المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة في الحذاء


أبو طعيمة
20-12-08, 11:53 AM
سألني بعض الأخوة أن أكتب شيئا عن واقعة الحذاء الطريفة فقلت:


<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>إنَّ النَّعَالَ رَخِيصةٌ إذ تُشْتَرى = لَكِنْ بِوَجْهِ الـمُعْتَدِين كِرَامُ<o:p></o:p>
لله درُّكَ مِنْ حِـذَاءٍ طَـائِـــرٍ = في شِسْعِهِ التّهْويلُ و الإقْدَامُ <o:p></o:p>
قَدْ طار فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ مُتَبَخْتِرًا = فَجُسُومُهُمْ مِنْ هَوْلِهِ أصْنامُ<o:p></o:p>
وَعَدَا إلَيْهِمْ باسلًا ذا هَيْبةٍ = حَتَّى لظَنُّــوا أَنّـَهُ ضِرْغامُ <o:p></o:p>
لَكِنَّمـا ذاكَ اللعِينُ قَدِِ انْحَـنَى = بالذُّلِّ فيها للحِذَا إِعْظَامُ<o:p></o:p>
حَسْبُ اللعينِ مهانةً بَيْنَ الوَرَى = ذاك المقام وهل كذاك مقامُ؟!..<o:p></o:p>
يا خَجْلَةَ الدُّنْيا بما صَنَعَ الـحِذَا = ءُ المقْتَدى بِفِعَالِهِ الـمِقْدَامُ <o:p></o:p>
قَدْ طَأْطَأ البَشَرُ الرُّؤُوسَ بِذِلِّةٍ = مِـمَّـا رَأَوْهُ و عَزَّتِ الأقْدَامُ

أبو زارع المدني
20-12-08, 12:00 PM
( أضحكتني أضحك الله سنك )

لعلك لو ذكرت أيضا أن الحذاء الأخر لحق أخاه في نفس الموقف , لعله أراد ان يفوق أخيه رفعة ومنزلة ( ابتسامة )

أبو طعيمة
20-12-08, 01:51 PM
جزاك الله خيرا أبا زارع..
ولكن حاز الفضلَ من سبق فخُصَّ بالثناء...(ابتسامة)

أبو زارع المدني
20-12-08, 10:21 PM
جائتني رسالة من خدمة جوال تدبر مع معمعة هذا الحدث الذي تعلمه :

( لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) [ البقرة : 114 ]

قلما تجبر متجبر في الأرض إلا أهانه الله قبل موته , فسخر به الصغير والكبير , وأضحى حديث مجالس .

قال ابن كثير : لما استكبروا لقاهم الله المذلة في الدنيا قبل الآخرة . اهـ [ جوال تدبر 81800 ]

أبو إبراهيم الجنوبي
22-12-08, 01:26 AM
قال أحد المشايخ من أعضاء هذا الملتقى:
تنزه أن يصافحك الحذاءُ *** ومال به عن الدنس الإباءُ
تفجر غيظ منتظر فأمسى *** تفور بنار عزته الدماءُ
حذاؤك يابن دجلة حين يعلو *** لمن خذلوا قضيتك الفداءُ

علي الفضلي
22-12-08, 10:48 AM
أحسنت ، لقد أضحكتنا أضحك الله سنك في الفردوس الأعلى.
أقول : يا له من حذاء ، لقد أفزع رأسَه الحذاء!
أخشى أن يقوم الصغير بحظر الأحذية فنمشي حفاة ، خوفا من حرب الرهاب الحذائي.
ولعلهم يضمون النعل - أعزكم الله تعالى - للسلاح المحرم!
لكن ماذا لو قام الأصوليون بتهريب الأحذية ، حينئذ نحتاج إلى أجهزة متطورة لكشف النعل - أجلكم الله تعالى - .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:
ماذا سنلبس؟!!!

مصلح
25-12-08, 04:22 PM
أحسنت ، لقد أضحكتنا أضحك الله سنك في الفردوس الأعلى.
أقول : يا له من حذاء ، لقد أفزع رأسَه الحذاء!
أخشى أن يقوم الصغير بحظر الأحذية فنمشي حفاة ، خوفا من حرب الرهاب الحذائي.
ولعلهم يضمون النعل - أعزكم الله تعالى - للسلاح المحرم!
لكن ماذا لو قام الأصوليون بتهريب الأحذية ، حينئذ نحتاج إلى أجهزة متطورة لكشف النعل - أجلكم الله تعالى - .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:
ماذا سنلبس؟!!!

(( فمن لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما ))

متفق عليه