المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيء من سيرة أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري ؟


أبو محمد الموحد
02-03-04, 08:15 AM
نسمع كثيراً ونقرأ لهذا الشيخ الفاضل، فمن يعرف شيء من سيرته ومن مراحل تكوينه العلمي، وأعماله، وشيوخه وتلامذته، وهل له دروس؟

المؤمّل
03-03-04, 04:02 AM
رأيي الخاص : أن تذهب لدار ابن حزم وترى كتبه ومؤلفاته وستعرف الكثير عنه .

، ، ، ، ، ، ،

بالله عليكم يا أعضاء المنتدى لا تزاحموا غير أهل الحديث مع أهل الحديث في منتدى أهل الحديث .

المهذب
03-03-04, 04:35 AM
هل الظاهرية لهم وجود في هذا الوقت وأين هم؟

ابن سفران الشريفي
03-03-04, 10:53 PM
هذه ترجمة كتبها ابن عقيل لنفسه سنة 1403 ، في نهاية كتابه لن تلحد :

الاسم : محمد بن عمر بن عبدالرحمن العقيل ، من آل عبد الوهاب من الخزرج تحدروا من المدينة المنورة إلى نجد في حدود القرن الحادي عشر الهجري حسب الاستفاضة .
الشهرة العلمية : أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري نسبة إلى مذهب الأخذ بالظاهر والاكتفاء به ، وهو مذهب جملة من المحدثين من أهل السنة والجماعة . والإمام الأول للمذهب داوود بن علي الظاهري ، ثم هذبه أبو محمد عل بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري .
مولده : في حفيظة النفوس سنة 1357 هـ .
ثم ترجح له أن مولده سنة 1359 بموجب وثيقة وجدها في أوراق والده رحمه الله .
عمل موظفاً في أمارة الدمام ، ثم موظفاً بديوان الموظفين ، العام ( ديوان الخدمة حالياً ) ثم مديراً للخدمات برئاسة تعليم البنات ، ثم مستشاراً شرعياً بوزارة الشؤون البلدية والقروية ولا يزال .
عمل رئيساً للنادي الأدبي بالرياض ، ولا يزال أحد أعضائه .
طبع له خمسة وثلاثون كتاباً ، أحبها إلى نفسه كتاب لم يطبع بعد هو كتابه ( هكذا علمني وردزورث ) وسينشر ضمن سلسلة الكتاب العربي السعودي التي تصدرها تهامة للنشر والمكتبات .
كتابه (لن تلحد) رسى فيه نظرية المعرفة ، وقرب سبيل الوعي بالإيمان من حجج العقل ، وهو يرجو به مثوبة من ربه ليكفر به تقصيره في العمل ، والله يجزي على القليل كثيراً إذا صدقت النية ..

المعرف بنفسه
أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري

مبارك
04-03-04, 06:44 AM
قال أبوعبدالرحمن : أما عن شيحنا أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري ـ حفظه الله تعالى ـ فقد كان

في العلم بحراً لا تكدِّره الدِّلاء ، وله لَسَنٌ وبلاغة وبصر في الحديث ورجاله ،وعربية مُتقنةٌ ، وباعٌ

مديد في الفقه لا يُجارى فيه ، وكان حجة في التفسير ، وكذا في الأداب والمنطق والشعر والتأريخ

والأنساب ، وكان عجيباً في الفهم والذكاء وسعة العلم ، وكان عجباً في إلقاء الدرس ، وكان ذا ذهنٍ

ثاقب وحدْسٍ صائبٍ ، عذب المنطق ، كريم الشمائل ، وكامل السُّؤدُد ، لا يَملُّ جليسُه منه ، متواضعاً ذا

فضائل جمة ، وتواليف كثيرة تصل إلى مائة عنوان مابين كتاب من عدة مجلدات إلى رسائل صغيرة ،

وتتناول هذه المؤلفات مختلف الفنون والمعارف فبعضها في الدين والأدب والتاريخ وبعضها في النقد

والشعر والفلسفة وقسم آخر في اللغة والرحلات والأنساب وغير ذلك .

والميزة العظيمة لهذا الشيخ الجليل أنه سلفي المنهج لا يتعصب لإمام ولا مذهب إنما الدليل غايته

والحق مطلبه ونصرته .

ومن أراد أن يتعرف على السيرة الذاتية لشيخنا الجليل فما عليه إلا أن يرجع إلى ماكتبه الشيخ عن

نفسه في :

1ـ شيء من التباريح ( سيرةٌ ذاتيةٌ ... وهمومٌ ثقافية ) وقد صدر منه جزءين .

2ـ الحِباءُ من العَيْبَةِ غِبَّ زيارتي لطيبة

مبارك
04-03-04, 07:50 PM
في هذا المقال تعداد بعض شيوخه

Thursday 22nd April, 1999 جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 6 محرم

