المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل على من صلى وراءه إعادة؟؟


معتصم المقدسي
09-11-08, 07:49 PM
صلى رجل بقوم، فلما انتهى أخبرهم أنه على غير وضوء..

فهل عليهم إعادة -بعدما أخبرهم؟؟

علي الفضلي
09-11-08, 08:22 PM
صلى رجل بقوم، فلما انتهى أخبرهم أنه على غير وضوء..

فهل عليهم إعادة -بعدما أخبرهم؟؟
ليس عليهم إعادة ، وقد وقع هذا في زمن الصحابة الكرام لعثمان - رضي الله عنه - أو عمر - رضي الله عنه - فأعاد هو ولم يعيدوا.
والله أعلم.

ابن عبدِ الحميد
09-11-08, 08:39 PM
المرجو من الإخوة طلبة العلم أن يبينوا لنـا هذا الأمر أكثر مع ذكر أقوال أهل العلم وفقكم الله

معتصم المقدسي
10-11-08, 01:29 AM
ليس عليهم إعادة ، وقد وقع هذا في زمن الصحابة الكرام لعثمان - رضي الله عنه - أو عمر - رضي الله عنه - فأعاد هو ولم يعيدوا.
والله أعلم.

بارك الله فيك..

ولكن هل كانت على نفس الظرف؟، أي أن يخبرهم الإمام؟؟

فما نعلمه هو صحة صلاة المأمومين على اعتبار أن لم يعلموا..
ولكن السؤال فيما لو أعلموا بارك الله فيك

أبو عبدالله الجبوري
10-11-08, 02:11 AM
قال ابن حزم، رحمه الله: " ومن صلى جنبا أو على غير وضوء - عمدا أو نسيانا - فصلاة من ائتم به صحيحة تامة، إلا أن يكون علم ذلك يقينا فلا صلاة له، لأنه ليس مصليا، فإذا لم يكن مصليا فالمؤتم بمن لا يصلي عابث عاص مخالف لما أمر به، ومن هذه صفته في صلاته فلا صلاة له.
وقال أبو حنيفة : لا تجزئ صلاة من ائتم بمن ليس على طهارة عامدا كان الإمام أو ناسيا ؟.
وقال مالك : إن كان ناسيا فصلاة من خلفه تامة، وإن كان عامدا فلا صلاة لمن خلفه.
وقال الشافعي , وأبو سليمان , كما قلنا.
قال علي : برهان صحة قولنا ..." انظر الرابط
http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategory.php?idfrom=496&idto=496&bk_no=17&ID=489

علي الفضلي
10-11-08, 05:43 AM
بارك الله فيك..

ولكن هل كانت على نفس الظرف؟، أي أن يخبرهم الإمام؟؟

فما نعلمه هو صحة صلاة المأمومين على اعتبار أن لم يعلموا..
ولكن السؤال فيما لو أعلموا بارك الله فيك
الحكم هو هو ، ما دام أنهم علموا بعد انقضاء الصلاة لا قبلها.
والله أعلم.

علي الفضلي
10-11-08, 06:47 AM
قال ابن المنذر في (الأوسط) :
حدثنا علان بن المغيرة ، قال : ثنا عمرو بن الربيع ، قال : ثنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن الحكم بن عتيبة ، عن إبراهيم النخعي ، عن الأسود بن يزيد ، قال : (كنت مع عمر بن الخطاب بين مكة والمدينة فصلى بنا ، ثم انصرف فرأى في ثوبه احتلاما ، فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه ، وأعاد الصلاة ولم نعد صلاتنا) (صحيح).
وقال أيضا :
حدثنا إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، أن ابن عمر ، صلى بأصحابه صلاة العصر وهو على غير وضوء ، فأعاد ولم يعد أصحابه. (صحيح).
وقال أيضا:

حدثنا محمد بن علي ، قال : ثنا سعيد ، قال : ثنا هشيم ، عن خالد بن سلمة المخزومي ، قال حدثني محمد بن عمرو بن الحارث بن المصطلق ، أن عثمان ، صلى بالناس صلاة الفجر فلما تعالى النهار رأى أثر الجنابة على فخذه ، فقال : (كبرت والله ، كبرت والله أجنبت ولا أعلم ، فاغتسل وأعاد الصلاة ولم يأمرهم أن يعيدوا).(ضعيف).
وقال أيضا:
حدثنا إسماعيل بن قتيبة ، قال : ثنا أبو بكر ، قال : ثنا أبو خالد ، عن حجاج ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، قال : « إذا صلى الجنب بالقوم فأتم بهم الصلاة ، آمره أن يغتسل ويعيد ولا آمرهم أن يعيدوا » (ضعيف).
فقه أثري عمر وابن عمر –رضي الله عنهما- :
هذان الأثران عن عمر -وهو الخليفة الراشد- ، وابنه -وهو المتتبع لسنة النبي-صلى الله عليه وسلم - فيهما أن الإمام إذا نسي فصلى بالناس على غير طهارة ، فإنه يعيد صلاته ، وهم لا يعيدون علموا بعد ذلك أو لم يعلموا ، وذلك أن عمر وابن عمر لم يأمرا من صلوا خلفهم بالإعادة ، ولو كانت الإعادة واجبة لوجب إخبارهم ، لأن الله تعالى يقول : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) ، ولحديث(من رأى منكم منكرا) الحديث.
ولأن في الأثرين أن الناس الذين صلوا خلف عمر وابن عمر – رضي الله عنهما – علموا بعد ذلك أنّ إمامهم قد صلى بهم على غير طهارة ، ومع ذلك لم يعيدوا ، ولم يُأمروا بالإعادة.
قال ابن المنذر في (الأوسط) بعد هذه الآثار :
((وهو قول النخعي ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وبه قال مالك بن أنس ، والشافعي ، وأحمد ، وسليمان بن حرب ، وأبو ثور ، والمزني ، وحكي ذلك عن عبيد الله بن الحسن . وقالت طائفة : يعيد ويعيدون ، وممن روي عنه هذا القول علي بن أبي طالب خلاف الرواية الأولى ، وبالروايتين جميعا مقال ، وهو قول ابن سيرين ، والشعبي ، وحماد بن أبي سليمان ، والثوري أحب إلينا أن يعيد ويعيدوا ، وقال النعمان وأصحابه : يعيد ويعيدون . وفيه قول ثالث : قاله عطاء ، قال : إن صلى إمام قوم غير متوضئ فذكر حين فرغ ، قال : يعيد ويعيدون ، فإن لم يذكر حتى فاتت تلك الصلاة ؛ فإنه يعيد هو ولا يعيدون ، قلت : فصلى بهم جنبا فلم يعلموا ، أو لم يعلم حتى فاتت تلك الصلاة ؟ ، قال : فليعيدوا ، فليست الجنابة كالوضوء . قال أبو بكر : ومن حجة بعض من رأى أن لا إعادة على من صلى خلف جنب خبر أبي هريرة ، وخبر أبي بكرة ، قال : وفي خبر أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر ، وفي ذلك دليل على أن لا إعادة على المأموم ؛ لأن حكم القليل من الصلاة كحكم الكثير فيمن صلى خلف جنب ، قال : ولو لم يكن في ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديث لكان فيما روي عن الخلفاء الراشدين في هذا الباب كفاية ، وقد ثبت عن ابن عمر مثل قولهم ، ولا نعلم عن أمر من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- خلاف قولهم .
فأما ما حدث عن علي ففي الإسنادين جميعا مقال ، فكأن عليا لم يأتنا عنه في هذا الباب شيء ؛ لضعف الروايتين وتضادهما ، واللازم لمن يرى اتباع أصحاب رسول- الله صلى الله عليه وسلم- ألا يخالف ما رويناه عن عمر ، وعثمان ، وابن عمر في هذا الباب ، والنظر مع ذلك دال على ذلك ؛ لأن القوم لما صلوا كما أمروا وأدوا فرضهم ثم اختلف في وجوب الإعادة عليهم ، لم يجز أن يلزموا إعادة ما صلوا على ظاهر ما أمروا به بغير حجة واختلف مالك والشافعي في الإمام تعمد أن يصلي بهم وهو جنب ، فكان مالك يقول : صلاة القوم فاسدة .
وكان الشافعي يقول : "عمد الإمام ونسيانه سواء ، ولا إعادة على القوم ؛ لأن الإمام يأثم بالعمد ، ولا يأثم بالنسيان" ))اهـ.
والحمد لله رب العالمين.