المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فــوائد في التوحـيــد والاعـتـقـاد


أبو عمر العتيبي
02-05-02, 02:51 AM
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:

فهذه بعض الفوائد في العقيدة السلفية ، عقيدة أهل السنة والجماعة أكتبها حسب توفيق الله وتيسيره .

س1/ عرف التوحيد؟

ج/ هو إفراد الله بكل ما يختص به .

قال تعالى: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} الآية ، {مخلصين له الدين حنفاء }الآية ، {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا}. {هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم} الآيات . {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} الآية .

س2/ إلى كم قسم ينقسم التوحيد ؟

ج/ ينقسم باعتبارين :

الاعتبار الأول: باعتبار تعلقه بالله عز وجل وينقسم إلى ثلاثة أقسام .

القسم الأول: توحيد الربوبية .

قال تعالى: {الحمد لله رب العالمين}. {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض } الآية.

القسم الثاني: توحيد الألوهية .

قال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} ، {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتبنبوا الطاغوت} ، {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً} ، {إياك نعبد وإياك نستعين}.


القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات .

قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} الآية ، {قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} الآية ، {هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى} الآية ، {سبحان الله عما يصفون}.

الاعتبار الثاني: باعتبار تعلقه بأفعال المكلف ، وينقسم إلى قسمين .

القسم الأول: توحيد المعرفة والإثبات أو بتعبير آخر : التوحيد العلمي الخبري الاعتقادي.

وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات.

القسم الثاني: توحيد الإرادة والقصد والطلب .

وهو توحيد الألوهية.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

طالب النصح
02-05-02, 12:41 PM
يا فضيلة الشيخ أبا عمر سلمك الله وحفظك ونفعنا بعلومك آمين.. أليس

أليس تعريف التوحيد بما جرت عليه عبارة العلماء السابقين أولى فنقول: "هو إفراد الله بالعبادة".

لأن محل الدعوة والخصومة مع الكفار هي في إخلاص العبادة لله وحده دون سواه.
قال تعالى: "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين"، "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".
ولأن جميع أنواع التوحيد داخلة فيه إما بالتضمن وإما بالالتوزام وإما بالمطابقة.

آمل أن تعيدوا ـ حفظكم الله ـ النظر في التعريف ..

ولكم حبي وفقكم الله وسدد خطاكم.

أبو عمر العتيبي
04-05-02, 01:22 AM
جزاك الله خيرا أخي النصح.

إفراد الله بالعبادة هو تعريف توحيد الألوهية .

أما تعريف التوحيد فأعم وأشمل .

وخصومة الرسل مع أقوامهم كان معظمها حول توحيد العبادة وهو مهم غاية .

وما كتبته سابقا في الموضوع أكمل وأشمل.

والله أعلم.

طالب النصح
04-05-02, 01:51 AM
يا فضيلة الشيخ أبا عمر حفظك المولى ورعاك ..

أرجو أن يتسع صدرك لي ... فإني أبحث للاستفادة ..

توحيد الربوبية كان عند المشركين ولم ينفعهم ولم يعتبر عند الله توحيداً لأنه لم يؤد إلى لازمه وهو توحيد الألوهية.

وكذا توحيد الأسماء والصفات إذا لم يؤد إلى متضمنه وهو توحيد العبادة لا يسمى توحيداً .. فدل ذلك على أن أساس التوحيد وأصله هو توحيد العبادة إذ بدونه لا يصح توحيد الربوبية ولا توحيد الأسماء والصفات.. وعليه يكون تعريف التوحيد به هو تعريف بما لا يصح التوحيد إلا به، وهذا معرّف حقيقي في صناعة الحدود والعريفات.. إذ مائية الشيء التي لا تقوم إلا به هي هذه

هل اصبت ... آمل منكم التسديد والتقويم

جزاكم الله خيراً ونفع بعلومكم، وسلمتم لي.

أبو عمر العتيبي
04-05-02, 04:11 AM
وجزاك وبارك فيك.

أصبت بعضا وأخطأت بعضا .

إن تعريف التوحيد بقولنا: إفراد الله بكل ما يختص به يدخل فيه ابتداءاً توحيد العبادة فهي مما تختص بالله جل وعلا .

وليس كل المشركين أقر بالبروبية أو لم يغلط فيها .

وكذلك الأسماء والصفات .

ولا تستعجل .

ففي الحلقة الثانية إن شاء الله سيكون مزيد بيان في ذلك وستتضمن مسائل منها :

لماذا يكثر في القرآن بيان توحيد الربوبية مع أنه مركوز في الفطر ؟

وأيضا: هل ضل مشركوا العرب في توحيد الأسماء والصفات ؟

والله الموفق.