الشيخ ابن غصون الفقيه النادر من جيل متميز

قال أبو عبدالرحمن: كنت في جدة في عزلة عن الصحافة وفي هروب عن بعض الحقوق الواجبة والمستحبة للاهل والولد والصديق بالرياض، وفي رغبة عارمة الى العزلة والوحدة، لانجز بضعة مؤلفات طالت سنين تأليفها، ولم يبق الا لمسات قليلة: من تصحيح تجارب طبع اواضافة تحشية او تقليب مصدر طال بحثي عنه فلم احصل عليه الا بآخرة، أو حسم الامر في تعبير تلجلجت في صحته لغة او شرعاً,, ولم اعلم بوفاة معلمي وشيخي ووالدي سماحة الشيخ صالح بن غصون - قدس الله روحه - ونور ضريحه - الا عندما سمعت اعجاب المنتدين بمرثية معالي الدكتور عبدالعزيز الخويطر له (ولم أرها0 بعد) فاصابني بهت حتى كدت انسى ان الموت غاية كل حي,, والتذكير بهذه البدهية - وهي بدهية البدهيات - منتهى الكياسة,, ولكن الناس لا يعتبرون، او يكون ال0اعتبار لحظات ثم نعود الى مجرى العادةمن الغفلة,, وليس اسفي ان كلمة رثائي تأخرت وانما اسفي انني لم اعلم فأشد الرحل - واحضر الصلاة عليه وتشييع جنازته مع الجموع الغفيرة,, ومن احق بذلك مني؟!
قال ابو عبدالرحمن: من ظن انني عار من الشيوخ فانني أفخر بمشايخ داخل المدرسة وخارجها ابتداء بالشيخ عبدالعزيز بن حنطي في الكتاتيب - وسماحة الشيخ صالح بن غصون والشيخ محمد بن داود وصادق صدّيق في المعهد العلمي وسماحة الشيخ عبدالرزاق عفيفي في كلية الشريعة ومعهد القضاء العالي رحم الله جميعهم.
وكان سماحة الشيخ صالح بن غصون رحمه الله لي شيخا وراعيا مؤدبا وناصحا امينا ومحبا حفيا,, وكنت معه مقصرا ولم ازره بعد مرضه وزرعه للكبد الا لماما,, وكلما سنحت الفرصة لزيارته استجد عائق، لأنني خلال سبع سنوات كنت موزعا بين مكة والمدينة - شرفهما الله - وابها وحائل ثم جدة بآخرة,, ولقد ذكرت في التباريح بعضا من ذكرياتي مع سماحته بيد ان ذكرياته الجميلة لا تُحصى ولا تَحضر دائما الا بمناسبة تجرها,, كنت مرة مساعدا لمدير الخدمات العامة برئاسة تعليم البنات وكنت احس بالهضم امام زملائي الذين نالوا مناصب عالية ومرتبتي دون المستوى ففاتحت سماحته ان يزكيني عند رئيسي سماحة الشيخ ناصر بن محمد بن راشد الرئيس العام لتعليم البنات؟!,, فقال لي سماحة الشيخ صالح - رحمه الله - يا ولدي لو اردت ان اتجاوز وازكيك فلن تساعدني خرابيطك التي تنشرها في الصحف - وكنت يومها منهمكا في كتابات فنية وجمالية!!,, وانطلق يمطرني بوابل من العتاب ويؤكد انني لم اخلق لهذا؟!,, وبعد ان نفس عن خاطره بالعتاب قال لي: يمكن ان اقول للشيخ ناصر: العلم الذي في صدر ابي عبدالرحمن افضل من الخرابيط التي ينشرها في الصحف وانه عنصر صالح اذا وجه فتوجه!!,, ويمكن ان اشفع لك في تحقيق منفعة مادية تعينك لانك اخرق اليد!!
قال ابو عبدالرحمن: ولست ادري هل كلم سماحة الشيخ ناصر عن تحسين وظيفتي اولا؟!,, وانما اختلى بي سماحة الشيخ ناصر اكثر من مرة وناقشني علميا واتاح لي فرصة الاختبار على وظيفة مندوب تعليم البنات في الاحساء، ولما ضعفت اجوبتي عن انهار وبلدان اجنبية سئلت عنها: قفزني - حفظه الله - في المقابلة الشفهية ثم بذل جهده مع ديوان الموظفين العام (ديوان الخدمة المدنية حاليا) حتى بقيت في الرياض مديرا عاما للخدمات,, ولكنني على يقين بانه كلم سماحة الشيخ ناصر عن تحسين مادي لان سماحته طلب مني ان اكتب عرضا لجلالة الملك فيصل رحمه الله اطلب منحة ارض لي ولاثنين من ابنائي الذكور اذ ليس عندي يومها سوى جملة من البنات وتابع الموضوع حفظه الله ثم اكمل المشوار الاستاذ عبدالعزيز الرفاعي رحمه الله فحصلت على منحة نفيسة قرب قهوة العويد بأنكاس - افضل مكان اليوم - ولم انتظر المستقبل العقاري، فبعتها بأوكس الاثمان.
وكان مروري على سماحة الفقيد غفر الله له قليلا الا ان تكون لي عنده حاجة,, وهذا عقوق بلا ريب في ظاهر الامر، ولكنني في الحقيقة في غفلة من جراء الانهماك مع ثلة من صعاليك الفن والادب مجنحين مع الجندول والنهر الخالد، وبحيرة كومو، والاطلال,,, الخ,, الخ.
وذات مرة طلب هاتفي فأعطي خطأ هاتف ابن عمي وابن خالي المطابق اسمه اسمي - وهو محمد بن عمر بن محمد العقيل - ,, واظنه اهتدى الى رقم هاتفي عن طريقه، فأمطرني في الهاتف عتابا، وانه يخشى عليَّ الفتنة في الدين، لانني هربت عن مجالس العلماء ومجالستهم وهم ذوو النفع - بعد الله - دنيا وآخرة - وانجرفت مع الضائعين ممن اثروا فيَّ ولم استحوذ عليهم!!
