المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقف عجيب حدث لي وأعتقد أن الأخوة ستستفيد منه.


محمود الشرقاوي
07-02-09, 01:47 AM
يوم الخميس الماضي بعدما انتهت رحلتي إلى معرض الكتاب وفي طريق عودتي من المفترض أن أركب من موقف (عبود )- وهو مشهور لدى المصريين - ولكن كانت الظروف سيئة جدا فالسيارات قليلة وإن شئت فقل معدومة والزحام شديد والحر قد أذاب الرؤوس فظللت واقفا كغيري أنتظر فرج الله عسى أن يكون قريبا وأنا أحمل هموم الدنيا فوق رأسي والضيق والحرج قد بلغا مني مبلغا كبيرا وفي ظل تلك الحالة الكئيبة المريرة تذكرت قول شيخ الإسلام ابن تيمية المتوفى سنة 728 رحمه الله " إذا استشكلت على مسألة استغفرت الله ألف مرة أو أزيد من ذلك أو أقل حتى يفتح الله علي " أو كما قال رحمه الله فقلت لماذا لا أكون إيجابيا واستغفر الله ألف مرة كما كان يفعل هذا الإمام وبالفعل شرعت في الاستغفار ووالله الذي لا اله غيره ما إن بلغت ربع العدد أو أزيد بقليل حتى جاءت سيارتان ولكن لم استطع الركوب من شدة الزحام فقد كان الزحام شديدا وما إن أتممت ثلثي العدد حتى جاء أتوبيسان فركب جل الناس حتى سمعت بأذني صون المنادي الذي يحمل السيارة (التباع) يقول ( ميت غمر ميت غمر ) وظل الأوتوبيس واقفا ولا أحد يركب سبحان الله وهكذا حلت الأزمة أو كادت لأني لم اركب بعد وما إن أتممت العدد أو يزيد بقليل لم تمر دقيقتان حتى جاءت ووقفت أمامي سيارة من أحدث طراز حتى لو قلت لكم إنني لم أكن أتوقع أن يكن فرج الله وكرمه بهذا الوصف لم أكن مبالغا فسبحان الله .
فتذكرت وقلت سبحان الله لقد دعوت الله لإخواني في فلسطين كما دعا غيري من المسلمين من هم أفضل مني وأكثر قربا وتعبدا لله واقل معصية ولكن الله لم يستجب دعائنا فلماذا كان عطاء الله بعد الاستغفار أسرع ولم يكن كذلك عند دعاء كافة المسلمين ؟
الجواب أيها الأحبة :
لأن الله قال في الموضع الأول ( الشدائد والمحن ) ادعوا ولكنه قال في الموضع الثاني ( الجهاد ضد الأعداء) أعدو.
أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت .

أبو الوليد الهاشمي
07-02-09, 03:25 AM
قال تعالى على لسان نبيه نوح عليه السلام:
((فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا))
فمن أراد المطر والزرع فعليه بالاستغفار، ومن أراد الأولاد وسعة الرزق فعليه بالاستغفار، وقد روي مثل هذا عن الحسن.


كنت مرة مع أخ لي نبحث عن خرطوشة حبر خاصة بنوع من الطابعات النادرة ولم نجد، ونحن مضطرون وإن لم يتيسر لنا ذلك نضطر إلى شراء طابعة كاملة ونحن لا نملك المال.
المهم
دللنا على بعض المحلات، لكن لم نجد ولم يبق إلا محل واحد هو آخر الخيارات.
فقلت لم يبق إلا هذا ولم يبق لنا إلا الاستغفار، فلنستغفر الله إلى أن نصل إلى هذا المحل عسى الله أن يمن علينا بالفرج.
والحمد لله فقد من الله بفضله، فوجدنا عنده آخر خمس وحدات، ورفض أن يبيعنا أكثر من واحدة، لأن الناس بحاجة إليها ولا توجد في السوق أنذاك.
وفي الأخير رضي أن يبيعني واحدة وصديقي واحدة، فلا أدري كيف اهتدى إلى هذا الحل؟؟؟
على كل نفعنا الله بالاستغفار.
والذي دلني على هذه الخصلة إنما هو ابن القيم رحمه الله.

عبد الحميد الفيومي
07-02-09, 09:22 AM
رائع
جزاك الله خيراً
إن الذكرى تنفع المؤمنين

أبو عُمر يونس الأندلسي
07-02-09, 10:28 AM
ما شاء الله تبارك الله!
جزاكُمُ اللهُ خيرا

ابو عبد الله الثور ي
07-02-09, 10:45 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد وحدث معي موقف قريب منذ عدة ايام
حيث كان عندي دورة تربية عسكرية وركبت السيارة من بلدتي للتوجه الى مكان دورة التربيه العسكريه والطريق يأخذ ساعه والموعد هناك الساعه التاسعه بالضبط ومن يتأخر عن هذا الوقت دقيقه لا يدخل وتصبح بالنسبة اليه مشكله لانه ممكن يرسب في الدوره ويضطر الى اخذها مرة اخرى فركبت السياره الساعه السابعة والنصف فظللت استغفر الله حتى ياتي الركاب وتكتمل السياره وننطلق بسرعه حتى استطيع الدخول اليوم وبفضل الله قبل الثامنه بخمس دقائق اكتملت السيارة وظللت استغفر حتى يسهل الطريق ونصل في الميعاد ولكن وصلت بعد التاسعه بدقيقتن ووجدت المقدم مازال فاتح الباب وقال انه اخر يوم في التأخير ودخلت وكان طلب منا صور شخصيه وصور بطاقه علشان ونسيت صور البطاقه فظللت استغفر الله حتى جاء دوري فكلمت العسكري في هذا فقال لي احضرها غدا والحمد الله

أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري
07-02-09, 11:23 AM
و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

محمود الشرقاوي
08-02-09, 08:13 AM
أشكر الإخوة على إضافاتهم القيمة التي أثرت الموضوع.

عاطف جميل الفلسطيني
09-02-09, 01:43 PM
وفقك الله ....

