المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاة وأزهريون مصريون : يجب إلغاء 29 من أسماء الله الحسنى واستبدالها بـ «الصحيحة»


عبد الله زقيل
20-10-08, 04:40 PM
دعاة وأزهريون مصريون أنذروا شيخ الأزهر و 4 وزراء: يجب إلغاء 29 من أسماء الله الحسنى واستبدالها بـ «الصحيحة»
القاهرة - «الراي»

في معركة اختلافات في أمور دينية جديدة، أنذر دعاة وأزهريون مصريون - أبرزهم الشيخ يوسف البدري، وأستاذ العقيدة بجامعة الأزهر الدكتور محمد عبدالرازق الرضواني، وعميد معهد إعداد الدعاة بعين شمس الدكتور محمود شعبان، شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ، ووزراء «التعليم العالي الدكتور هاني هلال، والتربية والتعليم الدكتور يسري الجمل، والأوقاف الدكتور حمدي زقزوق، والإعلام أنس الفقي، بصفاتهم»، لإلغاء 21 اسمًا من أسماء الله الحسنى المشهورة، بدعوى عدم صحتها، وعدم جواز تسمية الله بها، مطالبين باستبدالها بـ «الأسماء الصحيحة الثابتة بالكتاب والسنة».

الدعاة شككوا في ورود أسماء الله الحسنى على النحو المعروف به عن النبي الكريم، وطعنوا في الرواة الذين قاموا بجمعها في نهاية القرن الثاني الهجري. وهم: الوليد بن مسلم مولى بني أمية - وهو عند العلماء كثير التعديل والتدليس بالحديث - والثاني: عبد الملك الصنعاني وهو عندهم ممن لا يجوز الاحتجاج بروايته لأنه ينفرد بالموضوعات، والثالث: عبدالعزيز بن حصين وهو ضعيف ذاهب الحديث كما قال الإمام مسلم.

وقالوا: هؤلاء الثلاثة اجتهدوا فجمع كل منهم قرابة «99» اسما، لكن الذي جمعه أولهم الوليد بن مسلم، هو الذي اشتهر بين الناس منذ أكثر من ألف عام فقد جمع «98» اسما، بالإضافة إلى لفظ الجلالة، وقد اشتهرت هذه الأسماء بين الناس بعد إلحاقها ولصقها بالحديث النبوي: «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة».

وأضافوا: هذه الأسماء ليست من كلام النبي، وإنما هي مدرجة بمعرفة الراوي، وأن الأسماء التي كان يذكرها الوليد بن مسلم لتلاميذه وغيرهم لم تكن واحدة في كل مرة، ولم تكن متطابقة قط، بل يتنوع اجتهاده عند الإلقاء، فيذكر الناس أسماء أخرى مختلفة عما ذكره في اللقاء السابق، ولذلك وضع الوليد فيها «القائم الدائم» بدلا من «القابض الباسط»، واستبدل أيضا «الرشيد» بـ «الشديد» و«الأعلى والمحيط والمالك» بدلا من «الودود والمجيد والحكيم».

وكان أستاذ العقيدة الإسلامية في جامعة الأزهر الدكتور عبدالرازق الرضواني، أحد الموقعين على الإنذار، قام بتحقيق أسماء الله الحسنى المشهورة بين الناس ليميز الصحيح منها من غير الصحيح، في إطار مما أجمعت عليه الأمة واتفقت عليها كلمة أهل العلم من دون منازع من أن أسماء الله تعالى توقيفية، وانه لابد لكل اسم من دليل نصي صحيح يذكر فيه الاسم بنصه.

وفي دراسة بعنوان: «أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة» والتي أعدها بعد مطالعة ما يقرب من 50 ألف كتاب، قام بتصحيح أسماء الله الحسنى الواردة بنصها بالقرآن والسنة وقارنها بالأسماء المشهورة حاليا والمعتمدة عند العامة على أنها من مقدسات الإسلام، حسب الترتيب الذي يكتب منقوشا في مساجد الأوقاف ومطبوعا بالكتيبات الصادرة عنها وغيرها من الجمعيات الإسلامية، وتدرس في مقررات التعليم وتتردد في وسائل الإعلام.

الرضواني، انتهى في دراسته إلى أن 29 من الأسماء المشتهرة بين الناس هي من إدراج الوليد بن مسلم، الوارد في رواية الترمذي لم توافق الشروط العلمية، التي وضعها العلماء، واتفقوا على وجوب توافرها في الاسم، حتى يمكن أن يكون من أسماء الله الحسنى، وهي: «الخافض - الرافع - المعز - المذل - العدل - الجليل - الباعث - المحصي - المبدئ - المعيد - المحيي - المميت - الواجد - الماجد - الوالي - المنتقم - ذو الجلال والإكرام - المقسط - الجامع - المغني - الضار - النافع - النور - الهادي - البديع - الباقي - الرشيد - الصبور».

