المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أكتب أجمل ما حفظت ...


عمر السلمي
17-05-09, 11:19 AM
هذا بعضٌ مما حفظت :

أراك هجرتني هجرًا طويلاً ... وما عودتني من قبل ذاكا
فكيف تغيرت تلك السجايا ... ومن هذا الذي عني ثناكا
يعزُ على حين أدير عيني ... أفتـش عن مكانك لا أراكا

.................................

سهام الليل صائبة المرامي ... إذا وترت بأوتار الخشــوع
يقومها إلى المرمى رجالٌ ... يطيلون السجود مع الركوع
بألسنة تهمهم في دعاءٍ ... وأجفان تفيض من الدمـــوع
إذا أوترن ثم رمين سهمًا ... فما يغني التحصن بالـدروع

..................................

يا سائق العيس مهلا ... هل جزت بالحـــي أم لا
عشقتهم فســـبوني ... لا تحسب العشق سهلا
لـولاك مـا كان ودي ... ولا منازل ليــلى
ولا حدا قط حـادٍ ... ولا سـرى الركب ميلا

..............................

نهوى أناسا ما نلائم أرضهم ... و نحب أرضًا ما نلائم ناسها
فإذا أتينا الأرض لم نتناسهم ... و إذا أتينا الناس لم نتناسها

...........................

في خضرٍ اختلفت أهل النقول ... قيل نبيٌ أو وليٌ أو رسول
لقمان ذا القرنين حوا مريما .... والوقف في الجميع رأي العلما

....................................

لأنتم وإن ظن الزمان بقربكم ... ألذ إلى قلبي من البارد العذب
فلا تحسبوا أن المحب إذا نأى ... وغاب عن العينين غاب عن القلب

........................................

خذ العفو وأمر بعرفٍ كما .... أمرت وأعرض عن الجاهلين
ولن في الكلام لكل الأنام ... فمستحسن من ذوي الجاه لين

..........................................

جزى الله عنا الحاسدين فإنهم .... قد استوجبوا منا على فعلهم شكرًا
إذاعوا لنا ذمًا فأفشوا مكارمًا ..... وقد قصدوا لنا ذما فصار لنا فخرُا

.....................................

عمر السلمي
17-05-09, 12:15 PM
الأقارب كالعقارب في أذاها ...... فلا تركن إلى عمٍ وخالِ
فكم عمٍ أتاك الغم منه ........ وكم خالٍ من الخيرات خالي

محمود إبراهيم الأثري
17-05-09, 02:12 PM
وما من كاتبٍ إلا سيفنى **:** ويبقى الدهر ما كتبت يداهُ

فلا تكتب بكفك غير شيءٍ **:** يسرك في القيامة ان تراهُ

مكتب زهير الشاويش
17-05-09, 02:54 PM
الأقارب كالعقارب في أذاها ...... فلا تركن إلى عمٍ وخالِ
فكم عمٍ أتاك الغم منه ........ وكم خالٍ من الخيرات خالي

لا يا اخ عمر (سلمك الله). هذين البيتين في غير محلهما.

مكتب زهير الشاويش
17-05-09, 02:57 PM
لأنتم وإن ظن الزمان بقربكم ... ألذ إلى قلبي من البارد العذب

الكلمة هنا ضنّ وليس ظن.

عمر السلمي
18-05-09, 08:17 AM
وكم رمت بث الشوق عند لقائه ... فلما التقينا ما وجدت ولا حرفا

.................................

وما الصحب إلا كالسيوف أبرها ... وأصدقها ما كان أمضى وأقطعا

.................................

لا تشكو للناس جرحًا أنت صاحبه ... لا يألم الجرح إلا من به ألم

................................

عليك نفسك فاشتغل بعيوبها ... ودع عيوب الناس للناس

...............................

