المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات ستبقى خالدة على مر العصور


أبي عبدالله الأثري المديني
01-01-09, 10:49 PM
أخوتنا الأعزاء...
طالعت اليوم في البريد واذا بي أمام هذه الرسالة من أحد الأخوة وقد أرسلها ولعله عرف معنا كم عناينا يوم كنا حيث كان كاتب الموضوع...

حبذا لو رأينا آراؤكم ...

"كنتم خير أمة أخرجت للناس.....الآية"

فأين نحن الآن ؟؟؟

والحمد لله على كل حال من الأحوال

هاكم ما ذكره صاحبي


قبل أربعة أعوام جمعني وشابين سعوديين وأمريكياً مصعد في جامعة ويبر الحكومية بمدينة أوجدن، في ولاية يوتاه الأمريكية.</MAINBODY><TABLE border=0><TBODY><TR><TD>

كاد المصعد ينهمر دموعا تعاطفا مع الأمريكي الذي انهال عليه أحد السعوديين المراهقين تهكما بلغة عربية. كان السعودي يهزأ من لحية الأشقر وبنطلونه. يسخر من شعره وأنفه مستغلا عدم فهمه لما يقول. وخلال محاولتنا إيقاف قصف مواطننا فوجئنا بالأمريكي يلتفت نحونا مبتسماً، ووجهه يفيض سلاما، ويقول لنا بلغة عربية هادئة "ليس كل أشقر لا يجيد العربية. أنا من أصل سوري. أنا مصدوم مما قال رفيقكما، لكن ماذا عساي أن أقول؟".

وفي أمريكا أيضا، أذكر أنني ونحو 15 طالبا أجنبيا تكدسنا في شقة زميل ياباني، ودار بيننا حوار طويل حول العادات والتقاليد المختلفة في كل بلد، وسألنا مضيفنا (نيشيكاوا) قبل أن ننصرف من شقته أن نلقي قصيدة بلغتنا الأم. وقد تبرع أحد الزملاء السعوديين بإلقاء قصيدة نيابة عنا نحن معشر الطلاب العرب في تلك الشقة، حيث كان يبلغ عددنا وقتئذ 5 من السعودية، والإمارات، ومصر.
وقد ارتجل صاحبنا بتصرف البيت الأول لقصيدة ابن الرومي التي هجا فيه حاجب الوزير:
وَجهُك يا نيشيكاوا، فيهِ طولُ... وفي وُجوهِ الكلابِ طُول
وحينما سأل نيشيكاوا صاحبنا عن معنى القصيدة أجابه بأنها تعني أن وجهك فيه ضوء لا يضاهيه سوى ضوء الشمس!
وقبل أن نفرغ من تقريع صاحبنا على اختياره وسلوكه اتصل به نيشيكاوا، الذي أدرك معنى البيت الحقيقي عن طريق أحد الزملاء، معبرا عن غضبه الهائل الذي طالنا أجمعين، حيث عاهد نفسه ألا يصادق عربيا طوال حياته بسبب قصيدة ابن الرومي التي رماها صاحبنا في وجهه.
الموقفان السابقان يعكسان وجود خلل في سلوكياتنا. هذا السلوك الذي لم ندرسه ولم نتعلمه. هذا السلوك الذي جعلنا نرتكب حماقات لا تغتفر.

في دول العالم شرقها وغربها ووسطها يتعلمون السلوكيات أو (قود مانرز ورايت كوندكت) ابتداء من الصف الأول حتى التاسع وفي مرحلة الثانوية يدرسون قيم التعلم (فاليوز إديوكيشن) وفي الجامعة الأخلاق (الإثيكس) بينما نتجاهلها نحن. سألني صديق سنغافوري سمع بقصة ابن جلدتنا مع نيشيكاوا "ألم تدرسوا (قود مانرز) في مدارسكم؟ ما قام به زميلكم حتى ولو كان على سبيل الدعابة سلوك غير مقبول خاصة أنه كذب في معنى القصيدة".

الإجابة المرة أننا لم ندرس هذه الأبجديات ولا نألفها. لا أنسى الإحراجات التي تعرضت لها في بداية انتقالي للدراسة في أمريكا. فكان النادل والسائق والمعلم والسباك يتعاملون معي كطفل، فكلما أسدوا لي خدمة أو طلبت منهم شيئا ونسيت أن ابتسم وأن أشكرهم كما ينبغي رددوا على مسامعي العبارة الشهيرة: ماذا عن الكلمات السحرية (وات أباوت ذا ماجيك ووردز)؟ ويقصدون بها: شكرا، أنا ممتن، من فضلك، أرجوك وغيرها.

هذه الكلمات لم تدخل قاموسنا إلا مؤخراً، لم تدخل إلا بعد أن بلغنا من العمر عتيا، وأرسينا قواعد هشة لعلاقاتنا مع الآخرين.

