المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إتحاف المسندين في تراجم المحدثين العراقيين


أبو أسيد البغدادي
23-02-04, 09:08 AM
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله وصحبه وسلم وبعد ، فهذه سلسلة ( إتحاف المسندين في تراجم المحدثين العراقيين ) مستلة من كتب شيخنا أبي الطيب محمد البغدادي :
1 – (( نعمة المنان في أسانيد شيخنا أبي عبد الرحمن – ثبت الشيخ صبحي السامرائي البغدادي - ))
2- (( جائزة القاري في أسانيد شيخنا عدنان إلى مختصرالبخاري – ثبت الشيخ عدنان الأمين رحمه الله -))
3 – (( الثبت المسند في أسانيد شينا بهجة أبي محمد – ثبت الشيخ بهجة الألوسي محقق السنن الصغرى للبيهقي - ))
العلامة محدث العراق السيد عبد الكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي الأزجي الملقب بأبي الصاعقة
ترجمته: هو العالم العلامة البحر الفهامة، بقية السلف وحجة الخلف عالي السند ومحدث بغداد الأوحد والمسند الممجد، صاعقة أوانه في حفظه واتباعه واتقانه الثقة الشيخ السيد: عبد الكريم بن السيد عباس بن السيد ياس آل الوزير الحسني نسباً، اليماني أصلاً، البغدادي الأزجي الشيخلي مولداً، السلفي الأثري الرباني معتقداً ومنهجاً ومسلكاً، جامع العلوم النقلية والعقلية من الآفاق، وناشر سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم و عقيدة السلف في العراق. وزارع بذرة شجرة الموحدين وسط ظلمات الضالين، المعروف بالشيخ الصاعقة
ولادته: ولد ببغداد بمحلة باب الأزج "باب الشيخ" حالياً سنة: 1285هـ-1867م.
عائلته: نزحت عائلته وهي من الأشراف الحسنية من اليمن قبل 200 سنة إلى حماة، ومن ثم استقرت في بغداد، ولم يبق منهم إلا أفراد معدودون. ووالد السيد عبد الكريم: الحاج السيد عباس الشيخلي من أعيان بغداد، وهو تاجر معروف وله مجلس أدب يحضره أكابر علماء بغداد وأعيانها.
نشأته: ولم يكن له من ذرية سوى ابنه السيد عبد الكريم، فراح يكلؤه بالحفظ والرعاية والاهتمام. فمن صغره طوفه أبوه على أهل العلم في بغداد فتعلم القراءة والكتابة والخط وتلاوة القرآن الكريم، ولما كانت بغداد تحت حكم الدولة العثمانية وكانت تتخذ من الحنفية مذهباً لها كان أكثر العلماء والقضاة والمفتين وطلاب العلم على نفس المذهب فكان منهم أحد شيوخ المذهب في عصره يدرس في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني الحنبلي رحمه الله تعالى، الفقه فجلس عنده الشيخ عبد الكريم وجرى كلام حول مسئلة في الفقه الحنفي فذكر الشيخ الحنفي أقوال أصحاب المذهب فيها "قال أبو حنيفة رحمه الله كذا وقال أبو يوسف كذا، دون ذكر الدليل من السنة فقال له الشيخ عبد الكريم، وأين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجابه: بأن المذهب هكذا وهو ليس بمحدث، فنصح أباه أن يدفعه إلى أحد محدثي بغداد، فكان من أبيه أن دفعه إلى علامة بغداد ومحدثها الشيخ الفقيه نعمان أفندي بن أبي الثناء الآلوسي المفسر، وهو وإن كان في ظاهره حنفي المذهب ألا أنه سلفي المعتقد، ناشر للسنة غير متعصب لقول أمام من الأئمة إذا خالف السنة، حقاً " إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يهديه الله لصاحب سنة" قاله سفيان الثوري.
السلفية في العراق:
ولابد لي أن أتكلم ولو بإيجاز عن الأعلام السنية التي نشرت الفكر السلفي في بغداد بعد ظلمات الجهل فوقها ظلمات الهوى فوقها ظلمات الفسق ظلمات بعضها فوق بعض. والغارقون في بحر الظلمات هم الصوفية والروافض والمتمذهبون والمتكلمون وغيرهم.
أن دعوة الأمام المجدد أبي عبد الله محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي
رحمه الله تعالى لاقت صدى واسعاً في نجد والحجاز وغيرها من البلدان. لكنها لاقت الرفض من روافض الإسلام. والله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون فكان من بعض علماء أهل بغداد خصوصاً أن تأثروا بدعوة الحق إلى دين الله الخالص بمنهج النبي (وبفهم السلف الصالح، ومنهم –على سبيل التمثيل لا الحصر -
العلامة المحقق عبد الله السويدي صاحب الردود على الرافضة.
والعلامة الأمام عبد الله بن محمود أبو الثناء الالوسي الحسيني البغدادي صاحب "روح المعاني". والغالب أن يسير الفتى على نهج أبيه فكان :-
نعمان الشبل من ذاك الأسد الهمام بل كانت الأسرة على هذه الجادة. ودعوة الأمام المجدد محمد بن عبد الوهاب تزداد في قلوب هؤلاء العلماء وغيرهم وهم وإن كانوا قلة، وتحارب كثرة من فلول المشركين، لكن رمح التوحيد وسيف الحق المجيد ودرع السنة العتيد (لا تكسر) بأذن الله جل وعلا. فما أن يموت عالم سني يخلفه عشرة أشد تمسكاً وهم من زرعه وبنائه فهو أخذ كابر عن كابر.
ومن زرع نعمان: الشيخ عبد الكريم، فكان خير الوالد القلبي له، فراح يطعمه من العلم ويمطره بوابل السنة. والشيخ نعمان –حُدٍّثا عنه أنه- كان يستظهر الكتب الستة سنداً ومتناً،وله مؤلفات تدل على غزارة علمه وصحة عقده لا يزال أكثرها مخطوطاً معرضاً للتلف أو السرقة فلا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم.
وكان من تلامذة نعمان أيضاً: علامة الدنيا الفقيه الأديب الشاعر اللبيب العلامة المحدث الشيخ السيد محمود شكري الالوسي أبن أخيه (رحمهم الله أجمعين) وهو أيضاً من شيوخ السيد عبد الكريم فخلف نعمان من الأفذاذ العلامة محمود الالوسي الذي لا يخفى دوره في نشر التوحيد والرد على المناوئين وكشف شبهات المشركين ودحض أغلوطات الجاهلين فهو الذي شرح مسائل الجاهلية للأمام محمد بن عبد الوهاب ورد على يوسف النبهاني المبتدع في "غاية الأماني" ورائيته المشهورة، وكان على اتصال بأكابر علماء نجد، وقد لاقى ما لاقاه من وشايات حساده وهو وثابت الالوسي ومحمد بن حمد العسافي فسجنوا ونفوا إلى الاستانة فرحمهم الله الوهاب واجزل لهم الثواب. فكان للشيخ
عبد الكريم الصاعقة أستاذان:
الأول: الشيخ نعمان الالوسي الذي أخذ عنه الكتب الستة والفقه والتفسير، وقد نال الإجازة العامة منه بمروياته.
والثاني: محمود شكري الالوسي الذي أخذ عنه علوم اللغة والأدب والأصول والعقيدة، ونال منه الإجازة بمروياته أيضاً. هو وأقرانه الشيخ العلامة محمد بن حمد العسافي النجدي البغدادي، والشيخ العلامة الأديب محمد بهجت الأثري البغدادي، والشيخ الأستاذ عبد اللطيف ثنيان وغيرهم.
كما أخذ عن العلامة الشيخ أحمد شاكر الالوسي وأجيز منه بمروياته. وتلقى الشيخ الصاعقة أيضاً عن العلامة الأثري الشيخ عبد السلام الشواف النجدي البغدادي ودرس عنه البخاري ومسلم فقط.
محدث الهند يصل بغداد:
ما أن حطت رحال محدث الهند للعلامة الأديب الشاعر الأثري يوسف حسن أبي إسماعيل بن قاضي القضاة في خانفور محمد حسن الخانفوري الهزاروي البنجابي، في بغداد هرع إليه أهل الحديث العطشى لشرب رحيق النبوة.
والخانفوري من مدرسة شيخ الكل في الكل، بخاري الهند العلامة الحجة الثقة الإمام محمد نذير حسين المحدث الدهلوي زهرة المحدثين وريحانة المتبعين وجذع المسندين وهو جذع شجرة المحدثين وفروع هذه الشجرة لا زالت تحاكي شمس الضحى في الاتباع والعلم والعمل. ومما ينبغي أن يذكر أن الشيخ وتلامذته قد تساووا في الأخذ عن الخانفوري فكان الشيخ الصاعقة يقرأ الكتب الستة سوى مسلم ومحمد بهجت الأثري يقرأ صحيح مسلم وبقية تلامذة محمود الالوسي: محمد العسافي وعبد اللطيف ثنيان يستمعون وشيخهم محمود الالوسي يستمع معهم وهو من هو في هذا الميدان، ذلكم أن العالم متواضع والجاهل متكبر، وكما قال مجاهد: لا ينال العلم مستحيٍ ولا مستكبر( )، وقد أجيز الشيخ الصاعقة من الخانفوري بكل ما تصح له روايته وتجوز عنه درايته من العلوم الشرعية إجازة عامة. وثبته "الجوائز والصلات في أسانيد الكتب والأثبات" يسر الله تحقيقه.
السني الغاضب:
ولعل سؤالاً يتردد إلى الأذهان وهو: لم يرتبط اسم الشيخ الصاعقة باسم الجلادة والشدة والغضب؟ والجواب: أن ديدن السُنِّين إن استُفزِّوا واستنفروا لا يتوانون في جهاد أهل الباطل باللسان والسنان. ألم تسمع بمحمد بن سيرين وهجرانه أهل البدع وشدته مع المبتدعة القدرية في البصرة، وشدة إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة مع الجهمية في نيسابور وغيرها، وشدة شعبة وابن معين مع الوضاعين والمتروكين؟
إن دماء أهل الحق أهل السنة أهل الحديث تغلي لله وبالله وفي الله كيف لا وهذا هو خلق النبيصلى الله عليه وسلم حينما تنتهك المحرمات أليس تنتفخ أوداجه وتحمر عيناه؟ ويقول صبحكم مساكم كأنه منذر حرب؟ أليس هو الفارس في الحرب الراجز فيه:
أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب
إن الله قيض فرساناً يجاهدون أهل الضلال في العراق، بلد الفتن ودار الضرب والوضع، فما من بدعة وفرقة مرقت من هدي السنة إلا والعراق مرتع لها أن لم يكن منبعها.
لقد جعل الله مصب أنهار الإعتقاد السليم والعلم الحكيم والسنة المرضية من مشايخ بغداد في قلب الشيخ عبد الكريم مما صيره ثائراً على الباطل ناطقاً بالحق آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر لا يخاف في الله لومة لائم، وقد لاقى في طريقه ودربه أذى كثيراً فقد حدثني غير واحد من تلامذته عنه أنه كان جالساً في مقهى البيروتي يحث الناس ويدعوهم فبلغ بهم الحماس أن خرجوا في مظاهرة حتى وصلت أمام القشلة، وهي ديوان الحكم ومركز الوالي، هاتفاً بسقوط الأتراك وإقامة دولة إسلامية، و تدرس القرآن باللغة العربية. فأصدرت الأوامر بإلقاء القبض عليه فهرب إلى حلب، فوجد جباراً من جبابرة الأرض هو الظالم جمال السفاح فخطب في الناس يحرضهم على ظلمه وعدوانه فأمر بإعدامه ففر بدينه إلى نجد العلم والعلماء وحجاز الشرف والفضلاء وبها التقى بمكة بالعلامة المحدث الشيخ عمر بن حمدان المحرسي التونسي ثم المكي والعلامة المحدث الشيخ شعيب بن عبد الرحمن المغربي المكي، والعلامة الفقيه المحدث عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ فكانوا إخوة مترابطين برباط أهل السنة وسالكين طريقة النبيصلى الله عليه وسلم وشاربين من فيوضاتها الربانية وقد تدبج مع أقرانه عمر حمدان وشعيب وعبد اللطيف آل الشيخ، وقد أجاز بمكة: الشيخ محمد ياسين الفاداني، استجاز له شيخه عمر حمدان، كما التقى الشيخ الصاعقة بالعلامة محدث الجامع الأموي بدر الدين بن يوسف الحسني المغربي وقد أجازه،
ورحل الشيخ عبد الكريم رحمه الله إلى الهند والتقى بها أكابر أهل العلم كما أخذ عن العلامة زين الفرقدين حسين بن محسن الانصاري السبيعي.
وكعادته رحمه الله لم يتوقف عن أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فأنكر على بعض الصوفية الذين يذكرون ويرقصون ويقومون بالأوراد البدعية في الحرم المكي وعاونه في ذلك رفاقه عمر حمدان وشعيب المكي ووافقهم بأمر من الشريف حسين. وكان في مجلس أحد أفراد العائلة الحاكمة فأنكر عليه اتخاذه النساء جوارٍ من غير حرب، فكاد أن يقتله فأجاره أحد أحفاد آل الشيخ، ونصح الشيخ أن لا يبقى، وفعلاً ذهب إلى الكويت فأرسلت إليه السلطات العثمانية من يقتله فرأى القاتل رجلاً يشبه الشيخ قصير القامة فقتله، وأنجى الله الشيخ!.
وعندما رجع إلى بغداد شوقاً لدياره وأطلالها لم تهدأ ثورته ولم تسكن نفسه فأصدر جريدة الصاعقة، وكان العدد الأول منها في (8/5/1911) وكان هو المحرر ورئيس التحرير وصاحب الامتياز الوحيد فيها، وقد صدرت منها أعداد قليلة حيث أقفلتها السلطات العثمانية آنذاك، ومقالات الجريدة يكتبها الصاعقة بأسلوب ساخر منتقداً بعض الولاة ومخمداً لبعض الضلالات. كما أثرت عنه حادثة وقعت في مسجد حنان بجانب الكرخ مع خطيب المسجد( المنلا نجم الدين الواعظ ) آنذاك، حيث روى في الخطبة حديثاً موضوعاً ونسبه جهلاً إلى صحيح البخاري فهدده الشيخ الصاعقة بالسلاح إن لم يصعد المنبر ويقول: إني كاذب هذا حديث موضوع وهو ليس في البخاري، وفعل الخطيب ذلك خوفاً من الشيخ الصاعقة رحمه الله.
ثم راح الإمام الصاعقة يعظ ويدِّرس في مساجد بغداد وخاصة في جامع (الحيدرخانة) فدرس بها تفسير الخازن وصحيح البخاري حباً منه في بث الوعي بين الناس لفهم الكتاب والسنة والتمسك بهما. وتعين في وظيفة الإمامة في مسجد المهدية قرب محلة الفضل بجانب الرصافة ببغداد عام (1921) وبعدها انتقل إلى مسجد عثمان أفندي الواقع في سوق الصاغة قرب سوق الوراقين "السراي" بجانب الرصافة ببغداد. عاملاً على هدم الضلال بأنواعه وبناءاً للصرح القويم والمنهج السلفي المستقيم.
وذاع صيته وصار مناراً يقصده طلاب العلم لينهلوا منه فكرة وعلمه وسمته من كل جانب وصوب فله طلاب من البصرة والزبير والأردن وفلسطين ناهيك عن طلابه البغداديين. فدرس الكتب السنة وموطأ مالك ومسند العشرة من مسند أحمد وشيئاً من المسانيد الأخرى، وكان حريصاً على تدريس المصطلح، وكان لا يرتضى من كتب المصطلح غير كتابي (معرفة علوم الحديث) للحاكم، و(الكفاية) للخطيب البغدادي، حدثنا بعض أهل محلته أنه رحمه الله كان لا يدرس أحدا حتى يدرسه كتاب (التوحيد الذي هو حق الله على العبيد) للإمام محمد بن عبد الوهاب، وأسلوبه مع طلابه يتسم بالاهتمام البالغ مع اعتناء بالتلميذ وشيء من شدة كي يحفظ الطالب الدرس ويفهمه لم يكن الطلبة حسب قاصدين علمه بل والعلماء أيضاً يتشرفون بمعرفته ومجلسه ويستفتونه في مسائل الحديث فكان من أجل أصحابه: العلامة الشيخ نعمان الأعظمي، والعلامة الشيخ حمدي الأعظمي والعلامة الشيخ محمد بن حمد العسافي والعلامة عبد اللطيف ثنيان وغيرهم، وكان مفتي بغداد العلامة الفقيه الأصولي قاسم أفندي القيسي يسأله عن مسائل في الحديث، كما التقى الشيخ عبد الكريم الصاعقة بشيوخ الجزيرة وكبار علماء نجد والحجاز الكرام أمثال العلامة الشيخ عبد اللطيف ال الشيخ والعلامة الشيخ سليمان بن سحمان النجدي والعلامة الشيخ عبد الله بن بليهد والعلامة الشيسخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ رحمهم الله اجمعين
وقدر الله تعالى أن يأتي إليها العلامة المحدث الفقيه السني الشيخ الجليل تقي الدين الهلالي رحمه الله واستقر في جامع الدهان قرب محلة الأعظمية برصافة بغداد، فالتف حوله شباب الموحدين وامتلأ مجلسه بالوعظ والدعوة ونشر السنة ودرس كتاب مشكاة المصابيح للتبريزي وزاد المعاد وغيرهما وكان الشيخ الصاعقة يحضر عنده الجمع والعيدين وهو من أعز أقرانه وإخوانه. صار هذا المسجد فيما بعد منطلقاً لشرارة السنة ونصرة دين الحق.
وفي هذا المسجد وقعت قصة حدثني بها غير واحد من تلامذة الشيخ عبد الكريم الصاعقة رحمه الله فإنه لما كان الشيخ محمود الصواف مؤسس جماعة الأخوان المسلمين رحمه الله تعالى، وكان داعية إلى الدين في زمن المد الشيوعي والقومي والاتجاهات السياسية الأخرى التي ما انفكت تنشتر في البلد. ولكنه رحمه الله أَمرَ من كان عنده ممن يدرس الحديث الشريف عند الصاعقة أن يتركوا دراسة الحديث ولا يتمسكوا بمفاهيم (السنة والبدعة والحق والضلال) إلى غير ذلك من الترهات التي ما أنزل الله بها من سلطان -كذا-، فبلغ الأمر الشيخ الصاعقة، وفي صلاة عيد حضرها الشيخ الصاعقة في مسجد الدهان ذهب الصواف رحمه الله كي يصافح الصاعقة ويسلِّم عليه فصاح به أسد السنة بزئيره الصاعق ((لا سلام الله عليك يا عدو الوحيين! أتمنع الناس من قراءة حديث
رسول اللهصلى الله عليه وسلم ؟))، وقال ((له أني أهجرك في الله)).

