المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاجل ! أريد فتوى عالم في هذه الحالة المرضيّة


أبو معاوية البيروتي
08-11-08, 09:36 AM
رجل من العوام ابتلاه الله بمرض السرطان في المثانة، فالخلاصة أنه أصبح لا يتحكّم بما يخرج من السبيلين، وجسده دائماً عليه نجاسة، فقرّر التوقف عن الصلاة لأنه متلبّس بالنجاسة دائماً، وأظنه معظم وقته طريح الفراش لا يستطيع القيام لأداء الوضوء، فناقشه زوج ابنته على وجوب أدائه الصلاة مهما كانت حاله ، فلم يقتنع الرجل إلاّ إذا أحضر له الأخ فتوى عالم في حالته المرضيّة، فمن يفيدنا ؟ وجزاكم الله خيراً .

د. محمد جمعة أحمد
08-11-08, 09:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
فحالة هذا الشخص هي حالة دائم الحدث -كالمستحاضة وسلسل البول وغيرهما - وقد يقتنع إذا جاء له زوج ابنته بأي كتاب فقه ففي باب الطهارة سيجد ما يشفي غليل صدره .
وكيفية طهارته أن يتوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها أي بعد الآذن يصلى بذلك الوضوء الفرض وما شاء من النوافل .
على أنه يتحرز بقدر المستطاع من النجاسة النازلة باستخدام قطعة قماش أو قطن فإن لم يستطع التحفظ فلا بأس بتركه ولا يضره ما نزل من النجاسة أثناء الصلاة . على أنه لا يصلي به أكثر من فرض لأن طهره مع دوام النجاسة رخصة وعلى خلاف الأصل فصحة صلاته به للعذر .
وإليك فتوى دار الإفتاء المصرية في عهد الشيخ جاد رحمه الله تعالى :