يجزم لي الطبيب محمد السليماني الذي يعمل في مستشفى خاص أنه يستطيع أن يكتشف الطفل السعودي ولو من بين مئة طفل يلعبون في فناء كبير بسبب سلوكياتهم وليس بسبب هيئتهم" ربما أطفالنا يشبهون الأطفال الهنود والسوريين والمصريين لكن يختلفون عنهم في سلوكياتهم. يتعاملون مع الممرضات كالخدم. يضربونهن ويرفعون أصواتهم عليهن".

سألت مهندس بترول هولندياً تعرفت عليه خلال زيارة قام بها للسعودية استغرقت شهرين عن أبرز ما استوقفه خلال فترة وجوده بيننا فقال "تعاملكم مع السائقين. شاهدت فتى يافعا ربما يبلغ عمره عشر سنوات يركل السائق بإلحاح. لفتني كهل يصرخ في وجه سائقه. أعتقد أن لديكم مشكلة".

سيتفاقم الشعور السلبي تجاهنا إذا استمررنا في إهمال تقويم سلوكياتنا وعدم تدريس أدبياتها باكراً، سينصرف نيشيكاوا ورفاقه عنا وسنبقى وحيدين، معزولين نردد قصائدنا الخوالي ونتهكم على بعضنا البعض!


</TD></TR></TBODY></TABLE>

أبي عبدالله الأثري المديني
01-01-09, 10:57 PM
آمل أن يكتب لنا كل الأخوة في هذا الملتقى المبارك رأيه...
ولا يعبر عليه ...أو يمر مرور الكرام دون أن يدلو بدلوه ...
فهذه الحياة ..حياتنا أحبتنا نحن أجمعين
ونحن -كما يفترض أعزائنا- في مركب واحد
ومن كان يعتقد أنا لسنا جميعا في مركب واحد فلا حرج عليه أن يترك التعليق ...
لهذا -الأخ ....- فقط أقول : أنت معذور في وسطنا
فقد قصرنا معك،سامحنا ،سامحنا...
ولكن هي دعوتنا هذه تنادي من بعيد

أركب معنا
أركب معنا
أركب معنا
أركب معنا
اركب معنا
أركب معنا
أركب معنا
أركب معنا

لنرى كيف نرتقي ببناء الأخلاق الخلاق العظيم الذي أرساه الضحوك القتال عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام..

صهيب عبدالجبار
03-01-09, 11:52 AM
أخي الكريم , أولا كثير منا يرفض أن يأخذ شيئا من سلوكيات الغرب , وذلك لأن ديننا فيه ما يكفي من السلوكيات الإيجابية .
لكن المشكلة أن هذه السلوكيات هي حبيسة الكتب وأغلبها لا يرى على أرض الواقع في مجتمعاتنا العربية .
والسبب هو الضعف العام في الإيمان الذي تعاني منه الأمة الإسلامية .
هنالك سرٌّ سأقوله لك : لماذا أنزل الله خاتمة الرسالات على أمة العرب ؟

في الوقت الذي كان الفرس والروم أقوى دولتين في العالم .
لو أنزل الله الدين على الروم لقاموا بنشره بسهولة وبسرعة مضاعفة ,
وذلك لما كانوا يتمتعون به من القوة العسكرية والسيطرة على دول كثيرة ,
حتى أن البحر المتوسط كان يسمى بحر الروم , لأن كل الدول المحيطة به كانت خاضعة لهم .
هذا بالإضافة إلى تفوقهم في المجال العلمي والثقافي .
وأنهم أصحاب كتاب .
وكذلك كان الفرس مسيطرين ..
فلو أنزل الله الرسالة على إحدى هاتين الأمتين لقال قائل : إنما انتشر الإسلام بقوة الدولة التي حملت هذه الرسالة وكانت مهيئة لحملها .
لكن الله سبحانه أراد أن يعلِّمَ الناس أن هذه الرسالة هي معجزة بحد ذاتها .
فأنزلها على أمة أمية تسكن في وسط الصحراء , لم تحاول دولة من الدول أن تحتل بلادهم المقفرة , أرض القرظ والشوك , يشربون الدم , ويأكلون الميتة ,
ويقتلون أولادهم بأيديهم , ويعبدون أحجارا لا تضر ولا تنفع ,
إلههم الأول ( القبيلة ) حتى قال قائلهم : وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد
كانوا يقتتلون على أتفه الأسباب , لأن فرسا سبقت فرسا أخرى ذبح بعضهم بعضا ثمانين سنة كما قيل .
وقبليتا بكر وتغلب قامت بينهما حرب ضروس أربعين عاما .
يفخر بعضهم على بعض بالنسب , أنا ابن فلان بن فلان.. من أنت لا أبا لك وهكذا..
الكبر شيمتهم والفخر بالنسب والمال والشرف غايتهم..
هذا في الجزيرة المقفرة آنذاك..أما في الشام فالغساسنة العرب عبيد للروم
والمناذرة في العراق عبيد للفرس , وويل للغساسنة من المناذرة...وللمناذرة من الغساسنة .
جاء الإسلام على أمة هذا حالها فإذا به يخرجها من الظلمات إلى النور ,
وإذا بعرب الأمس يطرقون أبواب كسرى وقيصر يطلبون منهما أن يتبعوا دين الله الجديد , فأجابهم الروم كما في كتب التاريخ : ما جاء بكم يا كلاب الصحراء ؟
أنتم أيها الشرذمة تريدون منا نحن سادة العالم أن نتبعكم ؟
لكن الفرس والروم لم يعلموا ما هو السر الذي حوَّل هؤلاء الناس عن طبيعتهم الهمجية فأصبحوا سادة الأمم , روي في كتب السِّير , أن رستم رأى سعد بن أبي وقاص ررر يصلي بالصحابة قبل معركة القادسية , فقال : أكل عمر كبدي , يعلم الكلاب النظام .
قال ذلك عندما رآهم يطيعون أميرهم في الركوع والسجود رغم أن الأمير لا يراهم لأن وجهه ليس باتجاههم .
قال تعالى : فففأومن كان ميتا فأحييناه , وجعلنا له نورا يمشي به في الناس , كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ققق
ولسان الشاعر أفصح من لساني في توضيح ما أعني حيث قال :
وسطَّرنا صحائفَ من ضياءٍ فما نسيَ الزمانُ ولا نسينـا

