المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سنة مهجورة ... عند كثير من النساء


أم عمر المسلمة
26-10-08, 03:24 PM
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد:


حبيبتي في الله

في هذه المقالة سأحاول أن استعرض سنة غائبة أو بمعنى أدق – تغيبنا عنها –
ألا و هي قرار المرأة في بيتها .

فقد جمعت و رتبت أصل القرار في الكتاب و السنة , و كيف فهم الصحابة معنى قرار المرأة في بيتها .

قال الله تعالى﴿ و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى و أقمن الصلاة و ءاتين الزكاة و أطعن الله و رسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا ﴾ ‏‏‏[‏الأحزاب‏:‏33‏]‏‏.‏

ذكر ابن كثير في تفسير هذه الآية :

﴿ و قرن في بيوتكن ﴾ أي إلزمن بيوتكن، فلا تخرجن لغير حاجة، ومن الحوائج الشرعية، الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء اللّه مساجد اللّه وليخرجن وهن تفلات"(تفلات: أي غير متطيبات) وفي رواية: "وبيوتهن خير لهن"
، وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: ﴿ إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها ﴾
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 6690 في صحيح الجامع .


و ذكر القرطبي في تفسيرها :

قال :
و معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى. هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة، على ما تقدم في غير موضع. فأمر الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بملازمة بيوتهن، وخاطبهن بذلك تشريفا لهن، ونهاهن عن التبرج ,وحقيقته إظهار ما ستره أحسن

و ذكر الثعلبي وغيره: أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها. قال ابن عطية: بكاء عائشة رضي الله عنها إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل، وحينئذ قال لها عمار: إن الله قد أمرك أن تقري في بيتك

وذكر أن سودة قيل لها: لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك؟ فقالت: قد حججت واعتمرت، وأمرني الله أن أقر في بيتي. قال الراوي: فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها. رضوان الله عليها . أ هـ

قال ابن العربي: لقد دخلت نيفا على ألف قرية فما رأيت نساء أصون عيالا ولا أعف نساء من نساء نابلس، التي رمي بها الخليل صلى الله عليه وسلم النار، فإني أقمت فيها فما رأيت امرأة في طريق نهارا إلا يوم الجمعة فإنهن يخرجن إليها حتى يمتلئ المسجد منهن، فإذا قضيت الصلاة وانقلبن إلى منازلهن لم تقع عيني على واحدة منهن إلى الجمعة الأخرى. وقد رأيت بالمسجد الأقصى عفائف ما خرجن معتكفهن حتى استشهدن فيه.

حبيبتي في الله , فقرار المرأة في بيتها عزيمة شرعية في حقهن , وخروجهن من البيوت رخصة لا تكون إلالضرورة أو حاجة‏.‏

ولهذا جاء بعدها‏:‏ ‏(وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى‏)‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 33‏]‏‏.‏ أي‏:‏ لا تكثرن الخروج
متجملات أومتطيبات كعادة أهل الجاهلية ‏.‏


والأمر بالقرار في البيوت حجاب لهن بالـجُدر والـخُدُور عن البروزأمام الأجانب، وعن الاختلاط ، فإذا برزن أمام الأجانب، وجب عليهن الحجاب باشتمال اللباس الساتر لجميع البدن، والزينة المكتسبة ‏.

ومَن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذهالإضافة ـ والله أعلم ـ مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزومللمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك ‏.‏

قال الله تعالى‏:‏ ‏ ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ‏ ﴾[‏الأحزاب‏:‏ 33‏]‏،

وقال سبحانه‏:﴿ ‏‏وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴾ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 34‏]‏،

وقال عزشأنه‏:‏ ‏﴿ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ﴾ ‏[‏الطلاق‏:‏ 1‏]‏‏.‏

و قال تعالى في قصة المرأتين مع نبيه موسى
﴿ و لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون و وجد من دونهما امراتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء و أبونا شيخ كبير ﴾
[ القصص : 23 ]

قال رؤبة:

ما خطبكن - يا عجبا ما خطبه وخطبي -

قال ابن عطية: وكان استعمال السؤال بالخطب إنما هو في مصاب، أو مضطهد، أومن يشفق عليه، أو يأتي بمنكر من الأمر، فكأنه بالجملة في شر؛ فأخبرتاه بخبرهما، وأن أباهما شيخ كبير؛ فالمعنى: لا يستطيع لضعفه أن يباشر أمر غنمه، وأنهما لضعفهما وقلة طاقتهما لا تقدران على مزاحمة الأقوياء، وأن عادتهما التأني حتى يصدر الناس عن الماء ويخلى؛ أ . هـ

و كان من عاداتهم ألا تخرج المرأة من بيتها

فاعتبر نبيُ الله موسى خروجهما لمصيبة حدثت

فالله درك يا سنة المصطفى أين ذهب حياء النساء اللاتي يزاحمن الرجال في كل مكان !

فالواجب على المرأة القرار في بيتها و عدم الخروج إلا لعذر كما موضح مما ذكر آنفا .

و قد أباح الشرع خروج المرأة للصلاة في المسجد و لكن بشروط ألا تتبرج و لا تتعطر

فعن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه وجد من امرأته ريح بخور وهي بمكة فأقسم عليها ألا تخرج تلك الليلة
.
ومن البلايا كذلك في مجتمع المسلمات عند خروجهن للأسواق وخروجهن من المساجد هي مخالطة الرجال والسير وسط الطريق ، والسنة لهن هي أن يلزمن حافات الطريق ابتعادا عن الفتنة .

فعن أبي أسيد الأنصاري : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو خارج المسجد وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق ، فقال صلى الله عليه وسلم للنساء ﴿ استأخرن فإنه ليس لكن أن تحتضن الطريق ، عليكن بحافات الطريق ﴾ . ،
تحقيق الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 929 في صحيح الجامع . ‌

قال أبو أسيد : فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به .

ولقد عظمت الفتنة في زمننا الآن فالنساء لا يتقين الله ، يتطيبن بأفخر العطور وهن ذاهبات للمساجد ، وحجابهن أصبح حجاب التبرج والزينة والفتنة ، وأصواتهن أعلى من أصوات الرجال ، وطريقهن أصبح وسط الطريق .

