المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تسائلات .. من قلب محتار ,, أفيدوني مأجورين!!


أم أويس طحان
26-10-08, 05:37 PM
أخوتي الكرام

عندي بعضاً من الأسئلة التي تشغل ذهني
لم أجد من يجيبني عليها سوى هذا الملتقى المبارك
أسأل الله أن أجد إجابات شافية عندكم



السؤال الأول:
كنت اليوم أحضر درساً في المعهد .. وتحدثت الأستاذة عن السيدة خديجة رضي الله عنها
وعن فضلها وعظمتها
ثم ذكرت أنها حين كان النبي صصص يخرج لغار حراء قبل النبوة
كانت تذهب إليه وتأتيه بالطعام والشراب
فهل هذا القول صحيح؟ حيث أني لأول مرة أسمع به فأحببت التأكد من صحته



السؤال الثاني:
منذ فترة طويلة وأنا يخطر ببالي قصة النبي صصص .. لا أذكر نصها
لكن معناها أنه رأى صديقة خديجة رضي الله عنها في الطريق فافترش لها ردائه وكلمها طويلاً
والقصة الأخرى أنه كان يتذكر خديجة حين يرى أختها هالة وأنه كان يكلم هالة
فهل يحرم علينا أن نخالط الرجال أو نكلمهم؟
ففي بعض الأحيان أتصل على ابنة عمي فيفتح لي أخوها وحين يعرفني يحاول أن يسلم علي ويسأل عن أخباري
لكني لا أعطي فرصة لأحد من شباب العائلة أن يكلمني حيث أن عائلتنا منفتحة كثيراً في ناحية اللباس والاختلاط
ثم أفكر أحياناً في تلك المواقف وأقول إذا كان الرسول صصص حصل معه ما حصل
فلماذا أكون جافة مع أقاربي ولا أسلم عليهم (طبعاً دون مصافحة) كبقية الفتيات في العائلة؟
أشعر بتشتت كبير في هذه الناحية
فكل الفتيات في عائلتنا يجلسن مع الشباب وقد يلعبن مع بعض لعبة الورق أو غيرها
وحين لا أجلس معهم أسمع عبارات [ لن يأكل منك قطعة - ما في هنا أحد غريب .. وما إلى ذلك]
لا أعرف كيف أتصرف
لو أنني واثقة من حرمة تلك الأمور لا يصيبني الأرق ولا أهتم لكلماتهم ولو تكلموا معي سنة
لكن إذا لم يقتنع الإنسان تماماً بما يفعل فلن يكون قوياً في تلقي العبارات.
أرجو من يجيبني أن يفصل لي في هذا الأمر



السؤال الثالث:
يقول صصص: [كمل من الرجال كثير........]
ما هو الكمال المقصود؟
أليس الكمال لله فقط؟
لم أفهم قصد الحديث

اليوم في المعهد كثر الحديث بالصدفة عن فضل الرجال وعن تميزهم عنا
ومما ذُكر أن الحكمة من جعل عدة المرأة المتوفى عنها زوجها 4 أشهر وعشرا
التأكد من عدم الحمل , وكرامة للزوج وكرامة لأهله الذين لم يبرأ جرحهم من فقده
طيب لماذا الرجل لا يعتد على وفاة زوجته كرامة للمرأة وأهلها؟؟؟
ثم سمعت قول الرسول صصص الذي بما معناه [ لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ]
كنت قديماً أقتنع بهذا الحديث وأقول أن الزوج هو الذي يتعب ويشقى خارج البيت لأجل زوجته
وما إلى ذلك من أمور
لكن الآن .. من كثر ما أرى من ظلم الأزواج لزوجاتهم .. وضربهم لهم لأتفه الأسباب
صرت لا أشعر بفضل لهم.. حتى صرت أخاف الزواج!
يهينون المرأة ,, يجبرونها على كثير من الأمور بينما هي لا تستطيع أن تتدخل بهم ولا بأبسط الأمور
أين هم من الرسول صصص ؟؟
أين هم من تعامله الراقي مع زوجاته ؟؟

المهم في هذا الأمر أني كرهت أن أكون امرأة .. شعرت بأن المرأة ضعيفة جداً أمام الرجل
وبعد ذلك خشيت أن أقع في النهي في قوله تعالى [ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ]
فأردت منكم أن تغيرون لي تلك الأفكار حتى لا أقع في النهي



وجزاكم الله خير


أرجو عدم إهمال رسالتي هذه
والإجابة ولو على سؤال منها

عبد الرشيد الهلالي
26-10-08, 08:26 PM
أولا: الذي في الصحيح هو أن النبي كان إذا نفذ زاده رجع الى خديجة فتزود .ولم يرد في شيء من الكتب ــ فيما أعلم ــ أن خديجة هي التي كانت توصل اليه الطعام.

ثانيا:أما قصة هالة بنت خويلد فقد وردت في الصحيحين وفيه أن النبي ارتاع لسماع استئذان هالة لأنه ذكره خديجة رضي الله عنها.وأما قصة صديقة خديجة فإليكها:
عن عائشة قالت : جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنت ؟ قالت : أنا جثامة المزنية . فقال : بل أنت حسانة ـ وفي بعض الكتب حنانة ـ المزنية كيف أنتم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتم بعدنا ؟ . قالت : بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! فلما خرجت ؛ قلت : يا رسول الله ! تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ؟ فقال : إنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان . ] وقد صححه الحاكم والألباني.
وكلامك مع الاجانب في غير ريبة مباح ،وتسليمك عليهم وسلامهم عليك ليس في دين الاسلام بممنوع...ومن ادعى خلاف ذلك فليأت على دعواه بآية محكمة أو سنة صحيحة .

ثالثا:الصحيح في أمر العدة أن يقال ان الأمر فيها تعبدي ألا ترين أن الحامل المتوفى عنها زوجها تنقضي عدتها بوضع حملها ولو بعد ساعة من وفاته؟ ألا ترين العجوز العقيم تعتد للطلاق والوفاة وقد تيقنا براءة رحمها ؟ فقول من قال إن ذلك مراعاة لذكرى الزوج ومشاعر أهله قول لا يعضده دليل نقلي ولا عقلي.والعلم

أم أويس طحان
26-10-08, 08:53 PM
جزاكم الله خير
وأحسن إليكم

ابن وهب
26-10-08, 09:09 PM
حيث أنك ِ ذكرت أن هناك اختلاط في بيئتكِ
فننصحك بقراءة قتاوى العلماء هنا
http://islamport.com/d/2/ftw/1/9/413.html

أحكام النظر والخلوة والاختلاط

(3/78

أما حديث كمل من الرجال فالمقصود به الكمال في بابه (التناهي في الفضائل وخصال البر والتقوى)
انتهى
بالنسبة للرجال التناهي في فضائل الرجال
وبالنسبة للنساء التناهي في فضائل النساء

وهولاء الكمل يتفاتون
(وما من كمال إلا وفوقه كمال آخر و الكمال المطلق الذي لا غاية فوقه لله تعالى)
أما الكمال المطلق فهو لله جل وعلا

أم أويس طحان
26-10-08, 09:28 PM
حكم سلام الطالب على الطالبة
س - أنا طالب جامعي ، وفي بعض الأحيان أسلم على الفتيات ، فهل سلام الطالب على زميلته في الكلية حلال أو حرام ؟
ج- أولا لا يجوز الدراسة مع الفتيات في محل واحد وفي مدرسة واحدة وفي كراسي واحدة ، بل هذا من أعظم أسباب الفتنة ، فلا يجوز للطالب ولا للطالبة هذا الاشتراك لما فيه من التفن ، أما السلام فلا بأس أن يسلم عليها سلاما شرعيا ليس فيه تعرض لأسباب الفتنة ، ولا حرج أن تسلم عليه أيضا من دون مصافحة ، لأن المصافحة لا تجوز للأجنبي ، بل يكون السلام من بعيد مع الحجاب ، ومع البعد عن أسباب الفتنة ، ومع عدم الخلوة ، فالسلام الشرعي الذي ليس فيه فتنه لا بأس به ، أما إذا كان السلام عليها مما يسبب الفتنة أو سلامها عليه كذلك أي كونه عن شهوة وعن رغبة فيما حرم الله فهذا ممنوع شرعا ، وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز


هنا ذكر الشيخ فقط عن السلام
وأنا قصدت ليس فقط مجرد السلام
بل عندنا يأتي الشاب ويسلم على قريبته من غير المحارم
ويسألها عن حالها وأخبارها ودراستها
لكن لا حد فيهم يكلمني لعلمهم بي وبغيرة والدي
فقصدت حكم مثل هذا الكلام ..


جزاكم الله خير وبارك فيكم

ابن وهب
26-10-08, 09:45 PM
وأما كونك امرأة فلا يخفى عليك منزلة المرأة في الإسلام وأضع لك هذا الموضوع الطريف من باب الفائدة

كتب الأستاذ سليمان الخراشي
بسم الله الرحمن الرحيم

لنتخيل خروج قاسمٍ أمين آخر لتحرير " الرجل " هذه المرة ، وليس المرأة ، متفقًا مع صاحبه القديم في النظر إلى الرجل والمرأة وأحكامهما في الشريعة الإسلامية بنظرة ( المساواة ) ..

ولهذا أظنه سيقول في كتابه : " تحرير الرجل " :

( أيها السادة والسيدات ، لابد من تحرير الرجل المسلم ، ورفع الظلم عنه ، ومنع استئثار المرأة دونه ، بسبب تمسك المجتمع " الأنثوي " بالعادات البالية ، والتقاليد المتخلفة ، وإليكم أنواع الظلم الذي حلت بالرجل ؛ لعدم مساواته بالمرأة ؛ لعلنا نتعاون في رفعها عنه ؛ ولو بالتعاون مع : " المؤتمرات الدولية " و " القوى الخارجية " !

1- ياسادة : المرأة تستطيع أن تلبس الذهب والفضة، ولو كثر ، وهما من أجمل الجواهر ، وسواء كان محل اللبس الآذان أو العنق أو الصدر أو المعاصم أو الرأس أو الأصابع ؛ وسواء كان الحلي من القلائد والأقراط والجواهر والفتخ والخواتم والخلاخل ، فكل ذلك مباح لهن. أما الرجل المسكين فإنه لا يستطيع التزين بحلي الذهب والفضة ، ولا يلبس من ذلك شيئاً إلا ما استثني كالخاتم من الفضة فقط .

2-ياسادة : للمرأة أن تلبس الحرير ، وهو من أنفس الألبسة وأنعمها و أجملها ، ولكنه محرم على الرجل المظلوم إلا لعذر من مرض أوحكة.

3- ياسادة : لا تجب صلاة الجمعة ولا الجماعة على المرأة ، فأما الرجل فيجب عليه حضورها في المساجد خمس مرات في اليوم والليلة ، ولا يخفى ما في هذا من التعب والمشقة .

4- ياسادة : لقد اتفق الفقهاء على أن الزوج لا يدفع زكاة ماله إلى زوجته الفقيرة لوجوب نفقتها عليه ، بعكس المرأة التي يجوز لها أن تدفع زكاة مالها لزوجها .

5- ياسادة : هل تعلمون أن زكاة الفطر تجب على الزوج دون الزوجة ؟!

6- ياسادة : يسقط عن المرأة الحائض والنفساء طواف الوداع ولا تقعد في مكة لأجله. أما الرجل فيجب عليه ، ولا يخفى عليكم ما في هذا من مشقة ومزاحمة .

7- ياسادة : الجهاد بالنفس مأمور به الرجال دون النساء ، ولا يغيب عنكم ما فيه من تعريض النفس للمخاطر ، أما المرأة فتكسب أجر الجهاد العظيم بمجرد الحج ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: لكن أفضل الجهاد حج مبرور.

8-ياسادة : الرجل المحارب يُقتل ، ومثله من يُعين برأي أو مكيدة من الرجال الشيوخ ، أما المرأة فلا تُقتل في الحرب .

9- ياسادة : القرار في البيت وتدبير شؤون الزوج والأولاد وظيفة أولى للمرأة ، قال تعالى: ( وقرن في بيوتكن ) .. الآية، أي : الزمن البيوت ولا تخرجن ، وكن فيها أهل وقار وهدوء وسكينة. أما الرجل المسكين فهو مطالب بالخروج ، والكدح ، والتعب .

10- ياسادة : المرأة أولى بالحضانة من الرجل. لحديث عبدالله بن عمرو بن العاص: "أن امرأة قالت: يا رسول الله : إن ابني هذا كان بطني له وعاء ، وحِجري له حواء ، وثديي له سقاء ، وزعم أبوه أنه ينـزعه مني. فقال: "أنتِ أحقُ به ما لم تنكحي". فلماذا يُحرم الرجل من فلذة كبده ؟!

11-ياسادة : المرأة إذا قَتلت قتلَ خطأ فإنها لا تدفع من الدية شيئاً ، وإنما العاقلة - وهم العصبات الذكور - هم الذين يحملون الدية عنها في قتل الخطأ.

12- ياسادة : " القسامة " في باب الجنايات تختص بالرجال ، دون النساء .
والقسامة هي أن يوجد رجل مقتول بين قوم متشاجرين أو بين حيين ولا يُعلم مَن قتله. فيُطالب " الرجال " من أوليائه بالقَسَم أن فلانًا قتله – إذا ماكانت هناك قرينة على القتل - . أما المرأة فقد ارتاحت من هذه الأمور .