وخَنزَبٌ وخِنزِبٌ وخُنزُبٌ ... اسم لشيطان الصلاة ينسب
من أُربى مثلث الوترين ... تذكيره أمرٌ من الدارين
عندك حضورك الصلاة تشتغل ... به فلا تصلحه ولا تصل

..............................

وإن عناءً أن تفهم جاهلاً ... فيحسب جهلاً أنه منك أعلم
وتشخص أبصار الرعاعع تعجبًا ... إليه وقالوا إنه منك أفهم

أبو سلمان الفريجي
18-05-09, 09:11 AM
تـــراه اذا ما جئته متهـــللا

كأنك تعطيه الذي أنت سائــله

ولولم يكن في كفه غير روحـه

لجاد بها فليتق الله سائلــــه

تعود بسـط الكف حتى لو أنه

أراد انقباضا لم تعطه أناملـــه

عمر السلمي
18-05-09, 12:24 PM
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
الصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... أيضًا وفيه لصون العرض اصلاح
أما ترى الأسد نخشى وهي صامتة ... والكلب يخشى لعمري وهو نباح
........................................

أبو الوليد الهاشمي
18-05-09, 01:30 PM
إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا

عمر السلمي
18-05-09, 01:33 PM
يذكر عن شاعرين مخضرمين شنقيطيين متعاصرين ومتخاصمين دائمًا في شعريهما أحدهما يقال له ( ممو ) والآخر ( الذيب ) . فنزل الذيب يومًا على منازل ممو في ليل ظلامه دامس وبرده قارس فإذا بنارٍ حولها فتية يصطلون فقصدهم فلم قام عليهم أنشد قائلاً :

هل تعربوا لي ياتلاميذ الخلط ... حتى إذا جن الظلام واختلط
جاءوا بمذقٍ ... هل رأيت الذيب قط

فرد ممو عليه وكان من ضمن الجالسين وكان إذ ذاك صغير السن فسقوا الذيب لبنًا ثم رد عليه ممو قائلاً :

يا من نأى مزار داره وشط ... أبشر إذا جن الظلام واختلط
بنزلٍ ليس يراه من فرط ... وحذفها للجزم والنصب فقط

فلما أدرك الذيب أنه لحن وقد عدله الصغير ممو غضب ورحل مباشرة فلم وصل إلى دياره وقد تناقل الناس بخبر تلك الليلة قال والله لأهجونه هجوًا مريرًا وأنشد فيه قصيدةً هجائيةً جميلةٍ ولا أجمل منها إلا رد ممو عليه وهي التي ستكون في المشاركة القادمة إن شاء الله .

عمر السلمي
07-06-09, 01:59 PM
...........................
اعلم بأن كثرة الاسامي ..... دلالة أن المسمى سامي

أبو عبد الله الرياني
27-09-11, 07:13 AM
ومن أجمل ما حفظتُ :

قول الشاعر :
هنيئًا لمن أمسى وأنتَ حبيبُه ** ولو أنّ لوعاتِ الغرامِ تُذيبُه
هنيئًا لصبٍّ أنتَ ساكِنُ قلبِه ** وإن بانَ عنهُ إلْفُهُ وقريبُهُ
فما ضرّ صبًّا أن يعيشَ وما له ** نصيبٌ من الدّنيا وأنت نصيبُه
فيا علّةً في الصّدرِ أنتَ شفاؤُها ** ويا مرضًا في القلبِ أنت طبيبُهُ

وقول ابن القيّم - رحمه الله - :
"إذا ظهرت من عدوّك لفظةُ سفَهٍ فلا تُلْحِقها بمثلِها تُلقِحْها ، ونصلُ الخصامِ مذمومٌ "

وقول الشاعر :
وكلٌّ يدّعي وصلا بليلى ** وليلى لا تقرّ لهم بذاكـا
إذا اشتبكتْ دموعٌ في خدودٍ ** تبيّن من بكى ممّن تباكى
أروحُ وقد ختمتُ على فؤادي ** بحبّك أن يحلّ به سواكـا
بنفسي من تذوب عليه روحي ** وذُقْ يا قلبُ ما صنعتْ يداكـا
جزاكَ الله عنّي كلّ خيرٍ ** وأعلمُ أنّه عنّي جزاكـا
ولم يزلِ السلامُ عليك منّي ** يرفّ مع النّسيمِ غلى ذراكـا