واعلمي يا أمة الله : أنه يشرع للرجال في زمن الفتنة ـ وقد حل معظمها ـ السكوت ولزوم البيوت . فكيف بالمرأة في زمننا هذا ؟
واعلمي أن صلاتك في بيتك أفضل من صلاتك في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن أم حميدة امرأة أبي حميد الساعدي : أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ( يا رسول الله إني أحب الصلاة معك . قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي ) قال : فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمته ، وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل ) رواه أحمد بسند حسن .

واعلمي أنه ليس عليك جمعة ، وقد عظمت الفتنة بسبب كثرة الذاهبات من النساء لصلاة الجمعة ، ولا خير فيما خالف شرع نبينا صلى الله عليه وسلم .
عن طارق بن شهاب : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ﴿ الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة : عبد مملوك ، أو امرأة ، أو صبي ، أو مريض ﴾ رواه أبو داود بسند صحيح

وقد وردت نصوص في خروج المرأة للمساجد مقيدة بالليل , والثابت من فعل الصحابيات أنهنّ كنّ يخرجن لصلاتي الصبح والعشاء فقط .
وإليك بعض النصوص الواردة في ذلك :

* عن ابن عمر قال : كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد , فقيل لها : لم تخرجين وقد تعلمبن أن عمر يكره ذلك ويغار ؟ قالت : وما يمنعه أن ينهاني ؟ قال: يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ لاتمنعوا إماء الله مساجد الله ﴾ البخاري ومسلم.
* وعن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ﴿ ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد ﴾ البخاري ومسلم.
وقد بوّب البخاري رحمه الله فقال : ( باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس ).

* وروى بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت : أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتمة ( أي العشاء ) حتى ناداه عمر : نام النساء والصبيان , فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ﴿ ماينتظر أحد غيركم من أهل الأرض ﴾ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة.

وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول .البخاري ومسلم
- و الحجة في هذا الحديث قول عمر : نام النساء .

وذكر بسنده : عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن ) البخاري ومسلم
- وهذا يدل على أن للرجل منع زوجته من الذهاب للمساجد بالنهار .

- وقد بوّب البخاري رحمه الله فقال : ( باب سرعة انصراف النساء من الصبح وقلة مقامهن في المسجد )
* و ذكر بسنده إلى عائشة رضي الله عنها : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح بغلس , فينصرفن نساء المؤمنين لايُِعرفن من الغلس , أو لايعرف بعضهنّ بعضاً . )البخاري ومسلم

وكانت النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يخرجن لحاجتهنّ بالليل , فقد بوّب البخاري فقال : ( باب خروج النساء لحوائجهنّ ).

وربما تحتج كثير من النساء الآن بأنها تخرج لحاجتها .
ولكن هل من حاجتها أن تمشي في الأسواق حتى منتصف الليل ؟!
أو هل من حاجتها أن تسمر بعد العشاء للفجر في عرس كله منكرات ؟!
إن الأمر بحاجة إلى تقوى الله عز وجل وخوف منه سبحانه وتعالى .

* وقد بوّب مسلم رحمه الله على هذه الأحاديث فقال : ( باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لاتخرج متطيبة )
* وذكر بسنده عن ابن عمر قال : قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ لاتمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل ﴾ رواه مسلم
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ أيما امرأة أصابت بخوراً , فلا تشهد معنا العشاء الآخرة ﴾ رواه مسلم.

وقد عظمت الفتنة , فبعض النساء لايتقين الله , يتطيبن بأفخر العطور وهنّ ذاهبات للمساجد , وحجابهنّ أصبح حجاب التبرج والزينة والفتنة , وأصواتهنّ أعلى من أصوات الرجال , وطريقهنّ أصبح وسط الطريق , ولذا كثرت الفتن التي بسببها جاز أن تمنع النساء من المساجد إذا تيقن الفتنة .

* ففي صحيح مسلم – رحمه الله – عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهنّ المسجد , كما منعت نساء بني إسرائيل .مسلم والبخاري

وبحفظ هذا الأصل تتحقق المقاصد الشرعية الآتية‏ :‏

1- مراعاة ما قضت به الفطرة، وحال الوجود الإنساني، وشرعة رب العالمين، من القسمة العادلة بين عباده من أن عمل المرأة داخل البيت، وعمل الرجلخارجه‏ .‏


2- مراعاة ما قضت به الشريعة من أن المجتمع الإسلامي مجتمع فردي -أي غير مختلط- فللمرأة مجتمعها الخاص بها، وهو داخل البيت، وللرجل مجتمعه الخاص به،وهو خارج البيت ‏.‏


3- قرار المرأة في عرين وظيفتها الحياتية -البيت- يكسبها الوقت والشعور بأداء وظيفتها المتعددة الجوانب في البيت‏:‏ زوجة، وأمـَّا، وراعية لبيتزوجها، ووفاء بحقوقه من سكن إليها، وتهيئة مطعم ومشرب وملبس، ومربية جيل‏.‏


وقد ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال‏:‏
‏(‏المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها‏)‏ متفق على صحته‏.‏



4- قرارها في بيتها فيه وفاء بما أوجب الله عليها من الصلوات المفروضات وغيرها، ولهذا فليس على المرأة واجب خارج بيتها، فأسقط عنها التكليف بحضور الجمعة والجماعة في الصلوات، وصار فرض الحج عليها مشروطًا بوجود محرم لها‏.‏.


