المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في حكم صلاة الجماعة ؟؟ مهم


أم أويس طحان
06-11-08, 11:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي الأفاضل

أُثير أمامي نقاش حول مسألة:
حكم صلاة الجماعة في المسجد للرجل

وكان الحوار يدور غالبه عن حكم صلاة من صلى في بيته ~ هل صلاته مقبولة أم باطلة؟؟

وهل صلاة الرجل في بيته جماعة ( إما مع رجال عنده في البيت .. أو مع أهله من النساء) هل تعتبر صلاة جماعة ؟
========================

وما معنى حديث صلى الله عليه وسلم " صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة فإن صلاها بأرض قي فأتم ركوعها وسجودها تكتب صلاته بخمسين درجة "
الراوي: أبو سعيد المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/203
خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


ومن أدلة من ذهب من المتناقشين إلى عدم وجوب صلاة الرجل في المسجد:
الحديث السابق الذي به مفاضلة بين من صلى في جماعة ومن صلى وحده
فقال الرجل: لو كانت الصلاة في المسجد واجبة لما كان هناك حديث يفضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد.
وقال أيضاً: حديث الرجلين :
شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته ، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف ، قال : فلما قضى صلاته وانحرف ، إذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه ، فقال : علي بهما فجيء بهما ترعد فرائصهما ، فقال : ما منعكما أن تصليا معنا ؟ فقالا : يا رسول الله ، إنا كنا قد صلينا في رحالنا ، قال : فلا تفعلا . إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم ، فإنها لكما نافلة
الراوي: يزيد بن الأسود العامري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 219
خلاصة الدرجة: حسن صحيح
فقال: لو كانت صلاة الرجل في المسجد واجبة لما صليا في رحالهما.
وحين رد عليه رجل فقال: أن النبي لم يتساهل حتى للأعمى فقال له : أتسمع النداء؟ قال: نعم , قال: إذن فأجب >> بما معنى الحديث
فرد عليه : أن هذا ليس دليلاً حيث أنه لا يسمع النداء .. فمكبرات الصوت لا تصل لجهة بيته

أرجو التفصيل في هذه المسألة لحاجتي الماسة للجواب
وجزاكم الله خير

إسماعيل حسن
20-03-09, 02:26 AM
للرفع

أبو السها
20-03-09, 04:03 AM
أولا "حكم صلاة من صلى في بيته ~ هل صلاته مقبولة أم باطلة؟؟"

الجواب:
رقـم الفتوى : 12659
عنوان الفتوى : هل صلاة الرجل في بيته مقبولة
تاريخ الفتوى : 29 شوال 1422 / 14-01-2002
السؤال

صلاة الرجل في بيته مقبولة أم لا مع العلم بأنه يصلي كل الأوقات فى جماعة ماعدا صلاة الفجر يقوم بصلاتها فى بيته أول الوقت.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الصحيح من أقوال أهل العلم أن أداء الصلاة في الجماعة واجب، لكثرة الأحاديث الصريحة والصحيحة الدالة على ذلك.
وعليه، فمن صلى منفرداً مع وجود الجماعة، فقد عصى الله تعالى وأثم، والصلاة صحيحة على قول الجمهور. أما قبولها من عدمه فهو من الأمور الغيبية التي لا يطلع عليها إلا الله سبحانه.
وفي الأخير ننبه السائل إلى أهمية صلاة الفجر خاصة في الجماعة، فقد ورد الحث عليها، والترغيب فيها، ففي صحيح مسلم: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله، فانظر يابن آدم لا يطلبنك الله في ذمته بشيء".
وفي الصحيحين: "من صلى البردين دخل الجنة" فلا ينبغي للمسلم أن يفوت على نفسه هذا الخير الكثير والوعد الصادق.
والله أسأل أن يوفقنا جميعاً.
والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=12659


ثانيا :"وهل صلاة الرجل في بيته جماعة ( إما مع رجال عنده في البيت .. أو مع أهله من النساء) هل تعتبر صلاة جماعة ؟"
الجواب :
عن ‏ ‏أبي هريرة ‏رضي الله عنه ‏قال: قال رسول الله صلى الله ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: ( صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه ‏ ‏بضعا ‏ ‏وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة فلم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم ‏ ‏يحدث ‏ ‏فيه ) رواه الإمامان البخاري ومسلم وغيرهما.

