المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : س / هل يقتل الحر بالعبد ؟؟


احمد محمد المزني المدني
31-10-08, 11:30 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله


هل يقتل الحر بالعبد ؟

أريد التفصيل في هذه المسالة باسلوب مبسط والراجح فيها

وجزاكم الله خيرآ

احمد محمد المزني المدني
01-11-08, 11:54 PM
للرفع

أبو السها
02-11-08, 02:57 AM
في الشرح الممتع على زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين رحمه الله 'المجلد الرابع عشر
بَابُ شُرُوطِ القِصَاصِ :

قوله: «ولا حر بعبد» أي: لا يقتل الحر بالعبد، وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم، فالمذهب أن الحر لا يقتل بالعبد؛ لأن الحر أكمل من العبد، إذ إن العبد يباع ويشترى، وديته قيمته، فلا يمكن أن يكون ما يباع ويشترى مكافئاً للحر، ولهم أحاديث لكنها ضعيفة منها: «لا يقتل حر بعبد»

ولهذا ذهب أبو حنيفة وشيخ الإسلام ابن تيمية، وهو رواية عن أحمد، إلى أن الحر يقتل بالعبد؛ لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم» وهذا القول هو الصواب.

*يقول شيخ الإسلام :' مجموع الفتاوى(14/86)
فَكُلُّ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ كَانَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَقْتُلَهُ . وَ " أَيْضًا " فَقَدْ ثَبَتَ بِالسُّنَّةِ وَالْآثَارِ أَنَّهُ إذَا مَثَّلَ بِعَبْدِهِ عَتَقَ عَلَيْهِ وَهَذَا مَذْهَبُ مَالِكٍ وَأَحْمَد وَغَيْرِهِمَا وَقَتْلُهُ أَشَدُّ أَنْوَاعِ الْمَثْلِ فَلَا يَمُوتُ إلَّا حُرًّا ؛ لَكِنَّ حُرِّيَّتَهُ لَمْ تَثْبُتْ فِي حَالِ الْحَيَاةِ حَتَّى يَرِثَهُ عَصَبَتُهُ ؛ بَلْ حُرِّيَّتُهُ ثَبَتَتْ حُكْمًا وَهُوَ إذَا كَانَ عَتَقَ كَانَ وَلَاؤُهُ لِلْمُسْلِمِينَ فَيَكُونُ الْإِمَامُ هُوَ وَلِيُّهُ فَلَهُ قَتْلُ قَاتِلٍ عَبْدِهِ . وَقَدْ يَحْتَجُّ بِهَذَا مَنْ يَقُولُ : إنَّ قَاتِلَ عَبْدَ غَيْرِهِ لِسَيِّدِهِ قَتْلُهُ وَإِذَا دَلَّ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا كَانَ هَذَا الْقَوْلُ هُوَ الرَّاجِحُ وَالْقَوْلُ الْآخَرُ لَيْسَ مَعَهُ نَصٌّ صَرِيحٌ وَلَا قِيَاسٌ صَحِيحٌ

*يقول الشيخ الألباني رحمه الله (الإرواء 7/267):

عن علي ( من السنة أن لا يقتل مؤمن بكافر ) رواه أحمد ) ضعيف جدا . ولم أره في ( المسند ) وهو المراد عند إطلاق العزو لأحمد ، كما ذكرنا مرارا ، وانما أخرجه إبن أبي شيبة ( 11 / 2 / 2 ) والدار قطني في ( سننه ) ( 344 ) من طريق إسرائيل عن جابر عن عامر قال : قال على : فذكره ، وزاد : ( ومن السنة أن لا يقتل حر بعبد ) . ومن هذا الوجه أخرجها البيهقي ( 8 / 34 ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، آفته جابر الجعفي ، وقد تفرد به كما قال البيهقى في ( المعرفة ) ، وهو متروك كما قال الدارقطني . 2211 - ( قول علي : ( من السنة أن لا يقتل حر بعبد ) رواه أحمد وعن ابن عباس مرفوعا مثله . رواه الدارقطني ) . ضعيف جدا . وتقدم الكلام على إسناده عن علي في الذي قبله . وأما حديث ابن عباس ، فيرويه عثمان البري عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يقتل حر بعبد ) . وقال البيهقى : ( في هذا الأسناد ضعف ) . قلت بل هو واه جدا ، فإن جويبرا قال الحافظ في ( التقريب ) : ضعيف، وعثمان البري وهو ابن مقسم مثله في الضعف ، فقد كذبه ابن معين والجوزجاني . والضحاك هو ابن مزاحم الهلالي ، ولم يسمع من ابن عباس

