المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحريم المرور بين يدي المسبوق


جهاد حِلِّسْ
28-10-08, 04:22 PM
المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
-----------------------------------------
السؤال:
معلوم أن سترة المأموم هي سترة إمامه، ولكن إذا سلم الإمام فهل تبقى السترة للمسبوقين أو لابد من وجود سترة جديدة ؟ فقد لاحظت أن بعض الناس يمر أمام المسبوق ولا يفعل له شيئاً.. فما الحكم في ذلك ؟
-----------------------------------------
الجواب:
إذا سلم الإمام وقام المسبوق لقضاء ما فاته فإنه يكون في هذا القضاء منفرداً حقيقة، وعليه أن يمنع من يمر بين يديه؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك[1]. وترك بعض الناس منع المار قد يكون عن جهل منهم بهذا، أو قد يكون عن تأويل؛ حيث إنهم ظنوا أنهم لما أدركوا الجماعة صاروا بعد انفرادهم عن الإمام بحكم الذين خلف الإمام، لكن لابد من منع المسبوق من يمرون بين يديه إذا قام لقضاء ما فاته .
---
[1] البخاري (509، 3274)، ومسلم (505، 506).

خالد المرسى
30-10-08, 08:38 AM
شيخنا عبد العظيم بدوى ممن يرى وجوب أخذ السترة
ثم هو هو قال بالجواز للمسبوق بعد سلام امامه أن يتحرك ليأخذ سترة
ثم سألته لما لم يق بالوجوب وما لايتم الواجب الا به فهو واجب قال لى لأنه أخذ سترة فى الاول ( أى سترة امامه )

أبو البراء الجعلي
30-10-08, 08:57 AM
من سبقهما إلى القول بهذ القول غير القابل للتنفيذ واقعياً ..
وإذا استطاع مسبوق أو اثنان العثور على سترة قريبة فماذا يفعل بقية الصف المسبوق ..

جهاد حِلِّسْ
01-11-08, 12:03 AM
من سبقهما إلى القول بهذ القول غير القابل للتنفيذ واقعياً ..
وإذا استطاع مسبوق أو اثنان العثور على سترة قريبة فماذا يفعل بقية الصف المسبوق ..

الأخ الكريم ،حفظه المولى...

لا يوجد في إجابة الشيخ العثيمين رحمه الله وطيب ثراه ، شيئ عن التحرك للسترة ! حتى توجه له هذا الإنتقاد!
الإجابة كانت منع من يمر بين يدي المسبوق

لكن سؤالك تجد إجابته في كتاب القول المبين في أخطاء المصلين ص 87 للشيخ مشهور بن حسن حفظه الله

وأنقله لك :

[6/15] مسألة: إذا قام المسبوق يقضي ما فاته مع الإمام، خرج عن كونه مأموماً، فماذا يفعل؟
قال الإمام مالك: (( ولا بأس أن ينحاز الذي يقضي بعد سلام الإمام إلى ما قرب منه من الأساطين بين يديه وعن يمينه وعن يساره وإلى خلفه، يقهقر قليلاً يستتر بها إذا كان ذلك قريباً، وإن بَعُد أقام ودرأ المارَّ جهده ))"1".

وقال ابن رشد : (( إذا قام لقضاء ما فاته من صلاته: فإن كانت بقربه سارية سار إليها وكانت سترةً له في بقيّة صلاته، وإن لم تكن بقربه سارية صلى كما هو، ودرأ من يمر بين يديه ما استطاع، ومن مر بين يديه فهو آثم, أما من مر بين الصفوف إذا كان القوم في الصلاة مع إمامهم فلا حرج عليه في ذلك؛ لأن الإمام سترة لهم, وبالله التوفيق))"2".

وهذا الذي قاله الإمام مالك وتبعه عليه ابن رشد الذي لا ينبغي خلافه؛ وذلك لأن المسبوق دخل في صلاته كما أُمر، وليس عليه في ذلك سترة، وحالته مشابهة لمن اتخذ دابة سترة فانفلتت فليس مقصّراً في تلك الحالة.
ولكن إن تيسّر له اتخاذ سترة لئلا يوقع المارّين في الإثم فعليه أن يفعل ذلك ، وإن لم يتيسر ردّ المارَّ بين يديه"3".