13- ياسادة : الفقهاء مجمعون على أن المهر حق للمرأة ، وهو واجب على الزوج. ولكم أن تتخيلوا مقادير المهور التي يدفعها الرجال ، وقد أعفيت منها النساء .

14- ياسادة : النفقة حق من حقوق الزوجة على الزوج ، يدفع لها ما يكفيها من الطعام والكسوة ويُعد لها السكن المناسب لبيئتها . أما المرأة فلا حق له عليها .. ( يُذكر أن أكثر من نصف عقارات الرياض بأسماء نساء ! اللهم زد وبارك ) .

15- ياسادة : المرأة لايجب عليها أن تنفق على أولادها بوجود الزوج ، وكذلك لا تنفق على أقاربها إلا من باب البر والإحسان فقط . بخلاف الرجل .
هذا ياسادة غيض من فيض ، مما حل بالرجل المنتهك الحقوق ، في مجتمعات " أنثوية " لا تعترف إلا بحقوق المرأة . فساهموا – رعاكم الله – في رفع الظلم عنه ؛ ولو بكلمة أو مقال أو اقتراح ؛ إلى أن تنجلي الغمة ، ونفرح بتحرره من القيود . أخوكم : قاسم أمين ) ..

تعليق

- نظر قاسم أمين " الأول " إلى أحكام الرجل والمرأة في الإسلام بنظرة " المساواة " ؛ فوجد شيئًا من التفاوت ، فظنه من الظلم ؛ فقرر أن يُحرر " المرأة " ؛ فأوقع الأمة في فتنة وصراعات مفتعلة ..

- ونظر قاسم أمين " الثاني " إلى أحكام الرجل والمرأة في الإسلام بنظرة " المساواة " ؛ فوجد شيئًا من التفاوت ، فظنه من الظلم ، فقرر أن يُحرر " الرجل " ؛ فسيوقع الأمة فيما أوقعها صاحبه الأول ..

وكلاهما مخطئ ..
لأن الإسلام دين ( العدل ) لا دين ( المساواة ) ..

- بل إن ( المساواة ) بين الأشياء المختلفة – فضلا عن إنكار الشرع لها - مما تُنكره العقول السليمة ، والفِطَر المستقيمة . فالشمس غير القمر ، والسماء تختلف عن الأرض .. وهكذا ؛ لكل خلقٍ طبيعته ووظيفته . وما حال من يساوي بين الأشياء المختلفة إلا كمن يقول : سأقطع اللحم بالكأس وأشرب بالسكين !

- ولو نظر الاثنان بنظرة " العدل " - مستحضرَيْن قوله تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) .. وحذرَيْن من قوله تعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) .. وقوله تعالى : ( فلاوربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليما ) - لأراحا أنفسهما وأراحا الأمة من شرور كثيرة ..
والله الهادي ..

روابط متعلقة بالمقال

الإسلام دين العدل لا المساواة
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/48.htm

من عبدالله بن محمد الداوود إلى قاسم بك أمين - رحم الله أموات المسلمين -
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/126.htm

المشابهة بين قاسم أمين في كتابه تحرير المرأة و دعاة التحرير في هذا العصر
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/16.zip


هل تصدق ؟ ( زوجة قاسم أمين تغطي وجهها ! ودرية شفيق انتحرت ! )
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/20.htm

عبد الرشيد الهلالي
26-10-08, 09:47 PM
حكم سلام الطالب على الطالبة
س - أنا طالب جامعي ، وفي بعض الأحيان أسلم على الفتيات ، فهل سلام الطالب على زميلته في الكلية حلال أو حرام ؟
ج- أولا لا يجوز الدراسة مع الفتيات في محل واحد وفي مدرسة واحدة وفي كراسي واحدة ، بل هذا من أعظم أسباب الفتنة ، فلا يجوز للطالب ولا للطالبة هذا الاشتراك لما فيه من التفن ، ...

** ولكن ها هنا إشكال على كلام الشيخ رحمه الله وهو : كيف جاز للمسلمين والمسلمات على عهد النبي صصص أن يدرسن في مكان واحد ؟ أرجو ممن يوفقه الله أن يأتينا بدليل صحيح صريح ناقل من حالة الجواز هذه الى حالة المنع التي قال بها الشيخ رحمه الله .

ابن وهب
26-10-08, 09:51 PM
أيتها الأخت العفيفة
العزيزة الشريفة ..

أنتِ أعز ما لدينا..

أنت الأم والأخت .. والزوجة والبنت ..

أنت نصف المجتمع .. وأنت التي تلدين النصف الآخر..
نعم تلدين الخطيب البارع .. والإمام النافع ..
وتربين المجاهد المؤيد .. والقائد المسدد ..
فالنساء شقائق الرجال ..
فكما أن في الرجال عالم جليل ..
وداعية نبيل .. ففي النساء كذلك ..
وكما أن في الرجال صوامون في النهار ..
بكاؤون في الأسحار ..
ففي النساء كذلك ..
وكم من امرأة سابقت الرجال .. في صالح الأقوال والأعمال ..
فسبقتهم ..
في عبادتها لربها ..ونصرتها لدينها .. وإنفاقها وعلمها ..
بل إنك إذا قلبت صفحات التاريخ ..
رأيت أن أعظم الفضائل إنما سبقت إليها النساء ..
فأول من سكن الحرم ..
وشرب من ماء زمزم ..
وسعى بين الصفا والمروة .. هي امرأة ..
هاجرُ أم إسماعيل
هاجر .. التي صبرت .. وبذلت .. حتى سطر الله في القرآن ذكرها..
وجعل من الأنبياء ولدها .. فهي أم الأنبياء .. وقدوة الأولياء ..
هذا حالها .. وعاقبة أمرها ..
نعم .. تغربت وخافت .. وعطشت وجاعت ..
لكنها راضية بذلك مادام أن في ذلك رضا ربها ..
عاشت غريبة في سبيل الله .. حتى أعقبها الله فرحاً وبشراً ..
وأول من دخل في الإسلام ..
وناصر النبي عليه السلام ..
هي امرأة ..
خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها
وأول من عُذب في مولاه .. حتى قتل في سبيل الله ..
هي امرأة .. سميةُ أم عمار بن ياسر
أم عمار .. سميةَ بنتِ خياط
كانت أمة مملوكة لأبي جهل .. فلما جاء الله بالإسلام ..
أسلمت هي وزوجها وولدها ..
فجعل أبو جهل يفتنهم .. ويعذبهم ..
ويربطهم في الشمس حتى يشرفوا على الهلاك حراً وعطشاً ..
فكان صلى الله عليه وسلم يمر بهم وهم يعذبون .. ودماؤهم تسيل على أجسادهم .. وقد تشققت من العطش شفاههم .. وتقرحت من السياط جلودهم .. وحر الشمس يصهرهم من فوقهم ..
فيتألم لحالهم .. ويقول : صبراً آل ياسر .. صبراً آل ياسر .. فإن موعدكم الجنة ..
فتلامس هذه الكلمات أسماعهم .. فترقص أفئدتهم .. وتطير قلوبهم .. فرحاً بهذه البشرى ..
وفجأة .. إذا بفرعون هذه الأمة .. أبي جهل يأتيهم .. فيزداد غيظه عليهم .. فيسومهم عذاباً ..
ويقول : سبوا محمداً وربه .. فلا يزدادون إلا ثباتاً وصبراً .. عندها يندفع الخبيث إلى سمية .. ثم يستل حربته .. ويطعن بها في فرجها .. فتتفجر دماؤها .. ويتناثر لحمها .. فتصيح وتستغيث .. وزوجها وولدها على جانبيها .. مربوطان يلتفتان إليها ..
وأبو جهل يسب ويكفر .. وهي تحتضر وتكبر .. فلم يزل يقطع جسدها المتهالك بحربته .. حتى تقطعت أشلاءً .. وماتت رضي الله عنها ..
نعم .. ماتت .. ما أحسن مشهد موتها ..
ماتت .. وقد أرضت ربها .. وثبتت على دينها ..
ماتت .. ولم تعبأ بجلد جلاد .. ولا إغراء فساد ..



تأملي - رعاك ِ الله

أم أويس طحان
26-10-08, 09:51 PM
وأما كونك امرأة فلا يخفى عليك منزلة المرأة في الإسلام وأضع لك هذا الموضوع الطريف من باب الفائدة

كتب الأستاذ سليمان الخراشي

جزاكم الله خير
موضوع رائع حقاً

أم أويس طحان
26-10-08, 09:53 PM
حكم سلام الطالب على الطالبة
س - أنا طالب جامعي ، وفي بعض الأحيان أسلم على الفتيات ، فهل سلام الطالب على زميلته في الكلية حلال أو حرام ؟
ج- أولا لا يجوز الدراسة مع الفتيات في محل واحد وفي مدرسة واحدة وفي كراسي واحدة ، بل هذا من أعظم أسباب الفتنة ، فلا يجوز للطالب ولا للطالبة هذا الاشتراك لما فيه من التفن ، ...

** ولكن ها هنا إشكال على كلام الشيخ رحمه الله وهو : كيف جاز للمسلمين والمسلمات على عهد النبي صصص أن يدرسن في مكان واحد ؟ أرجو ممن يوفقه الله أن يأتينا بدليل صحيح صريح ناقل من حالة الجواز هذه الى حالة المنع التي قال بها الشيخ رحمه الله .

صحيح
وأنا كذلك أتسائل

ابن وهب
26-10-08, 10:03 PM
قال الترمذي
( 811 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ هَذِهِ عَرَفَةُ وَهَذَا هُوَ الْمَوْقِفُ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ثُمَّ أَفَاضَ حِينَ غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَجَعَلَ يُشِيرُ بِيَدِهِ عَلَى هِينَتِهِ وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالًا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ وَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ السَّكِينَةَ ثُمَّ أَتَى جَمْعًا فَصَلَّى بِهِمْ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى قُزَحَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ هَذَا قُزَحُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ثُمَّ أَفَاضَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ فَقَرَعَ نَاقَتَهُ فَخَبَّتْ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِيَ فَوَقَفَ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثُمَّ أَتَى الْمَنْحَرَ فَقَالَ هَذَا الْمَنْحَرُ وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ وَاسْتَفْتَتْهُ جَارِيَةٌ شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمٍ فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ أَفَيُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ قَالَ حُجِّي عَنْ أَبِيكِ قَالَ وَلَوَى عُنُقَ الْفَضْلِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ رَأَيْتُ شَابًّا وَشَابَّةً فَلَمْ آمَنْ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ قَالَ احْلِقْ أَوْ قَصِّرْ وَلَا حَرَجَ قَالَ وَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ ارْمِ وَلَا حَرَجَ قَالَ ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمْ النَّاسُ عَنْهُ لَنَزَعْتُ
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الثَّوْرِيِّ مِثْلَ هَذَا وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ رَأَوْا أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ و قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي رَحْلِهِ وَلَمْ يَشْهَدْ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ إِنْ شَاءَ جَمَعَ هُوَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِثْلَ مَا صَنَعَ الْإِمَامُ قَالَ وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام)

عبد الرشيد الهلالي
26-10-08, 11:25 PM
وَكَانَ الْفَضْلُ رَجُلًا وَضِيئًا فَوَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ يُفْتِيهِمْ وَأَقْبَلَتْ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ وَضِيئَةٌ تَسْتَفْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَأَعْجَبَهُ حُسْنُهَا..
في رواية :فجعل الفضل ينظر اليها وتنظر اليه وإنما قال الله تعالى :{ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ..} ولم يقل يغضوا ابصارهم.لأن النظر المنهي عنه هو ما كانت صفته على الحال التي صرف فيها النبي وجه الفضل الى الشق الآخر.
ومهما يكن فليس في الذي تفضلتم بإيراده ما يزيل الاشكال

ابن وهب
26-10-08, 11:36 PM
أدلة تحريم الاختلاط
أريد أنا وزوجي أن نحضر دروساً في اللغة العربية والفصول مختلطة مع علمنا بأن الاختلاط لا يجوز . فما هو الاختلاط ؟ وما الحكم مع الدليل ؟
تفاصيل إضافية: الفصل به 10 طلاب معظمهم نساء فهل أحضره أنا وزوجي ومنهم غير مسلمين.

الحمد لله

اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد ، وامتزاج بعضهم في بعض ، ودخول بعضهم في بعض ، ومزاحمة بعضهم لبعض ، وكشف النّساء على الرّجال ، كلّ ذلك من الأمور المحرّمة في الشريعة لأنّ ذلك من أسباب الفتنة وثوران الشهوات ومن الدّواعي للوقوع في الفواحش والآثام .

والأدلة على تحريم الاختلاط في الكتاب والسنّة كثيرة ومنها :

قوله سبحانه :{ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.

قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .

وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال ، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء ، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء . والأدلّة على ذلك ما يلي :

عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ مِنْ الْقَوْمِ" رواه البخاري رقم (793).

ورواه أبو داود رقم 876 في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة .

وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود رقم (484) في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك .

وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم رقم 664

وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها .

وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها في غيره ولا شكّ من باب أولى .

وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ( تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه باب : مشي النساء مع الرجال في الطّريق .

