المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هكذا علمني القرآن في فن التعامل مع الناس.!! (شاركنا باستنباطك لا نقلك)!


أبو زيد الشنقيطي
05-11-08, 05:12 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واتبعه هداه إلى يوم الدين , وبعد:

فقد أخذتُ من كتاب الله حكمةً في التعامل مع البشر أراحتني كثيراً كثيراً كثيراً جداً في حياتي , وهي:

أني لا أتفاجأُ بإساءة من أحسنتُ إليه ولو كان أقرب الناس , ولو كنت أفنيتُ عمري في الإحسان إليه ثم انقلب علي بالإساءة فأنا مرتاحٌ من هذه الناحية , لعلمي أن الله قال في كتابه الكريم

(إن الإنسان لربه لكنود)
وما دام المرء كنوداً لربه الذي أوجده من العدم وخلقه وسواه وعدله وىتاه من النعم ما لا يبلغه العد ولا يدركه الحساب , فمن باب أولى أن يكون كنوداً لأمثاله من المخلوقين الذين لا تبلغ جميع منَنِهم لديه معشار آلاف معشار ما لله عليه من نعمة.

والحمد لله رب العالمين , ولي عودة إلى ما علمنيه القرآن في فن التعامل مع الناس.

أبو الأشبال عبدالجبار
05-11-08, 09:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد :

ذكرني ما سطره أخي الفاضل بقصة يوسف عليه السلام .

فيوسف كان صغيرا ، لم يتسنى له الوقت للإحسان أوالإساءة على النحو الذي يدفع اخوته ليقوموا بما قاموا به تجاهه.

ومع ذلك قال تعالى :
{ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ }(يوسف:76).

فرفعه الله تعالى عليهم .

فما بالكم بمن أحسن لهم الإنسان ، وردوا إليه الإحسان بالإساءة . لا إله إلا الله.

ولله در يوسف عليه السلام ، فقد كان رده على اخوته بعد كل ذلك :

{قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }( يوسف:92).

فالمعاملة تكون مع الله إن كانت عفوا أو إحسانا .

وصدق الله ومن أصدق من الله :

{فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }(البقرة:137).


والله أعلم وأحكم.

أبو سلمه
04-03-10, 03:10 AM
علمني القرآن أن من تأصل فيه الإحسان للناس وحب الخير دااااام معروفه وإحسانه

حتى لو أساؤو الناس إليه وعاملوه بما هو ضده

تأمل قول الله سبحانه وتعالي ((حتى إذا أتيا أهل قرية إستطعما أهلها فأبو أن يضيفوهما فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه))

لاحظ أول الأية ..... فأبو أن يضيفوهما

وآخرها ..............فأقاااااامه

أحمد بن عباس المصري
04-03-10, 03:35 AM
التنبه لأن الشيطان له دور في الإيقاع بين الناس ، وهذا يساعد على العفو عن الآخرين إن بدرت منهم إساءة وعدم مواجهتهم بذلك بعد الصفاء فذكر الجفا بعد الصفا جفا ...

قال سيدنا يوسف ( مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي )

أحمد بن عباس المصري
04-03-10, 03:44 AM
وقوله تعالى ( فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى )

لا يخفى عليكم ما فيه من عبرة ...

أحمد بن عباس المصري
04-03-10, 03:49 AM
وقوله تعالى ( فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا )

أن تفعل الخير وتطلب الأجر من الله ، والله لا يضيع أجر المحسنين ...

أبو سلمه
04-03-10, 04:31 AM
الله عليك يابن عبااااااس

فوائد رائعة بارك الله فيك

حمد بن صالح المري
04-03-10, 08:53 AM
علّمني القرآنُ أن أشفق على النّاس وإن كانوا يسيئون إليّ.

ذكر اللهُ لنا مقولةَ قوم شعيب عليه الصلاةُ والسّلام: (قالوا يا شعيبُ ما نفقَهُ كثيراً ممّا تقولُ وإنّا لنراكَ فينا ضعيفاً ولولا رهطُكَ لرَجَمْناكَ ومَا أنتَ علينا بعَزيز* قالَ يا قومِ أرَهْطي أعزُّ عليكم مّن اللهِ واتّخذْتُموهُ وراءَكُم ظِهْريّاً)

لمْ يشتغِلْ في الدّفاع عن نفسهِ؛ وإنّما وجّهَهُم إلى اللهِ سبحانه وتعالى، والشفقةُ والرّحمة ظاهرةٌ على كلامهِ ونصحهِ، فالله المستعان.