وأشار، إلى أن هذه الأسماء منها 21 إسما ليست من الأسماء الحسنى لكن أغلبها أوصاف لا يصح الاشتقاق منها، ولا يصح تسمية الله تعالى بها، وهي: «الخافض - المعز - المذل - العدل - الجليل - الباعث - المحصي - المبدئ - المعيد - المميت - الواجد - الماجد - الوالي - المقسط - المانع - الضار - النافع - الباقي - الرشيد - الصبور».

وأضاف: أما الثمانية الباقية فإنها أسماء الله ذكرت بصيغة مقيدة أو مضافة، وهي تتميز بشروط غير ما اشترط من أسماء الله الحسنى المطلقة التي تفيد الكمال المطلق لله تعالى كما أكدها ابن تيمية الحراني وغيره من العلماء، وهي: «الرافع - المحيي المنتقم - الجامع - النور - الهادي - البديع - ذوالجلال والإكرام».
http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=86442 (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=86442)

أم جمال الدين
20-10-08, 04:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأتُ جزءاً من بحث الدكتور الرّضواني ..

وحقيقةً .. اقتنعتُ به أكثر من اقتناعي بمن ردّ عليه مخالفاً إياه ..

أبو خالد السلمي
20-10-08, 06:38 PM
في الحقيقة هذا من الإرهاب الفكري وضيق الأفق ، وذلك أن الخلاف في عد أسماء الله الحسنى قديم من زمن التابعين وأتباعهم ، ومناهج العلماء شتى في عد الأسماء ، فمن العلماء من لا يسلم لذلك الباحث بصحة بعض الأحاديث التي استخرج منها تلك الأسماء ، ثم لا يزال أهل العلم يختلفون هل يعتمد في عد الأسماء على الزيادة المدرجة في حديث الترمذي ؟ ، وهل تشتق أسماء لله تعالى من صفاته ؟ ، وهل تعد الأسماء المضافة ؟ وإذا عدت هل تعد بتجريدها من إضافتها ؟ وغير ذلك من المسائل التي لا يزال العلماء يتناقشون فيها في حلق العلم والمؤلفات العلمية ما بين راد ومردود عليه ، أما أن يختار باحث منهجا ثم يلزم الأمة الإسلامية باتباعه في اجتهاده ، ويصل الأمر إلى رفع قضايا ، فهذا ما لا يليق ، ثم إنه لو أراد رفع قضية فليرفعها على الإمام الوليد بن مسلم رحمه الله ومن وافقه من الأئمة عبر العصور ، فما طنطاوي إلا مقلد لهم ، ثم إن كان ولابد أن يرفع قضية على طنطاوي فمن طاماته ما هو أحق بهذا ، وبالله التوفيق .

أبو محمد القحطاني
21-10-08, 01:14 AM
عنوان الخبر مضحك يغلب عليه الطابع الإعلامي

إسلام بن منصور
21-10-08, 07:21 AM
ضجة جديدة كضجة رضاع الكبير وغيرها حتى يتلهى الناس بما ينبغي أن يشغلهم . وسواء كان ذلك عن قصد أو عدم قصد ، ولكنه أصبح ظاهره وآفة .
فماذا فعل الناس تجاه الأسماء الثابته لله التي لا يعترض عليها هؤلاء العلماء ؟؟؟؟؟!!!!!
بل ماذا فعل هؤلاء العلماء القاءمين على هذه الدعوى من أجل تقريب معاني الأسماء الثابته للناس ، ولهم منابر إعلامية معروفة ؟
بل لماذا لا يقيمون دعوى لما هو أهم ، وهو تدريس الأزهر لعقيدة نفي الصفات كلها إلا سبع صفات أو ستة عشر صفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
بل لماذا لا يقيمون دعوى تجاه الحج للسيد البدوي الآن في مثل اليوم الذي نشر فيه الخبر ، حتى بلغ الحجاج للبدوي 2 مليون- حسب المصادر الرسمية- ، هو نفس عدد الحجاج لبيت الله الحرام - حسب المصادر الرسمية أيضاً؟؟؟؟؟؟!!!!
فيا لله ويا للمسلمين .

أبو فهر السلفي
30-10-08, 11:17 PM
ليس إرهاباً فكرياً فحسب وليس ضيق أفق فحسب يا أبا خالد...بل لا يكاد يصدر هذا إلا ممن لم يُكحل عينه بسيرة السلف ونظرتهم الإصلاحية وفقههم للخلاف...ولو صدر هذا من البدري وبعض الأزاهرة لضحكنا ثم سكتنا وأعرضنا ..أما أن يدعو الشيخ محمود عبد الرازق لهذا فهذا هو العجب بعينه..

