المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : درّة سيدنا عمر رضي الله عنه، وحاجة الناس اليوم إليها


أبو معاوية البيروتي
30-10-08, 06:00 PM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن اتّبع هداه إلى يوم الدين .

أما بعد، فقد قال الشيخ مشهور سلمان حفظه الله في كتابه " قصص لا تثبت " ( 8- 148 ) في الحاشية : ولي مصنّف بعنوان " درّة عمر ررر وحاجة الناس اليوم إليها "، حوى عجائب ومخبّآت، يسّر الله إتمامه بخير وعافية . اهـ .

والدرّة، هي السّوط الذي يُؤَدَّبُ به .

فعلاً ! ما أحوج الناس اليوم إلى إمام مثل سيّدنا عمر، يرشدهم إلى التمسّك بكتاب الله وسنّة رسوله صصص، ويحذِّرهم من البدع ومحدثات الأمور، ويؤَدِّبهم بالدرّة إذا لم يستجيبوا له، وقد وصفته الشفاء بنت عبد الله - كما في ترجمته في تاريخ الطبري - بقولها : كان والله عمر ررر إذا تكلّم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، هو والله الناسك حقًّا .

وسأقوم بعون الله بتجميع ما وقفتُ عليه من آثار عن تأديب سيّدنا عمر للناس بدرّته، اقتباساً من عنوان الشيخ مشهور حفظه الله، وأنبّه أن عملي أوّلاً هو تجميع الآثار من دون دراسة إسنادها، ثم بعد الانتهاء من تجميعها أنتقل إلى دراسة الإسناد، فيجب تحرّي الصحة في نقل الآثار عن سيّدنا عمر ررر، فهو من الخلفاء الراشدين الذي قال عنه النبي صصص : " عليكم بسنّتي وسنة الخلفاء الراشدين، تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإيّاكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة " ( رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وصحّحه الألباني )، وأرجو من الإخوة إفادتي بما وقفوا عليه من الآثار والزيادات في رواياتها ودرجة صحّتها وكلام أهل العلم على فقهها وفوائدها، والله من وراء القصد .




أ - عن زيد بن وهب، أن بطالاً كان بالمدينة، فطلّق امرأته ألفاً، فرُفِع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال : إنما كنتُ ألعب، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إن كان ليكفيك ثلاث . (عزاه في كنز العمال إلى عبد الرزاق وابن شاهين في السنة وسنن البيهقي الكبرى ) .

ب - عن موسى بن خلف، أن عمر مَرّ برجل يكلِّم امرأة على ظهر الطريق، فعلاه بالدرّة، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين! إنها امرأتي، قال : فهلا حيث يراك الناس . ( عزاه في كنز العمال إلى مكارم الأخلاق للخرائطي ) .

ج - عن أبي عمرو الشيباني قال : بلغ عمر أن رجلاً يصوم الدهر، فعلاه بالدرّة وجعل يقول : كُل يا دهر! كُل يا دهر ! ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

د - عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر : لا يدخل رجل على مغيبة، فقال رجل : إن أخاً لي أو ابن عم لي خرج غازياً وأوصاني فأدخل عليهم، فضربه بالدرّة فقال : إذن كذا، إذن دونك، لا تدخل وقُم على الباب فقُل : لكم حاجة ؟ أتريدون شيئاً ؟ ( مصنف عبد الرزاق )

هـ - عن ابن سيرين، أن عمر رأى رجلاً يجر شاة ليذبحها، فضربه بالدرّة وقال : سُقها - لا أم لك - إلى الموت سوقاً جميلاً . ( سنن البيهقي الكبرى )

و - عن موسى بن أنس قال : سأل سيرينُ أنساً المكاتبة - وكان كثير المال - فأبى ، فانطلق سيرين إلى عمر فدعاه عمر وقال له : كاتِبه . فأبى، فضربه بالدرّة وتلا : ففف فكاتِبوهم إن علِمتُم فيهم خيراً ققق ، فكاتبه . ( رواه البخاري ) .

ز - عن سليمان بن حنظلة قال : أتينا أبيّ بن كعب لنتحدّث إليه، فلمّا قام قُمنا ونحن نمشي خلفه، فرآنا عمر نتبعه فضربه بالدرّة، قال : فاتقاه بذراعيه، فقال : يا أمير المؤمنين ! ما نصنع ؟ قال : أوما ترى؟ فتنة للمتبوع، مذلّة للتابع . ( سنن الدارمي ) .

ح -







ح - عن محمد بن عبد الله بن قارب الثقفي عن أبيه، أنه اشترى من رجل جارية بأربعة آلاف قد كانت أسقطت من مولاها سقطاً، فبلغ ذلك عمر ررر، فأتاه فعلاه بالدرّة ضرباً وقال : بعدما اختلطت لحومكم بلحومهن ودماؤكم بدمائهن بعتموهن، لعن الله اليهود، حُرِّمَت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها . ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

ط - عن راشد بن سعد، أن عمر أُتِيَ بمالٍ فجعل يقسمه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقّاص يُزَاحِم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر ررر بالدرّة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض، فأحببتُ أن أعلِّمك أن سلطان الله لن يهابك . ( عزاه في كنز العمال إلى طبقات ابن سعد ) .

ي - عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، أن رجلاً من الأنصار كان قاعداً عند عمر ررر في يومِ مطرٍ، فأكثر الأنصاري الدعاء بالاستسقاء، فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يُدريك ما يكون في السقيا ؟ ألا تقول : سقيا وادعة نافعة تسع الأموال والأنفس ؟ ( كتاب المطر والرعد والبرق والريح لابن أبي الدنيا ) .

ك - عن إبراهيم قال : نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء، قال : فرأى رجلاً معهن فضربه بالدرّة، فقال الرجل : لئن كنتُ أحسنتُ لقد ظلمتني، ولئن كنتُ أسأتُ ما علَّمتني، فأعطاه عمر الدرّة وقال : امتثل . قال : فعفى الرجل عن عمر . ( أخبار مكة للفاكهي ) .

ل - عن عكرمة بن خالد قال : دخل ابنٌ لعمر بن الخطاب ررر عليه وقد ترجّل ولبس ثياباً حساناً، فضربه عمر بالدرّة حتى أبكاه، فقالت له حفصة رضي الله عنها : لِمَ ضربته ؟ قال : لقد رأيته قد أعجبته نفسه فأحببتُ أن أُصَغِّرها إليه . ( عزاه في كنز العمال إلى مصنف عبد الرزاق ) .

م - عن زياد بن علاقة قال : رأى عمر ررر رجلاً يقول : إن هذا لخير الأمّة بعد نبيّها، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرّة ويقول : كذب الآخر، لأبو بكرٍ خير منّي ومن أبي ومنك ومن أبيك . ( عزاه في كنز العمال إلى خيثمة في فضائل الصحابة ) .

ن - عن جابر ررر، أن عمر ررر رأى في يده لحماً قد اشتراه بدرهم، فعلاه بالدرّة، فقال : يا أمير المؤمنين، ما اشتريته لنفسي، إنما اشتهى بعضُ أهلي فاشتريته له. فتركه . ( كتاب الجوع لابن أبي الدنيا ) .

س - عن وبرة قال : رأى عمر ررر تميماً الداري ررر يصلِّي بعد العصر، فضربه بالدرّة، فقال تميم : لِمَ يا عمر تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول الله صصص ؟ فقال عمر : يا تميم، ليس كلّ الناس يعلم ما تعلم . ( عزاه في كنز العمال إلى مسندَي الحارث وأبي يعلى ) .

ع -






ع - عن سعيد بن المسيّب أن مسلماً ويهوديًّا اختصما إلى عمر ررر ، فرأى أن الحق لليهودي، فقضى له عمر به، فقال له اليهودي : والله لقد قضيت بالحق ! فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يدريك ؟ فقال اليهودي : والله إنا نجد في التوراة : ليس قاضٍ يقضي بالحق إلاّ كان عن يمينه مَلَك وعن شماله مَلَك، يُسَدِّدانه ويوفَِّقانه للحق ما دام مع الحق، فإذا ترك الحق عرجا وتركاه . ( رواه مالك في الموطأ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2197 : صحيح موقوف ) .

ف - عن عطية بن قيس، أن عمر ررر استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم فعلاه بالدرّة، فقال سعيد : سبق سيلك مطرك، إن تستعتب نعتب، وإن تُعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر . فاستحيى عمر فألقى الدرّة وقال : ما على المسلم أكثر من هذا، إنك تُبطئ بالخراج ! فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاّح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلاّ أنّا نؤخِّرهم إلى غلاّتهم . فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حيًّا . ( عزاه في كنز العمال إلى أبي عبيد، وابن زنجويه في كتاب الأموال، وابن عساكر ) .


ص - عن زيد بن خالد الجهني ررر، أنه رآه عمر ررر وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه فضربه بالدرّة وهو يصلِّي كما هو، فلمّا انصرف قال زيد : يا أمير المؤمنين، فواللهِ لا أدعهما أبداً بعد أن رأيتُ رسولَ الله صصص يصلِّيهما، قال : فجلس إليه عمر وقال : يا زيد بن خالد، لولا أني أخشى أن يتَّخِذها الناس سُلَّماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما . ( رواه أحمد 4/ 115 ) .

ق -





ق - عن ميمون بن مهران قال : مَرَّ على عمر بن الخطاب ررر رجلٌ معه لحم، فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي، قال : حسن ، ثم مرَّ عليه مرَّتين، كلّ ذلك يقول : حسن . فمرَّ عليه الثالثة فعلاه بالدرّة، ثم قال : إيّاكم والأحمرين، فإنه ممرقة للدين مفسدة للمال . (كتاب الزهد للمعافى بن عمران ) .


ر - عن الحسن قال : مرَّ عمر ررر والجارود معه، فسمع قائلاً يقول : هذا سيّد ربيعة، فعلاه بالدرّة، فقال : أما إنك قد سمعتها !! ( كتاب الصمت لابن أبي الدنيا ) .


ش - عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر ررر : إني لأعرف أشد آية في كتاب الله، فأهوى عمر فضربه بالدرّة وقال : ما لك نقبت عنها ؟ فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس ؟ فقال :
ففف من يعمل سوءاً يجز به ققق، فما منّا من أحد يعمل سوءاً إلاّ جزي به . ( عزاه ابن حجر في المطالب العالية والسيوطي في الدر المنثور لمسند إسحاق بن راهويه ) .


ت -




ت - عن تميم الداري ررر، أنه استأذن عمر ررر في القصص، فأَذِن له، ثم مَرَّ عليه بعد، فضربه بالدرّة ثم قال له : بكرة وعشيّة . ( رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ) .

وممّا قيل في هيبة درّة سيّدنا عمر ررر :

ننن ما رواه البلاذري في أنساب الأشراف من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال :
كانت درّة عمر ررر أهيب في الصدور من سوطكم هذا !

ننن ما ذكره الثعالبي في " ثمار القلوب في المضاف والمنسوب " والزمخشري في " ربيع الأبرار " - من دون إسناد - أن الشعبي قال :
كانت درّة عمر ررر أهيب من سيف الحجاج .

أبو حسن الشامي
30-10-08, 08:51 PM
بارك الله بكم أخي معاوية على هذا الموضوع...

لقد كنت متشوقا لسماع أخبارة درة عمر رضي الله عنه... فواصل، وصلك الله، بإتمام ما بدأته...

عاصم بن صفوت الشوادفى
31-10-08, 05:49 PM
جزاكم الله خيراً و رفع الله قدركم .

[ تسجيل إستفادة و متابعة ] !

أبو محمد المقبل
01-11-08, 02:18 PM
بارك الله في جهدك أخي الكريم


واصل فقد أفدتني أمتعتني

علي الفضلي
02-11-08, 06:20 PM
بارك الله فيكم أخي أبا معاوية .
واصل وصلك الله بفضله وجوده.
درة عمر وما أدراك ما درة عمر ؟!
في المسند مرفوعا:
(( بعثت بين يدي الساعة بالسيف ليعبد الله وحده لا شريك له )).
متى ما اجتمع هذان استقام الأمر .
والله إنا لنشتاق لها.

عبد المتين
03-11-08, 05:31 PM
و العلم عند الله فإنّّ بعض القصص في حاجة إلى تحقيق.

كتعليق سريع على: عن ابن سيرين، أن عمر رأى رجلاً يجر شاة ليذبحها، فضربه بالدرّة وقال : سُقها - لا أم لك - إلى الموت سوقاً جميلاً . ( سنن البيهقي الكبرى )
فمعلوم أنّ إبن سيرين ولد في خلافة عثمان رضي الله عنه...
الله أعلم و هو المستعان سبحانه.

أبو معاوية البيروتي
03-11-08, 05:36 PM
[quote=أبو معاوية البيروتي;920200]

وسأقوم بعون الله بتجميع ما وقفتُ عليه من آثار عن تأديب سيّدنا عمر للناس بدرّته، اقتباساً من عنوان الشيخ مشهور حفظه الله، وأنبّه أن عملي أوّلاً هو تجميع الآثار من دون دراسة إسنادها، ثم بعد الانتهاء من تجميعها أنتقل إلى دراسة الإسناد، فيجب تحرّي الصحة في نقل الآثار عن سيّدنا عمر ررر، فهو من الخلفاء الراشدين الذي قال عنه النبي صصص : " عليكم بسنّتي وسنة الخلفاء الراشدين، تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإيّاكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة " ( رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وصحّحه الألباني )، وأرجو من الإخوة إفادتي بما وقفوا عليه من الآثار والزيادات في رواياتها ودرجة صحّتها وكلام أهل العلم على فقهها وفوائدها، والله من وراء القصد .


أخي عبد المتين،

اقرأ ما نبّهتُ عليه في المقدمة .

ولا يُكتفى بطريق واحد ضعيف إسناده، فقد نجد له طرق وشواهد تجعل الأثر يرتقي إلى الصحيح أو الحسن لغيره .

وليتك - والإخوة جميعاً - تتحفونا بدراستكم للأسانيد وما تقفون عليه من روايات أو طرق وشواهد أُخَر لتأديب سيدنا عمر رضي الله عنه بدرّته، وجزاكم الله خيراً .

أبو معاوية البيروتي
20-07-09, 08:03 AM
أأ - عن قبيصة بن جابر الأسدي قال :
كنت محرماً فرأيت ظبياً فرميته فأصبته فمات، فوقع في نفسي من ذلك فأتيت عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت إلى جنبه رجلاً أبيض رقيق الوجه فإذا هو عبد الرحمن بن عوف، فسألت عمر، فالتفت إلى عبد الرحمن فقال ترى شاة تكفيه قال : نعم .
فأمرني أن أذبح شاة ، فلما قمنا من عنده قال صاحب لي : إن أمير المؤمنين لم يحسن أن يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر بعض كلامه فعلاه عمر بالدرة ضرباً ثم أقبل عليّ ليضربني، فقلت يا أمير المؤمنين إني لم أقل شيئا إنما هو قاله قال فتركني ثم قال أردت أن تقتل الحرام وتتعد بالفتيا، ثم قال أمير المؤمنين رضي الله عنه أن في الإنسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحد سيء ويفسدها ذلك السيء، ثم قال إياك وعثرة الشباب . ( رواه الحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) .

أب -

اسلام سلامة علي جابر
20-07-09, 06:57 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً يا شيخ ولي سؤال أحبك الله
هل هذا الخبر صحيح
ط - عن راشد بن سعد، أن عمر أُتِيَ بمالٍ فجعل يقسمه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقّاص يُزَاحِم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض، فأحببتُ أن أعلِّمك أن سلطان الله لن يهابك . ( عزاه في كنز العمال إلى طبقات ابن سعد ) . ؟؟؟؟؟

ابوالعلياءالواحدي
20-07-09, 09:26 PM
الاخ ابو معاوية مشغول بجمع النصوص، والمشغول لا يشغل،و للفائدة فهذا الأثر قد أخرجه ابن سعد في الطبقات ومن طريقه أخرجه الطبري في تاريخه وهو من رواية ابي بكر بن عبد الله بن ابي مريم عن سعد بن راشد عن عمر ،وهذا إسناد منقطع لأن ابن راشد لم يدرك عمر بن الخطاب ثم ان ابن ابي مريم ضعيف .