وقول أبي حفص عمر أمير المؤمنين - رضي الله عنه - :
" من عرّض نفسَه للتّهمةِ فلا يلومنّ من أساء به الظنّ "

وقول العجوز ، لمّا أخذت ذئبًا صغيرا قد ماتتْ أمّه فربّتهُ في حضن إحدى شياهِها ، فعادتْ يومًا وقد أكلَ أمّه من الرضاعة فقالتْ :
بقرْتَ شُويهَتي وفجعْتَ قلبي ** وأنتَ لشاتِنا ولَدٌ ربيبُ
غُذيتَ لبانَها ورُبِيتَ فينا ** فمن أنباكَ أنّ أباكَ ذيبُ
إذا كان الطّباعُ طباعَ سوءٍ ** فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ

وقول الرافعي :
" ما ذلّت لغة شعبٍ إلا ذلّ ، ولا انحطّت إلا كان أمرها في ذهابٍ وإدبار "

وقول الشاعر :
مشى الطاووس يومًا باختيالٍ ** فقلّد شكلَ مشيتِه بنوهُ
فقال : علامَ تختالون قالوا ** : بدأتَ به ونحن مقلّدوهُ
فخالِفْ سيرَك المعوجّ واعدِلْ ** فإنّا إن عدلْتَ معدّلوهُ
أما تدري أبانا كلّ فرعٍ ** يجاري بالخُطا من أدّبوهُ
وينشأ ناشئُ الفتيانِ فينا ** على ما كان عوّدهُ أبوهُ

وقول ابن تيمية - رحمه الله - :
" في طريق الجنة لا مكان للخائفين ولا للجبناء ، ولا يخاف من الشيطان إلا أتباعُه وأولياؤُه ، ولا يخاف من المخلوق إلا من في قلبِه مرض "

وقول الشاعر :
سبقتُ العالمينَ إلى المعالي ** بصائبِ فكرةٍ وعلوّ همّهْ
ولاح بحكمتي نورُ الهدى في ** ليالٍ للضلالةِ مدلهمّهْ
يريدُ الجاهلونَ ليطفئوهُ ** ويأبى الله .. إلا أن يتمَّهْ

وقول المتنبّي:
لولا المشقّة سادَ النّاسُ كلّهم ** الجودُ يُفقِر والإقدامُ قتّالُ

وقول الشاعر :
يقول لي الأميرُ بغير ذنبٍ ** : "تقدّم" حينَ حلّ بنا المراسُ
فما لي إن أطعتُك من حياةٍ ** وما لي غير هذا الراسِ راسُ

وقول حسّان - رضي الله عنه - في مدح الحبيب صلى الله عليه وسلم :
وأحلى منكَ لم ترَ قطّ عيني ** وخيرا منكَ لم تلِدِ النّساءُ
خُلقتَ مبرّأً من كلّ عيبٍ ** كأنّك قد خُلقْتَ كما تشاءُ

وقول البحتريّ :
لا تنظرنّ إلى العبّاسِ من صغرٍ في السنّ وانظر إلى المجد الّذي شادَا
إن النجوم نجوم الأفق أصغرها في العين أبعدُها في الجوّ إصعادَا

وقولي :
أغارُ عليكِ من ثوبٍ رُقاقٍ ** إذا لمسَ الحريرَ به يداكِ
ومن شعرٍ إذا يحدوهُ راعٍ ** ففنّش سمعكِ الغالي سباكِ
ومن ماءِ الوضوء أغارُ لمّا ** توضّأتِي ومن عودِ الأراكِ
أغارُ عليك منكِ إذا ألِفْتِ المحبّة بيننا ممّا اعتراكِ
أغارُ عليكِ من نفسي ومنّي ** ومن عيني أغارُ إذا تراكِ