حمد بن صالح المري
04-03-10, 09:06 AM
علّمني القرآنُ كيف أكون رحيماً على خلق الله:
من المعلوم أنّ الأنبياء عليهم الصلاةُ والسلام أكثر الخلقِ رحمةً ورأفةً على أقوامهم، والمتتبع لسير الأنبياء في القرآن يرى من ذلك العجاب...، فانظر إلى سيّدنا نوح عليه الصلاة والسلام كيف دعا قومَه ألفَ سنةٍ إلاّ خمسين عاماً؛ فضربَ أروعَ الأمثلة على استقامة الداعي، وعدم يأسهِ، ولم يدعُ على قومهِ طيلة هذه الفترة الطويلة.
وقد ذكر المفسرون آثاراً كثيرة حول الأذى الذي تعرّض له سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام. وقد تأمّلتُ كثيراً قولَ نوح عليه الصلاة والسلام: (ربِّ لا تَذَرْ على الأرضِ منَ الكافرينَ ديّاراً) فإنه لم يدعُ عليهم إلا بعدما أخبره المولى جلّ وعلا أن بابَ الهداية قد أغلِقَ على من بَقِيَ من قومه: (وأوُحِيَ إلى نوحٍ أنّهُ لن يُؤمِنَ من قومِكَ إلا من قد آمَنَ فلا تبتئسْ بما كانوا يفعلون)، هنا دعا سيّدنا نوح عليه الصلاةُ والسلام؛ وذكر السببَ في قوله: (إنَّكَ إن تَذَرْهُم يُضِلّوا عبادَك ولا يَلِدُوا إلاّ فاجراً كفّاراً)، فذكر سببين اثنين؛
الأول:الخوف على المؤمنين الصالحين من هؤلاء الكافرين.
الثاني:أنّ في بقائهم زيادة عدد المعذّبين في النار.

فدعاؤه ليس مبنياً على الغضب والانتقام -كما قاله بعض المفسرين-، وهذا من عجائب سيرهم عليهم الصلاة والسلام، فانظر إلى صبرهم وتحملهم، وما يحملونه في قلوبهم من العواطف.
فاللهم ارزقنا رحمةَ في قلوبنا؛ تقودنا إلى الحزن والشفقة على أنفسنا وإخواننا وعبادك الغافلين، واجعلنا دعاةً إليك وإلى سنة رسولك صلى الله عليه وسلم على نهج الأنبياء عليه أفضل الصلاة والتسليم.
وأسأل الله تعالى أن يوفق جميع شيوخي وإخواني لما يُحبّ ويرضى.

أبو أسامة الأزفوني
04-03-10, 04:51 PM
أني لا أتفاجأُ بإساءة من أحسنتُ إليه ولو كان أقرب الناس , ولو كنت أفنيتُ عمري في الإحسان إليه ثم انقلب علي بالإساءة فأنا مرتاحٌ من هذه الناحية .

لتحقيق هذا الكلام في الواقع لابد أن يكون لمن يعمل به صاحب قلب كبير جدا فيه الكثير من

الخصال الحميدة زد أن تكون أخلاقه عالية فطرة و مكتسبة ولا أنكر وجود أناس يتسمون بهذا لكنهم

قليل جدا وإساءة بعد إحسان تورث حقدا ولو مؤقتا خاصة إذا كان من أقرب الناس إليك ففي الأخير

الإنسان ضعيف كما قال تعالى: ( وخلق الإنسان ضعيفا).

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهنّد

حمد بن صالح المري
04-03-10, 06:12 PM
علّمني القرآن أنْ لا تتوق نفسي إلى الانتقام، وأنّ العفوَ والصفحَ والصبرَ يجعلني مع الله وبالله، ويُكسبني صفتي التقوى والإحسان:

قال تعالى: (ولئن صبَرْتُم لهو خير للصّابرينَ*واصبِرْ وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهِم ولا تكُ في ضَيْقٍ ممّا يَمْكُرونَ* إنّ اللهَ مع الّذين اتّقَوا والّذيت هم مُحسِنونَ)

أبو البراء القصيمي
04-03-10, 10:11 PM
قال تعالى (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا )
إذا أردت أن ترغم أنف الشيطان وتطفئ نزغه بينك وبين إخوانك فعليك بالكلام الأحسن و الفعل الأحسن ماستطعت إلى ذلك سبيلا، فإن هذه وصية رب العالمين لنا وهو أعلم بخلقه من أنفسهم ، فكم من إخوة تفرقوا وكم من أصدقاء تشتتوا ، بل وكم من زوجة فارقت زوجها بسبب سوء الكلام ورداءة التصرف ، وكم من رجل ارتفع عند قوم بل عند أقوام بسبب إنتقائه الأقوال والأفعال الأحسن وليست الحسنة بل الأحسن !! بل الأحسن !! بل الأحسن !!