وقد ثبت من حديث أبي أبي واقد الليثي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ قال لنسائه في حجته‏:‏ ﴿ ‏هذه ثم ظهور الحصر‏ ﴾‏.‏ رواه أحمد وأبو داود ‏.‏


قال ابن كثير ـ رحمه الله تعالى في التفسير ـ ‏:‏ ‏(‏يعني‏:‏ ثم الْزَمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت‏)‏ انتهى ‏.‏


وقال الشيخ أحْمد شاكر رحمه الله تعالى معلقًا على هذا الحديث في ‏[‏عمدة التفسير‏:‏ 3/11‏]‏ ‏:‏

‏(‏فإذا كان هذا في النهي عن الحج بعد حجة الفريضةـ على أن الحج من أعلى القربات عند الله ـ فما بالك بما يصنع النساء المنتسباتللإسلام في هذا العصر من التنقل في البلاد، حتى ليخرجن سافرات عاصيات ماجنات إلىبلاد الكفر، وحدهن دون محرم، أو مع زوج أو محرم كأنه لا وجود له، فأين الرجال‏؟‏‏!‏أين الرجال‏؟‏‏!‏‏!‏‏)‏ انتهى ‏.‏



وأسقط عنها فريضة الجهاد، ولهذا فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـلم يعقد راية لامرأة قط في الجهاد، وكذلك الخلفاء بعده، ولا انتدبت امرأة لقتال ولالمهمة حربية، بل إن الاستنصار بالنساء والتكثر بهن في الحروب دال على ضعف الأمةواختلال تصوراتها‏.‏


وعن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ تغزوالرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث‏؟‏ فأنزل الله ‏:
‏﴿ ‏وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ‏ ﴾
‏[‏النساء‏:‏ 32‏]‏ ‏.‏ رواه أحمد، والحاكم وغيرهمابسند صحيح ‏.‏


قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى تعليقًا على هذا الحديث في‏[‏عمدة التفسير‏:‏ 3/ 157‏]‏‏:‏

‏(‏وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين ـ فيعصرنا ـ الذين يحرصون على أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين، فيخرجون المرأة عن خدرها،وعن صونها وسترها الذي أمر الله به، فيدخلونها في نظام الجند، عارية الأذرعوالأفخاذ، بارزة المقدمة والمؤخرة، متهتكة فاجرة، يرمون بذلك في الحقيقة إلىالترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية، تشبهًا بفجوراليهود والإفرنج، عليهن لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة‏)‏ انتهى ‏.‏


5- تحقيق ما أحاطها به الشرع المطهر من العمل على حفظ كرامة المرأةوعفتها وصيانتها، وتقدير أدائها لعملها في وظائفها المنـزلية ‏.‏

وبه يُعلم أن عمل المرأة خارج البيت مشاركة للرجل في اختصاصه، يقضي على هذه المقاصد أو يخل بها، وفيه منازعة للرجل في وظيفته، وتعطيل لقيامه على المرأة، وهضم لحقوقه؛

إذ لا بد للرجل من العيش في عالمين‏:‏
عالم الطلب والاكتساب للرزق المباح، والجهاد والكفاح في طلب المعاش وبناء الحياة، وهذاخارج البيت‏.‏
وعالم السكينة والراحة والاطمئنان، وهذا داخل البيت،وبقدر خروج المرأة عن بيتها يحصل الخلل في عالم الرجل الداخلي، ويفقد من الراحة والسكون ما يخلبعمله الخارجي، بل يثير من المشاكل بينهما ما ينتج عنه تفكك البيوت،

ولهذا جاء فيالمثل‏:‏ ‏(‏الـرجل يَجْنِي والمرأة تَـبْني‏)‏‏.‏


ومن وراء هذا ما يحصل للمرأة من المؤثرات عليها نتيجة الاختلاط بالآخرين‏.‏

فإن الإسلام دين الفطرة، وإن المصلحة العامة تلتقي مع الفطرةالإنسانية وسعادتها؛ إذًا فلا يباح للمرأة من الأعمال إلا ما يلتقي مع فطرتهاوطبيعتها وأنوثتها؛ لأنها زوجة تحمل وتلد وتُرضع، ورَبـَّـة بيت، وحاضنة أطفال،ومربية أجيال في مدرستهم الأولى المنـزل‏.‏

وإذا ثبت هذا الأصل من أمر النساء بالقرار في البيوت، فإن الله سبحانه وتعالى حفظ لهذه البيوت حرمتها، وصانها عن وصول شك أو ريبة إليها، ومنع أي حالة تكشف عن عوراتها، وذلك بمشروعية الاستئذان لدخول البيوت من أجل البصر،

فقال سبحانه ‏:‏﴿ ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27)
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28)‏
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29) ﴾

‏[‏النور‏:‏ 27ـ29‏]‏‏.‏

حتى تستأنسوا ‏:‏ أي تستأذنوا، وتسلموا، فيؤذن لكم ويرد عليكم السلام ‏.‏
وقد تواردت السنن الصحيحة بإهدار عين من اطلع في دار قوم بغيرإذنهم، وأن من الأدب للمستأذن أن لا يقف أمام الباب، ولكن عن يمينه أو شماله، وأنيطرق الباب طرقًا خفيفًا من غير مبالغة، وأن يقول‏:‏ السلام عليكم، وله تكرارالاستئذان ثلاثًا ‏.‏


كل هذا لحفظ عورات المسلمين وهن في البيوت، فكيف بمن ينادي بإخراجهن من البيوت متبرجات سافرات مختلطات مع الرجال‏؟‏ فالتزموا عباد الله بما أمركم الله به ‏.‏


وإذا بدت ظاهرة خروج النساء من بيوتهن من غير ضرورة أو حاجة، فهو من ضعف القيام على النساء، أو فقده، وننصح الراغب في الزواج، بحسن الاختيار، وأن يتقي الخرَّاجة الولاّجة، التي تنتهز فرصة غيابه في أشغاله، للتجول في الطرقات، ويعرف ذلك بطبيعة نسائها، ونشأة أهل بيتها ‏.‏



حبيبتي في الله

انتهت مقالتي و لم تنتهي دعوتي


فقد أحطتك علماً بما أحبه الله و رسوله لكِ من عفة و طهارة , و بما أحياه مَن قبلنا من الأخيار و الأبرار مِن سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم .

حبيبتي في الله فلا تفوتي على نفسك وساماً للشرف تلقين به النبي صلى الله عليه و سلم على حوضه .
فكوني حفيدة خديجة و عائشة و فاطمة قولاً و عملاً , و كوني ممن قال الله فيهم ﴿ و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ﴾ [ التوبة : 100 ]
فاتبعيهم حذو النعل بالنعل , عسى أن نتشبه بالقوم فنكون منهم .