الموضوع ( 1121 ) حكم سلس البول.&المفتى : فضيلة الشيخ جاد الحق على جاد الحق.&25جمادى الأولى 1401 هجرية - 31 مارس 1981 م.&المبادئ:&1- سلس البول من الأعذار التى تبيح لصاحبها الصلاة معه.&2- أوجب الفقهاء على صاحب مثل هذا العذر بعد التبول والاستنجاء عصب مخرج البول بما يمنع نزوله بقدر المستطاع.&مع خلاف بينهم فى حد السلس الذى يصير به معذورا.&3- حكم المعذور فى فقه المذهب الحنفى.&أن يتوضأ لوقت كل صلاة. 4- لا يضره ما يصيب ثوبه أو جسده من تقاطر البول إن لم يكن حبسه برباط أو غيره.&سئل : بالطلب المقدم من السيد / ع م أ - السودانى الجنسية المقيم بمدينة بون بألمانيا الاتحادية - المتضمن أن السائل مسلم متدين يصوم شهر رمضان ولكنه لا يصلى، لأنه يعتقد أن صلاته لا تصح لأن حالته المرضية تجعله غير أهل للصلاة، لأن الصلاة يشترط لصحتها طهارة الجسم والثوب وهذا غير متحقق.&ذلك لأنه عندما يتبول ويغسل مكان التبول جيدا تنزل منه قطرات من البول على جسمه وملابسه إذ لا يستطيع التحكم فى منع هذه القطرات من النزول مهما عمل.&وبالرغم من أنه حاول علاج نفسه من هذه الحالة عند أطباء المسالك البولية دون جدوى أو فائدة.&وهو يريد أن يصلى ولكنه يتحرج من الصلاة لهذه الحالة المرضية.&وطلب السائل بيان حكم الشرع فى حالته وكيف تصح صلاته.&أجاب : إن من شروط صحة الصلاة فى الإسلام طهارة الثوب والجسد من النجاسات نجد هذا واضحا وصريحا فى قول الله سبحانه { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد اللّه ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون } المائدة 6 ، نجد هذا كذلك فى قوله { وثيابك فطهر } المدثر 4 ، ولقد أبانت السنة الشريفة أهمية وضرورة التطهر من البول والتنزه عنه فى الثوب والجسد وحث على هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أنس ( نيل الأوطار ج1 - ص 93 ) ( تنزهوا من البول ) وفيما روى عن ابن عباس رضى الله عنهما ( نيل الأوطار ج 1 - ص 93 ) من أن النبى صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال ( إنهما يعذبان وما يعذبان فى كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة ) وفى رواية لمسلم وأبى داود ( يستنزه ).&وإعمالا لهذه النصوص وغيرها من القرآن والسنة اتفق فقهاء المسلمين على أن الوضوء ينتقض بالخارج من القبل أو الدبر مطلقا فى حال الصحة فإن كان هذا الخارج حال المرض كسلس البول ، بمعنى استرساله واستمرار نزوله وعدم استمساكه كان صاحب هذه الحال معذورا فى عرف الفقهاء وقد أوجبوا على صاحب مثل هذا العذر بعد التبول والاستنجاء عصب مخرج البول بما يمنع نزوله بقدر المستطاع، واختلفوا فى حد السلس الذى يصير به صاحبه معذورا.&ففى الفقه المالكى أن يلازم عليه أوقات الصلاة أو نصفها وأن يكون غير منضبط وألا يقدر على رفعه بالتداوى مثلا وفى الفقه الحنفى أن من به سلس بول ولا يمكنه إمساكه يقال له معذور ويثبت عذره ابتداء إذا استمر نزول البول وقتا كاملا لصلاة مفروضة وفى فقه الإمام أحمد أنه يصير معذورا إذا دام نزول البول دون انقطاع وقتا يتسع للطهارة والصلاة.&وحكم المعذور فى فقه المذهب الحنفى وهو ما نميل للفتوى به فى هذا الموضع - أن يتوضأ صاحب هذا العذر لوقت كل صلاة، ويصلى بوضوئه هذا ما شاء من الفرائض والنوافل، ومتى خرج الوقت الذى توضأ لفرضه انتقض وضوؤه، وعلى ذلك فلا يصلى فرض العصر فى وقته بوضوء فرض الظهر فى وقته.&لما كان ذلك فإذا كانت حالة السائل تجعله معذورا بمعنى أن البول يتقاطر منه بعد الاستنجاء على جسده وملابسه ويعجز عن حبه ( وهذا ما يظهر من واقعات السؤال ) وجب عليه أن يحاول قدر الاستطاعة الإقلال من نزول البول بعد الاستنجاء بربط مخرج البول وحشوه، ثم يتوضأ لوقت كل صلاة ويصلى بوضوئه ما شاء من الفرائض والنوافل فى ذات الوقت فإذا خرج الوقت بحلول وقت صلاة فريضة أخرى انتقض وضوؤه ووجب عليه الوضوء للوقت الجديد.&ولا يضره ما يصيب ثوبه أو جسده من تقاطر البول إن لم يمكن حبسه برباط أو غيره ولا يجب عليه غسله، ما دام مريضا أو معذورا بتقاطر البول أو استمراره إذ الإسلام يسر لا عسر فيه.&قال الله تعالى { وما جعل عليكم فى الدين من حرج } الحج 78 ، فاستقم على طاعة الله وتوضأ وصل الفرائض والنوافل واستعن بالله ولاتعجز.&فقد قال سبحانه تعليما بعد الأخذ بالأسباب { وإذا مرضت فهو يشفين } الشعراء 80 ، والله سبحانه وتعالى أعلم.&