أبو عامر الصقر
04-03-10, 10:15 PM
يجب أن نتعلم من القرآن الصبر وانتظار الفرج ولا نقنط من روح الله: أنظر الى موسى عليه السلام وقد نصره الله على فرعون وجنوده وسحره!! وشق له البحر كالطود العظيم ! ثم انطلق مشرقا بكنوز آل فرعون وأموال لا توصف! وكلمه الله تكليما ومع ذلك مرت عليه أوقات عصيبة :مثل خروجه خائفا يترقب من مصر ومثل ما لحق به من المشقة والجوع مع الخضر عليهما السلام: قال تعالى:
(فانطلقا حتى إذا أتيا على أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أي يضيفوهما .....الآية) 77 الكهف.

أبو عامر الصقر
04-03-10, 10:23 PM
إنسان الأكبر هو عبادة الله وصدق التوكل عليه وتفويض الأمر اليه! ولا يجزع -خصوصا على رزق أولاده من بعده (وهذه ناحية يهتم لها الإنسان) حيث غن كان الإنسان صالحا فالله تبارك وتعالى يتولى أولاده من بعده فقال تعالى:
(وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا )الكهف 83

فتدبروا ذلك.

أبو البراء جهني
05-03-10, 03:17 AM
التواضع للناس سجية الكريم التي لا يأنس إلا بها ، وهو خلق يبعثه اعتقاد أنّ الناس أكفاء في أصل خلقهم ، فالمتكبر لن يخرق الأرض بثقله ولن يبلغ الجبال بطوله ، فعلام يتبختر في مشيه " ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً "

خليل الفائدة
05-03-10, 07:06 AM
ننن علَّمني القرآن أنَّ الإنسانَ مأمورٌ بحُسنِ الخُلُقِ في أشدِّ مراحلِ الشِّقاق ، وهو الجزم على الفراق ففففإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسانٍققق .

أبو زيد الشنقيطي
05-03-10, 04:22 PM
ننن عَـلَّمني القُـرآنُ في فنِّ المُعاملةِ مع النَّـاسِ أن أعمَـلَ فيهم بما أحِـبُّ أن يُعاملني بهِ اللهُ وإن شقَّ ذلك على أمَّـارتي بالسوءِ وهوايَ وأبي مرةَ , وأفدتُّ من ذلك أنَّ اللهَ يكونُ مع العبدِ كما يكونُ عبدهُ مع خلقهِ ففف وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ققق وعلمني أبو بكر ررر كيفيَّـةَ التطبيقِ العمليِّ لذلك يوم دحر الشيطانَ ونحرَ ضغائنَ النفسِ وكوامنَ أغراضِها البشريةِ فقال مجيباً لله تعالى ففف بلى والله يا رَبّنا، إنا لنُحِبّ أن تغفر لنا ققق.

رائد باجوري
07-03-10, 12:57 AM
الحمدلله تعلمت من كتاب ربي من قوله تعالى في سورة يوسف " قالوا ان يسر ق فقد سرق اخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم .. "

كرر اخي الحبيب فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ..."

فأين من قطع رحمه وهجر امه واخذفي نفسه من جاره أو صديقه ولم يسرها في نفسه ولم يبدها لهم

الله اكبر أي خلق وسمو نفس هذه!!!!!