و أسأل الله لنا السلامة من الفتن و أن يعصمنا مما ظهر منها و ما بطن

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

طويلبة علم
26-10-08, 03:55 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة أم عمر
لقد أبدعت أناملك في كتابة هذه المقالة واستشهادك بالنصوص

ولتعلم كل مسلمة أن القرار في البيت هو الأصل للمرأة الا إذا لزمها امر للخروج ..

ولكن الآن الوضع تغير فأصبح الخروج سمة للمرأة الناجحة المرحة الإجتماعية في نظر البعض

وأعرف من تخرج للدعوة لله ولكنها أهملت الأصل ولم تنتبه من غفلتها الا بعد ضاع بيتها

إذا أساس المرأة البيت ..وهو المكان الذي يحفظها من شرور المجتمع خاصة إذا كان مجتمع منفتح

ولايعني هذا أن تظل المرأة حبيسة الجدران ولكن المقصود به الخروج لغير الحاجة...

تلميذة الأصول
19-12-08, 01:18 AM
بارك الله فيك..

ولكن هل نقول سنة مهجورة؟

أم أحمد المكية
19-12-08, 09:44 PM
بارك الله فيك أختي الغالية على هذه الذكرى النافعة .
والله نحن في زمن غريب عجيب ، تبدل الحال من الفاضل إلى المفضول ، وتغير المعروف إلى المنكر ، والمنكر إلى المعروف ، فقلما نجد امرأة تلزم بيتها وتقر في دارها إلا من رحم , وقرار المرأة في بيتها عبادة تؤجر عليها ، لأنه استجابة لنداء رباني ، وخضوع لتوجيه نبوي ، وهو عزيمة شرعية وخروجها منه رخصة تقدّر بقدرها ، وحاجة أذن لها فيه .
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله - : " وقد سمى الله مكث المرأة في بيتها قراراً ، وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة ، ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها وانشراح صدرها . فخروجها عن هذا القرار يفضي إلى اضطراب نفسها وقلق وضيق صدرها وتعرضها لما لا تحمد عقباه ".
وقال سيد قطب - رحمه الله - : " " وقوله تعالى : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) من وقر : يقر ، أي ثقل واستقر . وليس معنى هذا الأمر ملازمة البيوت فلا يبرحنها إطلاقاً ، إنما هي إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيوت هو الأصل في حياتهن وهو المقر ، وما عداه استثناء طارئاً لا يثقلن فيه ولا يستقررن ، إنما هي الحاجة تقضي وبقدرها . والبيت هو مثابة المرأة التي تجد فيها نفسها على حقيقتها كما أرادها الله تعالى غير مشوهة ولا منحرفة ولا ملوثة ولا مكدودة في غير وظيفتها التي هيأها الله لها بالفطرة " .
ولو استعرضنا النصوص النبوية لوجدناها قد دلت بمفهومها على هذا الأصل ، وأكدت هذا المعنى ، فقد جاء الأذن للمرأة بالخروج عند الحاجة ، ونهاها عن الخروج بغير إذن ، وبينت السنة أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجدها ، وأن المرأة راعية في بيت زوجها مما يستلزم ذلك قرارها في بيتها . وفي كل ذلك صيانة وحفظ على كرامة المرأة وعفتها وحياءها ، وتفرغها لواجبها في بيتها ، ورعايتها لزوجها وأبناءها .
إذاً الأصل الثابت هو قرار المرأة في بيتها ، والمتغير الطارىء هو خروجها من البيت .
ولكن جاءت الشريعة مراعية لهذا الأمر ، ومقدرة لهذا المتغير ، ومقيدة له بضوابط وشروط .
ولي بحث بعنوان " مراعاة الثوابت، والمتغيرات في قضايا المرأة المعاصرة في ضوء السنة النبوية " ومن ضمن القضايا التي بحثتها " قرار المراة في بيتها " والبحث تحت التحكيم ولعلي أفيدكن بلمخصه إذا انتهى تحكيمه .
___________________________________
قال اللالكائي في أصول السنة : " كل من اعتقد مذهبا فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينسب ، وإلى رأيه يستند ، إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم إليه ينتسبون ، وإلى علمه يستندون ، وبه يستدلون ، وإليه يفزعون ، وبرأيه يقتدون ، وبذلك يفتخرون ......فمن يوازيهم في شرف الذكر ؟! ويباهيهم في ساحة الفخر؟! " .

أم عمر المسلمة
20-12-08, 10:20 PM
أختي الحبيبة / تلميذة الأصول



نعم - مع الأسف الشديد - هي مهجوة

ولم لا ...

وقد هجرت - وللأسف - ممن يرفعون شعار الإلتزام

وجدتُ - والله - ممن يعتبرن قرار المرأة في بيتها ( مجلبة للملل و الاكتئاب )

وجدتُ أخوات ( ولاجات خرّاجات ) يتخبطن في الرجال يمنة ويسرة - استنادا لفتاوى تبيح عمل المرأة -

ونُسي الأصل !

والأكثر من ذلك رأيت ( أخوات ) يتعجبن و يستنكرن ( مسألة القرار بجلها )


نسأل الله السلامة والعافية

أم عمر المسلمة
20-12-08, 10:22 PM
ولي بحث بعنوان " مراعاة الثوابت، والمتغيرات في قضايا المرأة المعاصرة في ضوء السنة النبوية " ومن ضمن القضايا التي بحثتها " قرار المراة في بيتها " والبحث تحت التحكيم ولعلي أفيدكن بلمخصه إذا انتهى تحكيمه



أختنا الحبيبة / أم أحمد


إن شاء الله تلحقينا ببحثك قريبا

ونريده كاملا بارك الله فيكِ ونفعنا بكِ

رندا مصطفي
27-12-08, 11:34 PM
سَلَمَتْ يَداكِ
جزاكٍ الله خيراً
موضوع هام جدا وطرحكٍ له جميل ما شاء الله

أم الحارث السلفية
31-12-08, 07:01 PM
بارك الله فيك يا أختي الكريمة على هذه الموعظة البليغة ..

