المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة الشيخ محمد إسماعيل المقدم


أشرف منعاز
13-01-04, 04:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أطلب من الجميع ممن عنده علم بترجمة مفصلة لشيخنا الفاضل

محمد إسماعيل المقدم

طالما نسأل عن ترجمة مفصلة له ولا نجد من يتحفنا بها

فأرجو من الإخوة أن لا يبخلو علينا بأي شيء عن هذا العلم

وكذلك ترجمة مشايخنا

الشيخ سعيد عبد العظيم

والشيخ أحمد فريد

والشيخ ياسر برهامي

والشيخ سيد غباشي

هذا نداء للجميع وخاصة الشيخ وليد المنيسي

أخوكم / أشرف

aboumalik
13-01-04, 10:28 AM
شيخنا الشيخ أبي الفرج سمي البخاري , محمد بن إسماعيل , علم على الدعوة السلفية في مصر .
ويكفيك أن المؤرخ الأستاذ محمود شاكر - رحمه الله - قد ذكره في المجلد الثاني عشر(الممنوع من الطبع) . فأرجع أليه إن وجدته عند صديقك طبعة قديمة , قبل المنع .
وهو كما يحلو لأخينا الشيخ أحمد السيسي أن يلقبه : عميد الأسرة السلفية .
وأترك المجال لأخواني يتحفونا بما عندهم .

طويلب علم صغير
13-01-04, 11:59 AM
الاسم : محمد إسماعيل المقدم

الدولة : مصر

اضغط هنا للاستماع للدروس والمحاضرات الخاصة بالشيخ

http://www.islamway.com/bindex.php?section=scholarlessons&scholar_id=33&scholar_name=%E3%CD%E3%CF+%C5%D3%E3%C7%DA%ED%E1+%C 7%E1%E3%DE%CF%E3


سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

هو الدكتور محمد أحمد إسماعيل المقدم ولد بالإسكندرية عام 1371 هـ (1952 م) وهو طبيب بشري متخصص في الصحة النفسية وحاصل على ليسانس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهـر.

من أهم مصنفاته المطبوعة :
عودة الحجاب (3 أجزاء) : وهو من أقوى المصنفات حول قضية تحرير المرأة والحكم الشرعي في النقاب.
علو الهمة
النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة
حرمة أهل العلم
الإجهاز على التلفاز
الصلاة لمـاذا؟

وللشيخ مجموعة من المحاضرات العلمية يلقيها في مسجد الفتح بمدينة الإسكندرية في التفسير والفقه والعقيدة.

الأزهري السلفي
13-01-04, 05:38 PM
الحمد لله وحده ...
ومن أمتع وأتقن مؤلفات الشيخ حفظه الله مؤلفه عن المهدي
وقد أثنى عليه - أي الكتاب - شيخنا محمد عمرو بن عبداللطيف.
ولا أظن أحدا يطلع عليه ولا يعجب به.

أبو خديجة
13-01-04, 06:54 PM
حفظ الله الشيخ أبا الفرج محمد بن إسماعيل ووفقه لما يحب ويرضى ، نعم إنه العميد بشهادة المعتد بهم من أهل العلم والفضل ، وقراءة بعض كتبه سيما الحجاب يدرك قوة علم وفضل هذا النبيل ، فلله دره .

الأزهري السلفي
14-01-04, 04:45 AM
الحمد لله وحده ...
وللشيخ إنتاج علمي كان أولى أن يذكر مما ذكره أخونا فوق
أذكر منه : -
أدلة وجوب اللحية ( كتاب كبير )
بدعة تقسيم الدين إلى قشور ولباب
رسالة عن حكم إخراج زكاة الفطر مالا ( لا أذكر اسمها )
كتاب عن وجوب النقاب ( لا أذكر اسمه )

أشرف منعاز
16-01-04, 02:13 AM
الإخوة الفضلاء

جزاكم الله خيراً ونريد المزيد من ترجمة الشيخ بل المشايخ المذكورة

حبذا من الشيخ السلمي بارك الله فيه وفيكم

أحمد الأزهري
16-01-04, 06:08 AM
بارك الله في الجميع
أظن أن كتابه حول مسئلة (النقاب) اسمه: الردُ العلمي على تحريم النقاب.. والله أعلى وأعلم

محمد بن يوسف
29-03-04, 03:51 AM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد؛
فهذا ثَبَتَ بأسماء مؤلفات فضيلة الشيخ الحبيب إلى قلبي (أبي الفرج محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدَّم)، أكتبها من ذاكرتي، بأسماء ناشريها إن تيسر:
1- عودة الحجاب. 3 مجلدات، طـ دار الصفوة ودار العقيدة بمصر، ودار طيبة بالسعودية.
2- الرد العلمي على كتاب تذكير الأصحاب بتحريم النقاب. طـ دار الدعوة السلفية بالإسكندرية. وهو رد على كتاب صاحب السموم الذي سفه نفسه (إسماعيل منصور) -عامله الله بما يستحق- واسم كتابه «تذكير الأصحاب بتحريم النقاب»، والكتاب -أعني كتاب الشيخ (محمد إسماعيل)- انفرد بعرض تاريخ تأليف كتاب «تذكير الأصحاب ...» منذ أن كان ينشر في مجلة النور إلى أن أصبح كتابًا متداولاً. ومعي نسخة من كتاب «تذكير الأصحاب» وضعوا على غلافها الخلفي صورة لمؤلف الكتاب الطبيب البيطري وتحتها مؤهلاته الطبية! لا الدينية!
قَدَّم للكتاب فضيلة الشيخ (صالح بن عبد العزيز آل الشيخ) -حفظه الله تعالى- وأثنى على المؤلف وعلى كتابه «عودة الحجاب» ثناءً عطرًا فقال -فيما أذكر-: "وهذا الكتاب فضل من الله على هذه الأُمَّة وعلى مؤلِّفِه"، وقال أيضًا: "إن الشيخ -يعني الشيخَ (محمد إسماعيل)- قد تخصص في هذا الموضوع -يعني موضوع الحجاب- تخصًّصًا بحيث أصبح قولَه فيه هو القول ونظرَه فيه هو النَّظَر".
3- أدلة تحريم حلق اللحية. طـ دار العقيدة بمصر، ودار الأرقم.
واختصره في كتابه:
4- اللحية لماذا؟ طـ دار عبد الواحد بالإسكندرية.
5- المهدي حقيقة لا خُرافة. طـ مكتبة التوعية الإسلامية بمصر.
6- الحياء خُلُق الإسلام. طـ دار العقيدة بمصر (في أغلب ظني).
7- بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب. طـ دار الصفوة بمصر. وهذا الكتاب مطبوعُ أيضًا بدار طيبة بالسعودية باسم: «تبصير أولي الألباب ببدعة تفسيم الدين إلى قشر ولباب»، ولا فرق بينهما إلا في العنوان، والله أعلَم.
8- هل يجوز إخراج الزكاة نقدًا؟ طـ دار الدعوة السلفية بالإسكندرية. وهو في الأصل محاضرة للشيخ -حفظه الله تعالى-.
9- علو الهمة. طـ دار العقيدة بمصر، ومكتبة الكوثر بالكويت.
10- النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة. طـ دار الإيمان بالإسكندرية.
واختصره في كتابه:
11- مختصر النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة. طـ دار العقيدة بمصر، ودار هند السلفية.
12- حرمة أهل العلم. طـ دار الإيمان بالإسكندرية. وهو مطبوع أيضًا باسم «الإعلام بحرمة أهل العِلم والإسلام»، طـ دار العقيدة بمصر، والاسم الأخير هو الأصوب، والموافق لمضمون الكتاب، والله أعلم؛ بل إن الاسم الأخير قد أُثبِتَ في أعلى جميع صفحات الطبعة التي طُبِعَت باسم «حُرمَة أهل العِلم»!
13- الإجهاز على التلفاز، طـ دار الصفوة بمصر. وللشيخ -حفظه الله- محاضرات بهذا الاسم.
14- لماذا نصلي؟ طـ دار العقيدة بمصر. وطبع الكتاب باسم «الصلاة لماذا؟»، طـ دار طيبة الخضراء بالسعودية، وأثبت أيضًا هذا الاسم في أسفل بعض صفحات الكتاب الأول «لماذا نصلي؟» والتي يُشار فيها إلى رقم الملزمة.
15- الأدب الضائع: بحث جامع في أحكام وآداب الاستئذان. طـ الدار العالمية بالإسكندرية، ودار طيبة الخضراء بالسعودية.
16- كيف نستقبل رمضان؟ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر. طـ دار الإيمان بالإسكندرية.
17- آداب وأذكار الصباح والمساء. وهو كتبب مختصر من كتابه «النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة»، طـ دار العقيدة بمصر.
18- الهوية أو الهاوية، طـ دار الصفوة بمصر. وهو في الأصل حوار أجرته إحدى المجلات مع الشيخ -كما يُعلَم من مقدمته-.
19- قصيدة "مُثير الغرام إلى طيبة والبلد الحرام"/ للإمام (الصنعاني)، ضبطها وشرح غريب كلماتها: الشيخ (محمد بن أحمد إسماعيل المقدَّم)، طـ دار الإيمان بالإسكندرية.
20- المهدي وفقه أشراط الساعة. وهو الطبعة الأخيرة المطولة المزيدة لكتابه المختصر «المهدي حقيقة لا خُرافة» كما يُعلَم من "مقدمته". وهو آخر مؤلفاته -فيما أعلم-. طـ الدار العالمية بالإسكندرية، ودار بلنسية بالرياض.

وقد أُخبرت أن الشيخ -وفقه الله وسدده- بصدد إعداد كتاب عن بعض الأحكام الطبية.
وسألتُه في معرض الكتاب الأخير عن الجزء الرابع من كتابه النفيس الماتع «عودة الحجاب» وهو الخاص بـ "عمل المرأة" فقال: ادعُ الله أن ييسر لنا.
وقد أعلنت دار الصفوة بمصر عن قرب طبع كتاب له بعنوان «السلفية منهج مُلزِم لكل مسلم»، وهو -في الأصل- محاضرة ماتعة للشيخ -حفظه الله تعالى-، ولا أدري أطبع الكتاب أم لا.

وفق الله شيخنا الحبيب لما يحب ويرضى، وجزاه عما قدم لخدمة المسلمين خيرًا.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

محمد بن يوسف
29-03-04, 07:54 AM
21- أدلة تحريم مصافحة المرأة الأجنبية. طـ دار الفرقان بمصر ودار الإيمان بالإسكندرية.
وبالنسبة للكتاب الذي مَرَّ برقم (8) فقد وهمتُ في عنوانه؛ فعنوانه الصحيح هو: «هل تُجزىء القيمة في إخراج الزكاة؟»، وأيضًا هو من ذاكرتي؛ فلعلها لم تَخُني هذه المرة! ولا حرمني الله من أخ يُعقِّب بلُطف!
وبالنسبة لكتاب «بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب» -الذي مَرَّ برقم (7)- فكان قديمًا ملحقًا بكتاب «أدلة تحريم حلق اللحية»، طـ دار الفرقان بمصر، ثم رأى الشيخ -حفظه الله- نشره مفردًا بناءً على رغبة بعضهم -كما يُعلَم من مقدمته-.
ولا زال باب الاستدراك مفتوحًا، مع مُراعاة تسلسل الأرقام.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.

الأزهري السلفي
29-03-04, 07:55 AM
جزاك الله خيرا يا محمد
أسأل الله أن يحفظ الشيخ , ويعافيه
ويعافينا من حجبه عنا
إذ هو من نوادر ما بقي

محمد بن يوسف
29-03-04, 08:15 AM
وجزاكم أخي الحبيب الكريم المفضال (الأزهري)
أسأل الله -سبحانه- أن يفرج عنك ما أنت فيه، ويسدد خُطاك، ويثيبك ثوابًا عظيمًا من عنده، ويرزقك الصبر والاحتساب.
وإني أدعو إخواني جميعًا في الملتقى -أعضاءً وروادًا- إلى الدُّعاء لأخيهم (الأزهري) خاصة ولأهل مصر عامَّ؛ عسى الله أن يأتي بالفتح مِن عنده.
ومن فضلك أخي الحبيب تكرم بإعادة قراءة الاستدراك السابق؛ لأني كنت لا أزال أحرره بعد مُشاركتك الأخيرة؛ ففيه زيادة بيان.
وفقنا الله وإياكم لمرضاته.

محمد بن يوسف
29-03-04, 08:42 AM
22- خُدعة هرمجدون. طـ دار بلنسية بالرياض (في أغلب ظني).
وقد لمحتُ الكتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب (الأخير).

أبو محمد الألفى
29-03-04, 12:38 PM
أخى وصاحبى ورفيقى فى ابتداء الطلب . وزبدة الإخوان ومنتهى الأرب . نزلتْ محبَّتُه بقلبى نزولَ المسرَّة . فلم أخْشَ منه يوماً عيباً ولا مَعرَّة . واستمسكْتُ بحبل محبَّتِه فلم اتعدَّاه . فكلُّ حبيبٍ تقول عنه أحببْ هوناً ما إلا إيَّاه . وطوَّقنى من وداده طوقَ الحمامة . فلا هجْرَ ولا قِلَى ولا مخافةَ ولا سَآمة .

يا أوحدَ الأوصافِ يَا ... مَنْ حـازَ أنواعَ المكارمْ
أنت الذى طــوَّقتنى ... ودّاً له تعنــو الأعـاظمْ
فمتى أؤدى شـكرها ... والعجزُ لى وصفٌ ملازمْ

هبَّتْ علىَّ من رياض أخلاقه ألطفُ نِسْمة . وخصَّنى وكنتُ الأقربَ إليه بأوفر رحمة . وما أعدُّ أيامى التى صحبتُه فيها إلا مفاتحَ السرور . ومطالعَ الأنس والحبور . ولستُ أعيبها إلا بقلَّة البقاء . وسرعة الانقضاء . وكذلك أعمار السرور قصيرة . وأحداث الزمان مريرة .
وهو الآن حسنة من حسنات زماننا . وشيخ الإسكندرية المقدَّم على أقراننا . والكوكب الذى لا يعتريه كسوف ولا أفول . والسابق بلا نزاع فى التفسير والفقه والأصول . فهو أبو عُذْرتها . ومالكُ أزمِّتِها . لا زالتَ روضاتُ درسِه بطلاب العلم مأهولة . ورشحاتُ كَلِمِه بالفوائد واللطائف مأمولة .

تلقى علومَ الناسِ فى أوراقهم ... وعلومُه فى صـدرِه المشحونِ
لولا هلالُك نـــوَّر الثــغرَ لـنا ... بِتْــنَا بليــل الظنِ والتخمــينِ
مـا أنت إلا البــدرُ لاح بأفقنا ... فأنـاره وكان ضيــاؤه يهدينى
فاسلم فديتك طائعاً أو راغبا ... فلسان مدحى فى القصور يلينى


وكتبه من أخلصك حبَّه وأسكنك لبَّه
أبو محمد أحمد شحاته الألفى

محمد بن يوسف
29-03-04, 10:22 PM
23- معركة السفور والحِجاب: مختصر الجزء الأول من «عودة الحجاب». توزيع: دار الإيمان بالإسكندرية، مكتوب عليه "طبعة خاصة بمصر"، ضمن سلسلة: الحكمة والموعظة الحسنة (1). وهذا الكتاب لم أره قبل الساعة، وقد شاء الله أن أذهب الليلة إلى إحدى المكتبات التي لم أرها أيضًا قبل الليلة ففوجئت بهذا الكتاب ليكون الاستدراك الثالث! فسبحان الله العظيم.
وهو -كما كُتِب على غُلافَيه الخارجي والداخلي- اختصار للجزء الأول من كتابه النفيس «عودة الحجاب»، غير أنه لم يُشِر إلى ذلك في المقدمة؛ بل أظن هذه المقدمة هي نفسها مقدمة الجزء الأول من «عودة الحجاب»! ولكن حجم هذا الكتاب "المختصر" يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأنه اختصار للجزء الأول فعلاً. وإنَّما قلتُ ذلك خشية أن يكون هذا من تصرف الناشرين، ولكني أجزم بأنه من اختصار شيخنا الحبيب (محمد إسماعيل) -حفظه الله تعالى- ومن صُنع يده.
وأما الطبعة الخاصة بالسعودية فأجزم بأنها طبعة دار طيبة؛ لتشابه شكل غُلاف هذا الكتاب "المختصر" مع الجزء الأول من كتاب «عودة الحجاب» الذي طبعته دار طيبة قديمًا -على شكل غُلاف-.

وجزاك الله خيرًا شيخنا الكريم (أبا محمد الألفي)، وبارك فيك.
ولو أتحفتنا بمواقف من حياة الشيخ مع أقرانه وطلبته ودروسه نكون لك من الشاكرين.

قال الأخ (أبو مالك) -وفقه الله-: "ويكفيك أن المؤرخ الأستاذ محمود شاكر -رحمه الله- قد ذكره في المجلد الثاني عشر ..." إلخ كلامه.
إن كان الأخ (أبو مالك) يقصد كتاب «التاريخ الإسلامي» فهو ليس للعلامة (أبي فهر محمود شاكر) شقيق العلامة المحدث (أحمد شاكر) -رحمهما الله تعالى-؛ وإنما هو للأستاذ (محمود شاكر سعيد) -وفقه الله- وهو لا يزال على قيد الحياة -حفظه الله تعالى-، وهو من الشام لا من مصر.
انظر هذا الرابط (آخر المشاركة الثانية):
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=1093&highlight=%E3%CD%E3%E6%CF+%D4%C7%DF%D1

والآن: مَن ينقل لنا نص كلام الأستاذ (محمود شاكر) عن فضيلة الشيخ (محمد إسماعيل) -حفظهما الله تعالى-؟

أبوالتراب الأثري
30-12-04, 04:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين إصطفى لا سيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرفا وبعد ،

من أجل الشيوخ إلى قلبي هو شيخنا أبي الفرج محمد بن أحمد إسماعيل المقدم وقد حدثني أحد الأخوة أن العلامة ابن باز قال عنه : لم أرى طالب علم مثله فأريد أن أتأكد من هذه المقوله وجزاكم الله كل خير .

أبو طلحه
30-12-04, 08:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أثرتم والله يا إخوة الأشواق لمشايخنا الأفاضل

و أذكر هنا بعضا مما كتبه الشيخ العلم الأشم بقية السلف الشيخ سيد عفاني في كتابه الناتع زهر البساتين من سيرة العلماء والربانيين تقديم شيخنا الحبيب الشيخ ياسر برهامي

حيث أفرد له قرابة الستين صفحة في المجلد السادس فقال في بدايتها :

و مسك الختام فارس الاسلام المدافع عن الهوية الإسلامية و مقدم السلفية بمصر وشيخها المبارك ونصير المرأة المسلمة صاحب عودة الحجاب ، قذى عيون المبتدعة شيخنا محمد إسماعيل المقدم حفظه الله : إيه يا أبا الفرج إيه يا شيخي و سيدي و الله لا يكفي مجلد لكتابة أثرك وفضلك ......... إن أرجى أعمالي حبي لك في الله أتقرب إلى ربي بهذا ....