-وعن الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه والدارمي وزاد النسائي في رواية أخرى ومن خصى عبده خصيناه ، قال الألباني ضعيف'( سنن أبي داود :4/176)

نضال شريف
15-10-10, 09:30 PM
الحجة التي تقول بان لا يقتل حر بعبد حجة باطلة .. وكلام غيرمقنع .. كل ما فيها أن العبد أقل من الحر
مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأنس عندما كسرت عمته ثنية جارية ،،كتاب الله القصاص ،،
والآية التي كانت تقول أن السن بالسن هي الآ ية التي يرفضها من لا يقولون بقتل الحر بالعبد بحجة أنها تتكلم عما شرع الله لبني اسرائيل فاذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يقتص من حرة كسرت ثنية جارية فما بالنا بالنفس.
فهل روح العبد هي روح رخيصة تكونت من ما تكونت منه روح الكلاب حتى لا يعاقب قاتله بحجة انه يباع ويشترى
ولماذا لم يفسروا الآية الكريمة التي تقول’’ الحر بالحر والعبد بالعبد ولانثى بالانثى "على أن العبد اذا قتل حر لا يقتل لماذا حجموها فقط على عدم قتل الحر بالعبد مع أن عدم قتل العبد بالحر له مسوغ وهو أن عقاب الزانية العبدة اقل من عقاب الزانية الحرة فمن هذا المنطلق عقاب العبد أقل من عقاب الحر لماذا لم يفسروها بهذه الطريقة لا يقتل الحر بالعبد وكذلك لا يقتل العبد بالحر
-أن الربيع ، وهي ابنة النضر ، كسرت ثنية جارية ، فطلبوا الأرش وطلبوا العفو فأبوا ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص ، فقال أنس ابن النضر : أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله ؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها ، فقال : ( يا أنس ، كتاب الله القصاص ) . فرضي القوم وعفوا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن من عباد الله ، من لو أقسم على الله لأبره ) . زاد الفزاري : عن حميد ، عن أنس ، فرضي القوم وقبلوا الأرش .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري (http://www.ahlalhdeeth.com/mhd/256)- المصدر: صحيح البخاري (http://www.ahlalhdeeth.com/book/6216&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 2703
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


 كسرت الربيع أخت أنس بن النضر ثنية امرأة فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقضى بكتاب الله القصاص فقال أنس بن النضر : والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها اليوم قال : يا أنس كتاب الله القصاص فرضوا بأرش أخذوه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حزم (http://www.ahlalhdeeth.com/mhd/456)- المصدر: المحلى (http://www.ahlalhdeeth.com/book/13478&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 8/167
خلاصة حكم المحدث: في غاية الصحة

بسام العقلا
16-10-10, 05:17 PM
هذا جزء من بحثي في الماجستير ، نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه

قتل الحر بالعبد .
اختلف الفقهاء في قتل الحر إذا قتل العبد ، وسبب اختلافهم هو : هل العبد مكافئ للحر فيقتل به قصاصاً ؟ أو غير مكافئ فلا يقتل به([2] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn2)) ؟
تحرير محل النزاع :
أولاً :
اتفق الأئمة الأربعة على عدم قتل السيد بعبده قصاصاً .
واستدلوا بما يلي :
1- ما روي عن علي t أن رجلاً قتل عبده فجلده النبي r مائة جلدة ، ونفاه سنة ، ومحا سهمه من المسلمين ، ولم يقده به ، وأمره أن يعتق رقبه([3] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn3)) .
نوقش :
أن الحديث ضعيف فلا يحتج به([4] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn4)) .
ويجاب :
أن للحديث طريقاً آخر يتقوى به([5] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn5)) .
2- أن الحكمة من شرعية القصاص الردع والزجر تحقيقاً لمعنى الحياة ، وهذه الحكمة غير موجودة في السيد مع عبده ، لأن العبد مال ، والسيد حريص على ماله([6] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn6)) .
3- أن السيد هو ولي دم العبد ، لأن المالك له ، ولو قيل بقتله قصاصاً به لأصبح مُطَالَباً باعتباره جانياً ، ومُطَالِباً باعتباره سيداً ، ولا يمكن أن يأخذ صفتين متضادتين في آن واحد([7] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn7)) .
ثانياً :
اختلفوا في قتل الحر بعبد غيره على ثلاثة أقوال :
القول الأول :
يقتل الحر بالعبد .
وهو مذهب الحنفية([8] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn8)) .
القول الثاني :
لا يقتل الحر بالعبد مطلقاً .
وهو مذهب الشافعية([9] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn9))، والحنابلة([10] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn10)).
القول الثالث :
إن قتل الحرُ العبد غيلة قتل به ، وإلا فلا .
وهو­ مذهب المالكية([11] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn11)) ، ورواية عند الحنابلة([12] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn12)) .
الأدلة :
أدلة أصحاب القول الأول :
1- عمومات القصاص من نحو قوله ـ : ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﭼ([13] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn13)) ، وقوله ـ : ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ([14] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn14))، وقوله ـ : ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ([15] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn15)) ، وقوله ـ : ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ([16] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn16)).
وجه الاستدلال :
دلت هذه الآيات الكريمة على وجوب القصاص من غير فصل بين قتيل وقتيل ، ونفس ونفس ، ومظلوم ومظلوم ، فمن ادعى التخصيص والتقييد فعليه الدليل([17] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn17)).
نوقش من وجهين :
الوجه الأول :
أن المراد بالنفس في الآيات المذكورة النفس المكافئة ، وليس المراد غير المكافئة ، فلا يقتل الحر بالعبد([18] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn18)).
الوجه الثاني :
قوله ـ : ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﭼ([19] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn19)) ، فأول الآية مرتبط بآخرها ، فلا يتضح المراد منها إلا باكتمالها ، فقوله ـ : ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﭼ يفسره قوله ـ : ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﭼ ، والمقابلة هنا تقتضي أن لا يقتل جنس إلا بجنسه ، فالحر لا يقتل إلا بالحر ، والعبد لا يقتل إلا بالعبد ، والأنثى لا تقتل إلا بالأنثى ، إلا أن قتل العبد بالحر ، والأنثى بالذكر خرج بالإجماع ، ولو لم تقتض المقابلة هنا حصر القصاص بين المذكورين في الآية لم يكن لذكرها فائدة ، وأيضاً : لو قلنا بأن أول الآية كلام تام لا علاقة له بما بعده فهو عام ، وقوله ـﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﭼ ، خاص ، والخاص مقدم على العام ، لاسيما إذا كان الكلام متصلاً ويكون كالمستثنى منه([21] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn21)) .
وأما قوله ـ : ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ([22] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn22)) فالآية كانت تتحدث عن شرع من قبلنا ، لأنها تحكي لنا وجوب القصاص على بين إسرائيل بدليل قوله ـ : ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ، وشرع من قبلنا ليس بشرع لنا([23] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn23)) .
ولو سلمنا بأن شرع من قبلنا شرع لنا فليس في الآية دلالة على إيجاب القصاص على الحر إذا قتل العبد ، وذلك لأمرين :
الأمر الأول :
أنه يشترط للاحتجاج بشرع من قبلنا عدم تعارضه مع شرعنا ، والحال أنه قد تعارض معه هنا .
الأمر الثاني :
أن إطلاق الآية مقيد بالأدلة التي تفيد عدم قتل الحر بالعبد .
وأما قوله ـ : ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﭼ([24] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn24)) ، فلا نسلم بدخول العبد تحت عموم الآية ، وذلك لأن العبد مختلف في إلحاقه ، فمنهم من يلحقه بالحر من حيث أنه يثاب ويعاقب ، ومنهم من يلحقه بالمال من حيث أنه يباع ويوهب ويورث ، وأكثر العلماء يلحقونه بالمال ، لكثرة شبهه به ، وإذا كان كذلك فلا يكون مخاطباً بالآية ، لأن المال لا يخاطب .
ثم لو سلمنا بأن العبد مخاطب بالآية ، فهو خارج من عمومها بالأدلة التي تفيد أن الحر لا يقتل بالعبد .
2- قوله r : ( المسلمون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ).
وجه الاستدلال :
أن تكافؤ دماء المسلمين يلزم منه أن يقاد بعضهم من بعض ، والعبد والحر في ذلك سواء .
