المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي الأرضين السبع..


ميسرة الغريب
07-11-08, 11:21 PM
وأين تقع؟؟؟

منذ صغري وأنا أفكر بهذا..
هل من جواب له؟

محمد الاسلام
08-11-08, 12:38 AM
الالوسي في تفسيره

(وأنا أقول بنحو ما قاله الجمهور راجياً العصمة ممن على محور إرادته تدور أفلاك الأمور : هي سبع أرضين بين كل أرض وأرض منها مسافة عظيمة ، وفي كل أرض خلق لا يعلم حقيقتهم إلا الله عز وجل ولهم ضياء يستضيئون به ، ويجوز أن يكون عندهم ليل ونهار ولا يتعين أن يكون ضياؤهم من هذه الشمس ولا من هذا القمر ، وقد غلب على ظن أكثر أهل الحكمة الجديدة أن القمر عالم كعالم أرضنا هذه وفيه جبال وبحار يزعمون أنهم يحسون بها بواسطة أرصادهم وهم مهتمون بالسعي في تحقيق الأمر فيه فليكن ما نقول به من الأرضين على هذا النحو ، وقد قالوا : أيضاً إن هذه الشمس في عالم هي مركز دائرته وبلقيس مملكته بمعنى أن جميع ما فيه من كواكبهم السيارة تدور عليها فيه على وجه مخصوص ونمط مضبوط ، وقد تقرب إليها فيه وتبعد عنها إلى غاية لا يعلمها إلا الله تعالى كواكب ذوات الأذناب ، وهي عندهم كثيرة جداً تتحرك على شكل بيضي وإن الشمس بعالمها من توابع كوكب آخر تدور عليه دوران توابعها من السيارات عليها هو فيما نسمع أحد كواكب النجم ، ولهم ظن في أن ذلك أيضاً من توابع كوكب آخر وهكذا ، وملك الله تعالى العظيم عظيم لا تكاد تحيط به منطقة الفكر ويضيق عنه نطاق الحصر ، وسماء كل عالم كالقمر عندهم ما انتهى إليه هواؤه حتى صار ذلك الجرم في نحو خلاء فيه لا يعارضه ولا يضعف حركته شيء والجسم متى تحرك في خلاء لا يسكن لعدم المعارض فليكن كل أرض من هذه الأرضين محمولة بين القدرة بين كل سماءين على نحو ما سمعت عن الرضا على آبائه وعليه السلام ، وهناك ما يستضىء به أهلها سابحاً في فلك بحر قدرة الله عز وجل ونسبة كل أرض إلى سمائها نسبة الحلقة إلى الفلاة وكذا نسبة السماء إلى السماء التي فوقها ، ويمكن أن تكون الأرضون وكذا السماوات أكثر من سبع . والاقتصار على العدد المذكور الذي هو عدد تام لا يستدعي نفي الزائد فقد صرحوا بأن العدد لا مفهوم له والسماء الدنيا منتهى دائرة يتحرك فيها أعلى كوكب من السيارات وبينها وبين هذه الأرض بعد بعيد .
وقوله صلى الله عليه وسلم : « خمسمائة عام » من باب التقريب للإفهام ، ويقرب الأمر إذا اعتبر ذلك بالنسبة إلى الراكب المجد كما وقع في كثير من أخبار فيها تقدير مسافة ، وقوله عليه الصلاة والسلام في السماء الدنيا : « موج مكفوف » يمكن أن يكون من التشبيه البليغ في اللطافة ونحوها أو هو على حقيقته والتنوين فيه للنوعية حتى يقوم الدليل العقلي الصحيح على امتناعها ، وتزيين هذه السماء بالكواكب لظهورها فيها على ما يشاهد فلا يضر في ذلك كونها كلاً أو بعضاً فوقها أو تحتها ، ولم يقم دليل على أن شيئاً من الكواكب مغروز في شيء من السماوات كالفص في الخاتم والمسمار في اللوح ، بل في بعض الأخبار ما يدل على خلافه ، نعم أكثر الأخبار في أمر السماوات والأرض والكواكب لا يعول عليها كما أشار إليه النسفي في بحر الكلام ، وكذا ما قاله قدماء أهل الهيئة ومحدثوهم ، وفي كل مما ذهب الفريقان إليه ما يوافق أصولنا وما يخالفه وما شريعتنا ساكتة عنه لم تتعرض له بنفي أو إثبات ، وحيث كان من أصولنا أنه متى عارض الدليل العقلي الدليل السمعي وجب تأويل الدليل السمعي للدليل العقلي لأنه أصله ولو أبطل به لزم بطلانه نفسه فالأمر سهل لأن باب التأويل أوسع من فلك الثوابت ولا أرى بأساً في ارتكاب تأويل بعض الظواهر المستبعدة بما لا يستبعد وإن لم يصل الاستبعاد إلى حد الامتناع إذا تضمن ذلك مصلحة دينية ولم يستلزم مصادمة معلوم من الدين بالضرورة ، وقد يلتزم الإبقاء على الظاهر وتفويض الأمر إلى قدرة الله تعالى التي لا يتعاصاها شيء رعاية لأذهان العوام المقيدين بالظواهر الذين يعدون الخروج عنها لا سيما إلى ما يوافق الحكمة الجديدة ضلالاً محضاً وكفراً صرفاً؛ ورحم الله تعالى امرءاً جب الغيبة عن نفسه .
وبالجملة من صدق بسعة ملك الله تعالى وعظيم قدرته عز وجل لا ينبغي أن يتوقف في وجود سبع أرضين على الوجه الذي قدمناه ، ويحمل السبع على الأقاليم أو على الطبقات المعدنية والطينية ونحوهما مما تقدم ، وليس في ذلك ما يصادم ضرورياً من الدين أو يخالق قطعياً من أدلة المسلمين ، ولعل القول بذلك التعدد هو المتبادر من الآية ، وتقتضيه الأخبار ، ومع هذا هو ليس من ضروريات الدين فلا يكفر منكره أو المتردد فيه لكن لا أرى ذلك إلا عن جهل بما هو الأليق بالقدرة والأحرى بالعظمة ، والله تعالى الموفق للصواب)

