المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هناك أمثلة لعدم اعتبار المتقدمين لتحسين الحديث بمجموع الطرق


عبدالله العتيبي
12-03-02, 12:08 AM
آمل النقاش هنا والطرح، ومن كان لديه نصوص يتحفنا به،

محمد الأمين
12-03-02, 07:30 AM
نعم، حديث ((طلب العلم فريضة على كل مسلم))

فهذا اعترف السيوطي متفخراً بأنه أول من صححه من العلماء!!

وكفاك بذلك تساهلاً.

والحديث له حوالي سبعين طريقاً، ومع ذلك قال عنه النووي أنه ضعيف وإن كان معناه صحيحاً.

خليل بن محمد
12-03-02, 02:39 PM
سألت فضيلة الشيخ سليمان العلوان هذا السؤال ( عبر الهاتف )

[س] هل الأسانيد الضعيفة إذا تعددت تقوي الحديث ، وما منهج المتقدمين في هذا المسألة ؟

ج: الأسانيد الضعيفة إذا تعددت قد تقويه وقد لا تقويه، مثل حديث (( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه )) طرقه كثيرة ولا قَوّتَ الحديث ، أنكره الإمام البخاري والإمام أحمد وجمع من الحفّاظ.

وكذلك (( من حفظ عن أمتي أربعين حديثاً )) طرقه كثيرة ولا يزال الحديث معلولاً.

وكذلك حديث (( صلوا خلف كل من قال لا إله إلا الله)) طرقه كثيرة ولا يزال معلولاً عند أهل هذا الشأن.

كذلك حديث (( لا ضرر ولا ضرار)) طرقه كثيرة ولا يزال معلولاً عند الأئمة، ولهذه الأحاديث نظائر، فالسلف لا يكثرون جداً من تحسين الأحاديث بالشواهد ، إلا إذا قويت طرقها، ولم يكن في رواته كذاباً ولا مُتهم، ولم تعارض أصلاً، حتى لو قويت طرقها واستقامت بمفردها، فإذا عارضت أصلاً تطرح ، بحيث إذا لم تعارض قبلت وإذا عارضت أصلاً تطرح، وأئمة هذا الشأن يعتبرون كل حديث بعينه، وينظرون معارضة الأصول الأخرى ومدى قوتها، ومن روى الحديث مهم جداً عند الأئمة، فتجد من يصحح أحاديث في أجزاء بن عرفة وغيره وهذا غلط ، لأن تصحيح الأحاديث التي جاءت في دواوين أهل الإسلام المشهورة مشهور، كصحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة ومصنف عبدالرزاق ومصنف ابن أبي شيبة وسنن البيهقي وسرح السنة للبغوي، فهي كتب مشهورة عند أهل هذا الشأن.

والضابط يرجع إلى كل حديث بحسبه، إذا قويت طرقه ولم يكن في رواته كذاب ومتهم، ويعارض أصلاً، فحينئذٍ لا مانع من تحسينه بالشواهد.

عبدالله العتيبي
12-03-02, 03:38 PM
جزاكم الله خيرا ايها الباحثون الافاضل:

محمد الامين لله درك؟

راية التوحيد:

ما شاء الله انت راية لنا ايضا.


هل من مزيد

هيثم حمدان
12-03-02, 05:20 PM
ومنها أيضاً ما ذكره الشيخ عبدالله السعد من تضعيف السلف لحديث دعاء دخول السوق بالرغم من تعدد طرقه.

ابن معين
12-03-02, 05:21 PM
من الأمثلة التي تصلح لعدم اعتبار المتقدمين لتحسين الحديث بمجموع الطرق ما ذكره الموصلي في المغني عن الحفظ والكتاب ، فهو يذكر الأبواب التي قال عنها الأئمة لا يصح فيها شيء ، وفيه جملة كبيرة من الأحاديث ، وقد جمع ما فيه مع زيادات عليه الشيخ بكر بن عبدالله أبوزيد في كتابه ( التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث ) وذيل عليهما الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في كتابه ( تحصيل ما فات التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث ).

عبدالرحمن الفقيه
20-12-02, 08:23 AM
حديث الطير، وهو مع تعدد طرقه ، فهو باطل منكر ، وقد أجاد الشيخ سعد آل حميد حفظه الله في تعليقه على ( مختصر استدراك الذهبي لابن الملقن(3/1446-1475) ، وذكر طرق الحديث والكلام عليها بإسهاب ، ونقل كلام العلماء على الحديث

قال العقيلي في الضعفاء(1/429 ) ( وهذا الباب الرواية فيها لين وضعف، ولايعلم في شيء ثابت ، وهكذا قال محمد بن إسماعيل)
وقال البزار في المسند(3/193-194) ( وقد روي عن أنس من وجوه ، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي)
وقال ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة(4/99) (( حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم والعرفة بحقائق النقل)) انتهى

والعجب من تصحيح الحاكم لهذا الحديث في المستدرك!
جاء في العلل المتناهية (1/233) ( بلغ الدارقطني أن الحاكم أدخل حديث الطير في المستدرك على الصحيحين ، فقال : (( يستدرك عليهما حديث الطائر؟!) .