ذو المعالي
31-10-08, 12:09 AM
في الحقيقة هذا من الإرهاب الفكري وضيق الأفق ، وذلك أن الخلاف في عد أسماء الله الحسنى قديم من زمن التابعين وأتباعهم ، ومناهج العلماء شتى في عد الأسماء ، فمن العلماء من لا يسلم لذلك الباحث بصحة بعض الأحاديث التي استخرج منها تلك الأسماء ، ثم لا يزال أهل العلم يختلفون هل يعتمد في عد الأسماء على الزيادة المدرجة في حديث الترمذي ؟ ، وهل تشتق أسماء لله تعالى من صفاته ؟ ، وهل تعد الأسماء المضافة ؟ وإذا عدت هل تعد بتجريدها من إضافتها ؟ وغير ذلك من المسائل التي لا يزال العلماء يتناقشون فيها في حلق العلم والمؤلفات العلمية ما بين راد ومردود عليه ، أما أن يختار باحث منهجا ثم يلزم الأمة الإسلامية باتباعه في اجتهاده ، ويصل الأمر إلى رفع قضايا ، فهذا ما لا يليق ، ثم إنه لو أراد رفع قضية فليرفعها على الإمام الوليد بن مسلم رحمه الله ومن وافقه من الأئمة عبر العصور ، فما طنطاوي إلا مقلد لهم ، ثم إن كان ولابد أن يرفع قضية على طنطاوي فمن طاماته ما هو أحق بهذا ، وبالله التوفيق .
كلامُ عاقلٍ ، أشدُّ على عضُدِك أستاذي المبارك ، و لعلَّ فراغاً تسلطنَ فأَلْكَنَ ، و كم سيفتحُ طرحهم من بابٍ للشتاتِ و الافتراقِ ، و التكالبِ من بعضهم على بعضٍ ، و ما أجمل العلم إذا زِين بالحلم ، و الفِعْل إذا ضُبط بالعقلِ .

عبدالملك السبيعي
31-10-08, 03:26 AM
الشيوخ الكرام : أبا خالد ، وأبا فهر ، وذا المعالي - أحسن الله إليكم - ..

ما هو إلا خبر نقله مجهول ، فمهلا حتى يتبين صحة الأمر من عدمه ..

ذو المعالي
31-10-08, 03:30 AM
الشيوخ الكرام : أبا خالد ، وأبا فهر ، وذا المعالي - أحسن الله إليكم - ..

ما هو إلا خبر نقله مجهول ، فمهلا حتى يتبين صحة الأمر من عدمه ..

الكريم : عبد الملك السبيعي :
نعم ، النقلُ كما ذكرتَ ، و لكنني سمعتُ البدريَّ ، و رأيتُه ، في قناة العربية ، أظن ، تكلَّم بذلك .

الاستاذ
31-10-08, 02:56 PM
أصحاب الموضوع ظهروا في قناة " الحياة" المصرية وكانت معركة شرسة على الشاشة مما دفع بالمذيع أن ينهي الحلقة داعيا بالهداية والتوفيق للمشايخ!!!
وبالرحمة للمشاهدين!!!

أبو فهر السلفي
31-10-08, 03:12 PM
نسبة الخبر للشيخ محمود عبد الرازق ثابتة صحيحة (عندي)

وكل من ظن أنه يأتي بما لا تستطيعه الأوائل فلابد أن يصل إلى هذا..

مصطفى مختار صقر
31-10-08, 04:46 PM
أحسب الشيخ محمود عبدالرازق الرضوانى على خير , و أظن أن الإعتذار له أفضل .

طالب الرحمن
31-10-08, 07:27 PM
أصحاب الموضوع ظهروا في قناة " الحياة" المصرية وكانت معركة شرسة على الشاشة مما دفع بالمذيع أن ينهي الحلقة داعيا بالهداية والتوفيق للمشايخ!!!
وبالرحمة للمشاهدين!!!

لا حول و لا قوة إلا بالله

مؤيد السعدي
31-10-08, 10:48 PM
أليست الاسماء 99 المشهورة موجودة في حديث الترمذي ام أن التي تنشرها وزارة التعلم في مصر غيرها

هذه 99 غير تلك المشهورة من من كتاب تفسير العشر الأخير من القرآن tafseer.info

"الله", "الرحمن", "الرحيم", "الملك", "القدوس", "السلام", "المؤمن", "المهيمن", "العزيز", "الجبار",
"المتكبر", "الخالق", "البارئ", "المصور", "الأول", "الآخر", "الظاهر", "الباطن", "السميع", "البصير",
"المولى", "النصير", "العفو", "القدير", "اللطيف", "الخبير", "الوتر", "الجميل", "الحيي", "الستير",
"الكبير", "المتعال", "الواحد", "القهار", "الحق", "المبين", "القوي", "المتين", "الحي", "القيوم",
"العلي", "العظيم", "الشكور", "الحليم", "الواسع", "العليم", "التواب", "الحكيم", "الغني", "الكريم",
"الأحد", "الصمد", "القريب", "المجيب", "الغفور", "الودود", "الولي", "الحميد", "الحفيظ", "المجيد",
"الفتاح", "الشهيد", "المقدم", "المؤخر", "المليك", "المقتدر", "المُسَعِّر", "القابض", "الباسط", "الرَّازق",
"القاهر", "الديّان", "الشّاكر", "المنان", "القادر", "الخلاق", "المالك", "الرزّاق", "الوكيل", "الرقيب",
"المحسن", "الحسيب", "الشَّافي", "الرَّفيق", "المُعطي", "المُقيت", "السَّيِّد", "الطيّب", "الحَكَم", "الأكرم",
"البَرّ", "الغَفَّار", "الرَّؤوف", "الوهاب", "الجواد", "السُّبُّوح", "الوارث", "الرّب", "الأعلى", "الإله"