أبو زارع المدني
09-02-09, 02:41 PM
لأن الله قال في الموضع الأول ( الشدائد والمحن ) ادعوا ولكنه قال في الموضع الثاني ( الجهاد ضد الأعداء) أعدو.
أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت .
بارك الله فيك ,, أعد هذا الموضوع من المواضيع التي انتفعت بها
لكن ما قلت لنا ماهي صيغة الإستغفار التي كنت تستغفر بها
الأمر الأخر أين قال الله مادونته بالأحمر .. أشكرك أخي الكريم


والذي دلني على هذه الخصلة إنما هو ابن القيم رحمه الله.
بارك الله فيك لو ذكرت ماقال ابن القيم حتى نستفيد

عبد الرحمن بن شيخنا
09-02-09, 03:08 PM
أعرف من حدث له مثل هذا والله العظيم
ولكن أليس عمل الأعمال الصالحة لرضى الله سبحانه وتعالى فقط
أفضل بكثير من عملها لحصول غرض من الدنيا

فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام لم يعملوا عملا صلحا يدون به أن يحصل لهم أمر من أمور الدنيا

اليس هذا نوع من أنواع النذر الذي لايستخرج به إلا من البخيل

فكأنك تقول يارب أنا سوف أفعل كذا حتى يحصل كذا
وسوف أزيد من العمل الفلاني حتى تزيدني من الأمر الفلاني
أليس من الكرم أن تفعل بدون تفكير أصلا في حصول أمر دنيوي

والذين توسلوا بأعمالهم الصالحة إنما عملوا ذلك أولا لايريدون به غير وجه الله وأن يرضى عنهم


مجرد خواطر

أبو زارع المدني
09-02-09, 05:10 PM
فكأنك تقول يارب أنا سوف أفعل كذا حتى يحصل كذا
وسوف أزيد من العمل الفلاني حتى تزيدني من الأمر الفلاني
أليس من الكرم أن تفعل بدون تفكير أصلا في حصول أمر دنيوي

والذين توسلوا بأعمالهم الصالحة إنما عملوا ذلك أولا لايريدون به غير وجه الله وأن يرضى عنهم


مجرد خواطر

ليس هذا على الإطلاق أخي الكريم
فالمستغفر في هذه الحالة يريد أن يغفر الله له - ومعلوم أن الذنوب سبب كل بلاء -
حتى أن ابن القيم رحمه الله يقول الذنوب جراحات, و رب جرح وقع في مقتل
فبما أن الذنوب سبب كل بلاء وسبب كل تأخر في ارتقاء العبد فالمستغفر يستغفر الله ليغفر له ويرفع عنه هذا البلاء وييسر أمره
وليس الأمر اشتراطا على الله أو نذرا كما تفضلت
بل الإستغفار في ذاته خضوع وإنابة وتسليم إلى الله سبحانه وتعالى

جعلني الله وإياك ممن يُسر عندما يرى صحيفته يوم الدين

أبو زارع المدني
09-02-09, 05:13 PM
ولذا أرى من الجيد أن يكثر الإستغفار المشتغل في حفظ كتاب الله أو أي متن علمي
وأرى أن يكثر الإستغفار الموكل بأمر من أمور المسلمين كالقاضي والمفتي والمربي حتى يوفق في تأدية رسالته

عبد الرحمن بن شيخنا
09-02-09, 06:44 PM
ليس هذا على الإطلاق أخي الكريم
فالمستغفر في هذه الحالة يريد أن يغفر الله له - ومعلوم أن الذنوب سبب كل بلاء -
حتى أن ابن القيم رحمه الله يقول الذنوب جراحات, و رب جرح وقع في مقتل
فبما أن الذنوب سبب كل بلاء وسبب كل تأخر في ارتقاء العبد فالمستغفر يستغفر الله ليغفر له ويرفع عنه هذا البلاء وييسر أمره
وليس الأمر اشتراطا على الله أو نذرا كما تفضلت
بل الإستغفار في ذاته خضوع وإنابة وتسليم إلى الله سبحانه وتعالى

جعلني الله وإياك ممن يُسر عندما يرى صحيفته يوم الدينإذا أراد مغفرة الذنوب حتى يرضى الله عنه ولا يدخل بسببها جهنم ويمنع من دخول الجنة فهذا حسن
ولابأس أن يكون غير ذلك تبعا
قال تعالى (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) .

أما إذا أراد أن يغفر الله له ذنوبه لكي يحصل على غرض دنيوي
ويكون تفكيره هو أنه بقدر ما أسقط من ذنوبه أسقط من الحواجز عن حصول ألأمر الدنيوي
فذلك بعيدمن الكمال على ما أعتقد

ولاأعلم نبيا عمل عملا صالحا بنيه حصول أمر دنيوى
ولاأعلمه يؤثر عن القرون المفضلة

والله سبحانه جعل الدعاء والتضرع إليه سببا لحصول جميع الأمور

وأجاب الله دعوتك وبارك فيك

أبو عُمر يونس الأندلسي
09-02-09, 07:49 PM
فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام لم يعملوا عملا صلحا يدون به أن يحصل لهم أمر من أمور الدنيا


ولاأعلم نبيا عمل عملا صالحا بنيه حصول أمر دنيوى
ولاأعلمه يؤثر عن القرون المفضلة

أخي الكريم، أليست صلاة و دعاء الاستسقاء عملا صالحا؟..
ألم يستسق النبيُّ صلى الله عليه و سلم، و كذلك أصحابُه من بعده؟
فَلِمَ كان استسقاؤهم إذن؟..
ألم يكن طلبا للماء، لئلا تهلك بهائمُهُم و حروثهم؟

عبد الرحمن بن شيخنا
09-02-09, 08:14 PM
أخي الكريم، أليست صلاة الاستسقاء عملا صالحا؟..
ألم يستسق النبيّ صلى الله عليه و سلم، و كذلك أصحابُه من بعده؟
فَلِمَ كان استسقاؤهم إذن؟..
ألم يكن طلبا للماء، لئلا تهلك بهائمُهُم و حروثهم؟
أمرنا الله سبحانه وتعالى إذا حصل جدب أن نفزع للصلاة بصفة معينة وندعوا الله أن يغيثنا
وكذلك أمرنا عند كسوف القمر والشمس ونفعل ذلك أمتثالا لأمر الشرع
وندعوا الله سبحانه في تلك الصلوات بما نريد
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع الناس ويقنت بهم ويدعو بما يريد
فنحن نذهب لصلاة الإستسقاء إمتثالا لأمر الله قبل كل شيء وأمرنا فيها بالدعاء لنزول الغيث وذلك أيضا أمتثالا لأمر الله
كما أمرنا عند غروب الشمس بصلاة المغرب
وهذاه أمور توقيفية
والدليل على ذلك أنه لايجوز لإمام أن يجمع الناس لتزول شدة البرد أو الحر أويجعهم في المسجد ليزدهر اقتصاد المسلمين
وهل عند ما جاء عام المجاعة في زمن عمر جمع الناس للصلاة لزوالها

إن مثل هذه الأمور أمرنا الله أن ندعوه فقط لتحصيلها
ونتوسل إليه بالأعمال الصاحة التي عملناها إبتغاء مرضاته أو التوسل إليه بأسمائة وصفاته
ولاشك أن البعد عن المعاصي وفعل الطاعات يرحم الله به عباده
ولكن ليس شرطا أن يكون ذلك في الدنيا

و الله سبحانه قد يزيد المطيع من البلاء حتى يرفع به درجته يوم القيامة كما تعلم

.