دعوته:
لقد عاش عبد الكريم الصاعقة على الدعوة إلى الله، وقد حدثني أحد أبناء محلة المهدية أنه عندما كان صغيراً وكان يرتاد مسجد المهدية كان عندما يسجد لا يضع رجليه على الأرض قال: وقد انتبه الشيخ لذلك فما أن صلى وأتم الصلاة قام خطيباً في الناس شارحاً لصفة صلاة النبيصلى الله عليه وسلم مورداً الأحاديث الشريفة في ذلك،
كما أنه ربى أشبالاً صاروا أسود السنة ودعاة التوحيد كما تربى على ذلك، فراح يزرع أزهار النبوة ورياحين الأثر. فأكثرهم في عقد الستينات يدعون في القرى والأرياف في المساجد والأماكن العامة والمقاهي، يدعون للتوحيد وفهمه وبيان الشرك وأهله. فمنهم من لازمه وقرأ عليه
فكان منهم: خليفته في الرواية العلامة محدث بغداد أبو عبد الرحمن السيد صبحي البدري البغدادي الذي لازمه وأتم قراءة أكثر الكتب عليه.
وكذا العلامة الشيخ الفقيه التقي الورع الداعية إلى الله عدنان بن عبد المجيد الطائي قارئ التجريد
ومنهم: العلامة الأستاذ الدكتور الشيخ عزت بن خليل العزيزي الأردني، وهو
ذو علم وفضل وأدب.وهو الآن عضو جمعية الصالحين في تحفيظ القران،وخطيب جامع
أبي قورة
ومنهم: الشيخ الداعية الشهيد في سبيل الله عبد الخالق عثمان مؤسس جماعة
جند الرحمن في البصرة والذي قتله المجرمون ورموه من شقته رحمه الله تعالى.
ومنهم العلامة الشيخ محمد سعيد العزاوي المعروف بالجركجي الذي كان يحفظ الحديث الشريف حيث كان يدرس صحيح البخاري بإتقان تام وهو لا يجيد
القراءة والكتابة
ومنهم من تأثر به وكان يراجعه في مسائل العقيدة والفقه والتفسير ويحضر بعضا من دروسه.
منهم: تلميذهُ والشيخ صالح عبد الله سرية الفلسطيني الأصل تقبله الله في الشهداء حيث قاد إنقلابا في مصر في الكلية الحربية والذي قام بانقلاب عسكري إسلامي في مصر ولكن لم يتم رحمه الله.
ومنهم أيضاً: الاستاذ عبد الحميد نادر مؤسس جماعة الموحدين و ناشر مذهب السلف في العراق.
ومنهم الأستاذ الداعية الكبير أبو معاذ عبد الحميد الأعظمي(رحمه الله)، كان بائعاً متجولاً ويدعو في تجواله إلى التوحيد.
ومنهم: الحاج صبري الكركوكلي و الحاج قاسم و أبو علي حسين الكرخي ومحمد أحمد الضامن، وأبو أديبة عبد العزيز عبد الرحـمن وعلي الناصر وأبو علاء.ومنهم العلامة الشيخ أحمد الإبراهيمي من دعاة بغداد ثم البصرة.
ومنهم الأستاذ الداعية الشيخ عبد الرزاق العاني(رحمه الله)،، والمنلا صبحي الكرخي، وهو من دعاة الموحدين
والشيخ أبو عذراء عبد الرزاق البريد(رحمه الله).حيث قرأ التجريد وتصدر لنشر دروس السنة والعقيدة في كرخ بغداد في مدينة الحرية
والشيخ الفاضل أبو محمد نوري القاسم قد حلاه بعضهم بشيخ الموحدين حيث كان الشيخ نوري يراجع الشيخ الصاعقة ويسأله في مسائل العقيدة وأصول الدين و فقه السنة وتأثر به كثيرا وصار فيما بعد أحد الدعاة فقد درس فتح المجيد وكشف الشبهات وكانت له تلخيصات لطيفة في اصول الدين درّس في مسجد الدهان والمرادية وجمعية الشبان بل كان يخرج الى القرى والارياف لإلقاء المحاضرات في التوحيد وهو على كبر سنه لا ينسى شيئا من العلم فقد حدثنا غير واحد من تلامذته أنه يحفظ القرءا ن الكريم ويعطي معه رقم الآيات ويستظهر تفسيرها من كلام الامام القرطبي.
وآخر تلامذته الاستاذ عبد القادر قرأ الجزء الأول من صحيح البخاري وما أتمه حتى توفي الشيخ رحمه الله وأتم الباقي على الشيخ صبحي في جامع اللآصفية وقد درس في الأزهر.
وغيرهم ممن لا أحصيهم، رحم الله الأموات منهم وحفظ الأحياء.
صفاته:
قال شيخنا السيد صبحي: كان الشيخ عبد الكريم الصاعقة رحمه الله. مهيب الجانب غيوراً لله شديد الغضب لدين الله محارباً للبدع والخرافات والأهواء شديد التمسك بكتاب الله وسنة نبيهصلى الله عليه وسلم كثير الصلاة والصيام والعبادة، عفيف النفس سخياً كريماً محباً للعلم وطلبته، حريصاً على الدرس صبوراً على الفتيا رحمه الله وجعله في جنات النعيم، وكان في درسه حافظاً للمتن مستظهراً للشرح، غالباً ما يمسك بأصل كتابه عندما يقرأ الطالب ومع أحد الشروح كالفتح وغيره- وكذلك يحضر بين يديه أحد كتب الرجال مثل ميزان الاعتدال للذهبي -.
وحدثني الشيخ صبحي أنه مستظهر للكتب الستة ورجالها. وكان مبينا لآراء الفقهاء ومرجحاً بين الأدلة أو موفقاً بينها ولا يتقيد بمذهب معين بل هو في ظلال السنة أينما توجهه يسير. وتراه يحفظ الخلاف بين العلماء ويذكر غالباً آراء لابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية وله آراء وفتاوى أنفرد بها عن علماء وقته ألا أن له خلف من السلف، منها:
- أنه كان يرى المسح على ظاهر الخفين مع باطنهما، وأنه يرى جواز المسح على الجوربين بدون شرط سوى إدخالها طاهرتين.
- و كان يرى كفر تارك الصلاة.الكفر الأكبر المخرج من الملة وفي ذلك قصة، أن رجلا أتاه قد طلق امرأته ثلاثا بمجلس واحد فسأله الشيخ (قبل الجواب،هل تصلي؟) فقال نعم فقال له (راجع زوجتك ولا تعد لمثلها ولو كنت لا تصلي فأنت كافر فلا تحاسب بشئ ! ).
- ويرى وجوب قراءة الفاتحة للمأموم وإن جهر الإمام.
- وأن المطلق ثلاث طلقات بمجلس واحد يقع طلقة واحدة.
- وكان يرى جواز الأخذ من اللحية
- وقد أفتى أهل بغداد بحرمة الصلاة في جامع عبد القادر الكيلاني، وجامع معروف الكرخي وجامع موسى الكاظم وغيرها، لأنها قبور للمسلمين بنيت عليها المساجد واتخذها الناس آلهة من دون الله فائدة: ثم انني وقفت على كلام نفيس مهم للشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى في رسالة ارسلها الى الشيخ عبد الكريم في الدرر السنية في الفتاوى النجدية (8 / 266) وهي تبين عقيدة الشيخ عبد الكريم وانه يرى كفر تارك العمل وإن اقر بالشهادتين ولم يجحد الفرائض إذ أنه من المعلوم ان مذهب الارجاء المذموم لا يرى ركنية العمل في الايمان، ومما تواتر عن السلف ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص قال الامام سهل بن عبد الله التستري ((الايمان قول وعمل ونية وسنة فإذا كان قول بلا عمل فهو كفر وان كان قول وعمل بلا نية فهو نفاق وان كان قول وعمل ونية بلا سنة فهو بدعة
وله باع في الأصول وغريب ألفاظ اللغة وغيرها من العلوم إلا أنه سخّر كل ذلك في شرح السنة وفهم الحديث الشريف.
أما ورعه وزهده فكان في نهاره راهباً، و في ليله باكياً. حدثنا الشيخ عدنان الأمين قال: "جئت ذات يوم إلى مسجد عثمان أفندي ففتح الشيخ الباب، وبدأت أدرس وأقرأ درسي في (تجريد البخاري) وكان الدرس في أبواب الشفعة، فلما قرأت حديث سعد… جهش الشيخ بالبكاء حتى أشفقت عليه".
وفاته:
في آخر عمره ظهر ورم في رأسه أدى فيما بعد إلى وفاته، وكان وهو على فراش موته يُسئل ويجيب بذهن حاضر ومنطق سليم.
وأوصى رحمه الله بمكتبته أن توقف على جامع الدهان، وكتب حجة الوقفية بحضور القاضي الشرعي وشهد على الوصية تلميذاه: الشيخ عدنان، والشيخ نوري، وأعطاهما مالاً ورثه من ابن عم له "2400" ديناراً وأمرهما أن تُدفع زكاته وتوزع على فقراء أهل السنة، وإيداع الباقي، وأوصى بكتب المنطق التي عنده أن تحرق لأنها كتب ضلال واشترط في وصيته أن تكون مكتبة عامة يقصدها طلاب العلم.
توفي رحمه الله تعالى في: 1379هـ، الموفق: 7/ 12/ 1959.
وحضر جنازته حشد كبير من الناس، وصلي عليه في جامع الدهان. وكانت جنازة من جنائز أهل السنة فكانت كما قال الإمام أحمد: يا أهل البدع بيننا وبينكم الجنائز.
آثاره:
له مؤلفات قيمة منها:
1. أصول الحديث: مجلد كبير وهو في مصطلح الحديث على شكل سؤال وجواب، وهو في الراجح عنده في مسائل المصطلح.
2. رسالة في مختلف الحديث: متوسطة الحجم.
3. رسالة في أصول الفقه: متوسطة الحجم.
4. معارضة الحنفية لأقوال خير البريةصلى الله عليه وسلم ، كتاب فذ فيه آراء الحنفية المخالفة لصريح السنة.
5. مجموعة إجازاته العلمية.
6. فتاوى فقهية بالدليل.
7. نظرات في التفسير: رد فيه على بعض المفسرين الذين يعتمدون على الأحاديث الضعيفة والموضوعة والإسرائيليات والتفاسير الباطنية والصوفية.
وأقر كتاب "الاتباع" للشيخ صالح بن عبد الله سرية رحمه الله تعالى حيث قرأه عليه كاملاً وهو مطبوع.
وقد تلقى عليه العلم شيخنا السيد صبحي منذ صغره وهو أول شيخ له في الحديث، وبه انتفع وهو عمدته في الرواية وأجل شيخ له ، وأول كتاب قرأه عليه "عمدة الأحكام" للمقدسي، ثم قرأ صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم، وقرأ في سنن الترمذي وسنن أبي داود وسنن النسائي وسنن ابن ماجه وموطأ مالك ومسند العشرة المبشرة من مسند الإمام أحمد ومسند الإمام الدارمي وسنن الدارقطني وقرأ عليه شيئاً من مسند الطيالسي والمستدرك للصحاكم وغيرها، كما قرأ عليه كتاب "التوحيد الذي هو حق الله على العبيد" للإمام محمد بن عبد الوهاب والعقيدة الطحاوية والإحكام والنبذة لابن حزم، وقرأ الكفاية للخطيب ومعرفة علوم الحديث للحاكم، ومقدمة ابن الصلاح وغيرها ومختصر الخرقي والمقنع والروضة لابن قدامة وغيرها، وذلك في مسجد (المهدية) قرب محلة الفضل ومسجد (عثمان أفندي) قرب سوق الصاغة الواقعين بجانب الرصافة ببغداد، ولازمه طوال حياته وتأثر به وانتفع من علمه، وأخذ عنه المسلسل بالأولية والمسلسل بالوضوء بالمد وغيرها، وقد أجازه إجازة عامة بكل ما تصح له روايته وتجوز عنه درايته في: الثاني عشر من محرم عام ألف وثلاثمائة وثمان وسبعين للهجرة.