و ختمها ب :
( يا ناطح الجبل العالي لتكلمه )
و
( المدرسة السلفية بالاسكندرية وأثرها المبارك في مصر )
و نخص بالذكر الشيخ أبا ادريس محمد بن عبدالفتاح و شيخ الوعاظ وكبير المربين استاذنا العابد الورع طيب الذكر الشيخ الدكتور أحمد فريد من تعلمنا الوعظ على يديه ............. وفضيلة الشيخ الدكتور سعيد عبدالعظيم ....... والشيخ الدكتور أحمد حطيبه و أثره الطيب في باكوس و سل مسجد نور الإسلام فعنده الخبر العجيب
ثم أفرد الشيخ فقرة خاصة لشيخنا الحبيب الشيخ ياسر برهامي فقال :
و شقيق الروح مربي الرجال الداعية الفذ الشيخ الدكتور ياسر برهامي الذي وضع الله له القبول في أوساط الشباب و تخرج على يديه كوادر من المدرسين أحاطوا بدقائق عقيدة السلف ولله ما أحلى غرسه فيهم و هذا من عاجل بشرى المؤمن و يشكر له جهده و علو همته العجيبة في الدعوة الى الله عز وجل فضيلة الشيخ ياسر برهامي
و أشهد الله أنه من الرجال الذين تعرفهم في وقت الشدائد والمحن فتحبهم و تحب فيه سعة أفقه و صبره على العبادة ولين جانبه و يشكر له دفاعه العظيم عن عقيدة السلف وتحريره لمسائلها العلمية
سيبدو لكم في مضمر القلب و الحشا سيرة حب يوم تبدو السرائر . اهـ

و الشيخ ياسر كان قد سجن مع الشيخ سيد في آخر اعتقال لهم، ولم يكن للشيخ سيد كبير معرفة به، فلما عاشره هناك رأى منه العجب و لقد مدحه الشيخ سيد بقصيدة أظنها في كتابه أعلام وأقزام

أبوعبدالرحمن الدرعمي
17-07-05, 02:44 AM
ندعو المشايخ أبو خالد السلمي ورضا أحمد صمدي -بارك الله فيهم - بالترجمة للشيخ المقدم محمد المقدم !

أبو عائشة
17-07-05, 05:56 AM
ندعو المشايخ أبو خالد السلمي ورضا أحمد صمدي -بارك الله فيهم - بالترجمة للشيخ المقدم محمد المقدم !

محمد سعيد
17-07-05, 07:53 PM
حبذا لو ينقل لنا أحد الإخوة كلام الشيخ سيد العفاني عن الشيخ محمد إسماعيل كاملا لتعم الفائدة

وجزاكم الله خيرا

وبارك الله في مشايخنا الكرام

أبوالتراب الأثري
18-07-05, 07:41 PM
للأسف ممنوع الأن في مصر طباعة كتاب عودة الحجاب كاملاً الثلاثة أجزاء ، إلا أن دار إبن الجوزي طبعت بفضل الله الجزء الثاني المسمى بالمرأة بين تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية والجزء الثالث المسمى بأدلة الحجاب كل بمفرده ولا أثر للجزء الأول , إلا أنه من أراد الحصول على الثلاثة أجزاء كاملة يبحث عن طبعة السعودية لدار طيبة .

أبو البراء السكندري
17-01-06, 11:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه ترجمة لشيخنا الحبيب الدكتور محمد بن إسماعيل المقدّم -حفظه الله تعالى ونفع به-:

اسمه ونشأته

- الاسم / محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم
- ولد بالإسكندرية في غرة ذي القعدة سنة 1371 هـ
الموافق 26 يوليو 1952 م

شهاداته وعلمه

- بكالوريوس الطب والجراحة – كلية الطب- جامعة الإسكندرية.
- دبلوم الصحة النفسية – المعهد العالي للصحة العامة – جامعة الإسكندرية.
- ليسانس الشريعةالإسلامية – كلية الشريعة – جامعة الأزهر.
- حاليا: دراسات عليا في الأمراض العصبية والنفسية.
-عضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية.
- نشأ في جماعة أنصار السنة المحمدية بالإسكندرية منذ سنة 1965 م
- عمل بالدعوة الإسلامية السلفية منذ سنة 1972 م وضم إليها أغلب قيادات الدعوة السلفية فيما بعد .
- أسس "المدرسة السلفية" بالإسكندرية سنة 1977 م .
- طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية , والأوروبية, والولايات المتحدة الأمريكية.

أساتذته ومشايخه

في القرآن الكريم

- الشيخ / محمد عبد الحليم عبد الله .
- الشيخ / محمد فريد النعمان .
- الشيخ / أسامة عبد الوهاب .


في الإجازات العامة

- العلامة المحدث / أبو محمد بديع الدين شاه الراشدي السندي المحمدي .
- فضيلة الشيخ / محمد الحسن الددو الشنقيطي.
- فضيلة الشيخ / عبد الله بن صالح بن عبد الله العبيد.


في طلب العلم

من علماء أنصار السنة المحمدية

- الشيخ / محمد سحنون.
- الشيخ / شاهين كاشف أبو راس.
- الشيخ / عبد العزيز بن راشد النجدي.
- الشيخ / عبد العزيز البرماوي.
- الأستاذ / محمد فتحي محمود.
- الشيخ / محمد علي عبد الرحيم.
- الأستاذ / عكاشة عبده.
- الأستاذ الدكتور / محمد شوقي.
- الأستاذ / البخاري عبده.

- من علماء الأزهر:

- الشيخ / إسماعيل حمدي,
- الشيخ / محمود عيد,
- الشيخ / أحمد المحلاوي.
- الشيخ/ السيد الصاوي.
- الشيخ/ صبحي الخشاب .

- ومن مشايخه ومربيه:

- الشيخ/ حامد حسيب.
- الشيخ/ إسماعيل عثمان.
- الشيخ/ بديع الدين السندي.
- الشيخ/ عبد الله بن يوسف الوابل.
- الأستاذ/ محمد بسيوني.
- الأستاذ/ عبد العظيم كشك.
- الأستاذ/ محمود شاكر القطان.
- الأستاذ/ محمود شكري.
- الأستاذ/ محمد حسين عيسى.
- الأستاذ/ محمد أبو مندور


علماء تشرف بلقياهم أو بحضور مجالس علمية لهم

- الشيخ / عبد الرازق عفيفي
- الشيخ / عبد الله بن حميد
- الشيخ / عبد العزيز بن باز
- الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني
- الشيخ / حماد بن محمد الأنصاري
- الشيخ / عبد الله بن قعود
- الشيخ / محمد بن صالح العثيمين
- الشيخ / عبد الله بن محمد الغنيمان
- الشيخ / عبد الله بن جبرين
- الشيخ / أبو بكر الجزائري
- الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الخالق
- الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي
- الشيخ / مقبل بن هادي الوادعي
- الشيخ / سيد سابق
- الدكتور / عيسى عبده
- الأستاذ الدكتور / مصطفي حلمي
- الأستاذ الدكتور / محمد رشاد سالم
- الشيخ / رشاد غانم


رحم الله موتاهم، وبارك في عمر أحيائهم، وأحسن لهم العاقبة في الدارين


مصنفاته

- استجيبوا لربكم
- الوصية
- تمام المنة بالرد على أعداء السنة
- أدله تحريم حلق اللحية
- أدلة تحريم مصافحة الأجنبية
- هل تجزئ القيمة في الزكاة ؟
- النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة
- علو الهمة
- حرمة أهل العلم
- فقه أشراط الساعة
- المهدي
- الأدب الضائع
- بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب
- اللحية لماذا ؟
- الحجاب لماذا؟
- لماذا نصلى ؟
- هويتنا.. أو الهاوية
- الحياء خلق الاسلام
- مختصر النصيحة
- الإجهاز على التلفاز
- خدعة هرمجدون
- أذكار وآداب الصباح والمساء
- أذكار الصلاة, وما حولها
- التذكرة بأدعية الحج والعمرة
- صيحة تحذير, وصرخة نذير
- بين يدي رمضان
- عودوا إلى خير الهدي
- حوار مع مجلة الهجرة
- أدعية القرآن و السنة الصحيحة ( الأدعية المطلقة )
- عودة الحجاب، بأجزائه:
( الأول: معركة الحجاب والسفور )
( الثاني: المرأه بين تكريم الإسلام, و إهانة الجاهلية )
( الثالث: أدلة الحجاب )
- الرد العلمي على كتاب " تذكير الأصحاب بتحريم النقاب "
- شرح قصيدة ( ذكرى الحج وبركاته ) للإمام الصنعاني (مثير الغرام إلي طيبة والبلد الحرام )
- المنهج العلمي الشامل للعوام و الدعاة والمدرسين


له حوالي 1500 شريطا ً صوتيا ً مسجلة في دروسه التي كانت منتظمة بالمساجد الآتية بالإسكندرية

- مسجد عباد الرحمن – بولكلي
- مسجد عمر بن الخطاب – الإبراهيمية
- مسجد مجد الإسلام – سوتير
- مسجد الفتح الإسلامي – مصطفي كامل
- مسجد بكري – كامب شيزار
- مسجد المفتاح – الحضرة
وهو الآن يدرس بمسجد الإمام أبي حنيفة – بشارع لافيزون – بولكلي.


من أهم محاضراته

- تفسير كامل للقران الكريم, شرح فيه تفسيري " محاسن التأويل " للقاسمي, و" أضواء البيان " للشنقيطي ـــ رحمهما الله .
- شرح كتاب " منار السبيل " في الفقه الحنبلي( لم يكتمل بعد ).
- السلفية منهج ملزم لكل مسلم.
- المنهج العلمي " لمن تقرأ ؟ وماذا تقرأ؟ ".
- رجل لكل العصور "شيخ الإسلام ابن تيمية " .
- رحلة الإمام العائد أبي حامد الغزالي.
- دراسة في منهج جماعة التبليغ.
- المنهج عند سيد قطب.
- وقفة مع الجن.
- شيعة اليوم أخطر من شيعة الأمس .
- شرح سلسلة" العقيدة في ضوء القرآن والسنة" للأشقر.
- نصيحة موضوعية للتيارات الجهادية.
- ضرورة محو الأمية التربوية.
- العلمانية طاغوت العصر.
- العبث بمصادر التلقي .
- قضايا الأسماء والأحكام " قضايا الكفر والإيمان " .
- اللفافة المسمومة.
- كيف تقلع عن التدخين؟
- تحرير المرأة من البذر إلي الحصاد .
- كلهم شارون .
- فقه الستر على العصاة .
- ضوابط التبديع .
- إبطال نظرية تطور العقيدة .
- كيف نفهم المراهقين؟
- فوائد في صلاة الجماعة .
- الهوية الإسلامية .
- طول الأمد وعلاجه.
- أركان الاستقامة.
- عيسى عبده .
- المستقبل للإسلام.
- رحلة الروح إلي السماء.
- ضرورة المحافظة على السنن.
- يا طالب العلم: القرآن أولا.
- أريحا، أريحا، أين القدس؟
- مشروعية العمل الجماعي.
- عبودية الكائنات.
- التمييز بين الحياء والخجل.
- كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟
- أثر التشجيع في التربية .
- تدوين السنة.
- ثورة الغزالي على السنة وأهلها.
- فيلم " آلام شبيه المسيح ".
- الفارقليط هو "أحمد" صلى الله عليه وسلم.


والترجمة بنصها موجودة على الإنترنت، على موقع غير شهير فيه صفحات راااائعة تتحدث عن (الدعوة السلفية في مصر) وتترجم لمشايخها خاصة الحالّين بأرض الإسكندرية (http://www.elsalaf.bravehost.com/index.htm)

أبو البراء السكندري
17-01-06, 11:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله أجمعين
وهذه ترجمة الشيخ محمد إسماعيل المقدم بقلم الشيخ رضا الصمدي، موجودة أيضًا على الموقع المشار إليه في المشاركة السابقة، أسأل الله الكريم أن ينفع بها.

ترجمة الشيخ محمد إسماعيل المقدم



بقلم الشيخ رضا الصمدي

الإسكندرية .. الثغر المصري العتيد ... فيها حدث السِّلَفي المحدث الشهير ، وفيها سجن شيخ الإسلام ابن تيمية ثم خرج ومكث فيها برهة يعلم الناس ...
فكأن بركات العلم السلفي تواصل فيها حتى أينع في عصر مشايخ أهل السنة في عصرنا الحاضر ، بريادة العلامة الأجل الفقيه المربي المفكر الداعية القدوة بقية السلف الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم .. حفظه الله .
وغالب مشايخ الثغر من كبار علماء المصر ودعاتها الذين لهم أثر بارز في الصحوة المباركة في مصر على وجه العموم ، وفي الإسكندرية على وجه الخصوص ، حتى غدا الثغر يعرف بأنه مهد المدرسة السلفية ...
ولشهرتها وكثرة نشاطتهاوكثافته اتهموا المدرسة السلفية في الإسكندرية بأنها تحتكر المنهج ، وهذا لعمرالله ليس بصحيح ، غاية ما هناك أن المدرسة السلفية في الإسكندرية عملت على نشر المنهج السلفي بطريقة منظمة ، حتى غدا العمل الدعوي عندهم ذو آلية ونظام صارم .. حتى كتب الله لهم القبول في جميع أرجاء القطر المصري ، وشاع ذكرهم في كل أنحاء العالم ..

****************

وممن كان له الصدارة في قيادة العلم الدعوي في الثغر السكندري الشيخ الأجل العلامة الفقيه المفتي الطبيب محمد بن إسماعيل المقدم ...
درس الطب في جامعة الإسكندرية في أوائل السبعينات من القرن الميلادي المنصرم ، وهو وغالب قادة العمل الإسلامي السلفي من خريجي جامعة الإسكندرية ، وغالبهم أطباء ومهندسون .
وفي أثناء دراسته في الجامعة كون مع زملائه ورفقاء دعوته فريقا للدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة وكان الشيخ محمد بن إسماعيل هو الذي يصنف الرسائل التي تنشر بين شباب الجامعة ، فمن أول ما نشر وهو في مقتبل حياته الدعوية : تحريم مصافحة المرأة الأجنبية ، وتحريم حلق اللحية ، وغيرها من الرسائل الصغيرة ، وكان الشيخ أحمد فريد صنوه يعنى بتأليف كتب الرقائق ... وكانت هذه الكتب تطبع وتوزع على شباب الجامعة .
تكونت نواة الدعاة السلفيين في الإسكندرية إبان تخرج هؤلاء الشباب ، حيث عمل الشيخ محمد إسماعيل على نشر الدعوة السلفية في كل أنحاء القطر المصري ، وبخاصة في القاهرة العاصمة ، فكان ينتقل إلى مصر كل أسبوع لإلقاء درس في منطقة الطالبية حيث وجد أول تجمع سلفي واضح المعالم في القاهرة إبان فترة أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ...
وكانت جهود الشيخ محمد إسماعيل حفظه مركزة على الدروس ذات البعد الحضاري والاجتماعي ، مع اهتمامه بقضية المنهج ... أعني المنهج السلفي ..
فولدت أول نواة لمعهد سلفي لتخريج الدعاة في مدينة الإسكندرية ، وابتدأت الدروس في كل العلوم الشرعية ، وتخرج دفعات من الدعاة والشباب العامل الذي تلقى دراسات مكثفة عن المنهج وعن العمل الدعوي ، ومع تخرج الدفعة الأولى اتجه العمل الجماعي لدعاة الإسكدرية نحو مزيد من التنظيم والاتساع ..
بدأ العمل الدعوي السلفي يتوغل في الجامعات حتى احتل مكانة مرموقة ، وصار للسلفين وجود واضح ينافس وجود الجماعات الأخرى العاملة ...
صارت المدرسة السلفية تصدر دعاتها إلى كل أقاليم القطر المصري ، وصارت تتابع الدعوات السلفية في المناطق الأخرى من القطر المصري ... وبفضل التواجد السلفي المكثف للمدرسة السلفية في الإسكندرية ترسخ المنهج السلفي في المجتمع المصري في كثير من الأقاليم ، وصارت الدعوة السلفية تمثل العمل الإسلامي في كثير من المجالات وبخاصة في المجال العلمي الذي تفوق فيه السلفيون على الجماعات الأخرى حتى أقرت الجماعات بأن أهم ما يميز السلفيين هو اهتمامهم بالعلم الشرعي ... فكان مكسبا في حدث ذاته ...

****************

أخلاق الشيخ العلامة محمد بن إسماعيل وسمته وديانته ...