ونحن نعلم أنّ الاختلاط ومزاحمة النساء للرّجال ممّا عمّت به البلوى في هذا الزّمان في أكثر الأماكن كالأسواق والمستشفيات والجامعات وغيرها ولكننا :

أولا : لا نختاره ولا نرضى به وبالذّات في المحاضرات الدّينية والمجالس الإدارية في المراكز الإسلامية .

ثانيا : نتخذ الوسائل لتلافي الاختلاط مع تحقيق ما أمكن من المصالح ، مثل عزل مكان الرجال عن النساء ، وتخصيص أبواب للفريقين ، واستعمال وسائل الاتّصالات الحديثة لإيصال الصوت ، وتسريع الوصول إلى الكفاية في تعليم النساء للنساء وهكذا .

ثانيا : نتقي الله ما استطعنا باستعمال غضّ البصر ومجاهدة النّفس .



ونورد فيما يلي جزءا من دراسة قام بها بعض الباحثين الاجتماعيين المسلمين عن الاختلاط

قال :

عندما وجهنا السؤال التالي : ما حكم الاختلاط في الشرع حسب علمكم؟

كانت النتيجة كالتالي :

76% من الذين شملهم التحقيق أجابوا بأنه " لا يجوز " .

12% أقرّوا أنه " يجوز " ولكن بضوابط الأخلاق والدين و …

12% أجابوا " بلا أعلم " .



ماذا تختارون ؟!

لو خيّرتم بين العمل في مجال مختلط وآخر غير مختلط ، فماذا تختارون؟

كانت النتيجة على هذا السؤال بالنسب المئوية التالية :

67% اختاروا المجال غير المختلط .

9% فضلوا المجال المختلط .

15% لا يمانعون بأي مجال يتناسب مع تخصصاتهم سواء أكان مختلط أو غير مختلط .



محرج جداً :



هل مرّ عليكم موقف محرج بسبب الاختلاط؟

من المواقف المحرجة التي ذكرها المشاركون في التحقيق المواقف التالية :



كنت في أحد أيام العمل ، دخلت إلى القسم وكانت إحدى زميلاتي المتحجبات قد خلعت حجابها بين زميلاتها فتفاجأت بدخولي وقد انحرجتُ على إثر ذلك كثيراً .



كان من المفروض أن أقوم بتجربة في المختبر في الجامعة وقد تغيبتُ يومها وكان عليّ أن أذهب للمختبر في اليوم التالي ، لأجد نفسي الذكر الوحيد بين مجموعة من الطالبات إضافة إلى مدرّسة ومشرفة المختبر . لقد انحرجت كثيراً وتقيّدت حركتي وأنا أحس بتلك العيون الأنثوية المستنكِرة والمحرجة تلاحقني وتتبعني .



كنت أحاول إخراج فوطة نسائية من أحد الأدراج؟ وتفاجأت بزميل يقف خلفي لأخذ حاجيات من درجه الخاص ، لاحظ زميلي ارتباكي ، فانصرف بسرعة من الغرفة متجنباً إحراجي .



حدث لي أن اصطدمت بي إحدى فتيات الجامعة عند المنعطف لأحد الممرات المزدحمة ، كانت هذه الزميلة تسير بسرعة ذاهبة لإحدى المحاضرات ، وعلى أثر هذا الاصطدام اختل توازنها وتلقفتها بذراعيّ وكأني أحضنها ، ولكم أن تتخيلوا ما مقدار الإحراج لي ولهذه الفتاة أمام شلّة من الشباب المستهتر.



سقطت زميلة لي على سلّم المدرج في الجامعة ، وتكشفت ملابسها بطريقة محرجة جداً ، وضعها المقلوب لم يسعفها بمساعدة نفسها ، فما كان من أحد الشباب القريبين منها إلا أن سترها وساعدها على النهوض .



أعمل في شركة ، دخلتُ على مسئولي لأعطيه بعض الأوراق ، وأثناء خروجي من الغرفة ، ناداني المسؤول مرّة أخرى ، التفت إليه فوجدته منكسا رأسه انتظرت أن يطلب مني ملفاً ما أو المزيد من الأوراق ، استغربت من تردّده ، التفت إلى يسار مكتبه متظاهراً بالانشغال ، وهو يحدثني في نفس الوقت ، تخيّلت أن يقول أي شيء عدا أن ينبهني هذا المسؤول بأن ملابسي متسخة بدم الحيض ، هل تنشق الأرض وتبلع إنساناً فعلاً في لحظة دعاء صادقة ، لقد دعوت أن تنشق الأرض وتبلعني .





ضحايا الاختلاط … قصص واقعية



الأمل المفقود؟



أم محمد امرأة ناضجة تجاوزت الأربعين تحكي حكايتها :

عشت مع زوجي حياة مستورة وإن لم يكن هناك ذاك التقارب والانسجام ، لم يكن زوجي تلك الشخصية القوية التي ترضي غروري كامرأة ، إلا أن طيبته جعلتني أتغاضى عن كوني اتحمل الشق الأكبر من مسؤولية القرارات التي تخص عائلتي .

كان زوجي كثيراً ما يردد اسم صاحبه وشريكه في العمل على مسمعي وكثيراً ما اجتمع به في مكتبه الخاص بالعمل الذي هو بالأصل جزء من شقتنا وذلك لسنوات عدة . إلى أن شاءت الظروف وزارنا هذا الشخص هو وعائلته . وبدأت الزيارات العائلية تتكرر وبحكم صداقته الشديدة لزوجي لم نلاحظ كم ازداد عدد الزيارات ولا عدد ساعات الزيارة الواحدة. حتى أنه كثيراً ما كان يأتي منفرداً ليجلس معنا أنا وزوجي الساعات الطوال . ثقة زوجي به كانت بلا حدود ، ومع الأيام عرفت هذا الشخص عن كثب ، فكم هو رائع ومحترم وأخذت أشعر بميل شديد نحو هذا الشخص وفي نفس الوقت شعرت أنه يبادلني الشعور ذاته .

وأخذت الأمور تسير بعدها بطريقة عجيبة ، حيث أني اكتشفت أن ذلك الشخص هو الذي أريد وهو الذي حلمت به يوماً ما … لماذا يأتي الآن وبعد كل هذه السنين ..؟ . كان في كل مرّة يرتفع هذا الشخص في عيني درجة ، ينزل زوجي من العين الأخرى درجات . وكأني كنت محتاجة أن أرى جمال شخصيته لأكتشف قبح شخصية زوجي .

لم يتعد الأمر بيني وبين ذلك الشخص المحترم عن هذه الهواجس التي شغلتني ليل ، نهار. فلا أنا ولا هو صرّحنا بما …… في قلوبنا .. وليومي هذا .. ومع ذلك فإن حياتي انتهت زوجي لم يعد يمثل لي سوى ذلك الإنسان الضعيف - المهزوز السلبي ، كرهته ، ولا أدري كيف طفح كل ذلك البغض له ، وتساءلت كيف تحملته كل هذه السنين ثقلاً على ظهري ، وحدي فقط أجابه معتركات الحياة ، ساءت الأمور لدرجة أني طلبت الطلاق ، نعم طلقني بناء على رغبتي ، أصبح بعدها حطام رجل .

الأمرّ من هذا كله أنه بعد خراب بيتي وتحطم أولادي وزوجي بطلاقي ، ساءت أوضاع ذلك الرجل العائلية لأنه بفطرة الأنثى التقطت زوجته ما يدور في خفايا القلوب ، وحولت حياته إلى جحيم . فلقد استبدت بها الغيرة لدرجة أنها في إحدى الليالي تركت بيتها في الثانية صباحاً بعد منتصف الليل لتتهجم على بيتي ، تصرخ وتبكي وتكيل لي الاتهامات .. لقد كان بيته أيضاً في طريقه للانهيار ..

أعترف أن الجلسات الجميلة التي كنّا نعيشها معاً أتاحت لنا الفرصة لنعرف بعضنا في وقتٍ غير مناسب من هذا العمر .

عائلته تهدمت وكذلك عائلتي ، خسرت كل شيء وأنا أعلم الآن أن ظروفي وظروفه لا تسمح باتخاذ أي خطوة إيجابية للارتباط ببعضنا ، أنا الآن تعيسة أكثر من أيِ وقتٍ مضى وأبحث عن سعادة وهمية وأملٍ مفقود .





واحدة بواحدة



أم أحمد تحدثنا فتقول :

كان لزوجي مجموعة من الأصدقاء المتزوجين ، تعودنا بحكم علاقتنا القوية بهم أن نجتمع معهم أسبوعياً في أحد بيوتنا ، للسهر والمرح .

كنت بيني وبين نفسي غير مرتاحة من ذلك الجو ، حيث يصاحب العشاء ، والحلويات ، والمكسرات ، والعصائر موجات صاخبة من الضحك ، بسبب النكات والطرائف التي تجاوزت حدود الأدب في كثير من الأحيان .

باسم الصداقة رفعت الكلفة لتسمع بين آونة وأخرى قهقهات مكتومة ، سرية بين فلانة وزوج فلانة ، كان المزاح الثقيل الذي يتطرق - ودون أي خجل - لمواضيع حساسة كالجنس وأشياء خاصة بالنساء - كان شيئاً عادياً بل مستساغاً وجذاباً .

بالرغم انخراطي معهم في مثل هذه الأمور إلا إن ضميري كان يؤنبني . إلى أن جاء ذلك اليوم الذي أفصح عن قبح وحقارة تلك الأجواء .

رن الهاتف ، وإذا بي أسمع صوت أحد أصدقاء الشلّة ، رحبت به واعتذرت لأن زوجي غير موجود ، إلا أنه أجاب بأنه يعلم ذلك وأنه لم يتصل إلا من أجلي أنا (!) ثارت ثائرتي بعد أن عرض عليّ أن يقيم علاقة معي ، أغلظت عليه بالقول وقبحته ، فما كان منه إلا أن ضحك قائلاً : بدل هذه الشهامة معي ، كوني شهمة مع زوجك وراقبي ماذا يفعل .. حطمني هذا الكلام ، لكني تماسكت وقلت في نفسي أن هذا الشخص يريد تدمير بيتي . لكنه نجح في زرع الشكوك تجاه زوجي .

وخلال مدّة قصيرة كانت الطامة الكبرى ، اكتشفت أن زوجي يخونني مع امرأة أخرى . كانت قضية حياة أو موت بالنسبة لي … كاشفت زوجي وواجهته قائلة : ليس وحدك الذي تستطيع إقامة علاقات ، فأنا عُرض عليّ مشروع مماثل ، وقصصت عليه قصة صاحبه ، فذهل لدرجة الصّدمة . إن كنت تريدني أن أتقبل علاقتك مع تلك المرأة ، فهذه بتلك . صفعته زلزلت كياني وقتها ، هو يعلم أني لم أكن أعني ذلك فعلاً ، لكنه شعر بالمصيبة التي حلّت بحياتنا وبالجو الفاسد الذي نعيش . عانيت كثيراً حتى ترك زوجي تلك الساقطة التي كان متعلقاً بها كما اعترف لي . نعم لقد تركها وعاد إلى بيته وأولاده ولكن من يُرجع لي زوجي في نفسي كما كان؟؟ من يعيد هيبته واحترامه وتقديره في أعماقي ؟؟ وبقى هذا الجرح الكبير في قلبي الذي ينزّ ندماً وحرقة من تلك الأجواء النتنة ، بقى شاهداً على ما يسمونه السهرات البريئة وهي في مضمونها غير بريئة ، بقي يطلب الرحمة من رب العزة .



الذكاء فتنة أيضاً



يقول عبدالفتاح :

أعمل كرئيس قسم في إحدى الشركات الكبيرة ، منذ فترة طويلة أعجبت بإحدى الزميلات . ليس لجمالها ، إنما لجديتها في العمل وذكائها وتفوقها ، إضافة إلى أنها إنسانة محترمة جداً ، محتشمة ، لا تلتفت إلا للعمل . تحوّل الإعجاب إلى تعلق ، وأنا الرجل المتزوج الذي يخاف الله ولا يقطع فرضاً . صارحتها بعاطفتي فلم ألقَ غير الصّـد ، فهي متزوجة ولديها أبناء أيضاً ، وهي لا ترى أي مبرر لإقامة أي علاقة معها وتحت أي مسمى، صداقة ، زمالة ، إعجاب … الخ . يجيئني هاجس خبيث أحياناً ، ففي قرارة نفسي أتمنى أن يطلقها زوجها ، لأحظى بها .

صرت أضغط عليها في العمل وأشوه مستواها أمام مدرائي وكان ذلك ربما نوعاً من الانتقام منها ، كانت تقابل ذلك برحابة صدر دون أي تذمر أو تعليق أو استنكار ، كانت تعمل وتعمل ، عملها فقط يتحدث عن مستواها وهي تعلم ذلك جيداً. كان يزداد تعلقي بها في الوقت الذي يتنامى صدها لي بنفس الدرجة .

أنا الذي لا افتتن بالنساء بسهولة ، لأني أخاف الله فلا أتجاوز حدودي معهن خارج ما يتطلبه العمل ، لكن هذه فتنتني … ما الحل .. لست أدري .. .