حملنـاهـا سيوفاً لامعـاتٍ غداةَ يوم تأبى أنْ تلينا

إذا خرجَتْ من الأغمادِ يوماً رأيتَ الهولَ والفتحَ المبينـا

وكنُّـا حيـنَ يرمينـا أناسٌ نُـؤدِّبهمْ أبـاةً قـادريـنـا

تفيضُ قُلوبُنا بالهديِ بأسـاً فما نُغضي عن الظلمِ الجُفونا


كذلكَ أخرجَ الإسلامُ قومي شباباً مُخلصاً حـراً أمـينا

وعلَّمهُ الكرامةَ كيف تُبنى فيأبى أنْ يُقَّيدَ أو يـهونـا

شبابٌ ذَلَّـلوا سُبـلَ المَعالي وما عَرفوا سوى الإسلامِ دينا

تَـعَهَّدَهـمْ فـأنبتهمْ نباتـاً كريماً طابَ في الدنيا غَصونا

إذا شهِدوا الوغى كانوا كُماةً يـدكُّونَ المعاقلَ والحُصونا

شبـابٌ لـمْ تُحطِّمهُ الليالي ولمْ يُسلمْ إلى الخصمِ العرينا

فما عَرَفَ الخلاعَةَ في بناتٍ ولا عَرَف التخنُّثَ في بنينا

ولم تشهدُهُمُ الأقداحُ يـوماً وقـد مـلأوا نواديهم مُجونا

وما عرفوا الأغاني مائعاتٍ ولـكنَّ العُلا صِيغَتْ لُحونا

ولـم يتشدَّقوا بقـشورِ علمٍ ولـمْ يتقيّبوا فـي المُلحدينا

ولم يتبجحوا في كلِّ أمـرٍ خطيرٍ كـيْ يقـالَ مثقفونا


وما فتىءَ الزمانُ يدور حتى مضى بالمجدِ قومٌ آخرونـا

وأصبحَ لا يُرى في الركبِ قومي وقد عاشوا أئِمَّتَهُ سنينـا

وآلمنـي وآلـمَ كـلِّ حـرٍ سؤالُ الدهرِ: أين المسلمونا ؟

تُرى هل يرجعُ الماضي ؟ فإني أذوبُ لذلكَ الماضي حنينا

دعوني من آمانٍ كاذباتٍ فلم أجـدِ المُنى إلا ظُنونـا

وهاتوا لي منَ الإيمانِ نوراً وقَوُّوا بـينَ جنبيَّ اليَقينـا

أمـدُّ يدي فأنتزعُ الرواسي وأبنِ المجدَ مؤتلقاً مكينـا

وأختم لك بهذ القصة المؤثرة , يقول أحد الناس : كنت أعمل عتالا , وكنت حديث عهد بإيمان , الإيمان في قلبي كأنه شعلة نار , لا أسمع شيئا واجبا إلا فعلته , أو حراما إلا تركته .
وذات يوم ركب مع رجل غني يحمل صناديق كثيرة وأراد أن اوصلها له إلى بيته ففعلت , وبعد أن رجعت إلى بيتي وجدت في عربتي صندوقا نسيه الرجل الغني , ماذا في الصندوق ؟ إنه مملوء بالمال , وهذا الغني لو قلب السوق على ذلك العتال لم يجده لأنه يقيم في مدينة عدد سكانها بالملايين .
قال العتال : فما كان مني إلا أن رجعت إلى بيت ذلك الغني فوجدته يبكي ويصرخ عند باب بيته لا يدري ما يفعل , فلما رآني راجعا إليه أحمل له صندوقه لم يصدق عينيه , كيف رجل فقير مثلي يقع بين يديه مثل هذا المبلغ ثم يعيده ؟
فحمل الغني كمية من النقود من الصندوق وأعطاها للعتال لكن العتال رفض ,
وقال : أنا أريد أجري من الله , أنا أعدته لك فقط من أجل الله .
قال العتال : ثم مرت بي الأيام والسنون , فقسى قلبي وقلت طاعاتي لربي , فركبت مرة في القطار فجاء قاطع التذاكر فبينما هو يقطع التذاكر للناس إذ سقطت من جيبه تذكرة قيمتها ما يعادل عشرة فلوس , قال : فوضعت قدمي عليها حتى انصرف , فرفعت قدمي وأخذتها .
يقول العتال : عندما كان إيماني مرتفعا جادت نفسي بإعادة الملايين , وعندما ضعف الإيمان في قلبي دنأت نفسي على عشرة فلوس .