يروي الشيخ الصاعقة عن:
1- علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي،
ابن المفسر أبي الثناء الآلوسي (ت 1371هـ) ، وله ثبت.
وهو يروي عن:
(1) أبيه أبي الثناء محمود بن عبد الله الآلوسي صاحب "روح المعاني" وهو يروي عن علي بن محمد سعيد السويدي عن أبيه راوية العراق أبي عبد الله محمد سعيد السويدي عن أبيه أبي البركات عبد الله بن الحسين بن مرعي العباسي البغدادي المعروف بالسويدي وهو عن عمه لأمه أحمد سويد البغدادي عن آلي الرومي القسطنطيني صاحب الثبت المشهور بالروم.
- ويروي محمد سعيد السويدي عن ابن عقيلة المكي -وقد ورد بغداد- عن عبد الله بن سالم البصري عن المنلا إبراهيم بن حسن الكوراني"صاحب الأمم لإيقاظ الهمم" عن صفي الدين أحمد المدني عن الرملي (ح).
- ويروي أبو الثناء عن علاء الدين علي أفندي بن صلاح الدين يوسف أفندي الموصلي عن أبيه صلاح الدين عن جرجيس أفندي الإربلي عن أحمد بن إبراهيم صبغة الله الحيدري عن أبيه إبراهيم بن حيدر عن أبيه حيدر بن أحمد عن
أبي أحمد بن حيدر عن أبيه حيدر الأول عن زين الدين البلاتي عن نصر الله الخلخالي تلميذ حبيب الله ميرزاجان الشيرازي تلميذ جمال الدين الشيرازي تلميذ المحقق الكبير جلال الدين محمد بن أسعد الدواني بإسناده.
وأخذ أحمد بن حيدر عن عبد الملك العصامي عن جمال الدين الإسفرائيني العصامي عن ابن حجر الهيتمي عن زكريا الأنصاري عن ابن حجر العسقلاني.
ويروي علي علاء أفندي الموصلي عن والده عن جده عن عبد الخالق المزجاجي بأسانيده.
ويروي الموصلي عن عيسى الحلبي عن الكزبري.
ويروي الموصلي عن زين العابدين بن جمل الليل وغيره بأسانيدهم.
ويروي أبو الثناء عن أحمد عارف حكمت بيك الإسلامبولي (1275هـ) عن عمر بن عبد الكريم بان عبد الرسول المكي العطار عن علي الونائي عن أحمد بن أحمد عن أحمد بن حسن الخالدي الجوهري عن محمد الأطفي عن البابلي عن السنهوري عن الغيطي عن زكريا عن ابن حجر.
ويروي أحمد عارف حكمت عن محمد بن محمد بن صالح الشعّاب عن علي الونائي بأسانيده.
ويروي أحمد عارف حكمت عن محمد بن سليمان الكردي عن محمد الأمير بما في ثبته، وعن الدسوقي وغيره بأسانيده.
ويروي أحمد عارف حكمت عن محمد أمين الزيله لي عن صالح الفلاني
بما في ثبته.
ويروي أحمد عارف حكمت عن علي الصيرفي عن أحمد الخضري بيك عن الحفناوي بسنده المسطور في ثبته.
ويروي أحمد عارف حكمت علي الساداتي عن الشنويهي عن الشرقاوي والصبان والعمادي وداود القلعاوي عن أحمد البرماوي عن الحفناوي بسنده.
ويروي أحمد عارف حكمت عن احمد السردي عن عبد الرحمن المقري الحنفي وكامل البديري وسليمان البجيرمي بأسانيدهم.
ويروي أحمد عارف حكمت عن نصر الكافي عن ابن حسين الكوشي عن محمد الطرابلسي عن الجمّيني عن محمد الخراشي عن سالم السنهوري عن الغيطي عن زكريا عن ابن حجر.
ويروي أحمد عارف حكمت عن حسن القويسني وأحمد المالكي الشنقيطي "صاحب الأرجوزة" وإسماعيل المحامدي ومحمد الأمير و عبد الرحمن سراج وأحمد الطحطاوي وهبة الله الشامي وزين الدين جمل الليل وغيرهم بأسانيدهم.
وقد استجاز أحمد عارف حكمت الشيخ أبا الثناء الآلوسي فأجازه.
- ويروي أبو الثناء عن محمد التميمي الحنفي المغربي عن العلامة محمد الأمير عن الشهاب الجوهري عن عبد الله البصري عن محمد بن سليمان المغربي عن سعيد بن إبراهيم الجزائري وغيره بأسانيدهم.
تنبيه: يروي أبو الثناء المسلسل بالأولية (بأولية حقيقية) عن محمد التميمي
بالسند المتقدم.
ويروي أبو الثناء الآلوسي عن الإمام يحيى المزوري العمادي(1250هـ) وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن الكزبري الأوسط وعن جرجيس الأربلي.
ويروي المزوري العمادي عن علي الكزبري وأحمد المنيني (ت 1172هـ) وعلي أفندي الداغستاني وعبد الرحمن بن جعفر الكردي وعبد الرحمن بن محمد الصناديقي ومصطفى الدمياطي وأحمد بن عبد الله الحنبلي البطي ومحمد بن سليمان الكردي ومحمد التافلاتي وعلي ابن عمر الحسيني المصري والشهابان الملوي والجوهري والإمامان محمد ويوسف وعطية الأجهوري وغيرهم بأسانيدهم.
ويروي أبو الثناء عن عبد الرحمن بن محمد الكزبري، وعبد اللطيف البيروتي وعبد العزيز بن محمد الشواف بأسانيدهم.
ويروي أبو الثناء عن الشيخ أبي بكر أفندي بن ملا محمد عن الشيخ عثمان عن مولانا خالد عن عبد الله الدهلوي عن شمس الدين حبيب الله جانان المظهر عن نور محمد البدواني عن والده سيف الدين عن محمد معصوم عن والده احمد الفاروقي السرهندي عن مؤيد الدين الرضي الشيخ محمد عن خواجكي السمرقندي عن واله درويش محمد عن خاله محمد الزاهد عن خواجة جرار عبد الله السمرقندي عن يعقوب الجرجي عن محمد البخاري عن الشاه نقشبند عن محمد بابا السماني عن عزيز بن علي عن محمود عن عارف الريوكري عن عبد الخالق الغجدواني عن يوسف الهمداني عن الغامدي عن الخرقاني عن البسطامي عن جعفر الصادق عن الإمام قاسم بن محمد بن أبي بكر عن سلمان الفارسي عن أمير المؤمنين أبكر الصديق عن رسول رب العالمينصلى الله عليه وسلم .
ويروي أبو الثناء عن أحمد بن تيمور بن عبد الرحيم بن عبد القدوس بن غلام جان بن محمد معصوم بن أحمد السرهندي عن آباءه المذكورين إلى السرهندي
بالسند المتقدم.
قال أبو الثناء: ولي بحمد الله أسانيد كثيرة مسلسلة بالدمشقيين والمكيين والمدنيين
واليمنيين والمحمديين وأهل المذاهب الأربعة…من طريق الأئمة المعمرين.
(2) ويروي نعمان الآلوسي عن الشيخ أحمد بن عبيد بن عسكر العطار محدث الشام (ت 1228هـ) وله ثبت.
(3) ويروي نعمان عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري
(4) ويروي نعمان عن عبد الغني الغنيمي الميداني ابن طالب بن حمادة بن إبراهيم من فقهاء الحنفية وهو يروي:
(5) ويروي نعمان عن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى الشرقي الحنبلي النجدي (ت 1329هـ) وأجازه بمكة المكرمة (1295هـ).
(6) ويروي نعمان عن محمود بن حمزة الدمشقي الحمزاوي
(7) ويروي نعمان عن ملك بهوبال الإمام أبي الطيب محمد صديق حسن خان القنوجي البخاري الهندي الأثري وكانت الإجازة سنة 1311هـ، وله "سلسلة العسجد في مشايخ السَنَد"
(8) ويروي نعمان عالياً عن عبد الرحمن الكزبري
(9) ويروي نعمان عن العلامة الشيخ حسين أفندي مدرس الأعظمية المشهور بالبشدري وهو عن الشيخ الفاضل العلامة محمد أفندي المفتي بمدينة السلام بغداد الشهير بالزهاوي عن الشيخ ملا محمد الساوجبلاغي عن صالح أفندي السلمباري عن صبغة الله الحيدري بسنده المتقدم، وكانت الإجازة سنة 1295هـ.
(10) ويروي نعمان عن عيسى صفاء الدين البندنيجي أبي الهدى البغدادي (11) ويروي نعمان عن نقيب أفندي زادة السيد عبد الرحمن أفندي وكانت الإجازة سنة 1295هـ
(12) ويروي نعمان إجازة مشافهة عن كاكه أحمد أفندي البرزنجي القادري السليماني ابن ولي الله معروف الكردي، وكانت الإجازة سنة 1298هـ
2-ويروي السيد عبد الكريم عن السيد شاكر بن أبي الثناء محمود أفندي الآلوسي - وهو يروي عن أبيه بالأسانيد المتقدمة.
3- ويروي السيد عبد الكريم عن علامة العراق وأديبه العلامة السيد محمود شكري الآلوسي (ت 1342هـ) وهو يروي عن:
(1) عبد السلام الشواف عن أبي الثناء الآلوسي المفسر بأسانيده.
(2) ويروي محمود شكري عن إسماعيل بن مصطفى أفندي الموصلي مدرس جامع الصياغيين بأسانيده.
4- ويروي السيد عبد الكريم عن محدث الجامع الأموي محمد بدر الدين الحسني الدمشقي.
5- ويروي السيد عبد الكريم عن زين الفرقدين السيد حسين بن محسن الأنصاري السبيعي الخزرجي الحديدي اليماني (ت 1327هـ)في رحلة الشيخ الصاعقة إلى الهند
6-ويروي السيد عبد الكريم عن العلامة الأديب المحدث يوسف حسن بن محمد حسن أبو إسماعيل الخانفوري الهزاروي البنجابي، وثبته "الجوائز والصلات في أسانيد الكتب والأثبات"[ق: 1-5] يسر الله إتمام تحقيقه
7- ويروي السيد عبد الكريم عن الشيخ العلامة المحدث عمر بن حمدان المحرسي التونسي ثم المكي (ت 1368هـ) (تدبيجاً)
8- ويروي السيد عبد الكريم عن الشيخ العلامة شعيب بن عبد الرحمن المغربي المدرس بالحرم المكي (تديبجاً)
9- ويروي السيد عبد الكريم عن الشيخ العلامة عبد اللطيف بن
عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب (تدبيجاً).