عرف عن الشيخ حفظه الله أنه من أعلى الناس خلقا وأدبا في علماء العصر ودعاته ، حتى إن كلمة الجماعات الإسلامية في مصر اتفقت على وصفه بهذا اللفظ ، ولا يعرف أحد من الجماعات الإسلامية التي تخالف الشيخ تكن له أي بغض أو كراهية أو تحفظ ، بل تعتبره رجلا محل إجماع في الصحوة ... مثله مثل بعض الأعلام في الجماعات الأخرى ...
وقد عايشت الشيخ ليلة مع بعض الأخوة في بيته تسمح لي أن أحكي ما اشتهر بين الناس بالسند العالي وبالمشاهدة لا بالسماع ....
أما مكتبته فتشغل جزءا كبيرا من شقته ، والتي كانت في يوم من الأيام ضيقة جدا ، لا تسعه ولا تسع أسرته ولا مكتبته المعامرة ، حتى وسع الله عليه وحصل على شقة أوسع وسعت مكتبته ، ومع ذلك فإن الشقة ازدحمت بالكتب والأبحاث التي يؤلفها الشيخ ...
وكان هذا اللقاء في أواسط الثمانينات من القرن الماضي ...
حضرنا درسا للشيخ في مسجد أبي حنيفة في عشية ليلة شاتية من ليالي الإسكندرية ، ثم استضافنا الشيخ في بيته ، وكان معنا شيخنا الحبيب القريب عبد الفتاح الزيني ( وكان هو أمير الركب ) والشيخ محمد الكردي ، الداعية الهصور والمجاهد الجسور ، والأخ الحبيب مجدي حسن الذي كان من أوائل المعاصرين لمشايخ الجماعات الإسلامية ... وكان أكبرنا سنا ...
نزلنا على بيت الشيخ فقدم لنا العشاء ، وأبى على أي واحد منا أن يحمل أي شيء من الطعام ، حتى إنه دخل ومعه الصحون أكثر من مرة فقمنا احتراما له نساعده فأمرنا أمرا أن نجلس وألا نتحرك من أماكننا ...
من معالي أخلاق هذا الداعية أنه عقد دروسا منهجية حول قضية الجهاد ، تطرق فيها لتجربة الجماعات الجهادية في مصر ، وكان قد ألقى تلك الدروس على مدار اثني عشر أسبوعا في قوت كانت الجماعات الجهادية تعيش عصر هدنة مع السلطة ، فلما اشتدت الأزمة على جماعات الجهاد طلب بعض الدعاة من الشيخ أن يعيد تدريس تلك المادة المنهجية ، فرفض الشيخ احتراما لحال الأخوة من جماعات الجهاد وما هم فيه من محنة ... وهذا يعكس الرؤية الشاملة المشفقة لهذا الداعية ، وهذه من درر ما تعلمت من الدعاة ، ونفعتني في المعيارية الولائية التي بها أزن مواقفي مع الجماعات الإسلامية ...
أما ورع الشيخ وعبادته فقد طبقت الآفاق ، ولم يتسن لي شرف الصلاة وراءه في أيام رمضان ولكن حدثني الثقات من طلبة العلم من تلامذة الشيخ أنه كان يصلي التراويح بعد صلاة العشاء وحتى الساعة الثانية ليلا ،وكان يطيل السجود والركوع جدا ...
والذي يحضر محاضرات هذا الشيخ ويتعرف على المشايخ الذين عرفوه يعرف قدر هذا الرجل ، فما رأيت الدعاة والمشايخ من أهل السنة يبجلون ويحترمون أحدا مثل الشيخ محمد إسماعيل ، فما أن يرد ذكره في مجلس إلا ويتسارع الناس في مدحه والثناء على إنصافه وهدوئه وعقله ...
سمعت هذا من الشيخ فريد هنداوي الفقيه وسمعته من الشيخ ياسر برهامي ( وتأتي ترجمته ) والشيخ سعيد عبد العظيم ، والشيخ سيد حسين ، ( تأتي ترجمته إن شاء الله ) ...
ومما تميز به الشيخ كثرة مؤلفاته المتخصصة ، فله موسوعة : عودة الحجاب التي أرخ فيها
للعلمانية ، وللصراع بين الإسلاميين والعلمانيين ، متمثلا في الحجاب ، والعجيب أن الشيخ محمد بن إسماعيل عني كثيرا بتأريخ صراع الصحوة مع تحديات المجتمع العلماني ، فله كتاب : تحريم حلق اللحية ، وكتاب : تحريم مصافحة المرأة الأجنبية ، وله : الصلاة لماذا .. وله : النصيحة في الأذكار الصحيحة ... ولو تأملنا في هذه المصنفات لوجدنا هي العلامة المميز لشباب الصحوة ، الحجاب ، اللحية ، عدم مصافحة المرأة الأجنبية ( منع الاختلاط ) الصلاة ، الذكر ...
ثم كان من أواخر مؤلفاته : حرمة أهل العلم ، لما رأى تطاول الأغيلمة على علماء الأمة ...
ومن معاركه الشهيرة التي سطرها التاريخ مجدا للصحوة الإسلامية معركته مع أذناب العلمانية من أشباه العلماء ، وذلك في معركة النقاب الشهيرة مع الدعي الجهول منصور إسماعيل ( أظن اسمه كذلك وإلا فالوهم مني ) ، حيث أيد هذا الدعي شيخ الأزهر سيد طنطاوي ، فانبرى الشيخ محمد إسماعيل يقرر المسألة لا تزحزح عن رأي علماء الصحوة المشهور بوجوب لبس النقاب للمرأة في هذا العصر ، فألف : بل النقاب واجب ... حتى لا تروج مقولة الدعي : بتحريم النقاب ... فكتب الله لدعوته القبول وانتشر النقاب في مصر .. وذلك بفضل الله ثم بفضل كتابه الذي كان بمثابة الحصن الحصين والمرجعية العلمية المرموقة لجيل الصحوة في قضية النقاب التي تمثل رمز الالتزام بالنسبة لفتيات الصحوة فلله دره ...
اشتهر الشيخ محمد إسماعيل بتناوله لكل قضايا العصر ، فما من قضية تشغل الرأي العام إلا ويفرد لها محاضرة يتناول فيها القضية من الناحية الإخبارية تحليلا وشرحا ، ثم يتعرض لحكم الشرع إن وجد في القضية وعلاقة الصحوة بهذه القضية ، حتى بلغت شرائط دروسه التي تتناول كل قضايا العصر مئات بل أظنها جاوزت الألف بمراحل ...
أما دروسه في الفقه فقد كان بدأ في شرح منار السبيل منذ سنين عديدة ، وأظنه قارب على الانتهاء منه الآن ..
لقد كانت دعوة الشيخ وعمله من النوع الصعب الشاق ، البطئ في خطواته ، ولكنه من النوع الراسخ الذي بقي أثره وطال واتسع حتى بلغ بلاد العالم ...
وما من مركز إسلامي في أمريكا وأوروبا ، وما من طالب علم جاد في بحثه إلا ويعرف هذا الشيخ بكتبه وبحوثه ... ولو قدر لطلبة العلم وشباب الصحوة جميعا أن يلتقوا به فإنهم سيجدونه الرجل المناسب ليكون على رأس مجلس الحكماء ... أنا أسميه حكيم الأمة ... بل هو بحق : إمام من أئمة السنة في هذا الزمان ...

أبو العباس السكندري
18-01-06, 03:12 AM
تفضلوا إخواني تحميل ترجمة الشيخ محمد

محمد سعيد
18-01-06, 03:57 AM
جزاك الله خيرا اخي الكريم

أبو العباس السكندري
22-03-06, 06:58 AM
للرفع والنفع

أم سهيلة
31-03-06, 11:19 PM
بارك الله فيكم

المستشار
24-09-06, 05:08 PM
والآن: مَن ينقل لنا نص كلام الأستاذ (محمود شاكر) عن فضيلة الشيخ (محمد إسماعيل) -حفظهما الله تعالى-؟

للتذكير بالسؤال ثانية؟

أبو اليقظان العربي
25-09-06, 11:57 PM
للتذكير بالسؤال ثانية؟

أبو الوليد الوراقي
03-10-06, 02:32 AM
كتاب عن وجوب النقاب ( لا أذكر اسمه )

في ليلة من الليالي بداخل المملكة العربية السعودية كان هناك أخ من مدينتنا الإسكندرية من منطقة العامرية

بصحبّة سماحة العلامة الوالد فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز في الليلة التي سبقت وفاة سماحته ،،

و أثناء الحديث سأل الشيخ ابن باز هذا الأخ عن بلده ومن أي الأماكن هو ؟؟ فقال له الأخ أنه من مصر من مدينة الإسكندرية

فقال له الشيخ : من المدينة التي فيها صاحب كتاب " عودة الحجاب " ؟؟

فأجاب الأخ بالإيجاب وطلب من الشيخ ابن باز أن يدعو للشيخ محمد بن إسماعيل ، فظلّ الشيخ ابن باز يدعو للشيخ محمد

ويستغفر له وقتًا طويلاً ..

وأثناء عودة هذا الأخ الكريم من المملكة السعودية وهو في الطائرة مع أخوة آخرين , وصلهم نبأ وفاة سماحة الإمام

العلامة عبد العزيز بن باز ،

يقول الشيخ محمد إسماعيل : لا أدري كيف أرد هذا الجميل لهذا الأخ أن جعل الشيخ ابن باز يدعو لي في ليلة وفاته .

ورقّ قلبُ الشيخ جدًا وهو يروي هذه القصة ... اهـــــ

حدثنى أحد الاخوة وهو من أول الدفعة التى تخرجت من معهد الفرقان وسافر بعد ذلك مباشرة الى السعودية وقال لى كان وقتها وقت عمرة أو حج ما أذكر فقال لى كنت جالس بجوار الشيخ بن باز رحمه الله ثم اتى أخ يسأل الشيخ سؤالاً فقال له من أين أنت قال له أنا من مصر الشيخ من أين الأخ من الاسكندرية قال له ( الشيخ ابن باز ) من عند الشيخ محمد اسماعيل فزهل الأخ فقال نعم فأثنى على الشيخ ( محمد إسماعيل ) وقال إنه من أعلم أهل مصر ..... أرجو من الأخ الذى حدثنى أن يسامحنى إن كان منى سهو أو نسيان . اهـــــ

محمد بن صادق
03-10-06, 04:05 AM
جزاكم الله خيراً
وبارك الله لنا فى الشيخ

أجمد فاروق سعد
05-12-06, 11:39 PM
جزاكم الله خيرا على هذا الفيض الكريم من تعطير الأنفاس بذكر فضل هذا الأستاذ

سعيد السلفي
06-12-06, 02:46 PM
بارك الله في الشيخ محمد و ر فع قدره في الدارين

محمد بو سيد
06-12-06, 05:39 PM
الشيخ عادل عبد الغفور


· هو الشيخ الدكتور المحدث (عادل عبد الغفور)، العميد السابق لمعهد إعداد الدعاة بالزيتون (معهد العزيز)، و حاليا أستاذ الحديث و علومه بالمعهد

· هو في الأصل من الإسكندرية، و كان (في المدرسة) في نفس الدفعة مع الفقيه السكندري الشيخ سيد غباشي، و هي الدفعة السابقة (في نفس المدرسة) لدفعة الشيخين أحمد حطيبة و ياسر برهامي

· رافق مشايخ السلفية السكندريين كالشيخ محمد إسماعيل، أحمد فريد، أحمد حطيبة، .. و كان أخوه من قيادات الدعوة السلفية في الجامعة!

· و يصفه الشيخ أحمد فريد (في رسالة تاريخ الصحوة و الدعوة) بأنه كان "أحب الإخوة إليه"، بأنه من "أفراد أهل العلم بالقاهرة" .. و الشيخ عادل قال لي: "هذا تواضع من الشيخ أحمد، الشيخ أحمد كان شيخي"!!

· سافر إلى السعودية للالتحاق بالجامعة الإسلامية، حيث كان يتمنى الالتحاق بكلية الحديث، و قد قال لي أنه كان مغرما بالحديث و علومه، و السبب كتب الحافظ ابن حجر

· لم يتمكن من الالتحاق بالجامعة الإسلامية (و لهم شروط صعبة جدا للقبول!!)، فأدى فريضة الحج ثم مكث بالحرم المكي لمدة عامين يدرس على المشايخ الكبار آنئذ، ثم اختبروه و حصل منهم على إجازات أهلته للالتحاق بالجامعة الإسلامية!

· حصل على اليسانس و الماجستير و الدكتوراة بتقدير امتياز (و أحسبه كان ترتيبه الأول)، ثم عُين مدرسا بالجامعة الإسلامية كلية الحديث

· كان المشرف عليه في الماجستير و الدكتوراه الشيخ الدكتور ربيع المدخلي، و الشيخ عادل يجله بشدة و هو دائم الثناء على (علمه) و إن كان يختلف معه في الرأي. بل قد قال لي الشيخ عادل أن الشيخ ربيع هو أعلم أهل الأرض بعلم علل الحديث!

· و كان عنوان رسالة الماجستير "مرويات العهد المكي"، و رسالة الدكتوراة "مرويات عروة بن الزبير"

· الشيخ (حفظه الله) من القلائل (على مستوى العالم) المتخصصين في علم علل الحديث، و قد سألته عمن يشتغل بهذا العلم في مصر فذكر اثنين فقط!!

· الشيخ تجمعه علاقة قوية جدا بالمشايخ السلفيين في مصر، و أخص بالذكر مشايخ الإسكندرية و طبعا في مقدمتهم (قربا من الشيخ) الشيخ أحمد فريد. و كذلك المشايخ محمد إسماعيل، أحمد حطيبة، ياسر برهامي، سعيد عبد العظيم، .. و أيضا تجمعه علاقة قوية جدا بفقيه القاهرة الشيخ محمد يسري إبراهيم .. و غير هؤلاء الكرام

· الشيخ (كرمه الله) يذكرك بالسلف الصالح، من حيث التواضع (المستفز!)، الأدب (الجم)، البشاشة، الحياء (الرهيب!)، .. إلخ

· و الشيخ يجل أكثر أهل العلم المعروفين و يثني عليهم بشدة (و لنذكر أنه من المتخصصين بحكم تخصصه في علل الحديث في الحكم على الرجال)

· فمثلا هو يثني بشدة على الشيخ محمد حسان، و على ذاكرته الجبارة! و على مجهوده الدعوي.

· و يثني جدا على الشيخ محمد عبد المقصود

· و يرى أن الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف هو مقدم أهل مصر في علل الحديث

· و كذلك يثني بشدة على الشيخ طارق عوض الله محمد، و يعده من مقدمي أهل الحديث في مصر

· و يرى أن الشيخين محمد إسماعيل و أحمد حطيبة هما أفقه المشايخ و أولى المشايخ بالتصدر للفتوى في مصر!

· أما الشيخ أبو إسحق فلا يتسع المقام لذكر ما قاله الشيخ عنه، و لكن أقول (على سبيل المثال) أن الشيخ عادل يتعجب من ملكة الشيخ الحويني على الاستنباط من الأحاديث!! و يصفه بالذكاء الحاد جدا، و بطول النفس جدا في التحقيق، و يثني على علمه جدا، و يقول إن الشيخ الحويني يخطو خطوات واسعة جدا (تزيل أخطاء الماضي)، و قد سألته عمن يظنه يخلف الألباني فاختار الشيخ الحويني!!

· و قد سألته عن الشيخ رسلان، فقال إنه لا يعرف عنه الكثير، و لكن لا يعرف عنه إلا الخير،
كما سألته عن الشيخ مصطفى العدوي فأثنى عليه خيرا
و لم يذكر إلا شيخا واحدا بالجرح!! و أترك لكم تخمين اسمه ..

· و الشيخ عادل (بالرغم من مشاغله و تفانيه في عمله)، و أضرب مثالا لذلك أنه حين كان عميدا لمعهد العزيز لم يكن يغادر المعهد قبل الواحدة من بعد منتصف الليل!! و على الرغم من ذلك هو دائم المتابعة لكل ما يدور على الساحة، و طالما تجده حزينا لأي أمر يصيب مسلما أيا كان و أينما كان!

· و الشيخ بجانب كونه (أعجوبة) في علوم الحديث، له باع طويل (جدا) في علوم العقيدة و الفقه و الأصول و التفسير و السيرة .. أما عن تلاوته للقرآن فحدث و لا حرج .. و يعرف ذلك من تمتع بالصلاة خلفه!

· أخيرا، أنصح من لا يعرف الشيخ أو لا يصدقني أن يذهب ليحضر دروس الشيخ في معهد العزيز، ليرى بنفسه (إن كان يطلب العلم) و يسمع ما يذهله!! و الله سيصدم بالقوة العلمية و الكم الهائل الغزير من العلم، مما لا يتصور وجوده في زماننا هذا!! طبعا بجانب ما سيتعلمه من أدب الشيخ (المذهل) و أخلاقه ..


هذا كان مختصرا بسيطا عن الشيخ .. و إلا فالحديث عن الشيخ عادل عبد الغفور يحتاج إلى صفحات!



______________________________

الشيخ أحمد حطيبة


و اليوم أثقل عليكم برسالة أخرى عن شيخي و أستاذي، فقيه الإسكندرية و أحد أعلام العلم فيها .. الشيخ الطبيب أحمد حطيبة
فالعجيب أن يكون الشيخ صاحب (ثني أكبر) مجموعة صوتية على الشبكة (بعد الشيخ العثيمين) و مع ذلك لا توجد له ترجمة!!

و كل ما أنقله هنا هو مما عرفته من خلال ملازمتي لدروس الشيخ، و أيضا مما أخبرني به الشيخ (بلسانه) بعدما أكرمني الله بالتعرف إليه و زيارته مرات في بيته، و كذلك مما يعرفه العارفون بالشيخ عنه .. و أنا أعتذر مبدئيا عن السرد غير المنظم للمعلومات، و كذا عن الأخطاء اللغوية ..

· هو طبيب الأسنان أحمد حطيبة، يشهد له القاصي و الداني بالمهارة (الفائقة جدا) في مجال طب الأسنان، و هذا مما يعرفه الكثير من أهل الثغر ممن ابتلوا بوجع الأسنان!

· و الشيخ بجانب إجادته لطب الأسنان، و تفوقه المشهود في مجال العلم الشرعي .. أكثر من رأيت في حياتي حتى الآن إجادة لتطبيقات Microsoft Office .. و للعلم أنا أعمل في شركة للبرمجيات!!

· يتميز الشيخ بنظام حياة (إسلامي صرف)، فهو يصلي بالناس الصبح في مسجده، و العجيب أن المسجد يكون ممتلئا (على آخره) بالمصلين حتى في صلاة الصبح التي يخلو فيها أغلب المساجد من المصلين! ثم يعطي درسا (بالتبادل كل أسبوع) في الحديث (من المسند) أو في التفسير (انتهى من ابن كثير و بدأ الآن في القرطبي). ثم يذهب إلى عيادته (أمام المسجد)، فيتلقى المرضى حتى ما قبل صلاة الظهر .. و لاحظ أن (آخر) ميعاد لقبول المرضى هو التاسعة صباحا!! و بهذا ينتهي شق (طلب الرزق) من يوم الشيخ .. فهو لا يعمل بعد صلاة الظهر و إنما يتفرغ لطلب العلم و نشره!!

· الشيخ له دروس يومية (بعد صلاة الصبح) في التفسير و الحديث، و أربع دروس أسبوعية (بعد العشاء) في الفقه و الأصول (و أحيانا) في العقيدة .. طبعا بجانب خطبة الجمعة

· أما في رمضان فالشيخ له ثلاثة دروس كل يوم!! بعد صلاة الصبح، و العصر، و في صلاة التراويح .. و خطبة الجمعة .. و إمامة الناس في الصلوات الخمس .. و إمامة النسا في صلاتي التراويح و التهجد!!

· يتميز الشيخ بالمنهجية الشديدة جدا، فقلما تجد له دروس منفردة، و إنما كلها تقريبا عبارة عن سلاسل و مجموعات

· الشيخ انتهى من شرح، و (لا يزال) يشرح إلى الآن كل من: (منار السبيل) و (المغنى لابن قدامة) و (صفة الصلاة للألباني) و (الجامع لأحام الصيام) و (الجامع لأحام الحج و العمرة) في الفقه .. و الأخيرين من مصنفات الشيخ، (مراقي السعود) في أصول الفقه، (فتح المجيد) و غيره في العقيدة، (تفسير ابن كثير) و (تفسير القرطبي) في التفسير، (مسند الإمام أحمد) و (رياض الصالحين) في الحديث .. و أشياء أخرى!
· للشيخ ثلاث مؤلفات مطبوعة (الدعوات الطيبات) و أظنه من أفضل و أصح ما كتب في الأذكار و الدعوات ، (الجامع لأحكام الصيام و أعمال شهر رمضان) قد يكون أجمع كتاب في بابه! (الجامع لأحكام الحج و العمرة و الهدي و الزيارة) كالذي قبله!

· و له مصنفات إلكترونية من أهمها (موسوعة رواة الحديث) التي حصلت على المركز الثاني في مسابقة دولية اشتركت فيها هيئات و جامعات و مراكز للحاسب الآلي .. فجاء ترتيب مصنف الشيخ الثاني من بين مصنفات هؤلاء!!

· الشيخ حاصل (و هذا الكلام قاله لي الشيخ في بيته و بلسانه) على إجازتين في القراءات العشر، و إجازة في ألفية ابن مالك في اللغة العربية و إجازات أخرى لا أذكرها ..

· أكاد أجزم كذلك أن الشيخ يحفظ ألفية العراقي في علوم الحديث و ألفية مراقي السعود في أصول الفقه، فما سمعته يُسأل في علوم الحديث إلا و بدأ الرد بأبيات من الألفية ثم يشرحها، و نفس الأمر فيما يخص أصول الفقه!

· أول ما حفظ كان متن العقيدة الطحاوية (بتوجيه من الشيخ محمد إسماعيل) ثم درس شرحها مع الشيخ محمد إسماعيل نفسه .. أول ما التحقوا بالجامعة .. و كان الشيخ أحمد يتزعم الدعوة السلفية بكلية طب الأسنان

· كان زميلا في المدرسة الثانوية للشيخ ياسر برهامي، و كان لهما أستاذ يوجههما لطلب العلم، و إلقاء كلمات في المدرسة، فبدأ الشيخ بتفسير سورة طه من تفسير القرطبي .. و هو لا يزال في الثانوي!!

· أول كتاب أهدي له كان بمناسبة نجاحه في الإعدادية و كان في أصول الصوفية!! من صديق لوالده كان صوفيا!! و للعلم والدة الشيخ (رحمها الله) تنتسب إلى البيت النبوي الشريف ..

