المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم طُبِّقَت في بلدي سنَّةٌ ماتت منذ زمن بعيد


صهيب عبدالجبار
24-12-08, 03:57 PM
استيقظت قبل صلاة الفجر على صوت الرعد والرياح القوية , وعندما حان وقت أذان الفجر بدأ المؤذن يردد الأذان كالمعتاد , إلا أنه قال بعد : أشهد أن محمدا رسول الله : " صلوا في رحالكم " بدلا من حي على الصلاة .
فوالله لقد فرحت فرحا شديدا بإحياء هذه السنة التي ماتت كغيرها من السنن المنسية في كثير من بقاع الأرض .
والمُلفت في الأمر أن مثل هذه السُّنن لا تقابل بالترحاب عند أكثر الناس في بلدي , فأعجبتني شجاعة المؤذن , ومن أمره بفعل ذلك .
وأرجو أن تطبَّق هذه السنة في كل بلاد المسلمين , خاصة في بلاد من يقرأون ويكتبون في هذا المنتدى .

مصلح
24-12-08, 06:32 PM
هنيئاً لك حبك السنة ..

في أي بلد أنت ؟؟

أبو خباب المكى
24-12-08, 07:19 PM
مالدليل على سنيتها , وما وجه الدلاله ؟

صهيب عبدالجبار
25-12-08, 10:11 AM
في النداء للصلاة عند المطر سنتان :<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الأولى : جاء بيانها في حديث ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنه قال لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ : إِذَا قُلْتَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَلَا تَقُلْ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ : صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ . فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا، قَالَ : فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي؛ إِنَّ الْجُمْعَةَ عَزْمَةٌ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ البخاري 850 ومسلم 699 .<o:p></o:p>
الثانية : جاءت في حديث نافع قال : أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ ثُمَّ قَالَ : صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ : أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوْ الْمَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ)) البخاري (596) ، ومسلم (697) .<o:p></o:p>
قال النووي رحمه الله :" وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن يقول : ألا صلوا في رحالكم في نفس الأذان، وفي حديث ابن عمر أنه قال في آخر ندائه، والأمران جائزان نص عليهما الشافعي رحمه الله تعالى في الأم في كتاب الأذان، وتابعه جمهور أصحابنا في ذلك، فيجوز بعد الأذان وفي أثنائه لثبوت السنة فيهما، لكن قوله بعده أحسن؛ ليبقى نظم الأذان على وضعه "<o:p></o:p>
وفي حديث ابن عمر إشكالان :<o:p></o:p>
الأول : <o:p></o:p>
كيف يمكن الجمع بين قول المؤذن : (حي على الصلاة) ، وبين (صلوا في رحالكم) ؟ <o:p></o:p>
الجواب ما قاله ابن حجر رحمه الله :" يمكن الجمع بينهما ... بأن يكون معنى الصلاة في الرحال رخصة لمن أراد أن يترخص ، ومعنى هلموا إلى الصلاة ندب لمن أراد أن يستكمل الفضيلة ولو تحمل المشقة، ويؤيد ذلك حديث جابر عند مسلم قال : خرجنا مع رسول الله e في سفر فمطرنا، فقال :((ليصل من شاء منكم في رحله)) "<o:p></o:p>
الثاني : <o:p></o:p>
الذي يُفهم من الحديث أنَّ الصلاة في البيوت في المطر مختصة بالمسافر ؟<o:p></o:p>
والجواب عنه في قول الحافظ رحمه الله : " قوله (في السفر) ظاهره اختصاص ذلك بالسفر، ورواية مالك عن نافع الآتية في أبواب صلاة الجماعة مطلقة، وبها أخذ الجمهور، لكن قاعدة حمل المطلق على المقيد تقتضي أن يختص ذلك بالمسافر مطلقاً، ويلحق به من تلحقه بذلك مشقة في الحضر دون من لا تلحقه، والله أعلم" <SUP>.</SUP><o:p></o:p>

منقول

صهيب عبدالجبار
25-12-08, 10:12 AM
في أي بلد أنت ؟؟

من فلسطين

مصطفى بن سعيد
25-12-08, 10:18 AM
مالدليل على سنيتها , وما وجه الدلاله ؟
أخي الكريم زادك الله من فصله راجع غير مأمور رسالة الشيخ العبيلان فففالصلاة في الرحال عند تغير الأحوالقققوهي رسالة لطيفة في ذا الباب

خالدعبدالرحمن
25-12-08, 02:58 PM
ما شاء الله
الحمدلله على إحياء السنة، وأعان الله على نبذ كل بدعة في القول والعمل

أخانا صهيب، من اي قراها الصابرة أنت ؟

حذيفة الفلسطيني
25-12-08, 07:03 PM
حيّاك الله يا أخ صهيب أفرحتنا بأنّ في فلسطين من يحبّ السنّة

صهيب عبدالجبار
25-12-08, 08:30 PM
ما شاء الله
الحمدلله على إحياء السنة، وأعان الله على نبذ كل بدعة في القول والعمل