وفتوى أخرى من الشيخ حسنين مخلوف رحمة الله تعالى
الموضوع ( 716 ) سلس البول عذر يبيح الترخص بقدره.&المفتى : فضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف.&جمادى الأولى 1372 هجرية - 1 فبراير 1953 م.&المبادئ:&1 - خروج البول ولو قطرة واحدة ناقض للوضوء لحديث أبى هريرة.&2 - إذا دام خروجه واسترسل ولم يستطع منعه - وهو المعروف باسم سلس البول - كان عذرا يبيح الترخص بقدره.&والضرورات تبيح المحظورات.&3 - جمهور الفقهاء قاسوا أرباب الأعذار على المستحاضة لورود النص فيها.&فالحنفية والحنابلة والظاهرية ذهبوا إلى أنها مأمورة بالوضوء لوقت كل صلاة.&والشافعية ذهبوا إلى أنها مأمورة بالوضوء لكل فريضة، ولا تصلى به فريضة أخرى حتى تتوضأ لها.&والمالكية ذهبوا إلى أن العذر لا ينقض الوضوء مطلقا. 4 - الثوب الذى تصيبه نجاسة العذر - قيل يجب غسله، وقيل يجب غسل الزائد عن العذر المعفو عنه إذا أفاد الغسل.&سئل : فى شخص يكثر خروج البول منه وخاصة فى فصل الشتاء بغير إرادته فهل ينتقض وضوؤه بذلك وهل يجب عليه تطهير ثوبه كلما أصابه البول فى هذه الحالة.&أجاب : خروج البول ولو قطرة واحدة ناقض للوضوء لحديث أبى هريرة قال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ ) غير أنه إذا دام خروجه واسترسل ولم يستطع منعه ( وهو المعروف باسم سلس البول ) كان عذرا يبيح الترخص بقدره والضرورات تبيح المحظورات، والمشقة تجلب التيسير، وحكم من ابتلى بهذا العذر ونحوه كاستطلاق بطن أو انفلات ريح أو رعاف دائم أو جرح لا يرقأ حكم المستحاضة ( وهى ذات دم نقص عن أقل مدة الحيض أو زاد على أكثر مدة النفاس أو زاد على عادتها فى أقل مدة الحيض والنفاس وتجاوز أكثرهما أو حبلى أو آيسة ) وقد نص الحنفية على أنها تتوضأ لوقت كل فرض، لا لكل فرض ولا لكل نفل، وتصلى به ما شاءت من الفرائض والنوافل فى الوقت ويبطل وضوؤها بخروجه عند أبى حنيفة ومحمد ويجب أن تستأنف الوضوء للوقت الآخر وكذلك من سلس البول ونحوه - ويشترط لثبوت العذر ابتداء أن يستوعب وقتا كاملا من أوقات الصلاة بحيث لا ينقطع زمنا يسع الوضوء والصلاة والانقطاع اليسير فى حكم العدم، وشرط بقائه ودوامه بعد ذلك أن يوجد ولو مرة واحدة فى كل وقت كامل من أوقات الصلاة، ولا يعد منقطعا إلا إذا زال وقتا كاملا وأما الثوب الذى تصيبه نجاسة العذر فقيل لا يجب غسله لأن قليل النجاسة يعفى عنه، وقدر فى النجاسة المائعة بقدر مقعر الكف فألحق به الكثير للضرورة، ولأن العذر غير ناقض للوضوء فلم يكن نجسا حكما.