أخيرا : هل عرفت أخي ما هو النقص الذي تعاني منه هذه الأمة ؟ إنه ضعف العلم والإيمان .
هذا هو السّر , وهذا هو سبب كل مرض تراه بعينك الآن .

أبي عبدالله الأثري المديني
03-01-09, 10:24 PM
حياك الله يا أخ صهيب

أخشى أن أكتب كلمة فيقول البعض مدحته و..و..و.. لأنه ...و..و..و

كعادة البعض خاصة في الأزمة التي تمر بها أمتنا اليوم وفيها ألف لون ولون والله المستعان...

نعم أعجبتني كلمتك وجزاك الله خيرا على قصة العتال ،وما أنا بذلك الذي يقول قد سمعتها من قبل ،بل هي مغنية بروحية وطيبة من كتب وجدد لها الساعة بيننا ..

ولا أدري كم أصبت يا أخي عندما قلت : أنه ضعف العلم والايمان ...

نعم وليس الايمان كما ينادي الكثير ولا العلم كما يصرح الكثير أيضا ،بل الجامع بينهما على منهج النبوة وكما فهم وتصرف القلة القليلة بيننا اليوم والله أعلم ...

شكرتكم كثيرا ،وسأدعو لكم وليت ربي يقبلها

سلمكم الله تعالى وحفظكم من كل سوء

أبي عبدالله الأثري المديني
05-01-09, 09:59 AM
كم نأمل أن يسمع صوت علماؤنا وكل المنصفين من المعتدلين بالعالم للجم نار اليهود وكبح جماحهم عن ثرى بلادنا الحبيبة في فلسطين وغزة خصيصا.
وكم نأمل أن تستلهم الأمة من الحدث الدروس والمواعظ.
وأن تعود هذه الأمة عودة معززة بالعلم والايمان لكتاب ربها وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام:



يا أمة القرآن معـذرة - أنا ..... ما كنـت أبغي أن أطــيل كلامي
لكنه الجرح الذي تتحـرقُ...الدنيا به من شـــــدة الإضرام
فالقدس تصرخ كي نفك إسارها...والصوت يذهــب في مدى الأيام
والقتل في بغـــداد بات أنينه.....يدمي القلوب على المدى المترامي
والجرح في لبنان ينزف دامياً......لا شئ يشــــفع للجريح الدامي
فالعز كل العز من إسلامنا......والفوز كل الفـــــوز في الإقدام
والدين -دين الله نحن عباده......سيان من في الهـــند أو في الشام

عن محاضرة : نبض مع النوازل - ألقيت في كندا قبل ساعات

أبي عبدالله الأثري المديني
06-01-09, 12:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أريد أن أسجل أمامكم رعاكم الله تعالى ما دور الخطاب وأثره على الناس لا سيما ان جاء من أهل السنة والحديث ،وهو عظيم دون شك ،وربنا جل في علاه يقول :

يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ..الآية في آل عمران

وهناك آيات متظافرة نحو هذا المعنى هذا غير الأحاديث المتكاثرة بالموضوع ذاته....

كما أن سجلات التاريخ شهدت من جانب فعال أهتمام مختلف العلماء وعلى مر العصور بذلك لا سيما أيام الفتن والأضطرابات ونحوها...

ودعوتي لكم جميعا تنادي :

ما رأيكم لو أجتمعنا كلنا في هذا الملتقى لنخرج بخطاب واحد لحكام وقادة اليهود ووزراءهم ورجال نخبتهم ....
خطابا حواريا تاريخيا .....