ابو الوفا العبدلي
23-02-04, 09:30 AM
جزاك الله خيرا , وبارك فيك وفي علمك .

أبو أسيد البغدادي
23-02-04, 09:54 AM
وجزاك الله عني و عن رواد الملتقى خير جزاء شيخي الكريم

ابو الاسعاد خالد المغربي
23-02-04, 11:03 PM
سؤال للا خ ابي لسيد حول الشيخ السمرائي هل ما زال حيا وما هي اراضيه اليوم

أبوالخيرالحنبلي
24-02-04, 10:21 AM
مجيزنا الشيخ صبحي السامرائي حي ولله الحمد

أبو أسيد البغدادي
24-02-04, 04:02 PM
الشسخ السيد صبحي السامرائي حي يرزق ويعيش في بغداد و الحلقة القادمة ستكون مخصصة له ان شاء الله تعالى

أبو أسيد البغدادي
25-02-04, 02:47 PM
الحلقة الثانية

ترجمة موجزة لشيخنا محدث العراقيين المسند الشريف صبحي بن السيد جاسم البدري الحسيني السامرائي - حفظه الله – من كتاب نعمة المنان في أسانيد شيخنا أبي عبد الرحمن لشيخنا أبي الطيب محمد بن غازي بن داود القرشي البغدادي
اسمه ونسبه:
هو أبو عبد الرحمن السيد صبحي بن السيد جاسم (ولادته في سامرّاء
عام 1898م) ابن حُمّيِّد بن حمد بن صالح بن مصطفى بن حسن بن عثمان
ابن دولة بن محمد بن بدري بن عرموش بن علي بن عيد بن بدري بن بدر الدين ابن خليل بن حسين بن عبد الله بن إبراهيم الأواه بن الشريف يحيى عز الدين
ابن شريف بن بشير ابن ماجد بن عطية بن يعلى بن دويد بن ماجد بن عبد الرحمن ابن قاسم بن الشريف إدريس بن جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد
ابن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي
زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب وفاطمة بنت
رسول الله صلى الله عليه وآله وأزواجه وذرياته وسلم تسليماً كثيراً.
وأمه: بنت عبد الكريم (ولادتها ببغداد عام 1910م) ابن حافظ بن محمد
ابن حسن بن عسّاف بن حسين بن بدر المثنى بن بدري.
فهو شريف النسب، هاشمي الأب والأم.
ولادته:
ولد ببغداد في محلة العاجلين قرب محلة العمّار جانب الرصافة ببغداد عام 1936م.
نشأته:
بدأ دراسته في الكتاتيب، حيث كانت من عادة البغادِدة إرسال أبناءهم إليها لتحفيظهم القرآن الكريم، ثم أتم الدراسة الابتدائية والمتوسطة، وكان يرتاد المساجد، فمن مسجد العمار إلى مسجد السيد سلطان علي ، وبه تعرف على الشيخ المنلا كاظم الشيخلي -وهو تلميذ عبد القادر الخطيب- ودرس عليه مبادئ التجويد، وكان الشيخ كاظم حنفي المذهب، وكان يدرسه الفقه الحنفي، ثم يسّر الله له صاحب سُنّة وعلم وهداية ألا وهو الشيخ عبد الكريم أبو الصاعقة، وكما قال الإمام الثوري: "إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفقه الله لصاحب سنة"، ومن شيخ إلى شيخ ومن مسجد إلى مسجد، كما قيل "كفراشة تجمع رحيق النبوّة
سمته وأخلاقه:
هو في الكرم والجود المقدم فهو كريم النفس يجود بعلمه وبمكتبته وبماله لطلاب حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
أما جوده بعلمه فلا نراه يكل أو يمل من الدروس التي تشغل أسبوعه في بيوت الله.
وإني لمست أن طلابه اكثر ملازمة به من أبنائه حرصا منه على أداء
ما اكتسب وحمل
وأما جوده بمكتبته فليس أحد في العراق بل في غيرها من الأمصار ممن يشتغل في الحديث النبوي رواية أو دراية إلا ولشيخنا له في رقبته منة وفضل بعد فضل الله ذلك أن مكتبته هي الوحيدة في العراق جمعت نفائس المصورات من المخطوطات من مكتبات العالم فمن الظاهرية إلى مكتبات تركيا إلى دار الكتب المصرية إلى المغرب إلى برلين إلى جستربتي إلى برنستون، ناهيك عن مخطوطات الأوقاف ببغداد ومخطوطات الرافضة بالنجف وغيرها من المكتبات وغالب المخطوطات مفهرسة من الشيخ وله تعليقات وتنبيهات تدل على صبره وحرصه في تحصيله العلم.
كما إن مكتبته جمعت درر المطبوعات في الحديث و الفقه والأصول والنحو و العقائد والتفسير والتاريخ والأدب وله مصورات من انفس كتب الأنساب.
بل تستطيع القول أن داره مكتبة عامة يقصدها كل دارس وباحث.
وكيف لا يجود بماله وجده صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود بالخير من الريح المرسلة وشيخنا حفيده نسبا وإسنادا.
وكان يسعى لأهل الخير وينفق على طلبة العلم من ماله ويتصدق على اكثر من بيت سرا و علانية.
وهو في التواضع مع أهل العلم المقدم فقد كان الداخل في درس الجمعة يسال ونحن حول شيخنا من منكم الشيخ صبحي ولا يعرفه من بين الجالسين.
وهو من هو في محبة السنة ونشرها والذود عنها قدر استطاعته حفظه الله.
هو المحب لسنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم واعلم ان اكثر وعظ شيخنا حفظه الله في وجوب اتباع السنة و التمسك بها والذود عنها ونبذ ما سواها.
ساهم الشيخ حفظه الله في نشر كثير من المخطوطات الحديثية كما ساهم في تحقيق وتصنيف أكثر من خمس وأربعين كتاباً من مهمات علوم الحديث، وله أيدٍ على المحققين أكثرهم، فكثيراً ما نفتح كتاباً ونجد الشكر ينصرف لشيخنا بعد حمد الله.
وفي الذود عن السنة: فلعل الصفة البارزة للشيخ كونه شديد الغضب لله ، ما أن يسمع كلمة طاعنٍ حتى يصير كأنه منذر حرب، وكنا نتجنب أن نذكر الرافضة في الدرس لأنهم ما ذكروا إلا وضاع الدرس بالرد على الرافضة من الشيخ بفورة من غضب.
قال عنه الشيخ ابن باز رحمه الله (هو من بقايا أهل الحديث في العراق)وقال شيخنا عدنان الأمين: "هو أشبه بالإمام مالك خلقةً وأشبه بشيخنا أبي الصاعقة خُلُقاً".
وما إن يسمع شبهة كوثرية إلا وردها بردٍّ علمي رصين، فأعداء الشيخ باختصار هم متعصبة من أهل أهواء
فالله أسأل أن يجازي شيخنا خير الجزاء وأن يرزقه السداد في العلم والعمل، وأن يلهمه العمل الصالح والمداومة عليه، وأن يحشره وإيانا في زمرة أهل الأثر وأن يعفو عنه ويتغمده برحمته .
بعض الوظائف التي شغلها شيخنا حفظه الله
1- درس الحديث في جامع الآصفية حيث تولى التدريس بعد وفاة شيخه
أبي الصاعقة رحمه الله، درّس البخاري وعمدة الأحكام وكتاب التوحيد ومعرفة علوم الحديث للحاكم.درس عليه عبد الحميد نادر وعبد القادر وغيرهما وهم من تلاميذ الشبخ الصاعقة ممن لم يتم على الصاعقة .
2- درس مادة الحديث في مدرسة التربية الإسلامية.
3- درس الحديث في المسجد الحرام بمكة المكرمة، درّس البخاري وسنن الترمذي.، درس عنده تلامذة عدة ومنهم عبد الرحمن اليماني وهو أحد حفاظ الحديث وكان يحب قراءة سنن الدارمي إلى الشيخ ولكن المنية وافته رحمه الله
4- حاضر في جامعة الإمام محمد بن سعود رحمه الله في مخطوطات الفقه وأصوله على مذهب السادة الحنابلة.
5- حاضر في جامعة الإمام عبد العزيز رحمه الله.
6- عضو فخري في جامعة أهل الحديث أو الجامعة السلفية -بنارس- الهند.
7- عضو مركز البحث العلمي في المملكة العربية السعودية، وقد حدثني الشيخ أن فترة مقامه في مكة ومركز البحوث أخصب وأنشط فترة في حياته
8- حاضر في كلية العلوم الأثرية بجهلم- باكستان.
9- حاضر في دورة المخطوطات وتحقيق النصوص لعدة سنوات لمادة مخطوطات الحديث الشريف ببغداد.وقد حضرت بعضا منها.
01- درس مادة الحديث ومصطلحه وعلوم القرآن والتجويد وفقه الحديث في كلية العلوم الإسلامية جامعة بغداد.
11- درس مادة الحديث ومصطلحه وعلوم القرآن والتجويد وفقه الحديث والأديان والفقه المقارن في المعهد العالي لإعداد الأئمة والخطباء في بغداد.
21- درس مادة الحديث ومصطلحه وعلوم القرآن والتجويد وفقه الحديث في الجامعة الإسلامية
31- مدرس العلوم الشرعية في جامع 12 ربيع الأول في الرصافة، درّس الكتب الستة وموطأ مالك ومسند أحمد وتفسير البيضاوي ومختصر خليل ومتن الغاية والتقريب ومنهاج النووي ومختصر الخرقي وزاد المستقنع وشرح منتهى الإرادات وشرح المحلي على الورقات وشيئاً من جمع الجوامع وغاية الوصول والنبذة الكافية لابن حزم وشرح الآجرومية وشرح القطر، والعقيدة الواسطية وشرح العقيدة الطحاوية والسنة للالكائي والتلخيص الحبير ونزهة النظر ومختصر ابن كثير وتدريب الراوي والنكت على ابن الصلاح لابن حجر والارشاد والخلاصة للطيبي وشروط الأئمة للمقدسي والحازمي والأربعين النووية وغيرها.
41- مدرس الحديث ومصطلحه في جامع الحاج محمود البنية في الكرخ، درّس الكتب الستة ومستدرك الحاكم والشمائل للترمذي والموطأ وفتح المغيث وتدريب الراوي والنُّزهة ومختصر ابن كثير وعمدة الأحكام وبلوغ المرام ومعرفة علوم الحديث للحاكم وللكفاية للخطيب والأربعين النووية وغيرها.
51- درس البخاري ومختصر مسلم للمنذري وفصولا من شرح النووي على مسلم وفصولا من سبل السلام وأوضح المسالك على ألفية ابن مالك وجمع الجوامع وتدريب الراويفي جامع المرادية برصافة بغداد .
61- درس الحديث ومصطلحه في جامع برهان الدين ملا حمادي في الكرخ، درّس نزهة النظر ومختصر ابن كثير وبعض المقنع لابن الملقن وبعض مقدمة ابن الصلاح وتجريد البخاري وبلوغ المرام.
71- درس الحديث ومصطلحه وفقه السادة المالكية في المركز الثقافي السوداني، درّس الموطأ مع أطراف من شرح الزرقاني، والبخاري وتدريب الراوي والخلاصة ومختصر ابن كثير. وعلى كبر سنه وكثرة المتاعب التي تعتريه تراه يجد روحه في تدريس الحديث النبوي ولم نره يوماً كلّ أو ملّ أو ضجر من درس، هذا دأبه حفظ الله.
81- وقد وعظ في كثير من مساجد بغداد ومساجد قطر والسعودية.
91- إمام وخطيب جامع الخاصكي (حسبةً).
02- إمام وخطيب جامع المرادية (حسبةً).
12- تعيّن إماماً وخطيباً في جامع 12 ربيع الأول.
22- رئيس جمعية الآداب الإسلامية.
32- أشرف على تحقيقات تلاميذه المصريين محمود خليل الصعيدي و أبي المعاطي النوري وغيرهما وساهم بمصادره وكتبه، حيث ألفوا المسند الجامع وحققوا تهذيب الكمال وموطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري.
42- خبير في أنساب الأشراف خصوصا وفي الأنساب العربية عموماً في معهد التاريخ العربي.
52- انتخب الشيخ حفظه الله بعد سقوط بغداد أميرا فخريا للسلفية في العراق
62- كما انتخب عظوا لمجس شورى أهل السنة والجماعة في العراق

