن لا تعليم لديه أو لا وقت لتربية نجله .. قال قولته تلك وهو أقوى ما لديه من نصحٍ لولده ..

وليس هذا تبريراً لقالته .. ولكن واجب الناصحين إيجاد البدائل ، وإن كانت إنترنتية تحاكي هذه اللعبة بما يعود نفعها على صاحبنا ديناً ودنيا ..

مهدي بن موسى
15-10-08, 01:45 AM
سبحان الله !!!!!!!!
لايقول من تأمل في مثل هذه الألعاب ، وما يضاع فيها من نفيس الأوقات ، لايقول إلا:
(ليت هنك أوقات تشرى ، فتباع لمن علت هممهم)
اللهم إنا نسألك لطفاً بشباب أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ومن الجميل أيضاً أن نقف مع هذا الفراغ الذي يعيشه كثير من شبابنا فتوضع لمثله البرامج والمسابقات التي يكون فيها بنائهم وتوجيههم توجيهاً سليماً ، يخدمهم ويخدم أمتهم.

المسيطير
16-10-08, 07:53 PM
الإخوة الأفاضل /
أبا الوليد التويجري
علي الفضلي
أبا الحسن الأثري
مستور مختاري
مهدي بن موسى

أشكر لكم تفضلكم بالمرور والتعليق والإفادة ... فجزاكم الله خيرا .

الأخ الحبيب / أبا الحسن .. لم أنتبه إلا بعد أن كُتب الموضوع ... وشيخنا إحسان - ما شاء الله عليه - عجزنا عن مسابقته ... :) .

جدٌ ، وجادٌ ، ومتجددٌ : ).... زاده الله من فضله .

العوضي
16-10-08, 09:52 PM
بارك الله فيك على نقلك لهذه الفتاوى , وحقيقة هي تهمني , لأن الكثير من الشباب عندنا في مقر العمل أراه يلعب هذه اللعبة وتراه يلعبها من أول الصباح إلى ما قبل انصرافه إلى المنزل

المسيطير
11-12-08, 11:57 AM
بارك الله فيك أخي العوضي ... وهذا مما يؤسف له .

وهناك موقع كامل باسم اللعبة .... يشارك فيه المهتمون فيها .

أسأل الله أن يصلح أحوالنا .

أبو عبدالرحمن السبيعي
11-12-08, 04:45 PM
أخواني جزاكم الله خير على هذا الطرح الطيب . ولكن لي مداخلة وهي
اليس في هذه اللعبة تعليم الشاب على فنون الحرب وكيفية الدفاع عن قريته وكيفية تأمينها مما يخرج شاب له العقيلة الفذة في التخطيط والتكتيك . وكذلك أيضاً تساعد على الذكاء
أليس إذا استغلت هذه اللعبة في نصرة الإسلام تكون جائزة من هذا الباب

أبو عبدالله النجدي
12-12-08, 01:03 AM
شكراً أبا محمد _____________


إخواني الأفاضل: الفتوى لون والنصيحة لونٌ آخر

ليس كل ما لا نرضاه، ونأنف من فعله، ولا نجد وقتاً لممارسته، ونجد فيه بعض المفاسد: نقوم بتحريمه...دون استقصاء للصور والملابسات والأدلة

المنع الشرعي درجات: لكنها غائبة في كثير من مقالاتنا، باستثناء درجة (التحريم) التي نستدعيها عند كل اشتباه، فهنالك الكراهة بدرجاتها، وهنالك خلاف الأولى.

وهكذا أساليب العلاج لما يشتمل على مفسدة من أنشطة بشرية: فهنالك المواعظ والخطب، وهنالك البرامج والبدائل، وهنالك الرصد المحايد للمفاسد مع ترك الحكم النهائي للقارئ، وآخر الدواء: الفتوى.
والفتوى بالتحريم تكون في الأمور الواضحة البينة، التي نطمئن لتحقق مناط التحريم فيها، وانتفاء ما يمنع ذلك، وهو ما لا يتحقق في اللعبة المشار إليها في نظري حتى الآن.
والله تعالى أعلم ...

مصلح
12-12-08, 01:26 AM
المنع الشرعي درجات: لكنها غائبة في كثير من مقالاتنا، باستثناء درجة (التحريم) التي نستدعيها عند كل اشتباه




هذه تهمة لا أوافقك عليها يا شيخنا أبا عبدالله

فالتحريم أمر عظيم لا يقدم على الجزم به من غير تثبت إلا من قل ورعه وهذا مالا أظنه بمشايخنا وباحثينا

لا سيما من هم على نهج من أنت منهم وفيهم : أعني أهل الحديث داخل الملتقى وخارجه

أبو عبدالله النجدي
12-12-08, 11:59 PM
يمكنك أن تستقرئ الفتاوي الخاصة بالنوازل المعاصرة، وستجد مصداق هذا الكلام، فالمعاملات المشتبهة أو التي تختلط فيه المصالح بالمفاسد تجد الفتاوي الصادرة بتحريمها حاضرة وافرة.
وقد نزيد قليلاً في عيار التغليظ فيها كلما ازدادت شعبيتها.

وبالمناسبة فإن هذا مخالف لمنهج أهل الحديث المتقدمين ...

وعلى كل حال أرجو أن يكون كلامك صحيحاً، وأن أكون مخطئاً...