"1" شرح الزرقاني على مختصر خليل: (1/208).
"2" فتاوى ابن رشد: ( 2/904).
"3" أحكام السترة: (ص 26-27).

ابن وهب
01-11-08, 12:20 AM
بارك الله فيكم

لكن سؤالك تجد إجابته في كتاب القول المبين في أخطاء المصلين ص 87 للشيخ مشهور بن حسن حفظه الله
[/CENTER]
وأنقله لك :

[6/1] مسألة: إذا قام المسبوق يقضي ما فاته مع الإمام، خرج عن كونه مأموماً، فماذا يفعل؟
قال الإمام مالك: (( ولا بأس أن ينحاز الذي يقضي بعد سلام الإمام إلى ما قرب منه من الأساطين بين يديه وعن يمينه وعن يساره وإلى خلفه، يقهقر قليلاً يستتر بها إذا كان ذلك قريباً، وإن بَعُد أقام ودرأ المارَّ جهده ))"1".
"1" شرح الزرقاني على مختصر خليل: (1/208).
.

فائدة
هذا النص في المدونة
والنقل منه
أفضل من النقل من كتاب متأخر من مثل شرح الزرقاني على مختصر خليل

(قَالَ : وَقَالَ مَالِكٌ : إذَا كَانَ الرَّجُلُ خَلْفَ الْإِمَامِ وَقَدْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ الْإِمَامُ وَسَارِيَةٌ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَأَخَّرَ إلَى السَّارِيَةِ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ إذَا كَانَ ذَلِكَ قَرِيبًا يَسْتَتِرُ بِهَا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ إذَا كَانَتْ أَمَامَهُ فَيَتَقَدَّمَ إلَيْهَا مَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بَعِيدًا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ إذَا كَانَ ذَلِكَ وَرَاءَهُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَقَهْقَرَ إذَا كَانَ ذَلِكَ قَلِيلًا ، قَالَ : وَإِنْ كَانَتْ سَارِيَةٌ بَعِيدَةً مِنْهُ فَلْيُصَلِّ مَكَانَهُ وَلْيَدْرَأْ مَا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ مَا اسْتَطَاعَ .
)

جهاد حِلِّسْ
01-11-08, 12:53 AM
جزاكم الله خيراً

أبو معاوية البيروتي
01-11-08, 09:56 AM
[quote=جهاد حِلِّسْ;921031]

[6/15] مسألة: إذا قام المسبوق يقضي ما فاته مع الإمام، خرج عن كونه مأموماً، فماذا يفعل؟
قال الإمام مالك: (( ولا بأس أن ينحاز الذي يقضي بعد سلام الإمام إلى ما قرب منه من الأساطين بين يديه وعن يمينه وعن يساره وإلى خلفه، يقهقر قليلاً يستتر بها إذا كان ذلك قريباً، وإن بَعُد أقام ودرأ المارَّ جهده ))"1".

وقال ابن رشد : (( إذا قام لقضاء ما فاته من صلاته: فإن كانت بقربه سارية سار إليها وكانت سترةً له في بقيّة صلاته، وإن لم تكن بقربه سارية صلى كما هو، ودرأ من يمر بين يديه ما استطاع، ومن مر بين يديه فهو آثم, أما من مر بين الصفوف إذا كان القوم في الصلاة مع إمامهم فلا حرج عليه في ذلك؛ لأن الإمام سترة لهم, وبالله التوفيق))"2".

وهذا الذي قاله الإمام مالك وتبعه عليه ابن رشد الذي لا ينبغي خلافه؛ وذلك لأن المسبوق دخل في صلاته كما أُمر، وليس عليه في ذلك سترة، وحالته مشابهة لمن اتخذ دابة سترة فانفلتت فليس مقصّراً في تلك الحالة.
ولكن إن تيسّر له اتخاذ سترة لئلا يوقع المارّين في الإثم فعليه أن يفعل ذلك ، وإن لم يتيسر ردّ المارَّ بين يديه"3".



هل ورد أثر عن أحد من الصحابة أو التابعين أنه تحرّك من مكانه إذا كان مسبوقاً لتحصيل سترة ؟