وقد اختلف العلماء في المقصود بالصلاة في غير المسجد والتي تفضلها جماعة المسجد ، فقال بعضهم: هي صلاة المنفرد ، وقال آخرون هي الصلاة خارج المسجد ولو في جماعة.

ولكن الراجح أن الصلاة المفضولة عن صلاة المسجد هي صلاة المنفرد ، ومن صلى جماعة في بيته مع أهله أو ضيفه فله أجر الجماعة ، ولكن هذا الأجر لا يساوي أجر الجماعة في المسجد ، كما أن الجماعة خارج المسجد خير من صلاة المنفرد.

‏ قال ابن حجر في (فتح الباري ، شرح صحيح البخاري):قوله: ( في بيته وفي سوقه ): قال ابن دقيق العيد:
‏مقتضاه أن الصلاة في المسجد جماعة تزيد على الصلاة في البيت وفي السوق جماعة وفرادى , والذي يظهر أن المراد بمقابل الجماعة في المسجد الصلاة في غيره منفردا , لكنه خرج مخرج الغالب في أن من لم يحضر الجماعة في المسجد صلى منفردا , قال : وبهذا يرتفع الإشكال عمن استشكل تسوية الصلاة في البيت والسوق . انتهى كلام ابن دقيق.

يقول ابن حجر: ولا يلزم من حمل الحديث على ظاهره التسوية المذكورة بين البيت والسوق , إذ لا يلزم من استوائهما في المفضولية عن المسجد أن لا يكون أحدهما أفضل من الآخر , وكذا لا يلزم منه أن كون الصلاة جماعة في البيت أو السوق لا فضل فيها على الصلاة منفردا , بل الظاهر أن التضعيف المذكور مختص بالجماعة في المسجد , والصلاة في البيت مطلقا أولى منها في السوق لما ورد من كون الأسواق موضع الشياطين , والصلاة جماعة في البيت وفي السوق أولى من الانفراد . وقد جاء عن بعض الصحابة قصر التضعيف إلى خمس وعشرين ـ أو سبع وعشرين ـ على التجميع , وفي المسجد العام مع تقرير الفضل في غيره.

وقال الإمام النووي في (شرح صحيح مسلم :( وله صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته , وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة ) ‏المراد صلاته في بيته وسوقه منفردا هذا هو الصواب , وقيل فيه غير هذا , وهو قول باطل نبهت عليه لئلا يغتر به . والبضع - بكسر الباء وفتحها - وهو من الثلاثة إلى العشرة هذا هو الصحيح ، والمراد به هنا خمس وعشرون وسبع وعشرون درجة , كما جاء مبينا في الروايات الأخرى . ‏

وفي (عون المعبود شرح سنن أبي داوود):
وقوله: (على صلاته في بيته)‏: أي على صلاة المنفرد , وقوله في بيته قرينة على هذا ، إذ الغالب أن الرجل يصلي في بيته منفردا (انتهى).
والله أعلم

ثالثا:(1 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة في الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة
(صحيح) رواه أبو داود ، ورواه الحاكم بلفظه وقال صحيح على شرطهما وصدر الحديث عند البخاري وغيره ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة فإن صلاها بأرض قي فأتم ركوعها وسجودها تكتب صلاته بخمسين درجة .

القي : بكسر القاف وتشديد الياء هو الفلاة كما هو مفسر في رواية أبي داود

(2) وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه
(صحيح) رواه عبد الرازق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان .

(3) وعن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم : يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة
(صحيح) رواه أبو داود والنسائي وتقدم في(5- الصلاة\1) الأذان .