د. بسام الغانم
21-12-02, 12:53 PM
لكن حديث "لاوضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" أم يقل ابن أبي شيبة فيه : ثبت لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله 0 وابن أبي شيبة من المتقدمين 0

محمد الأمين
09-05-03, 06:53 PM
الشيخ عبدالرحمن أحسنت بإيرادك لهذا المثال

الضياء
10-05-03, 12:08 AM
بارك الله فيكم ولكن تثبيت ابن أبي شيبة لهذا الحديث لا يعني تصحيحه بمجموع الطرق بل لربما احتمل تصحيحه لذاته فلا يلزم الحكم علي اجتهاده بما أدانا إليه الاجتهاد في تحقيق أسانيد هذا الحديث
ومن الأمثلة علي ما ذكر الأخ الفاضل مفتتح النقاش :
تضعيف الأئمة المتقدمين أحاديث المسح علي الجوربين .
وتضعيف البخاري حديث تقبيل النبي عليه السلام أحد أزواجه ولم يحدث وضوءًا.
وتضعيف البخاري والبزار والنسائي أحاديث الإتيان في الدبر كما نقله الحافظ ابن حجر.
والأمثلة كثيرة , بل هناك من عبارات بعض الأئمة ما يدل علي عدم تقوية الأحاديث بمجموع الطرق علي نحو المطبق عند المتأخرين لا سيما وأن بعض الطرق قد تكون مناكير , والمنكر أبدا منكر كما قال الإمام أحمد و للأئمة نظر خاص لكل حديث لا علي قانون مطرد كما هو الحال عند المتأخرين والمعاصرين , فقد تدل القرائن علي التقوية , وقد تدل على خلاف ذلك , والله الموفق.

عبدالرحمن الفقيه
11-05-03, 02:17 AM
قد جمعت عددا من الأمثلة على تقوية الأحاديث من كتب السنة ولم أر من أشار إلى عدد منها فيما رأيته من بحوث حول هذه المسألة فمنها

المثال الأول:
قال أبو داود 690 حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ثنا علي يعني بن المديني عن سفيان عن إسماعيل بن أمية عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث رجل من بني عذرة عن أبي هريرة عن أبي القاسم صلى الله عليه وسلم قال فذكر حديث الخط
قال سفيان ((( لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ولم يجئ إلا من هذا الوجه))
قال قلت لسفيان إنهم يختلفون فيه فتفكر ساعة ثم قال ما احفظ إلا أبا محمد بن عمرو قال سفيان قدم ههنا رجل بعد ما مات إسماعيل بن أمية فطلب هذا الشيخ أبا محمد حتى وجده فسأله عنه فخلط عليه قال أبو داود وسمعت أحمد بن حنبل سئل عن وصف مرة فقال هكذا عرضا مثل الهلال قال أبو داود وسمعت مسددا قال قال بن داود الخط بالطول قال أبو داود وسمعت أحمد بن حنبل وصف مرة فقال هكذا يعني بالعرض حورا دورا مثل الهلال يعني منعطفا.
وقال البيهقي في السنن الكبرى 2 \271 بعد روايته هذا الحديث


(( قال سفيان ولم نجد شيئا يشد هذا الحديث ولم يجىء إلا من هذا الوجه ))
((قال سفيان وكان إسماعيل إذا حدث بهذا الحديث يقول عندكم شيء تشدونه به)) .

فيفهم من كلام سفيان بن عيينة رحمه الله أنه لو وجد شيئا يشد به هذا الحديث لقوى به الحديث ، ولكنه لم يأت إلا من هذا الوجه.


المثال الثاني:

جاء في سنن الترمذي

باب ما جاء في السواك 22 حدثنا أبو كريب حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك ثم كل صلاة
قال أبو عيسى وقد روى هذا الحديث محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن سلمة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة وزيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما عندي صحيح لأنه قد روى وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وحديث أبي هريرة إنما صح لأنه قد روى من غير وجه
واما محمد بن إسماعيل فزعم أن حديث أبي سلمة عن زيد بن خالد أصح ( قال أبو عمر والأقرب ما قاله البخاري رحمه الله).

فقول الترمذي رحمه الله (
وحديث أبي هريرة إنما صح لأنه قد روى من غير وجه) دليل على تقوي الحديث بالطرق الأخرى.