أبو عُمر يونس الأندلسي
09-02-09, 08:55 PM
طيب، ماذا تقول في قوله تبارك و تعالى: ((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ))؟؟
و معلوم أن الدّعاء هو العبادة، كما في الحديث، و العبادة عمل صالح، كما عرّفها ابن القيّم رحمه الله: العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه...
ألا يكون الاضطرار و السوء في أمور الدّنيا؟

محمود الشرقاوي
10-02-09, 01:35 AM
[quote=أبو زارع المدني;979039]بارك الله فيك ,, أعد هذا الموضوع من المواضيع التي انتفعت بها
لكن ما قلت لنا ماهي صيغة الإستغفار التي كنت تستغفر بها
الأمر الأخر أين قال الله مادونته بالأحمر .. أشكرك أخي الكريم

قال تعالى ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) )

وقال تعالى (
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )

صيغة الاستغفار :التنويع بين استغفر الله واتوب إليه واستغفر الله فقط

ريحانة الإيمان
10-02-09, 03:32 AM
فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام لم يعملوا عملا صلحا ينوون به أن يحصل لهم أمر من أمور الدنيا


فكأنك تقول يارب أنا سوف أفعل كذا حتى يحصل كذا
وسوف أزيد من العمل الفلاني حتى تزيدني من الأمر الفلاني
أليس من الكرم أن تفعل بدون تفكير أصلا في حصول أمر دنيوي


كانت إحدى صديقاتي تسألني هل يجوز الاستغفار بنية الشفاء وتقول نحن نستغفر لكي يغفر الله لنا ذنوبنا وتسأل مادليل الاستغفار بنية الشفاء؟
وقد وجدت الموضوع مناسبا لطرح السؤال

عبد الرحمن بن شيخنا
10-02-09, 06:11 AM
طيب، ماذا تقول في قوله تبارك و تعالى: ((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ))؟؟
و معلوم أن الدّعاء هو العبادة، كما في الحديث، و العبادة عمل صالح، كما عرّفها ابن القيّم رحمه الله: العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه...
ألا يكون الاضطرار و السوء في أمور الدّنيا؟
حفظك الله ورعاك هذا هو المطلوب عندما نحتاج ندعوا الله دعاء المضطر المحتاج فبذلك نكون قد أمتثلنا أمر الله بدعائنا له عند الحاجة
وعملنا بالسبب الشرعي لحصول المراد
وهو بكرمه إما أن أن يعطينا ما أردناه في الدنيا أو يدخره لنا في الآخره وهو الأفضل قال تعلى( والآخرة خير وأبقى)
فهذا نبي الله زكرياعليه السلام يدعو الله قال تعالى( هنالك دعا زكريا ربَّهُ قال رب هب لى من لدُنك ذريةً طيبةً إنك سميعُ الدعاء)فيستجيب الله له بعد سنين طويلة لحكمة لايعلمها إلاهو سبحانه

ولو فتح الباب على طريقة أن من عمل عملا سوف يعطي ماهوكذا
فسوف يحدث ماهو حاصل الآن
من قولهم أن من قرأ سورة كذا وكذا حصل له الأمر الفلاني
ومن استغفر بالصيغة الفلانيه بعدد كذا يجد كذا
وتجد العامة حريصة كل الحرص على أن ينتهي العدد المطلوب بالصغية المطلوبة التي نجحت مع فلان في حصوله على مراده لكي يأتي الله بالمراد
بل سوف تجد بعضهم يقول للآخر أنت لم يحصل لك ما تريد لأنك نطقت الذكر الفلاني بطريق الخطأ أو لأنك لم تكمل العدد أولأنك زدت
أو لأنك كنت غافل ونحوذلك

وهذوالله هو ما يحصل ولاحول ولاقوة إلا بالله

أبو زارع المدني
10-02-09, 07:31 AM
ومن استغفر بالصيغة الفلانيه بعدد كذا يجد كذا
وتجد العامة حريصة كل الحرص على أن ينتهي العدد المطلوب بالصغية المطلوبة التي نجحت مع فلان في حصوله على مراده لكي يأتي الله بالمراد


بارك الله فيك أخي عبد الرحمن ونفعك ونفع بك

**للتوضيح **
سؤالي للأخ الشرقاوي عن صيغة استغفاره ليس من هذا الباب الذي اقتبسته من ردك
لكن من باب معرفة الذكر الذي كان يلهج به
لإن صيغ الإستغفار الواردة في السنة أكثر من ثلاثة صيغ , لكننا اقتصرنا في استغفارنا في العادة على ( أستغفر الله وأتوب إليه [ أو ] أستغفر الله ) وإلا فهناك صيغ للإستغفار كثيرة ومعانيها جميلة منها سيد الإستغفار ومن صيغ أخرى لا أستحضرها الأن

وقد تأملت حديثك أخي الحبيب عبد الرحمن في قضية الإستغفار عند قولك :
ولكن أليس عمل الأعمال الصالحة لرضى الله سبحانه وتعالى
أفضل بكثير من عملها لحصول غرض من الدنيا
فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام لم يعملوا عملا صلحا يدون به أن يحصل لهم أمر من أمور الدنيا . اهـ

فوجدت نفسي وقعت على فائدة خفية لم تكن في الحسبان

فنحن فعلا في الغالب لا نستغفر إلا لتيسير الأمور الدنيوية

مع العلم أن هذا جائز ولا بأس به

إلا أن توجيه النية للأخرة مطلب أساسي ومهم والإستغفار لطلب رضا الرحمن الرحيم أمر في غاية الأهمية ويجب على العاقل الحرص عليه أشد مايمكن