وانظر هنا

http://www.elnaggarzr.com/index.php?l=ar&id=38&p=3&cat=105

ميسرة الغريب
08-11-08, 12:48 AM
بارك الله فيك أخي
إذا هناك من يقول أن الأرض نفسها سبع طبقات والجمهور يقول أن المقصود أن هناك سبعة كواكب..أليس كذلك؟

محمد الاسلام
08-11-08, 12:59 AM
بلى اخي الكريم

ميسرة الغريب
08-11-08, 12:59 PM
بارك الله فيك أخي على التوضيح

أذكر أن قرأت قولا لابن عباس أن كل واحد منا يوجد مثله على تلك الأرضين فعندهم خالد كخالدنا وأحمد كأحمدنا..لا أذكر النص ولكني أذكر أني قرأته في البداية والنهاية لابن كثير..فهل يصح هذا الأثر عنه؟

محمد الاسلام
08-11-08, 10:00 PM
وهكذا الاثر المروي عن ابن عباس أنه قال: في كل أرض من الخلق مثل ما في هذه حتى آدم كآدمكم وإبراهيم كإبراهيمكم فهذا ذكره ابن جرير مختصرا واستقصاه البيهقي في الاسماء والصفات وهو محمول إن صح نقله عنه على أنه أخذه ابن عباس رضي الله عنه عن الاسرائيليات والله أعلم
ابن كثير البداية والنهاية

أبي يحيى المكاوي
09-11-08, 08:03 AM
الأرضين السبع

يروى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أقواله
أولاً : "من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين" - أخرجه البخاري
ثانياً : "من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين" - رواه البخاري
ثالثاً : "من أخذ شيئاً من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع ارضين" - رواه أحمد في مسنده
رابعاً : "من اخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين" - رواه البخاري في صحيحه
خامساً : "من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين" - رواه البخاري ـ ورواه أحمد