بعض الكتب المطبوعة التي حققها شيخنا صبحي السامرائي
1- ما لا يسع المحدث جهله لإبي حفص عمر الميانشي. وهو أول كتاب حققه الشيخ حفظه الله وكان عمره 19 سنة.
2- الخلاصة في أصول الحديث للطيـبي وفيه مقدمة في أهم الكتب المؤلفة في علم المصطلح.
3- علل الترمذي الكبير بترتيب أبي طالب القاضي بالإشتراك مع أبي المعاطي النوري ومحمود محمد الصعيدي .
4- شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي وفيه مقدمة مهمة في تعريف العلة وأهم الكتب المصنفة في العلل .
5- مجموعة رسائل في الحديث: (تسمية فقهاء الأمصار من الصحابة فمن بعدهم للنسائي والطبقات للنسائي وتسمية من لم يرو عنه غير راو واحد للنسائي مختصر نصيحة أهل الحديث للخطيب البغدادي وكتاب الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي والإجازة للمعدوم والمجهول للخطيب البغدادي) وفيها مقدمة نافعة في تعريف الإجازة وأحكامها وأقسامها ومختصر في صور التحمل الثمانية.
6- مراسيل ابن أبي حاتم الرازي اعتناء وتقديم، وفي المقدمة تعريف الحديث المرسل وأقسامه وأحكامه وحجيته.
7- المدرج إلى المدرج للسيوطي، وفيه مقدمة في تعريف الحديث المدرج وأنواعه.
8- تذكرة المؤتسي فيمن حدّث ونسي للسيوطي.
9- رواية الأكابر عن الأصاغر للباغندي لم يطبع.
01- رواية الأقران لابن حيويه، لم يطبع.
11- تصحيفات المحدثين للعسكري.
21- تاريخ التصحيف للعسكري لم يطبع
31- الكمال في تاريخ علم الرجال وهو في الجرح والتعديل: تأليف ولم يطبع وعندي نسخة بخط الشيخ .
41- تاريخ الثقات لأبي حفص عمر بن شاهين.
51- الكامل في الضعفاء لابن عدي الجرجاني، حققه ونشرت منه المقدمة فقط.
61- كتاب الضعفاء والمتروكين لأبي الحسن الدراقطني وفيه مقدمة مهمة في علم الجرح والتعديل وأهم المصنفات المطبوعة والمخطوطة في ذلك.
71- أحوال الرجال لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني وفيه مقدمة في إثبات عدم نسبة النصب إلى المؤلف رحمه الله وحاشية مهمة في اعتراف الشيعة ومنهم الكشي في كتابه الرجال بشخصية عبد الله بن سبأ
81- الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث لسبط ابن العجمي برهان الحلبي.
91- ذيل على ميزان الاعتدال لأبي الفضل العراقي.
02- تهذيب الأجوبة لابن حامد الحنبلي.
12- سؤالات المروذي والميموني وصالح لأحمد.
22- سؤالات أبي القاسم البغوي لأحمد.
32- سؤالات الآجري لأبي داود بالاشتراك مع محمود خليل وأبي المعاطي
ولم يطبع .
42- سؤالات إسحاق بن منصور الكوسج لأحمد وإسحاق بن راهويه، لم يطبع .
52- بحر الدم لابن عبد الهادي، حققه ولم يطبع .
62- فن تخريج الأحاديث، بحث نشر في مجلة الرسالة الإسلامية عدد 25-26 عام 1325هـ ذكر ذلك العلامة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه عن التخريج .
72- تخريج أحاديث المنهاج للبيضاوي تأليف الإمام العراقي.
82- تخريج أحاديث المواقف للسيوطي.
92- تخريج أحاديث العقائد للسيوطي.
03- تخريج حديث أبي عمير، حققه ولم يطبع.
13- تخريج الأحاديث الواردة في كتاب الإمام محمد بن عبد الوهاب في رده على الرافضة، لم يطبع.
23- موافقة الخُبْر الخَبَر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر، طبع بالإشتراك مع حمدي السلفي.
33- الأحكام الوسطى لعبد الحق الأشبيلي، طبع بالإشتراك مع حمدي.
43- انتقاض الإعتراض للحافظ ابن حجر، طبع بالإشتراك مع حمدي.
53- اختلاف الفقهاء لمحمد بن نصر المروزي.
63- شعار أصحاب الحديث لأبي أحمد الحاكم.
73- كتاب الأشربة للإمام أحمد بن حنبل .
83- مسند عبد الله بن المبارك.
93- المنتخب من مسند عبد حميد، بالإشتراك مع محمود محمد خليل الصعيدي.
04- مسند المقلين من الأمراء والسلاطين لتمام الرازي.
14- فضائل الكتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي لعبيد بن محمد الإسعردي، وفيه مقدمة ذكر فيها أسانيده إلى جامع الترمذي.
24- بستان المحدثين للشاه عبد العزيز الدهلوي مترجم للعربية.ولم يطبع
34- مجموعة إجازاتي في السنة المشرفة، تأليف وهو ثبته المختصر لم يطبع.
44- حاشية عل الرسالة المستطرفة- تأليف-لم يطبع.
54- بحثان في وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وأقوال أصحاب المذهب المتبوعة والصوفية في التمسك بها ونبذ ما سواها من الآراء.
أما الكتب التي لم تتم بعد
64- شرح سنن ابن ماجه القزويني.
لطائف المنن في زوائد المستدرك على الصحيحين والسنن.
شيوخه : -
1- العلامة محدث العراق السيد عبد الكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي الأزجي الملقب بأبي الصاعقة وقد تلقى عليه العلم شيخنا السيد صبحي منذ صغره وهو أول شيخ له في الحديث، وبه انتفع وهو عمدته في الرواية وأجل شيخ له ، وأول كتاب قرأه عليه "عمدة الأحكام" ، ثم قرأ الكتب الستة وموطأ مالك ومسند العشرة المبشرة من مسند الإمام أحمد ومسند الإمام الدارمي وسنن الدارقطني ، كما قرأ عليه كتاب "التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب والعقيدة الطحاوية ، وقرأ الكفاية للخطيب ومعرفة علوم الحديث للحاكم وغيرها ، وذلك في مسجد (المهدية) قرب محلة الفضل ومسجد (عثمان أفندي) قرب سوق الصاغة الواقعين بجانب الرصافة ببغداد، ولازمه طوال حياته وتأثر به وانتفع من علمه، ، وقد أجازه إجازة عامة بكل ما تصح له روايته وتجوز عنه درايته في: الثاني عشر من محرم عام ألف وثلاثمائة وثمان وسبعين للهجرة.
2- العلامة المحدث والفقيه الإمام البحر عبيد الله بن العلامة عبد السلام المباركفوري الرحماني صاحب "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" وكان قد التقى به شيخنا السيد صبحي في مكة المكرمة ولازمه وقرأ عليه أكثر الجزء الأول من كتابه "المرعاة شرح مشكاة المصابيح للتبريزي"وأطرافاً من الكتب الستة بمكة المكرمة وطلب منه الإجازة فأجاب طلبه وأجازه في الثلاثين من شهر صفر عام ألف وأربعمائة وتسع للهجرة،
3- الشيخ المحدث الفقيه المحقق حبيب الرحمن الأعظمي الهندي (1319-1412هـ) التقى به شيخنا السيد صبحي في دار الحديث الفخرية بمكة المكرمة، وقرأ عليه أطرافاً من الكتب الستة ولازمه واستفاد منه وأجازه إجازة عامة في رمضان سنة ألف وثلاثمائة وإحدى وتسعين
4 - العلامة المحدث الورع الإمام الرباني محمد الحافظ بن عبد اللطيف بن سالم التجاني القاهري المالكي(صاحب مجلة طريق الحق) رحل شيخنا السيد صبحي إلى مصر والتقى به هناك وقرأ عليه في داره في الحلمية وفي زاويته بالمغربلين شيئاً من الكتب الستة ومتن نزهة النظر لابن حجر ومختصر علوم الحديث لابن كثير والأربعين النووية قال شيخنا: "كنت أقرأ الليل كلّه إلى صلاة الفجر"، وأتم شيخنا قراءة أكثر الكتب عليه وكان الشيخ صبحي يثني على شيخه محمد الحافظ ويصفه بالعلم
5 - محدث تونس الشيخ محمد الشاذلي الشيخ محمد الصادق النيفر التونسي المالكي(1418هـ) رحل شيخنا إلى تونس والتقى به وقرأ عليه أطرافاً من الكتب الستة وموطأ الإمام مالك ومسند أحمد وقرأ عليه مختصر ابن كثير والأربعين للنووي وغيرهما. وأجازه إجازة عامة في تونس في شهر شعبان سنة 1405هـ.
6 - العلامة الأديب الفقيه السيد شاكر بن السيد محمود الحسيني البدري السامرائي ثم البغدادي المدرس الأول في المدرسة الآصفية ببغداد قرأ عليه شيخنا السيد صبحي: الآجرومية وشرح القطر وشذور الذهب وشرح ابن عقيل والمختصر والمطول في المعاني، والمجموعة الصرفية، وحاشية جلال الدين المحلي على جمع الجوامع للسبكي، وشرح الورقات، وقرأ عليه فقه السادة الشافعية(الكثير من مغني المحتاج ومتن أبي شجاع)، وقرأ موطأ الإمام مالك كاملاً، في مسجد (الآصفية) بجانب الرصافة ببغداد وأجازه إجازة عامة
7 - الشيخ العلامة الورع محمد عبد الوهاب البحيري المصري مبعوث
الأزهر الشريف إلى كلية الشريعة ببغداد التقى به شيخنا في بغداد وقرأ عليه شرح النووي على مسلم وتدريب الراوي وشرح آيات الأحكام لمحمد علي السايس وغيرها، وذلك في مسكنه بالأعظمية وأجازه إجازة عامة سنة 1961م .
8 - الشيخ العلامة المحدث محمد التهامي مسند المغرب رحل شيخنا السيد صبحي إلى المغرب والتقى به وقرأ عليه بعضا صحيح البخاري وأجازه إجازة عامة مشافهة وكانت الإجازة في المغرب سنة 1972م.
9 - الشيخ العلامة محمود المفتي الباكستاني التقى به شيخنا في المسجد الحرام بمكة المكرمة وحدثه بالمسلسل بالأولية "حديث الرحمة" وأجازه إجازة عامة مشافهة وأجازه شيخنا "تدبيجاً" ذكره شيخنا بالعلم والتواضع بل قال عنه إنه أتم العلوم وقد أجيز من علماء الباكستان ومع ذلك طلب مني الإجازة وذكر شيخنا تعحب البعض من طلب الشيخ صبحي من الشيخ محمود الرواية فقال (هو عالم ولا يضر نزول السند إذا كانوا من أهل الفضل والعلم) وكان ذلك عام 1980م.
10 - الشيخ المسند السيد محمود نور الدين البريفكاني الكردي رحل إليه شيخنا والتقى به في دهوك شمال العراق، وأجازه بالمسلسل بالأولية "حديث الرحمة" وبالأربعين النووية قال شيخنا السيد صبحي (إن من أدب طالب الحديث أن يجمع أسانيد بلده فلهذا لما سمعت بالشيخ البريفكاني رحلت إليه وإن كانت روايته نازلة ولم يكن الشيخ البريفكاني على دراية بعلم الحديث) .
وقد تلقى شيخنا عن مشايخ آخرين بالقراءة من غير إجازة فمنهم: سماحة الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز المفتي العام ورئيس لجنة الإفتاء
رحمه الله وجعل الجنة مثواه، سمع بعضاً من دروسه للحديث النبوي في المدينة وسمعاً بعضاً من كتاب الاستقامة لشيخ الإسلام ابن تيمية . كما قرأ شيخنا على يوسف بن عبد الرزاق (مبعوث الأزهر) مذكرات في أصول الفقه في بغداد وعلى العلامة عبد الحميد المسلوت (مبعوث الأزهر) قرأ عليه بعضاً من المنهاج.في بغداد وكان يحضر بعضاً من دروس العلامة أمجد أفندي الزهاوي في فقه الحنفية وقرأ على الشيخ فؤاد بن شاكر الآلوسي أصول الفقه والفقه الحنفي وبلوغ المرام لابن حجر وحضر دروس الشيخ محمد القزلجي في أصول الفقه، وكان مواظباً على دروس العلامة السلفي تقي الدين الهلالي في مسجد الدهان بالأعظمية في كتاب مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي، ويحضر مجالس الشيخ كمال الدين الطائي، ومجالس كبار العلماء في العراق ومصر والحجاز، كما قرأ أصول التجويد والقرآن الكريم على المنلا كاظم بن عبد الله الشيخلي المجاز من عبد القادر الخطيب برواية عاصم وعلى المنلا منذر الأعظمي رحم الله الجميع.
تلاميذه :-
له تلاميذ كثيرون في العراق غيره من البلدان منهم من لبنان: الدكتور يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي. ومن السعودية: الشيخ د عبد الملك بن عبد الله ابن دهيش والشيخ موفق بن عبد القادر والشيخ عبد الله العقيل والشيخ بدر بن طامي العتيبي . ومن الكويت: الشيخ محمد بن ناصر العجمي. وغير هؤلاء ممن لا نحصيهم كثرة . أ.هـ

{أبو أحمد}
29-02-04, 10:13 PM
أخي أبا أسيد أرسلت لكم رسالة على الخاص أرجو الاطلاع عليها وإفادتي جزيتم خيرا

أبو أسيد البغدادي
12-07-04, 09:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه و بعد فهذه ترجمة شيخنا عدنان الامين الطائي رحمه الله أنقلها بتمامها من ثبته المسمى(جائزة القاري في أسانيد شيخنا عدنان إلى مختصرالبخاري ) من تصنيف تلميذه شيخنا أبي الطيب محمد بن غازي البغدادي، و الله الموفق.




اسمه ونسبه :
هو الشيخ عدنان بن عبد المجيد بن الأمين بن المصطفى الطائي نسباً الزبيري مولداً الصالحي نشأة ثم البغدادي. ( )
ولد في الزبير من أعمال البصرة سنة 1933/ تموز ونشأ في قلعة صالح.
أكمل الدراسة الابتدائية ثم دخل المدرسة النجيبية الدينية 1951، كانت ثلاث سنوات والإعدادية الإسلامية سنتان وبها تعرف على الشيخ عبد المجيد البصري قال شيخنا عدنان كنت عنده في احتضاره فأوصاني بكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم
ودخل كلية الشريعة عام 1956/ وتخرج عام 1957 أنضم إلى جماعة الإخوان المسلمين في نفس العام
سكن في محلة الفضل ( خان لاوند ) أثناء دراسته ، وبها التقى بالعلامة المحدث المسند المعمر السيد عبد الكريم بن عباس الشيخلي الأزجي المعروف بالشيخ الصاعقة حيث كان إماماً في مسجد المهدية وابتدأ بقراءة "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح"عليه افتتح في يوم 11/11ذو القعدة /عام 1374/الموافق1954 وانتهى يوم السبت 17 /شوال/1376
الموافق عام 1956. ( )
وفي إثناء دراسته شرب من ينابيع السنة الصافية وسلك منهج السلف الصالح فما برح الشيخ عدنان يدعو إلى المنهج السلفي القويم.كما أخذ عنه المسلسل بالوضوء بالمد.
دعا الإخوان ومنهم الشيخ الصواف رحمه الله مؤسس الجماعة إلى دراسة السنة وفهم العقيدة والقضاء على البدع فقال له الشيخ الصواف رحمه الله خذ مجموعة من الطلبة ودرسهم أنت ، فأخذ الشيخ عدنان بتدريس جماعة بكتاب فتح الباري ، منهم "بهاء ونوري أولاد القصاب ومنهم يعقوب البصري وسرحان السامرائي ونجم عبد الله وخليل العقرب البصري" وفيما بعد تركوا جماعة الإخوان.
وفي كلية الشريعة التقى ببعض التلامذة فأتى بهم إلى الشيخ الصاعقة منهم الشيخ عزت العزيزي الأردني كان رفيقه صاحبه الآن خطيب جامع أبي قورة في الأردن
وبعد وصول العَلَمِ الإمام المحدث الهمام تقي الدين الهلالي بغداد أخذ شيخنا عدنان الأمين يلازمه في دروسه بمسجد الدهان درس "مشكاة المصابيح" و"زاد المعاد" وحضر بعض من دروسه في كلية التربية ببغداد.
وقد جعله الشيخ الصاعقة متولياً على وقف مكتبته وأوصاه بإحراق كتب المنطق لأنها كتب ضلال وأعطاه مبلغاً من المال يفرقه على المحتاجين من أهل السنة.
تعين مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدرسة قلعة صالح وهناك نشر التوحيد وكان يخطب أيضاً في قلعة صالح.