وفقنا الله وإياكم اتدبر كتابه

أبو زيد الشنقيطي
07-03-10, 02:41 PM
قال الله تعالى ففف لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ققق

ننن عَلَّـمني القرآنُ في فنِّ التعامُلِ مع النَّـاسِ أنَّ البشَـرَ مفطُـورونَ على نصبِ العداءِ لمن حالَ بينهم وبين الشَّـهواتِ - إلا من رحم الله - من الصالحين والمستسلمين لدين الله , وجميعُ قصصِ الأنبيـاءِ شاهِـدٌ قُـرآنيٌّ على ذلك , وهذا يدعو رجالَ الحسبة والمعلمين وطلبة العلمِ والآباءَ والأمَّـهاتِ إلى مُـراعاةِ هذا الشُّـعور النفسيِّ من غيرِ خُـنوعٍ ولا استِـعلاءٍ.
فلا تحملنَّـكَ هذه العداوةُ على اعتقادها شخصيَّـةً , كلاَّ .!! فهي عداوةٌ بسبب سعيك في الحيلولة بينهم وبين الشهواتِ , وأنتَ والحالةُ هذه طبيبٌ معالجٌ لا بدَّ وأن تحتملَ جُـشاءَ المريضِ وقيأهُ وأنينهُ وآلامهُ لأنَّـكَ تسيرُ به إلى عافيةٍ أدومَ وعاقبة أحسن مما هو عليه.

ولعلاجِ هذه العداواتِ فلا بُـدَّ من أمـور:
ننن أن يكونَ الداعيةُ بشراً , لأنَّ بعضَ الغيورينَ يُعاملُ الناسَ بفوقيةٍ مقيتةٍ لا يمكنُ معها قبول الحقِّ , والله تعالى يوم امتنَّ علينا بيينبيه صصص وصفهُ بوصفٍ مؤثرٍ جداً في قبول الحقِّ وهو ففف رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ ققق وهذا أدعـى للقبول لأنَّـه يعرفُ طبائعنا ويعتريه بعضُها فيكونُ أعذر لنا مما لو كان ملكاً أو من الجانِّ أو غيرهم من خلق الله.

ننن أن يكونَ الداعيةُ يحملُ همَّ امتلاءِ الجنَّـةِ ونجاةِ أكبر قدر ممكنٍ من عذاب الله , لا أن يخاطب الناسَ وكأنَّ رحمةَ الله بيده يُدخِـلُ فيها من شاءَ , فهو لا يحسنُ غير الزمجرة والتهديد ووصفَ المُخاطَبين بالفجور والكفر والفسوق والعصيانِ , وتضييقُ رحمةِ اللهِ وجنَّأته سُنةٌ يهوديةٌ عابهم بها القرآنُ ففف وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى ققق , فالداعيةُ لا بدَّ لهُ أن يريهم بغضَـهُ لأضرار المعصية التي تلحقهم ويحملَ ذلك في قلبه حقاً , ليتبعَ بذلك سنة رسول الله صصص الذي وصفه الله بقوله ففف عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ققق , وهذا ما رآهُ الناسُ عملياً يوم قال صصص لمَلَكِ الجبالِ وقد عرضَ عليه إطباقَ الأخشبين على المكذبين ففف لا.! لعل الله أن يخرج من أصلابهم قوماً يعبدون الله لا يشركون به شيئاً ققق.

ننن أن يكونَ الداعيةُ ملازماً النظر إلى المدعوين بعين الرحمة , كما جاءَ عن عيسى ابن مريم ففف لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله فتقسوَ قلوبكم، إن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، وإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية ققق.

ننن أن يحرصَ الداعيةُ على مصالحِ المدعوين في الدنيا والآخرة تأليفاً لقلوبهم ودعاءً لهم في جوفِ الليلِ ومظانِّ الإجابة وهم لا يعلمون , وهذه سنةٌ في الدعوة إلى الله قد يجهلها الكثيرون, لما ثبت في حديث عائشة رضي الله عنها ففف أن رسول الله صصص قام يصلي ليلة كاملة لم يقرأ من القرآن بعد الفاتحة إلا هذه الآية: ففف إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ققق.

عبدالله الوائلي
07-03-10, 03:32 PM
موضوع جميل جدا .. بارك الله فيكم.

1) علمني القرآن .. أن الدنيا زائلة، ومتاعها ناقص، فما عدت أكترث بهموها، ولا تنغص حياتي أحزانها، فكلما أصبت بمصيبة، تذكرت أن الموعد الجنة، دار الخلود فلا عناء، ودار السعادة فلا شقاء.

2) علمني القرآن أن لا أخاف في الله لومة لائم، ولا أكون ممن يكتمون العلم لخوف على بعض متاع الدنيا الزائل، فجازاني الله بالعزة والكرامة في الحياة الدنيا، وجازى من داهن وكتم علما الناس بأمس الحاجة إليه في زمننا بالذلة والصغار عند أحقر الناس من كفار ومرتدين ومنافقين.