الأحاديث النبوية الشريفة في النهي عن الظلم كثيرة ،ولكن الأحاديث الخمسة المشار إليها أنفا تركز علي الارضين السبع ، وقد حار الناس في فهم دلالة تلك الإشارة الكونية، وكثرت تساؤلاتهم

هل الأرضين السبع هي سبع كواكب منفصلة من مثل ارضنا لكل أرض منها سماؤها؟ خاصة وأن اعداد الكواكب في الجزء المدرك من السماء الدنيا كثيرة ، وقد بدأت البحوث الفلكية من اكتشاف اعداد منها علي الرغم من صعوبة ذلك
هل هي من كواكب المجموعة الشمسية كما كان يظن إلي عهد قريب قبل أن يصل عدد المكتشف منها إلي احد عشر كوكباً
أم هي سبع نطق في ارضنا التي نحيا عليها يغلف الخارج منها الداخل فيها ، وتتطابق حول مركز واحد؟

والأحاديث النبوية الشريفة المشار إليها انفاً تؤيد التصور الأخير الذي اثبتته الدراسات الفيزيائية لتركيب الارض الداخلي علي النحو التالي

لب الارض الصلب
وهو عبارة عن نواة صلبة من الحديد ( 90% ) والنيكل ( 9 %) مع قليل من العناصر الخفيفة من مثل الكربون , والفوسفور ، والكبريت ، والسيليكون ، والأكسيجين ( 1%) ، وهو تركيب قريب من تركيب النيازك الحديدية مع زيادة واضحة في نسبة الحديد ، ويبلغ قطر هذه النواة حالياً حوالي ( 2402) كيلومتراً
وتقدر كثافتها بحوالي10الى 13.5 جرام للسنتيمتر المكعب وذلك لأن متوسط كثافة صخور القشرة الأرضية هو 2.7 الى 3 جرام للسنتيمتر المكعب ومتوسط كثافة الارض ككل هو 5.5 جرام للسنتيمتر المكعب

نطاق لب الارض السائل-الخارجي
وهو نطاق سائل تقريباً ، يحيط باللب الصلب ، وله نفس تركيبة الكيميائي تقريباً ولكنه في حالة انصهار ، ويقدر سمكه بحوالي ( 2275 ) كيلومتراً ، ويفصله عن اللب الصلب منطقة انتقالية شبه منصهرة يبلغ سمكها ( 450 ) كيلومترا تعتبر الجزء الاسفل من هذا النطاق الذي يمثل الارض السادسة . ويكون كل من اللب الصلب والسائل حوالي 31% من كتلة الأرض

النطاق الأسفل من وشاح الأرض-الوشاح السفلي
وهو نطاق صلب يحيط بلب الأرض السائل ، ويبلغ سمكه حوالي ( 2215 ) كيلومتراً ( من عمق 670 كم إلي عمق 2885 كم) ويفصله عن الوشاح الاوسط ( الذي يعلوه ) مستوي انقطاع للموجات الاهتزازية الناتجة عن الزلازل ، ويعتبر هذا النطاق الارض الخامسة

النطاق الأوسط من وشاح الارض-الوشاح الاوسط
وهو نطاق صلب يبلغ سمكه حوالي (270) كيلومترا ويحدث من أعلى وأسفل مستويان من مستويات انقطاع الموجات الاهتزازية يقع أحدهما علي عمق ( 670 ) كيلومتراً ( ويفصله عن الوشاح الأسفل)، ويقع الاخر علي عمق ( 400 ) كيلومترا تحت سطح الارض ، ويفصله عن الوشاح الأعلي ، ويمثل هذا النطاق الارض الرابعة