شيوخه :
العلامة الشيخ عبد الكريم الصاعقة الشيخلي.
العلامة الشيخ تقي الدين الهلالي.
المنلا سلمان الدليمي قرأ عليه القرآن الكريم في قلعة صالح.
حضر بعضاً من دروس مفتي بغداد قاسم القيسي وكان يلازمه في كلية الشريعة حيث كان مدرساً فيها.
وحضر بعضا من دروس الشيخ العلامة محمد البالساني ( رحمه الله ) في الفقه الشافعي وبعد وفاة الشيخ البالساني أراد أن يستمر في الفقه الشافعي عند شيخنا العلامة طاهر البرزنجي وكان شيخنا يثني عليه خيرا لكن المرض حال دون ذلك .
ومن أساتذته مدرسو كلية الشريعة ببغداد:
المتولي عبد الباسط من الأزهر
ومحمود جميل.
وشاكر بن محمود البدري
وعبد الرحمن البزاز.
ومصطفى جواد في اللغة.
وقرأ على محمد القزلجي شيئاً من مغني اللبيب.
وقد أجازه إجازة عامة أخوه وقرينه السيد صبحي وهذا من باب رواية الأقران . وكان شيخنا عدنان يجل شيخنا السيد صبحي كثيرا ويثني عليه ويحضر بعضا من دروسه على الرغم من كبر سنه وصعوبة مشيه بل كان يرسل بالأسئلة إليه عن طريق طلبته .
وكذلك أجازه شيخنا بهجة الآلوسي برواية الكتب الستة وقد طلب شيخنا عدنان الإجازة من شيخنا بهجة علما أن الشيخ أكبر سنا من شيخنا العلامة بهجة الهيتي ولعل هذا من رواية الأكابر ( سنا ) عن الأصاغر .
وقد تشرف العبد الفقير بحمل الإجازة الخطية من هيت إلى شيخنا عدنان

وظائفه :
إمام وخطيب جامع حسن البارح حسبة.
درس مادة الحديث واللغة العربية في إعدادية الدراسات الإسلامية.
وبعد سقوط بغداد انتخب عضوا للشورى في هيئة الرشاد والدعوة والإفتاء للجماعة السلفية مشرفا على اللجنة العلمية
إمام جامع سبع أبكار حسبة.
قد وعظ في كثير من مناطق العراق في بغداد (جامع محمد الفاتح وجامع أبي غريب وجامع النورة خاتون وجامع حسين باشا وجامع عمار بن ياسر وجامع إبراهيم الخليل وجامع شاكر العبود وجامع شيخ الإسلام ابن تيمية –أم الطبول سابقا -).وكذا (جامع الصويرة وجامع قلعة صالح وألقى دروساً في التوحيد في حسينيات الرافضة في العمارة. ودعاهم إلى التوحيد والعمل الصالح والكف عن سب الصحابة.
وقد درّس التجريد مرات عديدة واهتم به وكان متقنا له حفظا وفهما وكان يقول التجريد عندي عصا موسى
ثم فتح الله عليه فكان الطلبة يأتونه من كل حدب صوب فدرس الأربعين النووية وعمدة الأحكام للمبتدئين
ودرس في العقيدة كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب وكان أثناء الدرس يصفه بأنه ثوري جهادي والواسطية لشيخ الإسلام وعقيدته التي أملاها على العبد الفقير
وصحيح مسلم وشيئا من سنن أبي داود وزاد المعاد وأعلام الموقعين وشرح ابن عقيل والمجلد الأول من نيل الأوطار ودرس بلوغ المرام مرات واختصار علوم الحديث لابن كثير وتدريب الراوي عديدة والآجرومية وغيرها من العلوم في داره في سبع أبكار وداره في السيدية
وفي جامع شاكر العبود كان يعظ بكتاب مشكاة المصابيح -حضرنا بعضاً من دروسه- ودرّس جواهر البخاري في البصرة وفي العمارة في جامع العمارة الكبير .

صفاته وأخلاقه :
يمتاز شيخنا بحسن أدبه وسمته وهديه فما سمعناه يوماً سب أو شتم أحدا وكان غزير الدمع ما إن يسمع بالحديث يقرأ عليه إلا ويبكي البكاء الشديد.
وهو طائي الخلق كما هو طائي النسب يجود بما عنده على طلابه ويقوم بضيافة طلبته بنفسه بالرغم من صعوبة المشي عليه لكبر سنه.
وقد أخذ على نفسه أن لا يمنع أحداً من دراسة حديث رسول الله فكنا أحياناً نأتيه في وقت راحته ونومه ويقصر على نفسه ويتكلف في الدرس.
هو التقي النقي الخفي –أحسبه على ذلك ولا أزكي على الله أحداً- وعلى كبر سنه ألفيناه مواظباً على السنن فيصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصلي الضحى ويواظب على الأذكار ولا يترك السواك وهذه يراها من لازمه في أيامه كأنها عنده أشبه بالفرض ولما احتجم فرح كثيرا وقال هذه سنة نبيينا صلى الله عليه وسلم .
تنير وجهه ابتسامة الصالحين كنا نتعلم منه الورع والصلاح كما نتعلم منه العلم هو العالم العامل ما من سنة وأثر يحفظه إلا ولعمله منه نصيب.
كان الخطيب البغدادي والذهبي وغيرهما إذا أرادوا وصف سني وصفوه بهديه الظاهر فيقال صالح البدن وكان فلان رحمه الله يخضب وغير ذلك والشيخ عدنان يتعاهد السنن وكان يخضب.
ألم تسمع قولهم ((هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل)).



علمه :
لقد وجدناه بحراً في العلم لا نخشى الخوض فيه ننهل منه حتى نروي ولا نشبع من حلاوة وعذوبة مائه.
أما في تجريد البخاري الذي نقرأه عليه فهو حافظ لمتنه كاملاً، مستظهراً الفوائد والاستنباطات من الحديث موجهاً الطالب إلى كيفية معرفة ((فقه الحديث)) وما يستفاد منه وكان عندما يقرأ الطالب عليه يمسك بأصل كتابه بالنسخة المقروءة على شيخه الصاعقة رحمه الله و أحيانا يستعين بشرح فتح المبدي .
وله باع في الأدب واللغة وله نظم لأبيات من الشعر وله فرائد في التفسير وفوائد مهمة يتركها بين يدي الطلبة من غير عناء ومشقة.
وقد لازمه تلميذ له في البصرة حتى أتم عليه قراءة جواهر البخاري وكان لا يقرأ الدرس حتى يتوضأ وضوئه للصلاة.
فأما العقيدة فهو الفارس في هذا الفن كعادة تلامذة الصاعقة لا شك في ذلك،
وأحياناً يسأل تلاميذه عن فقه الحديث وما ترمي إليه السنة ليمتحنهم وهو مربٍّ فاضل ومهذب للطلاب.
وكان يوصينا بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية ،وابن القيم ويوصي بكتب إمام الأئمة ابن خزيمة وحثنا كثيرا على قراءة كتب ملك بهوبال أبي الطيب صديق حسن خان القنوجي كما قد أوصانا بكتاب دعوة الرسل إلى الله عز وجل للعدوي وقال قد أوصانا به الشيخ عبد الكريم


حدثني الدكتور بلال قال حدثني الشيخ عدنان بنكتة عند شرحه حديث إنما الأعمال
(( لبين لطالب العلم أهمية هذا العلم فهو المفتاح لكتاب الله فقد ذكر أن مصدر الأعمال النية فإذا كانت نيته لله طالبا العلم خالصا لله فهو من الفائزين ، وإن مات وهو على طلب العلم أو في الطريق إليه فيحاسب على هذه النية فإن كانت هجرته إلى فهم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهو من الفائزين وإن –كان – يريد أن يزاحم العلماء بهذا العلم فهو على نيته ))

دعوته :

كانت دعوته مستمرة منذ طلبه العلم حتى وفاته لا يدعو إلى مذهبية ولا إلى حزبية بل كان يدعو إلى عقيدة ربانية و سنة محمدية و طريقة جهادية
وقد حدثني رحمه الله أنه كان في إحدى جلسات الإخوان سئل الدكتور
عبد الكريم زيدان عن حكم تارك الصلاة فقال لايكفر إلا إذا جحد وأنكر ، فقام له شيخنا فقال له الله عز وجل كفره و الرسول صلى الله عليه وسلم كفره وأنت لا تكفره ، أبو بكر رضي الله عنه قاتل مانعي الزكاة فما بالك بالصلاة
وحدثني أنه كان مع شاعر الإخوان الحاج وليد الأعظمي فرآه يقرن في الطعام فقال له شيخنا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القران وقال له أنتم لا تريدون إلا مخالفة الحديث
وكان يحرض على الجهاد ويحث عليه طلبته فكل من سأله في هذا الباب كان يجيبه ( من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة مكن النفاق )
ولما أسر الأمين العام للهيئة ومن معه قال الشيخ _ رحمه الله _ يا ليتني كنت معهم ثم قال (لا تتمنوا لقاء العدو وسلو الله العافية )




وفاته
كان رحمه الله مصاب بداء الملوك –النقرس – وبداء الضغط
وفي يوم الخميس ذو القعدة / 1424 الموافق 15/ 1 / 2003 وبعد أذان الفجر أيقظ أهله للصلاة وبعدما صلى ظل جالسا كعادته يقرأ الأذكار ثم قال لأهله هذا فراق بيني وبينكم
حدثني أولاده أنه كان يتفصد عرقا ( ) ووافاه الأجل بين أهله وأولاده
ووقف على تغسيله ابنه الشيخ عبد الرحمن في جامع حسن البارح وكفّنهُ في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة وسوّكهُ رحمه الله وصلى عليه حشد كبير زاد على الخمسين من أهل السنة ودفن في مقبرة الكرخ في أبي غريب ببغداد ، حدثني الشيخ عبد الرحمن أنه عندما حمل أباه رحمه الله كان خفيفا جدا بالرغم من أن الشيخ ضخم الجسم كبير الوزن
فرحمه الله رحمة واسعة ، الـهم احشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، لقد عاش عمره على السُنّة يقوم بها ويدعو إليها ومات على السُنّة _نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا _
وكما قال عليه الصلاة والسلام ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء …)
أشهر تلاميذه :
عامر بن مزعل و طه بن إبراهيم بن خليل من قلعة صالح والشيخ خليل الكبيسي أبو القيم من الأنبار، وإبراهيم بن أحمد بن عراك من بلد، وحيدر بن نعمة، وخضير ابن سالم وأحمد بن حسين، وعماد بن محمد الجنابي، وأحمد بن إبراهيم بن خليل، وأحمد بن عبد الرحيم، ومحمد بن شكر بن نصيف، وطالب بن فالح، ومحمد بن سعيد، وأياد بن ظاهر بن مخلف وواثق بن عبد الله ، عبد الحفيظ الجزائري ، عز الدين الجزائري ، نور الدين الجزائري ، أبو سمية نبيل بن يس الأثري ، و الدكتور بلال بن طلال بن عبد الصمد السيد علي ، و الدكتور مهند بن حسين السلامي ، بلال بن فيصل الشجيري ، صباح بن عبد بن نوار الدليمي ، محمود بن كريم بن محمود الدليمي ، ثائر بن كشكول، أبو ميمونة قصي بن كريم ، علي بن عكاب ،نصير بن سالم الجبوري ، معتز بن رحيم الكرطاني ، جمال بن حاجم بن عبيد ، متعب بن طرفة بن حميدي الزوبعي ، حذيفة بن قيس بن طه ، حذيفة الناصري ، عبد الحميد ، الشيخ سعيد ، د. رائد بن عبد بن هاشم ، قائد بن عبد بن هاشم ، حازم بن حسين بن دندان ، خضير بن عباس بن دندان ، هيثم بن أحمد بن فنجان الجميلي ، محمد بن أحمد بن عبد الله ، محمود بن كامل الجنابي ، علاء بن عبد المنعم الشمري ، محمد بن حسين بن شمام ، ياسر بن جاسم الجبوري ، أبو بكر أحمد بن يوسف الجبوري ، عبد الرحمن بن مجيد سلمان ، جنيد بن أحمد بن حسين ، زيد بن نبيل الكبيسي ، الشيخ عمر السويدي ، أمير بن راضي بن أحمد المحمداوي ، محمد بن كاظم الجنابي ، عادل ، أيسر مهدي محمد الموصلي، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة في الإعدادية الإسلامية في بغداد وفي البصرة والعمارة وغيرها.
والعبد الفقير وبسام بن عصام بن حسين قرأنا عليه التجريد الصريح وكان المجلس الأول في 27/جمادى الآخر /1418، الموافق 29/10/1997 في داره في سبع أبكار ، وانتهت القراءة في الإثنين 28/صفر/1422، الموافق 21/5/2001 في داره في السيدية، وحضرنا مجلساً من درسه في مشكاة المصابيح في جامع شاكر العبود، وسمع من كتاب المغازي إلى آخر التجريد معنا عبد الجبار بن رهيف الطائي ، وأجازنا بروايته عنه).
كما درس مجموعة من الأخوات من طالبات العلم ( عمدة الأحكام ) وقرأت عليه أهله _صانها الله _ العمدة وغيرها .
ذريته :
قحطان وهو الأكبر، عبد الله طالب علم في اليمن وقد أجيز بأربع قراءات في القرآن الكريم، عبد الرحمن خريج كلية الشريعة وقد درس على أبيه وهو إمام وخطيب جامع حسن البارح .، حسنين، و محمود يقرأ على أبيه في التجريد وله من الإناث بنتان.