عبد الله موسى يعقوب
03-07-09, 11:06 PM
جزى الله خيرا أخانا أبا عمر العتيبي على هذا البيان وأسأل الله تعالى أن يجزي خيرا كل من أثار النقاش في هذا الأمر المهم من أمور هذا الدين
وتقبلوا تحيات أخيكم من غرب السودان

أبو تميم يوسف الخميسي
04-07-09, 02:27 AM
سؤال الى اخي طالب النصح/
هل الشرك والكفر محصور في صرف العبادة لغير الله.فاذا قلت لا.
قلنا كذلك التوحيد.
فمن سب الله او استهزا بالاسلام والمسلمين لا يسمى موحدا وان كان عابدا لله وحده.

أبو تميم يوسف الخميسي
04-07-09, 02:41 AM
وما صحة الاستدلال بقوله تعالى - إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء - على ان بعض الكفار لم يكونوا مقرين بتوحيد الربوبية.

أبو إسحاق السندي
05-07-09, 06:09 PM
وما صحة الاستدلال بقوله تعالى - إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء - على ان بعض الكفار لم يكونوا مقرين بتوحيد الربوبية.

لعل وجه الاستدلال: هو أنهم نسبوا التصرف في الكون إلى آلهتهم حيث أضافوا إليها أنها أصابت هودا صصص بسوء. ومعلوم أن التصرف في الكون من خصائص الربوبية، فبالتالي، لم يكن قوم عاد يؤمنون بتوحيد الربوبية.

والجواب: عندما نقول: إن المشركين يقرّون بتوحيد الربوبية، معناه من حيث العموم، لا من حيث الكمال والتمام. إذ لو صحّ إقرارهم بتوحيد الربوبية على الوجه التام، لما عبدوا غير الله، إذ توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية.
وإنما عبد المشركون غير الله لخلل عندهم في توحيد الربوبية.

بيان ذلك: إذا أقر شخص أن الله متصرف في الكون وحده، لا شريك له في ذلك، ولا مستشار، ولا ظهير؛ وأنه لا أحد يتصرف في الكون لا استقلالا، ولا تبعاً - إذا أقر بذلك، لن يبقى له أي مبرّر لدعاء غير الله.
لكن المشركون - كلهم - عندهم خلل في ذلك. فيقرون بأنه لا أحد - غير الله - يتصرف في الكون استقلالا، لكنهم يعتقدون أن هناك من يتصرف في الكون تبعا، وأن الله هو الذي أقدره على ذلك. ومن ذلك قول مشركي مكة: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ.

ومن ذلك اعتقاد المشركين المنتسبين إلى الإسلام أن المشائخ لهم تصرف في الكون، وأن الله هو الذي منحهم ذلك.

فعلى هذا، لا يصح الاستدلال بالآية على أن هؤلاء لم يكونوا مقرين بأصل توحيد الربوبية؛ بل كانوا مقرين به - لكن على خلل في ذلك - كحال بقية المشركين.

والله أعلم.

أبو تميم يوسف الخميسي
06-07-09, 02:11 AM
بارك الله فيك اخي السندي .لكن اخي عندي بعض الاشكال فيما ذكرت يتبين فيما يلي/
- قولك - إذ لو صحّ إقرارهم بتوحيد الربوبية على الوجه التام، لما عبدوا غير الله، إذ توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية.
وإنما عبد المشركون غير الله لخلل عندهم في توحيد الربوبية.
*اليس لو كان هذا صحيحا اخي لكان ذكر توحيد الربوبية في القران والزامهم به غير صحيح . لانك تصبح تلزمهم بشيء لم يصل الى ان يكون لازما لتوحيد العبادة.فيكون الاولى والاصح ان تامرهم بتكميل واتمام توحيد الربوبية.لانه على الكلام السابق يستلزم توحيد الالوهية لا محالة.
- والقران دل على ان الكفار كانوا مقريين بتوحيد الربوبية . وهذا هو الاصل.
فلما لا نقول ان الكفار غالبيتهم كانوا مقريين بتوحيد الربوبية تماما . الا القليل منهم كما في الاية السابقة.
* وعندي اشكال اخر حول التلبية المذكورة/
قول مشركي مكة الا شريكا هو لك . هل يقصدون بالشريك هنا شريك واحد.ام يقصدون الهتهم كلها.
وكذلك الشرك هنا المذكور شرك في الربوبية ام الالوهية.

أبو إسحاق السندي
07-07-09, 06:41 PM
جزاك الله خيرا على الاستشكال - أخي أبا عبد الرحيم – وإليك التفصيل بعون الله وتوفيقه:

تمهيد:
الأصل فيمن يعبد غير الله أنه يعتقد فيه النفع والضر، وإلا لماذا يعبده ؟ وهذا واضح بيّن من الناحية العقلية. وكذا بالنظر إلى المعاصرين من المشركين المنتسبين إلى الإسلام. وقد دل على ذلك نصوص من الكتاب والسنة. قال تعالى: "قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا".
وقال تعالى: "لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ".
تدل الآيتان على أن المشركين كانوا يدعون آلهتهم ويعتقدون أنهم يستجيبون لهم، فرد الله عليهم زعمهم هذا وأبطله. ومن السنة – على سبيل المثال - قصة ذات الأنواط حيث اعتقدوا البركة والنصر في الشجرة، ولذا أناطوا بها أسلحتهم.

