المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مارأيكم في هذا الكلام الذي يتكلم عن التورية؟


أم عبدالله الخلف
14-11-08, 12:53 AM
مارأيكم بهذا الكلام وجدته في أحدالمنتديات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
قال بعض العلماء أن التورية ليست كذباً أساساً

و ذلك لأن معنى التوريه لغةً هو :

إخفاء الشيء ، من وَرَّى يُوَرِّي تَوْرِيَةً .

واستدلوا بقول الله عَزَّ و جَلَّ :

﴿ فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ

لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ

قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ

فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴾ 0

وبقوله عز وجل: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ

لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا

وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ 0

وقالوا عن معناه الإصطلاحي أن المتكلم يقول كلاماً

يظهر منه معنى يفهمه السامع

و لكن يريد منه القائل معنىً آخر !!

كأن يقول له ليس معي درهم في جيبي

فيُفهم منه أنّه ليس معه أي مال أبداً

و يكون مراده أنه لا يملك درهماً لكن يملك ديناراً مثلاً .

و قالوا بأن التورية من الحلول الجيدة لتَجَنُّب الحالات الحرجة

التي قد يقع الإنسان فيها عندما يسأله أحدٌ عن أمرٍ

و هو لا يريد إخباره بالواقع من جهة

و لا يريد أن يكذب عليه من جهة أخرى !!!!!!؟

واستدلوا على ذلك بأمثلة كثيرة

منها ما رُوِيَ عن إبن الجوزي

أنه عندما سُئل عن أفضل الناس بعد رسول الله

( صلى الله عليه وآله )

من هو ؟

فأجاب بداهةً : مَنْ بِنْتُهُ في بَيْته .

فتصوَّر السائلون أنه يريد بقوله هذا أبا بكر

لأن إبنته عائشة كانت في بيت النبي

( صلى الله عليه وآله )

و لكنه كان يقصد علي بن أبي طالب

( رضي الله عنه)

لأن بنت الرسول

( صلى الله عليه وآله )

و هي فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

كانت في بيت علي ( عليه السَّلام ) .

كما يُروى أنه سُئل في مجلس آخر

يحضره الموافق و المخالف

عن عدد الأئمة بعد الرسول

( صلى الله عليه وآله ) ؟

فقال : أربعةٌ أربعةٌ أربعة .

فظن المخالفون أنه أراد التأكيد بتكراره " أربعة "

و هو عدد الخلفاء بعد النبي

( صلى الله عليه وآله )

و لكنه كان يقصد الجمع من تكراره " أربعة "

ثلاث مرات ، أي 4+4+4= 12

الذي هو عدد الأئمة من أهل البيت

( عليهم السلام )

ـــــــــــــ

طبعا كلام الإمام ابن الجوزي وغيره من العلماء

ليس حجة لأنهم بشر وبالتالي كلامهم

قابل للخطاء والصواب والاعتراض

ولهذا من وجهة نظري وحسب مالدي من علم

أن هذا لايخرج عن الكذب بأي حال من الاحوال

لا ختلاف النية بين الطرفين

والاعمال قوامها النية

لقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

إنما الاعمال بالنيات

فاصدق مايقال عنه أنه قال بعض العلماء أن التورية ليست كذباً أساساً

و ذلك لأن معنى التوريه لغةً هو :

إخفاء الشيء ، من وَرَّى يُوَرِّي تَوْرِيَةً .

واستدلوا بقول الله عَزَّ و جَلَّ :

﴿ فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ

لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ

قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ

فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴾ 0

وبقوله عز وجل: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ

لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا

وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ 0

وقالوا عن معناه الإصطلاحي أن المتكلم يقول كلاماً

يظهر منه معنى يفهمه السامع

و لكن يريد منه القائل معنىً آخر !!

كأن يقول له ليس معي درهم في جيبي

فيُفهم منه أنّه ليس معه أي مال أبداً

و يكون مراده أنه لا يملك درهماً لكن يملك ديناراً مثلاً .

