المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذاهب الفقهاء في الأعذار المبيحة للجمع بين الصلاتين


سامي عبد العزيز
17-11-08, 09:30 PM
ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم جواز الجمع لغير عذر : المطر ، والسفر ، والخوف ، والمرض ، والجمع في عرفات ومزدلفة للحاج ، لأن أخبار المواقيت ‏ثابتة عن الشارع، ولا تجوز مخالفتها إلا بدليل خاص .‏

وتوسع الحنابلة في الأعذار المبيحة للجمع بأنها كل عذر أو شغل يبيح ترك الجمعة والجماعة ، كخوف على نفسه أو حرمته أو ماله أو تضرر في معيشة يحتاجها بترك الجمع.

و ذهب أشهب من المالكية، وابن المنذر من الشافعية، وابن سيرين، وابن شبرمة، إلى جواز ‏الجمع لحاجة ما لم يتخذه عادة، لحديث ابن عباس الذي رواه مسلم قال " جمع رسول الله ‏- صلى الله عليه وسلم - بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قيل لابن ‏عباس ماذا أراد بذلك قال ؟ أراد ألا يحرج أمته" والراجح أن هذا المذهب يؤخذ به إذا اضطر إلى ‏ذلك في غير الأعذار المذكورة، كأن يكون طبيباً يجري عميلة لمريض، وجاء وقت الصلاة في أثنائها ‏ولا يمكن ترك ذلك، فيؤخر الصلاة ،أو يقدمها بحسب الحال .‏

‏ وأما الحنفية فلا يجيزون الجمع لسفر ولا مرض، ولا لغيرها من الأعذار الأخرى، ولا شك أن ‏مذهبهم في هذا مردود لمخالفته للأدلة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقد تلقتها جماهير الأمة ‏بالقبول.

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=6846&Option=FatwaId

الجعفري
17-11-08, 09:38 PM
جزاك الله خيرا

سالم الجعيدي
17-11-08, 11:16 PM
شكرا و جزاك الله خير، واذن لي بنقلها إلى منتدى آخر.