ويعلم الله كم أني أكره الخروج من بيتي ولكن أضطر له بسبب التعليم .. وأما غيره فلا أطيق الخروج ولا أحس بالراحة إلا في البيت ..

أسأل الله أن يغفر لنا ويرزقنا القرار والتعبد له بذلك ..

جزاك الله خيرا ..

زوجة وأم
27-01-09, 12:31 PM
ما شاء الله بحث قيم وممتع

بارك الله فيك أختي

وبالنسبة لمسألة الملل
فإذا كانت الأخت غير متزوجة فيمكن إشغال وقتها بطلب العلم والدعوة عن طريق النت، ومع الإنترنت اليوم لا يوجد عذر
والدعوة تشمل أشياء كثيرة
فيمكنها استغلال هواية لها في الدعوة
مثال: إذا كانت تحب الفوتوشوب وبرامج الرسم فيمكنها عمل تصاميم دعوية
وإذا كانت تحب كتابة المقالات فيمكنها كتابة مقالات نافعة تنشرها في المواقع أو ترسلها لإحدى المجلات الإسلامية خاصة النسائية ليتم نشرها
ويمكنها فتح مدونة تضع فيها كتاباتها
وهناك أفكار دعوية متنوعة كثيرة لو أشغلنا عقلنا
وإذا كانت تحب الأشغال اليدوية كالخياط أو التطريز أو التريكو والكروشيه فيمكنها أن تشغل بعض وقتها بها وربما تستطيع أن تسفيد منها في الدعوة
وتشغل جزءا من وقتها بالقراءة والإطلاع
وغير ذلك من الأشياء الكثيرة التي يمكن للمرأة عملها داخل البيت وتستمع بها في نفس الوقت


وإذا كانت متزوجة ولديها ذرية فإضافة لما ذكرت بالأعلى
فجيد لو اشغلت جزءا من وقتها الإضافي بابداع أفكار تنفع أبنائها في التعليم والتربية بحيث تكون ممتعة لها ولهم

الغـــادة
30-01-09, 04:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم تذكرة طيبة وموضوع مهم في زمن مليء بالفتن ومتغيرات العصر التي تجبر المرأة على الخروج من بيتها وقرارها .

ولدي هنا سؤال :
هل الخروج لطلب العلم في دور التحفيظ للقرآن الكريم أو الجامعات ينافي القرار في البيت ؟
أيضا الزيارة الأسبوعية للاجتماعات العائلية وصلة الاقارب هل تنافي قرار المرأة في بيتها ؟
ارجو التوضيح من اهل العلم ..؟

ونسأل الله أن يعيننا واياكم على العمل على مرضاته .

أم هـاجر
25-02-09, 01:43 AM
تكميلا لهذه الفائدة

عن عبد الله بن عمر و عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"المرأة عورة، وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان، و إنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها"

رواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (40/1‏) و ابن حبان و رواه الطبراني في الأوسط بسند صحيح و صححه الألباني في صحيح الترغيب.

و قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس، فيستشرفها الشيطان، فيقول : ‏إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد! و ما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها" رواه الطبراني و صححه الهيثمي في مجموع الزائد (2/38) و حسنه الألباني في صحيح الترغيب (348‏).

و عن أبي عمرو الشيباني أنه رأى عبد الله –أي عبد الله بن مسعود- يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول "اخرجن إلى بيوتكن خير لكن".
رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به و صححه الهيثمي في مجموع الزوائد (2/38) و كذلك الألباني في صحيح الترغيب (349).

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:"أما تغارون أن يخرج نساؤكم [ وفي رواية ] ألا تستحيون أو تغارون فإنه بلغني أن نساؤكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج".

أخرجه أحمد في مسنده (1/133) و صححه أحمد شاكر.

أخرج ابن أبي حاتم عن أم نائلة رضي الله عنها قالت:جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده في البيت، وقالوا ذهبت إلى المسجد، فلما جاءت صاح بها فقال: "إن الله نهى النساء أن يخرجن، وأمرهن يقرن في بيوتهن، ولا يتبعن جنازة، ولا يأتين مسجدا، ولا يشهدن جمعة".‏ الدر المنثور (6/600).

و قد بوب المنذري في كتابه "الترغيب و الترهيب"12- باب ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن و لزومها وترهيبهن من الخروج منها".

و قد ذكر ابن كثير في تفسير قوله تعالى ﴿ و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى و أقمن الصلاة و ءاتين الزكاة و أطعن الله و رسوله إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تتطهيرا ﴾:
و قرن في بيوتكن أي إلزمن بيوتكن، فلا تخرجن لغير حاجة، ومن الحوائج الشرعية، الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء اللّه مساجد اللّه وليخرجن وهن تفلات"(تفلات: أي غير متطيبات) وفي رواية: "وبيوتهن خير لهن" ‏، وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها"

و معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى. هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة، على ما تقدم في غير موضع. فأمر الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بملازمة بيوتهن، وخاطبهن بذلك تشريفا لهن، ونهاهن عن التبرج ,وحقيقته إظهار ما ستره أحسن
و ذكر الثعلبي وغيره: أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها. قال ابن عطية: بكاء عائشة رضي الله عنها إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل، وحينئذ قال لها عمار: إن الله قد أمرك أن تقري في بيتك
وذكر أن سودة قيل لها: لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك؟ فقالت: ‏قد حججت واعتمرت، وأمرني الله أن أقر في بيتي. قال الراوي: فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها. رضوان الله عليها.

فإن خرجت المرأة بدون عذر و أفتتن بها الرجال فماذا تنتظر تلك المرأة غير أن يكون الجزاء من جنس العمل فيتعلق قلبها بالشهوات و الريبة هي الأخرى من نظر الرجال لها و إعجابهم بها.