ابن الوّز عوّام؟



(ن.ع.ع) فتاة في التاسعة عشرة تروي لنا :

كنت وقتها طفلة صغيرة ، أراقب بعيني البريئتين تلك السهرات التي كانت تجمع أصدقاء العائلة في البيت . الذي أذكره أني ما كنت أرى سوى رجلاً واحداً ذلك هو أبي. أراقبه بكل حركاته ، تنقلاته ، نظراته التي كانت تلتهم النساء الموجودات التهاماً ، سيقانهن ، صدورهن ، يتغزّل بعيون هذه ، وشعر تلك ، وخصر هاتيك . أمي المسكينة كانت مجبرة على إقامة هذه الدعوات فهي سيدة بسيطة للغاية .

وكانت من بين الحاضرات سيدة تتعمد لفت انتباه أبي ، بقربها منه حيناً ، وحركاتها المائعة حيناً آخر ، كنت أراقب ذلك باهتمام وأمي مشغولة في المطبخ من أجل ضيوفها .

انقطعت هذه التجمعات فجأة ، حاولت بسني الصغيرة فهم ما حدث وتحليل ما جرى لكني لم أفلح .

الذي أتذكره أن أمي في ذلك الوقت انهارت تماماً ولم تعد تطيق سماع ذكر أبي في البيت . كنت أسمع كلاماً غامضاً يهمس به الكبار من حولي مثل : ( خيانة، غرفة نوم ، رأتهم بعينها ، السافلة ، في وضعية مخزية ، … ) إلى آخر هذه الكلمات المفتاحية التي وحدهم الكبار يفهمونها .

وكبرت وفهمت وحقدت على كل الرجال ، كلهم خائنون ، أمي إنسانة محطمة ، تتهم كل من تأتينا إنها خاطفة رجال وإنها ستوقع بأبي ، أبي هو ، هو ، مازال يمارس هوايته المفضلة وهي مطاردة النساء ولكن خارج المنزل . عمري الآن تسعة عشر عاماً ، إلا أني أعرف الكثير من الشبان ، أشعر بلذة عارمة وأنا أنتقم منهم فهو صورة طبق الأصل من أبي، أغرر بهم وأغريهم دون أن يمسوا شعرة مني ، يلاحقوني في المجمعات والأسواق بسبب حركاتي وإيماءاتي المقصودة ، هاتفي لا يصمت أبداً في بعض الأحيان أشعر بالفخر لما أفعله انتقاماً لجنس حواء وأمي ، وفي أحايين كثيرة أشعر بالتعاسة والخيبة لدرجة الاختناق . تظلل حياتي غيمةٌ سوداء كبيرة اسمها أبي .



قبل أن يقع الفأس في الرأس



(ص.ن.ع) تحكي تجربتها :

لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن تضطرني ظروف عملي إلى الاحتكاك بالجنس الآخر (الرجال) ولكن هذا ما حدث فعلاً .. وقد كنت في بداية الأمر أحتجب عن الرجال باستخدام النقاب ولكن أشارت إليّ بعض الأخوات بأن هذا اللباس يجذب الانتباه إلى وجودي أكثر ، فمن الأفضل أن أترك النقاب وخصوصاً أن عينيَّ مميزتان قليلاً . وبالفعل قمت بنزع الغطاء عن وجهي ظناً من أن ذلك أفضل .. ولكن مع إدمان الاختلاط مع الزملاء وجدت أنني شاذة من بين الجميع من حيث جمودي والتزامي بعدم المشاركة في الحديث وتبادل (الظرافة) ، وقد كان الجميع يحذر هذه المرأة (المتوحشة - في نظرهم طبعاً) ، وهذا ما بينه أحد الأشخاص الذي أكد على أنه لا يرغب في التعامل مع شخصية متعالية ومغرورة ، علماً بأنني عكس هذا الكلام في الحقيقة ، فقررت أن لا أظلم نفسي ولا أضعها في إطار مكروه مع الزملاء فأصبحت أشاركهم (السوالف وتبادل الظُرف) ، واكتشف الجميع بأنني أمتلك قدرة كلامية عالية وقادرة على الإقناع والتأثير ، كما أنني أتكلم بطريقة حازمة ولكن جذّابة في نفس الوقت لبعض الزملاء - ولم يلبث الوقت يسيراً حتى وجدت بعض التأثر على وجه الشخص المسؤول المباشر وبعض الارتباك والاصفرار والتمتع بطريقة حديثي وحركاتي وقد كان يتعمد إثارة الموضوعات لأدخل في مناقشتها لأرى في عينيه نظرات بغيضة صفراء ولا أنكر أنني قد دخل نفسي بعض التفكير بهذا الرجل ، وإن كان يعلو تفكيري الدهشة والاستغراب من سهولة وقوع الرجل في حبائل المرأة الملتزمة ، فما باله إذا كانت المرأة متبرجة وتدعوه للفجور ؟ حقاً لم أكن أفكر فيه بطريقة غير مشروعة ولكنه أولاً وأخيراً قد شغل مساحة من تفكيري ولوقت غير قصير ، ولكن ما لبث اعتزازي بنفسي ورفضي أن أكون شيئاً لمتعة هذا الرجل الغريب من أي نوع كانت حتى وإن كانت لمجرد الاستمتاع المعنوي ، فقد قمت بقطع الطريق على أي عملٍ يضطرني للجلوس معه في خلوة ، وفي نهاية المطاف خرجت بحصيلة من الفوائد وهي :

1- إن الانجذاب بين الجنسين وارد في أي وضع من الأوضاع ومهما حاول الرجل والمرأة إنكار ذلك - والانجذاب قد يبدأ مشروعاً وينتهي بشيء غير مشروع .

2- حتى وإن حصّن الإنسان نفسه ، فإنه لا يأمن حبائل الشيطان .

3- إذا ضمن الإنسان نفسه وتعامل مع الجنس الآخر بالحدود المرسومة والمعقول فإنه لا يضمن مشاعر وأحاسيس الطرف الآخر .

4- وأخيراً ، إن الاختلاط لا خير فيه أبداً وهو لا يأتي بالثمرات التي يزعمونها بل أنه يعطل التفكير السليم .



ومـــاذا بعــــد ؟

ونتساءل ماذا بعد طرح كل هذه الأمور المتعلقة بقضية الاختلاط؟

آن لنا أن نعترف أنه مهما جمّلنا الاختلاط واستهنا به فإن مساوئه تلاحقنا ، وأضراره تفتك بعائلاتنا ، وأن الفطرة السليمة لتأنف التسليم بأن الاختلاط هو جو صحي في العلاقات الاجتماعية ، تلك الفطرة التي دفعت معظم من شملهم هذا التحقيق (76%) أن يفضلوا العمل في مجال غير مختلط . ونفس النسبة أيضاً (76%) قالوا أن الاختلاط لا يجوز شرعاً . أما الملفت للنظر هو ليس هذه النسب المشرفة التي تدل على نظافة مجتمعنا الإسلامي في نفوس أصحابه بل الذي استوقفنا هو تلك النسبة القليلة التي أقرت بجواز الاختلاط وهم (12%) . هذه المجموعة من الأشخاص قالوا ودون استثناء أن الاختلاط يجوز ولكن بضوابط الدين ، والعرف ، والعادات ، والأخلاق والضمير ، والحشمة ، والستر .. إلى آخر هذه السلسلة من القيم الجميلة والتي برأيهم تحفظ للاختلاط حدوده .

ونسألهم ، هل الاختلاط الذي نراه اليوم في جامعاتنا وأسواقنا ومواقع العمل ، وتجمعاتنا الأسرية ، والاجتماعية ، تنطبق عليه هذه المزايا السالفة الذكر؟ أم أن هذه الأماكن تعج التجاوزات في الملبس والحديث والتصرفات ، فنرى التبرج والسفور والفتن والعلاقات المشبوهة ، لا أخلاق ولا ضمير ، لا ستر وكأن لسان الحال يقول : إن الاختلاط بصورته الحالية لا يرضى عنه حتى من يؤيدون الاختلاط في أجواء نظيفة .

آن لنا أن نعترف بأن الاختلاط هو ذاك الشيء الدافئ ، اللزج الرطب ، الذي يمثل أرضا خصبة للفطريات الاجتماعية السامة أن تنمو في زواياه وجدرانه وسقفه ، تنمو وتتكاثر وتتشابك دون أن يشعر أحد أن الاختلاط هو السبب ، ليكون الاختلاط بحق هو رأس الفتنة الصامت ، وفي ظله تزل القلوب والشهوات وتُفجَّر الخيانات وتُحطّم البيوت والأفئدة .

نسأل الله السّلامة والعافية وصلاح الحال وصلى الله على نبينا محمد .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد


http://www.islamqa.com/ar/ref/1200

أبو محمد الأنصاري
27-10-08, 11:03 AM
وَكَانَ الْفَضْلُ رَجُلًا وَضِيئًا فَوَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ يُفْتِيهِمْ وَأَقْبَلَتْ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ وَضِيئَةٌ تَسْتَفْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَأَعْجَبَهُ حُسْنُهَا..
في رواية :فجعل الفضل ينظر اليها وتنظر اليه وإنما قال الله تعالى :{ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ..} ولم يقل يغضوا ابصارهم.لأن النظر المنهي عنه هو ما كانت صفته على الحال التي صرف فيها النبي وجه الفضل الى الشق الآخر.
ومهما يكن فليس في الذي تفضلتم بإيراده ما يزيل الاشكال

أخي الكريم جزاكم الله خيرا
كنت قد كتبت هذا الرد قديما في هذا المنتدى المبارك على سؤال (لماذا عملت ابنتا شعيب؟) فنقلته لعل فيه فائدة حول ما أوردته من إشكال


قال ابن الجوزي في زاد المسير: { وأبونا شيخ كبير } لا يَقْدِر أن يَسْقيَ ماشيته من الكِبَر؛ فلذلك احْتَجْنَا نحن إِلى أن نسقيَ ، وكان على تلك البئر صخرة عظيمة ، فاذا فرغ الرِّعاء مِنْ سَقيهم أعادوا الصخرة ، فتأتي المرأتان إِلى فضول حياض الرِّعاء فتَسْقيان غنمهما . { فسقى لهما } موسى .
قال البقاعي: { وأبونا شيخ كبير } أي لا يستطيع لكبره أن يسقي ، فاضطررنا إلى ما ترى ، وهذا اعتذار أيضاً عن كون أبيهما أرسلهما لذلك لأنه ليس بمحظور ، فلا يأباه الدين ، والناس مختلفون في ذلك بحسب المروءة ، وعاداتهم فيها متباينة وأحوال العرب والبدو تباين أحوال العجم والحضر ، لا سيما إذا دعت إلى ذلك ضرورة.
قال البيضاوي: { قَالَ مَا خَطْبُكُمَا } ما شأنكما تذودان . { قَالَتَا لاَ نَسْقِى حتى يُصْدِرَ الرعاء } تصرف الرعاة مواشيهم عن الماء حذراً عن مزاحمة الرجال ، وحذف المفعول لأن الغرض هو بيان ما يدل على عفتهما ويدعوه إلى السقي لهما ثم دونه . وقرأ أبو عمرو وابن عامر »يُصْدِرَ« أي ينصرف . وقرىء » الرعاء« بالضم وهو اسم جمع كالرخال . { وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ } كبير السن لا يستطيع أن يخرج للسقي فيرسلنا اضطراراً .
قال الألوسي
{ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ } ابداء منهما للعذر له عليه السلام في توليهما للسقى بأنفسهما كأنهما قالتا : إنا امرأتان ضعيفتان مستورتان لا نقدر على مساجلة الرجال ومزاحمتهم وما لنا رجل يقوم بذلك وأبونا شيخ كبير السن قد أضعفه الكبر فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء ، وذكر بعضهم أنه عليه السلام أخرج السؤال على ما يقتضيه كرمه ورحمته بالضعفاء حيث سألهما عن مطلوبهما من التأخر والذود قصداً لأن يجاب بطلب المعونة إلا أنهما لجلالة قدرهما حملتا قوله على ما يجاب عنه بالسبب وفي ضمنه طلب المعونة لأن إظهارهما العجز ليس إلا لذلك ، وقيل : ليس في الكلام ما يدل على ضعفهما بل فيه أمارات على حيائهما وسترهما ولو أرادتا إظهار العجز لقالتا لا نقدر على السقي ومعنى وأبونا شيخ كبير أنا مع حيائنا إنما تصدينا لهذا الأمر لكبره وضعفه وإلا كان عليه أن يتولاه ، ولعل الأولى أن يقال : إنهما أرادتا إظهار العجز عن المساجلة للضعف ولما جبلا عليه من الحيء ، والكلام وإن لم يكن فيه ما يدل على ضعفهما فيه ما يشير إليه لمن له قلب.
قال أبو حيان{ ما خطبكما } ؟ قال ابن عطية : والسؤال بالخطب إنما هو في مصاب ، أو مضطهد ، أو من يشفق عليه ، أو يأتي بمنكر من الأمر . قال الزمخشري : وحقيقته : ما مخطوبكما؟ أي ما مطلوبكما من الذياد؟ سمى المخطوب خطباً ، كما سمى الشؤون شأناً في قولك : ما شأنك؟ يقال : شانت شأنه ، أي قصدت قصده . انتهى . وفي سؤاله عليه الصلاة والسلام دليل على جواز مكالمة الأجنبية فيما يعنّ ولم يكن لأبيهما أجير ، فكانتا تسوقان الغنم إلى الماء ، ولم تكن لهما قوة الإستقاء ، وكان الرعاة يستقون من البئر فيسقون مواشيهم ، فإذا صدروا ، فإن بقي في الحوض شيء سقتا . فوافى موسى عليه السلام ذلك اليوم وهما يمنعان غنمهما عن الماء ، فرق عليهما { وأبونا شيخ كبير } : اعتذار لموسى عن مباشرتهما السقي بأنفسهما ، وتنبيه على أن أباهما لا يقدر على السقي لشيخه وكبره ، واستعطاف لموسى في إعانتهما .
فلعل والله أعلم أن المعنى أن موسى عليه السلام استعظم الأمر واستهجنه من وجود امرأتين فقط وسط مجموعة من الرجال فسأل عن المصاب الجلل الذي أوجدهما وهو أحد معاني الخطب، فاعتذرتا إليه بما يدل على ديانتهما وحيائهما وهي أنهم لا يخالطون الرجال بل يذودان إما أنفسهما أو وجوههما أو أغنامهما، ثم إن هناك ما دعاهما أصلاً للخروج وهو هرم أبيهما وضعفه فلعله يؤصل القاعدة: جواز خروج المرأة للعمل [عند الضرورة (وأبونا شيخ كبير)] [بشروطه (من دونهم - تذودان)]
والله أعلى وأعلم وهو حسبنا ونعم الوكيل