وقول أبي الدرداء :
"إنّما العلم بالتعلّم وإنما الحلمُ بالتحلّم"

وقول تميم البرغوثي :
أنا عالمٌ بالحزنِ منذ طفولتي ** رفيقي فما أخطيهِ حينَ أقابِلُهْ
وإنّ له كفّا إذا ما أراحَها ** على جبلٍ ما قام بالكفّ كاهِلُهْ
يقلّبي رأسًا على عقِبٍ بها ** كما أمسكتْ ساقَ الوليدِ قوابِلُهْ
ويحملني كالصيدِ يحملُ صيدَه ** ويعلو به فوق السحابِ يُطاوِلُهْ
فإنّ فرّ من مخلابِه طاحَ هالِكًا ** وإن ظلّ في مخلابِه فهْو آكِلُهْ

وقول ابن مسعود :
"كم من مريدٍ للخيرِ لم يُصبْه"

وعليها كتبتُ قصيدةً ، أولُها :
وكم طالبٍ للخير ليسَ يُصيبُه .. وكم من أرادَ الخيرَ وهْو مريبُه
وكم جاءَ خيرٌ من عدوّ لضدّه .. ولم يأتِ بالفضلِ الجميلِ حبيبُهُ
وكم طعِم الإنسانُ أكلا يضرّه .. وكم قتلَ الشّخصَ المريضَ طبيبُه
وقد زعمَ الأقوامُ عزّا بذلّهم .. كنافخِ كيرٍ دخنُه هُوَ طيبُهُ
وراعٍ إذا ملّ الشياهَ فإنّه .. بتيهاءَ يُبقيها ومعْها ذيبُهُ

وقول الشاعر المتيّم :
ففي مرّةٍ قيسًا وأخرى كثيّرًا ** وفي مرةٍ أبدو جميلَ بُثينةِ

وقول الشيخ :
سقَوني وقالوا لا تغنِّ ولو سَقَوْا ** جبالَ حُنينٍ ما سقَوْني لغنّتِ

وقول صَدِيقي أمين أبي عمر هجاءً ، ومن أبياتِه :
ورِثتَ حماقةً من جدّ جدٍّ ** وهل يلِدُ الحمارُ سوى بنيهِ
كإنسانٍ ولكن دونَ عقلٍ ** إذا ما المرءُ مرّ سيزدريهِ
قصَرتُ القولَ لا خوفًا وجُبنًا ** ولكنّي أطلتُ القولَ فيهِ
فتلكَ زيادةٌ لحقيرِ قومٍ ** وراحِلةٌ فإنّي أمتطيهِ

وقد رددتُ عليه ، ومنها :
أمينٌ -صاحبي فاتركْ هجاءً .. فحقّ هجائِه مدحُ السّفيهِ
بلى لو تمدحَنْ عضّا بكلبٍ .. سيقضمُ أنفَه فورًا بفيهِ
وإنّك إن مدحتَ الحقدَ يومًا .. فقد يغدو البعيرُ بلا بنيهِ
وقُلْ : للكِبرُ في الإنسانُ عزّ .. وزِدْ في مدحِه والنّفخِ فيهِ
وذُمّ تواضعًا في من يؤاخي .. وشنّعْ واهجُهُ ممّا يليِهِ
سيضحكُ (من مدحتَ) عليك سُخطًا .. ويضحكُ (من هجوتَ) على أخيهِ

وقول صديقي أسامة أبي عبد الرحمن ، حين اشتاقَ لنا واشتقنا له :
ذكرتُك والرّصيدُ به جروحُ ** يئنّ فؤادُه وأنا أنوحُ