· ما سمعت الشيخ يذكر حديثا ضعيفا (متفق على ضعفه) إلا مرة واحدة .. و لم يكن ذلك على الملأ .. فالشيخ حفظه الله شديد التحري جدا فيما يخص الحديث النبوي

· الشيخ خبير جدا بالأحاديث و درجتها من حيث الصحة و الضعف و كلام المحققين عنها، و كيف لا و له مصنف إلكتروني في رواة الأحاديث، و مثلا دخلت بيته تفجأ بمكتبة كاملة (من مكتباته) ليس فيها إلا نسخ متعددة مختلفة من المسند فقط!! مما يدلك على مدى اهتمام الشيخ بالحديث و كتبه، و للشيخ أسلوب رقيق جدا في التنبيه إذا ذكر أمامه حديث ضعيف (و لا يريد أن يحرج المتحدث) فإما أن يضم حاجبيه أو يقاطع المتحدث بلطف قائلا "إن صح هذا الحديث"

· الشيخ أكرمه الله آية في الفقه، و لا تجد له قولا إلا و له فيه سلف من الأئمة السابقين أو المشايخ المعاصرين كابن باز و الألباني و العثيمين ..
· قال الشيخ محمد إسماعيل (و هو أيضا كان يشرح منار السبيل) من أراد أن يدرس منار السبيل فليدرسه مع الشيخ أحمد حطيبة!! و قال لي الشيخ المحدث عادل عبد الغفور (بعد أن أثنى كثيرا على فقه الشيخ أحمد حطيبة) إن الشيخ أحمد حطيبة هو أحق الناس بالتصدر للفتوى في مصر على حد علمه!!

· بل قد كان شرح الشيخ أحمد حطيبة (المكتوب) على منار السبيل يوزع على الطلبة في معهد العزيز (لإعداد الدعاة) في القاهرة!!

· الشيخ يتميز بشخصية قوية جدا جدا في الدروس، حتى أنني كنت أهاب من النظر بجانبي أثناء الدرس!! و لا يسكت أبدا عن أي خطأ يقوم به أحد الإخوة .. أما العوام فالشيخ يعاملهم معاملة (نبوية) .. و لك أن تفهم ..

· و مع ذلك فزيارة واحدة للشيخ، و هذا لا يحظى به الكثيرون، (فالشيخ يحافظ جدا على خصوصية حياته) زيارة واحدة تصدمك بطيبة الشيخ و رقته و دماثة خلقه و .. خفة ظله ..و .. و .. و يشهد الله أنني لست مبالغا

· الشيخ (بطبيعة الحال) من الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر، و له في ذلك قصص لا يصح ذكرها هنا .. و درسه من أكثر الدروس حضورا .. خاصة دروس فقه العبادات (من منار السبيل) ..

· أختم بذكر كلمة للشيخ بدأ بها يوما درس (الفقه) و كان ذلك أيام بداية الحرب الصليبية على العراق، فبدأ الدرس بسرد حديث لجنرال صليبي ذكر فيه تصدي طائرة حوامة (هليكوبتر) لرتل عراقي مدرع، و تدميرها إياه .. فلما انتهي الشيخ وجه إلينا سؤالا "إحنا ليه يا جماعة مابنصنعش طائرات هليكوبتر" ؟! .. و كل لبيب بالإشارة يفهم ..

أخيرا .. أعتذر بشدة للإطالة .. و عن الأخطاء اللغوية .. و لكن يعلم الله أن كل ما سبق هو نذر يسير فيما يخص الترجمة للشيخ أحمد حطيبة ..



____________________________

الشيخ ياسر برهامي


ولد الشيخ حفظة الله في محافظة الإسكندرية في 25 صفر 1378 هـ الموافق 9/9/1958م، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982م كما حصل ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية، حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر.

بدء العمل الدعوي وطلب العلم في المرحلة الثانوية. شارك الشيخ في العديد من المجالات الدعوية بداية من تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه، حيث قام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994م

وللشيخ مؤلفات عديدة مسموعة ومقروءة وأول كتاب له هو كتاب فضل الغني الحميد عام 1980م، درّس هذا الكتاب في أول ملتقى بشاب الدعوة السلفية عام 1981م وبعده كتابي منة الرحمن وكتاب لا إله إلا الله كلمة النجاة وكتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وكتاب تأملات في سوره يوسف وكتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء والرد عليها وكتاب فقه الخلاف.وقام بالتعليق على العديد من الكتب مثل شرح كشف الشبهات وكتاب أقوال الفعال واعتقادات خاطئة.

أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994م.
يقوم الشيخ بشرح كتاب صحيح مسلم بشرح النووي وكتاب فتح الباري وتفسير ابن كثير وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب شفاء العليل وكتاب إعلام الموقعين لابن القيم وكتاب العقيدة الوسطية.
كما أن للشيخ مجوعات علمية صوتية كاملة مثل قضايا الإيمان والكفر وفقه الخلاف ومشروعية العمل الجماعي والرد على كتاب الإرجاء والعقيدة في الصحابة و شرح منة الرحمن وشرح فتح المجيد و شرح معارج القبول
وغيرها الكثير .

· الشيخ أحمد حطيبة (و لا أحسبكم تجهلون من هو) .. أقسم بالله العظيم ثلاثا أنني سألته (في بيته) عن الشيخ ياسر برهامي، فقال لي بالنص (و أنا أقسم بالله على ذلك): "الشيخ ياسر ولي من أولياء الله"!! و قال لي ما معناه: "كنت أن و الشيخ ياسر نلقي كلمات (دينية) في المدرسة (الثانوية) .. و لكن الشيخ ياسر كان علمه غزير جدا، فكان أغلب الطلبة لا يفهمون ما يقول"!!

· الشيخ أبو إسحق الحويني ذكر في فتواه (على موقعه و على موقع طريق الإسلام) الخاصة بجماعة التبليغ و الدعوة عددا ممن يعدهم أهل العلم في مصر، فكان منهم المشايخ محمد إسماعيل و (ياسر برهامي) و سعيد عبد العظيم و أحمد فريد ..

· الشيخ محمد حسين يعقوب حرص أن يقدم لكتابه (منطلقات طالب العلم) أكابر المشايخ في مصر، فكان منهم المشايخ محمد إسماعيل و (ياسر برهامي) و أحمد فريد ..
و على موقع الشيخ محمد يعقوب، في صفحة ترجمة الشيخ، ذكر الشيخ أنه تجمعه علاقة مودة و تعاون مع مشايخ الإسكندرية و ذكر منهم الشيخ (ياسر برهامي) و غيره

· الشيخ سيد العفاني، في تقديمه لكتاب الشيخ ياسر برهامي (قراءة نقدية لكتاب الرد على ظاهرة الإرجاء)، وصف الشيخ ياسر برهامي بأنه أعلم أهل مصر بالعقيدة السلفية .. أو شيئا كهذا .. و الكتاب (بتقديم الشيخ العفاني) مطبوع و موجود أيضا على الشبكة و كذلك قدم له الشيخ أحمد فريد

· الشيخ محمد حسان في محاضرة (إلى غلاة التجريح) دعا الناس إلى الاستماع إلى عدد من المشايخ و ذكر منهم الشيخ (ياسر برهامي) ..

· الشيخ محمد عبد المقصود (في ملف مرئي موجود على هذا المنتدى) أثنى على الشيخ ياسر (و آخرين)، و قال "إنهم كانوا دعاة للسلفية وقت أن كنا نحن (الكلام للشيخ) جهالا"!!

· المشايخ محمد إسماعيل و سعيد عبد العظيم و أحمد فريد طالما ألقوا ندوات مشتركة مع الشيخ ياسر برهامي، لعل من آخرها تلك الندوة المشتركة للشيخين سعيد عبد العظيم و ياسر برهامي عقب أحدث كنيسة محرم بك بالإسكندرية، و قبلها بزمن طويل نسبيا الندوة المشتركة للشيخين محمد إسماعيل و ياسر برهامي عقب بدء العدوان الأمريكي على أفغانستان، و فيها أثنى الشيخ محمد إسماعيل على الشيخ ياسر برهامي .. ؟!

· الشيخ عادل عبد الغفور (العميد السابق لمعهد العزيز لإعداد الدعاة)، يشهد الله تعالى .. بل أقسم بالله تعالى .. أنه دائم الثناء على الشيخ ياسر برهامي و (علمه) و (أخلاقه)

· هذا جزء من حقائق تخص المشايخ مع فضيلة الشيخ ياسر برهامي، و أضيف إليها أن الشيخ ياسر برهامي (و من لا يصدقني فليراقب الشيخ!!) لا يفوت الاعتكاف ما بين الفجر و الشروق يوميا! و لا يفوت حفل عرس لأي من الإخوة كان، و لا يعامل إنسان إلا بكل تواضع .. و أكرر "من لا يصدق فليراقب الشيخ" ..




نقول من موقع أنا المسلم

عمرو عدلي
12-12-06, 10:54 PM
للرفع لفائدته

وللتذكير بالسؤال


المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن يوسف
والآن: مَن ينقل لنا نص كلام الأستاذ (محمود شاكر) عن فضيلة الشيخ (محمد إسماعيل) -حفظهما الله تعالى-؟


لمن يستطيع مشكورا غير مأمور

محمد ناصر الدين
09-08-07, 04:56 PM
ما شاء الله لا قوة إلا بالله

اللهم بارك

جزاكم الله خيراً

عمر رحال
29-08-07, 05:52 PM
حدثنى أحد الاخوة وهو من أول الدفعة التى تخرجت من معهد الفرقان وسافر بعد ذلك مباشرة الى السعودية وقال لى كان وقتها وقت عمرة أو حج ما أذكر فقال لى كنت جالس بجوار الشيخ بن باز رحمه الله ثم اتى أخ يسأل الشيخ سؤالاً فقال له من أين أنت قال له أنا من مصر الشيخ من أين الأخ من الاسكندرية قال له ( الشيخ ابن باز ) من عند الشيخ محمد اسماعيل فزهل الأخ فقال نعم فأثنى على الشيخ ( محمد إسماعيل ) وقال إنه من أعلم أهل مصر ..... أرجو من الأخ الذى حدثنى أن يسامحنى إن كان منى سهو أو نسيان . اهـــــ

هذا الكلام باطل !!

حفظ الله شيخنا .

يحيى صالح
29-08-07, 07:02 PM
ويكفيك أن المؤرخ الأستاذ محمود شاكر - رحمه الله - قد ذكره في المجلد الثاني عشر(الممنوع من الطبع) . فأرجع أليه إن وجدته عند صديقك طبعة قديمة , قبل المنع .


اين نجد مثل هذا ؟
هل لك أن ترفعه لنا ( الجزء الخاص فقط ) ؟
أو أن تكتب لنا النص ؟
جزاك الله خيرا

يحيى صالح
30-08-07, 07:44 PM
لمعلومات عن مشايخنا الفضلاء ، موقع طريق الإسلام يعرض سيرة ذاتية عن كل شيخ منهم .
وتجد هناك أيضا سيرة شيخنا الفاضل / وليد بن إدريس المنيسى حفظه الله تعالى .

السمرقنديه
29-09-07, 01:12 AM
بارك الله بالشيخ وجزاه الله عنا خير الجزاء

محمد السلفي السكندري
10-12-07, 03:49 AM
وللشيخ أخيرا كتاب بعنوان " بصائر في الفتن "

رامى محمد
23-01-08, 10:52 PM
هذا الكلام باطل !!

حفظ الله شيخنا .
هل أنت متأكد أخى الكريم من بطلانه؟

وهل الكلام الأول على أن الشيخ ابن باز دعا للشيخ أيضا باطل؟
فى انتظار ردك جواك الله خيرا

عبدالحميد الشريف
24-01-08, 12:17 AM
الحمد لله وحده ...
ومن أمتع وأتقن مؤلفات الشيخ حفظه الله مؤلفه عن المهدي
وقد أثنى عليه - أي الكتاب - شيخنا محمد عمرو بن عبداللطيف.
ولا أظن أحدا يطلع عليه ولا يعجب به.

يرفع للتذكير

فقد صلى الشيخ محمد إسماعيل المقدم إماما على الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف

رحم الله الجميع

مصطفي سعد
25-01-08, 07:15 PM
الحمد لله وحده ...
ومن أمتع وأتقن مؤلفات الشيخ حفظه الله مؤلفه عن المهدي
وقد أثنى عليه - أي الكتاب - شيخنا محمد عمرو بن عبداللطيف.
ولا أظن أحدا يطلع عليه ولا يعجب به.
كل كتب الشيخ متقنة

أبو عائش وخويلد
30-01-08, 03:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
ما علاقة الشيخ المقدم حفظه الله بالشيخ الددو حفظه الله؟
قرأت في ترجمة للمقدم أنه أخذ إجازة عن الددو ! ولا أدري ما هذه الإجازة، ومن أخذها من الآخر؟
هل من مجيب؟

أيمن التونسي المديني
31-01-08, 06:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود و صدقا لا أجد ما أعبر به عن انبهاري بالشيخ محمد اسماعيل إلا الدعاء له ، اللهم بارك لنا في شيخنا و في عمره و علمه ، اللهم جازه عنا كل خير ، اللهم ارزقه الفردوس الأعلى بمنّك و كرمك يا أرحم الراحمين .
اخوتي في الله ادعولي أن ييسر الله لي السفر الى السعودية أو مصر خاصة منها الاسكندرية كي أطلب العلم عند علمائنا الربانيين، يشهد الله أن ذلك من الأهداف التي أسعى الى تحقيقها ،فلا أبتغي من هذه الدنيا مالا و لا راحة بل مجالسة العلماء و منافسة طلبة العلم فيما يحبه ربنا و يرضاه ، اللهم يسر لي و سددني و اهدني سواء السبيل ،آمين آمين آمين .

محمد عصام السلفى
09-02-08, 01:34 AM
صدر حديثا جدا للشيخ كتاب
خواطر حول الوهابية

محمد السلفي السكندري
09-02-08, 03:16 AM
أين نزل هذا الكتاب ؟؟

محمد عصام السلفى
09-02-08, 10:28 PM
و الله أخى لست أدرى
لكن أحد الاخوة من المقربين للشيخ(الموثوق فيهم) ذكر لى أن الشيخ أهدى له نسخة من الكتاب
فأحببت أن أذكر لكم ذلك لكى أنتفع من الأجر

كريم أبو أمامة
24-02-08, 03:28 PM
أين نزل هذا الكتاب ؟؟

تفضل أخي:

http://www.albayan-magazine.com/bayan-242/bayan-02.htm

محبكم...

طارق بن إحسان
27-02-08, 10:40 AM
ومن مناقب الشيخ حفظه الله ورعاه : أنه متوقف عن الفتوى الآن ، ولا يستقبل الأسئلة بعد درسه ، لأنه كما يقول عن نفسه - وحاشاه - : أنه ليس أهلاً للفتوى .. !!

وكذلك لما سألته ماسبب تميّز مشايخ الدعوة في الاسنكدرية بأن جلهم يحملون شهادات دنيوية وطبية !
فقال : نحن كنا فوجًا واحدًا أو جيلاً واحدًا ..
فقلت ياشيخنا معذرةً ! من كان السبب في تأثّر هذا الفوج .. هل هو أحد الأطباء مثلاً ؟
فقال : بعضهم يدّعي أنني أنا من كنت السبب في ذلك ، وهذا الكلام ليس بدقيق ..

فلله دره ، وأسأل الله جلا وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحفظ الله ويبارك له في وقته وعلمه ، وأن يطيل في عمره وينفع به الإسلام والمسلمين .

أبو يوسف القويسني
27-02-08, 01:10 PM
وللعلم -إخواني الكرام- فمن أواخر مؤلَّفات الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم كتاب بعنوان "خواطر حول الوهابية" طبع بالإسكندرية أجاد فيه الدفاع عن التيار السلفي وعن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ... ودرء دعاوى المناوئين له والمشنعين عليه وعلى دعوته بالإفك والباطل ....

طارق بن إحسان
08-03-08, 08:29 AM
....يقول أحد طلبة الشيخ عنه من حوالي ثلاث سنوات موقف أثناء خروجه من المسجد بعد إلقاء أحد دروسه و قد التف حوله طلاب العلم كالعادة :
قام واحد بمحاولة تقبيل يد الشيخ فسحب الشيخ يده و كان الشيخ يقابل طلبته بابتسامه حنونه و تواضع جم و قام ثاني بنفس المحاولة فسحب الشيخ يده و مع الثالثة تقربًا ذهبت الابتسامة من على وجه الشيخ و قال بكل أدب و بصوت منخفض و يبدو على وجهه الأسف :
" يا جماعة من فضلكم لو تكرر هذا الأمر سأضطر آسفًا لعدم السلام على أحد بعد الأن "
فالشيخ لا يرى نفسه أهلا لأن يقبل الطلبة يده
منتهى التواضع و ليس له مثيل في الأدب الجم حتى في النقد و في نفس الوقت ليس هناك مثيل له في الصراحة و الجرأة في الحق .
( تجد هذا وغيره عن الشيخ في المقال )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=10829&page=6&pp=40&highlight=%CA%D1%C7%CC%E3+%C7%E1%DA%E1%E3%C7%C1

إحسـان العتيـبي
08-03-08, 08:43 AM
حفظ الله الشيخ ورعاه ووفقه
ولا خير في علم لا يظهر أثره على صاحبه
فلله دره

طارق بن إحسان
08-03-08, 09:02 AM
وقد تأثّرت كثيرًا لما سمعته يتكلم - في هذا الموضوع في أحد دروسه - كلامًا يكتب بماء الذهب .. عنوانه : " بدع الإخوة " !!
وقال : لو لا أنه يشق علي أن أذكر عن إخواني أنهم يفعلون بدعًا لكتبت كتابًا حول هذا الموضوع !
ومن البدع التي ذكرها : انتشار تقبيل يد المشايخ في مصر خاصة ! حتى أنه بدل أن يُصافح الشيخ ، تُقبّل يده !
نعم تقبيل يد العالم جائز ، لكنه عارض وليس أصلًا !! وانتشاره أصلاً علامة من علامة أهل البدع ( الصوفية ) .
فانتشاره بين طلبة العلم يُعد من الغلو الذي لا أصل له ومن بدع الإخوة ..

ثم قال : أنا لا أعرف أين التوحيد عند الإخوة السلفيين ؟! ومن أنا حتى يخضع لي أحدهم ليقبل يدي ؟؟! كيف يرضى هذا لنفسه ؟! ثم حتى تقبيل الرأس هذا معروف وعادة عند إخواننا النجديين وليس عندنا .


ومما يحسن ذكره عنه - حفظه الله - أني لما سلمت عليه عند خروجه من المسجد ، طلبتُ منه موعدًا لزيارته ( وأنا في نفسي فاقد الأمل من ذلك لما علمتُ من صعوبته ) فأعطاني موعدًا مباشرةً في صباح الغد ، وأعطاني من وقته أكثر من ساعة .. !! مع أني على يقين أني لا أستحق هذا وأن ماعند الشيخ من مشاغل أهم بكثير من قبوله لزيارتي ! لكن تواضع وكرم الشيخ كان أكبر من ذلك .. !!
طبعًا هو الذي قدم الضيافة لي !! وعمل النسكافيه .. وسألني كيف تحبه ؟ حلوا .. أم ماذا ؟؟ قلت : مافي داعي للغلبة ياشيخنا ، فقال : قل ، فأنا سأعمل ! وقدمه لي بنفسه رفع الله قدره ومقامه !
وجلس نحوًا من نصف ساعة أو يزيد وهو يعاني في البحث عن أشرطة أو كتب يرسلها معي حفظه الله ورعاه ..
وأعطاني نسختين من كتابه " المهدي " لكن في النسختين وريقات بيضاء - بسبب خطأ المطبعة - ! وقال : هذان لك ، وأنا أستحيي والله أن أرسل هذا الكتاب لفضيلة الشيخ - يقصد والدي حفظه الله - لكن سامحني أنت واقبلهما مني !
ثم لما انتهت الزيارة .. قال : سامحني ماعندي سيارة ، والسيارة بالتصليح ، ولو كانت موجودة لأوصلتك بنفسي !!