أنا سنية
27-10-08, 04:46 PM
ألاخت الفاضلة أم عمار

للاسف أعيش بمثل المحيط الذي تعيشي فيه، فالاختلاط عندنا أصبح شيئا مألوفا والمرأة التي ترفض الاختلاط تُشبّه بالمعقدة والمنطوية على نفسها. وكل هذا لم يؤثر بي ولله الحمد، بل أصبح الجميع يعلم أن بيتنا لا اختلاط فيه ، وحتى عندما نزور الاقارب والاصدقاء لا يوجد اختلاط هناك مادمنا ضيوفا في هذه البيوت. عسى الله أن أكون قد زرعت بذرة فيهم حتى ينتهوا من الاختلاط. والله المستعان

أم أويس طحان
27-10-08, 05:20 PM
ألاخت الفاضلة أم عمار

للاسف أعيش بمثل المحيط الذي تعيشي فيه، فالاختلاط عندنا أصبح شيئا مألوفا والمرأة التي ترفض الاختلاط تُشبّه بالمعقدة والمنطوية على نفسها. وكل هذا لم يؤثر بي ولله الحمد، بل أصبح الجميع يعلم أن بيتنا لا اختلاط فيه ، وحتى عندما نزور الاقارب والاصدقاء لا يوجد اختلاط هناك مادمنا ضيوفا في هذه البيوت. عسى الله أن أكون قد زرعت بذرة فيهم حتى ينتهوا من الاختلاط. والله المستعان
ثبتكِ الله أخيتي
أنا حالياً ما عندي اختلاط
لكن حين أسافر لبلدي في الإجازة .. بيت العائلة مفتوح على بعضه
فأضطر للمرور مثلاً ..
حين يدخل الشباب للمكان الذي أنا فيه أخرج لمكان آخر .. وهكذا
لكن أن يكون الإختلاط ممنوع تماما في بيت العائلة فهذا شااااااااق وشبه مستحيل رغم محاولاتي أنا وأهلي
أما ما عدا ذلك من البيوت الأخرى فلا اختلاط فيها ,, الاختلاط فقط بي بيت جدي.

أسأل الله أن يسددنا ويلهمنا رشدنا

لكن الذي كان يأتي ببالي .. أنه إذا كان الكلام ليس حراماً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث مع صديقة خديجة ومع أختها
فلماذا لا أتحدث أنا؟ لماذا أتركهم يقولون عني >> متشددة - جافة - ..... إلخ
لأكون كقريباتي لكن بدون خروج عن الأدب.

عبد الرشيد الهلالي
27-10-08, 11:16 PM
على رسلكم أيها الفضلاء...وهل يقول مسلم بإباحة هذا الاختلاط الذي تتحدثون عنه{ اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد ، وامتزاج بعضهم في بعض ، ودخول بعضهم في بعض ، ومزاحمة بعضهم لبعض ، وكشف النّساء على الرّجال ، } إنما سألت السائلة عن قضية محددة وهي حكم المحادثة العفيفة بين الرجل والمرأة ،عفاف في اللباس ،وعفاف في الكلام،وعفاف في المجلس. وهذا الذي ينبغي البحث فيه ببيان الحكم الشرعي المؤيد بالدليل الصريح الصحيح ، إباحة أو منعا.ومما يدل على الجواز في مثل هذه الحال الحديث الذي رواه أحمد والحاكم وغيرهما وصححه الألباني وفيه أن النبي صصص سأل :(هل منكم رجل إذ أتى أهله فأغلق عليه بابه و ألقى عليه ستره و استتر بستر الله ؟ قالوا : نعم قال : ثم يجلس بعد ذلك فيقول : فعلت كذا فعلت كذا فسكتوا ثم أقبل على النساء فقال : هل منكن من تحدث ؟ فسكتن فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها و تطاولت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ليراها و يسمع كلامها فقالت : يا رسول الله ! إنهم ليحدثون و إنهن ليحدثن فقال : هل تدرون ما مثل ذلك ؟ إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى حاجته و الناس ينظرون إليه ! ألا إن طيب الرجال ما ظهر ريحه و لم يظهر لونه ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه و لم يظهر ريحه ألا لا يفضين رجل إلى رجل و لا امرأة إلى امرأة إلا إلى ولد أو والد ) وقدحسن المناوي حديث أسماءبنت يزيد الذي تقول فيه ( كنا قعودا عند رسول الله الرجال والنساء...) وأصرح من هذا حديث الواهبة نفسها للنبي صصص وفيه ( أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست فقام رجل من أصحابه فقال أي رسول الله أن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها...) وأخرج البخاري في صحيحه حديث سهل وفيه:( لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد ...) وترجم له بقيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس. ولو ذهبنا نستقصي هذا الباب لأوردنا فيه ما لا تستسيغه عقول كثير ممن غلبت العادات عليهم حتى صيروها أصلا يردون اليها النصوص بالتأويل البارد.فإلى الله المشتكى.
أيها الفضلاء:إننا نريد مناقشة للموضوع محررة لا تشعب فيها ،رصينة لا تشغيب فيها.أما الإجلاب بمثل تلك القصص الأفلامية،فليس من ديدن أهل العلم ولا أسلوبهم.

ابن وهب
27-10-08, 11:28 PM
أخي الحبيب
بل إلى الله المشتكى ممن نشأ في الاستعمار فظن أن هذه من عادات القبائل في بلاد الجزيرة
آخر قلاع الإسلام
فاستدل بما لم يسبق إليه بمثل حديث أم حرام ونحو ذلك
فلا نعرف في السابقين من استدل به على جواز لمس المرأة الأجنبية الشابة
ولكنا وجدنا ذلك في عصرنا ممن نشأ في بلاد تعرضت للاستعمارين الفرنسي والإنجليزي
وبمثل حديث أم حرام أجاز المصافحة ... الخ
مع أننا لا نعلم خلافا في كراهة مصافحة الشواب وإنما الخلاف في العجائز
وتخيل المثالية بين الشبان والشابات تخيل مخالف للفطر السليمة
شبان وشابات يدرسون مادة الأحياء في صف واحد
أين وقع هذا في تاريخ الإسلام
إذا الفضل ررر نظر إلى الخثعمية رررا وهو لا يعرفها ولا جمعهما مجلس
أجل كيف شاب لا هو الفضل ولا غيره يجالس شابة 8 ساعات يوميا
ويكلمها ويحادثها ويتحدثون في الأمور الشرعية وغير الشرعية
ما أدري أي نفوس هذه
أبشر أم ملائكة
شبان وشابات في مكان واحد يعني أنك تشعل النار
والواقع خير شاهد
حتى في البيئات المحافظة
مجرد وجود شبان وشابات ومحادثات = سبب للفتنة
ثم أين هم هولاء الشبان والشابات الذين يحافظون على الضوابط
في كليات الشريعة المختلطة تجد الأمر العجاب من شبان محافظين وشابات محافظات
يبدأ الحديث في البداية في الأمور العامة ثم يقع العجب فيقع التلذذ بالسماع والتحدث والنظر
نحن تكلم عن واقع لا نتكلم عن أمر بعيد عن الواقع
من اضطر إلى ذلك فلنقل هذه ضرورة والضرورات تقدر بقدرها
ولذا أحلت إلى فتاوى العلماء
ورحم الله الإمام مالك فقيه المقاصد حين سئل
هل يسلم على المرأة فقال أما المتجالة فلا أكره ذلك وأما الشابة فلا أحب ذلك

الاختلاط المحرم
س - هنا في بريطانيا يعقد اجتماع في بعض المدارس لأولياء أمور الطلبة فيحضره الرجال والنساء ، فهل يجوز للمرأة المسلمة أن تحضر هذا الاجتماع بدون محرم مع وجود الرجال فيه ، علما بأن أحد الأخوة أجاز ذلك واستدل بحديث أبي هريرة الوارد في صحيح البخاري ومسلم وفيه أن رجلا أتي النبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، فطلب من يضيفه فاستضافة رجل من الأنصار وذكر أن الأنصاري وزجته جلسا مع الرجل وأظهر له أنهما يأكلان ، نرجو توضيح هذه المسألة ؟
ج- هذه المسألة يظهر من السؤال أن فيه اختلاطا بين الرجال والنساء ، والاختلاط بين الرجال والنساء مؤد إلى الفتنة والشر وهو فيما أرى غير جائز ، ولكن إذا دعت الحاجة إلى حضور النساء مع الرجال فإن الواجب أن يجعل النساء في جانب والرجال في جانب آخر ، وأن يتم الحجاب الشرعي بالنسبة للنساء بحيث تكون المرأة ساترة لجميع بدنها حتى وجهها ، وأما الحديث الذي أشار إليه السائل فليس فيه اختلاط وإنما الرجل مع زوجته في جانب بيته والضيف في مكان الضيافة على أن مسألة الحجاب كما هو معلوم لم تكن من المسائل المتقدمة بالنسبة للتشريع ، فالحجاب إنما شرع بعد هجرة النبي ، - صلى الله عليه وسلم -، بنحو خمس سنين أو ست وما ورد من الأحاديث مما ظاهره عدم الحجاب فإنه يحمل على أن ذلك كان قبل نزول آيات الحجاب .
الشيخ ابن عثيمين

عبد الرشيد الهلالي
27-10-08, 11:54 PM
قال الأخ أبو محمد الأنصاري :( فلعل والله أعلم أن المعنى أن موسى عليه السلام استعظم الأمر واستهجنه من وجود امرأتين فقط وسط مجموعة من الرجال فسأل عن المصاب الجلل الذي أوجدهما وهو أحد معاني الخطب، فاعتذرتا إليه بما يدل على ديانتهما وحيائهما وهي أنهم لا يخالطون الرجال بل يذودان إما أنفسهما أو وجوههما أو أغنامهما، ثم إن هناك ما دعاهما أصلاً للخروج وهو هرم أبيهما وضعفه فلعله يؤصل القاعدة: جواز خروج المرأة للعمل [عند الضرورة (وأبونا شيخ كبير)] [بشروطه (من دونهم - تذودان)]) غفر الله لك يا أبا محمد .هذا والله لون من ألوان التكلف وتفسير للواضحات بالمشكلات ! فمن أين أتيت بهذه "الدراما" استعظم الأمر و استهجنه...المصاب الجلل ؟؟!! لماذا كل هذا" التأزيم" والحال أن موسى عليه السلام لما رأى المرأتين تحبسان غنمهما عن ورود الماء أخذته الشهامة والنجدة فسألهما سؤالا يتضمن عرض مساعدته لهما فأجابتاه بما زاده شفقة عليهما فسقى لهما ...والشاهد أن موسى قد ابتدأ المرأتين بالكلام والسؤال لغير ضرورة دافعة .ولو لم يقص الله علينا خبر نبيه هذا ،و سئل عنه بعض هؤلاء لشنع على السائل وقرع،ولقال له: ما لك ولهما ؟وما" دخلك"حتى تعرض نفسك للفتنة؟!!!!