3- قوله r : ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة )([26] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn26)).
وجه الاستدلال :
أن النبي r أوجب القصاص على من قتل نفساً من غير تفريق بين الحر والعبد([27] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn27)) .
نوقش :
بأن العمومات الدالة على وجوب القصاص على قاتل النفس هو عمومات مخصوصة بالأدلة التي تفيد أن الحر لا يقتل بالعبد .
4- قوله r : ( من قتل عبده قتلناه )([28] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn28)) .
وجه الاستدلال :
دل الحديث على اقتياد العبد من الحر ، وأنه لا فرق بينهما في مسألة الدماء .
5- أن العبد آدمي معصوم الدم كالحر ، فوجب أن يقتل به الحر كما يقتل العبد بالحر([29] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn29)) .
6- أن قتل العبد لما كان محرماً كقتل الحر ، وجب أن يكون القصاص فيه كالقصاص في الحر([30] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn30)) .
7- أن ما شرع له القصاص وهو الحياة لا يحصل إلا بإيجاب القصاص على الحر بقتل العبد ، لأن حصوله يقف على حصول الامتناع عن القتل خوفاً على نفسه ، فلو لم يجب القصاص بين الحر والعبد لا يخشى الحر تلف نفسه بقتل العبد ، فلا يمتنع عن قتله بل يقدمه عليه عند أسباب حاملة على القتل من الغيظ المفرط ونحو ذلك ، فلا يحصل معنى الحياة([31] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn31)) .
أدلة أصحاب القول الثاني :
1- قوله ـ : ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ .
وجه الاستدلال :
دلت المقابلة الواردة في الآية على أن الحر لا يقتل إلا بالحر ، والعبد لا يقتل إلا بالعبد ، ويفهم منها أن الحر لا يقتل بالعبد ، والعبد لا يقتل بالحر ، ولكن قلنا بقتل العبد بالحر لانعقاد الإجماع على ذلك([33] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn33))([34] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn34)).
نوقش هذا الاستدلال من وجهين :
الوجه الأول :
أن قوله ـ : ﭽ ﮒ ﮓ ﭼ لا حجة لكم في ذلك ، لأن فيه أن قتل الحر بالحر ، والعبد بالعبد قصاص ، وهذا لا ينافي أن يكون قتل الحر بالعبد قصاصاً ، لأن التنصيص لا يدل على التخصيص([35] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn35))، وإنما هو ذكر بعض ما شمله العموم على موافقة حكمه ، فلا يجب تخصيص ما بقي ، حيث إنه كما قابل العبد بالعبد ، قابل الأنثى بالأنثى ، ثم لا يمنع ذلك مقابلة الذكر بالأنثى ، وفي مقابلة الأنثى بالأنثى دليل على وجوب القصاص على الحرة بقتل الأمة([36] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn36)) ، فهذا حجة عليكم ، لأنه قال ﭽ ﮖ ﮗﭼ مطلقاً ، فيقتضي أن تقتل الحرة بالأمة ، وعندكم لا تقتل فكان حجة عليكم([37] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn37)) .
الوجه الثاني :
أن فائدة هذه المقابلة ما نقل عن ابن عباس ب قال : كانت المقابلة بين بني النضير([38] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn38)) ، وبين بني قريظة([39] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn39)) ، وكانت بنو النضير أشرف ، وكانوا يعدون بني قريظة على النصف منهم ، فتواضعوا على أن العبد من بني النضير بمقابلة الحر من بني قريظة ، والأنثى منهم بمقابلة الذكر من بني قريظة ، فأنزل الله هذه الآية رداً عليهم ، وبياناً أن الحر بمقابلة الحر ، والعبد بمقابلة العبد ، والأنثى بمقابلة الأنثى ، من القبيلتين جميعاً([40] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn40)) .
2- روي عن ابن عباس ب أن النبي r قال : ( لا يقتل حر بعبد )([41] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn41)) .
وجه الاستدلال :
وجه الاستدلال من الحديث واضح ، من أن الحر لا يقتل بالعبد ، وهذا نص في الموضوع .
نوقش :
بأن الحديث ضعيف ، ففي إسناده بعض المتروكين([42] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn42)) .
3- ما روي أن أبا بكر وعمر ب كانا لا يقيدان الحر بالعبد([43] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn43)) .
وجه الاستدلال :
دل الأثر على أن الحر لا يقاد منه بالعبد ، وذلك بفعل الخليفتين الراشدين اللذين أمرنا باتباع سنتهما ، ولا يعرف لهم مخالف من بين الصحابة ، فيكون إجماعاً .
نوقش هذا الاستدلال من عدة أوجه :
الوجه الأول :
أن الأثر ضعيف ، ولا يصلح للاحتجاج ، قال البيهقي([44] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn44)) في السنن الكبرى بعد إيراده لطرق الحديث : ( أسانيد هذه الأحاديث ضعيفة إلا أن أكثر أهل العلم على أنه لا يقتل الرجل بعبده )([45] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn45)) .
الوجه الثاني :
أن هذا وأمثاله محمول على السيد إذا قتل عبده([46] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn46)) .
الوجه الثالث :
أن وجوب القصاص يعتمد المساواة في الإحراز ، والإحراز إنما يكون بالدار ، أو بالدين ، والمملوك في ذلك مساوٍ للحر ، ولأن الحكمة في شرع القصاص الحياة ، وفي ذلك المعنى الحر والمملوك سواء([47] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn47)) .
4- روي عن علي t أنه قال : من السنة أن لا يقتل حر بعبد([48] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn48)) .
وجه الاستدلال :
أن الذي كان عليه العمل في عهد النبي r ترك القود من الحر بالرقيق ؛ لأن السنة إذا أطلقت أريد بها سنة النبي r ، وهذا يقوم مقام الرواية عنه ، وليس لعليt في الصحابة مخالف ، فيصير مع السنة إجماعاً([49] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn49)) .
نوقش من وجهين :
الوجه الأول :
أن هذا غير مسلم ؛ لأن السنة محتملة لسنة النبي r ، ومحتملة لسنة غيره ، والدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال([50] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn50)) .