وكلما حاولت الاعتذار بانني لم انقطع عن المشايخ وانني دعوت الشيخ فلانا وفلانا وزرت الشيخ فلانا وفلانا: قال: يا ولدي: اترك عنك هذا الكلام,, المجاملة شيء، والصحبة الدائمة النافعة شيء آخر,, وعلى اي حال ما طلبتك الا لاخبرك بان شيخ الجميع سماحة الشيخ عبدالله بن حميد يسأل عنك كثيرا ولم يهتد اليك وتعهدت له بان ارسلك اليه فلابد ان تزوره.
قال أبو عبدالرحمن: ففوجئت بهذا الخبر، اذ لا ثقل لي حتى يطلبني سماحته!!,, وكنت بين خوف ورجاء، لان سماحته كان مهيبا، وقلت: يا شيخ صالح: عسى ماشر، او ان احداً كذب عليَّ؟!
فقال: يا ولدي: صل مع شيخك ابن حميد العصر او المغرب او تغدّ معه فانه يتغدى مبكرا لينام قبل العصر قليلا,, وليس عند المشايخ الا الخير.
ثم حصل لقائي مع سماحة الشيخ ابن حميد وتلقيت عتابه وتوجيهه حول مقالتي (بل ننقي اقلامنا),, وقد ذكرت ذلك في التباريح.
وكان سماحة الشيخ صالح رحمه الله شديد الالحاح عليّ بالا ارهق نفسي بشراء الكتب والتوسع في الفنون - وكان ذلك ايام الطلب -ويوصيني بالاستعارة لان الغرض حفظ العلم واستحضار معانيه لا تكدريس الكتب، ويعرض عليّ الاستعارة من مكتبته ما اريد,, وكان يوصيني بحفظ المختصرات في الفقه والحديث والنحو.
وكان يقول لي دائما: لست الشمس تطلع على كل شيء، والعمر قصير,, وهو ممن يزهد في التأليف.
ثم في الاعوام الاخيرة بعد انتقاله الى الرياض قال لي بالنص المقارب: انت يا ولدي لا تحسن التصرف في علمك ومالك وليست عندك فراسة في اختيار الاصحاب,, وما دمت اخترت الظاهرية وابن حزم - وان كان الاجدر غير ذلك - فوفر جهدك للمحلى مثلا قراءة وحفظا وشرحا وتخريجا، وليكن ذلك جهد العمر كله,, وانت لن تعمر عمر نوح وقد نلت من الشهرة الصحفية والثقافية ما يكفي ومحاولتك معرفة كل شيء ضرب من العبث فلتكن خدمتك للمحلى اثرا خالدا تنتفع به وينتفع به الناس ويكون لك فن تكون مرجعا فيه وتعرف به وتكون حجة فيه!
قال ابو عبدالرحمن: ولسوء حظي لم انتفع بوصيته رحمه الله.
ولم يستجب لدعوتي في المنزل الا مرة واحدة بعد الحاح شديد مني، واشتراط منه مغلظ الا أتكلف والا يزيد المدعوون عن اناس حددهم هو,, وقال لي: انت مسرف، وسورة الاسراء بينت لك كيفية الانفاق!
ودعوته لحضور مناسبة زواج احدى بناتي وقدمت له كتابي عن ابن حزم - اربعة اجزاء في مجلدين هدية له فاعتذر عن تلبية الدعوة بلطف وقفز بسرعة على اساس انه سيدخل كتابي بمكتبته وانه سيجدد الوضوء وامرني بانتظار البخور، وان نذهب لصلاة العشاء معا,, وبعد ان عاد ناولني ظرفا وقال: هذه اوراق اطلع عليها واعطني رأيك فيها ولست مستعجلا عليها ولا تنشغل بها الا في البيت لانها تحتاج الى تأمل طويل,, وشاغلني عن فتح الظرف,, فلما فتحته في المسجد وجدت فيه عشرة آلاف ريال واردت ان اشكره فصرفني عن الحديث في هذا الموضوع مطلقا بعد ان اخبرني ان المبلغ معونة في الزواج وشاغلني بأجواء توجيهية.
قال أبو عبدالرحمن: ولا انسى بركة تلك النقود وكنت في ازمة وضائقة!!
وكان رحمه الله ذكيا نبيها عوضه الله عن فقد بصره بالبصيرة النافذة والحس المرهف.
وقبل الكهرباء - وعند ظهور الاتاريك وكنا بشقراء - كان بعد صلاة المغرب ينزل الاتريك والكبريت من اماكنهما، ويولع الاتريك ويعلقه بخفة حركة واهتداء مما لا يتمتع به البصير!
ومع علمه وفضله كان زعيما فحلا مهيبا,, اراد ان يتندر عليه من يرى في نفسه انه من علية القوم وقال له:
فتواكم يا شيخ أعظم على جمال عبدالناصر من القنبلة النووية!!,, فوثب الشيخ صالح كالاسد الهصور يقول: اعرف انك من كراعين قومك ولست من رؤوسهم واعرف ان في قلبك مرضا، وليس هذا المجلس مقعدا لامثالك,, قم ولا تعد اليه بعد اليوم,, انك تتهكم ببلادك وولاة امرك، وعزائم دينك,, وانت تستحق التأديب ولكنني انصحك واحذرك.
فقام الناطق - رحمه الله وعفا عنه - مخذولا واراد ان يقبل رأس الشيخ,, فقال الشيخ صالح: ليست الحاجة الى ان ترضيني وانما الحاجة الى ان تحافظ على دينك، وان تعلم مواضع الولاء والبراء,, واردت ان اعينك على نفسك فتكفها عما يشينك عند الناس ويؤثر في دينك لانني اعلم ان سواليفك خاملة!
وكان رحمه الله ذا حنكة وسياسة ودهاء,, يداري الناس، ويستألفهم ولكن على قوة في الحق وصدع به.
وهو في ثقله العلمي والعقلي من اواخر جيل عوضنا فيهم عند الله منذ سماحة الشيخ الامام محمد بن ابراهيم,, الى سماحة الشيخ ابن حميد,, الى سماحة الشيخ عبدالرزاق عفيفي رحمهم الله,, الى سماحة الشيخ ابن باز كلأه الله بعنايته ولطفه ,, ولو خليت لخربت، فعندنا من امثال هذا الطراز - على قلتهم - كالشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ والشيخ صالح الفوزان والشيخ العباد والدكتور الشيخ بكر ابو زيد، والدكتور الشيخ صالح بن حميد,, ولكن الاعم الاغلب - الا ما رحم ربك -: اما قلة العلم المحقق واما ضعف العقل مع العلم واما قلة الورع واما الداخلة في النية والرغبة في الشعبية والزعامة، واما النزق والطيش، واما التأثر بالدخيل!!.
