المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عند إجابة المؤذن ، متى يقال رضيت بالله رباً وبمحمد رسولا وبالإسلام ديناً


جهاد حِلِّسْ
08-11-08, 12:03 AM
عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه " . رواه مسلم

وفي رواية
"من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر الله له ما تقدم من ذنبه".
مختصر مسلم 200، صحيح أبي داود 536

قال الشيخ العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع :
وفي أثناء الأذان إذا قال المؤذِّن: «أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنَّ محمداً رسولُ الله» وأجبته تقول بعد ذلك: «رضيت بالله رَبًّا وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً» كما هو ظاهر رواية مسلم حيث قال: «من قال حين سمع النداء: أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمداً رسول الله، رضيت بالله رَبًّا وبمحمد رسولاً، وبالإسلام ديناً، غُفِرَ له ذَنْبه». في رواية ابن رُمْح ـ أحد رجال الإسناد ـ: «من قال: وأنا أشهد» (2) . وفي قوله: «وأنا أشهد» دليلٌ على أنه يقولها عقب قول المؤذِّن: «أشهد أنْ لا إله إلا الله»، لأنَّ الواو حرف عطف، فيعطف قولَه على قولِ المؤذِّن. فإذاً؛ يوجد ذِكْرٌ مشروع أثناء الأذان.

السؤال:
متى يقال هذا الذكر: ( رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً ) هل يقال بعد الشهادتين في الأذان، أم بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة له؟
الجواب:
قول متابعي المؤذن: ( رضيت بالله رباً، وبمحمد رسولاً، وبالإسلام ديناً ) هذه تكون بعد الشهادتين، أي: قبل أن يقول المؤذن: حي على الصلاة، فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، وتابعه السامع فإنه يقول بعد ذلك: رضيت بالله رباً مقابل أشهد أن لا إله إلا الله، وبمحمد رسولاً مقابل أشهد أن محمداً رسول الله، وبالإسلام ديناً مقابل الجملتين جميعاً؛ لأن الإسلام مبني على الإخلاص الذي يدل عليه أشهد أن لا إله إلا الله، وعلى المتابعة التي يدل عليها قوله: أشهد أن محمداً رسول الله.
"لقاء الباب المفتوح"

أبو زيد الشنقيطي
08-11-08, 09:25 AM
جزاك الله خيراً ورحم سماحة الشيخ بن عثيمين وغفر له وجزاه عنا خيراً , وسأثني كلامه بما قاله الشيخ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله ورعاه في شرح دروس سنن الترمذي رحمه الله , وعند بَاب مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الدُّعَاءِ, عند قول الترمذي رحمه الله:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صصص قَالَ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ )) .قَالَ أَبو عِيسَى-رحمه الله- : وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ .

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فقد ذكر المصنف-رحمه الله- هذه الترجمة في الدعاء أثناء الأذان وقد اختلف العلماء-رحمهم الله- في حديث سعد ابن أبي وقاص ررر وأرضاه- هل هذا الدعاء الذي ذكره النبي صصص يشرع أثناء الأذان أم السنة أن يكون بعد فراغ المؤذن ؟

فقال طائفة من العلماء : إن السنة أن يقول رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً بعد فراغ المؤذن ؛ وذلك لأن النبي صصص جعل السامع مشغولاً بترديد ألفاظ الأذان أثناء الأذان واستدلوا بما ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري ررر وأرضاه- أن النبي صصص قال : (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول )) قالوا فدل هذا الحديث على أن السنة أن يقول مثل ما يقول المؤذن أثناء الأذان وأنه لا ينشغل بقول غير قول المؤذن.

وذهب طائفة من العلماء-رحمهم الله- إلى أن هذا اللفظ يكون بعد قول المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله أشهد وأن محمداً رسول الله أي بعد فراغ المؤذن من الشهادتين ؛ وذلك لأن النبي صصص قال : (( من قال حين يسمع المؤذن يتشهد )) أي : بعد فراغه من الشهادتين.