وبالمناسبة لا يوجد حديث ينص عليها بل إن معنى الحديث أن هناك 99 اسما تدخل من أحصاها الجنة (وهناك غيرها لمن علمها أجر آخر)

"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ",
"الأعراف ١٨٠"

وطالما في القصة قناة فضائية أكاد أحلف أن الإعلام ممن يلحدون في الأسماء ابتغاء الشهرة

ذو المعالي
01-11-08, 12:21 AM
وطالما في القصة قناة فضائية أكاد أحلف أن الإعلام ممن يلحدون في الأسماء ابتغاء الشهرة
نعم ، في القصة قنوات ، فضائية و علمية ، قنواتٌ فضائية ناقلةٌ للخبرِ من أصحابه ؛ البدري و غيره ، و هي بذلك أثبتت الخبرَ عن أهله ، و قنواتٌ علميةٌ مفقودةٌ ، حيثُ رُوعيَ الوقوفُ على جزءٍ من العلم في حال أُهمِل الكثير ، و غيابُ النظر البعيد لأبعاد الإثارة .

أبوعبدالرحمن السلفي
02-11-08, 02:17 AM
أسماء الله الحسنى ... بين الحذف والإثبات د/ سعيد عبد العظيم


http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=6532

أبو صهيب محمد المصري
02-11-08, 02:22 AM
الحمد لله وبعد :
من الخطأ أن نحكم جميعاً على البحث الذى كتبه الدكتور محمود قبل أن نقرأه فهذا ليس إنصافاً فالأولى قراءة البحث ثم عرضه على الكتاب والسنة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) والله أعلم .

عمرو فهمي
02-11-08, 02:24 AM
أؤيد رأي الأخوين أبي خالد السلمي و ذي المعالي . و قد تكلم في ذلك شيخنا سعيد عبد العظيم - حفظه الله - في خطبة الجمعة الماضية فأجاد و أفاد جزاه الله خيرا ، أنصح الأخوة بالإستماع لها و هي في الرابط التالي :
أسماء الله الحسنى ... بين الحذف والإثبات (http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=6532)

عبد الحميد محمد
08-11-08, 09:20 AM
وكل من ظن أنه يأتي بما لا تستطيعه الأوائل فلابد أن يصل إلى هذا..
احسنت

محمد بو سيد
08-11-08, 12:41 PM
كذلك تكلم الشيخ جمال المراكبي عنها في الجمعة الماضية 31-10 في مسجد العزيز بالله

و قال فيهم كلاما شديدا

خالد المرسى
08-11-08, 03:02 PM
وولشيخ سعيد عبد العظيم شريط عنهم وقال فيه ان مادام الخلاف سائغ فلا يجوز هذا التجبر وعلينا ان نقول قولنا صواب ويحتمل الخطأ وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب انتهى
واظن ان موقف هؤلاء الازاهرة دليل جديد يضاف الى مئات الادلة قبله يدل على ان هؤلاء ليس عندهم أهلية لطلب العلم ولا الفهم عن الشرع ولا قيادة الامة ولا يستحقون اسم الصفوة بل هم عار على الامة ووبال وصدق من قال ان كليات الشريعة لا يدخلها الا من هم بين موقوذة ونطيحة وميتة
وسوف يكون لى مقالا قريبا ان شاء الله ارفع فيه اللثام عن الوجه القبيح والعقلية المتخلفة لكثير من طلبة الازهر واساتذته

عبد الله محمد إبراهيم
08-11-08, 03:23 PM
وكل من ظن أنه يأتي بما لا تستطيعه الأوائل فلابد أن يصل إلى هذا..

صدقتَ أبا فهر.

محمد بو سيد
11-11-08, 09:48 PM
الحاسوب لا يرفعُ خلافاً، ولا يقعـِّدُ قاعدةً، ولا يقدِّرُ عاقبةً


كتبه/ عبد المنعم الشحات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فمن الأحاديث التي أولاها العلماء عناية كبيرة قديمًا وحديثًا حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا: (إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة) متفق عليه.

والمتأمل في هذا الحديث سوف يكتشف بادي الرأي أن هذا الحديث يتكلم عن فضل التعبُّد بتسعة وتسعين اسمًا من أسماء الله الحسنى، وأنها لم تأت مجموعة في مكان واحد، لا في هذا الحديث ولا في غيره، ومن هنا فقد أدرك العلماء الحكمة من ذلك، وهي كالحكمة في عدم تعيين ليلة القدر ليجتهد الناس في عشر ليالٍ بدلاً من واحدة، وكذلك الأمر هنا: علم العلماء أن هذا الباب باب اجتهاد للعلماء يعملون فيه جهدهم.

وطبعا ليس المقصود بالاجتهاد أن يخترعوا لله أسماء وصفات، ولكن المقصود تتبع ما ذكر لله من أسماء في القرآن والسنة.

