المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .. ما حكم قول (الله يرجك _ الله يقطع ابليسك _ الله يأخذك )


أبوسليمان السلفي
12-11-08, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال كما هو في العنوان

وهل لاينسب إلى الله إلا اسمائه وصفاته

جزاكم الله خير

أبوسليمان السلفي
14-11-08, 02:56 PM
هل من مجيب

يا افاضل

ابن وهب
14-11-08, 03:23 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الرجاء شرح هذه العبارات شرحا وافيا
؟
ماذا يقصد القائل حين يقول
الله يرجك
الله يقطع إبليسك
الله يأخذك
وهذا الشرح نريده من المتحدث نفسه لأنه الذي يعرف المراد
أستطيع أن أكتب ما لدي
ولكن نريد شرح من المتحدث نفسه
ماذا يقصد بهذه العبارات ؟
ولا يظن ظان أني لا أعرف معنى هذه العبارات
وإنما المقصود أمر آخر فليعلم

أبوسليمان السلفي
14-11-08, 03:31 PM
هل من مجيب

يا افاضل

أبوسليمان السلفي
14-11-08, 03:36 PM
اسف اخي الفاضل ابن وهب

لان المشاركة التي بعدك

بسبب التكرر

ولم ارى مشاركتك

اخي الفاضل

الله يرجك يقصد بها المزح

اما الله يقطع ابليسك

ليس لها مكان لكنها تستخدم غالباً إذا اخطأ الشخص

وانا قثد عموماً

هل ينسب الى الله غير اسمائه وصفاته

أبوسليمان السلفي
14-11-08, 03:37 PM
اسف اخي الفاضل ابن وهب

لان المشاركة التي بعدك

بسبب التكرر

ولم ارى مشاركتك

اخي الفاضل

الله يرجك يقصد بها المزح

اما الله يقطع ابليسك

ليس لها مكان لكنها تستخدم غالباً إذا اخطأ الشخص

وانا قثد عموماً

هل ينسب الى الله غير اسمائه وصفاته

ابن وهب
14-11-08, 03:37 PM
من باب المزاح ولكن ما المقصود بالعبارة - رعاك الله -
وأنا لا أريد مواضع استعمالها ولكن أريد مقصود القائل حين يقول ذلك ماذا يقصد

أبوسليمان السلفي
14-11-08, 03:38 PM
لا اعلم سبب تكرار المشاركات

ابن وهب
14-11-08, 03:39 PM
ماحكم قول ( الله يرجك)
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
اولا جزاكم الله كل خير على ماتقدموه للمسلمين جعله الله في ميزان حسناتكم.
ثانيا السؤال
ياشيخ لقد كثرت في المنتديات قول كلمة ( الله يرجك) من باب المزاح كثيرا للاسف, مثلا ان يكتب احد الاعضاء موضوعا ساخرا فيرد عليه اخر بكلمة ( الله يرجك) مازحا معه, وقد انتشرت هذه الكلمه بصوره كبيره جدا في اكثر المنتديات بشبكة الانترنت, فارجو التوضيح منك ياشيخ حول حكم قول هذه الكلمه.
وجزاكم الله كل خير.
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .

هذه كلمة مُنكَرة .

وكنت سألت شيخنا الشيخ عبد الرحمن البرّاك – حفظه الله – عن كلمة مُشابِهة ، وهي قول بعض الناس ( الله يَكْنِسْك ) فقال وفّقه الله : هذا منكر عظيم . ونَهى عن قول تلك الكلمة .

وهنا يُقال : هل الله يَرجّ ؟ أو يَكنِس ؟ حتى يُدْعى بهذا الدعاء ؟

والله تعالى أعلم .
عبدالرحمن السحيم
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=45058

انتهى

يبقى السؤال ما مقصود القائل حين يقول الله يرجك

أبوسليمان السلفي
14-11-08, 03:41 PM
جاء في لسان العرب ج. 2دار صادر ص. 281 وما بعدها ما يلي:الرَّجُّ: التحريك رجه يرجه رجّاً حركه وزلزله فارتج...قال تعالى :" و إذا رجت الأرض رجاً"؛ معنى رجت: حركت حركة شديدة و زلزلت. و الرجة: الاضطراب.
و ارتج البحر و غيره، و الكلام دائماً لابن منظور، اضطرب؛ و في الحديث:" من ركب البحر حين يرتج فقد برئت منه الذمة..


نفس المعنى المعنى المراد

أبوسليمان السلفي
14-11-08, 03:43 PM
بارك الله فيك

هل ينزل عليها قول الله يقطع ابليسك

المسيطير
14-11-08, 03:46 PM
يبقى السؤال ما مقصود القائل حين يقول الله يرجك


عفوا /
يظهر أن معنى ( الله يرجك ) : أن يجعلك مرجوجا ... والمرجوج - عرفا - : من أصابه الخبل ... وقد يقارب الجنون .

ويقال : فلان مرجوج ... يتصرف تصرفات هوجاء ... لاتليق بالعقلاء .