وكان سماحة الشيخ صالح رحمه الله فقيها حنبليا جلدا ولكنه في السنوات الاخيرة عكف على صحاح الاحاديث وسننها,, وعلى ذلك شواهد منها انني زرته بصحبة الشيخ عبدالعزيز بن سعد الجلعود فاستشكل احدنا الحاح الشباب على قولهم: قدر الله وما شاء فعل بنطق (قدر) اسما لا فعلا فأحضر صحيح مسلم وشرحه بسرعة خاطفة مثبتا رواية (قدّر) بالفعل المضعف.
لقد بصَّر عوام المسلمين في برنامجه (نور على الدرب)، واثرى هيئة التمييز بعلمه وعقله وحنكته بعد نقله من رئاسة محاكم الاحساء وكان الساعد الايمن لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن رشيد رحمه الله وكان ركنا في هيئة كبار العلماء.
وقد ألان صلابته في اخريات حياته رقة وورع فلقد صليت جنبه قبيل صلاة العصر ذات مرة وبعد التسليم قبلت رأسه فعرفني قبل ان أنطق - مع طول غيبتي عنه - عرفني من مجرد سماعه لنبراتي في نافلة القراءة والدعاء فيها بسرية!!
لقد اخذني بيده الى البيت، وقال لي اثناء الطريق - ممازحا وجادا - قد قلت لك يا ابن عقيل الله يهديك: انك ضائع، ولو كان الامر لي لحجرت عليك,, انت ضائع في تدبيرك المالي وضائع في علمك لا تحسن سياسته ولا تفرق بين واجباته ونوافله,, انت ضائع في علاقتك بالناس واختيار الصاحب والجليس,, ولكنني اغبطك بواحدة!
قال أبو عبدالرحمن: ففرحت بهذه الواحدة وقلت له: ما هي يا شيخ؟!
فقال: فكك الله من القضاء ولعل الظروف التي حالت دون ذلك لطف من الله بك,, الامر خطير يا ولدي,, والله لوددت لو انني لم اتول القضاء قط!
قال ذلك وهو العالم المؤهل الورع ذو الصلابة في الحق.
اما خطبه يوم الجمعة وتلاوته في الصلاة الجهرية فكان ذلك من نعيم حياتي بشقراء فقد كان بليغ القول حلو النبرة ومليح التلاوة، حسن الهيئة مع قلة التكلف.
وكان رجاعا للحق، واذكر ان الدكتور محمد بن عبدالرحمن الهدلق ألقى كلمة في نادي شقراء بالمعهد العلمي ختمها بقوله: ان الله على ما يشاء قدير).
فاعترض عليه سماحة الشيخ صالح - وهو الحافظ لكتاب الله,, لا اعلم احدا امكن في تلاوة القرآن منه ومن سماحة الشيخ ابن باز ومن سليمان بن علي رحمهم الله، فصعاب السور اسهل عليهم في الاستحضار من سورة الفاتحة,, يستحضرون عشرات الآيات في موضوع معين من مختلف السور بلا روية ولا تذكر,, فاحتج الدكتور الهدلق (وكان يومها طالبا) بالآيات الكريمة، فسر الشيخ بذلك وشكر له.
قال أبو عبدالرحمن: ولكل من الشيخ والتلميذ وجهة صحيحة ولكن يجمع الوجهتين خصوص وعموم بين الآيتين ، فالله سبحانه على كل شيء قدير بلا استثناء ولكنه سبحانه لا يفعل الا بمشيئة مسبقة وعلم مسبق مهيمن وحكمة شاملة ليس في علمه سبحانه عبث ولا مصادفة لشمول علمه وحكمته مع قدرته وهذا معنى انه لا يسأل سبحانه عما يفعل وهم يسألون,, وقدرته سبحانه تنفيذ لمشيئته المسبوقة بعلمه وحكمته، فهو على كل شيء قدير وهو يمضي قدرته اذا شاء سبحانه وتعالى.
قال أبو عبدالرحمن: وفي التباريح كثير من ذكرياتي مع سماحته.
كان رحمه الله قاضيا في حوطة سدير وكان شبه امير لقوته وزعامته وهكذا كان في شقراء وكان يدرسنا الفقه في المعهد وهكذا كان في كل المناصب التي تولاها,, ارادوا في الحوطة قطع الوادي خوفا من الغرق فكان امامهم يخوض الماء رافعا سراج ابو فنر بعصاه,, وهجم الدبى على نخيل شقراء، فتجرد مع الذائدين يحمسهم ويشجعهم,, ومن شدة الحماس قال: للامير عمر بن شعيل رحمهما الله في المسجد: اللي ما يذود الدبى مع الجماعة: الطس بابه، وسنّد فمه!,, عكس العبارة رحمه الله لشدة حماسه.
كان جبلا من العلم والحكمة القوة,, كان صورة امينة لمدرسة سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم رحمهم الله جميعا، فما احوجنا في هذا التمزق الى امثال هؤلاء؟! رحمهم الله رحمة الابرار وجمعنا بهم في دار كرامته، واعاننا على انفسنا، لنسلك سبيل الهدى,, هكذا اعرفه والله حسيبه ولا ازكي على الله احدا,, وعزائي لنفسي ولابنائه واسرته، ولكافة المسلمين كعزاء الخنساء لعمر بن الخطاب في اخيه زيد رضي الله عنهم، فهو شيبة حمد شب وشاب في الاسلام على العلم والعبادة ونفع المسلمين,, اسبغ الله عليه رضوانه,, والحمد لله على كل حال، و(إنا لله وإنا إليه راجعون).