&وقيل يجب غسل الزائد عن القدر المعفو عنه إذا أفاد الغسل بأن كان لا يصيبه مرة بعد أخرى وإلا لا يجب مادام العذر قائما واختاره مشايخ الحنفية وصححه فى البدائع - وقال ابن قدامة الحنبلى فى شرحه الكبير على متن المقنع ( إن المستحاضة تغسل فرجها وتعصبه وتتوضأ لوقت كل صلاة وتصلى ما شاءت من الصلوات، وكذلك من به سلس البول والمذى والريح والجريح الذى لا يرقأ دمه والرعاف الدائم ويجوز لهؤلاء الجمع بين الصلاتين وقضاء الفوائت والتنفل إلى خروج الوقت، فإذا توضأ قبل الوقت وخرج منه شىء من الحدث بطل وضوؤه، وإذا توضأ بعد دخول الوقت صح وارتفع الحدث ولم يؤثر فى الوضوء ما يتجدد من الحدث الذى لا يمكن التحرز منه، وإذا خرج الوقت بطل الوضوء ) - ملخصا -.&وذهب الشافعية كما فى المجموع وشرح المنهاج ( أن المدار فى ثبوت العذر على الاستمرار والدوام غالبا ، ويجب فى الاستحاضة وما ألحق بها غسل النجاسة وشد المحل بنحو عصابة عقب الغسل، والوضوء لكل فريضة عقب الشد فى وقت الصلاة لا قبله لأنها طهارة ضرورة فتتقيد به كالتيمم، والمبادرة بالصلاة عقب الوضوء إلا لمصلحة تتعلق بالصلاة كانتظار الجماعة، ويصلى به الفريضة والنوافل القبلية والبعدية ولا يصلى به فريضة أخرى حتى يتوضأ لها - ولا يبطل الوضوء والصلاة بتجدد الحدث أثناءهما ) بتلخيص - وفى مذهب المالكية ( كما فى شروح متن خليل ) طريقتان - إحداهما أن العذر لا ينقض الوضوء مطلقا ولا تبطل به الصلاة غير أنه يستحب لمن ابتلى به أن يتوضأ لكل صلاة إلا أن يؤذيه البرد والأخرى وهى التى شهرها ابن رشد أنه لا ينتقض الوضوء ولا تبطل الصلاة إذا لازم نصف وقت الصلاة على الأقل إلا أنه يستحق الوضوء إذا لازم نصف الوقت أو أكثره لا إن لازم كل الوقت، وينتقض الوضوء إذا لازم أقل من نصف الوقت فيتوضأ لكل صلاة - انتهى - وذهب الظاهرية وابن حزم كما فى المحلى إلى أن من غلب عليه خروج البول وهو من به سلس البول ويسميه ابن حزم ( المستنكح ) يعنى من غلب عليه يجب عليه بعد غسل الموضع حسب الطاقة بدون حرج ومشقة الوضوء لكل صلاة فرضا أو نافلة، فيتوضأ للفريضة ويتوضأ وضوءا آخر للنافلة ثم لا شىء عليه فيما خرج منه بعد ذلك فى الصلاة أو فيما بين الوضوء والصلاة ولابد أن يكون الوضوء أقرب ما يمكن من الصلاة - انتهى - ملخصا وجملة القول أن جمهور الفقهاء قاسوا أرباب الأعذار على المستحاضة لورود النص فيها.&فالحنفية والحنابلة ذهبوا إلى أنها مأمورة بالوضوء لوقت كل صلاة.&والشافعية ذهبوا إلى أنها مأمورة بالوضوء لكل فريضة والمالكية لم يوجبوا عليها الوضوء مطلقا فى الطريقتين فذهبوا فى أرباب الأعذار إلى ما بيناه بطريق القياس.&ويعلم من هذا أن مجرد خروج البول بكثرة كما فى السؤال لا يعد عذرا مبيحا للترخص المذكور، وإنما يكون كذلك إذا دام واستمر على النحو الذى بيناه فى المذاهب.&ولعل الأرفق بأرباب الأعذار مذهب الحنفية والحنابلة، وللعامى أن يقلده ولو كان من مقلدى المذاهب الأخرى.&والله أعلم.&