الوجه الثاني :
أن الأثر ضعيف ؛ فقد تفرد به جابر الجعفي([51] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn51))، وقد ضعفه
الأكثر([52] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn52)) .
5- أنه لما سقط الحد عن الحر بقذف العبد ، فأولى أن يسقط عنه القود بقتله ؛ لأن حرمة النفس أغلظ([53] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn53)) .
نوقش :
أن القذف يسقط الحد فيه لعدم الإحصان ، وهذا لا يمنع القصاص كما لو قذف الكبيرُ الصغيرَ ، والعاقلُ المجنونَ لم يحدّا بقذفهما وإن وجب القصاص عليهما بقتلهما .
6- قاسوا على الأطراف ، وذلك لأن الحر لا يقاد من العبد فيما دون النفس ، فكذلك لا يقاد به في النفس([54] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn54)) .
نوقش :
قياس النفس على الأطراف قياس مع الفارق ، وذلك لأن وجوب القصاص في الأطراف يعتمد على المساواة في الجزء المبان ، ولهذا لا تقطع الصحيحة بالشلاء ، والرق ثابت في أجزاء الجسم فتنعدم بسببه المساواة بينهما في الأطراف ، كما أن طرف العبد في حكم المال ، ولهذا لا يكون مضموناً بالقصاص على أحد عبداً كان أو حراً ، بخلاف النفس فإن المعتبر فيها المساواة في الحياة ، ولهذا لا تقتل النفس الصحيحة بالنفس الزمنة ، وقد تحققت المساواة هاهنا([55] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn55)) .
ويجاب عن هذا من وجهين :
الوجه الأول :
أن قياس النفس على المال قياس مع الفارق ، وذلك لأن حكم المال غير حكم النفس بدليل القطع بسرقة مال الزاني ، والقاتل بالمحاربة ، ولا يقتل قاتلهما ، والفرق أن مالهما باق على العصمة كمال غيرهما ، إلا أن عصمة دمهما قد زالت([56] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn56)) .
الوجه الثاني :
أن قولهم : ( لا تقتل النفس الصحيحة بالزمنة وقد تحققت المساواة .. ) غير مسلم ، وذلك لأن العلماء اتفقوا على أن مقطوع اليد والأعور لو قتله الصحيح عمداً لوجب عليه القصاص ، ولم يجب له بسبب عينه أو يده دية ، فدل هذا على عدم اعتبار المساواة في الأنفس ، وإنما يعتبر ذلك فيما دونها ، وأن الكامل يقاد منه للناقص ، وليس في ذلك حكم ما دون النفس ، لأن العلماء لا يختلفون في أنه لا تؤخذ اليد الصحيحة بالشلاء ، كما لا يقتل الحي بالميت ، لأن الشلاء ميتة([57] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn57)) .
7- أنه لا مساواة بين النفسين في العصمة ، وذلك لوجهين :
الوجه الأول :
أن الحر آدمي من كل وجه ، والعبد آدمي من وجه ، مال من وجه آخر ، وعصمة الحر تكون له ، وعصمة المال تكون للمالك .
الوجه الثاني :
أن في عصمة العبد شبهة العدم ؛ لأن الرق أثر الكفر ، والكفر مبيح في الأصل فكان في عصمته شبهة العدم ، وعصمة الحر تثبت مطلقة ، فأنى يستويان في العصمة ؟! وكذا لا مساواة بينهما في الفضيلة والكمال ؛ لأن الرق يشعر بالذل والنقصان ، والحرية تنبئ عن العزة والشرف([58] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn58)) .
نوقش هذا الدليل من عدة أوجه :
الوجه الأول :
قولكم : ( أن العبد آدمي من وجه ، مال من وجه آخر ) قلنا : ليس الأمر كذلك بل إنه آدمي من كل وجه ، وذلك لأن الآدمي اسم لشخص على هيئة مخصوصة منسوب لآدم عليه السلام ، والعبد بهذه الصفة ، فكانت عصمته مثل عصمة الحر ، على أن نفس العبد في الجناية له لا لمولاه ، بدليل أن العبد لو أقر على نفسه بالقصاص والحد يؤخذ به ، ولو أقر عليه مولاه بذلك لا يؤخذ به ، فكان نفس العبد في الجناية له لا للمولى كنفس الحر للحر([59] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn59)) .
الوجه الثاني :
قولكم : ( الحر أفضل من العبد ) ، فنعم ، لكن التفاوت في الشرف والفضيلة لا يمنع وجوب القصاص ، ألا ترون أن العبد لو قتل عبداً ثم أعتق القاتل يقتل به قصاصاً وإن استفاد فضيلة الحرية ، وكذا الذكر يقتل بالأنثى وإن كان الذكر أفضل من الأنثى([60] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn60)) .
الوجه الثالث :
أن دم العمد مضمون بالقصاص فيستوي أن يكون قاتل العبد حراً أو عبداً ، كدم الحر ، وإنما بيان الوصف في الآية أن العبد إذا قتل عبداً يلزمه القصاص ، والقصاص عقوبة تدرأ بالشبهات ، فيستدعي وجوبها انتفاء الشبهة المبيحة عن الدم ، وبعد انتفاء الشبهة الحر والعبد فيه سواء([61] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn61)) .
دليل أصحاب القول الثالث :
أن القتل في المحاربة أو الغيلة حد لعموم المصلحة فلا تتعين فيه المكافأة ، بل يقتل فيه الحر وإن كان المقتول عبداً ، والمسلم وإن كان المقتول ذمياً([62] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn62)) .
واستدلوا على منع القود من الحر للعبد إذا لم يكن القتل غيلة بجملة من الأدلة ، منها :
قوله ـ : ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ([63] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn63)) .
وجه الاستدلال :
حيث دل خطاب المفهوم من الآية على أن الحر لا يقتل بالعبد([64] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn64)) .
نوقش :
نوقش هذا الاستدلال من الوجهين اللذين نوقش بهما الاستدلال نفسه في أدلة أصحاب القول الثاني .
الترجيح :
الذي يظهر - والله أعلم - رجحان القول القائل بقتل الحر بالعبد إذا كان القتل في الحرابة ، وعدم جوازه في غيرها ، وذلك لقوة دليل القائلين به ، وقد رجح هذا القول شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى([66] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn66)) حيث قال بعد أن ذكر الأقوال : ( وهو أعدل الأقوال ، وفيه جمع بين الآثار المنقولة في هذا الباب ) .
ثمرة الخلاف :
تظهر ثمرة الخلاف فيما لو اعتبر هذا القتل حداً سقط بتوبة الجاني قبل القدرة عليه ، بينما لو اعتبر قصاصاً فلا يسقط القصاص ولو تاب ؛ لأنه حق آدمي([67] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1380968#_ftn67)) .