أبو عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري

مبارك
04-03-04, 10:11 PM
في هذا المقال تعداد بعض شيوخه

http://www.suhuf.net.sa/1999jaz/apr/22/lp1.htm

ابو الاسعاد خالد المغربي
06-03-04, 11:27 PM
قد ذكر الشيخ في اسماء المسندين فعمن يروي وهل له ثبت المرجوا من الاخوة ان يتحفونا بذلك

زياد الرقابي
07-03-04, 03:04 AM
الاخ ابن سفران رعاه الله .

ارى ان من الحكمة عدم نشر هذه الترجمة لانه يظهر انها قديمة فأن كتاب ( هكذا علمني وردزورث ) .

ملئ بما يغلب على ظني ان الشيخ لايرضاه الان , ومع ملاحة بعض فرائدة , وجلالة بعض مباحثه , الا انه صنف قبل اكثر من عشرين سنة !

وفيه مباحث يستحى الانسان من قرأتها وهي من فلتات الادب . وحقيقة الامر انها غير لائقة البته .

والشيخ صاحب عواطف جياشة ومشاعر فياضة وتعلق ( بالجمال ) ومعانيه . وقد يفسر هذا شيئا من الامر .

وللشيخ كتب بعد هذا وتحقيقات نفيسه , وكأن الشيخ قد رجع عن بعض ما قرر في هذه السن .


ولذا فأني ارى ان تستكتب سيرة جديدة للشيخ . حفظه الله .

ابن سفران الشريفي
07-03-04, 08:31 AM
جزاك الله خيراً ، صدقت - وعادتك الصدق - فيما قلته عن هذا الكتاب .

ولكني لن أجد ترجمة شاملة غير هذه على فقرها ، وإن كان في تباريحه في كتابيه والمجلة العربية الكثير ، ولكنه كلام متفرق مسهب لا ينفع اخانا المنيف في ظني .

ولو كنت أستطيع لامتثلت الأمر فحذفت ثناءه على كتابه .

مبارك
08-03-04, 12:53 AM
يروي شيخنا ـ حفظه الله تعالى ـ عن كل من :

1 ـ العلامة المحدث الفقيه الشيخ أبومحمد عبدالحق بن عبدالواحد الهاشمي المدرس بالمسجد الحرام ـ

رحمه الله تعالى ـ .

2 ـ العلامة المفسر المحدث الفقيه اللغوي الشيخ أبو تراب الظاهري ـ رحمه الله تعالى ـ واسمه

علي وقيل عبدالجميل عبدالحق بن عبدالواحد الهاشمي

3 ـ العلامة المحدث الشيخ أبو محمد إسماعيل بن محمد بن ماحي الأنصاري ـ رحمه الله تعالى ـ .

4 ـ فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني . وهو أصغر من الشيخ بكثير وأذكر عندما زار

العلامة الظاهري المدينة التقى مع الشيخ الطرهوني وأجاز كل منهما الآخر .

قال مبارك : وقد سمعت الشيخ المفضال الطرهوني ـ حفظه الله ـ يثني كثيراً على العلامة الظاهري .

ابو الاسعاد خالد المغربي
08-03-04, 12:57 AM
بارك الله فيك اخي الكريم مبارك و ننتظر منك المزيد من مجيزي الشيخ وشيوحه وهو يروي عن الشيخ عبد الفتاح ابو غدة الحلبي بما في ثبته (امداد الفتاح )

مبارك
08-03-04, 11:43 PM
أبوعبدالرحمن بن عقيل ... هكذا عرفته

مقال لفضيلة الشيخ محمد بن صالح الدحيم نشره في المجلة العربية العدد (156) السنة (14)

" ... وأقول إن هذا الرجل ، الظاهري مذهباً النجدي بلداً رجل خاض غمار الحياة بكل ضروبها وألوانها وفنونها وأنا ليس لي أدنى معرفة شخصية بهذا الفاضل بل معرفتي له من خلال المصادر التالية / (1) ابن حزم خلال ألف عام (2) نوادر ابن حزم (3) الشعر في البلاد السعودية (4) الشروح والتعليقات (5) هموم عربية (6) لن تلحد (7) بنو هلال والتغربية (8) الذخيرة من المصنفات الصغيرة (9) تحقيق مسند بلال للزعفراني (10) تحقيق المذهب للباجي (11) النغم الذي أحببته (12) المجلة العربية (13) مجلة البلديات ( 15) إذاعة الرياض .