فهذه هي أخلاقه التي يعيشها في حياته دونما تكلف أو عناء ..

وبالمناسبة : فقد أثنى الشيخ حفظه الله على هذا الملتقى الشامخ ، وقال - حسبما أذكر - :أنه لا يوجد فيما يعلم مثله في الساحة الآن .. علمي .. وبعيد عن الجدال والخصومات ..

وأستطرد فأقول : إن أمنية الشيخ - والحلم الذي يرجو أن يحقق - أن يخرج جيلٌ يطلق عليه جماعة "تبيلغية سلفية " ، لما تتميّز به تلك الجماعة - دون تجاهل ماعندهم - من الأوصاف التي يحتاجها السلفيون .. ، لأن الغالب على السلفية الآن : أنهم قواد ( يعني : كل واحد قائد ) مافي جندي عندهم !
بينما جماعة الدعوة : كلهم جنود .. ماعندهم قائد !

نعم من أسباب هذا عند الإخوة السلفيين : نور البصيرة والعلم الذي رزقهم الله .. ، لذلك تجده متربّصًا لأي معلومة يتلقفها ليتأكّد منها ويحققها ، وإذا سمع حديثًا تأكد من صحته .. ، لكن هذا أدّى أيضًا إلى كثرة الجدال والخصومات ، حتى أفرز قسوة في القلب وعدم اهتمام في تزكية النفس ، لذا فنحن بأمس الحاجة الآن إلى مثل صفات جماعة الدعوة : من التواضع وتزكية النفس والبعد عن الخصومات ، على منهج السلف الصالح ..

حفظ الله الشيخ وأطال في عمره وأحسن عمله ، وهدانا لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا هو سبحانه .

محمد براء
08-03-08, 07:36 PM
ثم قال : أنا لا أعرف أين التوحيد عند الإخوة السلفيين ؟! ومن أنا حتى يخضع لي أحدهم ليقبل يدي ؟؟! كيف يرضى هذا لنفسه ؟!

ما علاقة التوحيد بتقبيل يد العالم ؟

لا أظن أن معنى الخضوع موجوداً في ذلك وإنما هو احترام وتقدير فحسب ! .

إحسـان العتيـبي
08-03-08, 08:07 PM
معنى التوحيد واضح إذا علمتَ وفقك الله أن بعض السلف كان يسمي ذلك " السجدة الصغرى "
ومقصود الشيخ واضحفي أنه أراد ديمومة ذلك ، وفي هذا مشابهة للتصوف ، وتعظيم للشيخ
ولهذا تعلق قوي بالتوحيد

محمد براء
09-03-08, 01:01 AM
بارك الله فيكم .
لم أكن أعرف هذا الأثر .
وهو منقول عن سليمان بن حرب كما ذكره السفاريني في غذاء الألباب نقلا عن ابن عبد البر قال : وَرَخَّصَ فِيهِ - أي تقبيل اليد - أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ عَلَى وَجْهِ التَّدَيُّنِ ، وَكَرِهَهُ آخَرُونَ كَمَالِكٍ .
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : هِيَ السَّجْدَةُ الصُّغْرَى .
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : يُقَالُ تَقْبِيلُ الْيَدِ إحْدَى السَّجْدَتَيْنِ " .

فربما ظهر للشيخ محمد حفظه الله هذا المعنى - الخضوع والذلة التي تمس التوحيد ولو من بعيد - فقال ما قال ، وإن كان عامة الناس يقبلون أيدي علمائهم احترماً لهم وتقديراً ، يبتغون بذلك التقرب إلى الله ، لا خضوعا وتذللا ، وهذا هو الأصل ، ولذا نقل عن كثير من السلف فعله بل قال بعضهم : " الْقُبْلَةُ سُنَّةٌ " .
قَالَ الْمَرُّوذِيُّ : سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قُبْلَةِ الْيَدِ ، فَقَالَ : إنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّدَيُّنِ فَلَا بَأْسَ ، قَبَّلَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
وَإِنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ الدُّنْيَا فَلَا إلَّا رَجُلًا تَخَافُ سَيْفَهُ أَوْ سَوْطَهُ .
وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ أَيْضًا : وَكَرِهَهَا عَلَى طَرِيقِ الدُّنْيَا .
وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ التَّابِعِيُّ : الْقُبْلَةُ سُنَّةٌ .
وَقَالَ مُهَنَّا بْنُ يَحْيَى : رَأَيْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَثِيرًا يُقَبِّلُ وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَخَدَّهُ وَلَا يَقُولُ شَيْئًا .
وَرَأَيْته لَا يَمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ ، وَرَأَيْت سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُد الْهَاشِمِيَّ يُقَبِّلُ جَبْهَتَهُ وَرَأْسَهُ ، وَلَا يَمْتَنِعُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا يَكْرَهُهُ .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْإِمَامِ : رَأَيْت كَثِيرًا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ وَبَنِي هَاشِمٍ وَقُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ يُقَبِّلُونَهُ يَعْنِي أَبَاهُ بَعْضُهُمْ يَدَهُ وَبَعْضُهُمْ رَأْسَهُ وَيُعَظِّمُونَهُ تَعْظِيمًا لَمْ أَرَهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنْ الْفُقَهَاءِ غَيْرَهُ ، وَلَمْ أَرَهُ يَشْتَهِي أَنْ يُفْعَلَ بِهِ ذَلِكَ .
وَقَالَ لَهُ إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ : تَرَى أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ رَأْسَ الرَّجُلِ أَوْ يَدَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : تَقْبِيلُ الْيَدِ لَمْ يَكُونُوا يَعْتَادُونَهُ إلَّا قَلِيلًا .

قال ابن الأعرابي في القبل والمعانقة والمصافحة : "ثنا أبو داود قال : ثنا أحمد بن يونس ، ثنا زهير ، ثنا يزيد بن أبي زياد ، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، حدثه ، أن عبد الله بن عمر حدثه ، وذكر ، قصة قال : « فدنونا من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، فقبلنا يده »
ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه : « أنه قبل يد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، هو وأصحابه »
وحدثنا أبو سعيد الحارثي ، إملاء قال : ثنا سعيد بن عامر قال : ثنا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال : « أتيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وعنده أصحابه كأن على رءوسهم الطير ، فجاء الأعراب فسألوا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، ثم قام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وقام الناس فجعلوا يقبلون يده ، فأخذتها ووضعتها على وجهي ، فإذا هي أطيب من ريح المسك ، وأبرد من الثلج »
حدثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا الحسن بن علي ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أنبأ عاصم ابن بهدلة قال : « ما قدمت على أبي وائل قط من سفر إلا قبل كفي " .
حدثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا قبيصة بن ذؤيب قال : ثنا سفيان ، عن زياد بن فياض ، عن تميم بن سلمة قال : لما قدم عمر رضي الله تعالى عنه الشام تلقاه أبو عبيدة قال : فقبل أبو عبيدة يد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، فكانوا يرون أنها سنة ، ثم خليا فجعلا يبكيان
حدثنا محمد بن علي الصائغ ، ثنا سعيد ، ثنا سفيان ، عن مالك بن مغول ، عن طلحة : « أنه قبل يد خيثمة » قال مالك : وقبل طلحة يدي
حدثنا الصائغ ، ثنا الحسن قال : قال لي حسين الجعفي : « ربما فعله لي سفيان يعني ابن عيينة ، يعني يقبل يده »
حدثنا أحمد بن زيد ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن مسعر ، عن زياد بن الفياض ، عن تميم بن سلمة ، أن أبا عبيدة بن الجراح : « قبل يد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى حين قدم الشام »
حدثنا أبو جعفر أحمد بن زيد ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن مالك بن مغول ، عن طلحة قال : « قبل خيثمة يدي » وقال مالك : قبل طلحة يدي
حدثنا أبو قلابة ، ثنا سكن بن نافع الباهلي ، ثنا شعبة ، عن مالك بن مغول قال : « رأيت خيثمة قبل يد طلحة بن مصرف »
حدثنا محمد بن العباس الغساني ، عن ابن أبي الحواري ، ثنا وكيع ، والفريابي ، جميعا عن مالك بن مغول ، عن طلحة قال : « دخلت على خيثمة ، فقبل يدي ، وقبلت يده » قال وكيع : « إنها صلحت حين قبلت للآخرة ، وإنها فسدت حين قبلت للدنيا » " .

والله أعلم .

طارق بن إحسان
13-03-08, 04:04 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=69559&highlight=%22%CC%E3%C7%DA%C9+%C7%E1%CA%C8%E1%ED%DB %22 هذا قد يفيد أيضًا في ترجمة الشيخ حفظه الله

محمد براء
19-03-08, 02:43 AM
المهم - أنت يا طارق - حينما قدم لك الشيخ النسكافيه قدمها حلوة أم فيها سكر قليل ؟ .
بالنسبة لي فأنا أفضلها حلوة .

أبومالك المصرى
14-10-09, 12:09 AM
جزى الله الشيخ المقدَّم محمد بن إسماعيل كل خير
فهو بحق علاّمة حفظه الله من كل سوء وأطال فى عمره

طه بن إبراهيم
16-10-09, 06:13 PM
قال بن المبارك (نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم )
وما وصل علمنا هذا إلى هذه المرتبه بين أقرانه إلا بهذا الأدب 000000 والله أعلم
وكما قال عمر (( تأدبو ثم تتعلموا )) كما قال أخى أول المشاركين فوق0

محمود قشطة
23-10-09, 11:15 AM
أشهد الله أني أحب الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم في الله
و أحب سماع صوته
و أحب النظر إليه
وما سمعت بقضية إلا رجوت أن يكون له فيها بحث أو محاضرة

أبو عبد الله فريد السكندري
23-10-09, 04:41 PM
جزاكم الله خيرا اخواني الكرام عن ما أتحفتمونا به من حديثكم علي فضيلة الشيخ ابو الفرج (الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم) حفظه الله تعالي من كل سوء هو ومشايخنا جميعا وأضافة الي قائمة مؤلفاته كتا ب جديد من منشورات دار ابن الجوزي القاهرةالا وهو (أصول بلا اصول ) بحث واف في رد عدوان الصوفيه ومدعي المهدية علي مصادر التلقي والمرجعية الشرعية 0

الشاوي ابو علوش
23-10-09, 04:51 PM
اللهم انصر من نصر الدين
واخذل من خذل المسلمين امين

د. عادل القاري
26-10-09, 03:38 PM
الشيخ محمد إسماعيل معروف بأدبه وتواضعه، فجزى الله الدعاة وأهل العلم خيرا

الدسوقي
12-11-09, 04:17 AM
حظر كتاب «معركة السفور والحجاب» للشيخ محمد إسماعيل المقدم في مصر.
إنا لله وإنا إليه راجعون ، وثبت الله المنتقبات ، وكثرهن ، وخذل الله دعاة الفتنة الذين يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ ، ورد كيدهم في نحورهم .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1168116&posted=1#post1168116

الدسوقي
14-11-09, 03:52 PM
كشف مؤامرة تحريم النقاب
محاضرة مفرغة
للشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله
* للشاملة ، من هنا :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=193582

مصدر الكتاب : محاضرة مفرغة رابطها :
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...lesson_id=6771

*** وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الدسوقي
30-11-09, 12:23 AM
*** عودة الحجاب (الجزء الأول : تاريخ معركة الحجاب والسفور)
للشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله .
الكتاب الذي حظره مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر .
* للشاملة ، من هنا :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=193385

*** وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

محمود المنصور
02-12-09, 06:53 AM
حفظ الله الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم , فهو من احب المشايخ الى قلبى

وكذلك الشيخ أحمد بن عبد الرحمن النقيب

أبو سلمان العراقى
05-02-10, 07:41 AM
الحمد لله وحده ...
ومن أمتع وأتقن مؤلفات الشيخ حفظه الله مؤلفه عن المهدي
وقد أثنى عليه - أي الكتاب - شيخنا محمد عمرو بن عبداللطيف.
ولا أظن أحدا يطلع عليه ولا يعجب به.

لم أجد عالماً يمكن أن تستمع له و تقرأ له بنفس الدرجة من المتعة مثل شيخنا المقدم

أبو سلمان العراقى
05-02-10, 07:43 AM
*** عودة الحجاب (الجزء الأول : تاريخ معركة الحجاب والسفور)
للشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله .
الكتاب الذي حظره مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر .
* للشاملة ، من هنا :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=193385

*** وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الكتاب موجود و يباع ، فنرجو ان يحيلنا الأخ الكريم على مصدر هذا الخبر

أبو عبد الأعلى
18-02-10, 10:33 PM
الشيخ أسامة حافظ (المصريون) : بتاريخ 19 - 10 - 2009


منذ قرابة الثلاثين عاما وعندما كانت الصحوة الإسلامية في الجامعات في أوجها اشتهر بين الشباب من الكتب التي تناولت مسألة الحجاب ثلاثة كتب . . كتاب "الحجاب " للأستاذ المودودى وكتاب "حجاب المرأة المسلمة" لمحدث الشام الشيخ الألباني وكتاب لابن تيمية في" تفسير سورة النور" ، وكان لهذه الكتب الثلاثة رواج واسع بين شباب وشابات الصحوة لما لقضية لباس المرأة ومظهرها الإسلامي وسمتها من اهتمام . .


ثم كان أن كتب الأستاذ البوطي عميد كلية الشريعة السورية الأسبق كتيبا شديد الجمال والإمتاع يسمى " إلى كل فتاة تؤمن بالله " ذاع صيته واشتهر منتشرا بين بناتنا لبساطته وجمال عرضه وصدق منطقه .


قد يكون هناك من كتب في هذا الأمر غيرهم ولكن هذه الكتب الأربعة كانت الأكثر قبولا وتأثيرا بين الشباب ثم .. وبين هؤلاء الفطاحل وكتبهم ظهر كتاب الأخ محمد إسماعيل المقدم " عودة الحجاب" بأجزائه الثلاثة. الحق انه كان كتابا فريدا في بابه حاز قبولا مذهلا صرف أكثرنا من شباب الصحوة بطوائفه المختلفة عن هذه الكتب سالفة الذكر إليه بما جمع من مزايا ما تناوله سابقوه بصورة سلسة عذبة مؤصلة تأصيلا علميا رصينا كان محمد إسماعيل في ذلك الوقت شابا لا طاقة لمثله أن يزاحم من اشرنا إليهم .. ولكن كتابه هذا استطاع أن يحفر لنفسه مكانا بين كتب هؤلاء العلماء الفطاحل .. بل ولا أبالغ إن قلت انه تفوق عليهم في مجال تفوقهم .. وأصبح الكتاب قبلة راغبي دراسة هذا الباب من أبواب العلم من شتي مناحيه واتجاهاته مشبعا كل التوجهات ومدارس البحث.



والكتاب يقع في ثلاثة أجزاء مجموعها شارف علي الألفي صفحة من القطع المتوسط .. وهو كما هو ظاهر موسوعة في بابه.



يتحدث الجزء الأول عن الحرب علي الحجاب والمؤامرات المتنوعة عليه في التاريخ الحديث .. وقد أبدع الشيخ وأفاض وهو يكشف باقتدار وتفصيل مصدر هذه الحرب وأسبابها وأساليبها المختلفة وقادة هذه الحرب من مفكرين وساسة وأدباء موثقا ما ذهب إليه من مصادره المختلفة من كتب السياسة والأدب والتاريخ علي غير عادة السلفيين الذين لا يهتمون كثيرا بالكتابة في هذا الاتجاه إلا انه والحق يقال أبدع واغني وأفاد وأوفي إما الجزء الثاني فقد تحدث فيه عن الإسلام والمرأة ومظاهر تكريمها ودورها وأهميته في المجتمع المسلم مع ذكره لنماذج راقية عظيمة من النساء المقتدي بهن في جهادهن وعلمهن وعبادتهن وأفاض في بيان حقوق الزوجية وحقوق الزوجة علي الزوج وعلي المجتمع لقاء ما يؤدين من دور هام وحيوي في بناء المجتمع والحفاظ عليه.



ثم وفي الجزء الأخير نجده يفرده لبيان مواصفات الحجاب الشرعي ثم يفيض تفصيلاً في حكم النقاب الذي تبني القول بوجوبه واستدل لمذهبه من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة وأهل العلم ورد علي مخالفيه ونفي الشبهات المثارة حول مذهبه.



ورأيه الفقهي هذا سواء اتفقت معه فيه أو اختلفت فإنك لا تملك أمام منطقه واستدلالته إلا أن تقدر ما فيه من بحث وجهد وعمق نظر وفهم لدلالات النصوص والأقوال ولا تستطيع إلا أن تعجب بعظيم إطلاعه علي مذاهب الفقهاء ومدارسهم وأقوالهم المختلفة .



نعم .. الكتاب متفرد في بابه له حضوره الطاغي عند شباب الصحوة وعلمائها مرت عليه السنون فما زادته إلا جِدّّة وقبولا وظهر ذلك في الطبعات المتوالية التي طبعها الكتاب ومازالت الرغبة فيه قائمة والطلب يتزايد



هذا الكتاب الذي تحدثت عنه قيل ونشر أن مجمع البحوث الإسلامية أوصي بمصادرته – اي والله بمصادرته –


ومنعه من التداول بين الناس لأنه - كما زعموا - متطرف ومتشدد وخارج عن الاعتدال والوسطية .......تصور


والحقيقة .. أنني لم اصدق ما نشر – رغم أن الناشرين من أهل الصدق الثقات - و اجزم إن هناك من دس هذا الخبر الكاذب علي ناشريه واستبعدت كثيرا أن يفعل المجمع ذلك.


فالكتاب من الناحية العلمية رصين قيم ليس فيه خروج ولا شذوذ عما في مذاهب أهل العلم فيما طرح من مسائل.. ولم يذكر كلمة واحدة ولا ابدي رأيا إلا واستدل له من مصادره المختلفة والمعتبرة عند أهل العلم .. ولم يأت بكلمة من عنده جديدة لم يسبق إليها .. وكل ما في كتابه من مادة علمية موجود في كتب أخري لعلماء كبار معتبرين من السابقين واللاحقين تملا كتبهم الأسواق ولا يعترضها احد.


نعم .. مستبعد تماما أن يفعل المجمع ذلك خاصة والكتاب إلي جانب ما يلقاه من قبول من عامة الشباب والشيوخ من طلبة العلم فانه ليس فيه خروج ولا شذوذ ولا تطرف.


فما هو المقصود اذن من إشاعة مثل هذا الخبر وفي مثل هذه الظروف التي يقف فيها الأزهر موقف المتهم في مواجهة موجة عاتية من شتي التوجهات تتهمه بمحاربة الحشمة والنقاب بعد المقولة المنسوبة إلي شيخ الأزهر التي روج لها الإعلام اليساري ليقدحوا في الشيخ بصيغة المدح فيصفونه بالتقدمية والتنوير وهم ينقلون عنه هجوما علي النقاب في الوقت الذي نعاني فيه نحن محبي الأزهر مشقة شديدة في دفع العادية عنه والرد علي الذين اجترأوا عليه وعلي مكانته كمنارة للعلم والهدي.