([2]) الحاوي الكبير للماوردي (12/11) .

([3]) رواه ابن ماجه في سننه ، كتاب الديات ، باب هل يقتل الحر بالعبد ؟ ص : (383) ، رقم الحديث : (2664) ، من طريق إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي ، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، قالا : وذكره .
وفيه إسماعيل بن عياش ، وإسحاق بن أبي فروة ، وهما ضعيفان ، قال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/128) : ( هذا إسناد ضعيف لضعف إسحاق بن أبي فروة ، وتدليس إسماعيل بن عياش ) .

([4]) انظر : التلخيص الحبير لابن حجر (4/53) ، مصباح الزجاجة للبوصيري (3/128) ، نيل الأوطار للشوكاني (5/168) .

([5]) وهو ما رواه الدارقطني من طريق إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وذكره .
وإسماعيل بن عياش ضعيف فيما يرويه عن غير الشاميين ، وأما روايته عن الشاميين فصحيحة ، والأوزاعي شامي ، دمشقي .
انظر : تاريخ ابن معين ، ص : (69) ، التلخيص الحبير لابن حجر (4/53) ، نيل الأوطار للشوكاني (5/168) .

([6]) المبسوط للسرخسي (26/232) ، بدائع الصنائع للكاساني (10/260) .