أخانا صهيب، من اي قراها الصابرة أنت ؟
لعلك تعرفها إن وصفتها لك ..
هي أولا مدينة وليست بقرية ,
وُلد ابن قدامة المقدسي ( صاحب المُغني ) في قرية تقع على مسافة 20 كلم جنوبها .
أما المرداوي ( صاحب الإنصاف ) فعلى مسافة 22 كلم جنوبها أيضا .
وأما من الغرب فَيَحُدُّها بلد الحجَّاوي ( صاحب زاد المستقنع ) 20 كلم تقريبا .
وأما من شمالها الغربي فبلد السفاريني ( صاحب العقيدة السفارينية ) .
وعلى بُعد 35 كلم منها بلد الشيخ مرعي الكرمي صاحب كتاب ( دليل الطالب لنيل المطالب ) الذي شرح ابن ضويان في كتابه ( منار السبيل ) وخرَّج أحاديثه ألألباني في كتابه ( إرواء الغليل ) .
وأما من علمائها : فأبو بكر , الذي قتله المعز لدين الله الفاطمي لأنه قال كلمة في وجه سلطان جائر .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في ترجمة المعز المدعي أنه فاطمي:

وحين نزل الإسكندرية تلقاه وجوه الناس، فخطبهم بها خطبة بليغة ادعى فيها‏:‏ أنه ينصف المظلوم من الظالم، وافتخر فيها بنسبه، وأن الله قد رحم الأمة بهم، وهو مع ذلك متلبس بالرفض ظاهراً وباطناً‏.‏
كما قاله القاضي الباقلاني‏:‏ إن مذهبهم الكفر المحض، واعتقادهم الرفض، وكذلك أهل دولته ومن أطاعه ونصره ووالاه، قبحهم الله وإياه‏.‏
وقد أحضر إلى بين يديه الزاهد العابد الورع الناسك التقي أبو بكر ( ؟ ) فقال له المعز‏:‏ بلغني عنك انك قلت‏:‏ لو أن معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة، ورميت المصريين (أي العبيدين) بسهم‏.‏
فقال‏:‏ ما قلت هذا، فظن أنه رجع عن قوله‏.‏
فقال‏:‏ كيف قلت‏؟‏
قال‏:‏ قلت‏:‏ ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرميهم بالعاشر‏.‏
وقال‏:‏ ولِمَ‏؟‏
قال‏:‏ لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم، فأمر بإشهاره في أول يوم، ثم ضرب في اليوم الثاني بالسياط ضرباً شديداً مبرحاً، ثم أمر بسلخه في اليوم الثالث، فجيء بيهودي فجعل يسلخه وهو يقرا القران، قال اليهودي‏:‏ فأخذتني رقة عليه، فلما بلغت تلقاء قلبه طعنته بالسكين فمات رحمه الله‏.‏

فكان يقال له‏:‏ الشهيد، واليه ينسب بنو الشهيد من أهل ( ؟ ) إلى اليوم، ولم تزل فيهم بقايا خير‏.‏

البداية والنهاية (‏ج/ص‏:‏ 11/ 322‏)


لعلّكَ عرفتَها ( ابتسامة )

صهيب عبدالجبار
25-12-08, 08:50 PM
حيّاك الله يا أخ صهيب أفرحتنا بأنّ في فلسطين من يحبّ السنّة
السنة بشكل عام محبوبة في كل أقطار الإسلام , لكن جهل الناس بها - كما قال ابن مسعود ررر - هو الذي يجعلهم يرفضونها .
قال ابن مسعود ررر : كَيْفَ أَنْتُم إذا لبستكم فتنة يَهْرُمُ فيها الكَبيرُ , وَيَنْشَأُ فيها الصَّغِيرُ , تَجْرِي على النَّاس يَتَّخِذُونَها سُنَّةً , إذا غُيِّرت يَومًا قَالُوا : غُيِّرَت السُّنَّة .
فقال: يا أبا عبد الرحمن متى ذلك؟
قال: انظر كيف الفقه، قال: ( إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم ) يكثر اللي يقرءون العلم ويأخذون الشهادات ويدرسون، لكن الفقه ومعرفة السنن ومعرفة الفهم عن الله وعن رسوله ومراد الله ورسوله يقل , يقلون الفقهاء , والقراء يكثرون.
( وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم ) يكثر أهل الإمارة وأهل المناصب، لكن أهل الأمانة اللي عنده أمانة يقل في المناصب كلها , الصغير والكبير يقل.
( وطُلبت الدنيا بعمل الآخرة ) الدنيا تطلب بالدنيا، لكن يأتيك شخص يتزيا بزي الآخرة وهو يريد الدنيا , يريد الجاه , يريد المنصب , يريد الشهرة يريد الأتباع، ما يأخذها مثل الناس، الناس يأخذون الدنيا بالدنيا، إذا طلبوا الجاه يطلبونه بالإمارة , بالمغالبة، إذا طلبوا المال يطلبونه بالتجارة،
أما هؤلاء فيتزيون بزي الآخرة وبعمل الآخرة , وإنما قصدهم الدنيا، يوهم الناس أنه يريد الآخرة , ولكنه ويريد الدنيا , هنا يكون .......
( وتفُقِّه لغير الدين ) يطلب الفقه ويطلب العلم، لكن لغير الدين .
ربما يطلبه في فترة الدراسة فقط ليحصل على شهادة , وبعد الدراسة لا يفتح كتابا إلا ما ندر .

البدع لابن وضاح (34، 89)، وسنن الدارمي (191، 192)، وشرح اعتقاد أهل السنة (1/91، 92).
والحديث صححه الألباني

فعلينا - شباب الإسلام - أمرين : الأول تعلُّم السنة الصحيحة .
ثانيا : دعوة الناس إليها .

أبو وئام
26-12-08, 02:24 AM
المدينة هي نابلس إذن