أشكر الله وأحمده ثم أشكرك يا أخي الكريم
فقد نبهتني وعلمتني وأفدتني

عبد الرحمن بن شيخنا
10-02-09, 08:36 AM
أخي الفاضل أبو زارع المدني يعلم الله أني لم أعنك بقولي

ومن استغفر بالصيغة الفلانيه بعدد كذا يجد كذا
وتجد العامة حريصة كل الحرص على أن ينتهي العدد المطلوب بالصغية المطلوبة......إلخ
فأنت لست عندي من العامة بل أنت والله عندي أكبر من ذلك الوصف بكثير

حفظك الله ونفعنا بك وبعلمك

أبو أحمد الهمام
10-02-09, 08:41 AM
وإلا فهناك صيغ للإستغفار كثيرة ومعانيها جميلة



صيغ الاستغفار المستحبة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=72173&highlight=%D5%ED%DB

أبو زارع المدني
10-02-09, 08:41 AM
أخي الفاضل أبو زارع المدني يعلم الله أني لم أعنك بقولي

فأنت لست عندي من العامة بل أنت والله عندي أكبر من ذلك الوصف بكثير .....الخ

حفظك الله ونفعنا بك وبعلمك

ياغالي غفر الله لك - ابتسامة -

أعلم والله أنك لم تعرض بكلامك تقصدني حتى أني قلت ( للتوضيح ) تجدها مكتوبة في ردي

وما أنا إلا من العامة نسأل الله أن يرفع عنا الجهل وقد أحسنت ظنك جدا في أخيك


شكر الله لك يابن الكرام

المسيطير
10-02-09, 08:49 AM
الأخ الحبيب / محمود الشرقاوي
جزاك الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأكمله ، وأوفره ، وأوفاه .

أسأل الله أن لايحرمك أجر من عمل بما دللتَ عليه ، والدال على الخير كفاعله .

---
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى في آخر تفسير سورة النازعات :
( ولهذا ينبغي لك أن تكثر من الاستغفار ما استطعت ، فإن الاستغفار فيه من كل هم فرج ، ومن كل ضيق مخرج ، حتى إن بعض العلماء يقول إذا استفتاك شخص فاستغفر الله قبل أن تفتيه ، لأن الذنوب تحول بين الإنسان وبين الهدى ؛ واستنبط ذلك من قول الله تبارك وتعالى ‏:‏ ‏{ ‏إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا‏ }‏ ‏[‏النساء‏:‏ 105، 106‏]‏‏.‏ وهذا استنباط جيد ، ويمكن أيضًا أن يستنبط من قوله تعالى ‏:‏ ‏{ ‏وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ‏ }‏ ‏[‏محمد‏:‏ 17‏]‏‏.‏ والاستغفار هو الهدى .

لذلك أوصيكم بالمراقبة ، وكثرة الاستغفار ، ومحاسبة النفس حتى نكون على أهبة الاستعداد خشية أن يفاجئنا الموت - نسأل الله أن يحسن لنا الخاتمة - ) أ.هـ


-

أبو زارع المدني
10-02-09, 09:34 AM
الأخ الحبيب / محمود الشرقاوي
جزاك الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأكمله ، وأوفره ، وأوفاه .

أسأل الله أن لايحرمك أجر من عمل بما دللتَ عليه ، والدال على الخير كفاعله .
---
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى في آخر تفسير سورة النازعات :

( ولهذا ينبغي لك أن تكثر من الاستغفار ما استطعت ، فإن الاستغفار فيه من كل هم فرج ، ومن كل ضيق مخرج ، حتى إن بعض العلماء يقول إذا استفتاك شخص فاستغفر الله قبل أن تفتيه ، لأن الذنوب تحول بين الإنسان وبين الهدى ؛ واستنبط ذلك من قول الله تبارك وتعالى ‏:‏ ‏{ ‏إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا‏ }‏ ‏[‏النساء‏:‏ 105، 106‏]‏‏.‏ وهذا استنباط جيد ، ويمكن أيضًا أن يستنبط من قوله تعالى ‏:‏ ‏{ ‏وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ‏ }‏ ‏[‏محمد‏:‏ 17‏]‏‏.‏ والاستغفار هو الهدى .

لذلك أوصيكم بالمراقبة ، وكثرة الاستغفار ، ومحاسبة النفس حتى نكون على أهبة الاستعداد خشية أن يفاجئنا الموت - نسأل الله أن يحسن لنا الخاتمة - ) أ.هـ

-


هذا أبو سامي الحبيب قد حضر المجلس بفوائده كعادته نسأل الله أن يوفقه - ابتسامة -
وهذه والله للتو أعلمها



قال تعالى ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) )

وقال تعالى (
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )

صيغة الاستغفار :التنويع بين استغفر الله واتوب إليه واستغفر الله فقط

بقي مقولة ابن القيم رعاك الله

أبو عُمر يونس الأندلسي
10-02-09, 01:14 PM
الإخوةُ الفُضلاءُ: عبد الرحمن بن شيخنا، أبو زارع المدني، المسيطير..
جزاكم الله خيرا و نفع بعلمكم و بارك فيكم.
أسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة له سبحانه، تنفعُنا ـ بإذنه و كرمه ـ يوم لا ينفعُ مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

عاطف جميل الفلسطيني
10-02-09, 01:56 PM
فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام لم يعملوا عملا صلحا يدون به أن يحصل لهم أمر من أمور الدنيا



مجرد خواطر

شيخنا الكريم عبد الرحمن وفقه الله ...

ما ذكرته أعلاه كلام جيد ورائع ، وأنت ذكرت أنها خواطر عرضت لك فقيدتها هنا ...

بعد التأمل قليلا ذكرت كلاما للشيخ النابلسي حفظه الله :
لكن ليس من حب الدنيا أن يكون لك بيت تشتريه بمالك الحلال ، ليس هذا من حب الدنيا ، وأن تحب أن تقترن بامرأةٍ صالحة ، ليس هذا من حب الدنيا ، و أن تحب أن يكون لك دخلٌ حلال ، ليس هذا من حب الدنيا ، حب الدنيا ما حملك على العدوان ، وعلى أخذ ما ليس لك ، على أن تعتدي على أموال الآخرين ، وعلى أعراضهم ، وأن تنافس الناس على الدنيا ، وأن تحطِّمَهُم من أجل مصلحتك ، هذا هو حب الدنيا الذي هو رأس كل خطيئة .. إنتهى


وهذا يدلك على أنه ليس من أراد أمرا دنيويا يكون قد نوى نية دنيوية بحتة ، فالله سبحانه وتعالى عندما قال (( ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا )) إذن على الذين كفروا وعملوا السيئات جناح بمفهوم هذه الأية ، فالله سبحانه وتعالى يجازي المؤمنين على ما أنعم عليهم ويكتب لهم الصدقات على نيتهم الطيبة ...