([7]) رد المحتار لابن عابدين (6/533) .

([8]) المبسوط للسرخسي (26/232) ، بدائع الصنائع للكاساني (10/260) .

([9]) المهذب للشيرازي (2/173) ، الأم للشافعي (6/25) ، روضة الطالبين للنووي (9/192) .

([10]) الإنصاف للمرداوي (9/346) ، المغني لابن قدامة (9/374) ، الروض المربع للبهوتي مع حاشية ابن قاسم (7/190) .

([11]) حاشية الدسوقي (4/238) ، بداية المجتهد لابن رشد (2/298) ، مواهب الجليل للحطاب (8/293) .

([12]) الإنصاف للمرداوي (9/346) ، وانظر : مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام (20/382) .

([13]) سورة البقرة ، آية : (178) .

([14]) سورة البقرة ، آية : (179) .

([15]) سورة المائدة ، آية : (45) .

([16]) سورة الإسراء ، آية : (33) .

([17]) بدائع الصنائع للكاساني (10/258) .

([18]) فتح الباري لابن حجر (12/198) .

([19]) سورة البقرة ، آية : (178) .


([21]) انظر : التفسير الكبير للرازي (5/56) .

([22]) سورة المائدة ، آية : (45) .

([23]) انظر : التفسير الكبير للرازي (5/56) .

([24]) سورة البقرة ، آية : (179) .


([26]) رواه البخاري في صحيحه ، كتاب الديات ، باب قوله تعالى : ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﭼ ، ص : (1311) ، رقم الحديث : (6878) .

([27]) أحكام القرآن للجصاص (1/136) .

([28]) رواه ابن ماجه في سننه ، كتاب الديات ، باب هل يقتل الحر بالعبد ؟ ، ص : (383) ، رقم الحديث : (2663) .
ورواه أبو داود في سننه ، كتاب الديات ، باب من قتل عبده أو مثل به أيقاد منه ؟ ، ص : (638) ، رقم الحديث : (4515) .
ورواه الترمذي في سننه ، كتاب الديات ، باب ما جاء في الرجل يقتل عبده ، ص : (342) ، رقم الحديث : (1414) .
ورواه النسائي في سننه ، كتاب القسامة والقود والديات ، باب القود من السيد للمولى ، ص : (654) ، رقم الحديث : (4740) .
قال الترمذي في سننه ص : (342) : ( هذا حديث حسن غريب ) ، وقد ضعفه ابن عبد البر في الاستذكار (8/176) ، وابن قدامة في المغني (9/349) ، والشوكاني في نيل الأوطار (5/167) .

([29]) المبسوط للسرخسي (26/232) .

([30]) بداية المجتهد لابن رشد (2/298) .

([31]) بدائع الصنائع للكاساني (10/260) .

([32]) سورة البقرة ، آية : (178) .

([34]) بداية المجتهد لابن رشد (2/298) ، الحاوي الكبير للماوردي (12/17) .

([35]) بدائع الصنائع للكاساني (10/260) .


([36]) المبسوط للسرخسي (26/234) .

([37]) بدائع الصنائع للكاساني (10/261) .

([38]) بنو النضير : حي من يهود خيبر من آل هرون أو موسى وقد دخلوا في العرب . انظر : لسان العرب لابن منظور (7/456) .

([39]) بنو قريظة : إخوة بني النضير ، وهما حيان من اليهود الذين كانوا بالمدينة . انظر : لسان العرب لابن منظور (7/456) .

([40]) المبسوط للسرخسي (26/234) .

([41]) رواه الدارقطني في سننه ، كتاب الحدود والديات وغيره ، (4/153) ، رقم الحديث : (3252) .
وفي إسناده جويبر بن سعيد الأزدي ، وهو ضعيف ، قال عنه ابن معين : ( ليس بشيء ) ، وقال ابن حجر : ( حديث ابن عباس فيه جويبر وغيره من المتروكين ) ، التلخيص الحبير (4/52) .

([42]) نيل الأوطار للشوكاني (5/168) .

([43]) رواه البيهقي في السنن الكبرى ، باب الحر يقتل بالعبد ، (8/34) ، رقم الأثر : (16357) ، وقد ضعف هذا الأثر الأعظمي في المنة الكبرى (7/28) للانقطاع في السند ، وكذا قال البيهقي في معرفة السنن والآثار (12/34) .