ابن وهب
28-10-08, 12:48 AM
أحب أن أشير إلى أمر
وهو كثيرا ما يقال أن هذا من تشدد الأعراب فالجواب
الأعراب لا يشددون في هذا أصلا
في الجزيرة وغير الجزيرة
فقد نص الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - أن كشف الوجه في بلاد الشام

كان من فعل الأعرابيات فحسب
فإذا كنت تشاهد امرأة تسفر وجهها في الشام فهي أعرابية
قد ذكر الطنطاوي نحو هذا الكلام في ذكرياته
---
ويقال أيضا الأعراب عندهم الاختلاط أكثر من غيرهم وعندهم المصافحة
وما زال هذا العرف عند كثير منهم
فتجويز المصافحة = عادة أعرابية لا العكس
ومن لا يعرف بلاد الجزيرة يقول هولاء بدو يحرمون المصافحة
وهم لا يعرفون أن المصافحة منتشرة بين البدو أكثر من الحضر

طبعا الاختلاط ليس على طريقة الغربيين ولكن عندهم اختلاط
فالمقصود أن المشايخ الذين أفتوا بتحريم الاختلاط في السعودية ليسوا من البدو والأعراب

ولو عرفوا حق المعرفة لعرفوا أن الشيخ ابن باز مثلا ليس من الأعراب
والشيخ ابن عثيمين ليس من الأعراب
وو الخ
بل العلم قليل في الأعراب

ولكن سبب الخلط أن بعض الإخوة يحسبون أن أهل السعودية والجزيرة عموما أعراب
وهذا خطأ كبير
يجب عليهم أن يصححوا هذا الخطأ
فيظن هولاء أن الجزيرة العربية كلهم أعراب
الأعراب جزء من سكان السعودية
جزء فقط فليعلم

وليعلم هولاء أن من شبان الأعراب في السعودية وغيرها من يواجهون صعوبات تشبه الصعوبات التي
يجدونها في بلادهم
حين يترك الشاب أو الشابة المصافحة والاختلاط وو الخ

والله أعلم

ابن وهب
28-10-08, 01:06 AM
من عبد العزيز بن عبدالله بن باز إلى من يراه ويطلع عليه من إخواني المسلمين وفقني الله وإياهم لفعل الطاعات وجنبني وإياهم البدع والمنكرات.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أما بعد:

فمن واجب النصح والتذكير أن أنبه على أمر لا ينبغي السكوت عنه، بل يجب الحذر منه والابتعاد عنه وهو الاختلاط الحاصل بين بعض الجهلة في بعض الأماكن والقرى مع غير المحارم، لا يرون بذلك بأساً بحجة أن هذا عادة آبائهم وأجدادهم وأن نياتهم طيبة، فتجد المرأة مثلاً تجلس مع أخي زوجها أو زوج أختها أو مع أبناء عمها ونحوهم من الأقارب بدون تحجب وبدون مبالاة.

ومن المعلوم أن احتجاب المرأة المسلمة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمر واجب دل على وجوبه الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح، قال الله سبحانه وتعالى: { وَقُل لِّلمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليضَرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } [النور:31] وقال تعالى: { وَإِذَا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُم أَطهَرُ لِقُلُوبِهكُم وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب:53] الآية. وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدنَى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً } [الأحزاب:59]، والجلباب: هو الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة، قالت أم سلمة رضي الله عنها: ( لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سوداء يلبسنها ).

وفي هذه الآيات الكريمات دليل واضح على أن رأس المرأة وشعرها وعنقها ونحرها ووجهها مما يجب عليها ستره عن كل من ليس بمحرم لها، وأنَّ كشفه لغير المحارم حرام. ومن أدلة السنة أن النبي لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قلن: يا رسول الله: إحدانا لا يكون لها جلباب، فقال النبي : « لتلبسها أختها من جلبابها » [رواه البخاري ومسلم]. فهذا الحديث يدل على أن المعتاد عند نساء الصحابة ألا تخرج المرأة إلا بجلباب. فلم يأذن لهن رسول الله بالخروج بغير جلباب.

وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: « كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساء متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس » ، وقالت: « لو رأى رسول الله من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد، كما منعت بنو إسرائيل نساءها » فدل هذا الحديث على أن الحجاب والتستر كان من عادة نساء الصحابة الذين هم خير القرون وأكرمها على الله عز وجل، وأعلاها أخلاقاً وآداباً، وأكملها إيماناً، وأصلحها عملاً، فهم القدوة الصالحة لغيرهم. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: « كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله ، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزنا كشفناه » [رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة] ففي قولها " فإذا حاذونا " تعني: ( الركبان ) " سدلت إحدانا جلبابها على وجهها " دليل على وجوب ستر الوجه؛ لأن المشروع في الإحرام كشفه فلولا وجود مانع قوي من كشفه حينئذ لوجب بقاؤه مكشوفاً.

وإذا تأملنا السفور وكشف المرأة وجهها للرجال الأجانب وجدناه يشتمل على مفاسد كثيرة: منها الفتنة التي تحصل بمظهر وجهها وهي من أكبر دواعي الشر والفساد، ومنها زوال الحياء عن المرأة وافتتان الرجال بها. فبهذا يتبين أنه يحرم على المرأة أن تكشف وجهها بحضور الرجال الأجانب، ويحرم عليها كشف صدرها أو نحرها أو ذراعيها أو ساقيها ونحو ذلك من جسمها بحضور الرجال الأجانب، وكذا يحرم عليها الخلوة بغير محارمها من الرجال، وكذا الإختلاط بغير المحارم من غير تستر، فإن المرأة إذا رأت نفسها مساوية للرجل في كشف الوجه والتجول سافرة لم يحصل منها حياء ولا خجل من مزاحمة الرجال، وفي ذلك فتنة كبيرة وفساد عظيم.

وقد خرج النبي ذات يوم من المسجد وقد اختلط النساء مع الرجال في الطريق، فقال النبي : « استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق » ، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق به من لصوقها. ذكره ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: { وَقُل لِلمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ } [النور:31]، فيحرم على المرأة أن تكشف وجهها لغير محارمها، بل يجب عليها ستره، كما يحرم عليها الخلوة بهم أو الإختلاط بهم أو وضع يدها للسلام في يد غير محرمها وقد بين سبحانه وتعالى من يجوز له النظر إلى زينتها بقوله: { وَقُل لِلمُؤمِناتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبدِينَّ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَو آبَائِهِنَّ أَو آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَو أَبنَائِهِنَّ أَو أَبنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَو إِخوَانِهِنَّ أَو بَنيِ إخوَانِهِنَّ أَو بنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَو نِسَائِهِنَّ أَو مَا مَلَكَت أَيمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيرِ أُولِي الإِربَةِ مِنَ الرِجَالِ أَوِ الطِّفلِ الَّذينَ لَم يَظهَرُواْ عَلَى عَورَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعلَمَ مَا يُخفِينّ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُواْ إِلى اللهِ جَمِيعاً أَيُهَ المُؤمِنُونَ لَعَلَّكُم تُفلِحُونَ } [النور:31].

أما أخ الزوج أو زوج الأخت أو أبناء العم وأبناء الخال والخالة ونحوهم فليسوا من المحارم، وليس لهم النظر إلى وجه المرأة، ولا يجوز لها أن ترفع جلبابها عندهم؛ لما في ذلك من افتتانهم بها، فعن عقبة بن عامر أن رسول الله قال: « إياكم والدخول على النساء » ، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله: أفرأيت الحمو؟ قال: « الحمو الموت » [متفق عليه]، والمراد بالحمو: أخ الزوج وعمه ونحوهما؛ وذلك لأنهم يدخلون البيت بدون ريبة، ولكنهم ليسوا بمحارم بمجرد قرابتهم لزوجها، وعلى ذلك لا يجوز لها أن تكشف لهم عن زينتها ولو كانوا صالحين موثوقاً بهم؛ لأن الله حصر جواز إبداء الزينة في أناس بيَّنهم في الآية السابقة، وليس أخ الزوج ولا عمه ونحوهم منهم، وقال في الحديث المتفق عليه « لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم » ، والمراد بذي المحرم: من يحرم عليه نكاحها على التأبيد لنسب أو مصاهرة أو رضاع، كالأب والابن والأخ والعم ومن يجري مجراهم.

وإنما نهى رسول الله عن ذلك لئلا؛ يرخي لهم الشيطان عنان الغواية، ويمشي بينهم بالفساد، ويوسوس لهم، ويزين لهم المعصية. وقد ثبت عنه أنه قال: « لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما » [رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه].

ومن جرت العادة في بلادهم بخلاف ذلك، بحجة أن ذلك عادة أهلهم، أو أهل بلدهم، فعليهم أن يجاهدوا أنفسهم في إزالة هذه العادة، وأن يتعاونوا في القضاء عليها، والتخلص من شرها؛ محافظة على الأعراض، وتعاوناً على البر والتقوى، وتنفيذاً لأمر الله عز وجل ورسوله ، وأن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى مما سلف منها، وأن يجتهدوا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويستمروا عليه، ولا تأخذهم في نصرة الحق وإبطال الباطل لومة لائم، ولا يردهم عن ذلك سخرية أو استهزاء من بعض الناس، فإن الواجب على المسلم اتباع شرع الله برضى وطواعية ورغبة فيما عند الله وخوف عقابه، ولو خالفه في ذلك أقرب الناس وأحب الناس إليه. ولا يجوز اتباع الأهواء والعادات التي لم يشرعها الله سبحانه وتعالى؛ لأن الإسلام هو دين الحق والهدى والعدالة في كل شيء، وفيه الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال والنهي عما يخالفها.

والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين لما يرضيه وأن يعيذنا جميعاً من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا إنه جواد كريم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛

عبدالرزاق الحيدر
28-10-08, 01:33 AM
من مشاركة للاخ فهد العجمي-في المجلس العلمي:

قال العلامة بن باز : ("قد يتعلق بعض دعاة الاختلاط ببعض ظواهر النصوص الشرعية التي لا يدرك مغزاها ومرماها إلا من نَوَّر الله قلبه وتفقه في دين الله وضم الأدلة الشرعية بعضها إلى بعض، وكانت في تصوره وحدة لا يتجزأ بعضها عن بعض. ومن ذلك خروج بعض النساء مع الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض الغزوات. والجواب عن ذلك: أن خروجهن كان مع محارمهن لمصالح كثيرة لا يترتب عليه ما يُخشى عليهن من الفساد، لإيمانهن وتقواهن وإشراف محارمهن عليهن وعنايتهن بالحجاب بعد نزول آيته.. )

وللتوثيق و المزيد في هذا الباب ادخل هذا الرابط

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=21639

عبد الرشيد الهلالي
28-10-08, 02:05 AM
أخي الحبيب
بل إلى الله المشتكى ممن نشأ في الاستعمار فظن أن هذه من عادات القبائل في بلاد الجزيرة
آخر قلاع الإسلام....ولكنا وجدنا ذلك في عصرنا ممن نشأ في بلاد تعرضت للاستعمارين الفرنسي والإنجليزي
مهلا أيها الرجل !فقد والله عثرت عثرة لا لعا لها ! أتعيرنا الاستعمار؟ أتسبنا ببلاء حاق بنا فاستعنا بالله على دفعه حتى رفعه؟أنسيت توقيعك( لو أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك)؟
وقد كان ذلك ،فكيف كنا؟لقد عجم العدو عودنا فاستعصى كسره عليه ،وغمز قناتنا فما لانت في يديه!ولم نزل نجالده وندافعه حتى انجحر في جحره وضربناه في داره وعقره،فولى مذؤوما مدحورا يجر إاى دياره أذيال الخيبة بعد قرن ونيف على الثلاثين من الغيبة!هذا والأمية ضاربة يومئذ بين الجزائريين أطنابها،والمعرفة بينهم فد صفرت وطابها،والشريعة قد سدت عليهم أبوابها!ولكنهم كانوا حماة الذمار وذادة العار،تهون عليهم أرواحهم حماية لأزواجهم،وما باعوا الأعراض بالعروض،كصنيع غيرهم.وقد ربينا والله على الحمية للحرم،وجبلنا الله على خلق من الغيرة نسأل الله أن يغفرلنا عنفوانه وجموحه،وقد كانت والدتي تستر وجهها كله إلا عيناواحدة لا تكاد تميز بها مواضع قدميها ،ثم لا يرضى والدي منها ذلك،فكانت إذا ركبت الى جنبه في السيارة أو الحافلة ألقى جناح برنوسه على رأسها!!
وأما الحديث الذي أشار إليه السائل فليس فيه اختلاط وإنما الرجل مع زوجته في جانب بيته والضيف في مكان الضيافة

لن أعلق على هذا التأويل ــ مهما كان قائله ــ إلا بإيرادي لنص الحديث ليرى المنصف الحصيف إن كان هذا التأويل صحيحا أم سقيما فإليكه:(
جاء رجل إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إني مَجْهُود ، فأرسَل إلى بعض نسائه ، فقالت : والذي بعثك بالحق ، ما عندي إلا ماء ، ثم أرسل إلى أخرى ، فقالت : مثل ذلك ، وقُلْن كُلُّهُنَّ مثل ذلك، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن يُضيفه يرحمه الله ؟ » فقام رجل من الأنصار يقال له : أبو طلحة ، فقال : أنا يا رسول الله ، فانطلق به إلى رَحْله ، فقال لامرأته : هل عندكِ شيء ؟ قالت :لا ، إلا قوت صبياني ، قال : فعَلّليهم بشيء ونَوِّمِيهم ، فإذا دخل ضيفنا فأرِيه أنَّا نأكل، فإذا أهْوى بيده ليأكل فقومي إلى السِّراج فأطفئيه...)

عبدالرزاق الحيدر
28-10-08, 03:31 AM
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:

(ومن لم يعرف لغة الصحابة التي كانوا يتخاطبون بها ويخاطبهم بها النبي صلى الله عليه وسلم, وعادتهم في

الكلام والا حرف الكلم عن مواضعه, فاءن كثيرا من الناس ينشأ على اصطلاح قوم وعادتهم في الالفاظ , ثم يجد

تلك الالفاظ في كلام الله او رسوله او الصحابة فيظن ان مراد الله او رسوله او الصحابة بتلك الالفاظ ما يريده بذلك

اهل عادته واصطلاحه, ويكون مراد الله ورسوله والصحابة خلاف ذلك.