ومن هنا بحث العلماء مسألة الاشتقاق، وهي: هل يجب الالتزام بما ورد بصيغة الاسم، فيكون اسمًا لله وما ورد بصيغة الفعل فيكون صفة لا اسمًا؟ فمنهم من ذهب إلى عدم الاشتقاق، ومنهم من ذهب إلى جوازه.

فأما القائلون بعدم جواز الاشتقاق فمعظمهم لمَّا أراد أن يجمع الأسماء الحسنى لم يبلغ بها التسعة والتسعين، وهو ما أخذه عليهم القائلون بالاشتقاق؛ حيث علق الشرع فضلاً خاصًّا على التعبد لله بتسعة وتسعين اسمًا، مما يعني أن جمع هذا العدد من أسماء الله ممكن.

وأما الذين قالوا بجواز الاشتقاق فمنهم من ذهل عن أن الاشتقاق بمعنى تغيير صيغة الفعل إلى اسم الفاعل أو صيغة المبالغة مع إسناد ذلك إلى الفاعل وإن كانت صحيحة لغة، إلا أن هذا لا يتيح إغفال القيود الأخرى في الكلام، فوقع في خطأ بالغ، ومن أمثلة ذلك قوله -تعالى-: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ)(البقرة:15)، فلا يجوز لنا أن نقول: إن الله "يستهزئ" ونسكت، بل لا بد من تقييد ذلك بأنه يستهزئ بالمستهزئين، ولا يجوز بطبيعة الحال أن نقول: "إن الله مستهزئ" ونسكت، ولكن إن قيدناه بالمستهزئين فالراجح صحة ذلك.

وقد ورد ذلك المعنى بصيغة الفاعل في قوله -سبحانه وتعالى-: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ)(النساء:142)، فالكلام ليس في الصيغة الصرفية بقدر ما هو في المعنى.

ولذلك اشتد نكير كثير من العلماء على من أورد "المستهزئ، والماكر، والزارع"، في أسماء الله، وإن بقي الاختلاف بينهم في الاشتقاق من الصفات الأخرى، بل معظم من تكلم في جمع الأسماء الحسنى استعمل الاشتقاق بصورة أو بأخرى ابتداءً من "الوليد بن مسلم" -رحمه الله- صاحب أشهر محاولة وأكثرها قبولاً لدى المؤلفين من بعده، ساعد في ذلك أنها رُويت مدرجة مع أصل الحديث، مما أغرى العلماء بشرحها، مع أن معظمهم قد نص على إدراجها، إلا أنهم وافقوه على اجتهاده في الأعم الأغلب منها.

وأما الذين ذهبوا إلى عدم جواز الاشتقاق فإنهم احتاجوا أيضًا إلى قيد مراعاة السياق الذي قال به المجوزون للاشتقاق؛ لورود الماكر والزارع في نصوص الشرع بصيغة اسم الفاعل.

هذا وقد تعاقب على محاولة جمع الأسماء الحسنى علماء اتفقوا على جملة من الأسماء، وهي التي وردت بصيغة الاسم متضمنة الكمال المطلق من كل وجه، ومنهم من اقتصر عليها وإن لم يجمع تسعة وتسعين اسمًا، ومنهم من ألحق بها أولى الأسماء بها مما ورد في الشرع، بل وإن لم يكن اسما في اصطلاح النحويين مثل "ذي الجلال والإكرام"، وهو من المعاني الثابتة جزمًا والتي أثنى الله على نفسه بها، والخلاف في تسميتها اسمًا ومن ثَمَّ إدخالها في عدد الأسماء المشار إليها في الحديث أمر وسع الأمة فيه الخلاف.

وكان يسع الدكتور "محمود عبد الرازق" أن يكون واحدًا من هؤلاء، وربما كان في بحثه إضافة ثرية في جمع الأسماء وشرحها وبيان صور التعبد بها، لاسيما وأنه لم يغب عنه -كما ذكر في مقدمة كتابه- جهود العلماء السابقين والمعاصرين واتفاقهم الضمني، بل الصريح على أن الأمر فيه مساحة من الاجتهاد.

إلا أن الدكتور أبى إلا أن يرفع الخلاف في المسألة، وهذا هو بيت الداء، ولا أظنه يخفى عليه أن المسائل الخلافية بين علماء الأمة المعتبرين لا يرفع الخلاف فيها إلا إجماع لاحق، لا بحث رجل مهما بلغت قوة هذا البحث وجزالته، ولا أدري هل رام الدكتور بحثًا يبلغ من القوة مبلغًا يقنع علماء الأمة قاطبة بأن هذه هي الأسماء المقصودة من الحديث؟!! هذا إذا قلنا بإمكان ضبط الإجماع في زماننا أصلاً، ثم إنه طالما لم يحصل الإجماع فستبقى المسألة خلافية.