ويمكن لنا بسهوله أن نترجمه الى العبرية واللغات الأخرى لنضعه بعدها في كل مكان باسمنا ...

آمل أن أسمع آراؤكم أحبتنا ؟؟؟؟

كما آمل أن ننتخي جميعا لترسم مثل هذا الخطاب على أمل أن يكون خالصا لله تعالى ولرفع كلمته في الأرض وليتنا نسجل فيه حوارنا الذكي الزكي المحكم الموافق لضوابط الشريعة السمحاء-والذي نأمل أن يرضى الله به عنا أجمعين...

سنمضي كلنا يا أحبتنا وسيسألنا الله عن كل شئ ...

فليتكم لي تسمعون اليوم ....

وأنا أجمع منذ فترة لعناوين كثير من قادة العدو وسأزودكم ،علما بأن هناك من النصارى وغيرهم بالعالم من راسلوهم ،ولم يقفوا بصمت نحوهم ،وتأملوا سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وحواراته مع الروم والفرس والقبط وغيرها من الأمم كما تأملوا حوارات وخطابات خلفاء الاسلام ..

آمل استجابتكم وسماع آراؤكم وبث رسالتي لكل الطيبين حولكم .

أبي عبدالله الأثري المديني
06-01-09, 12:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أريد أن أسجل أمامكم رعاكم الله تعالى ما دور الخطاب وأثره على الناس لا سيما ان جاء من أهل السنة والحديث ،وهو عظيم دون شك ،وربنا جل في علاه يقول :

يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ..الآية في آل عمران

وهناك آيات متظافرة نحو هذا المعنى هذا غير الأحاديث المتكاثرة بالموضوع ذاته....

كما أن سجلات التاريخ شهدت من جانب فعال أهتمام مختلف العلماء وعلى مر العصور بذلك لا سيما أيام الفتن والأضطرابات ونحوها...

ودعوتي لكم جميعا تنادي :

ما رأيكم لو أجتمعنا كلنا في هذا الملتقى لنخرج بخطاب واحد لحكام وقادة اليهود ووزراءهم ورجال نخبتهم ....
خطابا حواريا تاريخيا .....

ويمكن لنا بسهوله أن نترجمه الى العبرية واللغات الأخرى لنضعه بعدها في كل مكان باسمنا ...

آمل أن أسمع آراؤكم أحبتنا ؟؟؟؟

كما آمل أن ننتخي جميعا لترسم مثل هذا الخطاب على أمل أن يكون خالصا لله تعالى ولرفع كلمته في الأرض وليتنا نسجل فيه حوارنا الذكي الزكي المحكم الموافق لضوابط الشريعة السمحاء-والذي نأمل أن يرضى الله به عنا أجمعين...

سنمضي كلنا يا أحبتنا وسيسألنا الله عن كل شئ ...

فليتكم لي تسمعون اليوم ....

وأنا أجمع منذ فترة لعناوين كثير من قادة العدو وسأزودكم ،علما بأن هناك من النصارى وغيرهم بالعالم من راسلوهم ،ولم يقفوا بصمت نحوهم ،وتأملوا سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وحواراته مع الروم والفرس والقبط وغيرها من الأمم كما تأملوا حوارات وخطابات خلفاء الاسلام ..

آمل استجابتكم وسماع آراؤكم وبث رسالتي لكل الطيبين حولكم .