ابو سعيد العامري
08-03-10, 11:34 AM
علمتني هذه الآيات أن لكل غم وهم وضيق فرجد من الله سبحانه وتعالى، وقد جربتها مع زوجتي المريضة، فكانت تشعر بضيق شديد حتى وكأنه جبل فوق صدرها، فأضع يدي على صدرها وأقول بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/94/1/1.png

فما هي إلا لحظات وتبكي ويفرج الله عنها، فأصبحت أنصح بها كل محزون، وأكرر
(إن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا)

أبو مجاهد الشهري
08-03-10, 02:12 PM
( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليًا ولا نصيرًا * ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرًا * )

الأماني لا تحقق ولا تنجز شيئًا فالمرء بأعماله يكون لا بما يتمنى وكما هو معلوم:

( الأماني رؤوس أموال المفاليس )

أبو عبد الله الإسحاقي
09-03-10, 03:54 PM
علمني القرآن إتباع المنهج دون الأشخاص ، (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم) ولم يقل اتبع إبراهيم، وقال: ( فبهداهم اقتده) ولم يقل فبهم اقتده، وقال : ( واتبع سبيل من أناب إلي) ولم يقل واتبع من أناب إلي .
كما علمني القرآن مبدأ التغافل عن الأخطاء (فعرف بعضه وأعرض عن بعض)

أبو مجاهد الشهري
10-03-10, 12:34 PM
"فما ظنكم برب العالمين"!!

كل منا يظن فيمن يتوسم فيه الخير خيرًا !!
فلو دخل على تاجر كريم ظن بجيبه خيرًا
ولو أتى عالمًا ربانيًا ظن بعلمه خيرًا
ولو أتى والدًا حانيًا ظن به خيرًا

فلتعلم بأنك عند ظنك بربك فأحسن الظن بالله - عز وجل - فهو صاحب كل فضل ومن
وبعد ذلك فلن تعدم خيرًا بإذن الله - عز وجل -

أبو عبد الله الرياني
11-03-10, 03:08 AM
علمني القرآن ...

أن هجره ضيق .. "فإن له معيشة ضنكا"
وأن قربه حياة وفسحه .. "يهدي للتي هي أقوم"
وأن تاركه ملام .. "اتخذوا هذا القرآن مهجورا"
وأن المستمسك به مصلح .. "والذين يمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين"
وأنه الشفاء .. "من القرآن ما هو شفاء"
وأنه الرحمة .. "ورحمة للمؤمنين"
وأنه تبيان .. "تبيانا لكل شيء"
وأنه هدى .. "وهدى"
وأنه معجز .. "فأتوا بسورة من مثله"
وأن الجهاد به .. "وجاهدهم به"
وأنه الحق لا ريب .. "لا ريب فيه"

"إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إالاالمطهرون تنزيل من رب العالمين"

أم محمد
11-03-10, 03:35 AM
تعلمتُ أن أحفظ لساني عن التكلم عن غيري بالسوء خصوصا في غيبتهم فقول ربنا عز وجل ففف وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ قققيجعل النفس تنفر من هول المنظر لدلك وجب أن تنفر من فعل المنظر.

أبو الحسن الرفاتي
11-03-10, 09:38 AM
تفكرت في قول الله عز وجل: ‏‏{‏وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم‏}
فلو تفكرنا في معنى الاستنباط فهو مأخوذ من النبط وهو استخراج الماء من الأرض.
فهذا بيان عظيم من ربنا تبارك وتعالى بأن العلم يشبه الماء وأن العلماء يسقون الناس ليس أي ماء بل الماء العذب الفرات وهذا مصداق قول الإمام ميمون بن مهران رضي الله عنه وأرضاه: (مثل العالم في البلد كمثل عين عذبة) أي والله صدق فالعلماء أغلى من الأكل والشرب وهذه هي ملخص كلمة للإمام أحمد إلا أنني لا أذكر نصها...
ونستطيع أن نستنبط أمراً جليلاً وهو أن المرشد الوحيد في الفتن هم العلماء لا كما يدعي الناعقون أن العلماء لا يعلمون بفقه الواقع ولا حول ولا قوة إلا بالله...
وأمر مهم آخر وهو أن الله جل وعلا قال: (ردوه) وكأن العلم أمر محسوس وهو من حق العلماء ورده يكون لهم أي أقصد أن العلم لو شبهناه بالسلعة أو العطية المحسوسة فرده لصاحبه حينما تقتضي الحاجة ذلك هو العدل والحق...