وهذا واقع لطوائف من الناس من اهل الكلام والفقه والنحو والعامة وغيرهم.انتهى.

من كتاب-قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة-صفحة(164) طبعة الفرقان-تحقيق الشيخ ربيع, وصفحة(126) في طبعة رئاسة ادارة البحوث العلمية والافتاء-تحقيق عبدالقادر الارنؤوط.

وقال أحمد بن حنبل: ((الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تفهمه، والحديث يفسر بعضه بعضاً)).

سؤال : هل نأخذ بالنصوص على ظاهرها من غير البحث عن تقييد المطلق او تخصيص العام او

البحث في الناسخ والمنسوخ او رد المتشابه الى المحكم او تفسير المجمل بالمفسر؟

وردت احاديث صحيحة صريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن مس المرأة الاجنبية :

عن معقل بن يسار يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لئن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له " .

قال الألباني في " صحيح الجامع " ( 5045 ) : صحيح .

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : " كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحنَّ بقول الله عز وجل : ( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ) الممتحنة / 12 ، قالت عائشة : فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلقن فقد بايعتكن ، ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأةٍ قط غير أنه يبايعهن بالكلام ، قالت عائشة : والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد بايعتكن كلاما " .

رواه مسلم ( 1866 ) .

عن عروة أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت : " ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط إلا أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فأعطته ، قال : اذهبي فقد بايعتك " .

رواه مسلم ( 1866 ) .

و وردت احاديث صحيحة غير صريحة عنه عليه الصلاة والسلام بان يده مست يد اجنبية:


يقول أنس رضي الله عنه: (إن كانت الأمة الجارية لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت) رواه البخاري.

فما العمل اخي عبدالرشيد , كيف نجمع بين هذه النصوص؟

أبو محمد الأنصاري
28-10-08, 05:42 AM
قال الأخ أبو محمد الأنصاري :( فلعل والله أعلم أن المعنى أن موسى عليه السلام استعظم الأمر واستهجنه من وجود امرأتين فقط وسط مجموعة من الرجال فسأل عن المصاب الجلل الذي أوجدهما وهو أحد معاني الخطب، فاعتذرتا إليه بما يدل على ديانتهما وحيائهما وهي أنهم لا يخالطون الرجال بل يذودان إما أنفسهما أو وجوههما أو أغنامهما، ثم إن هناك ما دعاهما أصلاً للخروج وهو هرم أبيهما وضعفه فلعله يؤصل القاعدة: جواز خروج المرأة للعمل [عند الضرورة (وأبونا شيخ كبير)] [بشروطه (من دونهم - تذودان)]) غفر الله لك يا أبا محمد .هذا والله لون من ألوان التكلف وتفسير للواضحات بالمشكلات ! فمن أين أتيت بهذه "الدراما" استعظم الأمر و استهجنه...المصاب الجلل ؟؟!! لماذا كل هذا" التأزيم" والحال أن موسى عليه السلام لما رأى المرأتين تحبسان غنمهما عن ورود الماء أخذته الشهامة والنجدة فسألهما سؤالا يتضمن عرض مساعدته لهما فأجابتاه بما زاده شفقة عليهما فسقى لهما ...والشاهد أن موسى قد ابتدأ المرأتين بالكلام والسؤال لغير ضرورة دافعة .ولو لم يقص الله علينا خبر نبيه هذا ،و سئل عنه بعض هؤلاء لشنع على السائل وقرع،ولقال له: ما لك ولهما ؟وما" دخلك"حتى تعرض نفسك للفتنة؟!!!!

الأخ الحبيب / عبد الرشيد الهلالي; زادك الله رشادا واهلالا وإشراقا وغفر لك.
إن ما ذكرته أخي الكريم مما استهجنته ولم يرق لك قراءته ليس من كيسي بل من أقوال أهل العلم وممن أذكر منه أني سمعت منه مشافهة حرمة الاختلاط. وعدم جواز تعليم البنت إن كان ذلك مختلطا مع الذكور العلامة الفاضل /أبو إسحاق الحويني حفظه الله وأمتع المسلمين بطول حياته_ وكان ذلك بعد صلاة الجمعة من شهر جمادى عام 1424 _ وقد سجل هذا الدرس بعنوان حديث الهجرة وغزو العراق.
وهو موجود على موقع الشيخ وكذا على موقع طريق الإسلام وقد تحدث الشيخ في المقدمة عن غربة الإسلام ثم ذكر واقعة الفتوى وأثبت حكمه فيها ثم تندر على ذلك بقصة أبي حسل.
هذا أخي الكريم ما سمعته وهو ليس حجرا على كلامك ايها المفضال فأنا عامي متطفل على موائد العلماء.

ابن وهب
28-10-08, 05:51 AM
أخي الحبيب
متى عيرتك بوقوع الاستعمار
لعلك تنظر هنا
سامحك الله أخي الكريم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=754447#post754447
وقد وضعت لكم رابطه من قبل
فسامحك الله وغفر لك
وأما أن يصف البعض فيقال بسبب العادات الخ
وهذه أتت الجزائر بعد قدوم بعض المشايخ - رحم الله ميتهم ووفق الأحياء منهم -
وقد ساهموا وأحسنوا في أمور ولكنهم قد أخطأوا في بعض المواضع
منها وصفهم لأمور خالفت اجتهاداتهم بوصف عادات البدو
الإسلام القادم من السعودية
والخ
ولعلكم تراجعون كلام الشيخ محمد الغزالي السقا - رحمه الله - و من أخذ عنه من المعاصرين
حتى ممن هم في السعودية
لتروا أنهم يصفون من يخالفهم الرأي بهذه الأوصاف
وطبعا هناك أثر واضح لهذه المدرسة في الجزائر فبعض المدرسين الآن هم من تلامذة تلامذة هولاء
ومتأثرين بهذا الأسلوب في الخطاب
ولما قلت الاستعمارين الإنجليزي والفرنسي قصدت مصر لأنها التي تعرضت لاستعمارين
الأول الاستعمار الفرنسي والاحتلال الفرنسي وقد تم طردهم وممن شارك في طردهم جيوش من أرض الحجاز
قدموا لنصرة اخوانهم
ثم بعد ذلك وقع الاستعمار الإنجليزي في مصر
ثم تجدهم يقولون عادات البدو وعادات البدو
فقط لو نظروا في الصور القديمة دع عنك الروايات المتواترة عن الوضع في حواضر مصر لعرفوا أن لا علاقة لها بالبدو وبغير البدو
وانظر كتاب الشيخ الفاضل محمد بن إسماعيل المقدم - وفقه الله - كيف نقل الصورة الحية عن مصر
في الماضي القريب ولا علاقة للموضوع بعادات السعودية
وأما عن الناحية الفقهية في الوجه والكفين
فهو خلاف معروف وموجود وقديم

ولكن وضع هذا الخلاف واستغلاله وجره إلى أمور الاختلاط والمصافحة وغير ذلك
من العادات خطأ كبير

وأما تأويله الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فلنقل أخطأ الشيخ فكان ماذا
فقد أخطأ قبله ابن عبد البر وابن حجر وغيرهم من الشراح
بل أخطأ مالك والشافعي في تأويل بعض الأخبار

ثم إنك لم تركز في كلام الشيخ - رحمه الله -
فعليك أن تثبت أن الخبر وقع بعد فرض الحجاب

ابن وهب
28-10-08, 06:56 AM
,وهذا ابن عبدالبر الأندلسي - رحمه الله -

(سئل مالك هل تأكل المرأة مع غير ذي محرم منها أو مع غلامها فقال مالك ليس بذلك بأس إذا كان ذلك على وجه ما يعرف للمرأة أن تأكل معه من الرجال
قال وقد تأكل المرأة مع زوجها ومع غيره ممن يؤاكله أو مع أخيها على مثل ذلك ويكره للمرأة أن تخلو مع الرجل ليس بينه وبينها حرمة
قال أبو عمر في كتاب الله تعالى شفاء من هذا المعنى قال الله عز وجل وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِن( النور 31 كما قال ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ) النور 30
وقال رسول الله لا يخلون رجل بامرأة ليس منها بذي محرم ولا تسافر امرأة بريدا فما فوقه إلا مع ذي محرم ( 1 )
وقال جرير سألت رسول الله عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري ( 2 )
وقال لعلي رضي الله عنه لك النظرة الأولى وليس لك الأخرى ( 3 )
وهذا تفسير حديث جرير أنه أمره أن يصرف بصره عن النظرة الثانية لأن النظرة الأولى غلب عليها بالفجاءة
ولقد كره الشعبي أن يديم الرجل النظر إلى ابنته أو أمه أو أخته وزمنه خير من زمننا هذا
وحرام على الرجل أن ينظر إلى ذات محرم نظر شهوة يرددها
وقال عاصم الأحول قلت للشعبي الرجل ينظر إلى المرأة لا يرى منها محرما قال ليس لك أن تنقبها بعينك
قال أبو عمر فأين المجالسة والمؤاكلة من هذا
)
انتهى

فهل ابن عبدالبر أيضا من أعراب نجد وبدوي ويتأول الأخبار ويتكلف في ردها وهو أندلسي مالكي
فهل العادات والتقاليد هي التي أجبرت ابن عبدالبر على هذا الكلام

ولا أدري أين الحضارة إن لم تكن في الأندلس

مع أن كلام الإمام مالك يمكن حمله على وجه صحيح وهو الذي ينبغي أن يحمل عليه

ولكن المقصود هنا أن أنقل كلام ابن عبدالبر لنرد على موضوع العادات والتقاليد
النجدية الحجازية السعودية الخليجية المصرية الجزائرية العراقية
الخ !!

عبدالرزاق الحيدر
28-10-08, 12:36 PM
من الفائدة:

توجد رسالة ماجستير بعنوان-التعامل المشروع للمرأة مع الرجل الاجنبي-تأليف- نبيلة الحليبة-طبعةالرشد, فلتراجع.

عبد الرشيد الهلالي
28-10-08, 12:43 PM
وردت احاديث صحيحة صريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن مس المرأة الاجنبية :

عن معقل بن يسار يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لئن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له " .

قال الألباني في " صحيح الجامع " ( 5045 ) : صحيح .

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : " كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحنَّ بقول الله عز وجل : ( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ) الممتحنة / 12 ، قالت عائشة : فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلقن فقد بايعتكن ، ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأةٍ قط غير أنه يبايعهن بالكلام ، قالت عائشة : والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد بايعتكن كلاما " .

رواه مسلم ( 1866 ) .

عن عروة أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت : " ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط إلا أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فأعطته ، قال : اذهبي فقد بايعتك " .

رواه مسلم ( 1866 ) .

و وردت احاديث صحيحة غير صريحة عنه عليه الصلاة والسلام بان يده مست يد اجنبية:


يقول أنس رضي الله عنه: (إن كانت الأمة الجارية لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت) رواه البخاري.

فما العمل اخي عبدالرشيد , كيف نجمع بين هذه النصوص؟

واعجبا لك يا أخي عبد الرزاق ! هل قرأت مداخلتي؟ أشك في ذلك ! وإلا فأخبرني ــ يا سامحك الله ــ أين تجدني فيها أبحت مصافحة الأجنبيات ؟ فما إخالك إلا تخيلت فخلت واتهمت . أما أنا فإنني بحمد الله براء من القول الذي كلفتني جمع النصوص لأجله.

أم أويس طحان
28-10-08, 02:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله


رغم أني لا أحب الدخول في نقاشات حكم كشف الوجه وتغطيته

إلا أنني أذكر هنا كتاب الشيخ ناصر الألباني (جلباب المرأة المسلمة)

كانت أستاذتي في المدرسة قد أقنعتني بحرمة كشف الوجه
وحين حاولت تغطيته تماماً انقلبت العائلة رأساً على عقب
وناقشتني كل العائلة
ثم عدت لكتاب الشيخ ناصر وقرأته واقتنعت أخيراً بـ
[ أن كشف الوجه ليس حراماً لكن الأفضل ستره ]
يعني هل من كشفت وجهها كمن كشفت شعرها؟؟
لو كان كذلك لكان الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك الموضوع هكذا
بل كان أتانا بحديث صريح حرّم فيه كشف الوجه
لكن يجب مراعاة أوضاع النساء
فمن النساء من هي أرملة وليس لها من يعينها فتخرج هي من بيتها لقضاء حاجاتها وقد يكون عندها أطفال
فهل سيكون خروجها وهي مغطية لوجهها هين عليها؟؟؟
النبي صصص راعى الظروف فلم يصرح بالتحريم ولا بالتحليل








فهنا في السعودية لا يُتخيل أن تكشف المرأة وجهها لما في ذلك من فتنة .. حيث أن الغالب في البلد غطاء الوجه

فلو كشفت إحداهن لأحدثت فتنة

أما في سوريا فالغالب يكشف وجهه وكثير من لا يتحجب أصلاً .. فالمرأة المحتشمة التي كشفت وجهها لا تكون فتنة ولا ينظر إليها الرجال ,, لأن هناك من هي فتنة أكثر منها (ممن خلعت حجاب رأسها كلياً)







وقد ذكر الشيخ ناصر عدد من الأحاديث التي تبيح كشف الوجه !