النطاق الأعلي من وشاح الارض-الوشاح العلوي
وهو نطاق لدن ، شبه منصهر عالي الكثافة واللزوجة ، تبلغ نسبة الإنصهار فيه حوالي (1%) ولذلك فإنه يعرف باسم نطاق الضعف الارضي ، ويمتد بين عمق ( 65 الى 120 ) كيلومترا ، وعمق ( 400 ) كيلومترا تحت سطح الأرض ، ولذلك يتراوح سمكه بين (335) و (380) كيلومترا ، ويعتبر هذا النطاق الأرض الثالثة

النطاق السفلي من الغلاف الصخري للأرض
ويتراوح سمكه بين (40) ، (60) كيلومترا وبين أعماق (60 الى 80 كيلومتراً) و (120) كيلومترا تحت سطح الأرض ،ويحده من أسفل الحد العلوي لنطاق الضعف الأرضي ،ومن أعلي خط انقطاع الموجات الاهتزازية المعروفة باسم ( الموهو ) ، ويمثل هذا النطاق الارض الثانية

النطاق العلوي من الغلاف الصخري للارض-قشرة الارض
ويتراوح سمكه بين ( 5 ، 8 ) كيلو مترات تحت قيعان البحر والمحيطات وبين ( 60 ، 80 ) كيلومترا في المتوسط تحت القارات، ويتكون غالباً من الصخور الجرانيتية المغطاة بسمك رقيق من التتابعات الرسوبية والتربة ، ويغلب علي تركيبها العناصر الخفيفة في كتل القارات ، والصخور القاعدية وفوق القاعدية وبعض الرسوبيات في قيعان البحار والمحيطات ، وتعتبر قشرة الارض هي الأرض الأولي

هذا التفسير يتطابق مع أحاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم المذكورة في مطلع هذه الكلمة ، خاصة حينما يذكر التعبير المعجز ( خسف به يوم القيامة الي سبع ارضين) مما يشير إلي تطابق تلك الأرضين حول مركز واحد ، ويدعمه قول الحق تبارك وتعالي في سورة إبراهيم عقب الأيات المحذورة من الظلم والتي اشرنا إليها في الاسطر السابقة يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ - إبراهيم:48
وقوله عزمن قائل في ختام سورة الطلاق اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً - الطلاق: 12
وقوله ( سبحانه وتعالي ) في سورة الملك الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ {3} ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ {4} - الملك : 3 ، 4

وطباقاً هنا معناها متطابقة حول مركز واحد ، يغلف الخارج منها الداخل فيها ، وليست طباقاً بمعني طبقات بعضها فوق بعض بهيئة افقية كما تصورها البعض من قبل

ورحم الله الي قاعي الذي قال : طباقا أي ذات طباق ، بحيث يكون كل جزء منها مطابقا للجزء من الأخري ، ولا يكون جزء منها خارجا عن ذلك ، وهي لا تكون كذلك الا ان تكون الارض كروية ، والسماء الدنيا محيطة بها إحاطة قشر البيضة من جميع الجوانب ، والسماء الثانية محيطة بالسماء الدنيا ، وهكذا إلى أن يكون العرش محيطاً بالكل ، والكرسي الذي هو أقربها بالنسبة إليها كحلقة في فلاة ، فما ظنك بما تحته وكل سماء من التي فوقها بهذه النسبة ،وقد قرر أهل الهيئة أنها كذلك وليس في الشرع ما يخالفه ، بل ظاهرة يوافقه
د. زغلول النجار
الإعجاز العلمي في السنة النبوية

أبي يحيى المكاوي
09-11-08, 08:04 AM
الأرضين السبع

يروى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أقواله
أولاً : "من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين" - أخرجه البخاري
ثانياً : "من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين" - رواه البخاري
ثالثاً : "من أخذ شيئاً من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع ارضين" - رواه أحمد في مسنده
رابعاً : "من اخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين" - رواه البخاري في صحيحه
خامساً : "من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين" - رواه البخاري ـ ورواه أحمد

الأحاديث النبوية الشريفة في النهي عن الظلم كثيرة ،ولكن الأحاديث الخمسة المشار إليها أنفا تركز علي الارضين السبع ، وقد حار الناس في فهم دلالة تلك الإشارة الكونية، وكثرت تساؤلاتهم