أبو معاوية البيروتي
05-08-09, 07:47 AM
جزى الله الأخوين اسلام سلامة وأبي العلياء خيراً على مشاركتهما،
والباب مفتوح للإخوة لإيراد ما يقفون عليه من آثار لم أذكرها عن درّة سيدنا عمر ررر .

أبو عبد الله الإيراني
04-11-09, 03:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيك اخي علي الجهد
عندي ملاحضه صغيره

يمكن واحد يقول هل التاديب بالضرب ام بالنصح

لاني مره قرات مقال كتبه رافضي عن قضيه وفات فاطمه رضي الله عنها والرافضي استخدم مثل

هذا الروايت كي يبين ان سيدنا عمر رضي الله عنه كان يحب ضرب الناس ومثل هذا الامور

عبدالحميد حسن
05-11-09, 02:17 AM
رضي الله عن الفاروق وعن الصحابه اجمعين وجزاك الله خير اخي ابو معاويه

أبو معاوية البيروتي
07-11-09, 09:30 AM
أ ب - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمَةٌ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا لِبَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ، أَوْ الْأَنْصَارِ، وَعَلَيْهَا جِلْبَابٌ مُتَقَنِّعَةٌ بِهِ، فَسَأَلَهَا، عَتَقْتِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ فَمَا بَالُ الْجِلْبَابِ؟! ضَعِيهِ عَلَى رَأْسِك، إنَّمَا الْجِلْبَابُ عَلَى الْحَرَائِرِ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَلَكَّأَتْ فَقَامَ إلَيْهَا بِذَلِكَ بِالدُّرَّةِ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهَا ( رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ) .


أ ج - وكان عمر إذا رأى جارية متنقبة علاها بالدرة وقال ألقي عنك الخمار يا دفار تتشبهين بالحرائر ( ذكره الزيلعي في نصب الراية 4 / 250 وقال : غريب ) .

أ د -

أبو معاوية البيروتي
14-12-09, 09:33 PM
أ د - عن سعيد بن المسيّب قال : خرجت جارية لسعد يُقال لها : زيرا، وعليها قميص جديد، فكشفتها الريح،، فشَدَّ عليها عمر بالدرّة، وجاء سعد ليمنعه، فتناوله بالدرّة، فذهب سعد يدعو على عمر، فناوله عمر الدرّة وقال : اقتصّ، فعفا عن عمر رضي الله عنهما . ( رواه الطبراني في المعجم الكبير 309 )

أ هـ -

مصعب الجهني
14-12-09, 09:49 PM
جزاك الله خيرا

ورضي الله عن عمر ؛ فنحن بحاجة لدرر !

اسلام سلامة علي جابر
14-12-09, 09:53 PM
أخي الكريم شكراً لك على الفوائد , لكن تستوقفني بعض الآثار
فما درجة ما أوردت من الآثار وما صحتها ؟

أبو سليمان الجسمي
14-12-09, 11:07 PM
جزاكم الله خيرا و رضي الله عن الفاروق .

أبو معاوية البيروتي
05-01-10, 07:02 PM
أ هـ - عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب : أن رجلاً حَدَّ شفرة، وأخذ شاةً ليذبحها، فضربه عمر رضي الله عنه بالدرّة، وقال : أتُعَذِّب الروح ؟! ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها ؟! .
( سنن البيهقي 9 / 280 - 281 )

أ و -

أبو معاوية البيروتي
23-04-10, 03:26 PM
أ و - قرأتُ اليوم في " الإصابة " ( 1 / 247 / ط . المغرب / ترجمة جنادة بن عوف ) :
قال السهيلي : وجدتُ له خبراً يدل على أنه أسلم، فإنه حضر الحج في زمن عمر، فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود، فقال : أيها الناس ، إني قد أجرته منكم، فخفقه عمر بالدرة وقال : ويحك إن الله قد أبطل أمر الجاهلية . اهـ .
( قال أبو معاوية البيروتي : يسّر الله الوقوفَ على إسنادٍ له، والله المستعان )

أ ز -

أبو معاوية البيروتي
04-05-10, 06:14 PM
أ ز - قرأتُ أمس في " الإصابة " ( 2 / 74 / ط . المغرب / ترجمة سليم بن عبد العزيز ) :
قال المبرد في " الكامل " : كان من فتاك العرب، واشتهر عنه في زمن الرّدّة قوله في قصيدة :

ألا أيها المدلي بكرة قومه ........... وحظك منهم أن تذل وتقهرا
سل الناس عنا كل يوم كريهة ............... إذ لما التقينا دار عين وحسرا

ويقول فيها :
فرويت رمحي من كتيبة خالد ............. وإني لأرجو بعدها أن أعمرا

ثم أسلم وقدم على عمر، فقال له : أنا أبو شجرة السلمي فأعطِني،
فقال : ألست القائل ( فرويت رمحي ... ) ؟!!
ثم علاه بالدرة، فسبقه عدواً وركب راحلته فنجا وهو يقول :

قد ضنّ عنا أبو حفص بنائله ............ وكل مختبط يوماً له ورق
ما زال يضربني حتى حديت له ............ وحال من دون بعض الرعية الشفق

أ ح -

أبو معاوية البيروتي
18-05-10, 06:14 AM
أ ح - قرأتُ في " الإصابة " ( 1 / 522 / ط . المغرب / ترجمة رويشد الثقفي ) :
رويشد - بمعجمة مصغراً - الثقفي صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة وأنه اتخذ داراً بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي، وله قصة مع عمر في شربه الخمر، وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فخفقها عمر ضرباً بالدرة .

وفي الموطأ - رواية يحيى الليثي - :
حدثني عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن سليمان بن يسار أن طليحة الأسدية كانت تحت رشيد الثقفي، فطلقها فنكحت في عدتها، فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة ضربات وفرق بينهما .

أ ط -

أبو معاوية البيروتي
09-06-10, 05:36 PM
أ ط - عن موسى بن خلف : " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق ، فعلاه بالدرة ،
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، إنها امرأتي !
قال : فهلا حيث لا يراك الناس " .
( مكارم الأخلاق للخرائطي ، وذكر أحد الإخوة أن الأثر ضعيف لجهالة أحد رجاله )

أ ي -

القاسم بن محمد
10-06-10, 10:03 AM
فائدة:

كثير من الناس يُخطِئُون في ضبط الدِّرة فيَضمُّون الدال المشددة والصواب كسرها (الـدِّرَّة) قال في المصباح: وَالدِّرَّةُ السَّوْطُ وَالْجَمْعُ دِرَرٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ .

أبو معاوية البيروتي
12-10-10, 04:46 PM
أ ي - عن عبد الله بن عمر بن ربيعة قال : كنت مع عمر بطريق مكة، فبال تحت شجرة، فناداه رجل فضربه بالدرّة، فقال : عجلت عليّ ! فأعطاه المخفقة وقال : اقتصِ، فأبى، فقال : لتفعلنّ ! قال : فإني أغفرها .
( قال ابن حجر في فتح الباري : وصله عبد الرزاق عن مالك )

أ ك -

القاسم بن محمد
12-10-10, 05:36 PM
قرأتُ أمس في " الإصابة " ( 2 / 74 / ط . المغرب / ترجمة سليم بن عبد العزيز ) :

حرفته الطباعة، وإلا فالصواب: عبد العزى، وهو أبو شجرة الشاعر ابن الخنساء، معروف مشهور.

أ ي - عن عبد الله بن عمر بن ربيعة قال : كنت مع عمر بطريق مكة، فبال تحت شجرة، فناداه رجل فضربه بالدرّة، فقال : عجلت عليّ ! فأعطاه المخفقة وقال : اقتصِ، فأبى، فقال : لتفعلنّ ! قال : فإني أغفرها .
( قال ابن حجر في فتح الباري : وصله عبد الرزاق عن مالك )

أ ك -


ينبغي أن يكون صوابه: عبد الله بن عامر بن ربيعة ... وهو العدوي بالحلف العَنْزِي بالنسب، وهو عبد الله الأصغر.

أبو معاوية البيروتي
12-10-10, 05:48 PM
ينبغي أن يكون صوابه: عبد الله بن عامر بن ربيعة ... وهو العدوي بالحلف العَنْزِي بالنسب، وهو عبد الله الأصغر.


سبحان الله !
راجعت الورقة فتبيّن أنني أخطأت بالنقل !
جزاك الله خيراً،
وأكمل ما عندك بارك الله فيك .

أبو معاوية البيروتي
17-03-11, 05:36 PM
وقد وصفته الشفاء بنت عبد الله - كما في ترجمته في تاريخ الطبري - بقولها : كان والله عمر ررر إذا تكلّم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، هو والله الناسك حقًّا .

قال ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 290 ) : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال قالت الشفاء ابنة عبد الله ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا فقالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو الناسك حقاً . اهـ .

وإسناده ضعيف جدّا لأن فيه الواقدي المتروك .

عبدالله الشعلان
17-03-11, 06:05 PM
جزاكم الله خيرا

مصعب الجهني
17-03-11, 06:08 PM
باركـ الله فيكم مرة أخرى :
للأسف عندنا مئات الدرر ؛ وليس لها رجال كعـمر !
سمعت من يقول أن من أسباب الفتنة أيام عثمان رضي الله عنه تراخـيه ولـينه مع الرافضة السبئية أوباش العراق؛ في حين أن درة عمـر كانت تفعل فعلها مع هؤلاء المبتدعة وأمثالهم .

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
23-08-12, 03:41 PM
جزى الله خيرا شيخنا الفاضل أبا معاوية...فمواضيعه كلها درر وفوائد...

بس أستفسر الشبخ عن ضبط الدال في درة بالكسر أو بالفتح؟

وجزاكم الله خيرا

القاسم بن محمد
23-08-12, 09:12 PM
جزى الله خيرا شيخنا الفاضل أبا معاوية...فمواضيعه كلها درر وفوائد...

بس أستفسر الشبخ عن ضبط الدال في درة بالكسر أو بالفتح؟

وجزاكم الله خيرا


فائدة:

كثير من الناس يُخطِئُون في ضبط الدِّرة فيَضمُّون الدال المشددة والصواب كسرها (الـدِّرَّة) قال في المصباح: وَالدِّرَّةُ السَّوْطُ وَالْجَمْعُ دِرَرٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ .

فاطمة السمرقندي
23-08-12, 11:21 PM
يمكن واحد يقول هل التاديب بالضرب ام بالنصح




يحصل من بعض الأئمة تصرفات، ويصف نفسه مصف عمر يقول: عمر يقيم الصفوف بالدرة، تجده يضرب الناس بالعصا، يجعل نفسه مثل عمر هذا شاهدناه موجود، شخص كبير السن له أكثر من ستين سنة في الإمامة، وحصل مشاكل مع المصلين، وما زال.
المقصود أن مثل هذه الأمور التي تنفر بعض الناس الإمام والمتصرف عليه كفل منها، والإنسان محاسب على ما يفعل سواءً كان متسبباً أو مباشراً، يقيم الناس بالعصا! هذا ليس لك، ونظيره شاب جلس على كرسي في محاضرة، شاب في العشرينات، وشخص كبير السن نعس أو شيء قال: قم، قم، يسأله ويجيب، ما زلت يا أخي إلى الآن ما بعد حصرمت على شان تزبزب، ويقول: إن الشيخ فلان يفعل هذا، يعني هل يقبل من هذا الشاب ما يقبل من الشيخ الكبير؟ وهل يقبل من هذا الإمام ما كان يصنعه عمر وهو خليفة المسلمين؟ بعض الناس يسمع بعض الناس فينزلها في غير منزلتها، وفي غير موضعها، قم شايب أكبر من جده يسأله ويخجله بين الناس، شاب ما زال في المرحلة الجامعية، يصف نفسه مع إمام من أئمة المسلمين، يقولون: إنه إذا لحظ على إنسان غفلة وإلا شيء قم، مثل هذا الإمام الذي قلنا: إن عمر يقيم الناس بالدرة، ويعدل الصفوف بالدرة، يعني تصرفات تقبل من شخص لكن ما تقبل من آخر، والناس منازل.

شرح الجامع كتاب الصلاة للشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله

أبو معاوية البيروتي
18-04-13, 06:45 AM
جاء في " التذكرة الحمدونية " لمحمد بن الحسن ابن حمدون ( ت 562 هـ ):
خفف أعرابي صلاته، فقام إليه عليٌّ عليه السلام بالدرة، وقال: أعدها. فلما فرغ قال له: أهذه خير أم الأولى؟ فقال: بل الأولى، قال: لِمَ؟ قال: لأن الأولى صليتها لله، وهذه فرقاً من الدرة!
فضحك علي عليه السلام. اهـ .

وذكر القصة أيضاً الزمخشري في " ربيع الأبرار " معزوةً لسيدنا عليٍّ رضي الله عنه.

وكان الباعث لذكرها هنا أني قرأتُ القصة في " أساس الاقتباس " لابن غياث الدين ( ت 928 هـ ) معزوَّةً لسيدنا عمر رضي الله عنه، وأظنه وهم .

أبو أحمد خالد الشافعي
10-06-13, 02:48 PM
قال ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 290 ) : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال قالت الشفاء ابنة عبد الله ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا فقالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو الناسك حقاً . اهـ .

وإسناده ضعيف جدّا لأن فيه الواقدي المتروك .




ومعناه صحيح .

أبو أحمد خالد الشافعي
10-06-13, 06:08 PM
" كان عمر إذا مشى أسرع ، وإذا قال أسمع ، وإذا ضرب أوجع "
أخرجه ابن سعد في الطبقات ، والطبري في تاريخه ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ، وابن الجوزي في تلبيس إبليس ، وغيرهم .
والأثر في إسناده الواقدي وهو متروك مع سعة علمه كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ، وذكره في المطالب العالية وقال : ضعيف ، وقال في التهذيب : تالف .

قال الإمام الزيلعي رحمه الله في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري :

قالت عائشة في حق عمر رضي الله عنهما كان إذا مشى أسرع
قلت : غريب وفي النهاية لابن الأثير عن عائشة قالت كان عمر إذا مشى أسرع وإذا قال أسمع وإذا ضرب أوجع .
وروى ابن سعد في الطبقات في ترجمة عمر أخبرنا محمد بن عمر الواقدي ثنا عمر بن سليمان بن أبي خثيمة عن أبيه قال قالت الشفاء بنت عبد الله كان عمر إذا مشى إلى آخره سواء اهـ .

وقال الإمام المناوي رحمه الله في الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي :

795 - قَوْله : وَقَول عَائِشَة: كَانَ عمر إِذا مَشَى أسْرع.
أوردهُ ابْن الْأَثِير فِي (النِّهَايَة) إِن عَائِشَة نظرت إِلَى رجل كَاد يَمُوت تخافتا فَقَالَ: مَا لهَذَا، فَقيل: إِنَّه من الْقُرَّاء، فَقَالَ: كَانَ عمر سيد الْقُرَّاء، وَكَانَ إِذا مَشَى أسْرع، وَإِذا قَالَ أسمع، وَإِذا ضرب أوجع.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر : وَكَأَنَّهُ أَخذه من الْفَائِق .
وَفِي الطَّبَقَات لِابْنِ سعد من رِوَايَة سُلَيْمَان بن أبي حثْمَة ، قَالَ: قَالَت الشِّفَاء بنت عبد الله - وَهِي أم سُلَيْمَان - : كَانَ عمر إِذا مَشَى فَذكره اهـ .

والأثر معناه صحيح ، وزدت عليه فقلت : وإذا حكم أبدع ، وإذا قرأ أدمع ، وإذا أطعم أشبع ، ، وقال بعض الدكاترة لي : وإذا عطس أفزع ( كناية عن جهورية الصوت ) ، وإذا اُستشفع شفعّ .

أمة الواحد بنت عويس
01-02-14, 11:54 PM
احسنت اختيار الموضوع ، ياريت لو تستمروا فى نشر المزيد من القصص لدرة عمر رضى الله عنه للعظة
جزاكم الله خيرا

ربيع علي حافظ
03-03-15, 03:00 PM
البحث تم اعادة ترتيبه وزيد عليه في هذا الرابط

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=695338653904598&id=693775590727571

ربيع علي حافظ
03-02-16, 10:27 AM
قال الشعبي ( كانت درّة عمر أهيب من سيف الحجاج )
فعندنا مئات الدرر لكن اين عمر

كثير من الناس يُخطِئُون في ضبط الدِّرة فيَضمُّون الدال المشددة والصواب كسرها (الـدِّرَّة) قال في المصباح: وَالدِّرَّةُ السَّوْطُ وَالْجَمْعُ دِرَرٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ .

الوارد في درة عمر رضي الله عنه

1 - عن زيد بن وهب، أن بطالاً كان بالمدينة، فطلّق امرأته ألفاً، فرُفِع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال : إنما كنتُ ألعب، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إن كان ليكفيك ثلاث . (عزاه في كنز العمال إلى عبد الرزاق وابن شاهين في السنة وسنن البيهقي الكبرى ) .

2 - عن موسى بن خلف، أن عمر مَرّ برجل يكلِّم امرأة على ظهر الطريق، فعلاه بالدرّة، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين! إنها امرأتي، قال : فهلا حيث يراك الناس . ( عزاه في كنز العمال إلى مكارم الأخلاق للخرائطي ) .

3 - عن أبي عمرو الشيباني قال : بلغ عمر أن رجلاً يصوم الدهر، فعلاه بالدرّة وجعل يقول : كُل يا دهر! كُل يا دهر ! ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

4 - عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر : لا يدخل رجل على مغيبة، فقال رجل : إن أخاً لي أو ابن عم لي خرج غازياً وأوصاني فأدخل عليهم، فضربه بالدرّة فقال : إذن كذا، إذن دونك، لا تدخل وقُم على الباب فقُل : لكم حاجة ؟ أتريدون شيئاً ؟ ( مصنف عبد الرزاق )

5 - عن ابن سيرين، أن عمر رأى رجلاً يجر شاة ليذبحها، فضربه بالدرّة وقال : سُقها - لا أم لك - إلى الموت سوقاً جميلاً . ( سنن البيهقي الكبرى ) و معلوم أنّ إبن سيرين ولد في خلافة عثمان رضي الله عنه

6- عن موسى بن أنس قال : سأل سيرينُ أنساً المكاتبة - وكان كثير المال - فأبى ، فانطلق سيرين إلى عمر فدعاه عمر وقال له : كاتِبه . فأبى، فضربه بالدرّة وتلا : فكاتِبوهم إن علِمتُم فيهم خيراً ، فكاتبه . ( رواه البخاري ) .

7 - عن سليمان بن حنظلة قال : أتينا أبيّ بن كعب لنتحدّث إليه، فلمّا قام قُمنا ونحن نمشي خلفه، فرآنا عمر نتبعه فضربه بالدرّة، قال : فاتقاه بذراعيه، فقال : يا أمير المؤمنين ! ما نصنع ؟ قال : أوما ترى؟ فتنة للمتبوع، مذلّة للتابع . ( سنن الدارمي ) .

08 - عن محمد بن عبد الله بن قارب الثقفي عن أبيه، أنه اشترى من رجل جارية بأربعة آلاف قد كانت أسقطت من مولاها سقطاً، فبلغ ذلك عمر ، فأتاه فعلاه بالدرّة ضرباً وقال : بعدما اختلطت لحومكم بلحومهن ودماؤكم بدمائهن بعتموهن، لعن الله اليهود، حُرِّمَت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها . ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

09- عن راشد بن سعد، أن عمر أُتِيَ بمالٍ فجعل يقسمه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقّاص يُزَاحِم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض، فأحببتُ أن أعلِّمك أن سلطان الله لن يهابك . ( عزاه في كنز العمال إلى طبقات ابن سعد ) . هو من رواية ابي بكر بن عبد الله بن ابي مريم عن سعد بن راشد عن عمر ،وهذا إسناد منقطع لأن ابن راشد لم يدرك عمر بن الخطاب ثم ان ابن ابي مريم ضعيف .

10 - عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، أن رجلاً من الأنصار كان قاعداً عند عمر في يومِ مطرٍ، فأكثر الأنصاري الدعاء بالاستسقاء، فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يُدريك ما يكون في السقيا ؟ ألا تقول : سقيا وادعة نافعة تسع الأموال والأنفس ؟ ( كتاب المطر والرعد والبرق والريح لابن أبي الدنيا ) .

11 - عن إبراهيم قال : نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء، قال : فرأى رجلاً معهن فضربه بالدرّة، فقال الرجل : لئن كنتُ أحسنتُ لقد ظلمتني، ولئن كنتُ أسأتُ ما علَّمتني، فأعطاه عمر الدرّة وقال : امتثل . قال : فعفى الرجل عن عمر . ( أخبار مكة للفاكهي ) .

12- عن عكرمة بن خالد قال : دخل ابنٌ لعمر بن الخطاب عليه وقد ترجّل ولبس ثياباً حساناً، فضربه عمر بالدرّة حتى أبكاه، فقالت له حفصة رضي الله عنها : لِمَ ضربته ؟ قال : لقد رأيته قد أعجبته نفسه فأحببتُ أن أُصَغِّرها إليه . ( عزاه في كنز العمال إلى مصنف عبد الرزاق ) .

13 - عن زياد بن علاقة قال : رأى عمر رجلاً يقول : إن هذا لخير الأمّة بعد نبيّها، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرّة ويقول : كذب الآخر، لأبو بكرٍ خير منّي ومن أبي ومنك ومن أبيك . ( عزاه في كنز العمال إلى خيثمة في فضائل الصحابة ) .

14 - عن جابر ، أن عمر رأى في يده لحماً قد اشتراه بدرهم، فعلاه بالدرّة، فقال : يا أمير المؤمنين، ما اشتريته لنفسي، إنما اشتهى بعضُ أهلي فاشتريته له. فتركه . ( كتاب الجوع لابن أبي الدنيا ) .

15 - عن وبرة قال : رأى عمر تميماً الداري يصلِّي بعد العصر، فضربه بالدرّة، فقال تميم : لِمَ يا عمر تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول الله ؟ فقال عمر : يا تميم، ليس كلّ الناس يعلم ما تعلم . ( عزاه في كنز العمال إلى مسندَي الحارث وأبي يعلى ) .

16- عن سعيد بن المسيّب أن مسلماً ويهوديًّا اختصما إلى عمر ، فرأى أن الحق لليهودي، فقضى له عمر به، فقال له اليهودي : والله لقد قضيت بالحق ! فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يدريك ؟ فقال اليهودي : والله إنا نجد في التوراة : ليس قاضٍ يقضي بالحق إلاّ كان عن يمينه مَلَك وعن شماله مَلَك، يُسَدِّدانه ويوفَِّقانه للحق ما دام مع الحق، فإذا ترك الحق عرجا وتركاه . ( رواه مالك في الموطأ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2197 : صحيح موقوف ) .

17 - عن عطية بن قيس، أن عمر استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم فعلاه بالدرّة، فقال سعيد : سبق سيلك مطرك، إن تستعتب نعتب، وإن تُعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر . فاستحيى عمر فألقى الدرّة وقال : ما على المسلم أكثر من هذا، إنك تُبطئ بالخراج ! فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاّح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلاّ أنّا نؤخِّرهم إلى غلاّتهم . فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حيًّا . ( عزاه في كنز العمال إلى أبي عبيد، وابن زنجويه في كتاب الأموال، وابن عساكر ) .

18 - عن زيد بن خالد الجهني ، أنه رآه عمر وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه فضربه بالدرّة وهو يصلِّي كما هو، فلمّا انصرف قال زيد : يا أمير المؤمنين، فواللهِ لا أدعهما أبداً بعد أن رأيتُ رسولَ الله يصلِّيهما، قال : فجلس إليه عمر وقال : يا زيد بن خالد، لولا أني أخشى أن يتَّخِذها الناس سُلَّماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما . ( رواه أحمد 4/ 115 ) .

19 - عن ميمون بن مهران قال : مَرَّ على عمر بن الخطاب رجلٌ معه لحم، فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي، قال : حسن ، ثم مرَّ عليه مرَّتين، كلّ ذلك يقول : حسن . فمرَّ عليه الثالثة فعلاه بالدرّة، ثم قال : إيّاكم والأحمرين، فإنه ممرقة للدين مفسدة للمال . (كتاب الزهد للمعافى بن عمران ) . وفي لفظ ( الاحمرين اللحم والنبيذ )

20 - عن الحسن قال : مرَّ عمر والجارود معه، فسمع قائلاً يقول : هذا سيّد ربيعة، فعلاه بالدرّة، فقال : أما إنك قد سمعتها !! ( كتاب الصمت لابن أبي الدنيا ) .

21- عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر : إني لأعرف أشد آية في كتاب الله، فأهوى عمر فضربه بالدرّة وقال : ما لك نقبت عنها ؟ فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس ؟ فقال :
من يعمل سوءاً يجز به ، فما منّا من أحد يعمل سوءاً إلاّ جزي به . ( عزاه ابن حجر في المطالب العالية والسيوطي في الدر المنثور لمسند إسحاق بن راهويه ) .

22- عن قبيصة بن جابر الأسدي قال :
كنت محرماً فرأيت ظبياً فرميته فأصبته فمات، فوقع في نفسي من ذلك فأتيت عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت إلى جنبه رجلاً أبيض رقيق الوجه فإذا هو عبد الرحمن بن عوف، فسألت عمر، فالتفت إلى عبد الرحمن فقال ترى شاة تكفيه قال : نعم .
فأمرني أن أذبح شاة ، فلما قمنا من عنده قال صاحب لي : إن أمير المؤمنين لم يحسن أن يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر بعض كلامه فعلاه عمر بالدرة ضرباً ثم أقبل عليّ ليضربني، فقلت يا أمير المؤمنين إني لم أقل شيئا إنما هو قاله قال فتركني ثم قال أردت أن تقتل الحرام وتتعد بالفتيا، ثم قال أمير المؤمنين رضي الله عنه أن في الإنسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحد سيء ويفسدها ذلك السيء، ثم قال إياك وعثرة الشباب . ( رواه الحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) .

23 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمَةٌ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا لِبَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ، أَوْ الْأَنْصَارِ، وَعَلَيْهَا جِلْبَابٌ مُتَقَنِّعَةٌ بِهِ، فَسَأَلَهَا، عَتَقْتِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ فَمَا بَالُ الْجِلْبَابِ؟! ضَعِيهِ عَلَى رَأْسِك، إنَّمَا الْجِلْبَابُ عَلَى الْحَرَائِرِ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَلَكَّأَتْ فَقَامَ إلَيْهَا بِذَلِكَ بِالدُّرَّةِ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهَا ( رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ) .

24 - وكان عمر إذا رأى جارية متنقبة علاها بالدرة وقال ألقي عنك الخمار يا دفار تتشبهين بالحرائر ( ذكره الزيلعي في نصب الراية 4 / 250 وقال : غريب ) .

25- عن سعيد بن المسيّب قال : خرجت جارية لسعد يُقال لها : زيرا، وعليها قميص جديد، فكشفتها الريح،، فشَدَّ عليها عمر بالدرّة، وجاء سعد ليمنعه، فتناوله بالدرّة، فذهب سعد يدعو على عمر، فناوله عمر الدرّة وقال : اقتصّ، فعفا عن عمر رضي الله عنهما . ( رواه الطبراني في المعجم الكبير 309 )

26- عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب : أن رجلاً حَدَّ شفرة، وأخذ شاةً ليذبحها، فضربه عمر رضي الله عنه بالدرّة، وقال : أتُعَذِّب الروح ؟! ألا فعلت هذا قبل أن
تأخذها ؟! .( سنن البيهقي 9 / 280 - 281 )

27- عن موسى بن خلف : " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق ، فعلاه بالدرة ،
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، إنها امرأتي !
قال : فهلا حيث لا يراك الناس " .
( مكارم الأخلاق للخرائطي ، وذكر أحد الإخوة أن الأثر ضعيف لجهالة أحد رجاله )

28- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : كنت مع عمر بطريق مكة، فبال تحت شجرة، فناداه رجل فضربه بالدرّة، فقال : عجلت عليّ ! فأعطاه المخفقة وقال : اقتصِ، فأبى، فقال : لتفعلنّ ! قال : فإني أغفرها .
( قال ابن حجر في فتح الباري : وصله عبد الرزاق عن مالك )

29- قال ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 290 ) : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال قالت الشفاء ابنة عبد الله ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا فقالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو الناسك حقاً . اهـ .

وإسناده ضعيف جدّا لأن فيه الواقدي المتروك .

30- وفي " الإصابة " ( 1 / 522 / ط . المغرب / ترجمة رويشد الثقفي ) :
رويشد - بمعجمة مصغراً - الثقفي صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة وأنه اتخذ داراً بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي، وله قصة مع عمر في شربه الخمر، وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فخفقها عمر ضرباً بالدرة .

وفي الموطأ - رواية يحيى الليثي - :
حدثني عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن سليمان بن يسار أن طليحة الأسدية كانت تحت رشيد الثقفي، فطلقها فنكحت في عدتها، فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة ضربات وفرق بينهما .

31- عن سليمان بن يسار ; أن عمر بن الخطاب كان يليط ( اي ينسب) أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام ، فأتى رجلان ، كلاهما يدعي ولد امرأة ، فدعا عمر بن الخطاب قائفا ، فنظر إليهما ، فقال القائف : لقد اشتركا فيه ، فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ، ثم دعا المرأة فقال : أخبريني خبرك فقالت : كان هذا - لأحد الرجلين - يأتيني ، وهي في إبل لأهلها . فلا يفارقها حتى يظن وتظن أنه قد استمر بها حبل . ثم انصرف عنها ، فأهريقت عليه دماء ، ثم خلف عليها هذا ، تعني الآخر ، فلا أدري من أيهما هو ؟ قال فكبر القائف ، فقال عمر للغلام : وال أيهما شئت (أي انتسب إلى أيهما شئت ) . ( موطأ مالك )
قال سفيان : جعله عمر بينهما يرثانه ، ويرثهما حين اشتركا فيه ، وقال غيره : هو للذي أتاها أحرى
قال أبو عمر ابن عبد البر : هذا منه كان خاصا في ولادة الجاهلية حيث لم يكن فراش .
وأما في ولادة الإسلام ، فلا يجوز عند أحد من العلماء أن يلحق ولد من زنى .

ظ£ظ¢- قال أبو داود الطيالسي: ثنا حماد بن يزيد عن معاوية بن قرة المزني قال:
"أتيت المدينة زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها
فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت فسلمت عليه، فرد عليَّ {السلام }
وقال لي: من أهل هذه {المدينة} أنت؟
قلت: نعم. فجلست معه، فقلت: ممن أنت؟
قال: من{ بني} هلال، واسمي كهمس- أو قال: من بني (سلول ) واسمي كهمس-
ثم قال : ألا أحدثك حديثًا شهدته من عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه؟
فقلت: بلى،
قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه،
فقالت: يا أمير المؤمنين، إن زوجي قد كثر شره وقل خيره،
فقال لها عمر رضي الله عنه : و من زوجك؟
قالت: أبو سلمة،
فقال: إن ذلك لرجل له صحبة، وإنه لرجل صدق،
ثم قال عمر رضي اللّه عنه لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟
فقال: يا أمير المؤمنين، لا نعرفه إلا بما قلت.
فقال عمر لرجل: قم فادعه لي.
وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر،
فلم يلبث أن جاءا معًا حتى (جلسا) بين يدي عمر،
فقال عمر: ما تقول هذه الجالسة خلفي؟
قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟
قال: هذه امرأتك،
قال: وتقول ماذا؟
قال: تزعم أنك قد قل خيرك وكثر شرك.
قال: بئس ما قالت يا أمير المؤمنين، إنها لمن صالحي نسائها، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية بيت، ولكن فحلها بكيء،
فقال عمر رضي اللّه عنه للمرأة: ما تقولين؟
قالت: صدق.
فقام إليها عمر بالدرة فتناولها بها، ثم قال: أي عدوة نفسها، أكلت ماله، وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه.
فقالت: يا أمير المؤمنين، لا تعجل فواللّه لا أجلس هذا المجلس أبدًا.
ثم أمر لها {عمر }بثلاثة أثواب، فقال: خذي هذا لما صنعت بك، وإياك أن تشكي هذا الشيخ. فكأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب،
ثم أقبل على زوجها فقال: لا (يحملنك) ما رأيتني صنعت بها أن (تسيء) إليها انصرفا.
فقال الرجل: ما كنت لأفعل.