لقد علق الدكتور الخلاف بين العلماء على عدم وجود ضوابط، وكان ينبغي عليه أن ينتبه إلى أن عدم إفصاح المجتهد عن قواعده لا يعني عدمها، ولكن على أية حال ففي إطار مشروعه الشخصي كان وضع الضوابط أولاً خطوة مطلوبة، ثم إنه وضع ضوابط كان منها رفضه للاشتقاق، وهذا مذهب يقول به بعض أهل العلم ولا حرج عليه إن ترجح ذلك لديه، ولكنه تجاوز ذلك إلى الادعاء بأنه إجماع السلف، مع أن الدكتور قد ذكر من صنفوا قبله في الأسماء، وهو أدرى بما في كتبهم من إثبات أسماء بالاشتقاق، ناهيك عما تعج به كتب ابن تيمية وابن القيم -رحمهما الله- في تضاعيف كلامهم مما يفوق ذلك بكثير.

ومن جملة الضوابط التي وضعها أن يكون الاسم قد أريد به العلمية، ولا خلاف في أن الأسماء التي تحقق هذا الشرط هي من المتفق عليه، ولكن من اقتصر عليها قبل الدكتور محمود عبد الرازق لم يعد تسعة وتسعين اسمًا، إلا أن الدكتور أصر على أن يستكمل التسعة والتسعين فتسامح في تطبيق هذا الشرط على بعض الأسماء، منها الحديث المشهور عندما سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يسعر لهم، فقال: (إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق) رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني.

ومع أن السياق واضح جدًّا في عدم إرادة العلمية، بل المراد ذكر الأوصاف، فإن الدكتور قد اعتبر هذا الحديث مرادًا به العلمية، ومرر به هذه الأسماء جملة واحدة، بل لم يشترط ما اشترطه معظم العلماء قبله بلزوم الاقتران بين القابض والباسط -لأن القابض بمفرده يوهم النقص-؛ لأن هذا سوف يعكر عليه صفو قواعده.

وقد ذكر الدكتور أنه امتحن من استطاع الوصول إليه من المعاصرين ممن صنفوا في أسماء الله في اسم "المسعر"، ولماذا لم يدرجوه في كتاباتهم، فأفاد أنه لم يلقَ إجابة شافية، وذكر أنه كلم بعضهم في الهاتف فلعلهم أعرضوا عن المناقشات الهاتفية، وإلا فالتعليل واضح من أن هذا الوصف الوارد بصيغة اسم الفاعل لم ترد به العلمية، كما أنه ليس مدحًا بإطلاق، فمثله مثل الزارع لا يطلق إلا مقترنًا بمتعلقه، ومثل ذلك فقل على انتزاعه اسم "الطيب" من حديث: (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا) رواه مسلم.

وكل هذا كان يمكن احتماله لولا أن الدكتور قد اغتر بنتائج بحثه، فظن أن هناك ضوابط صارمة أخرجت تسعة وتسعين اسمًا بالتمام والكمال، مما يعني أنه بصدد فرصة ذهبية لإغلاق باب الخلاف في المسألة.

وكدَّر على صفو تلك الفكرة أن الدكتور بحكم سلفيته يعلم أن السلفيين لا يمكن أن يَنسبوا إلى السلف أنه قد فاتهم شيء قطعي كان ينبغي أن يجمعوا عليه، ولكنه تفرق بينهم حتى لا يوجد منهم واحد عبر التاريخ قد قال بالحق كله مجموعًا في هذا الباب بناءً على ما يراه الدكتور، وهنا تفتق ذهن الدكتور عن عذر يعتذر به عن السلف أنهم فاتهم عقيدة قطعية بهذا القدر من الوضوح الذي يدعيه الدكتور، وهو أنه لم يصل إلى ما وصل إليه إلا بمساعدة الحاسوب، وأن السلف لو كان معهم الحاسوب لوصلوا إلى ما وصل إليه الدكتور.

وهذه سقطة لا يجبرها إلا الرجوع التام عنها؛ فإن الدكتور من أدرى الناس بأن علماء السلف لم يقبلوا من الأشاعرة ما هو أفضل من هذا حينما زعموا أن السلف شغلهم الجهاد عن تدبر آيات الصفات، بل لم يقبلوا منهم الزعم بأن منهج السلف "أسلم"، وأن السلف لسلامة قلوبهم اختاروا الأسلم، واضطر من بعدهم إلى الخوض في التأويل والمعاني؛ لأن أي تجهيل للسلف في أمر من أمور الدين لا يمكن أن يقبل تحت أي ظرف من الظروف!! فضلاً أن كلام الدكتور ينقل التهمة من السلف إلى الشرع ذاته، فيكون الشرع قد أمر الأمة باعتقاد عقيدة تبقى مغيبة عنهم خمسة عشر قرنًا من الزمان.

ثم إن الدكتور قد نسي أن الخطوة الأولى عنده لم تكن الجمع، وإنما كانت وضع الضوابط والتي يراها قطعية ملزمة، وهذه الخطوة ليس للحاسوب أي دور فيها، فأي عذر للأمة في تركها الاتفاق على تلك القواعد التي يراها الدكتور قطعية؟

إنَّ الحاسوب إن أفاد فلن يفيد إلا في الجمع، ولكن بالتأمل في الأدلة التي استفاد منها الدكتور الأسماء، تجد أنه ليس شيئًا منها مما يفوت الحفاظ جمعه بلا حاسوب، لاسيما المتأخرين منهم.