و قالوا بأن التورية من الحلول الجيدة لتَجَنُّب الحالات الحرجة

التي قد يقع الإنسان فيها عندما يسأله أحدٌ عن أمرٍ

و هو لا يريد إخباره بالواقع من جهة

و لا يريد أن يكذب عليه من جهة أخرى !!!!!!؟

واستدلوا على ذلك بأمثلة كثيرة

منها ما رُوِيَ عن إبن الجوزي

أنه عندما سُئل عن أفضل الناس بعد رسول الله

( صلى الله عليه وآله )

من هو ؟

فأجاب بداهةً : مَنْ بِنْتُهُ في بَيْته .

فتصوَّر السائلون أنه يريد بقوله هذا أبا بكر

لأن إبنته عائشة كانت في بيت النبي

( صلى الله عليه وآله )

و لكنه كان يقصد علي بن أبي طالب

( رضي الله عنه)

لأن بنت الرسول

( صلى الله عليه وآله )

و هي فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

كانت في بيت علي ( عليه السَّلام ) .

كما يُروى أنه سُئل في مجلس آخر

يحضره الموافق و المخالف

عن عدد الأئمة بعد الرسول

( صلى الله عليه وآله ) ؟

فقال : أربعةٌ أربعةٌ أربعة .

فظن المخالفون أنه أراد التأكيد بتكراره " أربعة "

و هو عدد الخلفاء بعد النبي

( صلى الله عليه وآله )

و لكنه كان يقصد الجمع من تكراره " أربعة "

ثلاث مرات ، أي 4+4+4= 12

الذي هو عدد الأئمة من أهل البيت

( عليهم السلام )

ـــــــــــــ

طبعا كلام الإمام ابن الجوزي وغيره من العلماء

ليس حجة لأنهم بشر وبالتالي كلامهم

قابل للخطاء والصواب والاعتراض

ولهذا من وجهة نظري وحسب مالدي من علم

أن هذا لايخرج عن الكذب بأي حال من الاحوال

لا ختلاف النية بين الطرفين

والاعمال قوامها النية

لقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

إنما الاعمال بالنيات

فاصدق مايقال عنه أنه

كذب خاص بالمطاوعة

أجيز لغرض خاص في نفس يعقوب !!!

كإجازة زواج المسيار وغيره من الزواجات الحديثة؟؟؟

كذب خاص بالمطاوعة

أجيز لغرض خاص في نفس يعقوب !!!

كإجازة زواج المسيار وغيره من الزواجات الحديثة؟؟؟

أم عبدالله الخلف
14-11-08, 12:55 AM
مارأيكم؟؟

أم عبدالله الخلف
15-11-08, 04:55 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

محمد الجعبة
23-03-09, 10:36 PM
ولهذا من وجهة نظري وحسب مالدي من علم

أن هذا لايخرج عن الكذب بأي حال من الاحوال

لا ختلاف النية بين الطرفين

والاعمال قوامها النية

لقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

إنما الاعمال بالنيات

فاصدق مايقال عنه أنه

كذب خاص بالمطاوعة

أجيز لغرض خاص في نفس يعقوب !!!

كإجازة زواج المسيار وغيره من الزواجات الحديثة؟؟؟

كذب خاص بالمطاوعة

أجيز لغرض خاص في نفس يعقوب !!!

كإجازة زواج المسيار وغيره من الزواجات الحديثة؟؟؟

لا شك ان في التورية مندوحة عن الكذب كما سيأتي ،،، ومن احسن ما قرأت في هذا الباب قول الشيخ الفاضل غالب الساقي حفظه الله
حيث قال :