ثم قال عمر رضي اللّه عنه: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( خير أمتي القرن الذي أنا منهم، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم. ))

قال{ معاوية} : قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك؟

ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بإسلامي، ثم غبت عنه حولا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، كأنك تنكرني، فقال:(( أجل)) ، فقلت: يا رسول الله، ما أفطرت منذ فارقتك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(( ومن أمرك أن تعذب نفسك؟! صم يومًا من الشهر))
، قلت: زدني، قال:(( فصم يومين)) حتى قال: ((فصم ثلاثة أيام من كل شهر))".

قلت ربيع :وقفت على من صحح وعلى من قواه لكن حماد بن يزيد مجهول الحال وان ذكره ابن حبان في الثقات
لكن بعد فترة وقفت على قول البزار لا بأس به وجمعت أقوال أهل العلم على هذا الحديث

قال ابن حجر :إسناده قوي ( في المطالب العالية رقم الحديث ظ¤ظ،ظ§ظ¤ الجزء ظ،ظ§ الصفحة ظ©ظ©. )
قال الذهبي في حماد بن يزيد المنقري ( وهو شيخ ولم يضعفه احد ) تاريخ الاسلام ظ¤/ظ¤ظ£ظ§
وقال الهيثمي : لم اجد من ذكره ( مجمع الزوائد ظ£/ظ،ظ©ظ§)
وتناقض حيث قال على سند فيه هذا الراوي ( ورجال البزار ثقات) [مجمع الزوائد ظ،ظ /ظ،ظ©]
وقال الالباني : هذا اسناد جيد ( الصحيحة رقم الحديث ظ£ظ¤ظ£ظ،)

قلت - ربيع - فيه حماد بن يزيد لم يذكر بجرح ولا تعديل وقد روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات
وقال البزار : ليس به بأس ، نقل قول البزار ، العيني في مغاني الاخيار في شرح أسامي رجال معاني الاثار ظ،/ظ¢ظ¤ظ£

33- قال ابن ابي حاتم وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ أَبُو حيوة ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبير ، قَالَ : كنتُ غلامًا لي ذؤابتَانِ فقُمْتُ أَرْكَعُ بعد العصر ، فبصر بي عُمَر بْن الْخَطَّابِ ومعه الدرة ، فلمّا رأيته فررت منه ، فقلتُ لا أعودُ ، لا أعودُ يا أمير الْمُؤْمِنِين ، فنهاني عَنْهَا . فَقَالَ أَبِي رَوَاهُ أَبُو الأسود ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَن تَميم الداري أن عُمَر ضربه حين صلى بعد العصر . قَالَ أَبِي : أنكرَ أن يكون عروة أدرك عُمَر ، فيحتمل أن يكون حَدِيث شعيب وهْمًا . وَسَأَلْتُ ابن الجنيد حافظ حَدِيث الزُّهْرِيّ ، عَن هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : هُوَ كما قَالَ والدك .
وينظر هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-74236.html

وهذا مبحث يظهر انه من جمع الروافض (((

ان عمر أول من ضرب مسلماً وهو يصلي
1- «رأى رجلاً يصلي إلى وجه رجل فعلاهما بالدرة وقال للمصلي: أتستقبل الصورة ؟ وقال للآخر: أتستقبل المصلي بوجهك »؟!.(المبسوط:/38).

2- «لما أذن المؤذن بالمغرب قام رجل يصلي ركعتين فجعل يلتفت في صلاته فعلاه عمر بالدرة، فلما قضى الصلاة سأله فقال: رأيتك تلتفت في صلاتك »! (تلخيص الحبير:4/281).

3- «مر عمر بن الخطاب على ابن له وهو يصلي ورأسه معقوص، فجبذه حتى صرعه » . (كنز العمال:8/177).

«عن عروة قال كنت غلاماً لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة فلما رأيته فررت منه، فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي فنهاني، فقلت: يا أميرالمؤمنين لا أعود »!(تهذيب التهذيب:7/165).

4- «رأى عمر صلى بعد العصر وكان يضرب على الصلاة بعد العصر »!(تاريخ البخاري:5/85، وفتح العزيز:4/218).

«عن زيد بن خالد (أبي أيوب الانصاري(رحمه الله) ) أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما انصرف قال زيد يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعهما أبداً بعد أن رأيت رسول الله (ص) يصليهما ! قال: فجلس إليه عمر وقال يا زيد بن خالد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما ».(مسند أحمد:4/115).

«رأى عمر تميماً الداري يصلي بعد العصر، فضربه بدرته على رأسه . فقال له تميم: يا عمر تضربني على صلاة صليتها مع رسول الله (ص)! قال: يا تميم، ليس كل الناس يعلم ما تعلم ». (سير الذهبي:2/448، ومجمع الزوائد:2/222).

وفي البخاري:5/117: « قال ابن عباس وكنت أضرب مع عمر الناس عليهما »

أقول: رأيت أنه صلى الركعتين اللتين كان يضرب عليهما ! (تاريخ البخاري:5/85).
س: هل يجوز ضرب أحد وهو يصلي ؟ )))))) انتهى النقل

32- في " الإصابة " ( 1 / 247 / ط . المغرب / ترجمة جنادة بن عوف ) :
قال السهيلي : وجدتُ له خبراً يدل على أنه أسلم، فإنه حضر الحج في زمن عمر، فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود، فقال : أيها الناس ، إني قد أجرته منكم، فخفقه عمر بالدرة وقال : ويحك إن الله قد أبطل أمر الجاهلية . اهـ .


ظ£ظ£- في الجامع لابن وهب
قال : وأخبرني ابن لهيعة , عن غير واحد , أن عمر بن الخطاب بينما هو يمشي بسوق المدينة مر على امرأة محترمة بين أعلاج قائمة تسوم ببعض السلع ، فجلدها ، فانطلقت حتى أتت رسول الله ، فقالت : يا رسول الله ، قد جلدني عمر بن الخطاب على غير شيء رآه مني ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر فقال : " ما حملك على جلد ابنة عمك ، فأخبره خبرها ، فقال : أو ابنة عمي هي أنكرتها ، يا رسول الله ، إذا لم أر عليها جلبابا وظننت أنها وليدة ، فقال الناس : الآن ينزل على رسول الله فيما قال عمر وما نجد لنسائنا جلابيب ، فأنزل الله : يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين .


####
هذا البحث تنسيقي وهو مستفاد من ملتقى اهل الحديث واضفت عليه

ربيع علي حافظ
03-02-16, 10:29 AM
قال الشعبي ( كانت درّة عمر أهيب من سيف الحجاج )
فعندنا مئات الدرر لكن اين عمر

كثير من الناس يُخطِئُون في ضبط الدِّرة فيَضمُّون الدال المشددة والصواب كسرها (الـدِّرَّة) قال في المصباح: وَالدِّرَّةُ السَّوْطُ وَالْجَمْعُ دِرَرٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ .

الوارد في درة عمر رضي الله عنه

1 - عن زيد بن وهب، أن بطالاً كان بالمدينة، فطلّق امرأته ألفاً، فرُفِع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال : إنما كنتُ ألعب، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إن كان ليكفيك ثلاث . (عزاه في كنز العمال إلى عبد الرزاق وابن شاهين في السنة وسنن البيهقي الكبرى ) .

2 - عن موسى بن خلف، أن عمر مَرّ برجل يكلِّم امرأة على ظهر الطريق، فعلاه بالدرّة، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين! إنها امرأتي، قال : فهلا حيث يراك الناس . ( عزاه في كنز العمال إلى مكارم الأخلاق للخرائطي ) .

3 - عن أبي عمرو الشيباني قال : بلغ عمر أن رجلاً يصوم الدهر، فعلاه بالدرّة وجعل يقول : كُل يا دهر! كُل يا دهر ! ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

4 - عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر : لا يدخل رجل على مغيبة، فقال رجل : إن أخاً لي أو ابن عم لي خرج غازياً وأوصاني فأدخل عليهم، فضربه بالدرّة فقال : إذن كذا، إذن دونك، لا تدخل وقُم على الباب فقُل : لكم حاجة ؟ أتريدون شيئاً ؟ ( مصنف عبد الرزاق )

5 - عن ابن سيرين، أن عمر رأى رجلاً يجر شاة ليذبحها، فضربه بالدرّة وقال : سُقها - لا أم لك - إلى الموت سوقاً جميلاً . ( سنن البيهقي الكبرى ) و معلوم أنّ إبن سيرين ولد في خلافة عثمان رضي الله عنه

6- عن موسى بن أنس قال : سأل سيرينُ أنساً المكاتبة - وكان كثير المال - فأبى ، فانطلق سيرين إلى عمر فدعاه عمر وقال له : كاتِبه . فأبى، فضربه بالدرّة وتلا : فكاتِبوهم إن علِمتُم فيهم خيراً ، فكاتبه . ( رواه البخاري ) .

7 - عن سليمان بن حنظلة قال : أتينا أبيّ بن كعب لنتحدّث إليه، فلمّا قام قُمنا ونحن نمشي خلفه، فرآنا عمر نتبعه فضربه بالدرّة، قال : فاتقاه بذراعيه، فقال : يا أمير المؤمنين ! ما نصنع ؟ قال : أوما ترى؟ فتنة للمتبوع، مذلّة للتابع . ( سنن الدارمي ) .

08 - عن محمد بن عبد الله بن قارب الثقفي عن أبيه، أنه اشترى من رجل جارية بأربعة آلاف قد كانت أسقطت من مولاها سقطاً، فبلغ ذلك عمر ، فأتاه فعلاه بالدرّة ضرباً وقال : بعدما اختلطت لحومكم بلحومهن ودماؤكم بدمائهن بعتموهن، لعن الله اليهود، حُرِّمَت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها . ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

09- عن راشد بن سعد، أن عمر أُتِيَ بمالٍ فجعل يقسمه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقّاص يُزَاحِم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض، فأحببتُ أن أعلِّمك أن سلطان الله لن يهابك . ( عزاه في كنز العمال إلى طبقات ابن سعد ) . هو من رواية ابي بكر بن عبد الله بن ابي مريم عن سعد بن راشد عن عمر ،وهذا إسناد منقطع لأن ابن راشد لم يدرك عمر بن الخطاب ثم ان ابن ابي مريم ضعيف .

10 - عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، أن رجلاً من الأنصار كان قاعداً عند عمر في يومِ مطرٍ، فأكثر الأنصاري الدعاء بالاستسقاء، فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يُدريك ما يكون في السقيا ؟ ألا تقول : سقيا وادعة نافعة تسع الأموال والأنفس ؟ ( كتاب المطر والرعد والبرق والريح لابن أبي الدنيا ) .

11 - عن إبراهيم قال : نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء، قال : فرأى رجلاً معهن فضربه بالدرّة، فقال الرجل : لئن كنتُ أحسنتُ لقد ظلمتني، ولئن كنتُ أسأتُ ما علَّمتني، فأعطاه عمر الدرّة وقال : امتثل . قال : فعفى الرجل عن عمر . ( أخبار مكة للفاكهي ) .

12- عن عكرمة بن خالد قال : دخل ابنٌ لعمر بن الخطاب عليه وقد ترجّل ولبس ثياباً حساناً، فضربه عمر بالدرّة حتى أبكاه، فقالت له حفصة رضي الله عنها : لِمَ ضربته ؟ قال : لقد رأيته قد أعجبته نفسه فأحببتُ أن أُصَغِّرها إليه . ( عزاه في كنز العمال إلى مصنف عبد الرزاق ) .

13 - عن زياد بن علاقة قال : رأى عمر رجلاً يقول : إن هذا لخير الأمّة بعد نبيّها، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرّة ويقول : كذب الآخر، لأبو بكرٍ خير منّي ومن أبي ومنك ومن أبيك . ( عزاه في كنز العمال إلى خيثمة في فضائل الصحابة ) .

14 - عن جابر ، أن عمر رأى في يده لحماً قد اشتراه بدرهم، فعلاه بالدرّة، فقال : يا أمير المؤمنين، ما اشتريته لنفسي، إنما اشتهى بعضُ أهلي فاشتريته له. فتركه . ( كتاب الجوع لابن أبي الدنيا ) .

15 - عن وبرة قال : رأى عمر تميماً الداري يصلِّي بعد العصر، فضربه بالدرّة، فقال تميم : لِمَ يا عمر تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول الله ؟ فقال عمر : يا تميم، ليس كلّ الناس يعلم ما تعلم . ( عزاه في كنز العمال إلى مسندَي الحارث وأبي يعلى ) .

16- عن سعيد بن المسيّب أن مسلماً ويهوديًّا اختصما إلى عمر ، فرأى أن الحق لليهودي، فقضى له عمر به، فقال له اليهودي : والله لقد قضيت بالحق ! فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يدريك ؟ فقال اليهودي : والله إنا نجد في التوراة : ليس قاضٍ يقضي بالحق إلاّ كان عن يمينه مَلَك وعن شماله مَلَك، يُسَدِّدانه ويوفَِّقانه للحق ما دام مع الحق، فإذا ترك الحق عرجا وتركاه . ( رواه مالك في الموطأ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2197 : صحيح موقوف ) .

17 - عن عطية بن قيس، أن عمر استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم فعلاه بالدرّة، فقال سعيد : سبق سيلك مطرك، إن تستعتب نعتب، وإن تُعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر . فاستحيى عمر فألقى الدرّة وقال : ما على المسلم أكثر من هذا، إنك تُبطئ بالخراج ! فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاّح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلاّ أنّا نؤخِّرهم إلى غلاّتهم . فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حيًّا . ( عزاه في كنز العمال إلى أبي عبيد، وابن زنجويه في كتاب الأموال، وابن عساكر ) .

18 - عن زيد بن خالد الجهني ، أنه رآه عمر وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه فضربه بالدرّة وهو يصلِّي كما هو، فلمّا انصرف قال زيد : يا أمير المؤمنين، فواللهِ لا أدعهما أبداً بعد أن رأيتُ رسولَ الله يصلِّيهما، قال : فجلس إليه عمر وقال : يا زيد بن خالد، لولا أني أخشى أن يتَّخِذها الناس سُلَّماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما . ( رواه أحمد 4/ 115 ) .

19 - عن ميمون بن مهران قال : مَرَّ على عمر بن الخطاب رجلٌ معه لحم، فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي، قال : حسن ، ثم مرَّ عليه مرَّتين، كلّ ذلك يقول : حسن . فمرَّ عليه الثالثة فعلاه بالدرّة، ثم قال : إيّاكم والأحمرين، فإنه ممرقة للدين مفسدة للمال . (كتاب الزهد للمعافى بن عمران ) . وفي لفظ ( الاحمرين اللحم والنبيذ )

20 - عن الحسن قال : مرَّ عمر والجارود معه، فسمع قائلاً يقول : هذا سيّد ربيعة، فعلاه بالدرّة، فقال : أما إنك قد سمعتها !! ( كتاب الصمت لابن أبي الدنيا ) .

21- عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر : إني لأعرف أشد آية في كتاب الله، فأهوى عمر فضربه بالدرّة وقال : ما لك نقبت عنها ؟ فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس ؟ فقال :
من يعمل سوءاً يجز به ، فما منّا من أحد يعمل سوءاً إلاّ جزي به . ( عزاه ابن حجر في المطالب العالية والسيوطي في الدر المنثور لمسند إسحاق بن راهويه ) .

22- عن قبيصة بن جابر الأسدي قال :
كنت محرماً فرأيت ظبياً فرميته فأصبته فمات، فوقع في نفسي من ذلك فأتيت عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت إلى جنبه رجلاً أبيض رقيق الوجه فإذا هو عبد الرحمن بن عوف، فسألت عمر، فالتفت إلى عبد الرحمن فقال ترى شاة تكفيه قال : نعم .
فأمرني أن أذبح شاة ، فلما قمنا من عنده قال صاحب لي : إن أمير المؤمنين لم يحسن أن يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر بعض كلامه فعلاه عمر بالدرة ضرباً ثم أقبل عليّ ليضربني، فقلت يا أمير المؤمنين إني لم أقل شيئا إنما هو قاله قال فتركني ثم قال أردت أن تقتل الحرام وتتعد بالفتيا، ثم قال أمير المؤمنين رضي الله عنه أن في الإنسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحد سيء ويفسدها ذلك السيء، ثم قال إياك وعثرة الشباب . ( رواه الحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) .