ثم إن كان الدكتور يرى أن عذر الأمة في الجهل بهذه العقيدة القطعية هو عدم وجود الحاسوب فنحن نسأل بدورنا متى ارتفع هذا العذر: أهو من تاريخ معرفة البشرية بالحاسوب في منتصف القرن الماضي، أم منذ شيوع النوع الشخصي منه في الربع الأخير منه، أم من تاريخ اقتناء الدكتور للحاسوب؟؟!

ثم إن الدكتور ليس من المعنيين -فيما نعلم- بعلوم الحاسوب والتي بلغت من تشعبها الآن مبلغًا جعلها تفوق علوم الطب في عدد فروعها، بحيث يكون غاية آمال من تخصص في جانب منها أن يلم إلمامًا عامًّا بالجوانب الأخرى.

ومن خلال ما حكاه الدكتور في مقدمة كتابه عن دور الحاسوب في هذا البحث -واستخدامه ثلاثة حاسبات!!!- ومساعدة زوجته له ندرك أن الدكتور لم يستعن مثلاً بخبراء في مجال البرامج الخبيرة أو الذكاء الصناعي، ولا حتى برمجة الكائنات ليصمم برنامج بحث صرفي يعطيه الصور المختلفة للتصريف أو نحو ذلك، فهذا مما يجعل دور الحاسوب في بحث الدكتور كدوره في بحوث طلاب المدارس والجامعات.

ثم هب أن الدكتور باستخدام برامج البحث البدائية الموجودة في نظام تشغيل "الويندوز" أو حتى "اليونكس"، استطاع أن يحصر كل النصوص التي فيها ذكر الله، ونخلها جميعها، فيبقى أن الحاسب لم يقعد له قواعد، كما أنه لم يطبقها له، وحديث: (إن الله هو المسعر) من الشهرة بمكان، وكثير ممن نظر فيه قبل الدكتور لم يجدوا ضوابطهم منطبقة عليه، مع أن ضوابطهم كانت أيسر من ضوابط الدكتور.

ظهر الكتاب وكالعادة طارت الأسئلة، وأجبنا إجابات مختصرة فيها تخطئة الدكتور محمود عبد الرازق في تخطئته للأمة، فاتخذ منا هدفًاً لفترة طال أمدها، ونحن معرضون عن إعطاء الأمر أكبر من حجمه حتى لا يتسع الخرق على الراقع -كما يقولون-.

إلا أن الدكتور قرر هو ومجموعة ممن وافقه أن يحاربوا الدنيا بأسرها، وأن يقاضوا الأزهر والأوقاف، بل والمغنين الذين يغنون الأسماء الحسنى القديمة.

وكما كان الحاسب بريئًا من وضع القواعد، بريئًا من تطبيقها، بريئًا من تخطئة الأمة، فقد كان أكثر براءة من عدم حساب العواقب التي لا ندري كيف حسبها أصحاب ذلك الموقف!!

لو كانت المعارك القضائية يمكن أن تغير مناهج الأزهر فلماذا يترك هؤلاء الأزهر وهو يدرس عقيدة الأشاعرة في جميع مراحله العلمية على الرغم أن من علمائه من طالب بتدريس منهج السلف، منهم الشيخ "هراس" -رحمه الله- عميد كلية أصول الدين الأسبق؟!

ولو كانت المعارك القضائية يمكن أن تغير الأسماء المنقوشة على جدران مساجد الأوقاف فلماذا لا يطالبون بإزالة جميع هذه النقوش، ومن باب أولى إزالة القبور من المساجد مع وجود فتاوى لشيوخ كثيرين شغلوا كرسي الإفتاء في مصر سابقًا بضرورة إخراج القبور من المساجد؟!

وإذا كانت المعارك القضائية يمكن أن تسحب معها أغنية فلماذا السكوت عن الأغاني هابطِها وشعبيِّها وشبابيِّها؟!

ثم أين حساب العواقب في مردود ذلك على العوام الذين لن يتمكنوا إلا من سماع الخبر دون أن يعرفوا الخلاف في الأسماء الحسنى، وهل يجوز فيها الاشتقاق أم لا، والفرق بين المراد به العلمية والذي لم يراد به العلمية؟!

وما مدى وقع خبر أن الحاسوب قد اكتشف خطأ الأسماء التي كانت الأمة ترددها عبر خمسة عشر قرنًا من الزمان على المتابعين من غير المسلمين؟!

إن الحاسوب بريء من كل هذه التبعات، وإذا كان الدارس لعلوم الحاسب يكون أول ما يتعلمه أن الحاسب لا يستطيع أن يحل مسألة لا نعرف نحن حلها، وإنما غاية ما هنالك أن يكون أداة توفر الوقت والجهد في تنفيذ حل محدد لمشكلة محددة، وهذا لا يكون إلا إذا عرفنا نحن الحل، ثم استطعنا وضعه في إطار منطقي صارم، ثم تأتي مرحلة برمجة الحاسب وفق هذا الحل.