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
يحسن بنا معرفة معنى التورية والتفقه بأحكامها لأن الحاجة إليها مما تعم به البلوى وفيها مندوحة عن الكذب .
معنى التورية
معنى التورية أن تستعمل كلاما يحتمل معنيين يفهم منه السامع معنى وأنت تريد معنى آخر بقصد الإيهام .
حكمها :
تحرم التورية إذا كان يترتب عليها إبطال حق أو إحقاق باطل فإن خلت من ذلك فهي جائزة في المزاح وعند الحاجة والمصلحة الراجحة أما بدون حاجة فهي مكروهة قال النووي في الأذكار - (ج 1 / ص 380): "قال العلماء : فإن دعت إلى ذلك [ يعني التورية] مصلحة شرعية راجحة على خداع المخاطب أو حاجة لا مندوحة عنها إلا بالكذب ، فلا بأس بالتعريض ، وإن لم يكن شئ من ذلك فهو مكروه وليس بحرام ، إلا أن يتوصل به إلى أخذ باطل أو دفع حق ، فيصير حينئذ حراما ، هذا ضابط الباب"انتهى .
وأنقل من المغني لابن قدامة مع الاختصار ما يلي :
" وَلَا يَخْلُو حَالُ الْحَالِفِ الْمُتَأَوِّلِ ، مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ ؛ أَحَدُهَا ؛ أَنْ يَكُونَ مَظْلُومًا ، مِثْلَ مَنْ يَسْتَحْلِفُهُ ظَالِمٌ عَلَى شَيْءٍ ، لَوْ صَدَقَهُ لَظَلَمَهُ ، أَوْ ظَلَمَ غَيْرَهُ ، أَوْ نَالَ مُسْلِمًا مِنْهُ ضَرَرٌ .
فَهَذَا لَهُ تَأْوِيلُهُ .
الْحَالُ الثَّانِي ، أَنْ يَكُونَ الْحَالِفُ ظَالِمًا ، كَاَلَّذِي يَسْتَحْلِفُهُ الْحَاكِمُ عَلَى حَقٍّ عِنْدَهُ ، فَهَذَا يَنْصَرِفُ يَمِينُهُ إلَى ظَاهِرِ اللَّفْظِ الَّذِي عَنَاهُ الْمُسْتَحْلِفُ ، وَلَا يَنْفَعُ الْحَالِفَ تَأْوِيلُهُ .
وَبِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ .
وَلَا نَعْلَمُ فِيهِ مُخَالِفًا فَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { يَمِينُك عَلَى مَا يُصَدِّقُك بِهِ صَاحِبُك } رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُد وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ }رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ : الْيَمِينُ عَلَى مَا وَقَعَ لِلْمَحْلُوفِ لَهُ وَلِأَنَّهُ لَوْ سَاغَ التَّأْوِيلُ ، لَبَطَلَ الْمَعْنَى الْمُبْتَغَى بِالْيَمِينِ ، إذْ مَقْصُودُهَا تَخْوِيفُ الْحَالِفِ لِيَرْتَدِعَ عَنْ الْجُحُودِ ، خَوْفًا مِنْ عَاقِبَةِ الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ ، فَمَتَى سَاغَ التَّأْوِيلُ لَهُ ، انْتَفَى ذَلِكَ ، وَصَارَ التَّأْوِيلُ وَسِيلَةً إلَى جَحْدِ الْحُقُوقِ ، وَلَا نَعْلَمُ فِي هَذَا خِلَافًا .
الْحَالُ الثَّالِثُ ، لَمْ يَكُنْ ظَالِمًا وَلَا مَظْلُومًا ، فَظَاهِرُ كَلَامِ أَحْمَدَ ، أَنَّ لَهُ تَأْوِيلَهُ وَهَذَا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ .وَلَا نَعْلَمُ فِي هَذَا خِلَافًا" .انتهى من المغني .
وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية : "وَقِيلَ : لَهُ التَّعْرِيضُ فِي الْكَلَامِ دُونَ الْيَمِينِ بِلَا حَاجَةٍ . قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ : وَنَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ وَذَكَرَ فِي بُطْلَانِ التَّحْلِيلِ أَنَّهُ قَوْلُ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ" .
ولا شك أن التورية بدون حاجة ولا مزاح فيها مفاسد تستوجب من المسلم أن يبتعد عنها من هذه المفاسد : فقدان الثقة بكلامه وقد يصبح متهما عند الناس في صدقه .
أدلة جواز التورية للمصحلة الراجحة
الأدلة التي تدل على جواز التورية للمصلحة الراجحة من القرآن والسنة الصحيحة والآثار عن السلف كثيرة ومتنوعة إليك بعضا منها :