بهذه المصادر عرفته ونعم المعرفة فالرجل اتضح لي أنه موسوعة علمية نادرة في كل مجال له دور ثابت وفي كل ميدان له صولة وجولة . تتلمذ على كتب أبي محمد بن حزم الظاهري وإنها تلمذة فذة أعني قل وجودها في هذا الزمن والحق أني لا أعلم أحد تتلمذ على كتب أحد العلماء القدماء فأجاد إلا رجلين أحدهما أبو عبدالرحمن وفقه الله وثانيهما فضيلة أخي وصديقي العلامة / بكر بن عبدالله أبو زيد وكيل وزارة العدل بالمملكة ورئيس المجمع الفقهي تتلمذ على كتب العلامة / محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية . راجع كتابه التقريب في أربع مجلدات ومصادر ابن القيم . والحدود والتعزيرات عند ابن القيم وغيرها تقنع .

قال محمد بن صالح / المقصود أني كنت أظن أن ابن عقيل ماهم إلا صورة طبق الأصل لأبي محمد بن حزم لكن الذي اتضح لي بعد دراسة ورواية أن الشيخ أبو عبدالرحمن له هدف سام ومقصد نبيل يجب أن يسير عليه كل عالم ومتعلم بل كل إنسان يدين لله عز وجل .. يرجو رحمته ويخشى عذابه وهو أن نعبد الله بما أمرنا به ولا يحصل ذلك إلا عن طريق كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وقد قال صلى الله عليه وسلم ( لقد تركت فيكم شيئين ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا : كتاب الله وسنة نبيه ) . نعم ابن عقيل على أصول مذهب أبي محمد ولا غرو في ذلك . بل هو متقن حق الإتقان لما هو عليه وله قصيدة في أصول أهل الظاهر ( مائة وواحد وستون بيتاً ) ذكرها في ديوانه الوحيد وأعاد نشرها في نوادر ابن حزم ( 2/ 119) بل يدعو لذلك كما في المكاتبة التي حصلت بينه وبين الشيخ ابن بسام .

لكن اعلم علم اليقين أن ابن عقيل خالف ابن حزم فيما رآه أقرب لدلالة الكتاب والسنة المطهرة . والمقصود من كل شيخ علمه لا شخصه وأكبر دليل وأعظم مفخرة مخالفته لأبي محمد في الاعتقاد وليس ذلك عليه بغريب فهو ابن العقيدة . وهاك قوله بنصه من كتابه ابن حزم خلال ألف عام (4/ 254) : ( وزعم الكوثري بإن ابن حزم أصلح حالاً من ابن تيمية في أمور العقيدة مجازفة . إنما ابن تيمية في العقائد هو مذهب إمام أهل السنة والجماعة بإطلاق منذ عصره . أعني الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على أن مذهب الأشعري في الأسماء والصفات خير من مذهب ابن حزم . أما مذهب أحمد في الأسماء والصفات فهو المتمحص للحق إن شاء الله ـ ولكن مذهب ابن حزم في جميع العقائد لو كان كمذهب أحمد لكان ابن حزم مفخرة الشرق والغرب وإنما ضل أبو محمد في العقائد لأنه لم يحسن تطبيق أصول الأخذبالظاهر ) انتهى . قلت : الكوثري رجل سوء ليس هذا أول غثائه بل والله فتح أبواباً من التعالم . الله حسيبه وهو طليبه . لكن هنا ثمة وقفة فالكوثري قد رد عليه علماء الإسلام لكني أعتب على أبي عبدالرحمن كيف أشاد بالتلميذ المعاصر للكوثري حيث أثنى عليه في مقدمة كتابه الشروح وهذا خطأ منه مستغرب وكفى

برسالة أخينا الدكتور بكر أبو زيد المسماة ( الذين لم يتزوجوا من العلماء ) ورسالته ( براءة الذمة ) رداً على المذكور عفا الله عنا وعنه .

أعود فأقول للشيخ ابن عقيل أيضاً كلمة مضيئة ذكرها في مقدمة تحقيق المذهب لأبي الوليد الباجي ( ص/ 9) مانصه ( أما بعد فإن رسالة الباجي هذه ورطة من الورطات العلمية وما كان أغناه عن الجزم بأمر مشتبه والرغبة عما هو أحوط للحقيقة والعقيدة . ولقد حرصت على نشرها لان مثقفي اليوم في دوامه التسابق على نشر نوادر المخطوطات ولقد خشيت أن يسبق إلى نشرها من لاحظَّ له في التخصص والوعي بسياسة النصوص فيضيف إلى تضليل الباجي تضليلا ويطوي العقيدة على خبنه ). وقد عرفت ابن عقيل ذا علم متين بالحديث فكتابه الشروح والنعليقات أكبر دليل على طول باعه وسعة اطلاعه فقد أطنب في تخريج حديث جبريل إطناباً لانظير له واستفاد من المصادر كلها مخطوطها ومطبوعها . أضف الى ذلك تحقيقه لمسند بلال بن رباح لأبي علي الزعفراني المنشور في مجلة البحوث الإسلاميه . وتحقيقه لكتاب التذكره للحميدي وبقية كتب ورسائل الذخيرة وله بحوث مشرقه تنشرها جريدة الجزيرة أذكر منها لقرب العهد بحث (لا يقطع الصلاة شيء) وبحث (البكاء والتباكي ) وللشيخ كلمة أسوقها لأهميتها قال في السفر الأول من الشروح (ص/20) ما نصه (ولا يزعم زاعم بأن تصحيح الحديث وثوثيق الرواة قد فرغ منه لأن هذه