وهذا القول هو أصح القولين والعلم عند الله أن السنة والأفضل أن يقول : إذا قال المؤذن أشهد أن محمداً رسول الله الثانية أن يقول وأنا أشهد رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ رسولاً وفي رواية وبمحمدٍ نبياً ؛ وذلك لأن الرواية التي ذكرها أصحاب هذا القول تعتبر فاصلة في هذا المسألة الخلافية ولا يشكل هذا الحديث على حديث أبي موسى الأشعري ررر لأن حديث أبي موسى الأشعري يتحقق بقول الشهادة وقد قالها السامع كما ذكرنا ويكون قوله : (( رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ نبياً )) يكون بعد فراغه من الشهادتين كما ذكرنا.

إسماعيل سعد
09-11-08, 11:43 AM
أفادكم الله وبارك فيكم

جهاد حِلِّسْ
09-11-08, 04:21 PM
جزاك الله خيراً ورحم سماحة الشيخ بن عثيمين وغفر له وجزاه عنا خيراً , وسأثني كلامه بما قاله الشيخ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله ورعاه في شرح دروس سنن الترمذي رحمه الله , وعند بَاب مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الدُّعَاءِ, عند قول الترمذي رحمه الله:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صصص قَالَ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ )) .قَالَ أَبو عِيسَى-رحمه الله- : وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ .

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فقد ذكر المصنف-رحمه الله- هذه الترجمة في الدعاء أثناء الأذان وقد اختلف العلماء-رحمهم الله- في حديث سعد ابن أبي وقاص ررر وأرضاه- هل هذا الدعاء الذي ذكره النبي صصص يشرع أثناء الأذان أم السنة أن يكون بعد فراغ المؤذن ؟

فقال طائفة من العلماء : إن السنة أن يقول رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً بعد فراغ المؤذن ؛ وذلك لأن النبي صصص جعل السامع مشغولاً بترديد ألفاظ الأذان أثناء الأذان واستدلوا بما ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري ررر وأرضاه- أن النبي صصص قال : (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول )) قالوا فدل هذا الحديث على أن السنة أن يقول مثل ما يقول المؤذن أثناء الأذان وأنه لا ينشغل بقول غير قول المؤذن.

وذهب طائفة من العلماء-رحمهم الله- إلى أن هذا اللفظ يكون بعد قول المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله أشهد وأن محمداً رسول الله أي بعد فراغ المؤذن من الشهادتين ؛ وذلك لأن النبي صصص قال : (( من قال حين يسمع المؤذن يتشهد )) أي : بعد فراغه من الشهادتين.

وهذا القول هو أصح القولين والعلم عند الله أن السنة والأفضل أن يقول : إذا قال المؤذن أشهد أن محمداً رسول الله الثانية أن يقول وأنا أشهد رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ رسولاً وفي رواية وبمحمدٍ نبياً ؛ وذلك لأن الرواية التي ذكرها أصحاب هذا القول تعتبر فاصلة في هذا المسألة الخلافية ولا يشكل هذا الحديث على حديث أبي موسى الأشعري ررر لأن حديث أبي موسى الأشعري يتحقق بقول الشهادة وقد قالها السامع كما ذكرنا ويكون قوله : (( رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ نبياً )) يكون بعد فراغه من الشهادتين كما ذكرنا.

الأخ الكريم / أبو زيد الشنقيطي

بارك الله فيك ونفع بك ... أثريت الموضوع بإضافتك
أفادكم الله وبارك فيكم
الأخ الكريم / إسماعيل سعد بورك فيك

سعود الميموني
14-10-09, 06:03 AM
"رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا" هل يقدم النبي على الاسلام في الاذان وفي اذكار الصباح والمساء يقال "رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا " بتقديم الاسلام على النبي ؟؟
ام ان هذا من التنطع ؟؟

ارجو الافادة العلمية جزيتم رضى الله والجنة ؟

أبو المهند القصيمي
14-10-09, 06:43 AM
"رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا" هل يقدم النبي على الاسلام في الاذان وفي اذكار الصباح والمساء يقال "رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا " بتقديم الاسلام على النبي ؟؟
ام ان هذا من التنطع ؟؟

ارجو الافادة العلمية جزيتم رضى الله والجنة ؟

ألفاظ الأذكار كما قرر العلماء تذكر كما جاءت من غير تقديم ولا تأخير ونحن متعبدون بذلك .
ويدل له حديث البراء في الصحيحين في الذكر الوارد عند النوم وإليك نصه :
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لاَ مَلْجَأَ ، وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ قَالَ فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا بَلَغْتُ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ قُلْتُ وَرَسُولِكَ قَالَ : لاََ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ


والله أعلم ..