ونحن بدورنا نقول: "الحاسوب لا يرفعُ خلافاً، ولا يقعـِّدُ قاعدةً، ولا يقدِّرُ عاقبةً".

نسأل الله أن يهدينا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه.

محمد بو سيد
11-11-08, 09:49 PM
السؤال: قرأت كتاب الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني "الأسماء الحسنى الثابتة بالكتاب والسنة", وقال بإنكار اشتقاق الأسماء من الصفات والأفعال والأخبار, وعلى هذا ضعف أسماء كثيرة من الأسماء المتداولة، والتي ذكرها ابن تيمية وابن القيم وحافظ الحكمي وغيرهم.
فأود معرفة الرأي الفصل في اشتقاق الاسم من الصفة أو الفعل. وما دامت الأسماء والصفات توقيفية، فلماذا نشتق الصفة من الاسم وليس العكس؟
وما الفرق بين الاسم المطلق و المقيد؟ وما رأى فضيلتكم في بحث الأسماء الحسنى للشيخ محمود؟

الشيخ: ياسر برهامي

الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
الراجح صحة الاشتقاق من الأفعال والصفات الواردة إذا كانت الأسماء تدل على الكمال المطلق لله -عز وجل-، ولا توهم نقصاً وهذا قول عامة السلف. وهذا لا ينافى التوقيف، راجع البحث في هذا في كتاب "المنة شرح عقيدة أهل السنة"
والاسم المطلق الذي ورد مطلقا، وهو يدل على الكمال حيثما ذكر. والمقيد ورد مقيداً كنحو (خير الماكرين)، ولم يرد مطلقا بل لو أطلق أوهم نقصاً كما لو قلنا ماكر أو مكار، فلا يجوز هذا في حق الله -تعالى-.
وبحث الشيخ محمود -حفظه الله- فيه نظر لتخطئته عامة السلف وأهل العلم، وهناك قواعد لم يسبق إليها، ولا دليل عليها هي التي دفعته لتخطئة غيره.

محمد محمود أمين
11-11-08, 09:59 PM
أعدها بعد مطالعة ما يقرب من 50 ألف كتاب،
..................
اعتقد ان الرقم فيه مبالغة او خطأ

هشام جبر
12-11-08, 07:28 AM
الأخ خالد مرسي
الكلام عن أسماء الله الحسنى ، فما الذي جعلك تعرج على طلاب الأزهر وما دخل كلية الشريعة ، أم إن القلب يطفح حبا لهم ، اتق الله واستحضر قول الله تعالى : " وهدوا إلى الطيب من القول " وقوله جل في علاه : " وقل لعبادي يقولو التي هي أحسن " ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا

تامر الجبالي
12-11-08, 08:14 AM
مما دفع بالمذيع أن ينهي الحلقة داعيا بالهداية والتوفيق للمشايخ!!!
وبالرحمة للمشاهدين!!!


جزاك الله خيرًا أيها المذيع

تامر الجبالي
12-11-08, 08:21 AM
أما طلاب الأزهر فلا يصح أن نعمم فيهم أحكامًا

ولكن الحقيقة ما دخلتُ كلية الشريعة إلا ويتفطر قلبي حزنًا على حال الأزهر ، فإن إصلاحات الأزهر المتكررة استبدلت الطلبة الخنافس لابسي السلاسل بطلبة العلم


فما مررت على مجموعة من الطلبة إلا وأجد أصوات المعازف والغناء


وكما قلتُ أولا التعميم مرفوض فإن طلبة ومشايخ الأزهر فيهم الصالحون، وفيهم دون ذلك بكثير

ابو عبد الله البلغيتي
10-02-09, 12:15 PM
العنوان غير مطابق للموضوع أصلا قد أعجبني بحث الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين في القواعد المثلى.

الدسوقي
10-02-09, 08:12 PM
*** حمل مفهرسا للشاملة كتاب :

________ أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة _________

_________ د/محمود عبد الرازق الرضواني (ولد 1384هـ- ؟) __________

أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المشارك بالسعودية ، وعضو مؤسس للجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة .

الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=159610

*** وكل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذا والله أعلم ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

أبو روميساء
10-02-09, 08:43 PM
بدلا من القيل والقال

نريد طلبة العلم في الملتقي تحرير المسئلة ودراستها دراسة علمية

وما أعلمه أن الاسماء التي جمعها الدكتور الرضواني من الايات والاحاديث تختلف عما ذكره الشيخ ابن عثيمين في أسم أو اثنين فقط
وهذا راجع للأختلاف في تصحيح وتضعيف الأحاديث

والله أعلى وأعلم

محمد عبد المنعم السلفي
15-12-09, 03:42 AM
الموضوع يشتعل الان مرة اخرى
نريد نقاشات علمية حول كتاب الدكتور محمود عبد الرازق
وخصوصا مسألة الاشتقاق