* قال ابن سعدي – في أثناء بيانه الفوائد المستنبطة من قصة يوسف – عليه السلام- :"ومنها: أنه ينبغي لمن أراد أن يوهم غيره، بأمر لا يحب أن يطلع عليه، أن يستعمل المعاريض القولية والفعلية المانعة له من الكذب، كما فعل يوسف حيث ألقى الصُّواع في رحل أخيه، ثم استخرجها منه، موهما أنه سارق، وليس فيه إلا القرينة الموهمة لإخوته، وقال بعد ذلك: { مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ } ولم يقل "من سرق متاعنا" وكذلك لم يقل "إنا وجدنا متاعنا عنده" بل أتى بكلام عام يصلح له ولغيره، وليس في ذلك محذور، وإنما فيه إيهام أنه سارق ليحصل المقصود الحاضر، وأنه يبقى عند أخيه وقد زال عن الأخ هذا الإيهام بعد ما تبينت الحال"انتهى .
*عن كعب بن مالك قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة يعني غزوة تبوك غزاها رسول الله صلى الله عليه و سلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه الذي يريد . رواه البخاري.
* عن أنسٍ - رضي الله عنه - ، قَالَ : "كَانَ ابنٌ لأبي طَلْحَةَ - رضي الله عنه - يَشتَكِي ، فَخَرَجَ أبُو طَلْحَةَ ، فَقُبِضَ الصَّبيُّ ، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ ، قَالَ : مَا فَعَلَ ابْنِي ؟ قَالَتْ أمُّ سُلَيم وَهِيَ أمُّ الصَّبيِّ : هُوَ أَسْكَنُ مَا كَانَ ، فَقَرَّبَتْ إليه العَشَاءَ فَتَعَشَّى ، ثُمَّ أَصَابَ منْهَا ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَتْ : وَارُوا الصَّبيَّ فَلَمَّا أَصْبحَ أَبُو طَلْحَةَ أَتَى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأخْبَرَهُ ، فَقَالَ : ( أعَرَّسْتُمُ اللَّيلَةَ ؟ ) قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا )". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
*وعن سويد بن حنظلة قال: "خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخي فخلى سبيله فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنه أخي قال صدقت المسلم أخو المسلم" رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني .
*وعن أنس رضي الله عنه : "أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه ) . وكان صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال : من هذا ؟ أرسلني فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من يشتري هذا العبد ؟ ) فقال : يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لكن عند الله لست بكاسد ) . أو قال : ( أنت عند الله غال )" صححه الألباني في مختصر الشمائل .
*وعن الحسن قال : "أتت عجوز إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة . فقال :
( يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز ) . قال : فولت تبكي . فقال :
( أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول : إنا أنشأناهن إنشاء . فجعلناهن أبكارا . عربا أترابا )" حسنه الألباني في مختصر الشمائل .
*عن أنس بن مالك:" أن رجلا استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني حاملك على ولد الناقة فقال يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تلد الإبل إلا النوق" رواه الترمذي وصححه الألباني .
*وعن عمران بن حصين أنه قال: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب".رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .
*"قال عمر – رضي الله عنه-:" أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب" رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .
الحكمة من إباحة التورية
والحكمة من إباحة التورية أن تكون بديلا عن الكذب عند الحاجة لكون الإنسان لا يمكنه أن يوضح للناس كل ما سألوه عنه وأن يظهر لهم كل ما يخفيه لما يترتب على ذلك من المفسدة عليه أو على غيره.