عقيدة المشركين بمكة:
دلت النصوص على أن المشركين كانوا يعتقدون أن الله هو الخالق للكون أجمع. قال تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ"
و: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ"
إلى غير ذلك من الآيات العديدة في هذا الباب.
وهذا الاعتقاد بأن الله خالقهم وبأنه مالك الملك، هو أصل الإقرار بتوحيد الربوبية. ومع هذا الإقرار بأصل توحيد الربوبية، فقد وقعوا فيما يقدح في كماله وتمامه، حيث اعتقدوا أن ثَمَّت وسائط، وشفعاء يُتقرّب بها إلى الله. وقد نص الله سبحانه على هذا الاعتقاد في قوله تعالى: "وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ "
و قوله "وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى"
واتخاذ الوسائط يقدح في توحيد الربوبية لأنه لا يُحتاج إلى وسائط إلا لأحد الأسباب الثلاثة:
1. إما لإخبار الملوك بأحوال الناس التي لا يعرفونها.
2. أَنْ يَكُونَ الْمَلِكُ عَاجِزًا عَنْ تَدْبِيرِ رَعِيَّتِهِ وَدَفْعِ أَعْدَائِهِ - إلَّا بِأَعْوَانِ يُعِينُونَهُ - فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْصَارٍ وَأَعْوَانٍ لِعَجْزِهِ عن القيام بجميع الأمور بنفسه.
3. أَنْ يَكُونَ الْمَلِكُ لَيْسَ مُرِيدًا لِنَفْعِ رَعِيَّتِهِ وَالْإِحْسَانِ إلَيْهِمْ وَرَحْمَتِهِمْ : إلَّا بِمُحَرِّكِ يُحَرِّكُهُ مِنْ خَارِجٍ، كأحد قرابته، أو وزرائه، يعزّ عليه أن يردّ طلبه، لأنه يهمّه رضاه، ويخاف من إغضابه. [بتصرف من فتاوى شيخ الإسلام 1/126-127]

وهذه الثلاثة، الله سبحانه وتعالى منزّه عنها أتمّ تنزيه، إذ إنها تقدح في ربوبيته.

وبهذا يتبيّن، أن إيمان المشركين بتوحيد الربوبية لم يكن على الوجه الذي ينبغي. بل كان فيه خلل، وهو أنهم اتخذوا وسائط وشفعاء يتقربون بها – في زعمهم – إلى الله.
ولذا قد جاء التنبيه في القرآن على هذا الخلل في إقرارهم بتوحيد الربوبية، في عدة آيات. قال تعالى:" أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ . قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ"
" وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى"
"وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ".
إلى غير ذلك من الآيات.

وأما ما يتعلّق بالإلزام – أخي أبا عبد الرحيم – فهو إلزام بما أقرّوه من أصل توحيد الربوبية، على إبطال اعتقاد الوسائط والشفعاء، ذلك الاعتقاد الذي هو خلل في توحيد الربوبية من جهة، وباعث على الشرك في الألوهية من جهة.
وبيان ذلك، أنهم لو فكّروا في اعتقاد وجود الوسائط والشفعاء، لعلموا أنه قادح فيما أقروا به من أصل توحيد الربوبية.

وأما ما يتعلق بأمرهم "بتكميل وإتمام توحيد الربوبية"
فالجواب: أن القرآن قد جاء بذلك، وذلك في الآيات التي جاءت في نفي الشفاعة وأنها لله جميعا. فَبِنْفي الشفاعة التي اعتقدها المشركون، يتمّ توحيد الربوبية، وينتج عنه - إذا لم يكن ثَمّ مانع آخر - توحيد العبادة لا محالة .

والله تعالى أعلم.

عبدالله عبدالعزيز عبدالله البغدادي
20-04-11, 07:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بعض الناس من يوحد الله في العبادة ولكن يشرك في الربوبية مثل .
1- الطبيعة أم الخيرات .
2- الوطن أنعم وأغدق علينا .
3- مصلحة وطني فوق كل المصالح .

اذا
*من وحد الله بالعبادة واشرك بالربوبية لم يقبل منه.
*ومن وحد الله بالربوبية واشرك بالعبادة لم يقبل منه.
*ومن وحد الله بالربوبية والعبادة واشرك بالاسماء والصفات لم يقبل منه.

لابد من دمج الثلاثة في التعريف مثل :
تعريف التوحيد :هو إفراد الله سبحانه بالعبادة والربوبية والاسماء والصفات

أم لجين الجزائرية
14-02-12, 01:12 AM
نضع ردا لنعود للموضع ان شاء الله بارك الله فيكم