([44]) أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي ، الفقيه الشافعي الحافظ ، ولد عام 384هـ ، وتوفي عام 458هـ ، وهو أول من جمع نصوص الشافعي ، له مؤلفات كثيرة ، منها : السنن الكبرى ، والسنن الصغرى ، ومناقب الشافعي ، ومناقب أحمد ، وغير ذلك . وفيات الأعيان لابن خلكان (1/75) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (18/163) .

([45]) السنن الكبرى للبيهقي (8/37) .

([46]) المبسوط للسرخسي (26/234) .

([47]) المبسوط للسرخسي (26/234) .

([48]) رواه الدارقطني سننه ، كتاب الحدود والديات ، (4/154) ، (4/154) ، رقم الأثر : (3254) .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى ، باب لا يقتل حر بعبد ، (8/34) ، رقم الأثر : (16359) .

([49]) الحاوي الكبير للماوردي (12/17) .

([50]) إيثار الإنصاف في آثار الخلاف لسبط ابن الجوزي ص: (400) .

([51]) جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي، روى عن جماعة ، وروي عنه ، وممن روى عنه شعبة والثوري ، وتكلم فيه بعض العلماء بين مادح وجارح ، توفي عام 128هـ . انظر : تهذيب التهذيب لابن حجر (1/283) .

([52]) قال أبو حنيفة : ( ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ) ، وقال النسائي : ( متروك الحديث ) ، وقال في موضع آخر : ( ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ) ، وقال أبو داود : ( ليس عندي بالقوي في حديثه ) ، انظر : تهذيب التهذيب لابن حجر (1/283) ، التلخيص الحبير لابن حجر (4/53) ، نيل الأوطار للشوكاني (5/168) .

([53]) الحاوي الكبير للماوردي (12/18) .

([54]) الحاوي الكبير للماوردي (12/17) .

([55]) المبسوط للسرخسي (26/235) .

([56]) الإنصاف للمرداوي (9/347) .

([57]) الحاوي الكبير للماوردي (12/17) ، فتح الباري لابن حجر (12/198) ، أحكام القرآن للجصاص (1/169) .

([58]) بدائع الصنائع للكاساني (10/260) .

([59]) المصدر السابق .

([60]) بدائع الصنائع للكاساني (10/260) .

([61]) المبسوط للسرخسي (26/234) .

([62]) مجموع الفتاوى ، لشيخ الإسلام (20/382) .

([63]) سورة البقرة ، آية : (178) .

([64]) بداية المجتهد لابن رشد (2/398) .


([66]) مجموع الفتاوى ، لشيخ الإسلام (20/382) .

([67]) المغني لابن قدامة (10/308) .

نضال شريف
16-10-10, 08:07 PM
جزاك الله خير أخي الفاضل
ماهو دليل القائلين بعدم جواز قتله الا في الحرابة ?

لا يوجد بالاسلام مايفرق بين نفس العبد ونفس الحر وهؤلاء الذين وضعوا حججهم وضعوها من أنفسهم
ولم يستشهدوا بنص واحد يدل على ان نفس العبد اقل من نفس الحر بشيء
والحمدلله من بحثك الذي وضعت لم أجد دليل كاف لحجتهم
أنما كلها أفهما خاصة بهم جعلتهم يظنون نفس العبد أقل من نفس الحر وكلها من أحاديث ضعيفة جعلتهم يتشجعون على تفسير الآية الكريمة على منوال ظنونهم فاستشهدوا بهذه الأحاديث ليفسروا الآية بظنونهم الخاصة
والا بالفعل فالآية اذا لزمهم الأخذ بظاهرها كما يأخذون فلزمهم أن لا يقتلوا العبد بالحر وانما تفسيرهم لعدم قتل الحر بالعبد من نفوسهم
واما قولهم عن آية النفس بالنفس انها لبني اسرائيل فقد أشار اليها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البخاري عندما أراد أن يقتص من عمة أنس التي كسرت ثنية جارية

أبو جمانة السلفي
19-05-12, 12:50 PM
ما وجه التفريق بين قتل العبد في الحرابة وقتله في غيرها .
مع النفس المعصومة في الحرابة هي نفسها في غيرها .
وهل أقام الله قتل النفس بالنفس مقابلة لقيمة النفس المقتولة ، أم زجرا لمن استباح النفس المعصومة .
ثم أين تذهبون بأحاديث عصمة دم المؤمن .

هذا إذا أخذنا بالاعتبار ضعف سند الحديث القاضي بعدم قتل الحر بالعبد دليل القوم ، وعدم دلالة آية:( الحر بالحر ) على عدم قتله الحر بالعبد ... .

سعيد محمد الاثري
08-06-13, 01:57 AM
للرفع....