ابن وهب
14-11-08, 03:58 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم
إذا كان مراد القائل ما ذكره المسيطير فهذا المعنى واضح أن لا شيء فيه من جهة
وصف الله بما لا يليق

فهو كأن تدعو على إنسان فتقول أصابك الله بالخبل أو بالجنون
وهو في الحقيقة معناه كقول العرب قاتله الله ونحو ذلك
حين يقولونه ولا يقصدون به المعنى الحقيقي فيقولون
قاتله الله
ونحو ذلك
فلا مانع منه لا من جهة اللغة ولا من جهة الشرع من الناحية العقدية ولا من الناحية الفقهية
أما من جهة اللغة فهو معنى صحيح
ومن جهة العقيدة لا مانع أن يدعو الإنسان على شخص بأن يذهب الله عقله
ومن الناحية الفقهية هو ما ذكرته لك

وأما الله يقطع إبليسك فهو دعاء على القرين فهو مثل الدعاء على إبليس والشيطان
وأما قوله الله يأخذك فهو دعاء على الرجل
فينظر في غرضه
هذا للمدراسة
والله أعلم
في التمهيد
(وأما قوله تربت يمينك ففيه قولان أحدهما أن يكون أراد استغنت يمينك كأنه تعرض لها بالجهل لما أنكرت وأنها كانت تحتاج أن تسأل عن ذلك فكأنه خاطبها بالضد تنبيها كما تقول لمن كف عن السؤال عما لا يعلم أما أنت فاستغنيت عن أن تسأل أي لو أنصفت نفسك ونصحتها لسألت وقال غيره ( هو ) كما يقال للشاعر إذا أجاد قاتله الله وأخزاه لقد أجاد ومنه قوله ويل أمه ( مسعر حرب ) وهو يريد مدحه وهذا كله عند من قال هذا القول فرارا من الدعاء على عائشة وأن ذلك عنده غير ممكن من النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر أكثر أهل العلم باللغة والمعاني أن تكون هذه اللفظة بمعنى الاستغناء وقالوا لو كان بمعنى الاستغناء لكانت أتربت يمينك لأن الفعل منه رباعي تقول أترب الرجل إذا استغنى وترب إذا افتقر وقالوا معنى هذا افتقرت يمينك من العلم بما سألت عنه أم سليم ونحو هذا - قال أبو عمر أما تربت يمينك فمن دعاء العرب بعضهم على بعض معلوم مثل قاتله الله وهوت أمه وثكلتك أمك وعقرى حلقي ونحو ذلك)

الشيشاني
14-11-08, 03:59 PM
رقم الفتوى (4292)
موضوع الفتوى قول الله يأخذك
السؤال س: ما حكم قول الله يأخذك ؟
الاجابـــة
يقصد بهذا الدعاء بالموت أو بالعذاب، وقد قال الله تعالى: فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً أي أهلكناهم، وقال تعالى: فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى أي أهلكه، فإذا كان ذلك المدعو عليه فاسقا أو مؤذيا جاز أن يدعى عليه بأن يأخذه الله حتى تستريح منه العباد والبلاد، وإذا لم يكن مؤذيا فلا يجوز مثل هذا الدعاء.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4292&parent=786

ابن وهب
14-11-08, 04:01 PM
بارك الله فيك

ذو المعالي
14-11-08, 04:57 PM
هي مشابهةٌ لـ / قاتلك الله ، و نحوها ، فهي تُساقُ مساقاً كلامياً لَغْوياً ، و الإشغالُ بها لا أظنه مما يُحفَل به .

ابن وهب
14-11-08, 04:58 PM
,بارك الله فيكم
ولكن نشير إلى بعض العبارات القبيحة مثل
الله يطفشك
الله يزعجك
ونحو ذلك

ذو المعالي
14-11-08, 05:01 PM
,بارك الله فيكم
ولكن نشير إلى بعض الألفاظ القبيحة مثل
الله يطفشك
الله يزعجك
ونحو ذلك
حتى هذه أستاذي ، فهي من باب الدعاء الذي ليس دعاءً ، و مثلكم لا يخفى عليه هذا .
استدراك /
في محذورية نسبتها لله ليست في محلِّها لأنه ليست نسبة تسمية أو وصف أو إضافة تركيبية ، بل هي نسبة إسناد دعائي ، كسائر أدعية الناس .

أبوسليمان السلفي
14-11-08, 05:57 PM
بارك الله فيكم

الشيشاني
14-11-08, 06:28 PM
زيادة فائدة:

"بعض الناس يقول: الله يكفينا شركم، يصلح هذا أو ما يصلح؟ يصلح، نحن نقول: نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، فإذا قال لولده: الله يكفينا شرك، ما أكثر ما تغضبني، هذا ما فيه شيء،

لكن: الله يأخذك، الله يدمرك، الله يسود وجهك، الله لا يوفقك لا في الدنيا ولا في الآخرة، حرام هذا".

الشيخ ابن العثيمين، "لقاء الباب المفتوح" (الشاملة).