‏و ذكر القرطبي في تفسيرها: _______________________________

رحم الله سلفنا الصالح و رضي عنهم، لو اطلعوا علينا، لولوا منا فرارا

و لا حول و لا قوة إلا بالله تعالى

أم عمر المسلمة
25-02-09, 02:03 PM
جزاكِ الله خيراً يا أمّ هاجر

عائشة السلفية
04-03-09, 01:32 PM
لقد كرمنا الإسلام وصاننا ومانراه الأن من تهافت لتحرير المرأة ماهو إلا لإنقاص من تلك الحقوق التي حصلت عليها المرأة في الإسلام

بارك الله فيكن ونفع الله بكن

محبة القرآن والعربية
19-03-09, 09:43 AM
الحمدُ لله

جزاكِ اللهُ خيرًا أختنا الحبيبة \ أُمَّ عُمَرٍ المُسلِمة ..ونفع بما كتبتِ ..آمين

سبحان الله..أصبحت الصورة الآن مقلوبة في أكثر بلاد المُسلمين ..بأن القرار في البيت هو التخلُّف والرُّجعِيّة وو ... وإنا للهِ وإنا إليهِ راجِعون!

لكن الأمر الذي يُحيِّرُني فعلاً .. هل الخروج لطلب العِلم في الجامِعات يُعَدّ من الخروج و الاختلاط المنهيّ عنه ؟؟

يعني مثلاً عِندنا في مِصر كلية دار العلوم .. من أفضل الكليات العِلمية ما شاء الله ..لكن الدراسة فيها - أسفًا - مُختلطة ، وفي نطاق من أعرف أكثرهم لم يتقبلوا أمر دراسة الأخوات فيها وتكميل الدراسات العُليا لِما فيها من خروجٍ واختلاط .

رُغم إننا في أمسِّ الحاجة لذلك ، أن تتعلمَ الأخوات الفُضليات وينشرنَ العِلم في أوساط النساء ، لاسيما مع انتشار تيار طاغٍ أفرزته سياسة " التمييع " ، من دكتورات جامعيات يُفتين النساء بفتاوى ما أنزل الله بها من سُلطان !! وكل المِصريين والمِصريات يعلمون من أعني تحديدًا ، ممن يُتاح لهنّ الفتوى الدينية بشكل " رسمي " بموافقة الوزارات الدينية !!

لاسيما أن التضييق يشتد مع مرور الوقت ، ألّا يتم التدريس الشرعي إلا من قِبَل الحاملات لشهادة الجامِعات بشكل رسمي فقط .

فهل عندكنّ خبرٌ من ذلك الأمر أخواتي الحبيبات ؟؟

جزاكُنّ اللهُ خيرًا .

أبو أنس المصري السلفي
19-03-09, 02:41 PM
جزاكم الله خيرا

أم عمر المسلمة
19-03-09, 02:47 PM
وجزاكِ بالمثل وزيادة أختي / محبة القرآن والعربية

هذا الرابط يفيدك إن شاء الله في مسألة خروج الفتاة لطلب العلم

فتوى بعنوان

الفتاة المسلمة بين طلب العلم وفتنة الإختلاط (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=159068)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=159068 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=159068)

أما قولك

يعني مثلاً عِندنا في مِصر كلية دار العلوم .. من أفضل الكليات العِلمية ما شاء الله ..لكن الدراسة فيها - أسفًا - مُختلطة ، وفي نطاق من أعرف أكثرهم لم يتقبلوا أمر دراسة الأخوات فيها وتكميل الدراسات العُليا لِما فيها من خروجٍ واختلاط .

أولا اختي - بارك الله فيكِ - أنا على يقين أنكِ على علم ودراية بوجوب اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كل خطوة في حياتنا
فينبغي التفكر في
1- هل هذه الطريقة توافق هدي أمهات المؤمنين والصحابيات في طلب العلم الشرعي ؟
بالطبع لا توافق
لأنهن رضي الله عنهن لم يكن يختلطن بالرجال ويزاحمنهم في أماكن طلب العلم

وإلا سيصير ( خير فيه دخن )

وما يدريك لعلّ يضيع هذا بهذا
ونخرج صفر اليدين !


والفتوى واضحة في تحريم الإختلاط في جامعات العلوم الدنيوية فمن باب أحرى تحريمها في الجامعات الدينية...

وتذكري حبيبتي في الله قول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( إن هذا الدين لن يصلح آخره إلا بما صلُح به أوله )

فالنتبع هدي السلف الصالح في طلب العلم الشرعي
والحمد لله المكتبات مليئة بالكتب والأشرطة والأسطوانات التي تحمل مئات الأشرطة
فضلا عن المساجد التابعة لأهل السنة التي تدرس فيها أخوات على علم موثوق منه
والعلماء في كل مكان وأرقام هواتفهم معلومة لدى الجميع
فلا أرى أي حجة شرعية في خروج لمرأة من بيتها
وطلب العلم متاح لها في بيتها والحمد لله.



رُغم إننا في أمسِّ الحاجة لذلك ، أن تتعلمَ الأخوات الفُضليات وينشرنَ العِلم في أوساط النساء ، لاسيما مع انتشار تيار طاغٍ أفرزته سياسة " التمييع " ، من دكتورات جامعيات يُفتين النساء بفتاوى ما أنزل الله بها من سُلطان !! وكل المِصريين والمِصريات يعلمون من أعني تحديدًا ، ممن يُتاح لهنّ الفتوى الدينية بشكل " رسمي " بموافقة الوزارات الدينية !!



لاسيما أن التضييق يشتد مع مرور الوقت ، ألّا يتم التدريس الشرعي إلا من قِبَل الحاملات لشهادة الجامِعات بشكل رسمي فقط .
رُغم إننا في أمسِّ الحاجة لذلك ، أن تتعلمَ الأخوات الفُضليات وينشرنَ العِلم في أوساط النساء ، لاسيما مع انتشار تيار طاغٍ أفرزته سياسة " التمييع " ، من دكتورات جامعيات يُفتين النساء بفتاوى ما أنزل الله بها من سُلطان !! وكل المِصريين والمِصريات يعلمون من أعني تحديدًا ، ممن يُتاح لهنّ الفتوى الدينية بشكل " رسمي " بموافقة الوزارات الدينية !!