وقول الشاعر :
وليأتيَنّ عليكَ يومٌ مرّةً يُبكى عليك مقنّعًا لا تسمعُ
وتجلّدي للشامتين أريهمُ .. أنّي لريبِ الدّهر لا أتضعضعُ

وقول الشاعر :
لا تُخفِ ما فعلتْ بك الأشواقُ .. واشرحْ هواكَ فكلّنا عشّاقُ

وقول الزمخشري :
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي من وصل غانية وطيب عناق
وألذّ من نقر الفتاةِ لدفّها .. نقري لألقي الرملَ عن أوراقي
وتمايلي طربا لحلّ عويصةٍ أشهى وأحلى من مدامةِ ساقي
وصريرُ أقلامي على صفحاتِها .. أحلى من الدّوكاءِ للعشاقِ
يا من يحاولُ بالأماني رتبتي .. كم بين مستفلٍ وآخر راقي
وأبيتُ سهران الدّجى وتبيتُه نومًا .. وتبغي بعد ذاكَ لحاقي

فقلتُ رادّا مُعجَبًا بأبياتِه :
شتّانَ بين السمّ والترياقِ .. سهَر الطبيب وليلةُ العشاقِ
ما القلبُ عند العاشقينَ بخافقٍ لو أمعنوا في قلبنا الخفّاق
طفتُ البلادَ جميعَها لكنّني .. لم ألقَ أغلى منه في الأسواقِ

وقول عروة بن أذينة :
إنّ الّتي زعمتْ فؤادَك ملّها .. خلقت هواك كما خلقت هوى لها
فبك الّذي زعمت بها وكلاكما .. يبدي لصاحبه الصبابة كلّها
ويبيت بين جوانحي حب لها لو كان تحت فراشها لأقلّها
منعتْ تحيّتها فقلتُ لصاحبي .. ما كان أكثرها لنا وأقلها
فدنا .. فقال لعلّها معذورة من أجل رقْبتِها فقلت لعلّها

وقول أبي نواس :
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك رب كما أمرت تضرعا فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم أنّي مسلمُ

وقول البخاري حين جاءه نعي الدارمي - رحمهما الله تعالى - :
إن تبقَ تُفجعْ بالأحبّة كلّهم .. وذهابُ نفسِك لا أبا لكَ أفجعُ

وقول ابن حزم رحمه الله :
إن قال لم أستمع ممّن يجالسني .. إلى سوى لفظِه المستظرَف الغنجِ
ولو يكون أمير المؤمنين معي .. ما كنتُ من أجلِه عنهُ بمنعرِجِ
أغصّ بالماءِ إن أذكرْ تباعدَه .. كمن تثاءبَ وسْط النقْعِ والرّهَجِ
وإن يقلْ : ممكنٌ قصدُ السماءِ ، أقُلْ : .. نعَم وإنّي لأدريْ موضعَ الدّرَجِ


يكفي إلى هُنا .. ولعلّي أعودُ لاحقًا ..
بارك الله فيكم

أبو عبد الله الرياني
02-10-11, 07:47 AM
قول الشاعر :

رباه إني قد وهبتُ حياتي .. ومنحتُ عمري للهدى ومماتي
فاقبل إله العرش مني هجرتي .. يا من إليكَ أبوحُ بالعبراتِ

قول المتنبّي:
ولا بدّ من شكوى إلى ذي مروءةٍ .. يواسيكَ أو يُسلِيكَ أو يتوجّعُ

قول المتنبّي :
أنا الّذي نظر الأعمى إلى أدبي .. وأسمعتْ كلاماتي من به صمَمُ
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني .. والسيفُ الرمحُ والقرطاسُ والقلَمُ
يا أعدلَ النّاس إلا في معاملتي .. فيك الخصام وأنتَ الخصمُ والحكَمُ
إذا ترحّلتَ عن قومٍ وقد قدروا .. ألا تفارقهم فالراحلونَ هُمُ
إن كان سرّكمُ ما قال حاسدُنا .. فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