23 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمَةٌ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا لِبَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ، أَوْ الْأَنْصَارِ، وَعَلَيْهَا جِلْبَابٌ مُتَقَنِّعَةٌ بِهِ، فَسَأَلَهَا، عَتَقْتِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ فَمَا بَالُ الْجِلْبَابِ؟! ضَعِيهِ عَلَى رَأْسِك، إنَّمَا الْجِلْبَابُ عَلَى الْحَرَائِرِ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَلَكَّأَتْ فَقَامَ إلَيْهَا بِذَلِكَ بِالدُّرَّةِ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهَا ( رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ) .

24 - وكان عمر إذا رأى جارية متنقبة علاها بالدرة وقال ألقي عنك الخمار يا دفار تتشبهين بالحرائر ( ذكره الزيلعي في نصب الراية 4 / 250 وقال : غريب ) .

25- عن سعيد بن المسيّب قال : خرجت جارية لسعد يُقال لها : زيرا، وعليها قميص جديد، فكشفتها الريح،، فشَدَّ عليها عمر بالدرّة، وجاء سعد ليمنعه، فتناوله بالدرّة، فذهب سعد يدعو على عمر، فناوله عمر الدرّة وقال : اقتصّ، فعفا عن عمر رضي الله عنهما . ( رواه الطبراني في المعجم الكبير 309 )

26- عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب : أن رجلاً حَدَّ شفرة، وأخذ شاةً ليذبحها، فضربه عمر رضي الله عنه بالدرّة، وقال : أتُعَذِّب الروح ؟! ألا فعلت هذا قبل أن
تأخذها ؟! .( سنن البيهقي 9 / 280 - 281 )

27- عن موسى بن خلف : " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق ، فعلاه بالدرة ،
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، إنها امرأتي !
قال : فهلا حيث لا يراك الناس " .
( مكارم الأخلاق للخرائطي ، وذكر أحد الإخوة أن الأثر ضعيف لجهالة أحد رجاله )

28- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : كنت مع عمر بطريق مكة، فبال تحت شجرة، فناداه رجل فضربه بالدرّة، فقال : عجلت عليّ ! فأعطاه المخفقة وقال : اقتصِ، فأبى، فقال : لتفعلنّ ! قال : فإني أغفرها .
( قال ابن حجر في فتح الباري : وصله عبد الرزاق عن مالك )

29- قال ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 290 ) : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال قالت الشفاء ابنة عبد الله ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا فقالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو الناسك حقاً . اهـ .

وإسناده ضعيف جدّا لأن فيه الواقدي المتروك .

30- وفي " الإصابة " ( 1 / 522 / ط . المغرب / ترجمة رويشد الثقفي ) :
رويشد - بمعجمة مصغراً - الثقفي صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة وأنه اتخذ داراً بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي، وله قصة مع عمر في شربه الخمر، وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فخفقها عمر ضرباً بالدرة .

وفي الموطأ - رواية يحيى الليثي - :
حدثني عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن سليمان بن يسار أن طليحة الأسدية كانت تحت رشيد الثقفي، فطلقها فنكحت في عدتها، فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة ضربات وفرق بينهما .

31- عن سليمان بن يسار ; أن عمر بن الخطاب كان يليط ( اي ينسب) أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام ، فأتى رجلان ، كلاهما يدعي ولد امرأة ، فدعا عمر بن الخطاب قائفا ، فنظر إليهما ، فقال القائف : لقد اشتركا فيه ، فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ، ثم دعا المرأة فقال : أخبريني خبرك فقالت : كان هذا - لأحد الرجلين - يأتيني ، وهي في إبل لأهلها . فلا يفارقها حتى يظن وتظن أنه قد استمر بها حبل . ثم انصرف عنها ، فأهريقت عليه دماء ، ثم خلف عليها هذا ، تعني الآخر ، فلا أدري من أيهما هو ؟ قال فكبر القائف ، فقال عمر للغلام : وال أيهما شئت (أي انتسب إلى أيهما شئت ) . ( موطأ مالك )
قال سفيان : جعله عمر بينهما يرثانه ، ويرثهما حين اشتركا فيه ، وقال غيره : هو للذي أتاها أحرى
قال أبو عمر ابن عبد البر : هذا منه كان خاصا في ولادة الجاهلية حيث لم يكن فراش .
وأما في ولادة الإسلام ، فلا يجوز عند أحد من العلماء أن يلحق ولد من زنى .

٣٢- قال أبو داود الطيالسي: ثنا حماد بن يزيد عن معاوية بن قرة المزني قال:
"أتيت المدينة زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها
فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت فسلمت عليه، فرد عليَّ {السلام }
وقال لي: من أهل هذه {المدينة} أنت؟
قلت: نعم. فجلست معه، فقلت: ممن أنت؟
قال: من{ بني} هلال، واسمي كهمس- أو قال: من بني (سلول ) واسمي كهمس-
ثم قال : ألا أحدثك حديثًا شهدته من عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه؟
فقلت: بلى،
قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه،
فقالت: يا أمير المؤمنين، إن زوجي قد كثر شره وقل خيره،
فقال لها عمر رضي الله عنه : و من زوجك؟
قالت: أبو سلمة،
فقال: إن ذلك لرجل له صحبة، وإنه لرجل صدق،
ثم قال عمر رضي اللّه عنه لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟
فقال: يا أمير المؤمنين، لا نعرفه إلا بما قلت.
فقال عمر لرجل: قم فادعه لي.
وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر،
فلم يلبث أن جاءا معًا حتى (جلسا) بين يدي عمر،
فقال عمر: ما تقول هذه الجالسة خلفي؟
قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟
قال: هذه امرأتك،
قال: وتقول ماذا؟
قال: تزعم أنك قد قل خيرك وكثر شرك.
قال: بئس ما قالت يا أمير المؤمنين، إنها لمن صالحي نسائها، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية بيت، ولكن فحلها بكيء،
فقال عمر رضي اللّه عنه للمرأة: ما تقولين؟
قالت: صدق.
فقام إليها عمر بالدرة فتناولها بها، ثم قال: أي عدوة نفسها، أكلت ماله، وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه.
فقالت: يا أمير المؤمنين، لا تعجل فواللّه لا أجلس هذا المجلس أبدًا.
ثم أمر لها {عمر }بثلاثة أثواب، فقال: خذي هذا لما صنعت بك، وإياك أن تشكي هذا الشيخ. فكأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب،
ثم أقبل على زوجها فقال: لا (يحملنك) ما رأيتني صنعت بها أن (تسيء) إليها انصرفا.
فقال الرجل: ما كنت لأفعل.

ثم قال عمر رضي اللّه عنه: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( خير أمتي القرن الذي أنا منهم، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم. ))

قال{ معاوية} : قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك؟

ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بإسلامي، ثم غبت عنه حولا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، كأنك تنكرني، فقال:(( أجل)) ، فقلت: يا رسول الله، ما أفطرت منذ فارقتك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(( ومن أمرك أن تعذب نفسك؟! صم يومًا من الشهر))
، قلت: زدني، قال:(( فصم يومين)) حتى قال: ((فصم ثلاثة أيام من كل شهر))".

قلت ربيع :وقفت على من صحح وعلى من قواه لكن حماد بن يزيد مجهول الحال وان ذكره ابن حبان في الثقات
لكن بعد فترة وقفت على قول البزار لا بأس به وجمعت أقوال أهل العلم على هذا الحديث

قال ابن حجر :إسناده قوي ( في المطالب العالية رقم الحديث ٤١٧٤ الجزء ١٧ الصفحة ٩٩. )
قال الذهبي في حماد بن يزيد المنقري ( وهو شيخ ولم يضعفه احد ) تاريخ الاسلام ٤/٤٣٧
وقال الهيثمي : لم اجد من ذكره ( مجمع الزوائد ٣/١٩٧)
وتناقض حيث قال على سند فيه هذا الراوي ( ورجال البزار ثقات) [مجمع الزوائد ١٠/١٩]
وقال الالباني : هذا اسناد جيد ( الصحيحة رقم الحديث ٣٤٣١)

قلت - ربيع - فيه حماد بن يزيد لم يذكر بجرح ولا تعديل وقد روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات
وقال البزار : ليس به بأس ، نقل قول البزار ، العيني في مغاني الاخيار في شرح أسامي رجال معاني الاثار ١/٢٤٣

33- قال ابن ابي حاتم وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ أَبُو حيوة ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبير ، قَالَ : كنتُ غلامًا لي ذؤابتَانِ فقُمْتُ أَرْكَعُ بعد العصر ، فبصر بي عُمَر بْن الْخَطَّابِ ومعه الدرة ، فلمّا رأيته فررت منه ، فقلتُ لا أعودُ ، لا أعودُ يا أمير الْمُؤْمِنِين ، فنهاني عَنْهَا . فَقَالَ أَبِي رَوَاهُ أَبُو الأسود ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَن تَميم الداري أن عُمَر ضربه حين صلى بعد العصر . قَالَ أَبِي : أنكرَ أن يكون عروة أدرك عُمَر ، فيحتمل أن يكون حَدِيث شعيب وهْمًا . وَسَأَلْتُ ابن الجنيد حافظ حَدِيث الزُّهْرِيّ ، عَن هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : هُوَ كما قَالَ والدك .
وينظر هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-74236.html

وهذا مبحث يظهر انه من جمع الروافض (((

ان عمر أول من ضرب مسلماً وهو يصلي
1- «رأى رجلاً يصلي إلى وجه رجل فعلاهما بالدرة وقال للمصلي: أتستقبل الصورة ؟ وقال للآخر: أتستقبل المصلي بوجهك »؟!.(المبسوط:/38).

2- «لما أذن المؤذن بالمغرب قام رجل يصلي ركعتين فجعل يلتفت في صلاته فعلاه عمر بالدرة، فلما قضى الصلاة سأله فقال: رأيتك تلتفت في صلاتك »! (تلخيص الحبير:4/281).

3- «مر عمر بن الخطاب على ابن له وهو يصلي ورأسه معقوص، فجبذه حتى صرعه » . (كنز العمال:8/177).

«عن عروة قال كنت غلاماً لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة فلما رأيته فررت منه، فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي فنهاني، فقلت: يا أميرالمؤمنين لا أعود »!(تهذيب التهذيب:7/165).

4- «رأى عمر صلى بعد العصر وكان يضرب على الصلاة بعد العصر »!(تاريخ البخاري:5/85، وفتح العزيز:4/218).

«عن زيد بن خالد (أبي أيوب الانصاري(رحمه الله) ) أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما انصرف قال زيد يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعهما أبداً بعد أن رأيت رسول الله (ص) يصليهما ! قال: فجلس إليه عمر وقال يا زيد بن خالد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما ».(مسند أحمد:4/115).

«رأى عمر تميماً الداري يصلي بعد العصر، فضربه بدرته على رأسه . فقال له تميم: يا عمر تضربني على صلاة صليتها مع رسول الله (ص)! قال: يا تميم، ليس كل الناس يعلم ما تعلم ». (سير الذهبي:2/448، ومجمع الزوائد:2/222).

وفي البخاري:5/117: « قال ابن عباس وكنت أضرب مع عمر الناس عليهما »

أقول: رأيت أنه صلى الركعتين اللتين كان يضرب عليهما ! (تاريخ البخاري:5/85).
س: هل يجوز ضرب أحد وهو يصلي ؟ )))))) انتهى النقل

32- في " الإصابة " ( 1 / 247 / ط . المغرب / ترجمة جنادة بن عوف ) :
قال السهيلي : وجدتُ له خبراً يدل على أنه أسلم، فإنه حضر الحج في زمن عمر، فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود، فقال : أيها الناس ، إني قد أجرته منكم، فخفقه عمر بالدرة وقال : ويحك إن الله قد أبطل أمر الجاهلية . اهـ .


٣٣- في الجامع لابن وهب
قال : وأخبرني ابن لهيعة , عن غير واحد , أن عمر بن الخطاب بينما هو يمشي بسوق المدينة مر على امرأة محترمة بين أعلاج قائمة تسوم ببعض السلع ، فجلدها ، فانطلقت حتى أتت رسول الله ، فقالت : يا رسول الله ، قد جلدني عمر بن الخطاب على غير شيء رآه مني ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر فقال : " ما حملك على جلد ابنة عمك ، فأخبره خبرها ، فقال : أو ابنة عمي هي أنكرتها ، يا رسول الله ، إذا لم أر عليها جلبابا وظننت أنها وليدة ، فقال الناس : الآن ينزل على رسول الله فيما قال عمر وما نجد لنسائنا جلابيب ، فأنزل الله : يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين .


####
هذا البحث تنسيقي وهو مستفاد من ملتقى اهل الحديث واضفت عليه

ربيع علي حافظ
03-02-16, 10:35 AM
قال الشعبي ( كانت درّة عمر أهيب من سيف الحجاج )
فعندنا مئات الدرر لكن اين عمر

كثير من الناس يُخطِئُون في ضبط الدِّرة فيَضمُّون الدال المشددة والصواب كسرها (الـدِّرَّة) قال في المصباح: وَالدِّرَّةُ السَّوْطُ وَالْجَمْعُ دِرَرٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ .

الوارد في درة عمر رضي الله عنه

1 - عن زيد بن وهب، أن بطالاً كان بالمدينة، فطلّق امرأته ألفاً، فرُفِع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال : إنما كنتُ ألعب، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إن كان ليكفيك ثلاث . (عزاه في كنز العمال إلى عبد الرزاق وابن شاهين في السنة وسنن البيهقي الكبرى ) .

2 - عن موسى بن خلف، أن عمر مَرّ برجل يكلِّم امرأة على ظهر الطريق، فعلاه بالدرّة، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين! إنها امرأتي، قال : فهلا حيث يراك الناس . ( عزاه في كنز العمال إلى مكارم الأخلاق للخرائطي ) .

3 - عن أبي عمرو الشيباني قال : بلغ عمر أن رجلاً يصوم الدهر، فعلاه بالدرّة وجعل يقول : كُل يا دهر! كُل يا دهر ! ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

4 - عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر : لا يدخل رجل على مغيبة، فقال رجل : إن أخاً لي أو ابن عم لي خرج غازياً وأوصاني فأدخل عليهم، فضربه بالدرّة فقال : إذن كذا، إذن دونك، لا تدخل وقُم على الباب فقُل : لكم حاجة ؟ أتريدون شيئاً ؟ ( مصنف عبد الرزاق )

5 - عن ابن سيرين، أن عمر رأى رجلاً يجر شاة ليذبحها، فضربه بالدرّة وقال : سُقها - لا أم لك - إلى الموت سوقاً جميلاً . ( سنن البيهقي الكبرى ) و معلوم أنّ إبن سيرين ولد في خلافة عثمان رضي الله عنه

6- عن موسى بن أنس قال : سأل سيرينُ أنساً المكاتبة - وكان كثير المال - فأبى ، فانطلق سيرين إلى عمر فدعاه عمر وقال له : كاتِبه . فأبى، فضربه بالدرّة وتلا : فكاتِبوهم إن علِمتُم فيهم خيراً ، فكاتبه . ( رواه البخاري ) .

7 - عن سليمان بن حنظلة قال : أتينا أبيّ بن كعب لنتحدّث إليه، فلمّا قام قُمنا ونحن نمشي خلفه، فرآنا عمر نتبعه فضربه بالدرّة، قال : فاتقاه بذراعيه، فقال : يا أمير المؤمنين ! ما نصنع ؟ قال : أوما ترى؟ فتنة للمتبوع، مذلّة للتابع . ( سنن الدارمي ) .

08 - عن محمد بن عبد الله بن قارب الثقفي عن أبيه، أنه اشترى من رجل جارية بأربعة آلاف قد كانت أسقطت من مولاها سقطاً، فبلغ ذلك عمر ، فأتاه فعلاه بالدرّة ضرباً وقال : بعدما اختلطت لحومكم بلحومهن ودماؤكم بدمائهن بعتموهن، لعن الله اليهود، حُرِّمَت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها . ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

09- عن راشد بن سعد، أن عمر أُتِيَ بمالٍ فجعل يقسمه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقّاص يُزَاحِم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض، فأحببتُ أن أعلِّمك أن سلطان الله لن يهابك . ( عزاه في كنز العمال إلى طبقات ابن سعد ) . هو من رواية ابي بكر بن عبد الله بن ابي مريم عن سعد بن راشد عن عمر ،وهذا إسناد منقطع لأن ابن راشد لم يدرك عمر بن الخطاب ثم ان ابن ابي مريم ضعيف .