ارأيت قول النبي صلى الله عليه وسلم (( حتى ما تجعله في في امرأتك )) فالذي يسعى وراء الرزق بلا شك نيته دنيوية ولكنه يجازى على عمله ويكتب له أجر الصدقة .....

والذي يريد الإجتماع بأهله بلا شك يريد المتعة ويغيب عن نفسه أن الله سيكتب له بذلك العمل أجر .....

وأثر عن بعض السلف أنه قال إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي .....
وإبراهيم عليه السلام قال اللهم بارك لهم في اللحم والماء.قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ولم يكن لهم يومئذ حَبّ ، ولو كان لهم دعا لهم فيه " .


فلهذا الحلال الطيب الذي رزق الله به عباده المؤمنين رزقهم إياه لثيبهم عليه أيضا
فسبحانك يا رب ما أحكمك وما أعدلك وما أرحمك ....

عبد الرحمن بن شيخنا
10-02-09, 02:55 PM
يا سيد عاطف كلامك جميل ويدل على رجاحة عقلك وفطنتك
وعليه سوف أشير إلى ما أعتقدأنه لن يشكل عليك وستدرك مغزاه وأبعاده

قال تعالى :(يا أيها النبى قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا ** وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما )
فاخترن الله ورسوله وجلسن الشهر والشهرين لاتوقد في بيوتهم نارا
هل زوجاته يردن الدنيالذاتها؟....... لاوالله

(دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على سرير من الليف قد أثر في جنبه الشريف صلى الله عليه وسلم فبكى عمر
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :ما يبكيك يا عمر ؟
فقال : تذكرت كسرى وقيصر وما كانا فيه من سعة الدنيا ، وأنت رسول الله تنام على سرير قد أثّر في جنبك !
فقال صلى الله عليه وسلم : هؤلاءقوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا ،
ونحن قوم أخرت لنا طيباتنا في الآخرة.)
هل لو قدمت لهم طيباتهم أستخدموها في غيره تعالى.....لاوالله

وأيوب عليه السلام بعد سنين من الآلام والأوجاع يقول
(رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)
هل يريد الصحة إلى لتبليغ دين الله......لاوالله

(لكل نبي دعوة)
(لايسأل عما يفعل وهم يسألون)


ولغير مثلك أقول
لما كانت تلك الأمور فيها شبهة حظوظ للنفس أبتعد الكُمل عنها
وعند الحاجة يسألون الله أمتثالا لأمره

.

عاطف جميل الفلسطيني
10-02-09, 03:32 PM
كلامك يا شيخنا أبا عبد الله واضح جلي لا يقبل المناقشة والتفريعات ...

فأهل الصلاح بل والانبياء قبلهم صلوات ربي وسلامه عليهم متفقون على ذم الدنيا ، وعلى أنها ينبغي أن تكون مطية المؤمن للأخرة ، ولهذا يأخذ منها بقدر حاجته وما يسد رمقه ويعرف نعمة الله عليه ...

ولكن الكلام في من دعا الله أن يرزقه شيئا من أمور هذه الدنيا ، فهل يقال أن الأنبياء والمرسلين والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ما دعوا الله قط لإمر فيه حاجتهم ومرامهم ... هذا محل نظر كما كتبته أعلاه

وإذا كان محل نظر فمعنى ذلك أنني جاهل بهذه المسألة وينبغي لي البحث والسؤال ...

فمثلا النبي سليمان عليه وعلى نبينا أفضل السلام قال الله تعالى حكاية عنه (( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ))

فعليه السلام أراد ملكا يستعين به في طاعة المولى عز وجل ولا يقال أن هذا من باب الترفه والبذخ ....


وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام (( ماء زمزم لما شرب له )) وإن كان في هذا الحديث كلام على ما قرأته ، وعلى فرض صحته ، فمن أراد أن يشرب من ماء زمزم يستحب له أن يدعو بما شاء ....

عاطف جميل الفلسطيني
10-02-09, 04:39 PM
وهذا الحديث يا أخي نسيت إدراجه
عن أم سلمة -رضي الله عنها-: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أصبح قال: اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً)(رواه ابن ماجه، وصححه الألباني).

عبد الرحمن بن شيخنا
10-02-09, 05:01 PM
كلامك يا شيخنا أبا عبد الله
.
لست شيخا و أنا أبو من هو عبدٌ لِله ولست أبو عبد الله

ولكن الكلام في من دعا الله أن يرزقه شيئا من أمور هذه الدنيا ، فهل يقال أن الأنبياء والمرسلين والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ما دعوا الله قط لإمر فيه حاجتهم ومرامهم ... هذا محل نظر كما كتبته أعلاه
عن أم سلمة -رضي الله عنها-: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أصبح قال: اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً)(رواه ابن ماجه، وصححه الألباني)

وهل قال أحد بغير بذلك
يا عاطف
أنا أعني أن الصاحين همهم الأكبر الآخره والدنيا أمروا بعدم نسيانها
يدعونه إمتثالا لأمره أولا ثم لقضاء حوا ئجهم ثانيا
ليس هدفهم الأول في جميع أعمالهم الصالحة أمور الدنيا
خوف أن يكون ذلك هو الباعث على العمل

فمثلا النبي سليمان عليه وعلى نبينا أفضل السلام قال الله تعالى حكاية عنه (( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ))
فعليه السلام أراد ملكا يستعين به في طاعة المولى عز وجل ولا يقال أن هذا من باب الترفه والبذخ
علم عليه السلام أن ذلك هوما سوف يكون سببا لنشر دين الله وإعلاء كلمته وأقامة حدوده
ولم يسأل الملك غيره من أولوا العزم من الرسل


وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام (( ماء زمزم لما شرب له )) وإن كان في هذا الحديث كلام على ما قرأته ، وعلى فرض صحته ، فمن أراد أن يشرب من ماء زمزم يستحب له أن يدعو بما شاء ....
طبعا غير صحيح
وإذكان صحيح هل ورد قط أن النبيصصص شربه بنية حصول أمر دنيوي

أخي الفاضل
أناأعلم أنه نعم المال الصالح للرجل الصالح
والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير
وأعلم أنه ذهب أهل الدثور بالأجور
ولاكني لست عن هذا أتحدث

لونظرت في ما قلت سوف ترى أنه يدور حول أمور

أولا:
البعد عن البدع

ثانيا:
مفهوم قول النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر أنه لاخيرفيه وإنما يستخرج به من البخيل

ثالثا:
بعد الكُمل عما فيه شبهة حظوظ للنفس

.