قول أبي العتاهية :
عِشْ ما بدا لك سالمًا .. في ظلّ شاهقة القصورْ
يؤتى إليكَ بما اشتهيتَ من الرّواحِ إلا البكورْ
فإذا النفوس تغرغرتْ في ظلّ حشرجةِ الصدور
فهناكَ تعلمُ موقنًا ما كنتَ إلا في غرورْ

قول الشاعر فيما نقله ابن القيّم ( ولعلّه هو القائل ) :
ومن عجَبي أنّي أحنّ إليهمُ .. وأسألُ عنهم بالفؤادِ وهم مَعِي
وتطلبُهم عيني وهم في سوادِها .. ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلُعِي

قول ابن حزم - رحمه الله - :
منعتِ جمالَ وجهكِ مُقلتيّا .. ولفظكِ قد ضننتِ به عليّا
أراكِ نذرتِ للرحمنِ صومًا .. فلستِ تكلّمين اليومَ حيّا

وقوله أيضا :
ما عاشَ إلا لأنّ الموتَ يرحمُه .. ممّا يرى من تباريحِ الضّنى فيهِ

وقول الشاعر :
قف في ديار الظاعنين ونادِها .. يا دار ما صنعتْ بك الأيامُ
واللهِ ما اخترتُ الفراقَ وإنّما حكمتْ عليّ بذلكَ الأيامُ

وقول الدكتور وليد الصرّاف :
قطبُ الفجيعةِ قلبي وجهُ مقبرةٍ .. توعّد الله موتاها بغسلينِ
أرضٌ عجوزٌ جفاها الغيمُ فانشغلتْ .. بحرفةِ الدّفن عن نسْج البساتينِ
قد عيّرتْني الّتي من فرْطِ ما خصفَتْ .. لم تُبقِ من ورقٍ في دوحةِ التّينِ
قدّتْ قميصي وقالتْ ذاك راودني .. فصارت النّاسُ بالفحشاءِ ترميني
وبتّ في السجنِ لا ذنبًا فعلتُ سوى .. أنّي امتنعتُ عليها وهْي تدعوني
هذا قميصي الّذي زرّتْ على جسَدي أزرارُه .. كفنًا من بدءِ تكويني
من عهدِ يوسفَ مقدودٌ يخضّبه دم ابن عفّان من فوقٍ ومن دونِ
في كلّ سجنٍ بعيدٍ راح يدخلني ظلمًا وفي كلّ جبّ راح يلقيني
وصارَ في السّجنِ همّي أن أرى حلُمًا .. أو أن أفسّرَ أحلامَ المساجينِ
وقلتُ : يأتي زمانٌ لا حصادَ به .. إلا حصادَ النّواصي والعثانينِ

وقول تركي عبد الغني :
إنّي لأجزمُ أنّنا .. نصفانِ كلّهما أنا
لا خلْقَ نقرننا به .. لنقولَ نشبه غيرنا
إلّم نكن أحلى الخلائقِ كلّها فكأنّنا
ما كان ذاك تكهّنا ليقال كان تكهّنا
أو كان ذاك تمنّيا لنقول فيه لعلنا
كالضوءِ نحن ألم نكن فعلامَ لم نر ظلّنا
وبنا الشمال مع اليمين وما تباعد أو دنا
ولقد بلغنا مبلغًا لا فوقَ إلا تحتنا
فتركتني في موضعٍ لا أنت فيه ولا أنا
فيما لديّ من الخيال وما لديّ من المنى
وكأنّني خلف انكساريَ منحنًى في منحنى
لا ضوء فيه ولا ظلال ولا هناك ولا هنا
فأْذنْ بتأبينِ الكلام وقد عقدتَ الألسُنَا
النّاسُ تذرُف أدمعًا .. وأنا ذرفتُ الأعيُنا

وقول المتنبّي :
أبلى الهوى أسَفًا يوم النّوى بدني .. والحبّ فرّق بين الجفنِ والوسَنِ
كفى بجسمي نحولا أنّني رجلٌ .. لولا مخاطبتي إيّاكَ لم ترَني
روحٌ تردّدُ في مثلِ الخلالِ إذا .. أطارتِ الريحُ عنه الثوبَ لم يبِنِ

بنت الفهد
02-10-11, 01:58 PM
بوركتم أخانا على هذا الموضوع ... وبورك الأدب الذي يلف المكان ....