لاسيما أن التضييق يشتد مع مرور الوقت ، ألّا يتم التدريس الشرعي إلا من قِبَل الحاملات لشهادة الجامِعات بشكل رسمي فقط .




نعم فإن هذا التضييق معلوم في كل مكان وكل زمان

ولم يخلُ ولن يخلُ زمان ولا مكان من هذا التضييق
فهي سنة الله في كونه ولن تتبدل بحصول الأخوات على شهادات رسمية بالتدريس للعلوم الشرعية أو الفتاوى



والله الموفِّق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد

محبة القرآن والعربية
20-03-09, 01:17 AM
الحمدُ لله رب العالمين الذي بنعمتهِ تتمُّ الصَّالِحات

ما شاء الله .. أسأل الله أن يجزيكِ عني خيرًا أختي الحبيبة \ أُمَّ عُمَر ، بارك الله فيكِ .

الرابط أعلى ما شاء الله به تفصيل وتأصيل في مُنتهى الأهمية ..أكرمكِ الله وسددكِ .




لقد كانت الصحابيات رضي الله عنهن أحرص النساء على تعلم أمور دينهن, ولم يمنعهن الحياء عن السؤال, كما جاء في أثر عائشة رضي الله عنها.
ولكن رغم هذا الحرص, فقد كنا حريصات أيضاً على صيانة عفتهن, وعن الاختلاط بالرجال, ولم يجعلن التعليم مسوغاً ومبرراً للختلاط.
فلم يكنَّ يُزاحمن الرجال لأجل تحصيله، ولكن طلبن أن يَجْعَل لهنّ النبي صلى الله عليه وسلم مجلساً خاصاً لا يكون للرجال فيه نصيب، وقد بوب البخاري في كتاب العلم من الصحيح، باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم، وساق حديث أبي سعيد، قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم: غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن يوماً.. الحديث.
قال العيني: "أي عين لنا يوماً" وقال: "قوله غلبنا عليك الرجال معناه أن الرجال يلازمونك كل الأيام ويسمعون العلم وأمور الدين، ونحن نساء ضعفة لا نقدر على مزاحمتهم، فاجعل لنا يوماً من الأيام نسمع العلم ونتعلم أمور الدين" (عمدة القاري شرح صحيح البخاري 2/134).
وقد نص الفقهاء على المنع من اختلاط رجال بنساء في المسجد، لما يترتب عليه من مفاسد (انظر مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى 2/258، وغذاء الأباب في شرح منظومة الآداب 2/314).
ويشمل ذلك الاختلاط بغية طلب العلم.
ولو كان الاختلاط جائزاً لقال لهن احضرن مع الرجال مجالس العلم والذكر، فهو أولى من تبديد الطاقات والنبي صلى الله عليه وسلم أحرص على حفظ الأوقات.

أم عمر المسلمة
26-03-09, 03:14 PM
وجزاكِ بالمثل أختي محبة القرأن والعربية
ورزقنا الله وإياكِ العلم النافع

أم هـاجر
26-03-09, 06:34 PM
أختي الكريمة "محبة القرآن والعربية"، في مثل هذا الأمر قال الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني في شريطه حول إمامة المرأة المسلمة كلاما صريحا "كل البنات في الكليات المختلطة آثمات... كلام نهائي..."
و نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا...

فتاة السنة و التوحيد
12-04-09, 04:18 PM
السلام عليكم و رحمة الله

موضوع في الصميم...بارك الله فيك و جزاك خيرا على ما قدمتي

ام عبد الرحمن العراقية
26-04-09, 12:25 AM
أحسن الله اليكِ اختي الفاضلة

سائرة بعزم
05-12-09, 11:01 PM
جزاك الله خيرا وبارك فيك...


حقا قرار المرأة في البيت أصبح أمر مسنتكرا الآن,,,

الجُمَّان
06-12-09, 06:48 PM
بارك الله فيك وجعلك مباركة أينما كنتي.

انا فلسطينية
06-12-09, 08:20 PM
بارك الله فيكي اختي فحقا انا ايضا لااخرج من البيت سوا في الصباح للذهاب الى المدرسة او في نهاية الاسبوع اخرج عند اقاربنا مع اهلي فقط لاغير بوركتي وجزاكي الله خيرا على طرحكي لهذا الموضوع

أم الفرسان
17-12-09, 12:37 PM
جزاكن الله كل خير ,فما احوجنا لمثل هذه النصائح الغالية
وأعاننا الله على التزام بيوتنا في هذا الزمن الصعب ,الذي يتطلب خروج المرأة كثيراً
وأسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى انه ولي ذلك والقادر عليه
آمييييين

إنما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت – إنما الدنيا كبيتٍ نسجته العنكبوت

أم رائد مفرح
22-12-09, 08:00 AM
موضوع رائع استمتعت بقراءته وقراءة الردود عيه

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

http://up.joreyat.org/22Dec2009/581524540_1.gif (http://www.joreyat.org)

أم عبد الكريم
01-01-10, 10:10 AM
جزاك الله خيرا ونفع بك

أم البخاري
15-01-10, 04:05 PM
جزاكن الله كل خير ,فما احوجنا لمثل هذه النصائح الغالية
وأعاننا الله على التزام بيوتنا في هذا الزمن الصعب ,الذي يتطلب خروج المرأة كثيراً
وأسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى انه ولي ذلك والقادر عليه
آمييييين

إنما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت – إنما الدنيا كبيتٍ نسجته العنكبوت


صدقت اختاه
نفع الله بك

ام سلمان الجزائرية
07-06-10, 04:23 AM
للرّفع رفع الله قدركنّ

أم سليم السلفية
16-08-10, 02:06 AM
و ذكر الثعلبي وغيره: أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها. قال ابن عطية: بكاء عائشة رضي الله عنها إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل، وحينئذ قال لها عمار: إن الله قد أمرك أن تقري في بيتك.