أخوكم الصغير:
أبو الحسن الرفاتي
عمان-الأردن

أبو عامر الصقر
12-03-10, 09:13 AM
بارك الله بك أخي ابي الحسن الرفاتي:
كلام جميل.

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
12-03-10, 03:59 PM
تعلمت من القران ان لايغتر المؤمن بماعمل من الصالحات بل ينبغي ان يخاف من عدم القبول
قال تعالى:
(والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون )

.
روى الامام أحمد . والترمذي . وابن ماجه . والحاكم وصححه . عن عائشة رضي الله تعالى عنها
قالت : قلت يا رسول الله قول الله { والذين * يأتون * ما ءاتوا وقلوبهم وجلة }
أهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله تعالى؟ قال :
لا ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو مع ذلك يخاف الله تعالى أن لا يتقبل منه )

محمود أحمد السلفي
12-03-10, 06:49 PM
{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا } [الإسراء : 53]

فكم من مشاحنة وخصومة بيني وبين إخواني كان سببها ترك ( الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) في الحديث، والمناقشة،و...

فاللهم سدد ألسنتنا.

أبو الحسن الرفاتي
15-03-10, 10:27 AM
بارك الله بك أخي ابي الحسن الرفاتي:
كلام جميل.
الله يكرمك ويرفع درجتك في الجنان...
وما مثلي في هذا المنتدى مع طلبة العلم والعلماء إلا كالمتطفل
محبك

أبو زارع المدني
16-03-10, 07:44 AM
ليس استنباطًا , لكن لا أدري لماذا يرتبط هذا الأمر بذهني عندما أتذكر سورة الإخلاص :

فهي تذكرني دائما بالفطرة والتوحيد وبراءة المواليد , وقد جاء في صحيح البخاري حديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء . ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه : [ فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ] .

ولعل ذلك أيضا لأنه قد جرت العادة عند المسلمين بتعليم أبنائهم ابتداء سورة الإخلاص .


جزا الله أستاذ عايد خيرا ؛ الذي علمني سورة الإخلاص وحفظني إياها في الأول الإبتدائي , اللهم اغفر له وارحمه كان حيًا أو ميتًا .

أبوزياد العبدلي
16-03-10, 08:45 AM
تعلمت من القرأن عموما ومن سورة براءة خصوصا أن الداعية والمصلح يجب عليه أن يحذر من صفات الشر , وليس عليه أن يحذر من أشخاص , فالله سبحانه حذرنا من المنافقين بصفاتهم ولم يسم لنا شخصا واحد باسمه من المنافقين , وهكذا في السنة فلا أعلم أن الرسول صصصحذر من منافق بعينه , لكن بين صفات المنافقين في القرآن والسنة كانك تراهم , وهذا هو المنهج النبوي في التحذير من الباطل والبدع والأهواء أن تبين للناس الباطل وتحذرهم منه وتبين لهم الحق وترغبهم فيه , أما التحذير من أشخاص أو تعليق الناس بأشخاص فليس منهج سليم ,
والله أعلم

أبو زيد المغربي
16-03-10, 03:47 PM
ليس استنباطًا , لكن لا أدري لماذا يرتبط هذا الأمر بذهني عندما أتذكر سورة الإخلاص :

فهي تذكرني دائما بالفطرة والتوحيد وبراءة المواليد , وقد جاء في صحيح البخاري حديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء . ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه : [ فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ] .

ولعل ذلك أيضا لأنه قد جرت العادة عند المسلمين بتعليم أبنائهم ابتداء سورة الإخلاص .


جزا الله أستاذ عايد خيرا ؛ الذي علمني سورة الإخلاص وحفظني إياها في الأول الإبتدائي , اللهم اغفر له وارحمه كان حيًا أو ميتًا .


بارك الله فيك..

وارتباطا بالموضوع، فهذا يعلمنا عند دعوة الناس إلى تحقيق التوحيد والبراءة من الشرك أن نخاطب فطرتهم، ذلك أن الأصل في الإنسان التوحيد.