الدعوى إسراع بالظن وزعم أن الله حرم المتأخرين نصيبهم من الاجتهاد والواقع أن رفع العلماء بعضهم على بعض درجات وعد صادق من ربنا لكل من أراد الاجتهاد ولا نعلم تخصص جيل به دون جيل إلا أن يتنازل طالب العلم عن حقه ويستسهل التقليد ) انتهى .

وإذا كان الرجل له جهود في علم الحديث والرجال فله في الفقه وأصوله على أصل مذهبه وأعلم أن الشيخ من مجيدي الشعراء وسبقت الإشارة إلى قصيدته في أصول أهل الظاهر وله ديوان مطبوع واعتنى بشعراء عصره فله كتاب أسماه ( الشعر في البلاد السعودية ) ذكر فيه قصائد بعض شعراء هذه المملكة الفتية ومن بين تلك القصائد قصيدة شيخه المحبب إليه الذي أصبح يقلد صوته الشيخ / عبدالله بن خميس بل ذكر القصيدة التي هجاه فيها ويقول ابن عقيل فرددت عليه ولكن هيهات .

أما اللغة العربية فهو شيخها وعالمها المعاصر وله أياد بيضاء في هذا المضمار أعانه الله ووفقه فكم أوضح غامضها ودافع عنها فجزاه الله خيراً . بقي أن نعرف أيها الأحبة أن الشيخ لم يقتصر على التأليف فقط بل له دروس أشار إليها حين استضافته الجزيرة ومنها شرح صحيح مسلم وشرح كتاب سيبويه وله الشرح المسموع ( تفسير التفسير ) .

إن المقام لا يتسع لذكر الكثير من أعماله . ولكن قد يقول قائل مالذي جعلك تترجم لشيخ موجود يمكنه أن يعرف هو بنفسه وأيضاً فلحي لا تؤمن عليه الفتنة . فأقول : إن كتابتي لهذه الكلمة لا تعني التدخل في خصوصيات الشيخ بل والله إني جلست مع بعض القوم وكاتبني آخرون من مستويات مختلفة لا يعرفون عن ابن عقيل إلا اسمه فتراهم بذلك يقعون فيه . ولعمر الله لو سألتهم عن أدنى المسائل الفقهية لما أجابوا ورأيت أن السبب في ذلك يعود إلى أمرين مهمين .

أولهما : عدم معرفتهم بمعنى الظاهر وقد قال أبو عبدالرحمن في كتابه ابن حزم خلال ألف عام (4/ 10) مانصه ( ومن ناحية ثانية فالظاهر عندهم ليس هو بالمعنى الواضح دون الخفي إنما هو جميع مدلول اللفظ لغة أو استنباطاً وما ليس بظاهر هو ما تدل عليه اللغة ) . قلت : ولا يغلطن عليّ غالط أني أنتحل مذهب أهل الظاهر أو غيرهم إنما أنا على أصول مذهب الإمام الحجة ناشر السنة وقامع البدعة إمام أهل السنة بلا منازع الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله . لكن حسبي أن أقول إن الشيخ أبو عبدالرحمن أعرف لأصول أهل الظاهر من بعض متقدمي مذهبه .

ثانيهما : الذي جعل بعض الطلبة يقع في ابن عقيل هو ماسبق أنه كان له جولة في أمور الفن وهو بذلك معترف ويسأل الله العفو والغفران وبالمناسبة فأقول جزى الله كلا من المشائخ / عبدالعزيز بن باز والشيخ / والد أبي عبدالرحمن والشيخ / عبد الله بن حميد كل خير حيث كان لهم دور طيب في التأثير على الشيخ أبي عبدالرحمن / وقد قال يذكر الشيخ ابن غصون .

حتى تغنى بالملامة ناصح ...... شيخ تمكن في الحشا إجلاله

قلت : ولا يفوتني أن أنصح نصيحة عامة لكل من أراد النقد أن يكون على بصيرة بما ينقده ولا أريد أن أستعجل الأحداث فلي كلمة بعنوان ( القواعد الذهبية للكتَّاب والمحققين ) لعلها ترى النور إن شاء الله .

وفي الختام فإني أستميح الشيخ ابن عقيل عذراً فلقد قصرت بالمطلوب وما التقصير على مثلي بمستنكر ثم إن البال منشغل ببعض البحوث من أهما استخراج زوائد عبدالله بن الإمام أحمد من كتب أبيه الثلاثة ( المسند ، فضائل الصحابة ، الزهد ) .

مبارك
10-03-04, 07:51 AM
وقد تحدث عن العلامة الظاهري الدكتور علي جواد الطاهر في مجلة " العرب " (ج5 ، 6 ـ ذوا القعدة

والحجة 1405ه ) في مقال له بعنوان " حياتنا الأدبية الحديثة من خلال دراسة مظاهرها " (323 ) :

" يدهشك بسعة المعرفة ، وغزارة المقروء ويثير عجبك للثقة بالنفس وبالعقيدة التي لا يخشى عليها

أن يُزَلْزِلَها أيُّ فيلسوف ، فضلاً عن انتفاعه أحياناً بما كان ( للمؤمنين ) منهم أدلة ...