أبو أسيد البغدادي
12-07-04, 09:40 AM
للرفع

أبو أسيد البغدادي
22-08-04, 05:51 AM
ترجمة العلامة الشيخ محمد بن حمد العسافي
بقلم الشيخ أبي الطيب محمد بن غازي القرشي البغدادي.
نسبه:-
هو العلامة الشيخ محمد بن حمد بن محمد بن صالح بن سليمان بن عبد الله بن عساف التميمي وأصله من البو عليان أحد البيوت المعروفة في مدينة بريدة في نجد فرحل أجداده على إثر نزاع بينهم وبين أعمامهم عام (1250) وتنقلوا في المدن حتى استقروا في بغداد فقد كان الشيخ حمد العسافي ( والد المترجم ) أحد تجار بغداد المعروفين
وآل العسافي في بغداد لهم مجلس مشهور ومعروف من زمن جد المترجم الحاج محمد العسافي حيث كان يرتاد مجلسه أعيان العلماء في بيته في باب الاغا منهم أبو الثناء الألوسي مفتي بغداد ومن بعده نعمان الألوسي والسويديين وآل الشواف وغيرهم واعقب الحاج محمد العسافي في مجلسه ولده الحاج صافي العسافي وولده الأصغر حمد العسافي وقد تعرض الشيخ حمد والد المترجم إلى وشاية من بعض الحساد فنفي مع العلامة السيد محمود شكري الألوسي وابن عمه ثابت الألوسي إلى الموصل سنة (1320) فهب أهل الموصل للدفاع عنهم فأُطلقوا ورجعوا إلى بغداد بعد إقامتهم في الموصل سبعة أشهر ثم سكن مدينة الزبير في البصرة في شوال سنة (1327) وتوفي الحاج حمد رحمه الله في صفر (1332) ( ) وقد خلف أربعة أولاد هم عبد الله و عبد اللطيف وعبد الصمد والشيخ محمد صاحب الترجمة
ولادته:-
ولد الشيخ محمد بن حمد في الخامس من شهر شعبان سنة (1311)
نشأته زطلبه للعلم: -
أرسله والده مع إخوته إلى بغداد لتعلم مبادئ القرءان الكريم على المنلا نجم ثم درسوا التجويد على أحد فضلاء الموصل وآخر من أهل الأعظمية غير أن محمدا جد في طلب العلم فدرس على الأستاذ الشيخ علي علاء الدين الألوسي أولا في مدرسة جامع مرجان وأكمل النحو والصرف على العلامة غلام رسول الهندي ولما زار بغداد أحد علماء الهند وهو العلامة المحدث الشيخ يوسف أبي إسماعيل الخانفوري الهزاروي البنجابي حيث نزل ضيفا على الشيخ محمد العسافي فدرس عليه علم الحديث وأصوله وأجازه بذلك ثم كتب له العلامة الهمام المحدث الجهبذ أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي الهندي (صاحب غاية المقصود على سنن أبي داود وعون المعبود) الإجازة العامة
ولما انتقل إلى البصرة اجتمع في مدينة الزبير بالعالمين الفاضلين محمد بن الأمين الشنقيطي والشيخ محمد بن عوجان فقرأ على الأخير منهما الفقه والفرائض على مذهب الإمام أحمد بن حنبل وقرأ على الشنقيطي السيرة النبوية
أدبه وسمته : -
وجدت في كتاب الأستاذ الراشد ( آفاق الجمال ) (( وماشيت يوما من الايام شيخي محمدبن حمد العسافي نتذاكر بعض حديث العلم، وكان من اعيان الناس من أهل نجد الذين سكنوا مدينة الزبير قرب البصرة وكان أبوه رئيس التجار ببغداد في أواخر العهد العثماني وكنت شابا في عمر أصغر أبنائه، فأوصلنا الحديث الى ذكر أبي هلال العسكري اللغوي، وفقره و عفافه، وريت بيت شعره المشهور الذي يهجو به كل الناس لعدم التفاتهم الى فضله و اضطراره الى ان ينزل السوق يبيع البقول ليعيش، فقلت:
الأمر أيها الشيخ كما قال أبو هلال:
جلوسي في السوق أبيع بقلا دليل على أن الأنام قرود
هكذا على طريقة شاب مستعجل لم يكتمل علمه، إذ البيت غير موزون، وكان بإمكان الشيخ أن يردني ويقول:أخطأت، ويربكني، ولكنه كان رحمه الله عالي الأخلاق فقال في تواضع:
هذه روايتك، أما أنا فأرويه
جلوسي في الأنام أبيع و أشتري دليل على أن الأنام قرود
فانتبهت الى ورطتي لكني انتبهت أيضا في نفس الوقت الى عذوبة استدراكه و رفقه بي ومداراته التربوية، وظل موقفه ذلك آسرا لي حتى الآن )) ( )
آثاره : -
وبعد أن صار على جانب كبير من العلم والمعرفة صنف عدة كتب قيمة في النحو والسيرة النبوية والتاريخ والشعر أهمها (شعر النبط)
وتعين مدرسا في المدرسة العادلية في جامع عادلة خاتون حتى توفاه الله تعالى بتاريخ
(6 / 7 / 1968 ) ( )

أبو أسيد البغدادي
30-08-04, 08:34 PM
ترجمة العلامة يوسف حسين بن القاضي محمد حسن الهزاروي الخانبوري
بقلم الشيخ أبي الطيب محمد بن غازي القرشي البغدادي.

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجـمة الشيخ الخانفوري وقد ذكرتها لأن الشيخ الخانفوري رحمه الله ورد بغداد وأفاد أهلها
والترجمة من كتاب نزهة الخواطر لعبد الحي بن هبة الله الحسيني الهندي مع تتمتها لإبنه أبي سليمان الهندي طـ المطبعة العثمانية في حيد أباد الدكن – الهند 8 / 526 رقم الترجة 556 _ مع بعض الزيادات _
(( الشيخ العالم المحدث يوسف حسين بن القاضي محمد حسن الهزاروي الخانبوري
_قلت تلفظ كما يلفظ حرف P بالانجليزية فمنهم من يكتبها بالباء ومنهم من يكتبها بالفاء _ أحد العلماء المبرزين في النحو والعربية ولد ضحوة الجمعة لليتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين ومائتين وألف بقرية خانبور من أعمال هزارة وقرأ العلم على أبيه وصنويه القاضي عبد الأحد والقاضي أبي عبد الله محمد ثم رحل إلى أفغانستان سنة إحدى وثلاثمائة وألف وأدرك بها الشيخ المجاهد عبد الكريم بن ولاية علي العظيم آبادي فقرأ عليه سنن النسائي وغيره وصحبه سنة وستة أشهر ثم رجع إلى بلاده وأقام بوطنه نحو سنتين ثم سافر إلى دهلي جناح الشوق راجلا فوصل إليها في اثنين وعشرين يوما في شهر الله المحرم سنة ست وثلاثمائة وألف ولازم دروس السيد نذير حسين الدهلوي وقرأعليه الحديث وأخذ عن شيخنا حسين بن محسن الأنصاري أيضا وعن الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الوهاب النجدي وعن الشيخ إبراهيم بن سليمان المهاجر المكي وكلهم أجازوه عند ورودهم ببلدة دهلي وله مصنفات منها إتمام الخشوع بوضع اليمين على الشمال بعد الركوع – بالعربية وأخرى بالهندية وله زبد المقادير رسالة في معرفة الأوقات
( قلت وقد رحل الخانبوري إلى العراق وحل ضيفا على العلامة الشيخ محمد بن حمد العسافي وجلس لإقراء الحديث الشريف وله تلاميذ في بغداد قد أجازهم :-
– العلامة الشيخ محمد بن حمد العسافي النجدي السلفي رحمه الله
– العلامة الشيخ عبد الكريم بن السيد عباس الشيخلي الأزجي الحسني رحمه الله
– العلامة الشيخ نعمان بن أحمد العبيدي الأعظمي رحمه الله
العلامة الشيخ محمد درويش بن السيد شاكر بن العلامة المفسر أبي الثناء الألوسي الحسيني البغدادي وغيرهم رحمهم الله أجمعين وكانت إجازتهم عام 1329 كما ورد ذلك في ثبته المسمى بـ [الجوائز والصلات في أسانيد الكتب والأثبات] يسر الله تحقيقه ونشره )


وله قصائد بالعربية وتقاريظ وقصائط بالأردية والفارسية وقد نعت بالعلامة الأديب
ومن شعره قوله
سل يا سليمى كل ذي المجد عن ذكرى أذو شرف مثلي عهدت بذا القطر
أخو الهمة العلـيا أصيـل مـكـرم ولـي عـهود المكرمات مع الفخر
شـديـد على أهل الضـلالة غائظ و بـين أصاحـيب الهداية ذو البر
صبور على البأساء والضر والتـوى وليـس على رزء المذلة ذا الصبر
وآباؤنا من أشـرف القـوم سـادة كـرام ألي المجـد المـؤثل والذكر


وله رحمه الله
غاب عقلي بسـورة الغـفـلات وتـلا العـطب عائـدالسكرات
يا صبـاحا من محنة يا صبـاحـا صبحتنـي بـنكـبـتي زلاتـي
وبعـاد الحـبيـب أمسـى بيأس كيف أصبحت كيف أمست هناتي
عوقـتني عـن مـوطنـي وقبـيلي إن هـذا لأعـظـم النـائبـات
هـوت الـريح في مكـان سـحيق بـي فأيـن المحيص عن سـوآتي
أبعـدتـني عـن كـل مـا أهواه عـن عهود الحـمى وعن أمهاتي

أبو أسيد البغدادي
30-08-04, 08:37 PM
ترجمة العلامة الأديب المحدث الشيخ محمود شكري الألوسي
بقلم الشيخ أبي الطيب محمد بن غازي القرشي البغدادي

بسم الله الرحمن الرحيم
وهذه ترجمة العلامة الأديب المحدث الشيخ محمود شكري الألوسي نُقِلَتْ من خطه قال رحمه الله (( إني محمود شكري المكنى بأبي المعالي ابن السيد عبد الله بهاء الدين ابن أبي الثناء السيد محمود شهاب الدين الألوسي – المفسر- وينتهي نسبي إلى الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما ولله الحمد على ذلك
وقد ولت صباح يوم السبت تاسع عشر رمضان سنة 1272
ثم لما بلغت من العمر ثمان سنين ختمت الكتاب الكريم ، وشرعت في قراءة بعض الرسائل ، وقرأت طرفا من العربية على والدي ، ثم أنخت مطايا التحصيل على الفاضل الكامل ، والشيخ الواصل علامة عصره وفهامة دهره الشيخ إسماعيل الموصلي رحمه الله وكان في قوة الحفظ والذكاء وحسن الأخلاق على جانب عظيم ، كما إنه كان في الزهد والورع (جنيد زمانه ) فلم تمض إلا أعوام يسيرة حتى شملني ببركته فوصلت الليل والنهار في التحصيل ، وفارقت أخداني وأقراني ، وانزويت عن كل أحد فاكملت قسما عظيما من الكتب المهمة في المنقول والمعقول ، والفروع والأصول ، وحفظت غالب متون ما قرأته من الكتب المفصلة والمختصرة ، وأدركت ما لم يدكه غيري ، ولله الحمد
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي من وصل غانية وطيب عناق
وتمايلي طربا لحل عويصة في الدرس ابلغ من مدامة ساق
وصرير أقلامي على أوراقها أشهى من الدوكاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفها نقري لأقى الرمل عن أوراقي

ثم إني توغلت في اتباع سيرة السلف الصالح ، وكرهت ما شاهدته من البدع والأهواء ، ونفر قلبي منها كل النفور ، حتى إني منذ صغري كنت أنكر على من يغالي في أهل القبور ، وينذر لهم النذور ، ثم إني ألفت عدة رسائل في إبطال هذه الخرافات فعاداني كثير من أبناء الوطن ، وشرعوا يغيرون على ولاة البلد ، ويحرضونهم على كتابة ما يستوجب غضب السلطان علي وفعلوا ذلك مرارا حتى ألجأوا بعض الولاة أن يكتب للسلطان بأن الأمر خطر إن لم يتداركه ، وأن العراق يخرج من البلد بسبب تغير عقائد الأعراب إلى ما يخالف ما عليه الجمهور من العوام ولم يزل يلح حتى ورد الأمر بإبعادي إلى جهة ديار بكر
فلما وصلت إلى الموصل قام رجالها على ساق ، ومنعوني أن أتجاوز بلدتهم وكتبوا كتابات شديدة اللهجة إلي السلطان فجاء الأمر بعد أيام بعودي إلى بغداد مع مزيد الاحترام والإكرام وسقط في أيدي الأعداء ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
وحيث أني قد بلغت اليوم ما بلغت تذكرت قول بعضهم :
أعيني لم لا تبكيان على عمري تناثر عمري من يدي ولا أدري
إذا كنت قد جاوزت ستين حجة ولم أتأهب للمعاد ، فما عذري
وقد وفقني الله تعالى لتأايف عدة كتب ورسائل ، تتجاوز خمسين مؤلفا ما بين مختصر ومطول ومنها ما قد طبع ونشر ومنها ما لم يزل في زوايا الخمول والنسيان وقد نظم في مدائحي شعراء العصر على اختلاف بلادهم وتباين أقطارهم - أشهرهم – أديب بغداد أخي فقي الله أحمد بن عبد الحميد الشاوي الحميري مفتي البصرة رحمه الله تعالى
فتوفرت على درس ألقيه وكتاب أنظر فيه وفرض أؤديه وتفريط في جنب الله أسعى في تلافيه ، لا يشغلني عن ذلك شغل شاغل ، ولا يكف كفي عن مثابرتي في نشر الفضائل لعل الله سبحانه وتعالى يدخلني دار رحمته ، ويسكنني مع من سبقت له الحسنى في جنته ، فإن الرحيل قريب ، وكأني للنداء مجيب وما أحسن قول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
وإن امرأ قد سار خمسين حجة إلى منهل ، من ورده لقريبُ
هذا ملخص حالي ، وما جرى علي من حوادث الليالي ، ونسأل الله حسن العواقب )) إ.هـ من كتاب أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور باشا ص 311