محمود الناصري
10-02-09, 05:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي عبد الرحمن أي العملين أكمل وتنصح به

الوقوف في مكان النقليات وانتظار سيارة تنقل الأخ محمود الشرقاوي بدون ذكر الله تعالى

أم الوقوف في نفس المكان وذكر الله تعالى ؟


فان قلت الاول فقد خالفت السلف في هذا فذكر الله هو المطلب في كل وقت
وأن قلت الثاني نقول لك أي الذكر خير

الدعاء بغير استغفار أم الدعاء مع الأستغفار ؟

فان قلت الاول خالفت السلف وأن قلت الثاني فهذا ما فعله الأخ محمود

ولعل الاجدر ان اذكرك بالحديث (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله )

فهل هنا الاستعانة فقط في امور الأخرة ام في امور الدنيا والآخرة

فان قلت الأول خالفت قول الله ورسوله والسلف و خالفت أصول التوحيد
وان قلت الثاني فهذا ما فعله الأخ محمود

وقولك حول كمال العمل أقول بل الذي عمله وفعله الأخ محمود هو تمام العمل إن شاء الله فهو ذكر الله واستغفره في مكان كان يمكن له ان يجلس ولا يذكر الله ويتوكل عليه او يستغفره وسيارة النقل قادمة قادمة لا محال إلا ان شاء الله تعالى غير ذلك ولكن لكمال عقله وعلمه والحمد لله علم ان الله تعالى قادر على كل شي وعلم ان الاستغفار يرفع موانع الاستجابة وعلم ان الاستغفار انما هو "صابون" القلوب والتسبيح هو عطره فابتدا بالاستغفار وكان فضل الله قريب فحصل المراد فلا يصح أن نقول هذا العمل فيه نقص لانه لم يجعل الاستغفار خالصا لله وانما لطلب عرض الدنيا

وانا اسالك بارك الله بك كل اعمالنا نعملها من عبادات ومعاملات ومصالح هل القصد منها تحصيل رضاء الله تعالى ام لا ؟

عبد الرحمن بن شيخنا
10-02-09, 05:50 PM
الأخ محمود الناصري أنا في واد وأنت في واد آخر
أنا أتحدث عن أمور منها مبحث دقيق من باحث أعمال القلوب وكمال التجريد وأنت تتكلم عن مسَلمات
وأشهدك أني إن كنت
خالفت قول الله ورسوله والسلف و خالفت أصول التوحيد
أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
وسامحوني فقد تعبت ولعل أحدا يكمل عني إن حصل إشكالٌ لأحد

عاطف جميل الفلسطيني
10-02-09, 06:25 PM
طبعا غير صحيح
وإذكان صحيح هل ورد قط أن النبيصصص شربه بنية حصول أمر دنيوي



.

أخي أنت ذكرت الصحابة أعلاه أيضا وليس النبي صلى الله عليه وسلم وحده ....

محمود الناصري
10-02-09, 06:36 PM
--------------------------------------------------------------------------------

الأخ محمود الناصري أنا في واد وأنت في واد آخر
أنا أتحدث عن أمور منها مبحث دقيق من باحث أعمال القلوب وكمال التجريد وأنت تتكلم عن مسَلمات

ولا يهمك بارك الله بك

صدقت بارك الله فالأخ محمود الشرقاوي ابتداء كان كلامه في وادي غير واديك وأنا أجبتك لأني في نفس وادي صاحب الموضوع فربما كانت مداخلتك لا تمت للموضوع بصلة اقول ربما
غفرالله لنا ولك

محمود الشرقاوي
10-02-09, 07:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي عبد الرحمن أي العملين أكمل وتنصح به

الوقوف في مكان النقليات وانتظار سيارة تنقل الأخ محمود الشرقاوي بدون ذكر الله تعالى

أم الوقوف في نفس المكان وذكر الله تعالى ؟


فان قلت الاول فقد خالفت السلف في هذا فذكر الله هو المطلب في كل وقت
وأن قلت الثاني نقول لك أي الذكر خير

الدعاء بغير استغفار أم الدعاء مع الأستغفار ؟

فان قلت الاول خالفت السلف وأن قلت الثاني فهذا ما فعله الأخ محمود

ولعل الاجدر ان اذكرك بالحديث (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله )

فهل هنا الاستعانة فقط في امور الأخرة ام في امور الدنيا والآخرة

فان قلت الأول خالفت قول الله ورسوله والسلف و خالفت أصول التوحيد
وان قلت الثاني فهذا ما فعله الأخ محمود

وقولك حول كمال العمل أقول بل الذي عمله وفعله الأخ محمود هو تمام العمل إن شاء الله فهو ذكر الله واستغفره في مكان كان يمكن له ان يجلس ولا يذكر الله ويتوكل عليه او يستغفره وسيارة النقل قادمة قادمة لا محال إلا ان شاء الله تعالى غير ذلك ولكن لكمال عقله وعلمه والحمد لله علم ان الله تعالى قادر على كل شي وعلم ان الاستغفار يرفع موانع الاستجابة وعلم ان الاستغفار انما هو "صابون" القلوب والتسبيح هو عطره فابتدا بالاستغفار وكان فضل الله قريب فحصل المراد فلا يصح أن نقول هذا العمل فيه نقص لانه لم يجعل الاستغفار خالصا لله وانما لطلب عرض الدنيا

وانا اسالك بارك الله بك كل اعمالنا نعملها من عبادات ومعاملات ومصالح هل القصد منها تحصيل رضاء الله تعالى ام لا ؟


الأخ الحبيب محمود والله لقد دافعت عن أخيك بأفضل مما كان سيدافع به .

أسأل الله أن يبارك فيك ويزقني وإياك وجميع الإخوة الإخلاص في جميع الأقوال والأعمال.