هل الأرضين السبع هي سبع كواكب منفصلة من مثل ارضنا لكل أرض منها سماؤها؟ خاصة وأن اعداد الكواكب في الجزء المدرك من السماء الدنيا كثيرة ، وقد بدأت البحوث الفلكية من اكتشاف اعداد منها علي الرغم من صعوبة ذلك
هل هي من كواكب المجموعة الشمسية كما كان يظن إلي عهد قريب قبل أن يصل عدد المكتشف منها إلي احد عشر كوكباً
أم هي سبع نطق في ارضنا التي نحيا عليها يغلف الخارج منها الداخل فيها ، وتتطابق حول مركز واحد؟

والأحاديث النبوية الشريفة المشار إليها انفاً تؤيد التصور الأخير الذي اثبتته الدراسات الفيزيائية لتركيب الارض الداخلي علي النحو التالي

لب الارض الصلب
وهو عبارة عن نواة صلبة من الحديد ( 90% ) والنيكل ( 9 %) مع قليل من العناصر الخفيفة من مثل الكربون , والفوسفور ، والكبريت ، والسيليكون ، والأكسيجين ( 1%) ، وهو تركيب قريب من تركيب النيازك الحديدية مع زيادة واضحة في نسبة الحديد ، ويبلغ قطر هذه النواة حالياً حوالي ( 2402) كيلومتراً
وتقدر كثافتها بحوالي10الى 13.5 جرام للسنتيمتر المكعب وذلك لأن متوسط كثافة صخور القشرة الأرضية هو 2.7 الى 3 جرام للسنتيمتر المكعب ومتوسط كثافة الارض ككل هو 5.5 جرام للسنتيمتر المكعب

نطاق لب الارض السائل-الخارجي
وهو نطاق سائل تقريباً ، يحيط باللب الصلب ، وله نفس تركيبة الكيميائي تقريباً ولكنه في حالة انصهار ، ويقدر سمكه بحوالي ( 2275 ) كيلومتراً ، ويفصله عن اللب الصلب منطقة انتقالية شبه منصهرة يبلغ سمكها ( 450 ) كيلومترا تعتبر الجزء الاسفل من هذا النطاق الذي يمثل الارض السادسة . ويكون كل من اللب الصلب والسائل حوالي 31% من كتلة الأرض

النطاق الأسفل من وشاح الأرض-الوشاح السفلي
وهو نطاق صلب يحيط بلب الأرض السائل ، ويبلغ سمكه حوالي ( 2215 ) كيلومتراً ( من عمق 670 كم إلي عمق 2885 كم) ويفصله عن الوشاح الاوسط ( الذي يعلوه ) مستوي انقطاع للموجات الاهتزازية الناتجة عن الزلازل ، ويعتبر هذا النطاق الارض الخامسة

النطاق الأوسط من وشاح الارض-الوشاح الاوسط
وهو نطاق صلب يبلغ سمكه حوالي (270) كيلومترا ويحدث من أعلى وأسفل مستويان من مستويات انقطاع الموجات الاهتزازية يقع أحدهما علي عمق ( 670 ) كيلومتراً ( ويفصله عن الوشاح الأسفل)، ويقع الاخر علي عمق ( 400 ) كيلومترا تحت سطح الارض ، ويفصله عن الوشاح الأعلي ، ويمثل هذا النطاق الارض الرابعة

النطاق الأعلي من وشاح الارض-الوشاح العلوي
وهو نطاق لدن ، شبه منصهر عالي الكثافة واللزوجة ، تبلغ نسبة الإنصهار فيه حوالي (1%) ولذلك فإنه يعرف باسم نطاق الضعف الارضي ، ويمتد بين عمق ( 65 الى 120 ) كيلومترا ، وعمق ( 400 ) كيلومترا تحت سطح الأرض ، ولذلك يتراوح سمكه بين (335) و (380) كيلومترا ، ويعتبر هذا النطاق الأرض الثالثة