توفي العلامة الألوسي رحمه الله سنة 1342
مصادر الترجمة
1. – الدر المنتثر ص 38
2. _ لب الألباب 2 / 318
3. _ محمود شكري وآراؤه اللغوية ص 28
4. _ أعلام العراق ص 85 ، 341
5. أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور باشا ص 311

أبو أسيد البغدادي
30-08-04, 08:39 PM
ترجمة العلامة الإمام المحدث الشيخ نعمان خير الدين أفندي الألوسي البغدادي
بقلم الشيخ أبي الطيب محمد بن غازي القرشي البغدادي
بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة العلامة الإمام المحدث الشيخ نعمان خير الدين أفندي الألوسي البغدادي
هذه الترجمة نُقِلَتْ بخط السيد محمود شكري الألوسي مؤرخة في في 22 رجب 1339 قال رحمه الله (( هو السيد نعمان بن محمود بن عبد الله بن محمود الألوسي البغدادي ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما ،
ولد يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من المحرم سنة 1252 وقد اشتهر بأنه السيد خير الدين نعمان أبو البركات ابن السيد محمود بن عبد الله الألوسي ،
ولم يبلغ سن العشرين ، إلا وصار من الأساتذة المعتبرين ، أخذ العلم والده المبرور ، وعن أجلة تلامذته ممن كان بالفضل مشهورا ، وقد أجازه العلماء الأعلام ، والمشايخ العظام بجميع العلوم ، من منطوق ومفهوم وجمع من الأسانيد والأثبات ، مالم يجتمع عند غيره من ذوي الفضائل والكمالات ، وقد اقتحم مشاق الأسفار لذاك ، وطوى شقق البعاد لما هناك ، له محبة التامة بالعلم وذويه ، والشغف الوافر بالفضل وحامليه لا سيما ما كان عليه السلف الصالح ، من الطريق المستقيم الواضح فقد طوى قلبه على محبتهم ، وسلوك نهجهم وطريقتهم ، فأحيا ذكرهم بعد اندراسه ، وأوقد مصباح هديهم بعد انطفاء نبراسه ، سيف الله المسلول على أهل البدع والأهواء ، والبلاء المبرم على خالف الشريعة الغراء ، ولا يحتج في الغالب لتأويل ، ولا يميل إلى زخرف الأقاويل ، فهو سلفي العقيدة ، آمر بالمعروف ناه عن المنكر ، صادع بالحق ، فلذا كثر معاندوه وخصمائه وحاسدوه ، فإن الحق صعب على المغلوب ، وترك مألوف العوايد تأباه القلوب ، وكان في الوعظ لا يشق له غبار ، ولا يدرك في مضمار ، فهو كالسيل المنحدر ، والغيث المنهمر .فهو كما قال القائل :
إذا ما رقى للوعظ ذروة منبر لخطبته فالـكل مصـغ ومنصت
فصيح عن الشرع الإلهي ناطق وعن كل مذموم من القول صامت

تولى أيام شبابه بعض المناصب العلية ، فكان فيها محمود السيرة ، حتى ترك جميع ألسنة الناس تلهج بالثناء عليه ، ثم ترك ذلك وسافر إلى بيت الله الحرام وزيارة - مسجد - الرسول عليه أفضل الصلاة وأكمل السلام . ثم عاد وطنه واشتغل بالتدريس والتأليف ثم سافر إلى دار الخلافة عن طريق الشام ، واجتمع بغالب هاتيك الديار بالأعلام ، فاستجاز وأجاز ، ومر أيضا على على مصر لأجل طبع تفسير والده ، واجتمع هناك أيضا بأفاضلها ومشاهير علمائها ، ومنهم السيد عبد الهادي الأبياري عليه الرحمة ، فلما وصل إلى القسطنطينية عومل هناك أحسن معاملة ، واحلوه من الإحترام محله ، وبعد أن نال مقاصده عاد إلى وطنه قرير العين ، بعد أن أقام في تلك الديار نحو سنتين ، وعند ذلك مدحه الشعراء ، وأثنى عليه الأدباء ، ثم انتصب للتدريس في المدرسة المرجانية ، ونشر الفضائل والسنن النبوية ، وكان قد جمع ما جمع من الكتب النادرة ، فأوقفها على تلك المدرسة ، فهي إلى اليوم محفوظة فيها ، لم يزل المستشرقون يزورونها ويكتبون منها ما ندر وجوده في غيرها ، ألف كتبا عديدة ، وتصانيف مفيدة ،
1- منها حاشية على القطر لمصنفه أكمل بها حاشية والده ، وقد اشتملت على تحقيقات
2- ومنها كتاب الشقائق واسمه شقائق لبنعمان على شقاشق ابن سليمان وابن سليمان هذا كان من متصوفة بغداد اسمه داود أصله من عانات كان داعية للبدع ألف رسالة دعا بها العوام إلى الغلو في أهل القبور
3- وكان منها الآيات البينات نصر فيها ما قاله السادة الحنفية في باب الإيمان من عدم سماع الأموات ولما نشرها قام لها القبوريون وقعدوا
4- ومنها جلاء العنين ، في المحاكمة بين الأحمدين وهو كتاب مشهور نصر فيه الشيخ ابن تيمية ورد فيه على ما تقوله عليه أحمد ابن حجر الهيتمي المكي الشافعي
5- ومنها كتاب غالية المواعظ وقد لخصه من كتب ابن الجوزي وغيره ورتبه ترتيبا حسنا سهل فيه مسالك الوعظ ، فهو اليوم عليه اعتماد أغلب الواعظين في الديار العراقية
6- ومنها الأجوبة النعمانية عن الأسئلة الهندية
7- وله كتاب مختصر مشتمل على كلام لا تختلف قرائته صدرا وعجزا وكذا الكلمات كلفظ سلس
8- وقد شرح كفاية المتحفظ للأجوابي ولم يتمه
9- ومن أجل مصنفاته الجواب الفسيح لما لفقه عبد المسيح وهو الكندي الذي ألف رسالة طعن فيها على الديانة الإسلامية والرد بمجلدين طبع بالهند قد قرظه جمع من العلماء منهم علي بن سليمان النجدسي أحد علماء نجد
10- وله غير ذلك وله نثر لطيف وشعر رقيق

قال محمود شكري : وقد كان حلو المفاكهة ، سريع المحاضرة ، محبوب العشرة ، كثير اللطائف والنكات ، حسن الخط ، وافر العقل ، وكان مربوع القامة ، أبيض اللون يميل إلى الصفرة ، صبورا على المداراة ، وترك أربعة بنين لم يزالوا يشتغلون بالعلم ثم إنه تمرض عدة أشهر ثم انتقل إلى رحمة الله سنة 1317 وحضر جنازته جمع لا يحصون عددا رحمة الله عليه ) إ.هـ من كتاب أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور باشا ذطـ لجنة المؤلفات التيمورية ص ( 307 )
أما أسانيده فهي مفصلة في كتابي نعمة المنان في أسانيد شيخنا أبي عبد الرحمن على أني قد وقفت على ثبته وإجازات العلماء له لكنّ دار مخطوطات الأوقاف منها ماسرق ومنها مابيع ولا ندري ما حل بكتبه وكتب الألوسيين وغيرهم .
مصادر الترجمة :-
1- بغداد القديمة ص 1200
2- تاريخ الأدب العربي في العراق 2 / 59 ، 144
3- الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر ص 34
4- أعلام العراق ص 57
5- دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960 ، ص 548
6- تاريخ العراق بين احتلالين 8 / 134
7- تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس السامرائي ص 695
من كتاب أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور باشا ذطـ لجنة المؤلفات التيمورية ص 307 .

ابو عبيدة
05-09-04, 01:47 PM
جزاك الله خيرا ووفق الله علماء العراق

أبو أسيد البغدادي
05-09-04, 10:27 PM
جزاك الله خيرا , وبارك فيك وفي علمك .

أمجد التركماني
21-08-05, 05:33 PM
أللهم زد علماء التوحيد و السنّة في العراق و احفظهم من كيد الكائدين يا رب العالمين

إبراهيم الجوريشي
22-08-05, 05:34 AM
جزاكم الله خيرا
على هذه التراجم الرائعة
ونحن بشوق لمعرفة المزيد عن هؤلاء الاعلام الكبار

ابو الفضل التمسماني
15-11-05, 01:35 AM
جزيتم خيرا

أبو أسيد البغدادي
17-11-05, 12:10 AM
وجزاكم الله خيرا مشايخي الكرام وبارك فيكم.

وارجو من الشيخ المشرف نقل هذا الموضوع الى منتدى الرواية.

أبو بكر الهاشمي
05-02-06, 11:03 AM
جزاكم الله خيرا من يجمعه لنا يا أخوان على ملف ورد ؟؟

رعد السامرائي
11-02-06, 10:25 AM
فضيلة الاخ ابو اسيد المحترم ارجوا منك التعريف بنفسك وهل انت درست على شيخنا السيد صبحي السامرائي ام على محمد غازي ومتى فان محمد غازي الان في المعتقل فهلى دعوت له عندما تذكره ان كان هو شيخك وكذلك ارجو منك مراسلتي على الخاص ليتسنى لي التعرف عليك وجزاك الله خيرا

أبو أسيد البغدادي
13-02-06, 03:31 AM
الاخ المكرم رعد السامرائي حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
1-لو تأملت أخي الكريم في تاريخ نشر هذه المقالات لوجدت أن الأولى نشرت في شباط 2004 ، وأنت تعلم جيداً متى اعتقل أبو الطيب فك الله أسره وأسر البلاد. وكان الأولى عدم الإشارة الى هذا الموضوع خشية عليه.

2- أبو الطيب أشرف بنفسه على نشر هذه المقالات وأنا ولله الحمد مجاز بكل مروياته وكتبه، وأنا بالمناسبة أعرف ابا الطيب قبل أن تعرفه أخي الكريم ، فنحن إخوة في الله منذ كنا في السادسة من العمر.

3- بالنسبة لمجيزنا وشيخنا صبحي السامرائي ن فإني حضرت له دروساً سنة 1997 و انقطعت عنها لظروف خاصة وتلاميذ الشيخ يعرفونني ولله الحمد ويمكنك سؤال أبي أمنة عبد الجبار بن رهيف أو الشيخ منذر الأزجي أو الدكتور محمد حفظهم الله وبارك فيهم وقد استجزت لهم من عدة مشايخ من خارج العراق ، وأجازني الشيخ صبحي إجازة عامة باستدعاء من أبي الطيب.

وعذرا عن التأخر في جوابكم فإني لا أدخل ملتقى أهل الحديث الا نادرا هذه الأيام.
وأرجو إن أحببت السؤال عن أمور ٍ شخصية أن يكون على الخاص .
والسلام عليكم ورحمة الله

مالك المغربي
20-02-06, 10:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحسن الله اليك و بارك فيك شيخنا الفاضل حفظك الله
لقد شوقتنا الى معرفة المزيد عن علماء عراق العلم و الجهاد.

العوضي
24-03-08, 08:30 AM
بارك الله فيك على موضوعك الطيب , واتمنى اتمامه بعد هذا الانقطاع

حمد الغامدي
22-03-09, 02:33 PM
الله أكبر

ماشاء الله

جزاكم الله خيرا

حمد الغامدي
28-03-09, 10:25 PM
أين أجد كتاب تراجم علماء العراق في القر ن الرابع عشر

على النت
مشكورين ؟؟؟؟؟؟

أم عبد الله المسلمة
30-03-09, 01:33 AM
جزاك الله خير

ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي
08-04-09, 01:50 AM
ماشآء الله هؤلاء هم العلماء ، سِيرتهم عطرة
سيظل التاريخ يذكر مآثرهم ( إن شآء الله )
فاللهم اجزهم عنا وعن الإسلام خيراً

أبو زارع المدني
06-05-09, 05:50 PM
24- بستان المحدثين للشاه عبد العزيز الدهلوي مترجم للعربية.ولم يطبع

الكتاب طبع :

عنوان الكتاب : بستان المحدثين في بيان كتب الحديث و أصحابها الغر الميامين
المؤلف: عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي
وصف الكتاب : تعريب محمد أكرم الندوي نشر دار الغرب الاسلامي من تصوير الطيماوي
روابط التحميل : اضغط هنا (http://wadod.net/bookshelf/book/1274)


أو من المرفقات /

الحارث بن علي
07-02-10, 09:48 PM
بالنسبة للسائل عن شيخنا صبحي الجاسم السامرائي.
فأبشركم هو بحمد الله بخير، وكنت قد التقيته قبل فترة ، وهو يشتغل الآن بتحقيق نسخة نادرة لسنن الدارميـ، نسأل الله له طول العمر وحسن العمل وأن يوفقه في تحقيقاته العلمية، وأن يعينه على تبليغ هذا العلم الشريف.

فلاح حسن البغدادي
07-02-10, 10:59 PM
هل عاد الشيخ حفظه الله إلى العراق

بارك الله فيكم وزادكم علماً وعملاً

خالد العيسى
01-07-11, 07:22 PM
أين أجد كتاب تراجم علماء العراق في القر ن الرابع عشر

على النت
مشكورين ؟؟؟؟؟؟

الحيالي البغدادي
15-10-16, 03:14 PM
كتاب تراجم علماء العراق في القر ن الرابع عشر هذا الكتاب لمؤلفه يونس السامرائي ولم يصف على الكومبوتر وانما هو مصور يوجد على موقع مكتبتنا العربية والنافع في هذا الكتاب ان مؤلفه اطلع على ملفات ونسخ خطية كتبت بيد من ترجم لهم والشيخ يونس رحمه الله مهتم بجمع الاثار وتصويرها وله صلة قوية بعلماء العراق على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم بالجملة كتابه كتاب نافع مفيد في بابه ....

رياض العاني
16-10-16, 09:30 PM
جزاكم الله خيرا نرجو من طلاب الحديث ان ينشروا هذا العلم وعدم كتمانه وليس العلم بكثرة الاجازات انما العلم بنشره وشكرا للجميع