محمود الشرقاوي
10-02-09, 08:00 PM
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى في آخر تفسير سورة النازعات :
( ولهذا ينبغي لك أن تكثر من الاستغفار ما استطعت ، فإن الاستغفار فيه من كل هم فرج ، ومن كل ضيق مخرج ، حتى إن بعض العلماء يقول إذا استفتاك شخص فاستغفر الله قبل أن تفتيه ، لأن الذنوب تحول بين الإنسان وبين الهدى ؛ واستنبط ذلك من قول الله تبارك وتعالى ‏:‏ ‏{ ‏إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا‏ }‏ ‏[‏النساء‏:‏ 105، 106‏]‏‏.‏ وهذا استنباط جيد ، ويمكن أيضًا أن يستنبط من قوله تعالى ‏:‏ ‏{ ‏وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ‏ }‏ ‏[‏محمد‏:‏ 17‏]‏‏.‏ والاستغفار هو الهدى .

لذلك أوصيكم بالمراقبة ، وكثرة الاستغفار ، ومحاسبة النفس حتى نكون على أهبة الاستعداد خشية أن يفاجئنا الموت - نسأل الله أن يحسن لنا الخاتمة - ) أ.هـ


-



بارك الله فيك وفي نقلك أعتقد أن كلام الشيخ ابن عثميمن حل الإشكال وأزال الخلاف - إن وجد - رحم الله شيخنا العثيمين وغفر الله لمن نقل عنه .

ابن عبد السلام الجزائري
11-02-09, 03:48 AM
لابأس على المؤمن ان يسعى لدنياه ويبتغي من فضل الله من الكسب الحلال- مالم يشغله ذلك عن ذكر الله عزوجل - وليس ذلك بمذموم بل هو مستحب, فاليد العليا خير من اليد السفلى , وقد كان في الصحابة اغنياء يسعون في الارض ويعقدون الصفقات بالاسواق وينفقون من اموالهم في سبيل الله, بل فد كان من أنبياء الله ملوك ملكوا الاحمر والاصفر.
ولا بأس بالدعاء والاستغفار لحصول شيء من امور الدنيا الحلال وهذا من التوسل الى الله بالعمل الصالح ولاحرج فيه .
والله أعلم

ابن عبد السلام الجزائري
11-02-09, 11:53 AM
لابأس على المؤمن ان يسعى لدنياه ويبتغي من فضل الله من الكسب الحلال- مالم يشغله ذلك عن ذكر الله عزوجل - وليس ذلك بمذموم بل هو مستحب, فاليد العليا خير من اليد السفلى , وقد كان في الصحابة اغنياء يسعون في الارض ويعقدون الصفقات بالاسواق وينفقون من اموالهم في سبيل الله, بل فد كان من أنبياء الله ملوك ملكوا الاحمر والاصفر.
ولا بأس بالدعاء والاستغفار لحصول شيء من امور الدنيا الحلال وهذا من التوسل الى الله بالعمل الصالح ولاحرج فيه .
والله أعلم
فصل<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وكما يشرع الدعاء والاستغفار , يشرع غيرها من انواع العبادة كصلاة النافلة وقيام الليل والصدقة وكثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فأنها كلها فيها خير ومن العمل الصلح الذي يشرع للعبد التوسل به الى الله عزوجل.<o:p></o:p>
وهذه المسألة تبنى على أصلين من أصول التوحيد<o:p></o:p>
الاصل الاول هو أصل القضاء والقدر: فإن العبد اذا تحقق انه لا شيء وان الأمر كله لله عز وجل فبيده مقاليد السماوات والارض ولاشيء يحدث في هذا الكون دون أمره وإرادته وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولاحبة في ظلمات الارض ولارطب ولا يابس الافي كتاب مبين , فما أراده كان ومالم يرده لم يكن ,وأن الخلق انسهم وجنهم لو اجتمعوا على ان ينفعوه ما نفعوه الا بشيء قد كتبه الله له وكذا لو اجتمعوا على ان يضروه ما ضروه الا بشيء قد كتبه الله عليه , فالخلق والارادة والاختيار لله عزوجل فالله يخلق مايشاء ويختار ما كان لهم الخيرة .<o:p></o:p>
فإذا علم العبد ذلك وتيقنه لجأ الى خالقه في كل ما أنابه واحتاجه من أمور دينه ودنياه سائلا منه تيسير الصعب وتسهيل الحزن فلا سهل الاماجعله الله سهلا وهو سبحانه اذا شاء جعل الحزن سهلا, وأن يقدر له خير الامور ويصرف عنه شرها فلا يرد القدر الا الدعاء .<o:p></o:p>
الاصل الثاني وهو اصل الاستعانة : وهو مبني على الاصل الاول فمن تحقق عنده الاصل الاول ذفعه ذلك الى اللجوء الى الله سبحانه والاستعانة به في أمور دينه ودنياه ومنها قضاء حوائجه وهو معنى قوله تعالى ( إياك نعبد وإياك نستعين ) فقدم العبادة على الاستعانة وربط الاستعانة بالعبادة , وكذا في قوله صلى الله عليه وسلم <o:p></o:p>
لعبد الله ابن عمر ( اذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) فجعل أدب السؤال مقرونا بأدب الاستعانة .<o:p></o:p>
فالتحقق بهذا من شأنه تعلق قلب العبد بالله عزوجل في كل صغيرة وكبيرة من أمور الدين والدنيا وهذا هو التوحيد الذي دعت اليه الرسل عليهم السلام ان يعلم العبد ان لاخالق ولارازق ولا معطي ولامانع ولانافع ولا ضار الا الله وحده لا شريك له و أن ماسواه مخلوق محتاج ومضطر اليه سبحانه, لاحول له ولاقوة , وعلى هذا يؤو ل ما ورد هن بعض السلف ( إني لأسأل الله كل شيء حتى الملح للطعام ) فإنما اراد تعلق القلب بالله عزوجل وتحقق الذل والفقر والاضرار الى الله سبحانه.<o:p></o:p>
والله تعالى اعلم<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