كلما قرأت هذا الأثر توجع قلبي فالسيدة تبكي هكذا على خروجها مرة واحدة فالله المستعان على حالنا اليوم.
بوركت أختي فالأمر جد مهم.

مُحبة المدينة
16-08-10, 06:00 AM
بارك الله فيكِ أخيتي
لكن للأسف الرجال الآن يريدون المُوظفة !!!
ومنهم من يجعل وظيفتها شرط لاختيار عروسه !
والأقارب كل همهم من هي في وظيفة يسألون كم راتبها وهل ستستمر رغم قناعتي
أن الوظيفة هي سبب رئيس لتقصير النساء تجاه أزواجهم وبيوتهن ..

أم علي طويلبة علم
17-08-10, 12:48 AM
وعليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يمناك أم عمر
الله المستعان .. أعرف امرأة في مجال الدعوة - طلبت الطلاق من زوجها- ولكن تركت أبنائها وبناتها الصغار عند زوجها دون السؤال عنهم .. وقامت بالدعوة من بيت إلى بيت والتنقل إلى المراكز النسائية لإلقاء الندوات والمحاضرات عن التقوى و...و...و... وتركت أبنائها وبناتها بلا تربية ولا دعوة ، ومضت السنين إلى أن كبر الأبناء وهم الأن في سن العشرين ، و فوجئت أني رأيت إحدى بناتها متبرجة والله المستعان و أحد أبنائها مشهور بالسفر إلى بلاد ..... لطلب الحرام .......!
أليس الإيمان قول وعمل ؟؟
فلابد لنساء المسلمين أن يقرن في بيوتهن ، إلا لحاجة ولنا في الصحابيات رضي الله عتهن أسوة حسنة.
في هذا العصر - الله المستعان - جعلوا المرأة التي تلزم بيتها معقدة .. والتي لا تستقر في مكان هي التي فتحت لها الحياة أبواب السعادة وذات حظ عظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله

أم سفيان المسلمة
17-08-10, 02:54 AM
بارك الله فيك يا أختي الكريمة على هذه الموعظة البليغة

أم نور الدين
18-08-10, 02:27 AM
هنيئا لك أخيتي أم عمر هذه الفصاحة والبلاغة والأسلوب المميز ، فقد وفقت في طرح الموضوع أيما توفيق .

حقيقة أقترح على المشرفة الفاضلة أن تثبت الموضوع ; لأنه يستحق وبجدارة .

حمدان المطرى
22-12-10, 09:03 AM
بارك الله فى الكاتبة و بارك الله فيكم

ام قصي السلفية
08-01-11, 08:53 AM
جزاك الله خيرا
الموضوع جد مفيد
بارك الله فيك
أدعو الله أن كل من تعلم منكن تعمل
فالعلم اذا لم يقرن بالعمل كان حجة على صاحبه

أم محمد العلزمية
09-01-11, 12:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكن اخواتي الغاليات على إقبالكن وإجابتكن في هذا الموضوع الذي هو حقا مهجور كما قالت الكاتبة الفاضلة أسأل الله ان يجزيها عنا خير الجزاء.
ملاحظة أتطرق لها في هذا المكان المبارك الا وهي..
ذهاب بعض الأخوات إلى المساجد بحجة الدروس علما أني لا أنكر ذلك لما فيه من الإستفادة وطلب العلم و....الخ
ولكن بعض الأخوات هداهن الله يذهبن للتباهي والكلام مع بعضهن البعض رغم أن نيتها كانت صالحة عند الخروج ولكن لا تحافظ عليها حتى تكون ممن قيل فهن((مأزورة غير مأجورة))
منهن من ترى آخر الموضيلات في الجلابيب
منهن من تقضي طول هذا الوقت في الكلام مع التي بجوارها
منهن من تذهب ليقال عنها فلانة تحظر الدروس
أسألكن بالله هل التي ذهبت للدرس تذهب وهي متزينة بجميع انواع الزينة ما عدا العطر وتضع مكانه كريم لليدين معطر او تعطر طفلها وكأنها في انتظار زوجها الغائب بما نفسرها؟
وإذا نبهتيها عما تفعله تقول..أنا آتي في سيارة ولا يراني أحد.
والدرس أخواتي لا يشمل الأخوات الملتزمات فقط يعني يشمل العاميات أيضا وربما إحداهن تصف لزوجها ما رأت. فلما نفتح أبوابا للشيطان ونحن بمقدورنا إغلاقها ؟

هذا والله محير جدا ونراه بأم أعيننا والله المستعان.

نحن في زمان كثرت فيه الفثن ويلزمنا تجديد النية دائما وعدم الخروج إلا لضرورة علما أنه متوفر كل شيء في البيت ونسأل الله الهداية والثبات.

أم صفية
20-01-11, 01:18 AM
جزاكِ الله خيراً يا أُخية .. و نفع بكِ .

و ذكر الثعلبي وغيره: أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها. قال ابن عطية: بكاء عائشة رضي الله عنها إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل، وحينئذ قال لها عمار: إن الله قد أمرك أن تقري في بيتك.

كلما قرأت هذا الأثر توجع قلبي فالسيدة تبكي هكذا على خروجها مرة واحدة فالله المستعان على حالنا اليوم.
بوركت أختي فالأمر جد مهم.

أجل و الله .. فلنبكي على حال المسلمة اليوم

أم يوسف السلفية
20-01-11, 03:39 PM
جزاكن الله خيرأخواتي وأحسن إليكن

أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
05-05-12, 08:52 PM
بارك الله فيكِ وأحسن إليكِ

سما الموسى
06-05-12, 11:10 PM
ماشاء الله كلامك جاء على الجرح
وفقك الله لكل خير

متوكلة على الله
08-05-12, 12:18 AM
بحث قيم بارك الله فيك

أم هبة الله
14-11-12, 12:58 PM
موضوع قيم يستحق الرفع والتثبيت.

ما أحوج النّساء لتعلم أمور دينهنّ.

نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علما..اللهم آمين.

أم خالد ونور
22-05-13, 12:50 PM
وجدت فيه فائدة كبيرة

جزاك الله الجنة وبارك الله فيك