النطاق السفلي من الغلاف الصخري للأرض
ويتراوح سمكه بين (40) ، (60) كيلومترا وبين أعماق (60 الى 80 كيلومتراً) و (120) كيلومترا تحت سطح الأرض ،ويحده من أسفل الحد العلوي لنطاق الضعف الأرضي ،ومن أعلي خط انقطاع الموجات الاهتزازية المعروفة باسم ( الموهو ) ، ويمثل هذا النطاق الارض الثانية

النطاق العلوي من الغلاف الصخري للارض-قشرة الارض
ويتراوح سمكه بين ( 5 ، 8 ) كيلو مترات تحت قيعان البحر والمحيطات وبين ( 60 ، 80 ) كيلومترا في المتوسط تحت القارات، ويتكون غالباً من الصخور الجرانيتية المغطاة بسمك رقيق من التتابعات الرسوبية والتربة ، ويغلب علي تركيبها العناصر الخفيفة في كتل القارات ، والصخور القاعدية وفوق القاعدية وبعض الرسوبيات في قيعان البحار والمحيطات ، وتعتبر قشرة الارض هي الأرض الأولي

هذا التفسير يتطابق مع أحاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم المذكورة في مطلع هذه الكلمة ، خاصة حينما يذكر التعبير المعجز ( خسف به يوم القيامة الي سبع ارضين) مما يشير إلي تطابق تلك الأرضين حول مركز واحد ، ويدعمه قول الحق تبارك وتعالي في سورة إبراهيم عقب الأيات المحذورة من الظلم والتي اشرنا إليها في الاسطر السابقة يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ - إبراهيم:48
وقوله عزمن قائل في ختام سورة الطلاق اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً - الطلاق: 12
وقوله ( سبحانه وتعالي ) في سورة الملك الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ {3} ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ {4} - الملك : 3 ، 4

وطباقاً هنا معناها متطابقة حول مركز واحد ، يغلف الخارج منها الداخل فيها ، وليست طباقاً بمعني طبقات بعضها فوق بعض بهيئة افقية كما تصورها البعض من قبل

ورحم الله الي قاعي الذي قال : طباقا أي ذات طباق ، بحيث يكون كل جزء منها مطابقا للجزء من الأخري ، ولا يكون جزء منها خارجا عن ذلك ، وهي لا تكون كذلك الا ان تكون الارض كروية ، والسماء الدنيا محيطة بها إحاطة قشر البيضة من جميع الجوانب ، والسماء الثانية محيطة بالسماء الدنيا ، وهكذا إلى أن يكون العرش محيطاً بالكل ، والكرسي الذي هو أقربها بالنسبة إليها كحلقة في فلاة ، فما ظنك بما تحته وكل سماء من التي فوقها بهذه النسبة ،وقد قرر أهل الهيئة أنها كذلك وليس في الشرع ما يخالفه ، بل ظاهرة يوافقه
د. زغلول النجار
الإعجاز العلمي في السنة النبوية

أبي يحيى المكاوي
09-11-08, 08:07 AM
النقل السابق لإثراء الموضوع فحسب والله المستعان

إسماعيل سعد
09-11-08, 11:45 AM
جزاكم الله خيرا

ميسرة الغريب
09-11-08, 03:58 PM
بارك الله في كل من شارك




وهكذا الاثر المروي عن ابن عباس أنه قال: في كل أرض من الخلق مثل ما في هذه حتى آدم كآدمكم وإبراهيم كإبراهيمكم فهذا ذكره ابن جرير مختصرا واستقصاه البيهقي في الاسماء والصفات وهو محمول إن صح نقله عنه على أنه أخذه ابن عباس رضي الله عنه عن الاسرائيليات والله أعلم
ابن كثير البداية والنهاية