محمود الشرقاوي
11-02-09, 04:24 PM
فصل<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وكما يشرع الدعاء والاستغفار , يشرع غيرها من انواع العبادة كصلاة النافلة وقيام الليل والصدقة وكثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فأنها كلها فيها خير ومن العمل الصلح الذي يشرع للعبد التوسل به الى الله عزوجل.<o:p></o:p>
وهذه المسألة تبنى على أصلين من أصول التوحيد<o:p></o:p>
الاصل الاول هو أصل القضاء والقدر: فإن العبد اذا تحقق انه لا شيء وان الأمر كله لله عز وجل فبيده مقاليد السماوات والارض ولاشيء يحدث في هذا الكون دون أمره وإرادته وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولاحبة في ظلمات الارض ولارطب ولا يابس الافي كتاب مبين , فما أراده كان ومالم يرده لم يكن ,وأن الخلق انسهم وجنهم لو اجتمعوا على ان ينفعوه ما نفعوه الا بشيء قد كتبه الله له وكذا لو اجتمعوا على ان يضروه ما ضروه الا بشيء قد كتبه الله عليه , فالخلق والارادة والاختيار لله عزوجل فالله يخلق مايشاء ويختار ما كان لهم الخيرة .<o:p></o:p>
فإذا علم العبد ذلك وتيقنه لجأ الى خالقه في كل ما أنابه واحتاجه من أمور دينه ودنياه سائلا منه تيسير الصعب وتسهيل الحزن فلا سهل الاماجعله الله سهلا وهو سبحانه اذا شاء جعل الحزن سهلا, وأن يقدر له خير الامور ويصرف عنه شرها فلا يرد القدر الا الدعاء .<o:p></o:p>
الاصل الثاني وهو اصل الاستعانة : وهو مبني على الاصل الاول فمن تحقق عنده الاصل الاول ذفعه ذلك الى اللجوء الى الله سبحانه والاستعانة به في أمور دينه ودنياه ومنها قضاء حوائجه وهو معنى قوله تعالى ( إياك نعبد وإياك نستعين ) فقدم العبادة على الاستعانة وربط الاستعانة بالعبادة , وكذا في قوله صلى الله عليه وسلم <o:p></o:p>
لعبد الله ابن عمر ( اذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) فجعل أدب السؤال مقرونا بأدب الاستعانة .<o:p></o:p>
فالتحقق بهذا من شأنه تعلق قلب العبد بالله عزوجل في كل صغيرة وكبيرة من أمور الدين والدنيا وهذا هو التوحيد الذي دعت اليه الرسل عليهم السلام ان يعلم العبد ان لاخالق ولارازق ولا معطي ولامانع ولانافع ولا ضار الا الله وحده لا شريك له و أن ماسواه مخلوق محتاج ومضطر اليه سبحانه, لاحول له ولاقوة , وعلى هذا يؤو ل ما ورد هن بعض السلف ( إني لأسأل الله كل شيء حتى الملح للطعام ) فإنما اراد تعلق القلب بالله عزوجل وتحقق الذل والفقر والاضرار الى الله سبحانه.<o:p></o:p>
والله تعالى اعلم<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

بارك الله فيكم يا شيخنا ونفع الله بكم وأحسن الله إليكم

ابو معاذ المصرى السلفي
16-02-09, 08:55 AM
فوائد جمة خرجت بها بارك الله فى اخينا الشرقاوى وسائر الاخوة

محمود الشرقاوي
17-02-09, 07:21 AM
فوائد جمة خرجت بها بارك الله فى اخينا الشرقاوى وسائر الاخوة

جزاك الله خيرا أسأل الله أن ينفعني وإياك بما قرأت.

أبو عبدالله الخليلي
18-02-09, 07:11 PM
جزاكم الله خيرا على هذه المناقشة الممتعة والمفيدة وبارك فيكم

وحصلت لي قصص عديدة وكان الإستغفار بفضل الله تعالى حلا لما أوجهه من مشكلات وبطريقة عجيبة إضافة لتلاوة سورة من القرآن الكريم كان من فضل الله علي أن إذا تلوتها يسر الله لي ما كان عسرا

محمود الشرقاوي
19-02-09, 02:16 AM
جزاكم الله خيرا على هذه المناقشة الممتعة والمفيدة وبارك فيكم

وحصلت لي قصص عديدة وكان الإستغفار بفضل الله تعالى حلا لما أوجهه من مشكلات وبطريقة عجيبة إضافة لتلاوة سورة من القرآن الكريم كان من فضل الله علي أن إذا تلوتها يسر الله لي ما كان عسرا


نرجو ذكر بعضها إن تيسر لأن ذلك من محفزات الأعمال.

عبدالرحمن الراشد
19-02-09, 05:27 PM
بارك الله فيكم / ولعل كثرة الاستطرادات في الموضوع والنقاش فيه قد يشتت المتصفح والقارئ /
ويغفل عما قد نُصب له الموضوع . .

فالمقصود أن يَستغفر المرء ربه في كل نازلة تحل به , وفي كُل محنة , ويجعل الأخرة نصب عينيه , وأمور الدنيا تكون في المرحلة الثانية وأخر مايفكر فيه . .

فيستغفر ربه , ليغفر له , ويتوب عنه , وأيضاً يفرج عنه كربته .

فالاستغفار علاج فعال لكل مصيبة , كما أخبر الله تعالى , ومن التجارب , ولم يبقى لنا سوى اليقين بالله , والتوكل عليه.


محبكم في الله ِ



.

أبي عبدالله الأثري المديني
19-02-09, 10:46 PM
جزاكم الله تعالى خيرا...

أبو عبدالله الخليلي
20-02-09, 11:52 PM
نعم أخي الكريم

في أغلب الأحيان تكون أزمة في المواصلات خانقة .. وعندما يشاء ربك ياتي بدل التاكسي الواحد إثنان وثلاثة ... وإن لا فأعلم ان هناك خيرا من ذلك وإن لم أره .. كمثال في إحدى المرات أردت ركوب التاكسي للذهاب لمنزل قريب لي فسبقتني إليه إمرأة فيما أذكر .. راق لي الشعور بالغضب وراق أكثر أن أفوض أمري لله وأنتظر سيارة اخرى وقد كان .. فلم يكمل التاكسي الأول دورته حتى كانت المفاجأة الولى أن وقف أمامي تاكسي آخر والمفاجأة الثانية أن كان سائقه جارا لنا .. والثالثة ( إبتسامة ) أن أوصلني دون أن يأخذ أجرته ... فالحمدلله

أم سـلـمـة
21-02-09, 06:24 PM
إضافة لتلاوة سورة من القرآن الكريم كان من فضل الله علي أن إذا تلوتها يسر الله لي ما كان عسرا



ماهي هذه السورة ؟ بارك الله فيك