هل يراد بمثل هذه الشائعة عنه ان يجد اعداء الازهر ومؤسساته مدخلا جديدا للهجوم عليه واستكمال اليات الاجهاز علي مكانته في قلوبنا


ماالذي جعل المجمع يتصدي لهذا الكتاب – ان كان ماقيل صحيحا – في مثل هذه الظروف ودون ان يطلب منه احد ذلك .. ومالذي دعاه لاتخاذ هذا الموقف الغريب منه بينما تعج الاسواق بكتب الجنس والشعوذة والشركيات -وهي بالتأكيد اخطر علي دين الأمة وعقيدتها من كتاب خالف في راي فقهي – ولايلقي لها الازهر ومجمعه بالا ..... إن هذا أمر يحتاج إلي تفسير أو تكذيب لتصحيح رؤية الناس للأزهر ومواقفه.


يخيل إلي أن هناك مؤامرة لإفساد علاقة شعب مصر المتدين بطبعه مع علمائه من رجال الأزهر سواء بإبراز مثل هذه الأخبار في الصحف أو بفبركتها إن افتقدوها لإيهام الناس وخاصة الشباب أن الأزهر ومن ورائه الحكومة إنما يحاربون مظاهر الإسلام وثوابته في الوقت الذي يتجاهلون مظاهر الانحراف والفساد التي تملا المجتمع.


إن من يفعل ذلك بحجة مقاومة التشدد – وهي ليست من التشدد في شيء – بينما يتجاهل التشدد الظاهر من الفريق المقابل المعادي لمظاهر التدين إنما يشيع في مجتمع مصر المتدين الرفض والشك بل والعداء لمؤسسات المجتمع وعلمائه من رجال الأزهر ..


وإننا لنعيدها ونقول إنها مسألة أمن قومي ينبغي أن ينتبه لها الجميع وخاصة رجال الأزهر لأنهم المستهدفون بالهدم والقضاء علي الثقة بينهم وبين الناس .. وهي المصدر الأساسي لتقبل أقوالهم وقبول توجيههم ..الثقة..الثقة..الثقة.


فإذا سقطت مكانة علماء الأزهر من عيون الناس اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.


يا رجال الأزهر اتقوا الله في أزهركم وأزهرنا.

أبو عبد الأعلى
18-02-10, 10:47 PM
من موقع صوت السلف..


في ظلال كتاب "معركة السفور والحجاب"
كتبه/ محمد سرحان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهذا هو الجزء الأول من سلسلة "عودة الحجاب" لفضيلة الدكتور "محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم" -حفظه الله-، الذي قدم لأبناء الصحوة عامة، والسلفية خاصة العديد من الدراسات ما بين مقروء ومسموع، وتحتل هذه السلسة -عودة الحجاب- مكانة بارزة بينها؛ لشمولها وعظيم أثرها، وثناء العلماء عليها.

ومن ذلك ثناء العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- إذ سئل:
فضيلة الشيخ:
رجل متبوع، ويرأس جماعة إسلامية كبيرة، يقول لأتباعه: إن النظر إلى المرأة يجوز، وذلك لأن الله -سبحانه وتعالى- لما قال: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) (النور:30)، أن حرف (مِنْ) هنا تبعيضية أي: غضوا بعض أبصاركم، وأطيلوا النظر إلى المرأة، فإذا جاءت أو حصلت الشهوة فغضوا من أبصاركم، فهل يجوز مثل هذا القول؟؟
الجواب:
"هذه مسألة خلافية، والخلاف فيها مشهور، والصحيح: أنه يجب على المرأة أن تغطي وجهها، ولذلك أدلة مذكورة في موضعها، ويحسُن أن تراجع الكتب المؤلفة في هذا، ومن أوسعها كتاب: "عودة إلى الحجاب" ففيه بحوث جيدة طيبة" لقاءات الباب المفتوح (134).

وكذلك أحال عليها العلامة بكر أبو زيد -رحمه الله- في "حراسة الفضيلة"، وغيرهما كثير...




أما الكتاب: "معركة السفور والحجاب"، فهو القسم الأول من هذه السلسلة التي تحتوي بجانبه على القسم الثاني، وهو: "المرأة بين تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية"، والثالث: "الأدلة".
بيَّن الشيخ في مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب خطورة المعركة؛ معركة "الحجاب"، وأهميتها بالنسبة للاستعمار وأذنابه، وأما مقدمة الطبعة الثالثة فقد بيَّن فيها أهمية إعادة تقويم الرجال؛ خاصة من هو مشهور منهم عند الناس ببيان حقيقته، وحقيقة دعوته وأعماله، وخطورة ما فعله الاستعمار من تلميع وإشهار من تربوا على أيديهم؛ ليقدموا لنا وللأمة الكفر، والفسوق، والعصيان على "طبق إسلامي"، والصلات الوثيقة بين هؤلاء وبين الاستعمار، وأذنابه وأذياله.


ثم بدأ الشيخ -حفظه الله- في سرد تفاصيل الأحداث بداية من أواخر القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر اللذان شهدا طوفان الاستعمار الغربي العسكري والفكري، وانهزام الأمة الإسلامية، واتباعها أمم الغرب المستعمِر، وهجومه على الشرع الحنيف، وبداية فصول المعركة ضد المرأة المسلمة وعفتها وحجابها؛ لإفسادها، ومِن ثمَّ إفساد الأمة، ولقد كانت البذرة الأولى لهذا هي تلك البعثات التي بعثها "محمد علي باشا" والي مصر إلى فرنسا؛ لتعلم الخبرات والمهارات الفنية لتعود البعثات ومعها إمامها الذي بُعث كمرافق للبعثة واعظـًا وإمامًا الشيخ "رفاعة الطهطاوي"؛ ليبذر البذور الأولى لدعوات التغريب والوطنية القومية بمفهومها المادي المنابذ للرابطة الإسلامية بين المسلمين مهما تباعدت أوطانهم، واستوحى أفكارًا عن المرأة من الحياة الفرنسية أبعد ما تكون عن الإسلام وآدابه.


وقد يتجلى ذلك من مواقفه الجريئة من قضايا: تعليم الفتاة، وتعدد الزوجات، وتحديد الطلاق واختلاط الجنسين حيث ادعى في كتابه: "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" ص:305، أن السفور والاختلاط بين الجنسين ليس داعيًا إلى الفساد، وذلك ليبرر دعوته إلى الاقتداء بالفرنسيين حتى في إنشاء المسارح "المراقص" مدعيًا أن الرقص على الطريقة الأوروبية ليس من الفسق في شيء، بل هو أناقة وفتوة، ولم يجد رفاعة لدعوته معارضـًا خاصة وأن حاكم البلاد قد بارك دعوته، وبارك كتابه وما تلاه من كتبه.




وفي سـنـ1894ــة ظهر أول كتاب في مصر أصدره صليبي حقود من أولياء "كرومر" الملقب باللورد، محتميًا بالنفوذ البريطاني، وهو: "مرقص فهمي" المحامي دعا فيه صراحة وللمرة الأولى في تاريخ المرأة المسلمة إلى تحقيق أهداف خمسة محددة، وهي:
1- القضاء على الحجاب الإسلامي.
2- إباحة اختلاط المرأة المسلمة بالأجانب عنها.
3- تقييد الطلاق وإيجاب وقوعه أمام القاضي.
4- منع الزواج بأكثر من واحدة.
5- إباحة الزواج بين المسلمات والأقباط، ولم تكد الضجة من وراء هذا الكتاب تهدأ حتى صدم المسلمون بقذيفة أخرى هي كتاب "المصريون" للدوق "داركير" هاجم فيه المصريين ونساء مصر، وتعدى على الإسلام ونال من الحجاب وقرار المرأة في بيتها، واقتصار وظيفتها على تربية النشء ورعاية الزوج.




ثم جاء بعد ذلك دور فتنة الأجيال وداعية السفور في عهد الاحتلال "قاسم أمين"، ذكر الشيخ -حفظه الله- قصة حياة "قاسم" كاملة، والمراحل التي مر بها، والمؤثرات التي أثرت في حياته وغيرت فكره ومنهجه في الحياة.


قرأ "قاسم أمين" كتاب "داركير" فتألم أشد الألم فألف ردًا بالفرنسية عليه إلا أن رده اتسم بالخنوع والذلة، واستنكر خطة بعض السيدات المصريات اللائي يتشبهن بالأوروبيات؛ فوشى به خصومه إلى الأميرة "نازلي فاضل" أنه يعنيها بهذا التعريض؛ لأنه لم يكن بين المصريات من يفعل ذلك غيرها.
غضبت الأميرة مما فعله "قاسم"، وقالت للشيخ "محمد عبده" قولاً شديدًا، وتهددت وتوعدت، وقد أشير إلى جريدة المقطم لسان حال الإنجليز في ذلك الوقت بتعقب آراء "قاسم أمين" والرد عليه، لكن لم تلبث الحملة أن ألغيت بعد أن اقتنع "قاسم" بضرورة تصحيح خطأه، واتفق معه "سعد زغلول"، و"محمد عبده" على أن ينشر كتابًا يصحح فيه ما قاله، ويؤيد فيه الدوق "داركير"، ويناصر "مرقص فهمي" وهكذا خرج "قاسم أمين" على البلاد بكتابه: "تحرير المرأة" سـنــ1899ـة، دعا فيه إلى نفس ما سبق أن دعا إليه ذلك الصليبي بحذافيره، إلا أنه لم يتعرض لمسألة زواج المسلمات من الأقباط.


وذكر الشيخ -حفظه الله- ظروف تأليف هذا الكتاب وعرضه، وفنَّد ما فيه، وقد جاءت ردود الفعل على هذا الكتاب موجة عارمة من المعارضة ما بين مقالات، وكتب، وأشعار، وغير ذلك... ووقف العلماء والدعاة والمفكرون وقفة شديدة في وجهه ووجه دعوته، وقد ترجم الإنجليز هذا الكتاب ونشروه في مصر، والشام، والهند، وغيرها من البلاد... ولم يلبث "قاسم" حين واجه هذه المعارضة التي أحرجته كثيرًا أن أسفر عن وجهه الحقيقي، وخلع عنه ثوب الحياء وقناع التدين، وكشف في جرأة وصراحة عن أهدافه المغرضة في كتاب ظهر في العام التالي وهو كتاب: "المرأة الجديدة"، وأغلقت أبواب كبار المصريين في وجه "قاسم"، لكن "سعد زغلول" الصديق الحميم الذي كان لا يفارقه والذي صادقه مع غيره في صالون "نازلي فاضل"، فتح له بيته، ولم تكن أفكار "رفاعة الطهطاوي" و"قاسم أمين" وغيرهما... لتأخذ طريقها إلى التنفيذ لولا الدور الكبير الذي لعبه "سعد زغلول" في إبرازها ومساندتها، وتنفيذها.




أبرز الشيخ -حفظه الله- الدور الكبير لـ"سعد زغلول" وخطورة ما فعله في تدمير المرأة المسلمة بتفصيل شديد لابد من مراجعته لأهميته، وأهمية هذه الحقبة الخطيرة من حياة الأمة، وتعرض في ثنايا ذلك إلى ثورة عام 1919 وبدايتها، وتحول طريقها من الخروج من الأزهر إلى تحويلها على يد "سعد زغلول" إلى ثورة وطنية ترفع راية تعانق الهلال مع الصليب، والشيخ بجوار القسيس، وهكذا... !! وقصة: "نزع النقاب من على وجه هدى شعراوي"، وقصة: "ميدان التحرير بالإسماعيلية" التي كانت فيه مظاهرة النساء، وحقيقة "سعد زغلول" كزعيم ملهم، لمع وشهر؛ ليؤدي الدور المرسوم له بدقة، وتتبع أيضًا دور الشيخ "محمد عبده" وحقيقة دعوته هو و"الأفغاني" في ميزان الإسلام.


لقد كان سعد زغلول هو المنفذ الفعلي لأفكار "قاسم أمين"، ولا يقل تحمسًا عنه في إفساد المرأة المسلمة،ـ وذكر الدكتور "محمد إسماعيل" طرفـًا من ردود العلماء، والشعراء على هذه الدعوة، والمواجهات التي ووجهت بها أمثال: "محمد طلعت حرب"، و"مصطفى كامل"، و"محمد فريد وجدي"، وشيخ الإسلام "مصطفى صبري"، وعلماء الأزهر، وغيرهم... ممن تصدى لهذه الحملة على المرأة المسلمة.




ثم ذكر الشيخ -حفظه الله- دور الحرب الصليبية الحديثة والاستعمار في هذه الدعوة، ودور "صفية زغلول"، و"هدى شعراوي" وقصتها كاملة بتفاصيلها، ولقاءات "هدى شعراوي" بـ"موسوليني" و"كمال أتاتورك"، وأيضًا دور "درية شفيق" المرأة الغامضة تلميذة "لطفي السيد" التي ماتت منتحرة! وكذا "أمينة السعيد".




ثم عقد الشيخ فصلاً طويلاً عن دور الصحافة في هذه الحملة على المرأة المسلمة مشيرًا إلى أهم الصحف والمقالات، والصحفيين، ثم عقد فصلاً يليه؛ عبارة عن وقفة مع بعض دعاة ما يسمى بـ"تحرير المرأة"، وهم: "إحسان عبد القدوس"، و"نجيب محفوظ"، و"مصطفى أمين"، و"نزار قباني"، و"زكي نجيب محمود"، وبيَّن حقيقة هؤلاء ودورهم، ثم تلا ذلك بموقف الإسلام من دعاة تحرير المرأة، ثم عقد فصلاً كاملاً عن "عميد التغريب" في الفكر المعاصر: "طه حسين"! ودوره فيما سموه: "تحرير المرأة"، وجرائمه في حق الإسلام؛ بيَّن فيه آرائه المخالفة لدين الله -تعالى-، وقصة حياته، والمؤثرات التي أثرت فيه، ومساندة الاحتلال الإنجليزي له، ودور العلماء، بل وطلبة الجامعة المصرية في ذلك الوقت في مواجهته، ودور الأدباء والشعراء في صد دعوته.


ثم ذكر الشيخ -حفظه الله- هذه الدعوة في تركيا، وإيران، وأفغانستان، والجزائر، وغيرها من بلاد المسلمين، ثم عقد فصلاً عن ظهور الحركات النسائية في ظل النظام الجمهوري.


ثم ختم الشيخ كتابه ببيان رجوع المرأة المسلمة إلى حجابها وتمسكها به، وعودة المجتمع المصري وغير المصري إلى الحجاب، وظهوره مرة أخرى في كل مكان، وكذا هذه الصحوة الإسلامية المباركة التي عمت أرجاء الأرض، ومناحي الحياة.


فاللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر كل من يريد السوء بالإسلام والمسلمين، وصلِ اللهم وبارك على عبدك ونبيك محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

ابو نوح
19-02-10, 10:52 AM
صدر كتاب جديد للشيخ المقدم -حفظه الله- " سؤالات محمد إسماعيل إلى العلامة مصطفى حلمي "

على ما أتذكر و قد سمعت هذا من أحد الإخوة

ابو بكر المغربي
19-02-10, 11:08 AM
بارك الله فيكم

أبو سلمان العراقى
12-06-10, 07:39 PM
رأيت الشيخ يوماً - و بعد ترو أو تمنع - يوقع على نسخة من أحد كتبه لشخص طلب منه هذا ، فهل ما فعله جائز و من المباحات مع ان السبق فيه لأهل الغرب ، ام لعله من عاداتنا التى انقرضت ، أفيدونا .

أحمد سعيدي
12-06-10, 08:21 PM
جزاكم الله خيرا

أبو عبد الحميد الأزهري
18-10-10, 12:24 AM
كم أنا سعيد جدًا بالمشاركة في ملتقى أهل الحديث.
أسأل الله أن يبارك في شيخنا الجليل: محمد بن إسماعيل المقدم(حفظه الله ورعاه) فكم أحبه في الله.
بارك الله في القائمين على هذا الملتقى، وسدد الله خطاهم، وحفظهم من كل شر.
وأنا أود وأتمنى أنا أتواصل مع الدكتور: عمر المقبل؛ لأني أحب توجيهاته وتوصياته.
فكم أتمنى التواصل معه. فأنا أستأذن فضيلته بوضع خطة علمية يسير عليها طالب علم الحديث.
أخيرًا: أشهد الله يادكتور عمر أني أحبك في الله. وأتمنى من الله أن ترد على رسالتي وألا تحرمنا من توصياتك وتوجيهاتك في طلب العلم.

محمد بن خيري آل شاهين
20-10-10, 01:13 PM
إليكم أخواني وأحبتي ..

خـــواطـــر حـــول «الوهـــابــيــة»