.

أبوراكان الوضاح
14-10-09, 02:16 PM
جزاكم الله خيراً ونفع بكم...

جهاد حِلِّسْ
14-10-09, 10:47 PM
بوركتم

أبو مريم البورسعيدي
14-10-09, 11:58 PM
بورك فيكم أجمعين

جهاد حِلِّسْ
02-11-09, 08:44 AM
وفيكم بورك أخي ، جزيت خيراً

احمد حمدى
19-06-10, 09:21 PM
جزاك الله خيرا

سهل البطاينة
19-06-10, 11:26 PM
جزاك الله خيرا

جهاد حِلِّسْ
02-07-10, 07:49 PM
وخيراً جزيتما ، بارك الله فيكم

أبو البراء القصيمي
04-07-10, 11:02 AM
ألفاظ الأذكار كما قرر العلماء تذكر كما جاءت من غير تقديم ولا تأخير ونحن متعبدون بذلك .






ويدل له حديث البراء في الصحيحين في الذكر الوارد عند النوم وإليك نصه :
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لاَ مَلْجَأَ ، وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ قَالَ فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا بَلَغْتُ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ قُلْتُ وَرَسُولِكَ قَالَ : لاََ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ


والله أعلم ..


.


أخي أبا مهند أليس استدلالك فيه نظر ، فيما ذكره أخانا السائل ، فهو لم يعني النص بذاته وإنما يعني الترتيب في مسألة الأذكار بتقديم الرسول قبل الإسلام أو الإسلام قبل الرسول فهذا ما عناه ، وإذا كان لم يأتِ أمر ينص على الترتيب في الأذكار المطلقة أو الكلام المطلق ألا يقال الأمر واسع ما لم يُخِلَّ بالنص
ويستثنى ما إذا كان اسم الله عز وجل وارد فيبدأ به أولا أو تقديم أحد من البشر على الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيذكر بعد اسم الرسول ..

:
فعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَحَبُّ الْكَلاَمِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. لاَ يَضُرُّكَ بَأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ . رواه مسلم

مدارسة فقط لعلكم تفيدونا أكثر ...
نفع الله بكم .

أبوالفداء المصري
04-07-10, 11:09 AM
لو قال الذكر في الموضعين أيكون مصيبا أم مبتدعا ؟

لآن بعضضهم يقول أخرج من الخلاف وأقول الذكر في الموضعين على سبيل الاحتياط

عمر الجهني
09-12-10, 02:40 PM
جزاكم الله خيرا

أبو عمار السلفي
09-12-10, 02:50 PM
صحيح أتذكر أن في هذه المسألة خلاف
من العلماء من قال بأنه يقال بعد الشهادتين ومنهم من قال بعد الفراغ من الآذان

ولي فيها بحيث بسيط سأحاول أن أعرضه بإذن الله لاحقا .

ابنة عبد الرحمن
10-12-10, 02:54 AM
أحسن الله إليكم ..

صالح الرويلي
10-12-10, 01:35 PM
وهذا قول ابن القيم في زاد المعاد



فصل‏:‏ فيما شرعه صلى الله عليه وسلم لأُمَّته من الذِّكْرِ عند الأذان وبعده


وأمّا هَدْيُه صلى اللَّه عليه وسلم في الذِّكر عند الأذان وبعدَه، فشرع لأُمَّته منه خمسة أنواع‏:‏