( سؤالي كان في حكم الكلام مع الرجال بناءً على كلام النبي صصص مع هالة ومع صديقة خديجة
ولم أحصل على جواب !! )



وأخيراً أتسائل:

هل مشاركة المرأة في المنتديات المختلطة محرمة؟

حيث نفتقد وجود أهل العلم في المنتديات النسائية
فالمنتديات النسائية جميلة من ناحية إقامة دورات علمية وطلب العلم
لكن نفتقد وجود أهل علم يجيبون عن استفساراتنا
فما حكم مشاركة النساء في مثل هذه المنتديات التي تعتبر بحراً من العلم ؟؟








وجزاكم الله خير

ابن وهب
28-10-08, 02:39 PM
استعملي خاصية البحث في الملتقى
وبالاخص ما تجدينه أعلى الصفحة
(ابحث في محتويات الملتقى بواسطة )Google
اكتبي
ضوابط كتابة المرأة في المتتديات
حكم مشاركة المرأة في المنتديات
الخ
وستجدين موضوعات كثيرة تناولت هذا الموضوع

عبدالرزاق الحيدر
28-10-08, 10:07 PM
اخي عبدالرشيد سامحك الله,

انا لم اتهمك او ادعيت ما ذكرت!

ولكني اردت منك ان تجمع النصوص الواردة في الباب-الذي ابحت فيه جواز الاختلاط- ثم تحقق المسألة بتحقيق

علمي ثم تستدل! لا ان تأخذ نصا واحدا من المتشابه وتستدل به!

وانا قصدي بالكلام الذي ذكرته لك هو من باب ضرب الامثلة فقط!

فأرجو ان تفهم مرادي من ذكر الامثلة, واللبيب بالاشارة يفهم,

وجزاك الله خيرا.

أبو محمد المقبل
29-10-08, 11:55 PM
وهبك الله علماً نافعاً وعملاً صالحاً متقبلاً يابن وهب

أبو محمد الأنصاري
30-10-08, 03:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله


رغم أني لا أحب الدخول في نقاشات حكم كشف الوجه وتغطيته

COLOR]
[ أن كشف الوجه ليس حراماً لكن الأفضل ستره ]
يعني هل من كشفت وجهها كمن كشفت شعرها؟؟
لو كان كذلك لكان الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك الموضوع هكذا
بل كان أتانا بحديث صريح حرّم فيه كشف الوجه
لكن يجب مراعاة أوضاع النساء
فمن النساء من هي أرملة وليس لها من يعينها فتخرج هي من بيتها لقضاء حاجاتها وقد يكون عندها أطفال
فهل سيكون خروجها وهي مغطية لوجهها هين عليها؟؟؟
النبي صصص راعى الظروف فلم يصرح بالتحريم ولا بالتحليل[/CENTER]
[/CENTER]

فهنا في السعودية لا يُتخيل أن تكشف المرأة وجهها لما في ذلك من فتنة .. حيث أن الغالب في البلد غطاء الوجه

فلو كشفت إحداهن لأحدثت فتنة

أما في سوريا فالغالب يكشف وجهه وكثير من لا يتحجب أصلاً .. فالمرأة المحتشمة التي كشفت وجهها لا تكون فتنة ولا ينظر إليها الرجال ,, لأن هناك من هي فتنة أكثر منها (ممن خلعت حجاب رأسها كلياً)


( سؤالي كان في حكم الكلام مع الرجال بناءً على كلام النبي صصص مع هالة ومع صديقة خديجة
ولم أحصل على جواب !! )



وجزاكم الله خير




الأخت الفاضلة
أعتذر اولا في التقدم بين يدي مشايخنا الكرام وليس هذا من باب الفتوى لكن مذاكرة
فلا تقاس أمور الشرع بمثل هذا الذي ذكرت فلا يقال أن التي تكشف وجهها أحسن حالا من التي كشفت شعرها (وليس هذا إنكارا للخلاف في حكم تغطية الوجه) ولا التي في البلد الفلاني يجوز لها ما لم يجز لأختها في البلد العلاني ...
أيضا أختاه كلام النبي صصص مع هالة ومع صديقة خديجة لا يكون دليلا بذاته (حسب فهمي القاصر) على جواز كلام الرجل المرأة الأجنبية عنه ذلك أن دعوى الخصوصية في حقه صصص معتبرة مع عصمته صصص
لكني أختاه إنما أذكر نفسي وإياكي بقوله صصص
البر حسن الخلق والاثم ما حاك في صدرك وكرهت ان يطلع عليه الناس.
ولعل من مشايخنا الكرام من يجلي لك الأمر أكثر.

أنا سنية
30-10-08, 11:56 AM
ثبتكِ الله أخيتي
أنا حالياً ما عندي اختلاط
لكن حين أسافر لبلدي في الإجازة .. بيت العائلة مفتوح على بعضه
فأضطر للمرور مثلاً ..
حين يدخل الشباب للمكان الذي أنا فيه أخرج لمكان آخر .. وهكذا
لكن أن يكون الإختلاط ممنوع تماما في بيت العائلة فهذا شااااااااق وشبه مستحيل رغم محاولاتي أنا وأهلي
أما ما عدا ذلك من البيوت الأخرى فلا اختلاط فيها ,, الاختلاط فقط بي بيت جدي.

أسأل الله أن يسددنا ويلهمنا رشدنا

لكن الذي كان يأتي ببالي .. أنه إذا كان الكلام ليس حراماً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث مع صديقة خديجة ومع أختها
فلماذا لا أتحدث أنا؟ لماذا أتركهم يقولون عني >> متشددة - جافة - ..... إلخ
لأكون كقريباتي لكن بدون خروج عن الأدب.

آمين

أسأل الله أن يحفظنا من شياطين الانس والجن

لست وحيدة أخيه فأنا وأنت ركبنا نفس القارب ـ اذا صح القول. ونفس الشيء يحدث عندما نزور الاهل في بلاد الشام، وهناك لا مجال أبدا بتقيد عادة اعتادوها

أنا لا أقدر أن أفتي في هذه المسألة ولكن لم أجد دليلا على حرمة الاختلاط اذا التزم الرجال والنساء حدود الشرع والتزمت النساء باللباس الشرعي، ولكن للاسف في واحدة فقط من قريباتنا من تلبسه، فالاغلبية يلبسون البنطال والملابس الضيقة ووضع المكياج مع وضع خرقة صغيرة تغطي الرأس. وللاسف ايضا يكون المزح متفشيا في هذه اللقاءات وهذا هو سبب بغضي للاختلاط. الذي استطعت أن أفعله هو تقنين الكلام جدا جدا حتى لا ينجر الحديث لمثل هذه المزحات، ولكن عندما يفتح موضوع سياسي أو ديني فلا مشكلة عندي أبدا.

المهم هو اني اتفقت مع زوجي انه حين نعود لاوطاننا ونستقر هناك لا اختلاط في بيتنا أبدا، وربما يتبع البعض هذه العادة أيضا وهذا هو أملي. أسأل الله السلامة وأعوذ به من الخذلان

أم أويس طحان
31-10-08, 09:44 PM
آمين

أسأل الله أن يحفظنا من شياطين الانس والجن

لست وحيدة أخيه فأنا وأنت ركبنا نفس القارب ـ اذا صح القول. ونفس الشيء يحدث عندما نزور الاهل في بلاد الشام، وهناك لا مجال أبدا بتقيد عادة اعتادوها

أنا لا أقدر أن أفتي في هذه المسألة ولكن لم أجد دليلا على حرمة الاختلاط اذا التزم الرجال والنساء حدود الشرع والتزمت النساء باللباس الشرعي، ولكن للاسف في واحدة فقط من قريباتنا من تلبسه، فالاغلبية يلبسون البنطال والملابس الضيقة ووضع المكياج مع وضع خرقة صغيرة تغطي الرأس. وللاسف ايضا يكون المزح متفشيا في هذه اللقاءات وهذا هو سبب بغضي للاختلاط. الذي استطعت أن أفعله هو تقنين الكلام جدا جدا حتى لا ينجر الحديث لمثل هذه المزحات، ولكن عندما يفتح موضوع سياسي أو ديني فلا مشكلة عندي أبدا.

المهم هو اني اتفقت مع زوجي انه حين نعود لاوطاننا ونستقر هناك لا اختلاط في بيتنا أبدا، وربما يتبع البعض هذه العادة أيضا وهذا هو أملي. أسأل الله السلامة وأعوذ به من الخذلان

نسأل الله أن يهدينا للحق
ويثبتنا عليه

وإلى الآن لم أجد جواباً بدليله على سؤالي في حكم الكلام مع الرجال ..

ابن وهب
01-11-08, 01:12 PM
الكلام مع النساء الأجنبيات بقدر الحاجة مع أمن الفتنة
أما كلام الشابة مع الشاب فلم يرد في السنة أبدا أن الشابة كانت تحادث الشاب بالساعات
كما يحادث الرجل صديقه بالساعات
وسد الذرائع أصلا من الشريعة
فخروج المرأة من بيتها جائز بلا خلاف ولكن لوجد من الفساق من يتعرض للفتيات وجب منع النساء
إلى أن يقوم السلطان بمنع الفساق أو تخرج المرأة مع محرمها أو مع مجموعة نسوة
وهذا شيء معروف
المهم دفع الفتنة والفساد

طبعا الخطر على الشابة أكثر فالمنع في حقها آكد
لله در العلماء الذين حذروا من فتن النساء ومن فتن الشهوات
فقهوا الشريعة فمنعوا كل ما يؤدي إلى الفتنة
بعكس المعاصرين فتحوا كل باب للفتنة ثم قالوا اتقوا الله ياشباب
وكأنهم لا يعرفون الواقع
إذا الفضل ررر نظر إلى الخثعمية ونظرت إليه
ولم يكن هناك أي تخاطب بين الفضل ررر وبين الخثعمية رررا أجل كيف شاب يحادث شابة ويعرفها بالساعات ولا يفتتن
أين في السنة أن الجواري قبل الزواج كن يحادثن الرجال في مجالس المسامرة
فضلا أن يحادثن الشباب
وأما الحديث ففيه كن يسألنه ويكلمنه
وهذا شرح الحديث
وفي الفتح
( وعنده نسوة من قريش هن من أزواجه ويحتمل ان يكون معهن من غيرهن لكن قرينة قوله يستكثرنه يؤيد الأول والمراد انهن يطلبن منه أكثر مما يعطيهن)
انتهى

أم أويس طحان
01-11-08, 02:09 PM
جزاكم الله خير .. فقد أوضحتم

{ عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :قال : « استأذن عمرُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش يُكلِّمْنَه - وفي رواية : يَسْأَلْنَه ، ويَسْتَكْثِرْنَه - عَالِية أصواتُهنَّ على صوته، فلما استأْذن عمرُ قُمْنَ يَبْتَدِرْنَ الحِجاب، فأذن له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر : أضحَك الله سِنَّكَ ، بأبي وأُمِّي ما أضحَكك ؟ قال : عجبتُ من هؤلاءِ اللاتي كُنَّ عندي، فلما سَمِعْنَ صوتَكابْتَدَرْنَ الحِجاب، قال عمر : فأَنتَ يا رسولَ الله لأحق أن يَهَبْنَ ، ثم قال عمر : أيْ عَدُوَّاتِ أنفسهنَّ، أَتَهَبْنَنِي ، ولا تَهَبْنَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلن : نعم، أنت أفظُّ وأغلظ من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِيه يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لَقِيَكَ الشيطانُ سالكا فجّا إِلا سَلكَ فجّا غير فجِّك ».
لكن الذي أعرفه في هذا الحديث أنه قبل فرض الحجاب
وقد سمعت ذلك من موافقات القرآن لعمر رضي الله عنه

عبد الرشيد الهلالي
01-11-08, 03:25 PM
جزاكم الله خير .. فقد أوضحتم






لكن الذي أعرفه في هذا الحديث أنه قبل فرض الحجاب




وقد سمعت ذلك من موافقات القرآن لعمر رضي الله عنه


هذا ما لادليل عليه ،وفي قوله " ابتدرن الحجاب "ما يفيد عكس ما تعرفين .
وحاشا لله أن أقول بجواز جلوس الشاب الى الفتاة لساعات طوال فلو لم يمنع لأجل الخلوة،لقلت بمنعه درءا للفتنة.
لكل حديث بينهن بشاشة ...
وقول الشيخ ابن وهب ( الكلام مع النساء الأجنبيات بقدر الحاجة مع أمن الفتنة ) كلام بشرط الجواز في غاية الإيجاز.
وقد كانت العرب تأنف من كثرة مجالسة النساء ويرون ذلك نوكا وحمقا ،حتى مع الحليلة !وهذا الشنفرى يقول :
ولست برعديد مرب بعرسه *** يطالعها في أمره كيف يفعل
مرب أي ملازم.
ولكني لا أحب أن أتجاوز حد سؤال أم عمار وصورته ،فذلك القدر الذي سألت عنه لا حرج عليها في أن ترد السلام وتسأل عن الأخبار باحترام ووقار،فإذا انتهى ذلك انصرف الرجال الى الرجال وانصرفت النساء الى النساء.