د. محمد بن إسماعيل المقدم

لماذا حاول بعضهم تشويه صورتها، وأقرَّ آخرون بصدقيتها؟

مضت سُنَّة الله ـ تعالى ـ التي لا تتبدل أن يعارض أهلُ الباطل أهلَ الحق الداعين إليه، وأن يشنِّعوا عليهم، ويثيروا الشُّبَه والشكوك حولهم ليصدوا عن سبيل الله، ويبغوها عوجاً.
ولأن دعواتِ الإصلاح والتجديد لا ترضى بالحلول الوسط، ولا بأنصاف الحلول، فإنها تصارع المعتقداتِ الفاسدة، وتلقى في أول أمرها مقاومة عنيفة كرد فعل دفاعي من خصومها؛ إذ إنها حين تصطدم بالمألوف «الُمتَكَلِّس» وتحاول تغييره، فإنها تتحدى أهلَه والمنتفعين به، وتستفزهم مهما كانت فدائية ومنقذة لهم، تلك طبيعة الأشياء، ولذلك جابهت دعوة التجديد التي أنار شعلتهاَ شيخُ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب ـ رحمه الله تعالى ـ حالة عدم الانقياد والتصلب التي أظهرها معارضوه، ولم تقتصر تلك الحالة على شَهْر السلاح في وجه هذه الدعوة وتجييشِ الجيوش، بل انضم إليها أقلام متعصبة حاولت مسخ حقيقتها، وتشويه صورتها بالافتراء والكذب. لقد تسرع الكثيرون في الحكم على الشيخ، ولعل بعضهم لم يقرأ للشيخ أصلاً، وإنما قرأ عنه من أعدائه؛ ولعبت السياسة دوراً في هذا، ولا سيما السياسة الإنكليزية التي كانت ترصد وتراقب بواعث النهضة في الأمة الإسلامية، وتحاول الإجهاز عليها قبل أن تؤتي ثمارها.
كما أن الدولة العثمانية ـ التي انتشرت في ظلها طرق صوفية غالية ـ انطلقت في هجومها على الدعوة السلفية لمخالفتها لها في المنهاج، وفي بعض متعلقات العقيدة كالتوسل، والاستغاثة بالموتى، وسائر البدع والشركيات.
أضف إلى ذلك جماعة الروافض الذين ينالون من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورضي الله عنهم، وبعضاً من أعلام أهل السنة، ويتورطون في شركيات يزعمونها من أصول الدين.
ولا يظن ظانٌّ أن مناطق الاحتكاك أو مسائل الاختلاف بين الوهابيين وخصومهم تخص الوهابيين وحدهم، بل هي معتقد السلف الصالح والصدر الأول المبنيُّ على أدلة الكتاب والسنة، انطلاقاً من «منهاج النبوة» وليس للوهابية سوى فضل إحيائها، وتجديدها، وتذكير المسلمين بها، وتنبيههم إليها، ونفض غبار البدع عنها.
ولست بمستدلٍّ على هذه الحقيقة بشهادات المئات من أعلام المسلمين الذين نافحوا عن هذه الدعوة، وأقروا بدورها التجديدي العظيم، ولكنني أعرض شهادات خصوم الإسلام ممن أنصفوها، من باب:
ومليحةٍ شهدت لها ضَرَّاتُها
والفضل ما شهدت به الأعداءُ
جاء في «دائرة المعارف البريطانية»: «الحركة الوهابية اسم لحركة التطهير في الإسلام، والوهابيون يتبعون تعاليم الرسول وحده، ويهملون كل ما سواها، وأعداء الوهابية هم أعداء الإسلام الصحيح».
وقال المستشرق الأسباني «أرمانو»: «إن كل ما أُلصق بالوهابية من سفاسف وأكاذيب لا صحة له على الإطلاق؛ فالوهابيون قوم يريدون الرجوع بالإسلام إلى عصر صحابة محمد» - صلى الله عليه وسلم -.
وقال المستشرق «جولدتسيهر» في كتابه «العقيدة والشريعة»: «إذا أردنا البحث في علاقة الإسلام السني بالحركة الوهابية نجد أنه مما يسترعي انتباهنا خاصة من وجهة النظر الخاصة بالتاريخ الديني الحقيقة الآتية: يجب على كل من ينصب نفسه للحكم على الحوادث الإسلامية أن يعتبر الوهابيين أنصاراً للديانة الإسلامية على الصورة التي وضعها النبي وأصحابه؛ فغاية الوهابية هي إعادة الإسلام كما كان» ا هـ.
إن حركة التجديد التي قام بها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله تعالى ـ كانت بمثابة زلزال نفسي بَنَّاء بعث الحيوية والحركة والنشاط في الأمة الإسلامية، وأيقظها من سُباتها، وأعاد إليها شبابها ونضارتها.
ومما يلفت النظر في تلك الحركة التجديدية أن ثمارها وبركاتها وآثارها تخطت حدود المكان فملأت آفاق الأرض، وتخطت حدود الزمان فتجاوزت القرن الثاني عشر إلى عصرنا الحاضر.
وعلى كثرة ما أُلِّف في الدفاع عن «الوهابية» وعن إمامها، لا تزال بحاجة إلى من يسبر أغوارها، ويستخرج كنوزها المخبوءة.
إن معظم الدراسات حول هذه الحركة التجديدية كانت دراساتٍ وصفيةً، تُعْنى بالسردِ التاريخي للوقائع والأحداث، أو تختص بدفع شبهات الخصوم في القضايا التقليدية التي استهلكت كثيراً من الطاقات، وأهدرت كثيراً من أوقات الذين اضطروا للتصدي لها، مع ما فيها من الفوائد العظيمة بالنظر إلى سهام الشبهات التي صوَّبها خصومها لصد الناس عنها.
ولعله آن الأوان أن تُنتَدَبَ طائفةٌ من المتخصصين المؤهَّلين لكي تخرج لنا دراسة تحليلية عميقة، تسلط الضوء على سر نجاح هذه الدعوة هذا النجاح الفائق، وتُبْحِرُ في أعماق نفسية هذا الرجل «الأمة» وتكشف لنا أغوار تلك الشخصية «الفذة» التي يندر أن يجود التاريخ بمثلها.
ولئن كانت مراتب الشخصيات التاريخية الفذَّة تُحَدَّدُ ضمن ما تحدد بالبصمة التي طبعتها في تاريخ البشرية، وبالآثار التي تركتها في الدنيا؛ فإن ابـن عبد الوهاب بهذا المقياس يتقدم على كثيرين ممن أُعْطُوا هذه المنزلة.
• أسباب نجاح هذه الدعوة:
ولعـل مـن أهـم أسـباب نجـاح دعـوة الشـيخ محـمـد بـن عبد الوهاب ـ رحمه الله تعالى ـ بعد توفيق الله ـ عز وجل ـ:
1 ـ أنها انطلقت من التوحيد الذي هو أساس دعوة جميع الأنبياء، ووفَّت العقيدة حقها، ونبذت كل صور الشرك والوثنية.
2 ـ أنها جسَّدت منهجَ أهلِ السنة والجماعة في أجلى صوره، وأنها سارت على خطى المجددين السابقين وبخاصة شـيخ الإسـلام ابن تيـمية، رحمه الله تعالى. ومعلوم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ربط بين إعادة التمكين للإسلام وبين التزام هذا المنهج في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ثُمَّ تَكُون خِلافَة عَلَىَ مِنْهَاج النُّبُوَّةِ».
3 ـ شخصـية الإمام المجدد ـ رحمه الله تعالى ـ المتميزة؛ ولعل عبقرية هذه الشخصية تكمن في إخلاص صاحبها وتجرده، وصدقه الشديد في دعوته، وغيرته الشديدة على حقائق التوحيد، وصبره على الشدائد، «ونكران الذات» فمع أنـه الرجـل الأول فـي الدعـوة فـإنك لا تلمس أثراً لطغيان الـ «أنا» فكان لا يدعو إلى «نفسه» ولا يسعى لبناء مجد شخصي، وإنما: {دَعَا إلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِـحًا وَقَالَ إنَّنِي مِنَ الْـمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33].
4 ـ إن الذي بقي من شخص الإمام المجدد سطور خطها يَراعُه، وطبعتها المطابع الحديثة، ومع ذلك فأنت تحس «بنَفَسِهِ» حاضراً في سطوره النابضة بالحيوية، المشرقة بالبساطة والسلاسة، فلا تقعُّر، ولا تكلُّف، ولا تنطُّع، وحين تقرأ كلماتِهِ فإنك تشعر أنك لا تتعامل مع حبر وورق، ولكن مع إنسان حي يخاطب روحك، وينفذ تأثير سطوره إلى أعماق وجدانك، وكأن كلماته جمرات وقَّادة تنبعث منها الطاقة النورانية والحرارية فتؤزُّك أزّاً إلى التحرك ونبذ السكون، وتعمل في قلبك ما يعمله الوقود في غرفة الاشتعال داخل محرك السيارة.
إنما التوحيد إيجاب وسلب
فهما في النفس عزم ومضاء
«لا» و «إلا» قــــــــــــوة قاهــــرة
لهما في القلب فعلُ الكهرباء
لقد صنف هذا الرجل مصنفات عظيمة البركة، كثيرة النفع على السَّنَن نفسها الذي سبقه إليه المصنفون، لكن: مَنْ قَدَرَ على أن يؤلِّفَ «أمة» ويصنفَ «رجالاً» كما فعل الرجل «الأمة»؟
5 ـ ومن أقوى أسباب نجاح الدعوة التجديدية تلك اللحظات التاريخية التي شهدت أروع تحوُّل فكري وسياسي واجتماعي في قلب الجزيرة العربية في ذلك العصر، حين التحم «التوحيد» و «الحديد»، والتقى «القرآن» و«السلطان»، واندمجت «قوة العقيدة والملة» في «قوة السلطة والدولة» مُـمَثَّلَتَيْنِ في شَخْصَيِ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود، ووقَّعا الأحرف الأولى بالتزام تأليف السِّفْر الضخم النابض بالحياة والإيمان والتقوى في صورة من أجمل مشاهد أيام الإسلام في العصور المتأخرة.
لقد كانت مرحلة تحول تاريخي يقول فيه «فيليب حِتِّي» في كتابه «تاريخ العرب»: «إن تاريخ الجزيرة العربية الحديث يبتدئ منذ منتصف القرن الثاني عشر الهجري حين ظهور حركة الموحدين في الجزيرة العربية، وحين شاركت قوة الدين سلطة الحكم» ا هـ.
• خلفيات مصطلح الوهابية:
كان مصطلح «الوهابية» اصطلاحاً سياسياً مغرضاً يرمي إلى التنفير عن الدعوة وأهلها، وكانوا يريدون بالوهابية أتباع أئمة الدعوة السلفية التي قام بها في نجد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، مع أنه وأتباعه ليس لهم مذهب خاص، بل هم في العقيدة على معتقد السلف الصالح، والأئمة الأربعة، ومن تبعهم بإحسان، وهم في الفروع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل إمام السنة والحديث، وهم لم يختصوا بشيء يقتضي تسميتهم بالوهابية، ولم يبتدعوا جديداً، ولأن القائم بالدعوة ليس هو عبد الوهاب، وإنما هو ابنه الشيخ محمد، فهم المحمديون أصلاً وفرعاً، ثم إن الوهابية على أية حال هي نسبة إلى الله ـ تعالى ـ الوهَّاب؛ فهو الذي وهبهم الهداية والعلم والعمل.
واقتباساً من قول الإمام الشافعي ـ رحمه الله تعالى ـ:
إن كان رفْضاً حُبُّ آلِ محمدٍ
فليشهدِ الثقلانِ أني رافضي
أجاب العـلاَّمة الشـيخ «مُلاَّ عمران بن رضوان» مبيناً أنه لا مُشَاحَّة في الاصطلاح، وردَّ على من يُعَيِّرون أهلَ التوحيد بوصف «الوهابية» فقال ـ رحمه الله تعالى ـ:
إن كان تابعُ أحمدٍ متوهِّبا
فأنا المُقِرُّ بأنني وهَّابي
أنفي الشريكَ عن الإلهِ فليس لي
ربٌّ سوى المتفردِ الوهَّابِ
لا رقيةٌ تُرجى ولا وثنٌ ولا
قبرٌ له سببٌ من الأسباب
أيضاً ولست مُعَلِّقاً لتَمِيمَة
أو حلقة أو وَدْعَةٍ أو نابِ
لرجاء نفعٍ أو لدفعِ بلية
اللهُ ينفعني وينفع ما بي[1]
وقد عاملهم الله بنقيض ما قصدوا من ذم الوهابية بهذا اللقب، فصار هذا الاسم الآن عَلَماً على متبعي الكتاب والسنة، والتمسك بالدليل، ومذهب السلف، ومحاربة البدع والخرافات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي هذا يقول الشيخ عبد الرحمن سليمان الرويشد: «لم يكن إطلاق كلمة (الوهابية) التي يراد بها التعريف بأصحاب الفكرة السلفية شائع الاستعمال في وسط السلفيين أنفسهم، بل كان أكثرهم يتهيب إطلاقه على الفكرة السلفية.
وقد يتورع الكثيرون من نعت القائمين بها بذلك الوصف، باعتباره وصفاً عدوانياً كان يُقصد به بلبلة الأفكار والتشويه، وإطلاق المزيد من الضباب لعرقلة مسيرة الدعوة، وحجب الرؤية عن حقائق أهدافها.
وبمرور الزمن، وإصابة محاولات التضليل بالعجز عن أداء دورها الهدام، تحوَّل ذلك اللقب بصورة تدريجية إلى مجرد لقب لا يحمل أيَّ طابَعٍِ للإحساس باستفزاز المشاعر، أو أي معنى من معاني الإساءة، وصار مجرد تعريف مميِّز لأصحاب الفكرة السلفية، وماهية الدعوة التي بشر بها الشيخ الإمام محمد بـن عبد الوهاب، وأصبح هذا اللقب شائعاً ورائجاً بين الكُتَّاب والمؤرخين، الشرقيين والغربيين على حد سواء.
ومـن ثـم فليس هـناك ما يسـوِّغ هجر استعمال تلك الكلمة، كتعريف شائع، أو تعبير يُستخدم في إطاره الصحيح للرمز إلى المضمون الفكري المقصود: وهو التمسك بالكتاب والسنة، ومحاربة مظاهر الشرك والبدع، وما زُجَّ به في العقيدة السلفية، وأُدخِلَ عليها من انحراف، مع ضرورة العيش في ظل قيادة إسلامية عادلة تُحكِّم الشريعة، وتلتزم تطبيق منهجها عملاً، وتحمل الرعية على امتثال ذلك بأسلوبي الترغيب والترهيب»[2] ا هـ.
لقد واجهت الدعوة التجديدية الوهابية أخطاراً عديدة، ولكن أخطر ما واجهته سلاح الدعاية والإعلام الكاذب، المتمثل في الكتابات والنشرات التي هاجمت الوهابية هجوماً ظالماً غاشماً قفزت فيه على كل المعايير الإسلامية والأخلاقية، فضلاً عن الأمانة العلمية.
ومـن سـوء حـظ أعـداء الدعوة السلفية الوهابية أن الله ـ سبحانـه وتعالى ـ كما بـارك في علم ودعوة شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ بارك في أبنائه وذريته وتلامذته، فبرز منهم علماء ربانيون أفذاذ استعملهم الله ـ تعالى ـ في الذب عن دعوة التوحيد بكل كفاءة واقتدار جيلاً بعد جيل، فصنفوا الكتب[3] للرد على الدعايات المغرضة بأسلوب علمي رصين يحيلها هباءً منثوراً، وهذه الخاصية العظيمة جعلت المؤرخ التركي «جودت باشا» - مع كونه خصماً من خصوم الدعوة السلفية - يقر ويعترف بضعف وضحالة حجة كل من صـنفوا ضد الوهابية مقارنة بكتابات علمائها الراسخين، فقال:
«إن الرد على الوهابية يستوجب ثقافة واسعة، ومعرفة بأحوال البلاد العربية الدينية والاجتماعية والسياسية، ووقوفاً على علوم الدين، واطلاعاً واسعاً على الحركات الفلسفية، ومقدرة على الجدل والإقناع.. وكل ذلك مفقود عند العلماء الذين ردوا على الوهابية، وكل ردودهم مشحونة بالسخف والهراء.. وإنهم يقدمون بأيديهم وسيلة للسخرية منهم ومن ردودهم..»[4] ا هـ.
• خطأ تاريخي حول الوهابية يجب تصحيحه:
لقد بلغ التدليس ببعض المشنعين إلى حد أنهم نسبوا الوهابية إلى دعوة خارجية إباضية في شمال أفريقية دُفن خبرها في سجل التاريخ، وكانت قد نشأت في القرن الثاني الـهجري، وعرفت باسم «الوهابية» نسبة إلى عبـد الوهاب ابـن عبد الرحمن بن رستم الخارجي الإباضي، الذي عطل الشرائع الإسلامية، وألغى الحج، وحصل بينه وبين معارضيه حروب، وقد توفي سنة (190هـ) أو (197هـ) بمدينة تاهرت بالشمال الأفريقي، وكان الونشريسي المتوفى في (914هـ) بفاس بالمغرب قد ذكر في كتابه «المعيار» (11/168) أن اللخمي (ت 478هـ) سئل عن أهل بلد بنى عندهم الوهابيون مسجداً، ما حكم الصلاة فيه؟
فأجاب: «هذه فرقة خارجية ضالة كافرة، قطع الله دابرها من الأرض، يجب هدم المسجد، وإبعادهم عن ديار المسلمين»[5]ا هـ.
فطـار المدلِّـسون بـهــذا فــرحــاً، ونــشـروا تـلك الفتوى ونظـائـرهـا، مـع أن بـين وفـاة شـيخ الإسلام محمد بن عـبـد الوهـاب (ت 1206هـ) رحمه الله تعالى، وبين وفاة عبد الوهاب بن رستم أكثر من ألف سنة، وبينه وبين اللخمي (728) سنة، وبينه وبين الونشريسي (292) سنة، ومع ذلك طوعت لهم أنفسهم أن يشنِّعوا على دعوة شيخ الإسلام بهذا الأسلوب الظالم[6].
لقد تركت الحملات الإعلامية المناهضة أثراً لا يُستهان به في العامة والخاصة، وشكَّلت موقفهم العدائي المتعجل من الشيخ ودعوته، في وقت كان خصومه يملكون الآلة الإعلامية الفعالة، والآلة العسكرية القتَّالة، وكان مجرد التلويح بتهمة «الوهابية» كافياً في قمع من يُشَم منه رائحة السلفية، لا في البلاد العربية وحدها، بل في سائر أرجاء العالم الإسلامي.
ولْنضرِبْ الهند مثالاً:
فهذا ملك العلماء، وعالم الملوك، العلاَّمة «السيد صِدِّيق حسن القنوجي البخاري» (ت 1307هـ) بقي في الحكم أربع عشرة سنة ملأها عدلاً ونوراً وعلماً، ثم عُزل بسب الوشاة والنمامين من أعداء السنة والتوحيد، واتُّهم لدى الحكومة الإنكليزية المستعمِرة بأنه يحرِّض الناس على الجهاد، وينشر المذهب الوهابي[7].
وهذا الإمام «السيد نذير حسين بن جواد علي بن السيد أحمد شاه الدِّهْلَوي» (ت1320هـ 1902م عن مائة سنة) مجدد السنة النبوية في القارة الهندية، والملقب بشيخ الكل، وهو شيخ السهسواني صاحب «صيانة الإنسان»:
عُذِّب كثيراً في سبيل نشر التوحيد، والدعوة إلى السنة النبوية، فسُجن في روالبندي سنة 1864م بتهمة الوهابية، وبقي في السجن مدة سنة كاملة، وسافر إلى الحج سنة 1300هـ، فسعى النمامون إلى الباشا في مكة المكرمة، فاتهمه أعداء التوحيد بأنه وهابي، ومعتزلي، ويبيح شحم الخنزير، ونكاح العمة والخالة، وقدَّموا إليه رسالة باسم: «جامع الشواهد في إخراج الوهابيين من المساجد»، ولكن الباشا لما علم بحقيقة الحال أكرمه أيَّما تكريم، ورجع الأعداء خائبين[8].
وبلغ الاضطهاد والقهر أن كل من كان يرفع يديه في الصلاة من الهنود أو جَهَر بآمين يتعرض لأشد أنواع الأذى لأنه «وهابي»[9].
وإليك هذه القصة العجيبة التي وقعت أيضاً في الهند:
كان أحد العلماء الفضلاء في الهند يستقبل طلابه ويلقي عليهم دروس التفسير والحديث، وكان هذا الشيخ يبدأ درسه بعد الحمد لله والصلاة والتسليم على رسوله بالدعاء على الشيخ محمد بن عبد الوهاب وجماعته، ويسأل الله أن يطهر الأرض من شرورهم وآثامهم.
وكان أحد أبناء نجد تلميذاً لهذا الشيخ، وكان من المستحيل عليه أن يرد الشيخ إلى الصواب، وسط هذه الأجواء من الادعاءات والافتراءات التي يشنها الأعداء، وتحرص دولة كبرى كدولة الخلافة العثمانية، ومِن ورائها الاستعمار وأذنابه، وكل أصحاب المذاهب والنِّحَل الباطلة على النَّيْل من هذه الجماعة وصاحبها.
وذات يوم فكر الطالب في أمرٍ يرد به شيخه إلى جادة الصواب، ويعرِّفه بحقيقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته السلفية؛ فما كان منه إلا أن نزع غلاف كتاب «التوحيد» للشيخ، وقدَّمه لأستاذه طالباً منه قراءته وإبداء حكمه عليه.
واستجاب الأستاذ لطلب تلميذه، وقرأ الكتاب، فأثنى عليه ثناء منقطع النظير، بل أضاف أنه من أحسن الكتب التي قرأها في هذا الباب، ومن أكثرها فائدة، وهنا كشف الطالب لأستاذه عن مؤلِّفه الذي يتقرب الشيخ إلى ربه بالنيل منه كل صباح.
فاستغفر الشيخ عما بدر منه في حق هذه الجماعة وصاحبها وصار من أكثر المدافعين عنها، الداعين لها[10].
• المصريون والوهابيون[11]:
أرسل «محمد علي باشا» أول بعثة مصرية إلى فرنسا، وكانت تتكون من أربعين شاباً من الأتراك والمصريين، ثم زاد عددهم بعد ذلك، ولما عاد أعضاء البعثة اعتمد عليهم «محمد علي باشا»، وأحلهم محل الأجانب، ومضى أبناؤه من بعده على ذلك في الاهتمـام بأمر مصر التي أصبحت ملكاً لهم، حتى وصل الأمر إلى حفيده «إسماعيل بن إبراهيم» الذي كان يقول: «إن بلادي ليست من أفريقيا، بل هي جزء من أوروبا».
ولم يشذ عن هذا الخط من أبناء «محمد على» إلا خليفتُهُ وابنُ ابنه الأكبر «طوسون» الذي ولي بعد وفاة «إبراهيم باشا»: وهو «عباس باشا الأول».
ولقد كان هذا الرجل قد تربى تربية دينية شرقية وعُرف عنه بغضه للفرنساويين، وبلغ به الأمر إلى أن عمل على إيقـاف إيفـاد البعثات إلى فرنسا، واتخذه الأوربيون عموماً ـ ولا سيما في فرنسا ـ التي كانت تعرف بغضه لها هدفاً لسهامهم.
لذلك يقول عنه بروكلمان: «إنه كان مسلماً متعصباً يزدري التربية الأوروبية ازدراءً بعيداً». ويتهمه بأنه كان طاغية، والحق أنه كان متديناً تقياً.
ويدل على ذلك أمران:
أحدهما: قبل ولايته: فقد استطاع «عباس الأول» محافظ مصر آنذاك لجده «محمد علي» أن يخرج الوهابيين من أبناء ابن سعود والذين سجنهم «محمد علي» في القلعة بحيلة دبرها، ولم يستطع الجنود أن يخبروا «محمد علي» إلا بعد ثلاثة أيام خوفاً منه، ولكنه على كل حال لم يفعل شيئاً؛ لأنه كان يثق بعباس، ومنذ ذلك الحين صار عباس صديقاً حميماً لفيصل بن سعود إلى نهاية حياتهما.
ولا ريب أن انتشار أئمة الدعوة في مصر كان له الفضل الأكبر في سريان حقائق الدعوة هناك، ولا سيما أن هؤلاء «الوهابيين» كانوا طلبة علم، فالتحقوا بالأزهر، ودرسوا فيه، ودرَّسوا.
والأمر الآخر: أن «عباساً الأول» كان الوحيد من أولاد «محمد علي» الذي كان يتردد إلى المساجد في شهر رمضان لاستماع الدروس والمواعظ الدينية، وفي أيام «عباس باشا» لم يكن أحد يستطيع أن يسير في الشوارع وقت الصلاة وإلا تعرض لسياط «الشاويشية» الأتراك، جنود عباس، وفيما عدا عباساً كان أبناء «محمد علي» جميعاً يميلون إلى أبيهم «محمد علي الكبير» ويتبعون سياسته في الحكم مائلين إلى الغرب.
• موقف بعض العلماء الأزهريين:
كان من المقرر أن يصطحب ستة من علماء الأزهر وفقهائه حملة «محمد علي» الأولى إلى جزيرة العرب تحت قيادة «طوسون باشا»، ولكنهم تخلفوا في الشرقية بأعذار مختلفة، وكلها من التكئات الواهية؛ فهم مطالَبون بمناظرة علماء التوحيد أمام الناس عند الغزو، كنوع من الإعلام يستخدمه الأتراك لإحراج علماء السعودية، وعلماء الأزهر يدركون أن ما يقوله العلماء هناك حق وصدق، وهو لب الدين وجوهره، ويصعب عليهم أن يقولوا ما لا يعتقدون، وإن قالوا؛ فلن يجدوا الأدلة على باطلهم من القرآن والسنة، وسيكون موقفهم مزرياً ومثيراً للخجل والاحتقار.
ولم يكن منتظراً منهم أن يذهبوا مع الحملة إلى جزيرة العرب، ثم يعلنوا انضمامهم إلى إخوانهم من العلماء، تاركين أهلهم وأولادهم في مصر تحت رحمة الباشا الطاغية، ثم هم ليسوا من طلاب الشهادة والاستبسال بوجهٍ عام[12].
• موقف «الجبرتي» فخر المؤرخين المصريين:
كان «عبد الرحمن الجبرتي» وهو أحد مشاهير علماء الأزهر يطالع، ويدوِّن في حذر ما يأتيه من أخبار الحركة الوهابية.
ولما قرأ الجبرتي بعض المنشورات الوهابية التي أحضرها الحُجَّاج من البلاد الحجازية، أثبت المنشور بطوله في كتابه، وفيه دعوة خالصة إلى التوحيد والسنة، ونبذ الشرك والبدعة مدعمة بأدلة الكتاب والسنة، وعلق الجبرتي ـ رحمه الله تعالى ـ قائلاً:
«أقول: إن كان الحال كذلك، فهذا ما ندين الله به نحن أيضاً، وهو خلاصة لُباب التوحيد، وما علينا من المارقين والمتعصبين، وقد بسط الكلام في ذلك ابن القيم في كتابه (إغاثـة اللهـفان)، والحافـظ المقـريـزي فـي (تجريد التوحيد)، والإمام اليوسي في (شرح الكبرى)، و (شرح الحِكَم) لابن عباد، وكتاب (جمع الفضائل وقمع الرذائل)، وكتاب (مصايد الشيطان)، وغير ذلك»[13] ا هـ.
لقد صار الجبرتي شديد الإعجاب بالوهابيين، يدافع عنهم في مجالسه، وفي أوراقه التي يكتبها، ولم يخش سلطان «محمد علي باشا» الذي كان يحكم مصر، برغم أن هؤلاء كانوا في عداد أعدائه.
وظل يُظهر تعاطفه مع الدعوة الوهابية، حتى تَحـوَّل تاريخه إلى دعاية صريحة للوهابيين، وقد كلَّفه هذا الموقف حياة ابنه ثم حياته نفسِه.
يقول الأستاذ محمد جلال كشك: «أستطيع أن أجزم بأن كتابات الجبرتي عن القضية الوهابية هي السبب الأساسي لما نزل به من تنكيل الباشا، إلى حد اغتيال ابنه، وتوقفه عن الكتابة، ثم نهايته الغامضة الظروف»[14].
وقال الزركلي في ترجمة الجبرتي: «وقُتل له ولد، فبكاه كثيراً حتى ذهب بصره، ولم يَطُلْ عماه، فقد عاجلته وفاته مخنوقاً»[15].
وقال الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحصيِّن: «وبلغ حقدهم الدفين على هذه الدعوة المباركة حتى وصل الأمر إلى قتل ابن المؤرخ المصري عبد الرحمن الجبرتي وهو ممن يتحمسون لهذه الدعوة، بإيعاز من محمد علي حاكم مصر الذي حارب هو وأبناؤه الدعوة انتقاماً من أبيه لتعاطفه مع الوهابيين»[16].
• موقف الشيخ محمد رشيد رضا[17]:
لم يعـرف الشيخ «رشيد» عن دعوة «الشيخ محمد بن عبد الوهـاب» في الشام إلا ما يعرفه عامة الناس آنذاك، وما تتناقله الألسن من الكذب والافتراء على دعوة «الشيخ محمد ابن عبد الوهاب»، ولم يعرف الشيخ «رشيد» حقيقة هذه الدعوة إلا بعد قدومه مصر، واطلاعِه على تاريخ الـجبرتي، ولقد وصلت دعوة الشيخ «محمد بن عبد الوهاب» إلى مصر عن طريق أولاده وأحفاده الذين أتى بهم واليها «محمد علي» ومعهم عِلمُهم وكتبهم، لقد قدم إلى مصر عدد كبير من أسرة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، ودرس بعضهم في الأزهر، وكانوا طلقاء يمشون بين الناس، ولهذا السبب، ولأنهم دَرَسوا في الأزهر، ودرَّسوا، وصنفوا، انتشرت هذه الدعوة بمصر، وعُرفت.
لقد بقي «عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب» تلميذ الجبرتي مدة ثماني سنوات في مصر قبـل عـودتـه إلـى وطـنـه فـي ســنـة (1241هـ)، وبقـي ابـنـه «عبد اللطيف» ثلاثين عاماً في الأزهر.
ومن هذا يتضح أن دعوة الشيخ محمد وصلت مصرَ مبكراً، وهناك عرفها الشيخ رشيد رضا على حقيقتها؛ فماذا عرف عنها؟
يقول الشيخ رشيد: «لم يخلُ قرن من القرون التي كثرت فيها البدع من علماء ربانيين يجددون لهذه الأمة أمر دينها، بالدعوة والتعليم وحسن القدوة، وعدول ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين... ولقد كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي من هؤلاء العدول المجددين، قام يدعو إلى تجريد التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده، بما شرعه في كتابه وعلى لسان رسوله خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم -، وترك البدع والمعاصي، وإقامة شرائع الإسلام المتروكة، وتعظيم حرماته المنتهكة المنهوكة...».
إنه لا يسع منصفاً مهما اختلف مع الشيخ رشيد رضا[18] إلا أن يقر بأنه «أبو السلفية» في مصر، وأن له في عنق السلفيين، شاؤوا أم أبوا شكروا له أو جحدوا، مِنَّةً وفضلاً، وآية ذلك دوره الرائد في نشر التراث السلفي، ومنافحته عن عقيدة السلف، ورموزها مـمثلة في شيخـي الإسلام ابن تيمية، ومحمد بن عبد الوهاب، وذلك من خلال مجلته «المنار».
لقد بدأ رشيد رضا الدفاع عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب سنة 1320هـ (1903م)، ففي تلك السنة أقيمت بمصر احتفالات بمناسبة مرور مائة عام على مُلك أسرة «محمد علي» على مصر، وزُيِّنَتَ المساجد والجوامع بالأنوار، فهـاجـم رشـيد ذلك العـمل، وقال: «إن المساجد بيوت الله، ولا يصح أن تُزَين للاحتفال بذكرى الملوك والأمراء المستبدين». ثم تطرق إلى مساوئ سياسة «محمد علي» ومنها قتاله للوهابيين وقضاؤه عليهم، وهم الذين نهضوا بالإصلاح الديني في جزيرة العرب مهدِ الإسلام ومعقله»[19] ا هـ.
وقال أيضاً:
«هذه نُبذة صحيحة من تاريخ مجدد الإسلام في القرن الثـاني عـشر محمد بن عبد الوهاب، وقد اتفق الواقفون على تأثيـر ذلك الإصـلاح من مؤرخي الشرق والغرب على أنه يشبه نشأة الإسلام الأولى، وأنه لولا الموانع التي اعـترضته لجدد للإسلام مجده الديني والدنيوي معاً، وأعظـم تلك الموانع: مقـاومـة الدولة العثـمانية له، ومساعدة محمد علي باشا لها على قتال الوهابيين، وتدمير قوتهم، وكان المحرك الخـفي لهذه المقـاومة دولة الدسـائس الشيطانية ـ يقصد بها بريطانيا ـ وعدوة الشرق ولا سيما الأمة الإسلامية»[20] ا هـ.
وقال الأمير شكيب أرسلان:
تصدى رشيد رضا للدعاية المناوئة لعلماء نجد، وعندما انتشرت الأراجيف ضدهم بعد افتتاح الطائف وزع ألوفاً من رسالة «الهدية السنية والتحفة النجدية»، ونشر مقالات في الدفاع عنهم، والرد على خصومهم، وقد قال له شيخ الأزهر أمام ملأ من العلماء: «جزاك الله خيراً بما أزلت عن الناس من الغمة في أمر الوهابية»[21].
وما زال أعداء الدعوة السلفية يروِّجون لهذه الكتب المملوءة بالكذب والتدليس، مما أوحاه الشيطان وزخرفه إبليس، وينفخون في رمادها، ويكررون صدى صوتها، {أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ} [الذاريات: 53]، ولا عجب، فإن أعداء الحق في كل عصر على وتيرة واحدة، وقلوبهم متشابهة فيما يرد عليها من الخواطر والوساوس، وتلك سُنَّة ماضية، وكأنما التاريخ يعيد نفسه:
ألا إنما الأيامُ أبناءُ واحدٍ
وهذي الليالي كلُّها أخواتُ
فلا تطلبن من عند يومٍ ولا غدٍ
خلافَ الذي مرت به السنواتُ
ومن سنة الله ـ تعالى ـ أيضاً أنه يسلط جند الحق على أهل الباطل، فيذبُّون عن شريعته الغراء ما يُكدِّر صَفْوَها، ويُميطون أذى المبتدعين عنها.
من الدين كشف الستر عن كل كاذب
وعن كل بِدْعيٍّ أتى بالعجائبِ
ولولا رجال مؤمنون لهدمت
صوامع دين الله من كل جانبِ
وما أكثر المصنفات النافعة المباركة التي صنفها المئات من علماء أهل السنة ودعاتهم يذبون فيها عن دعوة شيخ الإسلام، ويدحضون شُبَهَ خصومها، ويكشفون حقائقها الناصعة. رحم الله أمواتهم، وبارك في عمر أحيائهم. واستقصاء ذلك له موضع آخر.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