أمثلة على التورية المباحة
وَرُوِيَ عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ ، وَقَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، فَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ تَرَكْت الْأَمِيرَ ؟ قَالَ : تَرَكْتُهُ يَأْمُرُ وَيَنْهَى .
فَلَمَّا مَاتَ قِيلَ لَهُ : كَيْفَ قُلْت ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَرَكْته يَأْمُرُ بِالصَّبْرِ ، وَيَنْهَى عَنْ الْبُكَاءِ وَالْجَزَعِ .
قال النخعي رحمه الله : إذا بلغ الرجل عنك شئ قلته فقل : الله يعلم
ما قلت من ذلك من شئ ، فيتوهم السامع النفي ، ومقصودك الله يعلم الذي قلته.
وقال النخعي أيضا : لا تقل لابنك : أشتري لك سكرا ، بل قل : أرأيت لو اشتريت لك سكرا.
وكان النخعي إذا طلبه رجل قال للجارية : قولي له اطلبه في المسجد.
وقال غيره : خرج أبي في وقت قبل هذا.
وكان الشعبي يخط دائرة ويقول للجارية : ضعي أصبعك فيها وقولي : ليس هو هاهنا.
وكان حماد إذا جاءه من لا يريد الاجتماع به وضع يده على ضرسه ثم قال : ضرسي ضرسي.
وأحضر الثوري إلى مجلس المهدي فأراد أن يقوم فمنع فحلف بالله أنه يعود فترك نعله وخرج ثم رجع فلبسها ولم يعد فقال المهدي : ألم يحلف أنه يعود فقالوا إنه عاد فأخذ نعله.
وأخذ محمد بن يوسف حجراً المدري فقال : العن علياً ، فقال : إِن الأمير أمرني أن ألعن علياً محمد بن يوسف ، فالعنوه ، لعنه الله .
ورويَ أَنَّ مُهَنَّا كَانَ عِنْدَ الإمام أحمد ، هُوَ وَالْمَرُّوذِيُّ وَجَمَاعَةٌ ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمَرُّوذِيَّ ، وَلَمْ يُرِدْ الْمَرُّوذِيُّ أَنْ يُكَلِّمَهُ ، فَوَضَعَ مُهَنَّا أُصْبُعَهُ فِي كَفِّهِ ، وَقَالَ : لَيْسَ الْمَرُّوذِيُّ هَاهُنَا ، وَمَا يَصْنَعُ الْمَرُّوذِيُّ هَاهُنَا ؟ يُرِيدُ : لَيْسَ هُوَ فِي كَفِّهِ .
وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَرُوِيَ أَنَّ مُهَنَّا قَالَ لَهُ : إنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ - يَعْنِي السَّفَرَ إلَى بَلَدِهِ - وَأُحِبُّ أَنْ تُسْمِعَنِي الْجُزْءَ الْفُلَانِيَّ
فَأَسْمَعَهُ إيَّاهُ ، ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَمْ تَقُلْ إنَّك تُرِيدُ الْخُرُوجَ ؟ فَقَالَ لَهُ مُهَنَّا : قُلْت لَك : إنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ الْآنَ ؟ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ.
[ هذه الأمثلة تجدينها في زاد المسير والمغني والأذكار وإغاثة اللهفان ].
نسأل الله تعالى أن يعلمنا من أحكام دينه ما ينفعنا بمنه وكرمه . ا.هـ
كلامه حفظه الله
لعل في هذا فائدة لك اختي الفاضلة فلا ازيد ،،
بارك الله فيكم

أبو لجين
24-03-09, 01:30 AM
طبعا الكلام المذكور من أقوال الرافضة الملاعين، وفيه أخطاء كثيرة، وهو كلام مليء بالكذب على الله ورسوله

تحري يا أختي من مصادر العلم

أم عبدالله الخلف
02-04-09, 11:39 AM
جزاكم الله خيييييرالجزاء