قال الحافظ رحمه الله وقد ذهب بعض العلماء إلى تفضيلها على الصلاة في الجماعة

قلت ( أبو عمرو ) : والعجيب حرص الكثير من المسافرين ممن يجهلون هذه السنة على البحث أثناء رحلتهم عن مسجد أو مصلى في الطريق لأداء الصلاة فيه ؛ ظناً أن ذلك الأفضل ؛ وهو بذلك يقع في أمرين :
1. تفويته رخصتي الجمع والقصر بتوقفه لأداء الصلاة مع الجماعة كما أن ذلك قد يؤخره أو يعرضه للخطر ؛ حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفره لا يتوقف إلا إذا وصل أو أراد الإستراحة وأثناء ذلك يؤدي الصلاة والمسافر ليس عليه جمعة ولا جماعة .
2. تفويته الأجر العظيم المكتوب لمن يصلي الفريضة في الفلاة والذي يفضل الصلاة في الجماعة والمسجد كما تبين من الأحاديث سابقاَ .
هذا والله تعالى أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً .

المرجع : الألباني / صحيح الترغيب والترهيب

سلسلة السنن المهجورة / بقلم أبي عمرو محمد الكريمي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
_
رابعا : أما قولك "ومن أدلة من ذهب من المتناقشين إلى عدم وجوب صلاة الرجل في المسجد:
الحديث السابق الذي به مفاضلة بين من صلى في جماعة ومن صلى وحده
فقال الرجل: لو كانت الصلاة في المسجد واجبة لما كان هناك حديث يفضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد"
الجواب عنه يوخذ من مضمون الجواب الثاني إذ كما قلنا إن الصلاة المفضولة عن صلاة المسجد هي صلاة المنفرد ، ومن صلى جماعة في بيته مع أهله أو ضيفه فله أجر الجماعة ، ولكن هذا الأجر لا يساوي أجر الجماعة في المسجد ، كما أن الجماعة خارج المسجد خير من صلاة المنفرد، كما أن من تخلف عن صلاة الجماعة من الرجال من غير عذر لا يتنصل من الإثم ولو صلى في جماعة خارج المسجد

خامسا : أما عن شبهة حديث "حديث الرجلين اللذين صليا في رحالهما "
فالجواب عنه كما يلي :إنما كان هذا في حجة الوداع ، قال الشيخ عبد المحسن العباد- خفظه الله-" صلاتهما في الرحال يحتمل أن يكون كل واحد صلى وحده، أو أنهما صليا مع بعض، أو أنهما صليا جماعة مع من كان معهما في الخيام؛ لأنهم كانوا ينزلون في منى حجاجاً، ومن المعلوم أن الحجاج يصلون جماعات كثيرة، وكل مجموعة يصلون مع بعض، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يؤم الناس ويصلي بهم في مسجد الخيف فصلوات الله وسلامه وبركاته عليه"http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=Full*******&audioid=171043
والسؤال الأخير المتعلق بحديث الأعمى لم يتضح لي معناه على أن حديث الأعمى هو قاصمة الظهر بالنسبة إلى الذين يرون سنية صلاة الجماعة في المسجد ، ولكنهم مع الأسف سلطوا عليه كالعادة طاغوت التأويل وحملوا الأمر فيه على الاستحباب ، والله الهادي إلى سواء السبيل

أم أويس طحان
20-03-09, 02:39 PM
جزاكم الله خير

لقد وجدت للشيخ عطية سالم شريطاً تحدث به عن ذلك

وهذا هو لمن يريد السماع:

اضغط بيمين الماوس هنا
http://live.islamweb.net/lecturs/AteyahSalem/boloog/85/85.mp3

أم أويس طحان
20-03-09, 02:41 PM
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=37669&scholar_id=104&series_id=2051

سامي التميمي
07-01-11, 10:30 PM
لو نادى مناد من السماء يا أهل الأرض إن صلاة الجماعة في المسجد سنة لما تخلفت عنها إلا لعذر

أبو عبدالله محمد التميمي
08-01-11, 03:57 PM
جزاكم الله خير

أبوراكان الوضاح
09-01-11, 08:36 AM
(..ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض..)..
ابن مسعود رضي الله عنه في صحيح مسلم..