أبي عبدالله الأثري المديني
06-01-09, 12:24 AM
لن أترك أي قائد عندهم

حصرتهم كلهم

وبانتظار ردودكم وآراؤكم

أبي عبدالله الأثري المديني
06-01-09, 12:39 PM
هذا ما كتبه شيخنا د.عبدالقيوم البستوي رعاه الله على هذا الموضوع:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد حزنت وتأسفت على ما صدر من بعض أبناء المسلمين من السلوك السيء
ولكن لايعني ذلك أن الشعب كله هابط الي الحضيض مثلهم بل هناك من يمثل الخلق الحسن
هناك الكثيرالمتصفون با لتواضع واللين والتوقير للكبير والترحم على الصغير مواطنا كان او وافدا
لكن اذا اساء بعض القوم الى دينه وثقافته ينسب إلى الجميع
ينبغي على الآباء أن يعتنوا بتربية أبنائهم فيعلموهم التعاطف بالفقير المسكين الذي جاء يخدم أهل البلد وترك خدمة أهله وبلده طلبا للقمة العيش نذكرهم دائما بنعم الله عليهم حيث جعلهم مخدومين وهو القادر أن يجعل المخدوم خادما والمالك مملوكا والعزيز ذليلا والغني فقيرا فعال لما يريد اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
وقال في المملوك إنما هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مماتلبسون ولاتكلفوهم مالا يطيقون
وقال لصحابي يضرب مملوكه : لله اقدرعليك منك عليه
فإذا كان هذا في المملوك فما بالنا بالخادم الحر الذي بينك بينه عقد على ساعة العمل وعلى أجرة معينة وحسن معاملة
ولا ننسى أن كل ما ننعم به من الرفاهية ورغد العيش فهو بعد فضل الله ثمرة جهود هؤلاء العمال والموظفين من المواطنين وغيرهم الذين يعملون في مزارعنا ومصانعنا واسواقنا وبيوتنا
فلولا هذا المزارع والفلاح لما جاء التمر الطيب في بيتنا ولاالحليب الطازج ولا ولا ولا ........................... فاتقوا الله في هؤلاء العمال ولاتظلموهم
وتعلموا أولادكم العطف عليهم والاشفاق عليهم .
وإياك وإياك دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب
واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
واحذروا مما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ويل للعرب من شر قد اقترب
قالوا انهلك وفينا الصالحون ؟ قال نعم إذا كثر الخبث
فعلى أهل الصلاح الجد والاجتهاد لمنع انتشار الخبث في المجتمع كل أنواع الخبث
خبث العقيدة
وخبث العمل
خبث السلوك
وخبث النيات
وخبث المعاملة
وخبث المآكل
وخبث المشارب
وخبث الملابس
وخبث المساكن
وخبث الموالاة
وخبث المعاداة
وخبث المصانع
وخبث المزارع
وخبث المتاجر
وخبث المبايعة
وخبث الشراء
وخبث الأسفار
وخبث الإقامة
وخبث المناهج
وخبث كل شيء يتعلق بحياتنا
كى لا يكثر الخبث في مجتمعاتنافنهلك وفينا الصالحون
نسأل الله السلا مة لكم ولنا
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم
وسبحانك اللهم وبحمدك وأشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك

أبي عبدالله الأثري المديني
06-01-09, 12:45 PM
هل قرأتموه ، ما رأيكم

وتعالوا الى لكمة سواء ونحوها معهم كلهم

قادة بني صهيون

وقد جمعت لكم عناوينهم

على أن ينقل لهم خطابنا الساعة بعد ترجمته للغات عدة وبضوابط أشرت لها اختصارا

أكتبوا ردودكم

وكونوا عند نبض الحدث

أبي عبدالله الأثري المديني
09-01-09, 11:17 AM
آمل من أخوتنا الكرام هنا تسجيل ما يرونه من كلمات العلماء المعاصرين التي ستبقى -برأيهم أو رأي العلماء- ستبقى خالدة على مر العصور ...

ولعلنا نبدأ بهذه الكلمة :


قال شيخ الإسلام ابن باز ـ رحمه الله (( الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله ))

وهذه الكلمة نالت وقفات من كثير من الفضلاء ..

وحياكم الله

أبي عبدالله الأثري المديني
09-01-09, 12:57 PM
قلت:

كلمة الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله نقلت من بعض الملتقيات ونحن لم نتثبت لمرجعيتها،ولكن حبذا أن تكون كلماتكم حيث الثابت والمتيقن قدر الطاقة ،ونحن انما قلنا بذلك لعلنا نحصر كلمات علماؤنا في سجل لها والله الموفق.

أبي عبدالله الأثري المديني
14-01-09, 09:39 AM
اللهم هل بلغت ، اللهم فأشهد
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد..

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد..

فإنه لما هُزِم المسلمون في غزوة أحد، وقُتل منهم سبعون شهيداً، وتعجَّب المسلمون كيف أصابهم ذلك وهم أهل الحق والإيمان، وعدوهم الكافر المشرك الذي يحارب الله ورسوله , الذي لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر؟ تعجبوا كيف انتصر الكافرون الذين يبغضهم الله تعالى ويتوعدهم بأنواع العذاب والنكال في الدنيا والآخرة؟ كيف ينتصر هؤلاء على أهل الإسلام؟ كيف يهزمون جيشاً فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمبشرون بالجنة وباقي المهاجرين والأنصار وهم السابقون الأولون الذين مدحهم الله تعالى أعظم المدح؟ جاءهم الجواب من عند الله تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ) [آل عمران: 165-167].