والله أعلم

أبو زيد الشنقيطي
22-03-10, 02:24 PM
عَـلَّمَـني القرآنُ في فنِّ التَّـعامُل مع النَّـاسِ أنَّ اعتِـذارَ المُخطِـئِ أو المُقَـصِّرِ - أو من ظُـنَّ بهِ أحدُ هذين الأمريــنِ - يسُـلُّ السخـائمَ ويصفِّـي القلوب ويُهدئُ عواصف الغيـظِ والاستيـاءِ , فموسى عليه السلامُ حين خرج إلى ميقات ربِّـهِ وعهد بقومه إلى أخيه هارونَ , واتَّـخذوا العجل معبوداً , غضبَ موسى لذلك غضباً شديداً وعنَّـف أخاهُ هارون وأمسك برأسهِ يجرُّهُ إليه.
مع أنَّ هـارون بذل قصارى جهده واستنفد طاقته في الإنكـار حتى خشي الموتَ على نفسه , ولكنَّـهُ مع كل ذلك بادر إلى الاعتذار وشرحِ الوضع بأوضحِ صورةٍ ليستبين لموسى أنَّـهُ معذورٌ وغيرُ مقصِّـرٍ أبداً , فقال له ففف { ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ققق وقال معتذراً بعُـذر آخَـرَ ففف إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ققق

وهذه الحالةُ من المبادرة بالاعتذار والمبادرة بقبول اعتذار المخطئ والإحسـانِ عليه بالدعـاء لهُ هي أكملُ ما ينبغي أن يكون عليه المسلمُ , ووالله وتالله وبالله لا يبقى معها في قلوب المتآخينَ كدرٌ ولا شائبةٌ , فإذا أخطأتَ على أحدٍ أو اعتذر إليك من أخطأ في حقك فاذكر هذه القصة واعلم أنَّ الله خاطبكَ بقوله عن أولئك البررة ففف أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ققق

ابو فراس المهندس
22-03-10, 09:08 PM
اصلح علاقتك ما بينك وبين الله ، يصلح ما بينك وبين الناس
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
قال صلى الله عليه وسلم :" قال الله تعالى : من عادى لي وليا ...
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه ..."
وقال صلى الله عليه وسلم : " اذا احب الله عبدا نادى جبريل ..
ثم يوضع له القبول في الارض "

والدعاء هو العبادة
فادع اللهم اني اسالك حبك وحب من يحبك

ظافر الخطيب
22-03-10, 10:57 PM
علمني القرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن‘لكن !!!!!!!!!هل عملت ؟

عبد الحق آل أحمد
22-03-10, 11:11 PM
الأخ الشنقيطي جزاكم الله خيرا..

علمني القرآن دوام الخوف من الوقوع في الشرك وألا أغتر بنفسي مهم درست من كتب التوحيد وشروح العلماء عليها ، كما في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ }.الآية. فإذا كان إبراهيم-عليه السلام-يخاف على نفسه وبنيه الشرك وهو من أولي العزم من الرسل-عليهم الصلاة و السلام-فيكف بمن هو دونهم دونهم..؟!!

أبو الحسن الرفاتي
23-03-10, 10:05 AM
علمني القرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن‘لكن !!!!!!!!!هل عملت ؟
أي والله أخي بوركت على التذكير...
هتف العلم بالعمل ........ فإن أجابه وإلا ارتحل

أبو زيد الشنقيطي
24-03-10, 04:55 PM
شكر الله للأخوين وصيتهما , ولكنَّ الإنسـانَ لو انتظر قيامهُ بكل شُعب الإسلام لما اجترأ على قوله (اتَّـق الله).
"والحزمُ في التسديدِ والمقاربة"

أبو آثار
25-03-10, 06:46 AM
إن أريد إلا الإصلاح مااستطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب


علمني القرآن أن أصل علاقتي مع الناس هي إرادة الإصلاح مااستطعت إلى ذلك سبيلا متواضعا لله ومستمدا التوفيق منه متوكلا عليه

فإن كان هذا هو الاصل واستحضر كل منا هذا الغاية كان أساس هذه العلاقة هو التقوى وحري بعلاقة أساسها التقوى أن تدوم إلى أن تقطف ثمارها تحت ظلال العرش

عزت المصرى
25-03-10, 06:56 AM
لا تكن ممن إذا خاصم فجر (ولا تنسوا الفضل بينكم)