وإذا كان ديكارت لديه فيلسوفاً كبيراً ، فإنه لا يلبث أن يعصره ويُضَيِّق عليه الخناق على مرأى منك

ومسْمع ، صدَّقته أم لم تصدقه . وهُنَا سِرُّ أسلوبه وخروجه من التعليم إلى التأثير الأدبي بالمقالة :

الاستفزاز يبدُو وكأنه مع الفيلسوف حتى في مفارقته العقيدة ، وماهي إلا أن يضرب عنه فإذا هو صميم

العقيدة ، وأنت تتابعه مجتذباً إياكَ بالإثارة العقلية والانفعال الذهني ... وطمعاً بآخر المطاف "أ.ه

أبو إبراهيم الحائلي
28-03-04, 01:11 AM
الأخ الفاضل مبارك - ومن يعلم من الإخوة - هل الجزء الثاني من كتاب " كبوات اليراع " لأبي تراب مطبوع ؟

فقد أصدر النادي الأدبي بجدة الجزء الأول ، ولم أستطع الحصول على الجزء الثاني .

المحب الكبير
14-04-05, 09:48 PM
استوقفتني هذه العبارة كثيرا ...

( والحق أني لا أعلم أحد تتلمذ على كتب أحد العلماء القدماء فأجاد إلا رجلين أحدهما أبو

عبدالرحمن وفقه الله وثانيهما فضيلة أخي وصديقي العلامة / بكر بن عبدالله أبو زيد وكيل وزارة

العدل بالمملكة ورئيس المجمع الفقهي تتلمذ على كتب العلامة / محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية .)

السلامي
14-04-05, 10:28 PM
انت يا ولدي لا تحسن التصرف في علمك ومالك وليست عندك فراسة في اختيار الاصحاب,, ....................

مقولة الشيخ ابن غصون في الصميم فالرجل على أنه موسوعة تمشي على الأرض إلا إنه في عقله المعيشي ليس بذلك فعلمه أكبر من عقله وفي قصته مع كوثر البشراوي شاهد على ذلك
فليس هو من العلماء الربانيين في هديهم وسلوكهم فله شذوذات عدة غفر الله له آمين

عصام البشير
15-04-05, 01:40 PM
أما اللغة العربية فهو شيخها وعالمها المعاصر وله أياد بيضاء في هذا المضمار أعانه الله ووفقه فكم أوضح غامضها ودافع عنها فجزاه الله خيراً . بقي أن نعرف أيها الأحبة أن الشيخ لم يقتصر على التأليف فقط بل له دروس أشار إليها حين استضافته الجزيرة ومنها شرح صحيح مسلم وشرح كتاب سيبويه وله الشرح المسموع ( تفسير التفسير ) .


من النادر جدا أن يوجد في المتأخرين من يتصدى لشرح كتاب سيبوبه.
فكيف هو هذا الشرح، ومن حضره من الطلبة؟؟

أبو غازي
15-04-05, 09:29 PM
ما شاء الله.

ابو سهيل الجزري
15-04-05, 11:42 PM
وللشيخ كتاب متين اسمه : اصول الديانة .. اطلعت عليه قديما في صنعاء . ولم يصدر حينها الا جزء واحد منه . ثم اختفى الكتاب بعد .. والعلم عند الله تعالى .

ابن رماح
16-04-05, 08:55 AM
أقووول للمعلومية:

وهو وفقه الله على مذهب ابن حزم في حل آلات الطرب والملاهي!!

وقد ناصحه في ذلك شيخنا ابن باز رحمه الله

وفي مرة ناصحه ولم يرجع !!!

فقال له :اتق الله

قال أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري :فأبغضت سماع الأغاني حينها

ليس اقتناعا بحرمتها!!

ولكن تأثرا بكلام الشيخ ابن باز :اتق الله

ذكر هذا ابن موسى في كتاب الإيجاز في سيرة ابن باز

عبدالله بن حسين الراجحي
15-03-06, 01:35 PM
جزاكم الله خيرا" ..

وأين نجد كتابه ( ابن حزم خلال ألف عام ) ؟

عراقي سلفي
16-03-06, 07:35 AM
لكن لماذا له عنايه بالمنطق والفلسفه ؟

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
01-03-13, 05:08 PM
بارك الله فيكم

أبوعبدالرحمن العازمي
01-01-15, 03:56 AM
رجوع ابن عقيل الظاهري عن قوله في الغناء
http://www.youtube.com/watch?v=ii_d7Xb-jbg

أبوعبدالرحمن العازمي
01-01-15, 04:03 AM
رأيي الخاص : أن تذهب لدار ابن حزم وترى كتبه ومؤلفاته وستعرف الكثير عنه .

، ، ، ، ، ، ،

بالله عليكم يا أعضاء المنتدى لا تزاحموا غير أهل الحديث مع أهل الحديث في منتدى أهل الحديث .


أرفق بنفسك فلن تجد أحد يشارك الملائكة بصفاتها ، كل بنوا ءادم له و عليه من نقد في منهجه

ولكن العدل هو الذي نقف عنده ولا نتجاوزه .

لن تجد أحد من أهل الحديث إلا موفق في اتباع للحديث أو ظاهرية تخالف الحديث او فيه رأي يخالف

الحديث .