10 - عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، أن رجلاً من الأنصار كان قاعداً عند عمر في يومِ مطرٍ، فأكثر الأنصاري الدعاء بالاستسقاء، فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يُدريك ما يكون في السقيا ؟ ألا تقول : سقيا وادعة نافعة تسع الأموال والأنفس ؟ ( كتاب المطر والرعد والبرق والريح لابن أبي الدنيا ) .

11 - عن إبراهيم قال : نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء، قال : فرأى رجلاً معهن فضربه بالدرّة، فقال الرجل : لئن كنتُ أحسنتُ لقد ظلمتني، ولئن كنتُ أسأتُ ما علَّمتني، فأعطاه عمر الدرّة وقال : امتثل . قال : فعفى الرجل عن عمر . ( أخبار مكة للفاكهي ) .

12- عن عكرمة بن خالد قال : دخل ابنٌ لعمر بن الخطاب عليه وقد ترجّل ولبس ثياباً حساناً، فضربه عمر بالدرّة حتى أبكاه، فقالت له حفصة رضي الله عنها : لِمَ ضربته ؟ قال : لقد رأيته قد أعجبته نفسه فأحببتُ أن أُصَغِّرها إليه . ( عزاه في كنز العمال إلى مصنف عبد الرزاق ) .

13 - عن زياد بن علاقة قال : رأى عمر رجلاً يقول : إن هذا لخير الأمّة بعد نبيّها، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرّة ويقول : كذب الآخر، لأبو بكرٍ خير منّي ومن أبي ومنك ومن أبيك . ( عزاه في كنز العمال إلى خيثمة في فضائل الصحابة ) .

14 - عن جابر ، أن عمر رأى في يده لحماً قد اشتراه بدرهم، فعلاه بالدرّة، فقال : يا أمير المؤمنين، ما اشتريته لنفسي، إنما اشتهى بعضُ أهلي فاشتريته له. فتركه . ( كتاب الجوع لابن أبي الدنيا ) .

15 - عن وبرة قال : رأى عمر تميماً الداري يصلِّي بعد العصر، فضربه بالدرّة، فقال تميم : لِمَ يا عمر تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول الله ؟ فقال عمر : يا تميم، ليس كلّ الناس يعلم ما تعلم . ( عزاه في كنز العمال إلى مسندَي الحارث وأبي يعلى ) .

16- عن سعيد بن المسيّب أن مسلماً ويهوديًّا اختصما إلى عمر ، فرأى أن الحق لليهودي، فقضى له عمر به، فقال له اليهودي : والله لقد قضيت بالحق ! فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يدريك ؟ فقال اليهودي : والله إنا نجد في التوراة : ليس قاضٍ يقضي بالحق إلاّ كان عن يمينه مَلَك وعن شماله مَلَك، يُسَدِّدانه ويوفَِّقانه للحق ما دام مع الحق، فإذا ترك الحق عرجا وتركاه . ( رواه مالك في الموطأ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2197 : صحيح موقوف ) .

17 - عن عطية بن قيس، أن عمر استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم فعلاه بالدرّة، فقال سعيد : سبق سيلك مطرك، إن تستعتب نعتب، وإن تُعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر . فاستحيى عمر فألقى الدرّة وقال : ما على المسلم أكثر من هذا، إنك تُبطئ بالخراج ! فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاّح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلاّ أنّا نؤخِّرهم إلى غلاّتهم . فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حيًّا . ( عزاه في كنز العمال إلى أبي عبيد، وابن زنجويه في كتاب الأموال، وابن عساكر ) .

18 - عن زيد بن خالد الجهني ، أنه رآه عمر وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه فضربه بالدرّة وهو يصلِّي كما هو، فلمّا انصرف قال زيد : يا أمير المؤمنين، فواللهِ لا أدعهما أبداً بعد أن رأيتُ رسولَ الله يصلِّيهما، قال : فجلس إليه عمر وقال : يا زيد بن خالد، لولا أني أخشى أن يتَّخِذها الناس سُلَّماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما . ( رواه أحمد 4/ 115 ) .

19 - عن ميمون بن مهران قال : مَرَّ على عمر بن الخطاب رجلٌ معه لحم، فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي، قال : حسن ، ثم مرَّ عليه مرَّتين، كلّ ذلك يقول : حسن . فمرَّ عليه الثالثة فعلاه بالدرّة، ثم قال : إيّاكم والأحمرين، فإنه ممرقة للدين مفسدة للمال . (كتاب الزهد للمعافى بن عمران ) . وفي لفظ ( الاحمرين اللحم والنبيذ )

20 - عن الحسن قال : مرَّ عمر والجارود معه، فسمع قائلاً يقول : هذا سيّد ربيعة، فعلاه بالدرّة، فقال : أما إنك قد سمعتها !! ( كتاب الصمت لابن أبي الدنيا ) .

21- عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر : إني لأعرف أشد آية في كتاب الله، فأهوى عمر فضربه بالدرّة وقال : ما لك نقبت عنها ؟ فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس ؟ فقال :
من يعمل سوءاً يجز به ، فما منّا من أحد يعمل سوءاً إلاّ جزي به . ( عزاه ابن حجر في المطالب العالية والسيوطي في الدر المنثور لمسند إسحاق بن راهويه ) .

22- عن قبيصة بن جابر الأسدي قال :
كنت محرماً فرأيت ظبياً فرميته فأصبته فمات، فوقع في نفسي من ذلك فأتيت عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت إلى جنبه رجلاً أبيض رقيق الوجه فإذا هو عبد الرحمن بن عوف، فسألت عمر، فالتفت إلى عبد الرحمن فقال ترى شاة تكفيه قال : نعم .
فأمرني أن أذبح شاة ، فلما قمنا من عنده قال صاحب لي : إن أمير المؤمنين لم يحسن أن يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر بعض كلامه فعلاه عمر بالدرة ضرباً ثم أقبل عليّ ليضربني، فقلت يا أمير المؤمنين إني لم أقل شيئا إنما هو قاله قال فتركني ثم قال أردت أن تقتل الحرام وتتعد بالفتيا، ثم قال أمير المؤمنين رضي الله عنه أن في الإنسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحد سيء ويفسدها ذلك السيء، ثم قال إياك وعثرة الشباب . ( رواه الحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) .

23 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمَةٌ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا لِبَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ، أَوْ الْأَنْصَارِ، وَعَلَيْهَا جِلْبَابٌ مُتَقَنِّعَةٌ بِهِ، فَسَأَلَهَا، عَتَقْتِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ فَمَا بَالُ الْجِلْبَابِ؟! ضَعِيهِ عَلَى رَأْسِك، إنَّمَا الْجِلْبَابُ عَلَى الْحَرَائِرِ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَلَكَّأَتْ فَقَامَ إلَيْهَا بِذَلِكَ بِالدُّرَّةِ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهَا ( رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ) .

24 - وكان عمر إذا رأى جارية متنقبة علاها بالدرة وقال ألقي عنك الخمار يا دفار تتشبهين بالحرائر ( ذكره الزيلعي في نصب الراية 4 / 250 وقال : غريب ) .

25- عن سعيد بن المسيّب قال : خرجت جارية لسعد يُقال لها : زيرا، وعليها قميص جديد، فكشفتها الريح،، فشَدَّ عليها عمر بالدرّة، وجاء سعد ليمنعه، فتناوله بالدرّة، فذهب سعد يدعو على عمر، فناوله عمر الدرّة وقال : اقتصّ، فعفا عن عمر رضي الله عنهما . ( رواه الطبراني في المعجم الكبير 309 )

26- عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب : أن رجلاً حَدَّ شفرة، وأخذ شاةً ليذبحها، فضربه عمر رضي الله عنه بالدرّة، وقال : أتُعَذِّب الروح ؟! ألا فعلت هذا قبل أن
تأخذها ؟! .( سنن البيهقي 9 / 280 - 281 )

27- عن موسى بن خلف : " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق ، فعلاه بالدرة ،
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، إنها امرأتي !
قال : فهلا حيث لا يراك الناس " .
( مكارم الأخلاق للخرائطي ، وذكر أحد الإخوة أن الأثر ضعيف لجهالة أحد رجاله )

28- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : كنت مع عمر بطريق مكة، فبال تحت شجرة، فناداه رجل فضربه بالدرّة، فقال : عجلت عليّ ! فأعطاه المخفقة وقال : اقتصِ، فأبى، فقال : لتفعلنّ ! قال : فإني أغفرها .
( قال ابن حجر في فتح الباري : وصله عبد الرزاق عن مالك )

29- قال ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 290 ) : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال قالت الشفاء ابنة عبد الله ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا فقالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو الناسك حقاً . اهـ .

وإسناده ضعيف جدّا لأن فيه الواقدي المتروك .

30- وفي " الإصابة " ( 1 / 522 / ط . المغرب / ترجمة رويشد الثقفي ) :
رويشد - بمعجمة مصغراً - الثقفي صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة وأنه اتخذ داراً بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي، وله قصة مع عمر في شربه الخمر، وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فخفقها عمر ضرباً بالدرة .

وفي الموطأ - رواية يحيى الليثي - :
حدثني عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن سليمان بن يسار أن طليحة الأسدية كانت تحت رشيد الثقفي، فطلقها فنكحت في عدتها، فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة ضربات وفرق بينهما .

31- عن سليمان بن يسار ; أن عمر بن الخطاب كان يليط ( اي ينسب) أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام ، فأتى رجلان ، كلاهما يدعي ولد امرأة ، فدعا عمر بن الخطاب قائفا ، فنظر إليهما ، فقال القائف : لقد اشتركا فيه ، فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ، ثم دعا المرأة فقال : أخبريني خبرك فقالت : كان هذا - لأحد الرجلين - يأتيني ، وهي في إبل لأهلها . فلا يفارقها حتى يظن وتظن أنه قد استمر بها حبل . ثم انصرف عنها ، فأهريقت عليه دماء ، ثم خلف عليها هذا ، تعني الآخر ، فلا أدري من أيهما هو ؟ قال فكبر القائف ، فقال عمر للغلام : وال أيهما شئت (أي انتسب إلى أيهما شئت ) . ( موطأ مالك )
قال سفيان : جعله عمر بينهما يرثانه ، ويرثهما حين اشتركا فيه ، وقال غيره : هو للذي أتاها أحرى
قال أبو عمر ابن عبد البر : هذا منه كان خاصا في ولادة الجاهلية حيث لم يكن فراش .
وأما في ولادة الإسلام ، فلا يجوز عند أحد من العلماء أن يلحق ولد من زنى .

٣٢- قال أبو داود الطيالسي: ثنا حماد بن يزيد عن معاوية بن قرة المزني قال:
"أتيت المدينة زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها
فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت فسلمت عليه، فرد عليَّ {السلام }
وقال لي: من أهل هذه {المدينة} أنت؟
قلت: نعم. فجلست معه، فقلت: ممن أنت؟
قال: من{ بني} هلال، واسمي كهمس- أو قال: من بني (سلول ) واسمي كهمس-
ثم قال : ألا أحدثك حديثًا شهدته من عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه؟
فقلت: بلى،
قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه،
فقالت: يا أمير المؤمنين، إن زوجي قد كثر شره وقل خيره،
فقال لها عمر رضي الله عنه : و من زوجك؟
قالت: أبو سلمة،
فقال: إن ذلك لرجل له صحبة، وإنه لرجل صدق،
ثم قال عمر رضي اللّه عنه لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟
فقال: يا أمير المؤمنين، لا نعرفه إلا بما قلت.
فقال عمر لرجل: قم فادعه لي.
وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر،
فلم يلبث أن جاءا معًا حتى (جلسا) بين يدي عمر،
فقال عمر: ما تقول هذه الجالسة خلفي؟
قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟
قال: هذه امرأتك،
قال: وتقول ماذا؟
قال: تزعم أنك قد قل خيرك وكثر شرك.
قال: بئس ما قالت يا أمير المؤمنين، إنها لمن صالحي نسائها، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية بيت، ولكن فحلها بكيء،
فقال عمر رضي اللّه عنه للمرأة: ما تقولين؟
قالت: صدق.
فقام إليها عمر بالدرة فتناولها بها، ثم قال: أي عدوة نفسها، أكلت ماله، وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه.
فقالت: يا أمير المؤمنين، لا تعجل فواللّه لا أجلس هذا المجلس أبدًا.
ثم أمر لها {عمر }بثلاثة أثواب، فقال: خذي هذا لما صنعت بك، وإياك أن تشكي هذا الشيخ. فكأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب،
ثم أقبل على زوجها فقال: لا (يحملنك) ما رأيتني صنعت بها أن (تسيء) إليها انصرفا.
فقال الرجل: ما كنت لأفعل.

ثم قال عمر رضي اللّه عنه: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( خير أمتي القرن الذي أنا منهم، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم. ))

قال{ معاوية} : قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك؟

ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بإسلامي، ثم غبت عنه حولا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، كأنك تنكرني، فقال:(( أجل)) ، فقلت: يا رسول الله، ما أفطرت منذ فارقتك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(( ومن أمرك أن تعذب نفسك؟! صم يومًا من الشهر))
، قلت: زدني، قال:(( فصم يومين)) حتى قال: ((فصم ثلاثة أيام من كل شهر))".

قلت ربيع :وقفت على من صحح وعلى من قواه لكن حماد بن يزيد مجهول الحال وان ذكره ابن حبان في الثقات
لكن بعد فترة وقفت على قول البزار لا بأس به وجمعت أقوال أهل العلم على هذا الحديث

قال ابن حجر :إسناده قوي ( في المطالب العالية رقم الحديث ٤١٧٤ الجزء ١٧ الصفحة ٩٩. )
قال الذهبي في حماد بن يزيد المنقري ( وهو شيخ ولم يضعفه احد ) تاريخ الاسلام ٤/٤٣٧
وقال الهيثمي : لم اجد من ذكره ( مجمع الزوائد ٣/١٩٧)
وتناقض حيث قال على سند فيه هذا الراوي ( ورجال البزار ثقات) [مجمع الزوائد ١٠/١٩]
وقال الالباني : هذا اسناد جيد ( الصحيحة رقم الحديث ٣٤٣١)

قلت - ربيع - فيه حماد بن يزيد لم يذكر بجرح ولا تعديل وقد روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات
وقال البزار : ليس به بأس ، نقل قول البزار ، العيني في مغاني الاخيار في شرح أسامي رجال معاني الاثار ١/٢٤٣

33- قال ابن ابي حاتم وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ أَبُو حيوة ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبير ، قَالَ : كنتُ غلامًا لي ذؤابتَانِ فقُمْتُ أَرْكَعُ بعد العصر ، فبصر بي عُمَر بْن الْخَطَّابِ ومعه الدرة ، فلمّا رأيته فررت منه ، فقلتُ لا أعودُ ، لا أعودُ يا أمير الْمُؤْمِنِين ، فنهاني عَنْهَا . فَقَالَ أَبِي رَوَاهُ أَبُو الأسود ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَن تَميم الداري أن عُمَر ضربه حين صلى بعد العصر . قَالَ أَبِي : أنكرَ أن يكون عروة أدرك عُمَر ، فيحتمل أن يكون حَدِيث شعيب وهْمًا . وَسَأَلْتُ ابن الجنيد حافظ حَدِيث الزُّهْرِيّ ، عَن هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : هُوَ كما قَالَ والدك .
وينظر هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-74236.html

وهذا مبحث يظهر انه من جمع الروافض (((

ان عمر أول من ضرب مسلماً وهو يصلي
1- «رأى رجلاً يصلي إلى وجه رجل فعلاهما بالدرة وقال للمصلي: أتستقبل الصورة ؟ وقال للآخر: أتستقبل المصلي بوجهك »؟!.(المبسوط:/38).