هل يصح هذا الأثر..وهل يروي ابن عباس الإسرائيليات؟

محمد الاسلام
09-11-08, 06:59 PM
(قال (( وروى البيهقي في الأسماء والصفات بسند صحيح عن ابن عباس [قال].. . في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى ))
أقول: أما هذا فليس سنده صحيح، لأنه من طريق شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن / ابن عباس، وشريك يخطئ كثيراً ويدلس، وعطاء بن السائب اختلط قبل موته بمدة وسماع شريك منه بعد الاختلاط.
لكن أخرج البيهقي عقب هذا بسند آخر من طريق (( آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله عزوجل (خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ) قال: في كل أرض نحو إبراهيم )) ثم قال البيهقي (( إسناد هذا عن ابن عباس صحيح، وهو شاذ بمرة لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعاًَ )) وأخرجه ابن جرير عن عمرو بن علي عن غندر عن شعبة فذكره بنحوه، وزاد (( ونحو ما على الأرض من الخلق ))
وعلى هذا فالمعنى والله أعلم أن في كل أرض خلقاً كنحو بني آدم، وفيهم من يعرف الله تعالى بالنظر في آياته كما عرف إبراهيم عليه السلام، وهذا القول قد يتوصل إليه بالنظر في الآية المذكورة وسياقها وقوله تعالى ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق )) وقوله ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) وغيرها على أن بعضهم قد فسر ماجاء في الرواية الأخرى التي تقدمت أنها لا تصح، ففي روح المعاني (( لامانع عقلا ًولا شرعأً من صحته، والمراد أن في كل أرض خلقاً يرجعون إلى أصل واحد رجوع بني آدم في أرضنا إلى آدم عليه السلام، وفيهم أفراد ممتازون على سائرهم كنوح وإبراهيم فينا )) أما ما في البداية (( محمول إن صح نقله عنه على أنه أخذه ابن عباس رضي الله عنه عن الاسرائيليات )) فغير مرضي، فابن عباس - كما مر ويأتي - كان ينهى عن سؤال أهل الكتاب، فإن كان مع ذلك قد يسمع من بعض من أسلم منهم أو يسأله فإنما ذلك شأن العالم يسمع ما ليس بحجة لعله يجد فيه ما ينبهه ويلفت نظره إلى حجة)

الانوار الكاشفة المعلمي





(ما رواه بن جرير من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن بن عباس في هذه الآية ومن الارض مثلهن قال في كل أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من الخلق هكذا أخرجه مختصرا وإسناده صحيح وأخرجه الحاكم والبيهقي من طريق عطاء بن السائب عن أبي الضحى مطولا وأوله أي سبع أرضين في كل أرض آدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كإبراهيمكم وعيسى كعيسى ونبي كنبيكم قال البيهقي إسناده صحيح إلا أنه شاذ بمرة وروى بن أبي حاتم من طريق مجاهد عن بن عباس قال لو حدثتكم بتفسير هذه الآية لكفرتم وكفركم تكذيبكم بها ومن طريق سعيد بن جبير عن بن عباس نحوه)

فتح الباري
338/6






(ما رواه البيهقي في الصفات من طريق آدم بن أبي إياس أيضا حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله تعالى خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن قال في كل أرض نحو إبراهيم صلى الله عليه و سلم رواته ثقات


وروي عن عطاء بن السائب مطولا بزيادة غير أننا لا نعتقد ذلك أصلا فقال البيهقي أخبرنا الحاكم أنبأنا أحمد بن يعقوب الثقفي حدثنا عبيد بن غنام حدثنا علي بن حكيم حدثنا شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس ومن الارض مثلهنقال سبع أرضين وفي كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى شريك وعطاء فيهما لين لا يبلغ بهما رد حديثهما وهذه بلية تحير السامع كتبتها استطرادا للتعجب وهو من قبيل اسمع واسكت )

العلو للذهبي صفحة 75

ميسرة الغريب
09-11-08, 07:54 PM
وهذه بلية تحير السامع كتبتها استطرادا للتعجب وهو من قبيل اسمع واسكت

الله المستعان..الذهبي يقول اسمع واسكت وأنا ابحث فيها....غفر الله لنا ولكم