شـكـوتُ هـمِّـي إلــى الرحـمـنِ قـائـلـة****جسمي من الطينِ فارفعْ عنهُ بلواهُ
واجعـلْ مـن النُّـورِ معـراجـا يُخلِّـصُـهُ****مـــن لـجَّــةِ الـظُّـلـمِ والـظـلْـمـاتِ ربَّــــاهُ
زاهية بنت البحر

أبو عبد الله الرياني
02-10-11, 06:25 PM
بوركتم أخانا على هذا الموضوع ... وبورك الأدب الذي يلف المكان ....

شـكـوتُ هـمِّـي إلــى الرحـمـنِ قـائـلـة****جسمي من الطينِ فارفعْ عنهُ بلواهُ
واجعـلْ مـن النُّـورِ معـراجـا يُخلِّـصُـهُ****مـــن لـجَّــةِ الـظُّـلـمِ والـظـلْـمـاتِ ربَّــــاهُ
زاهية بنت البحر

ذكرتني الأبيات السابقة بأبيات :

كم نطلبُ الله في خطبٍ يلمّ بنا .. لمّا تولّت بلايانا نسيناهُ
ندعوه في البحر أن ينْجي سفينتَنا .. لمّا وصلنا إلى الشاطي عصيناهُ
ونركبُ الجوّ في أمنٍ وفي دعةٍ .. وما سقطنا لأنّ الحافظَ اللهُ

الطيماوي
03-10-11, 03:14 PM
مقولات حفظتها جديدا، ومصدرها كتاب عن الاخلاص لسيد عفاني

من لا يعرف نيته لا يعرف دينه
انما خلد أهل الجنة في الجنة بنياتهم
نية المؤمن خير من عمله
تكثير النيات تجارة العلماء الرابحة
يحفظ الرجل على قدر نيته
إنك بخير ما نويت الخير

الزبيدي
10-08-14, 12:42 PM
توكلت في رزقي على الله خالقي *** وأيقنت أن الله لا شك رازقــي
وما يك من رزقي فليس يفوتني *** ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي بــه الله العظيم بفضــله *** ولو لم يكن مني اللسان بناطقِ
ففي أي شيء تذهب النفس حسرة *** وقد قسم الرحمن رزق الخلائق

ابويحيى المقدسي
19-08-14, 11:02 PM
الامام الشافعي :
لقلع ضرس وضرب حبس ... ونزع نفس ورد أمس
وقر بَرد وقود فَرد ... ودَبغ جلد بغير شمس
وأكل ضَب وصيد دُب ... وصرف حَب بأرض خرس
ونفخ نار وحمل عَار ... وبَيعُ دار برُبع فِلس
وبيع خُف وعَدم إلف ... وضرب ألف بحبل قلس
أهون من وقفة الحر ... يرجو نوالا بباب نحس

محمد أسامة علي
20-08-14, 12:14 AM
قولُ محمود الوراق

إلهي لك الحمد الذي أنت أهله ... على نعم ما كنت قط لها أهلا
متى ازددت تقصيرا تزدني تفضلا ... كأني بالتقصير أستوجب الفضلا

مروان الضبيطي
26-08-14, 09:58 PM
استعدي يانفس للموت واسعي لنجاة فالحازم المستعدُ

قــــد تيقنت أنه ليس للحيّ خلــــود ولا من الموت بــــــدُ

كيف يهوى امرؤ لـذاذة أيـام عليه الأنفـاس فيها تعــــدُ