(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ) وهي قتل السبعين من المسلمين في أحد (قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا) قد أصبتم الكفار ضعفي هذه المصيبة بأن قتلتم منهم سبعين وأسرتم سبعين يوم بدر.
(قُلْتُمْ أَنَّى هَذَ) أي: كيف هذا, ( قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ) فيكشف سبحانه عن رحمته بهم حين أصابهم بمصيبة أخف مما عاقب به الكفار، ويبيِّن لهم السبب الذي من أجله أصيبوا بهذه المصيبة ( قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ) ، روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (لما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون وفرَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، وكُسِرَت رباعيته، وهُشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، فأنزل الله: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ( بأخذكم الفداء)، وهكذا رواه الإمام أحمد بأطول منه، وهكذا قال الحسن البصري، وروي ابن جرير عن علي رضي الله عنه قال: (جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا محمد إن الله قد كره ما صنع قومك في أخذهم الأسارى، وقد أمرك أن تخيّرهم بين أمرين: إما أن يقدموا فتضرب أعناقهم, وبين أن يأخذوا الفداء على أن يقتل منهم عدتهم، قال: فدعا رسول الله الناس فذكر لهم ذلك فقالوا: يا رسول الله عشائرنا وإخواننا ألا نأخذ فدائهم فنتقوَّى به على قتال عدونا ويستشهد منا عدتهم فليس في ذلك ما نكره, قال: فقتل منهم يوم أحد سبعين رجلاً عدة أسارى بدر) رواه النسائي والترمذي وقال: حسن غريب، وقال محمد بن اسحق والربيع بن أنس والسدي: (قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ) أي بسبب عصيانكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمركم أن لا تبرحوا من مكانكم فعصيتم يعني بذلك الرماة) اهـ باختصار يسير.

فتأمل في هذه القصة حق التأمل، وانظر كيف كان حب الدنيا سبباً للخطأ في الاجتهاد في أمر الأسارى في أخذهم والاستكثار منهم أولاً بدلاً من الإثخان أثناء المعركة الذي هو أحب إلى الله، ثم في قبول الفداء؛ فلقد كان دافع الكثيرين في قبول الفداء ليس المصلحة كما كان اجتهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه، وإنما كان إرادة الدنيا، قال تعالى: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ) [الأنفال: من الآية67].

مع أن الأمر كان اجتهاداً فيه تخيير مصلحة وليس تخيير شهوة بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، فانظر كيف التبس الأمر على خيرة أهل الأرض من أصحاب الأنبياء –أهل بدر- فجلَّى القرآن لهم دوافع النفس الخفية وتعلقها بالدنيا لأنهم يُعَدُّون لإمامة الناس والتمكين في الأرض الذي يصحبه أن تفتح عليهم الدنيا، فلو لم يفتشوا في أنفسهم ويعرفوا عاقبة المعصية لأهلكتهم الدنيا كما أهلكت من قبلهم، فهل نفتش في أنفسنا ودوافع اختيارنا لمواقعنا وآرائنا فضلاً عن صراعاتنا واختلافاتنا حول الدنيا محضاً بلا لبس، ونسأل الله العافية .

وكما بين الله تعالى في الآية الأخرى: ( مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ) [آل عمران: من الآية152].. فلابد أن نراجع أنفسنا حين تبتلى أمتنا ببلايا ومحن والتي من أعظمها ما يتسلط به الأعداء عليها حتى تسلط شرار الخلق أعداء الله وملائكته وكتبه ورسله من اليهود والنصارى والمشركين.
عندما يتسلط هؤلاء على المسلمين فيؤذونهم، وينتهكون حرماتهم، ويغتصبون نساءهم، ويقتلون أفرادهم، ويهدمون بيوتهم، والعالم كله من ورائهم يبارك فعلهم ويرضى بظلمهم ويوجب عقاب هؤلاء المسلمين الآثمين إذا حاولوا رد كيد المعتدين ودفع ظلم الظالمين، بل عليهم أن يستسلموا استسلاماً وأن يرضوا بالهوان مقاماً، فصاروا كشاة الهوان مع الذئب الخؤون لا يجوز لها صياح ولا يصح منها أنين.. العالم كله مقتنع أنه يجب معاقبة الشاة عقاباً زاجراً إن قالت (لا) وهي تُلتَهَم ويُسفَك دمُها، وكيف تجرأت وأن حركت رجلها أثناء التهام الذئب لها؟ كيف تفعل ذلك مع الذئب؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وهذا التقصير ليس تقصير جيل بعينه، بل هو ثمرة قرون متعددة وأجيال متتابعة، ولا شك أن الأجيال الحاضرة لها نصيبها الموفور من ذلك التقصير.. ونحن نشهد أحوالنا أحوال من ينتسب إلى الالتزام ولا أقول أحوال الملتزمين؛ فهذا التقصير الذي هو من عند أنفسنا وبذنوبنا هو الذي أدى إلى ما أدى إليه وإلى ما سوف يؤدي إليه.. إذا كانت أجيال سابقة هي التي تركت لنا هذه التركة المثقلة بتلك الأحمال الهائلة، وهذه الأمراض التي استشرت في جسد الأمة وصارت بؤراً من الآلام في مختلف القطاعات، فكيف سنترك الحال لمن بعدنا؟

فليتأمل كل منا أمره ليعرف ما الذي يجب عليه في أمر دينه خاصة الشباب.. شباب الأمة معقد الآمال.