2- «لما أذن المؤذن بالمغرب قام رجل يصلي ركعتين فجعل يلتفت في صلاته فعلاه عمر بالدرة، فلما قضى الصلاة سأله فقال: رأيتك تلتفت في صلاتك »! (تلخيص الحبير:4/281).

3- «مر عمر بن الخطاب على ابن له وهو يصلي ورأسه معقوص، فجبذه حتى صرعه » . (كنز العمال:8/177).

«عن عروة قال كنت غلاماً لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة فلما رأيته فررت منه، فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي فنهاني، فقلت: يا أميرالمؤمنين لا أعود »!(تهذيب التهذيب:7/165).

4- «رأى عمر صلى بعد العصر وكان يضرب على الصلاة بعد العصر »!(تاريخ البخاري:5/85، وفتح العزيز:4/218).

«عن زيد بن خالد (أبي أيوب الانصاري(رحمه الله) ) أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما انصرف قال زيد يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعهما أبداً بعد أن رأيت رسول الله (ص) يصليهما ! قال: فجلس إليه عمر وقال يا زيد بن خالد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما ».(مسند أحمد:4/115).

«رأى عمر تميماً الداري يصلي بعد العصر، فضربه بدرته على رأسه . فقال له تميم: يا عمر تضربني على صلاة صليتها مع رسول الله (ص)! قال: يا تميم، ليس كل الناس يعلم ما تعلم ». (سير الذهبي:2/448، ومجمع الزوائد:2/222).

وفي البخاري:5/117: « قال ابن عباس وكنت أضرب مع عمر الناس عليهما »

أقول: رأيت أنه صلى الركعتين اللتين كان يضرب عليهما ! (تاريخ البخاري:5/85).
س: هل يجوز ضرب أحد وهو يصلي ؟ )))))) انتهى النقل

32- في " الإصابة " ( 1 / 247 / ط . المغرب / ترجمة جنادة بن عوف ) :
قال السهيلي : وجدتُ له خبراً يدل على أنه أسلم، فإنه حضر الحج في زمن عمر، فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود، فقال : أيها الناس ، إني قد أجرته منكم، فخفقه عمر بالدرة وقال : ويحك إن الله قد أبطل أمر الجاهلية . اهـ .


٣٣- في الجامع لابن وهب
قال : وأخبرني ابن لهيعة , عن غير واحد , أن عمر بن الخطاب بينما هو يمشي بسوق المدينة مر على امرأة محترمة بين أعلاج قائمة تسوم ببعض السلع ، فجلدها ، فانطلقت حتى أتت رسول الله ، فقالت : يا رسول الله ، قد جلدني عمر بن الخطاب على غير شيء رآه مني ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر فقال : " ما حملك على جلد ابنة عمك ، فأخبره خبرها ، فقال : أو ابنة عمي هي أنكرتها ، يا رسول الله ، إذا لم أر عليها جلبابا وظننت أنها وليدة ، فقال الناس : الآن ينزل على رسول الله فيما قال عمر وما نجد لنسائنا جلابيب ، فأنزل الله : يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين .


####
هذا البحث تنسيقي وهو مستفاد من ملتقى اهل الحديث واضفت عليه

ربيع علي حافظ
03-02-16, 11:12 AM
رجاء حذف المكرر
لا ادري كيف تم النشر اكثر من مرة

ربيع علي حافظ
06-03-16, 09:27 AM
34- حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، " أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ، فَعَنَّفَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَوَكَزَهُ، فَقَالَ: «مَهْلًا يَا عُمَرُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ مُظْلُومُهُمْ حَقَّهُ فِيهِمْ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ» جزء بكر بن بكار (ص: 166) (19 (

أبو أنس الحجازي
06-03-16, 10:34 AM
رضي الله عن الفاروق
جزاكم الله خيرا

ربيع علي حافظ
07-03-16, 02:39 PM
35-عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ لَهُ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: «مَا لَهُ؟» قَالُوا: إِنَّهُ صَائِمٌ قَالَ: «وَمَا صَوْمُهُ؟» قَالَ: الدَّهْرَ قَالَ: «فَجَعَلَ يَقْرَعُ رَأْسَهُ بِقَنَاةٍ مَعَهُ»، وَيَقُولُ: «كُلْ يَا دَهْرُ، كُلْ يَا دَهْرُ» مصنف عبد الرزاق الصنعاني (4/ 298)7871


36- حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ الْخُزَاعِيَّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِقَوْمٍ أَخَذُوا عَلَى شَرَابٍ، فِيهِمْ رَجُلٌ صَائِمٌ فَجَلَدَهُمْ وَجَلَدَهُ مَعَهُمْ، قَالُوا: إِنَّهُ صَائِمٌ؟ قَالَ: «لِمَ جَلَسَ مَعَهُمْ؟» الأشربة لأحمد بن حنبل (ص: 35)

ربيع علي حافظ
14-03-16, 09:59 AM
37- تزوج رجل على عهد عمر رضي الله عنه وكان يخضب بالسواد فنصل خضابه وظهرت شيبته فرفعه أهل المرأة إلى عمر فردّ نكاحه وأوجعه ضرباً، وقال: غررت القوم بالشباب ودلست عليهم شيبتك

قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد (2/ 242)


"واستحب للرجل إذا أراد التزويج أنْ يشرح حاله ويبين أخلاقه للمرأة، حتى تكون على بصيرة من أمره ويقين من حاله، ويدخل على إختيار منها، فذلك من الورع وقد فعله بعض السلف، وقد تزوج رجل على عهد عمر رضي الله عنه، وكان يخضب بالسواد فلما دخل بأمراته نصل خضابه فظهرت شيبته، فاستعدى أهل المرأة وقالوا: نحن حسبناه شابًا فأوجعه ضربًا وقال: غررت القوم وفرق بينهما."
قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد (2/ 411)

أبو هاجر الغزي السلفي
19-03-16, 07:31 AM
قال الشعبي ( كانت درّة عمر أهيب من سيف الحجاج )
فعندنا مئات الدرر لكن اين عمر

كثير من الناس يُخطِئُون في ضبط الدِّرة فيَضمُّون الدال المشددة والصواب كسرها (الـدِّرَّة) قال في المصباح: وَالدِّرَّةُ السَّوْطُ وَالْجَمْعُ دِرَرٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ .

الوارد في درة عمر رضي الله عنه

1 - عن زيد بن وهب، أن بطالاً كان بالمدينة، فطلّق امرأته ألفاً، فرُفِع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال : إنما كنتُ ألعب، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إن كان ليكفيك ثلاث . (عزاه في كنز العمال إلى عبد الرزاق وابن شاهين في السنة وسنن البيهقي الكبرى ) .

2 - عن موسى بن خلف، أن عمر مَرّ برجل يكلِّم امرأة على ظهر الطريق، فعلاه بالدرّة، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين! إنها امرأتي، قال : فهلا حيث يراك الناس . ( عزاه في كنز العمال إلى مكارم الأخلاق للخرائطي ) .

3 - عن أبي عمرو الشيباني قال : بلغ عمر أن رجلاً يصوم الدهر، فعلاه بالدرّة وجعل يقول : كُل يا دهر! كُل يا دهر ! ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

4 - عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر : لا يدخل رجل على مغيبة، فقال رجل : إن أخاً لي أو ابن عم لي خرج غازياً وأوصاني فأدخل عليهم، فضربه بالدرّة فقال : إذن كذا، إذن دونك، لا تدخل وقُم على الباب فقُل : لكم حاجة ؟ أتريدون شيئاً ؟ ( مصنف عبد الرزاق )

5 - عن ابن سيرين، أن عمر رأى رجلاً يجر شاة ليذبحها، فضربه بالدرّة وقال : سُقها - لا أم لك - إلى الموت سوقاً جميلاً . ( سنن البيهقي الكبرى ) و معلوم أنّ إبن سيرين ولد في خلافة عثمان رضي الله عنه

6- عن موسى بن أنس قال : سأل سيرينُ أنساً المكاتبة - وكان كثير المال - فأبى ، فانطلق سيرين إلى عمر فدعاه عمر وقال له : كاتِبه . فأبى، فضربه بالدرّة وتلا : فكاتِبوهم إن علِمتُم فيهم خيراً ، فكاتبه . ( رواه البخاري ) .

7 - عن سليمان بن حنظلة قال : أتينا أبيّ بن كعب لنتحدّث إليه، فلمّا قام قُمنا ونحن نمشي خلفه، فرآنا عمر نتبعه فضربه بالدرّة، قال : فاتقاه بذراعيه، فقال : يا أمير المؤمنين ! ما نصنع ؟ قال : أوما ترى؟ فتنة للمتبوع، مذلّة للتابع . ( سنن الدارمي ) .

08 - عن محمد بن عبد الله بن قارب الثقفي عن أبيه، أنه اشترى من رجل جارية بأربعة آلاف قد كانت أسقطت من مولاها سقطاً، فبلغ ذلك عمر ، فأتاه فعلاه بالدرّة ضرباً وقال : بعدما اختلطت لحومكم بلحومهن ودماؤكم بدمائهن بعتموهن، لعن الله اليهود، حُرِّمَت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها . ( مصنف ابن أبي شيبة ) .

09- عن راشد بن سعد، أن عمر أُتِيَ بمالٍ فجعل يقسمه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقّاص يُزَاحِم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدرّة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض، فأحببتُ أن أعلِّمك أن سلطان الله لن يهابك . ( عزاه في كنز العمال إلى طبقات ابن سعد ) . هو من رواية ابي بكر بن عبد الله بن ابي مريم عن سعد بن راشد عن عمر ،وهذا إسناد منقطع لأن ابن راشد لم يدرك عمر بن الخطاب ثم ان ابن ابي مريم ضعيف .

10 - عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، أن رجلاً من الأنصار كان قاعداً عند عمر في يومِ مطرٍ، فأكثر الأنصاري الدعاء بالاستسقاء، فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يُدريك ما يكون في السقيا ؟ ألا تقول : سقيا وادعة نافعة تسع الأموال والأنفس ؟ ( كتاب المطر والرعد والبرق والريح لابن أبي الدنيا ) .

11 - عن إبراهيم قال : نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء، قال : فرأى رجلاً معهن فضربه بالدرّة، فقال الرجل : لئن كنتُ أحسنتُ لقد ظلمتني، ولئن كنتُ أسأتُ ما علَّمتني، فأعطاه عمر الدرّة وقال : امتثل . قال : فعفى الرجل عن عمر . ( أخبار مكة للفاكهي ) .

12- عن عكرمة بن خالد قال : دخل ابنٌ لعمر بن الخطاب عليه وقد ترجّل ولبس ثياباً حساناً، فضربه عمر بالدرّة حتى أبكاه، فقالت له حفصة رضي الله عنها : لِمَ ضربته ؟ قال : لقد رأيته قد أعجبته نفسه فأحببتُ أن أُصَغِّرها إليه . ( عزاه في كنز العمال إلى مصنف عبد الرزاق ) .

13 - عن زياد بن علاقة قال : رأى عمر رجلاً يقول : إن هذا لخير الأمّة بعد نبيّها، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرّة ويقول : كذب الآخر، لأبو بكرٍ خير منّي ومن أبي ومنك ومن أبيك . ( عزاه في كنز العمال إلى خيثمة في فضائل الصحابة ) .

14 - عن جابر ، أن عمر رأى في يده لحماً قد اشتراه بدرهم، فعلاه بالدرّة، فقال : يا أمير المؤمنين، ما اشتريته لنفسي، إنما اشتهى بعضُ أهلي فاشتريته له. فتركه . ( كتاب الجوع لابن أبي الدنيا ) .

15 - عن وبرة قال : رأى عمر تميماً الداري يصلِّي بعد العصر، فضربه بالدرّة، فقال تميم : لِمَ يا عمر تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول الله ؟ فقال عمر : يا تميم، ليس كلّ الناس يعلم ما تعلم . ( عزاه في كنز العمال إلى مسندَي الحارث وأبي يعلى ) .

16- عن سعيد بن المسيّب أن مسلماً ويهوديًّا اختصما إلى عمر ، فرأى أن الحق لليهودي، فقضى له عمر به، فقال له اليهودي : والله لقد قضيت بالحق ! فضربه عمر بالدرّة وقال : وما يدريك ؟ فقال اليهودي : والله إنا نجد في التوراة : ليس قاضٍ يقضي بالحق إلاّ كان عن يمينه مَلَك وعن شماله مَلَك، يُسَدِّدانه ويوفَِّقانه للحق ما دام مع الحق، فإذا ترك الحق عرجا وتركاه . ( رواه مالك في الموطأ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2197 : صحيح موقوف ) .

17 - عن عطية بن قيس، أن عمر استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم فعلاه بالدرّة، فقال سعيد : سبق سيلك مطرك، إن تستعتب نعتب، وإن تُعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر . فاستحيى عمر فألقى الدرّة وقال : ما على المسلم أكثر من هذا، إنك تُبطئ بالخراج ! فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاّح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلاّ أنّا نؤخِّرهم إلى غلاّتهم . فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حيًّا . ( عزاه في كنز العمال إلى أبي عبيد، وابن زنجويه في كتاب الأموال، وابن عساكر ) .

18 - عن زيد بن خالد الجهني ، أنه رآه عمر وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه فضربه بالدرّة وهو يصلِّي كما هو، فلمّا انصرف قال زيد : يا أمير المؤمنين، فواللهِ لا أدعهما أبداً بعد أن رأيتُ رسولَ الله يصلِّيهما، قال : فجلس إليه عمر وقال : يا زيد بن خالد، لولا أني أخشى أن يتَّخِذها الناس سُلَّماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما . ( رواه أحمد 4/ 115 ) .

19 - عن ميمون بن مهران قال : مَرَّ على عمر بن الخطاب رجلٌ معه لحم، فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي، قال : حسن ، ثم مرَّ عليه مرَّتين، كلّ ذلك يقول : حسن . فمرَّ عليه الثالثة فعلاه بالدرّة، ثم قال : إيّاكم والأحمرين، فإنه ممرقة للدين مفسدة للمال . (كتاب الزهد للمعافى بن عمران ) . وفي لفظ ( الاحمرين اللحم والنبيذ )

20 - عن الحسن قال : مرَّ عمر والجارود معه، فسمع قائلاً يقول : هذا سيّد ربيعة، فعلاه بالدرّة، فقال : أما إنك قد سمعتها !! ( كتاب الصمت لابن أبي الدنيا ) .

21- عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر : إني لأعرف أشد آية في كتاب الله، فأهوى عمر فضربه بالدرّة وقال : ما لك نقبت عنها ؟ فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس ؟ فقال :
من يعمل سوءاً يجز به ، فما منّا من أحد يعمل سوءاً إلاّ جزي به . ( عزاه ابن حجر في المطالب العالية والسيوطي في الدر المنثور لمسند إسحاق بن راهويه ) .

22- عن قبيصة بن جابر الأسدي قال :
كنت محرماً فرأيت ظبياً فرميته فأصبته فمات، فوقع في نفسي من ذلك فأتيت عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت إلى جنبه رجلاً أبيض رقيق الوجه فإذا هو عبد الرحمن بن عوف، فسألت عمر، فالتفت إلى عبد الرحمن فقال ترى شاة تكفيه قال : نعم .
فأمرني أن أذبح شاة ، فلما قمنا من عنده قال صاحب لي : إن أمير المؤمنين لم يحسن أن يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر بعض كلامه فعلاه عمر بالدرة ضرباً ثم أقبل عليّ ليضربني، فقلت يا أمير المؤمنين إني لم أقل شيئا إنما هو قاله قال فتركني ثم قال أردت أن تقتل الحرام وتتعد بالفتيا، ثم قال أمير المؤمنين رضي الله عنه أن في الإنسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحد سيء ويفسدها ذلك السيء، ثم قال إياك وعثرة الشباب . ( رواه الحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) .

23 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمَةٌ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا لِبَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ، أَوْ الْأَنْصَارِ، وَعَلَيْهَا جِلْبَابٌ مُتَقَنِّعَةٌ بِهِ، فَسَأَلَهَا، عَتَقْتِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ فَمَا بَالُ الْجِلْبَابِ؟! ضَعِيهِ عَلَى رَأْسِك، إنَّمَا الْجِلْبَابُ عَلَى الْحَرَائِرِ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَلَكَّأَتْ فَقَامَ إلَيْهَا بِذَلِكَ بِالدُّرَّةِ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهَا ( رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ) .