د. محمد جمعة أحمد
08-11-08, 10:03 AM
لعل في هذا الكفاية وإذا أراد مزيدا من المراجع فلا بأس نفعل وليعلم أن الصلاة لا تسقط عن المسلم بحال ما دام حيا - لا في الحرب ولا في المرض ولا في السفر ولا في اي حال لكن جعل الله للمكلف رخص بحسب حاله موضعها كتب الفقه على التفصيل.

أبو معاوية البيروتي
09-11-08, 06:45 AM
جزاك الله خيراً ،
لكن هل توجَد فتوى مختصرة مبسّطة تتكلم عن حالة شبيهة بحال هذا الرجل، فهو عامي ولن يقتنع بكتاب فقه، ويريد فتوى عالم ليقتنع .

مصطفى رضوان
09-11-08, 07:05 AM
وفقك الله

فضلا انظر الى التالى : من فتاوى الشبكة الاسلامية

رقـم الفتوى : 3224
عنوان الفتوى : يتوضأ من به سلس بول عند دخول وقت الصلاة
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1422 / 10-05-2001
السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد: ابتلاني الله بمرض هو خروج نقاط صغيرة من البول بشكل شبه مستمر وأظن هذا المرض هو سلس البول . المهم هل يلزمني عند كل صلاة غسل الملابس الداخلية علما أني أجد المشقة والحرج من ذلك أم أنه يجوز أن أتوضا فقط قبل إقامة الصلاة بوقت قصير ولا يلزم غسل الملابس الداخلية، ثم ما هو حكم سلسل الريح؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيقول تعالى : ( ما يريد الله ليجعل عليـكم من حرج ).[ المائدة: 6]. وقال تعالى: ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر). [البقرة :185]. وقال تعالى: (يريد الله أن يخفف عنكم) .[ النساء: 28]. فما دمت مبتلى بهذا المرض - نسأل الله لك العافية - فإن الله قد رخص لك أن تتوضأ للصلاة المكتوبة ولا يضرك ما خرج منك بعد ذلك ولكن لا تتوضأ لصلاة الفريضة إلاّ بعد دخول وقتها فتصليها وما شاء الله من نوافل حتى إذا جاء وقت الفريضة الأخرى أعدت الوضوء . وأما ما يصيب ثيابك فعليك أن تغسل المحل جيداً - دون مبالغة - ثم تعصب عليه خرقة أو نحوها وتحترس حسب ما يمكنك ولا يضرك إن رشح على ثيابك ما دمت قد أحسنت الغسل والعصابة ، فإذا دخل وقت الصلاة الأخرى غسلت ما أصاب ثيابك منه وهذا رأي طائفة من أهل العلم وهو أقرب للصواب إن شاء الله تعالى . وإن شق عليك تبديل الثياب أو غسل ما أصابك كل وقت ، فصل على حالك بعد الوضوء عند دخول الوقت ، ولا يكلف الله نفساً إلاّ وسعها، وسلس الريح كسلس البول بالنسبة للوضوء لا بالنسبة لغسل المحل إذ أن خروج الريح الطبيعية لا يشرع منه الاستنجاء فبالأحرى خروج غير الطبيعية.
والله أعلم .
المفتـــي: مركز الفتوى

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=3224&Option=FatwaId&x=50&y=14

****************************

رقـم الفتوى : 9346
عنوان الفتوى : المصاب بسلس البول... وكيفية صلاته وقراءته للقرآن
تاريخ الفتوى : 05 جمادي الأولى 1422 / 26-07-2001
السؤال

أنا أعاني من سلس البول ولكن في بعض الأحيان تنزل قطرات من البول أجلكم الله وأنا اتوضأ فهل أعيد وضوئي أم أكمله ، وإذا نزلت قطرات البول وأنا أصلي فهل تعتبر صلاتي صحيحة أم أقطعها وأتوضأ من جديد وإذا كانت صلاتي صحيحة فهل يجوز قراءة القرآن أم أتوضأ من جديد؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن كان مصاباً بسلس البول، لزمه الوضوء لكل صلاة مكتوبة، على قول جمهور أهل العلم، وعليه أن يغسل المحل جيداً، وأن يعصب عليه خرقة أو نحوها، وليتحفظ من البول حسب الإمكان، ثم يتوضأ ويصلي، ولا يضره نزول البول منه أثناء الوضوء، أو أثناء الصلاة لأنه معذور، وله أن يصلي ما شاء من النوافل بوضوء هذه الفريضة، حتى يدخل وقت الفريضة الأخرى، فيلزمه الوضوء لها، وهذا إذا كان السلس يلازمه في جميع وقت الصلاة، فإن كان يعلم أنه سينقطع عنه وقتاً يمكنه فيه أن يتوضأ ويصلي الصلاة قبل خروج وقتها وجب أن ينتظر ذلك الوقت، فيتوضأ فيه ويصلي، ولو أدى ذلك إلى فعلها منفرداً (دون جماعة).
وأما بخصوص قراءة القرآن، فإن كانت القراءة بدون مصحف فلا يلزم لها الوضوء، وإن توضأ فحسن، وإن كانت من مصحف واحتاج إلى مسه بدون حائل، فيلزمه الوضوء على الصحيح من قولي العلماء، ويكفيه أن يقرأ بوضوئه للفريضة ما شاء، إلا إذا انتقض الوضوء بشيء غير السلس، فعليه أن يجدد الوضوء.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=9346&Option=FatwaId&x=45&y=15

ونسأل لمريضكم الشفاء من كل داء

أبو معاوية البيروتي
09-11-08, 07:08 AM
جزاكم الله خيراً، سأرسل الفتوى .

مصطفى رضوان
09-11-08, 07:24 AM
وإياكم