فيا أيها الشاب لابد أن تكون مؤثِّراً في حياة أمتك، لابد أن يكون لك دور إيجابي في تغيير الواقع المؤلم إلى واقع هو أرضى لله ورسوله.. لابد أن يكون لك شأن عظيم فأنت مهيئاً لمهمة عظيمة.

أيها المسلم وأيتها المسلمة: قد هيأكم الله لأشرف منزلة, اصطفاكم لكلمة التوحيد التي حرمها من لا يستحقها من الأمم الضالة التي تحيا حياة البهائم والتي لا تعرف إلا اللهو واللعب، يعيشون لبطونهم وفروجهم وشهواتهم ويريدون أن يغوى الناس كما غووا ويحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. وأنتم قد اصطفاكم الله واجتباكم وأنعم عليكم بهذا الدين الذي ما جعل عليكم فيه من حرج خالصاً من الشوائب منزَّهاً عن المعائب أبيض نقياً صلباً كالصفا سهلاً ميسراً، وجعل كل عقبة تحول دون سلوك الطريق عقبةً مضمحلةً سرعان ما تزول بأدنى جهد مع الاستعانة بالله تعالى، وإن كان العمل ليس سهلاً إلا على من سهله الله عليه ويسره الله إليه, ولكن لابد أن نسعى لتخطي العقبات ولابد أن نزيل ما كان من قبل أنفسنا ليغير الله ما بنا.

والقضية بلا شك خطيرة أن نرى ما يفعله الأعداء بنا ثم لانشغل أنفسنا إلا بأنواع الرغبات الدنيوية التي أحياناً تلبس لباس الرغبة في الآخرة كما يجري اليوم عند البعض هنا وهناك هذا غير التنافس على الدين..
لابد أن نعالج تلك الأمراض التي تؤدي إلى تسلط الأعداء وهزيمة المسلمين، وما ينتصر العدو إلا بسببنا.. هو في نفسه مضمحل ولكن بشرط أن يقف الحق أمامه ( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً) [الإسراء:81]، فبمجرد مجيء الحق يزهق الباطل، ولكنه ينتفش وينتصر في الظاهر إذا ضعف الحق أمامه أو إذا زال الحق بالكلية.
لابد أن نعالج تلك الأمراض التي تستشري في جسد الأمة والتي أدت إلى حالها التي عليها، ولو قصرنا فربما جاءت الأجيال القادمة وهي أشد سوءاً مما نحن الآن عليه.

لا بد أن نسمع لعلماء الأمة المعتبرين بالدين وهم قلة قليلة . لا بد أن نعود للحق والهدى والتوبة النصوح وترك الحزبيات وصراعاتها،وترك الولاءات لأعداء عقيدتنا السمحاء ،فهذا ذنب عظيم لو يعلمون !!

ومن ثم يأتي مخبرهم ويقول كيف سننتصر؟؟

بل لِمَ لا يستجيب الله تعالى لنا ؟؟

قل هو من عند أنفسكم

اللهم هل بلغت ، اللهم فأشهد.....

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/misc/progress.gif

أبي عبدالله الأثري المديني
14-01-09, 03:01 PM
مما كتبه شيخنا أ.د.عبدالقيوم البستوي رعاه الله

نحيله لكم للنظر وجزاكم الله خيرا..
واذا كانت هناك ثمة مطالعة فيفضل المكاتبة بها قبل تعهد حذفها،وهذه آداب نأمل أن يرعاها الجميع بلا أستثناء،والا فليعودوا لها رعاهم الله حيث تأصيلات أهل الحذق لا أهل العصبية والتنظير من ..،
قال تعالى : وذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين ،ولعل ذلك -بالذكرى والتذكير- يرتفع أيضا بعض ما نرجوه من الخبث الذي أشار له العلامة البستوي رعاكم الله ...هل وصلت الرسالة؟؟
أرجو ذلك

الى رسالة الفقيه د.عبدالقيوم

واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
واحذروا مما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ويل للعرب من شر قد اقترب
قالوا انهلك وفينا الصالحون ؟ قال نعم إذا كثر الخبث
فعلى أهل الصلاح الجد والاجتهاد لمنع انتشار الخبث في المجتمع كل أنواع الخبث
خبث العقيدة
وخبث العمل
خبث السلوك
وخبث النيات
وخبث المعاملة
وخبث المآكل
وخبث المشارب
وخبث الملابس
وخبث المساكن
وخبث الموالاة
وخبث المعاداة
وخبث المصانع
وخبث المزارع
وخبث المتاجر
وخبث المبايعة
وخبث الشراء
وخبث الأسفار
وخبث الإقامة
وخبث المناهج
وخبث كل شيء يتعلق بحياتنا
كى لا يكثر الخبث في مجتمعاتنا فنهلك وفينا الصالحون
نسأل الله السلا مة لكم ولنا
وجزاكم الله خيرا