محب العلم وأهله : أبو جهاد

عبد العزيز التونسي
25-10-10, 01:50 AM
بارك الله في عمر الشيخ و علمه و صحته

محمد بن أحمد مصطفى
12-11-10, 05:15 AM
اللهم أحفظ الشيخ الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم

الفاروق صلاح
21-05-11, 07:52 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

حياكم الله اخواني الكرام , بدايه افخر باني عضوا في هذا المنتدي الطيب الذي يعد مناره لمنهج اهل الاثر والذي يدعم كل مشاركاته بالدليل الصحيح , والمنهج العلمي الصحيح
وارجو ان تتسع صدوركم لمداخلتي
ثبت عن ائمه السلف اقوالا هي بمثابه تقعيد لطالب العلم , منها قول بن سيرين :"العلم دين فانظر عمن تاخذ دينك" , وكذلك ثبت عن السلف:"لا تاخذ علمك من كتابي ولا قرانك من مصحفي " , وكذلك:"من كان شيخه كتابه فخطاه اكثر من صوابه "
وانطلاقا من هذه القواعد ,فان اهم ما يشار اليه عند الترجمه لاحد طلبه العلم هو مشايخه , علي يد من تلقي العلم , وهل علمه مسند ام انه تلقي العلم من بطون الكتب , اقول هذا الكلام لان هناك بعض ممن ذكره الاخوه بالثناء لا نعلم لهم مشايخ ولا طلب , بل عندما حاولت البحث له عن ترجمه صعقت عندما وجدت من ترجم له جاء عن مشايخه وكتب بين قوسين هذه العباره :(لا اذكر له مشايخ ) وبهذه الجمله تسقط الترجمه من الناحيه المنهجيه
كما اذكر اخواني بقاعده ذهبيه من قواعد ائمه الجرح والتعديل الا وهي : ان التجريح المفسر -اي المدعم بالادله الصحيحه - مقدم علي المدح
ارجو الانتباه لذلك . وجزاكم الله خيرا

أبو سلامة
22-05-11, 05:54 AM
تفسير القرآن الكريم ( للشاملة )
المؤلف:
محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدَّم

مصدر الكتاب:
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية

http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 204 درسا]

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1538656#post1538656

محمد بن عمران
24-09-11, 06:16 PM
....يقول أحد طلبة الشيخ عنه من حوالي ثلاث سنوات موقف أثناء خروجه من المسجد بعد إلقاء أحد دروسه و قد التف حوله طلاب العلم كالعادة :
قام واحد بمحاولة تقبيل يد الشيخ فسحب الشيخ يده و كان الشيخ يقابل طلبته بابتسامه حنونه و تواضع جم و قام ثاني بنفس المحاولة فسحب الشيخ يده و مع الثالثة تقربًا ذهبت الابتسامة من على وجه الشيخ و قال بكل أدب و بصوت منخفض و يبدو على وجهه الأسف :
" يا جماعة من فضلكم لو تكرر هذا الأمر سأضطر آسفًا لعدم السلام على أحد بعد الأن "
فالشيخ لا يرى نفسه أهلا لأن يقبل الطلبة يده
منتهى التواضع و ليس له مثيل في الأدب الجم حتى في النقد و في نفس الوقت ليس هناك مثيل له في الصراحة و الجرأة في الحق .


نعم ذكر لي أخ نفس القصة، وذكر لي أنه كان حاضرًا وسط هذا الجمع.
وكذلك الشيخ محمد بن عبد المقصود يغضب جدًا بل ويحتد في الكلام إذا حاول بعض الإخوة تقبيل يده.
بل ويذكر أنه ربما يرجع عن إعطاء الدرس إن تكرر ذلك. وقد شهدتُ مثل ذلك أكثر من مرة.

محمد بن عمران
24-09-11, 06:27 PM
حبذا لو ينقل لنا أحد الإخوة كلام الشيخ سيد العفاني عن الشيخ محمد إسماعيل كاملا لتعم الفائدة

وجزاكم الله خيرا

وبارك الله في مشايخنا الكرام

دونك أخُيَّ فخذه وادع لنا بخير. تجده أخي صـ 278 إلي صـ 309.
http://www.archive.org/download/63205/zbmor6.pdf

عمرو الشرقاوي
24-09-11, 06:44 PM
أخى وصاحبى ورفيقى فى ابتداء الطلب . وزبدة الإخوان ومنتهى الأرب . نزلتْ محبَّتُه بقلبى نزولَ المسرَّة . فلم أخْشَ منه يوماً عيباً ولا مَعرَّة . واستمسكْتُ بحبل محبَّتِه فلم اتعدَّاه . فكلُّ حبيبٍ تقول عنه أحببْ هوناً ما إلا إيَّاه . وطوَّقنى من وداده طوقَ الحمامة . فلا هجْرَ ولا قِلَى ولا مخافةَ ولا سَآمة .

يا أوحدَ الأوصافِ يَا ... مَنْ حـازَ أنواعَ المكارمْ
أنت الذى طــوَّقتنى ... ودّاً له تعنــو الأعـاظمْ
فمتى أؤدى شـكرها ... والعجزُ لى وصفٌ ملازمْ

هبَّتْ علىَّ من رياض أخلاقه ألطفُ نِسْمة . وخصَّنى وكنتُ الأقربَ إليه بأوفر رحمة . وما أعدُّ أيامى التى صحبتُه فيها إلا مفاتحَ السرور . ومطالعَ الأنس والحبور . ولستُ أعيبها إلا بقلَّة البقاء . وسرعة الانقضاء . وكذلك أعمار السرور قصيرة . وأحداث الزمان مريرة .
وهو الآن حسنة من حسنات زماننا . وشيخ الإسكندرية المقدَّم على أقراننا . والكوكب الذى لا يعتريه كسوف ولا أفول . والسابق بلا نزاع فى التفسير والفقه والأصول . فهو أبو عُذْرتها . ومالكُ أزمِّتِها . لا زالتَ روضاتُ درسِه بطلاب العلم مأهولة . ورشحاتُ كَلِمِه بالفوائد واللطائف مأمولة .

تلقى علومَ الناسِ فى أوراقهم ... وعلومُه فى صـدرِه المشحونِ
لولا هلالُك نـــوَّر الثــغرَ لـنا ... بِتْــنَا بليــل الظنِ والتخمــينِ
مـا أنت إلا البــدرُ لاح بأفقنا ... فأنـاره وكان ضيــاؤه يهدينى
فاسلم فديتك طائعاً أو راغبا ... فلسان مدحى فى القصور يلينى


وكتبه من أخلصك حبَّه وأسكنك لبَّه
أبو محمد أحمد شحاته الألفى

سلمت يمينك يا أبا محمد .
لا فض فوك، لله أبوك .

أنس محمدجبر
30-12-18, 09:47 AM
رحم الله زوجته وجدد فراشه