البتــول
25-03-10, 12:54 PM
فففأمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْققق

ننن علمني القرآن أن مهما كان في القلب من مرض حسد, سوء ظن, كبر, إرادة علو, ونحوه من أمراض القلب إلا ويظهره الله حتى لو بفلتات اللسان فعمل القلب هو المقصود الأعظم

أم محمد
25-03-10, 02:51 PM
علمني القرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن‘لكن !!!!!!!!!هل عملت ؟


لا بد وأن شيخنا الشنقيطي سبق لفضل تعليمنا ما تعلمه من القرآن الكريم بوضعه لهدا الموضوع الطيب فما دام يعلمه فإنه إن شاء الله يعمله ونحن إن شاء الله كدلك.
بارك الله في الجميع.

ظافر الخطيب
26-03-10, 10:57 PM
لاأقصد أحد بعينه ؛وأنماقصدت التذكير فقط.

النقاء
30-03-10, 08:34 PM
لعل من تربية القرآن للمسلم أنه لايأخذ كل إساءة تُوَجّه إليه على محمل شخصي، وأن هذا الشخص أو ذالك يتقصّده دائمًا بالإساءة دون غيره....فيتضايق كثيرًا من تصرفات الناس السيئة...ولا يجد في نفسه سعة لتحملهم...
هذا لأنه يجعل لأخطاء الناس عليه جهة واحدة : إما أن يحملها على أنهم يكرهونه،،، أو يُكذّبونه،،، أو يقصدون الإساءة إلى ذاته.... ولا يجعل للأخطاء جهة أخرى يُمكن أن تصدر من جرّائها لا تتعلق به هو، فتكون الإساءة إليه نتيجة لما المسيء عليه من فكر منحرف،،،أو اعتقاد باطل،،، أو حسد،،، أو تسخط على أقدار الله،،،،وغير ذلك.
هذا ما تعلّمتُه من قول الله تعالى لنبيه صصص:ففف قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ، فإنهم لا يكذبونك ، ولكن الظالمين يآيات الله يجحدون ققق ، مفهومه: أنهم لو لم يكونوا جاحدين بآيات الله ما كذّبوه!!

والله أعلم،،،،

محمود المدني
30-03-10, 10:21 PM
علمني القرآن في تعامل الوالدين مع أولادهم والأولاد مع والدِيهم أنَّـهم لن يجدوا طريقة أنفع ولا أنجح ولا أفضل من اتباع وصايا القرآن للطرفين.
لأن الله أرحم بالأولاد من والديهم ولذلك أوصى بهم الآباء (يوصيكم الله في أولادكم) وأرحم بالآباء من أبنائهم (ووصينا الإنسان بوالديه).

أحمد محمد أبوعبدالله
31-03-10, 09:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
علمني القرآن أن الله عز وجل يحب عباده
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)).

وأنه تعالى غفور رحيم يتودد لعباده وهو الغني عنا جل وعلا :
فففقُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُققق

أبو همام السعدي
01-04-10, 07:06 PM
[ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) ] ال عمران (134) .

هل كظمنا غيظنا ؟؟

هل عفونا عن الناس ؟؟

هل أحسنا إليهم ؟؟

ليسَ هذا فقط وحسْب !!

هل تدرجنا في واقعةٍ هذه الأخلاق ؟؟

روي عن ميمون بن مهران : أن جاريته جاءت ذات يوم بصحفة فيها مرقة حارة، وعنده أضياف فعثرت فصبت المرقة عليه، فأراد ميمون أن يضربها، فقالت الجارية: يا مولاي، استعمل قول الله تعالى:" وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ". قال لها: قد فعلت. فقالت: أعمل بما بعده " وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ". فقال: قد عفوت عنك. فقالت الجارية:" وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ". قال ميمون: قد أحسنت إليك، فأنت حرة لوجه الله تعالى.

إخواني لنجاهد أنفسنا جميعاً للتحلّي بهذه الأخلاق الجميلة الحسنة الطيبة النقية الفضفاضة .

أبو الأشبال عبدالجبار
02-04-10, 08:27 AM
قال تعالى :
{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ } (العنكبوت:10)

{ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } (يوسف:103)

{ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }(الأنعام:116)

{ قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ } (الأعراف:38).
إرضاء الناس غاية لا تدرك ، فهل سيحاول الحصيف إرضاءهم بما يغضب الله تعالى !.