24 - وكان عمر إذا رأى جارية متنقبة علاها بالدرة وقال ألقي عنك الخمار يا دفار تتشبهين بالحرائر ( ذكره الزيلعي في نصب الراية 4 / 250 وقال : غريب ) .

25- عن سعيد بن المسيّب قال : خرجت جارية لسعد يُقال لها : زيرا، وعليها قميص جديد، فكشفتها الريح،، فشَدَّ عليها عمر بالدرّة، وجاء سعد ليمنعه، فتناوله بالدرّة، فذهب سعد يدعو على عمر، فناوله عمر الدرّة وقال : اقتصّ، فعفا عن عمر رضي الله عنهما . ( رواه الطبراني في المعجم الكبير 309 )

26- عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب : أن رجلاً حَدَّ شفرة، وأخذ شاةً ليذبحها، فضربه عمر رضي الله عنه بالدرّة، وقال : أتُعَذِّب الروح ؟! ألا فعلت هذا قبل أن
تأخذها ؟! .( سنن البيهقي 9 / 280 - 281 )

27- عن موسى بن خلف : " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق ، فعلاه بالدرة ،
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، إنها امرأتي !
قال : فهلا حيث لا يراك الناس " .
( مكارم الأخلاق للخرائطي ، وذكر أحد الإخوة أن الأثر ضعيف لجهالة أحد رجاله )

28- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : كنت مع عمر بطريق مكة، فبال تحت شجرة، فناداه رجل فضربه بالدرّة، فقال : عجلت عليّ ! فأعطاه المخفقة وقال : اقتصِ، فأبى، فقال : لتفعلنّ ! قال : فإني أغفرها .
( قال ابن حجر في فتح الباري : وصله عبد الرزاق عن مالك )

29- قال ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 290 ) : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال قالت الشفاء ابنة عبد الله ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا فقالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو الناسك حقاً . اهـ .

وإسناده ضعيف جدّا لأن فيه الواقدي المتروك .

30- وفي " الإصابة " ( 1 / 522 / ط . المغرب / ترجمة رويشد الثقفي ) :
رويشد - بمعجمة مصغراً - الثقفي صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة وأنه اتخذ داراً بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي، وله قصة مع عمر في شربه الخمر، وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فخفقها عمر ضرباً بالدرة .

وفي الموطأ - رواية يحيى الليثي - :
حدثني عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن سليمان بن يسار أن طليحة الأسدية كانت تحت رشيد الثقفي، فطلقها فنكحت في عدتها، فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة ضربات وفرق بينهما .

31- عن سليمان بن يسار ; أن عمر بن الخطاب كان يليط ( اي ينسب) أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام ، فأتى رجلان ، كلاهما يدعي ولد امرأة ، فدعا عمر بن الخطاب قائفا ، فنظر إليهما ، فقال القائف : لقد اشتركا فيه ، فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ، ثم دعا المرأة فقال : أخبريني خبرك فقالت : كان هذا - لأحد الرجلين - يأتيني ، وهي في إبل لأهلها . فلا يفارقها حتى يظن وتظن أنه قد استمر بها حبل . ثم انصرف عنها ، فأهريقت عليه دماء ، ثم خلف عليها هذا ، تعني الآخر ، فلا أدري من أيهما هو ؟ قال فكبر القائف ، فقال عمر للغلام : وال أيهما شئت (أي انتسب إلى أيهما شئت ) . ( موطأ مالك )
قال سفيان : جعله عمر بينهما يرثانه ، ويرثهما حين اشتركا فيه ، وقال غيره : هو للذي أتاها أحرى
قال أبو عمر ابن عبد البر : هذا منه كان خاصا في ولادة الجاهلية حيث لم يكن فراش .
وأما في ولادة الإسلام ، فلا يجوز عند أحد من العلماء أن يلحق ولد من زنى .

ظ£ظ¢- قال أبو داود الطيالسي: ثنا حماد بن يزيد عن معاوية بن قرة المزني قال:
"أتيت المدينة زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها
فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت فسلمت عليه، فرد عليَّ {السلام }
وقال لي: من أهل هذه {المدينة} أنت؟
قلت: نعم. فجلست معه، فقلت: ممن أنت؟
قال: من{ بني} هلال، واسمي كهمس- أو قال: من بني (سلول ) واسمي كهمس-
ثم قال : ألا أحدثك حديثًا شهدته من عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه؟
فقلت: بلى،
قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه،
فقالت: يا أمير المؤمنين، إن زوجي قد كثر شره وقل خيره،
فقال لها عمر رضي الله عنه : و من زوجك؟
قالت: أبو سلمة،
فقال: إن ذلك لرجل له صحبة، وإنه لرجل صدق،
ثم قال عمر رضي اللّه عنه لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟
فقال: يا أمير المؤمنين، لا نعرفه إلا بما قلت.
فقال عمر لرجل: قم فادعه لي.
وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر،
فلم يلبث أن جاءا معًا حتى (جلسا) بين يدي عمر،
فقال عمر: ما تقول هذه الجالسة خلفي؟
قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟
قال: هذه امرأتك،
قال: وتقول ماذا؟
قال: تزعم أنك قد قل خيرك وكثر شرك.
قال: بئس ما قالت يا أمير المؤمنين، إنها لمن صالحي نسائها، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية بيت، ولكن فحلها بكيء،
فقال عمر رضي اللّه عنه للمرأة: ما تقولين؟
قالت: صدق.
فقام إليها عمر بالدرة فتناولها بها، ثم قال: أي عدوة نفسها، أكلت ماله، وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه.
فقالت: يا أمير المؤمنين، لا تعجل فواللّه لا أجلس هذا المجلس أبدًا.
ثم أمر لها {عمر }بثلاثة أثواب، فقال: خذي هذا لما صنعت بك، وإياك أن تشكي هذا الشيخ. فكأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب،
ثم أقبل على زوجها فقال: لا (يحملنك) ما رأيتني صنعت بها أن (تسيء) إليها انصرفا.
فقال الرجل: ما كنت لأفعل.

ثم قال عمر رضي اللّه عنه: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( خير أمتي القرن الذي أنا منهم، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم. ))

قال{ معاوية} : قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك؟

ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بإسلامي، ثم غبت عنه حولا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، كأنك تنكرني، فقال:(( أجل)) ، فقلت: يا رسول الله، ما أفطرت منذ فارقتك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(( ومن أمرك أن تعذب نفسك؟! صم يومًا من الشهر))
، قلت: زدني، قال:(( فصم يومين)) حتى قال: ((فصم ثلاثة أيام من كل شهر))".

قلت ربيع :وقفت على من صحح وعلى من قواه لكن حماد بن يزيد مجهول الحال وان ذكره ابن حبان في الثقات
لكن بعد فترة وقفت على قول البزار لا بأس به وجمعت أقوال أهل العلم على هذا الحديث

قال ابن حجر :إسناده قوي ( في المطالب العالية رقم الحديث ظ¤ظ،ظ§ظ¤ الجزء ظ،ظ§ الصفحة ظ©ظ©. )
قال الذهبي في حماد بن يزيد المنقري ( وهو شيخ ولم يضعفه احد ) تاريخ الاسلام ظ¤/ظ¤ظ£ظ§
وقال الهيثمي : لم اجد من ذكره ( مجمع الزوائد ظ£/ظ،ظ©ظ§)
وتناقض حيث قال على سند فيه هذا الراوي ( ورجال البزار ثقات) [مجمع الزوائد ظ،ظ /ظ،ظ©]
وقال الالباني : هذا اسناد جيد ( الصحيحة رقم الحديث ظ£ظ¤ظ£ظ،)

قلت - ربيع - فيه حماد بن يزيد لم يذكر بجرح ولا تعديل وقد روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات
وقال البزار : ليس به بأس ، نقل قول البزار ، العيني في مغاني الاخيار في شرح أسامي رجال معاني الاثار ظ،/ظ¢ظ¤ظ£

33- قال ابن ابي حاتم وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ أَبُو حيوة ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبير ، قَالَ : كنتُ غلامًا لي ذؤابتَانِ فقُمْتُ أَرْكَعُ بعد العصر ، فبصر بي عُمَر بْن الْخَطَّابِ ومعه الدرة ، فلمّا رأيته فررت منه ، فقلتُ لا أعودُ ، لا أعودُ يا أمير الْمُؤْمِنِين ، فنهاني عَنْهَا . فَقَالَ أَبِي رَوَاهُ أَبُو الأسود ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَن تَميم الداري أن عُمَر ضربه حين صلى بعد العصر . قَالَ أَبِي : أنكرَ أن يكون عروة أدرك عُمَر ، فيحتمل أن يكون حَدِيث شعيب وهْمًا . وَسَأَلْتُ ابن الجنيد حافظ حَدِيث الزُّهْرِيّ ، عَن هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : هُوَ كما قَالَ والدك .
وينظر هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-74236.html

وهذا مبحث يظهر انه من جمع الروافض (((

ان عمر أول من ضرب مسلماً وهو يصلي
1- «رأى رجلاً يصلي إلى وجه رجل فعلاهما بالدرة وقال للمصلي: أتستقبل الصورة ؟ وقال للآخر: أتستقبل المصلي بوجهك »؟!.(المبسوط:/38).

2- «لما أذن المؤذن بالمغرب قام رجل يصلي ركعتين فجعل يلتفت في صلاته فعلاه عمر بالدرة، فلما قضى الصلاة سأله فقال: رأيتك تلتفت في صلاتك »! (تلخيص الحبير:4/281).

3- «مر عمر بن الخطاب على ابن له وهو يصلي ورأسه معقوص، فجبذه حتى صرعه » . (كنز العمال:8/177).

«عن عروة قال كنت غلاماً لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة فلما رأيته فررت منه، فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي فنهاني، فقلت: يا أميرالمؤمنين لا أعود »!(تهذيب التهذيب:7/165).

4- «رأى عمر صلى بعد العصر وكان يضرب على الصلاة بعد العصر »!(تاريخ البخاري:5/85، وفتح العزيز:4/218).

«عن زيد بن خالد (أبي أيوب الانصاري(رحمه الله) ) أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما انصرف قال زيد يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعهما أبداً بعد أن رأيت رسول الله (ص) يصليهما ! قال: فجلس إليه عمر وقال يا زيد بن خالد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما ».(مسند أحمد:4/115).

«رأى عمر تميماً الداري يصلي بعد العصر، فضربه بدرته على رأسه . فقال له تميم: يا عمر تضربني على صلاة صليتها مع رسول الله (ص)! قال: يا تميم، ليس كل الناس يعلم ما تعلم ». (سير الذهبي:2/448، ومجمع الزوائد:2/222).

وفي البخاري:5/117: « قال ابن عباس وكنت أضرب مع عمر الناس عليهما »

أقول: رأيت أنه صلى الركعتين اللتين كان يضرب عليهما ! (تاريخ البخاري:5/85).
س: هل يجوز ضرب أحد وهو يصلي ؟ )))))) انتهى النقل

32- في " الإصابة " ( 1 / 247 / ط . المغرب / ترجمة جنادة بن عوف ) :
قال السهيلي : وجدتُ له خبراً يدل على أنه أسلم، فإنه حضر الحج في زمن عمر، فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود، فقال : أيها الناس ، إني قد أجرته منكم، فخفقه عمر بالدرة وقال : ويحك إن الله قد أبطل أمر الجاهلية . اهـ .


ظ£ظ£- في الجامع لابن وهب
قال : وأخبرني ابن لهيعة , عن غير واحد , أن عمر بن الخطاب بينما هو يمشي بسوق المدينة مر على امرأة محترمة بين أعلاج قائمة تسوم ببعض السلع ، فجلدها ، فانطلقت حتى أتت رسول الله ، فقالت : يا رسول الله ، قد جلدني عمر بن الخطاب على غير شيء رآه مني ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر فقال : " ما حملك على جلد ابنة عمك ، فأخبره خبرها ، فقال : أو ابنة عمي هي أنكرتها ، يا رسول الله ، إذا لم أر عليها جلبابا وظننت أنها وليدة ، فقال الناس : الآن ينزل على رسول الله فيما قال عمر وما نجد لنسائنا جلابيب ، فأنزل الله : يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين .


####
هذا البحث تنسيقي وهو مستفاد من ملتقى اهل الحديث واضفت عليه

جزاك الله خيرا.
لكن ليت الناقل يشير لصحة الإسناد من عدمه! فالدين إسناد!

ربيع علي حافظ
09-05-16, 08:52 AM
38-في جامع معمر بن راشد (11/ 105)
20047 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَا قَرَابَةٍ لَهُ، فَعَرَضَ لِعُمَرَ أَنْ يُعْطِيَهُ مِنَ الْمَالِ، فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ وَزَبَرَهُ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ، ثُمَّ لَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدُ، فَقَالَ لَهُ: «أَجِئْتَنِي لِأُعْطِيَكَ مَالَ اللَّهِ؟ مَاذَا أَقُولُ لِلَّهِ إِذَا لَقِيتُهُ مَلِكًا خَائِنًا؟ أَفَلَا كُنْتَ سَأَلْتَنِي مِنْ مَالِي» ، فَأَعْطَاهُ مِنْ مَالِهِ مَالًا كَثِيرًا، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ

يوسف عبد الله
09-09-16, 03:03 PM
عمر بن الخطاب خليفة رسول الله صهره أبو زوجته لا يخشى في الله لومة لائم اذا سلك فجا سلك الشيطان غيره ما أحوجنا إلى حكم عمر مع ظلم الناس وما أحوجنا لضرب عمر بالدرة مع تساهل الناس وما أحوجنا لرقة عمر مع طغيان الناس فقد كان عمر لا يضرب إلا لحق وإذا ضرب إنسانا من دون سبب يقول له استقد بينما ملوكنا الآن ورؤساؤنا ينهبون الحقوق اللهم اجعلنا من أصحاب عمر اللهم ابعث لنا أحدا في أخلاق الفاروق عمر قد كرهه الشيعة لأنه سيدهم

عمار بن عبد الله
02-10-18, 07:36 PM
عن وبرة قال : رأى عمر ررر تميماً الداري ررر يصلِّي بعد العصر، فضربه بالدرّة، فقال تميم : لِمَ يا عمر تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول الله صصص ؟ فقال عمر : يا تميم، ليس كلّ الناس يعلم ما تعلم . ( عزاه في كنز العمال إلى مسندَي الحارث وأبي يعلى ) .



هلا أتيت لنا بسند هذا الحديث، أو مدى صحته ؟

أبو معاوية البيروتي
04-10-18, 07:53 AM
رواه الحارث في ((مسنده)) (214/بغية الباحث) عن وبرة، قال: رأى عمر تميماً الداري يصلِّي بعد العصر، فضربه بالدِّرَّةِ، فقال تميم: لـِمَ يا عمر تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول الله؟ فقال عمر: ((يا تميم، ليس كلّ الناس يَعلم ما تَعلم)).
(وقال البوصيري في ((اتحاف الخيرة المهرة)) (2/365): رجاله ثقات).
ولم أدرس إسناده بعد

جمال بن مطر
09-10-18, 05:11 AM
شيخنا أبا معاوية ، هل لي أن أتواصل معكم لأمر هام ، فالخاص عندكم مغلق.

عمار بن عبد الله
09-10-18, 04:57 PM
رواه الحارث في ((مسنده)) (214/بغية الباحث) عن وبرة، قال: رأى عمر تميماً الداري يصلِّي بعد العصر، فضربه بالدِّرَّةِ، فقال تميم: لـِمَ يا عمر تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول الله؟ فقال عمر: ((يا تميم، ليس كلّ الناس يَعلم ما تَعلم)).
(وقال البوصيري في ((اتحاف الخيرة المهرة)) (2/365): رجاله ثقات).
ولم أدرس إسناده بعد
جزاك الله كل خير أخونا في الله .

أبو معاوية البيروتي
01-11-18, 08:03 PM
شيخنا أبا معاوية ، هل لي أن أتواصل معكم لأمر هام ، فالخاص عندكم مغلق.


وإياكم أخي عمار


أخي جمال


ameedbohsali@gmail.com