أحدها‏:‏ أن يقول السامع كما يقول المؤذِّن، إلا في لفظ‏:‏ ‏(‏حىّ على الصلاة‏)‏، ‏(‏حىّ على الفلاح‏)‏ فإنه صح عنه إبدالُهما بـ ‏(‏لا حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ‏)‏ ولم يجئ عنه الجمعُ بينها وبين‏:‏ ‏(‏حىّ على الصلاة‏)‏، ‏(‏حىّ على الفلاح‏)‏ ولا الاقتصارُ على الحيعلة، وهَدْيُه صلى اللَّه عليه وسلم الذي صح عنه إبدالُهما بالحوقلة، وهذا مقتضى الحكمة المطابقةِ لحال المؤذِّن والسامع، فإن كلمات الأذان ذِكْرٌ، فَسَنَّ للسامع أن يقولها، وكلمة الحيعلة دعاءٌ إلى الصلاة لمن سمعه، فَسَنَّ للسامع أن يَسْتَعِينَ على هذه الدعوة بكلمة الإعانة وهى‏:‏ ‏(‏لا حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ العَلِّى العظيم‏)‏‏.‏


الثانى‏:‏ أن يقول‏:‏ وأَنَا أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، رَضِيتُ بِاللَّه رَباً، وَبالإسْلاَمِ دِينَاً، وبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَأَخْبَرَ أنَّ مَنْ قَالَ ذلِكَ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ‏.‏


الثالث‏:‏ أن يُصلِّىَ على النبىِّ صلى الله عليه وسلم بعدَ فَراغه من إجابة المؤذِّن، وأكْمَلُ ما يُصلَّى عليه بِهِ، ويصل إليه، هي الصلاة الإبراهيمية كما علَّمه أُمَّته أن يُصلُّوا عليه، فلا صلاَةَ عليه أكملُ منها وإن تحذلق المتحذلقون‏.‏


الرابع‏:‏ أن يقولَ بعد صلاته عليه‏:‏ ‏(‏اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الذي وعَدْتَهُ إنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ‏)‏ هكذا جاء بهذا اللفظ‏:‏ ‏(‏مقاماً محموداً‏)‏ بلا ألف ولا لام، وهكذا صح عنه صلى اللَّه عليه وسلم‏.‏


الخامس‏:‏ أن يدعوَ لنفسه بعد ذلك، ويسألَ اللَّه من فضله، فإنه يُسْتَجَاب له، كما في ‏(‏السنن‏)‏ عنه صلى اللَّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏قُلْ كَمَا يَقُولُونَ - يَعْنِى المُؤَذِّنِينَ - فَإذَا انْتَهيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ‏)‏‏.‏

محبة للخير
11-12-10, 01:28 AM
جزاكم الله خيرا .

سالم الجزائري
23-02-12, 04:40 PM
أحسن الله إليكم،،
هل يمكن اعتبار رواية أبي عوانة في مستخرجه كالتفصيل بأن الذكر يقال بعد شهادة التوحيد:
[مستخرج أبي عوانة] حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ح، وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ - وَقَالَ ابْنُ عَامِرٍ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ -: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا - وَقَالَ ابْنُ عَامِرٍ: رَسُولًا - غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا سَعْدُ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - وَقَالَ ابْنُ عَامِرٍ: فَقِيلَ لَهُ يَا سَعْدُ -: مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ. هَذَا لَفْظُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، وَلَفْظُ شُعَيْبٍ قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَذَكَرَ مِثْلَهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

سالم الجزائري
15-03-12, 01:35 PM
للرفع

بزيد
15-03-12, 10:11 PM
جزاكم الله خيرا .،جعلنا الله ممن يعمل بما ﻋﻠﻢ

أبوعبدالرحمن العازمي
16-07-15, 06:34 PM
أحسن الله إليكم،،
هل يمكن اعتبار رواية أبي عوانة في مستخرجه كالتفصيل بأن الذكر يقال بعد شهادة التوحيد:
[مستخرج أبي عوانة] حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ح، وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ - وَقَالَ ابْنُ عَامِرٍ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ -: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا - وَقَالَ ابْنُ عَامِرٍ: رَسُولًا - غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا سَعْدُ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - وَقَالَ ابْنُ عَامِرٍ: فَقِيلَ لَهُ يَا سَعْدُ -: مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ. هَذَا لَفْظُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، وَلَفْظُ شُعَيْبٍ قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَذَكَرَ مِثْلَهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وبهذا يقول العلامة سعد الحميد .

الحملاوي
17-07-15, 03:39 AM
جزاكم الله خيرا