يتبع بمشيئة الله تعالى

عبدالرحمن الفقيه
11-05-03, 02:26 AM
المثال الثالث:

قال ابن ماجة رحمه الله
583 حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجنب ثم ينام كيهئته لا يمس ماء
قال سفيان فذكرت الحديث يوما فقال لي إسماعيل (((( يا فتى يُشَدُّ هذا الحديث بشيء ))))

عبدالرحمن الفقيه
11-05-03, 02:30 AM
المثال الرابع:

جاء في سنن البيهقي الكبرى 4 \267
8079 أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول سمعت علي بن سعيد النسوي يقول سمعت أحمد بن حنبل وقد سئل أيما حديث أصح عندك في (أفطر الحاجم والمحجوم )فقال حديث ثوبان من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان فقيل حصول بن حنبل فحديث رافع بن خديج قال ذاك تفرد به معمر قال أبو حامد وقد رواه معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير أخبرنا أبو نصر بن قتادة الأنصاري
أنبأ أبو أحمد الحسين بن علي التميمي سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول سمعت علي بن عبد الله يقول لا أعلم في أفطر الحاجم والمحجوم حديثا أصح من ذا يعني من حديث رافع بن خديج
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد العنزي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدرامي يقول قد صح عندي حديث أفطر الحاجم والمحجوم لحديث ثوبان وشداد بن أوس وأقول به وسمعت أحمد بن حنبل يقول به ويذكر أنه صح عنده حديث ثوبان وشداد

أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا بن أبي عصمة ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت أحمد بن حنبل يقول (((أحاديث أفطر الحاجم والمحجوم ولا نكاح إلا بولي أحاديث يشد بعضها بعضا وأنا أذهب إليها))) .

عبدالرحمن الفقيه
11-05-03, 02:43 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=7197

يتبع بمشيئة الله تعالى.

أبوحاتم الشريف
12-05-03, 05:08 AM
هنا سؤالان لأهل الشأن : 1- هل تضعيفهم للحديث يعني عدم العمل به ؟!


لماذا الحديث لايتقوى بكثرة الطرق إذا كانت الأسانيد ضعفها محتمل


وهل تضعيفهم للحديث ولو تعددت طرقه له ضابط معين نستطيع أن نمشي عليه

مثلا : لدينا إسناد شامي وفي إسناده الوليد بن مسلم ولم يصرح بالتحديث

وإسناد كوفي وفي إسناده مثلا أبو إسحاق السبيعي ورايه ععنه زهير

والحديث يروى عن أكثر من صحابي فهل نقوي هذا الإسناد

مع أن المخرج مختلف وهذا مثال

والسؤال باختصار لماذا لانقوي الحديث إذا كان له أكثر من طريق

والمخرج مختلف وتضعيفه محتمل وللحديث بقية !!

محمد أحمد جلمد
17-05-05, 02:24 AM
السلام عليكم

شيوخنا الكرام
هل ثبت عن أحد من المتقدمين صراحة أنه قال أن الضعيف يقوي بالضعيف؟؟
أفيدونا أثابكم الله تعالي

هيثم حمدان
17-05-05, 06:33 PM
شيخنا أبا عمر سلمك الله، ألا يقال في الأمثلة التي تفضلت بذكرها إن هؤلاء الأئمة طلبوا دليلاً على نفي التفرّد، كقول الترمذي في الحديث الحسن: "ويروى من غير وجه"، لا أنهم أرادوا تقوية الضعيف بمجموع الطرق؟

عبدالله المزروع
19-05-05, 07:59 PM
قال الترمذي ( 3 / 205 ت . بشار ) في حديث : " من أعتق امرأً مسلماً ... " : الحديث صحَّ في طرقه .

قلت : وهذه الزيادة ليست في نسخة الكروخي ، ولا في النسخة القديمة التي وضعت مصورتها في الملتقى .
وقال الشيخ الطريفي - وفقه الله - : وهذه مقحمة قطعاً ، فليست من كلام الترمذي ، وهذا واضحٌ جلي لمن سبر وعرف كلام الترمذي .

محمد أحمد جلمد
19-05-05, 08:48 PM
السلام عليكم

فضيلة الشيخ هيثم نفع الله بك

رجاء مراجعة باب القراءة في الجمعة من علل الترمذي رحمه الله تعالي ففيه عدة فوائد أنت أقدر علي فهمها وصياغتها مني

والسلام عليكم

محمد أحمد جلمد
19-05-05, 08:49 PM
السلام عليكم

أعتذر عن الخطأ في اسم الباب والظاهر انه باب القراءة علي المنبر

الخالدي
19-05-05, 10:12 PM
السلام عليكم
ألا يوجد مجيب لسؤالي الأخ أبو حاتم الشريف
في الحقيقة عندما دخلت إلى هذا الموضوع ظننت أني سأجد ضوابط وفوائد حول ذلك
فنناشد شيخنا هشام الحلاف بأن يدلي بدلوه في هذه المسألة

عبدالرحمن الفقيه
21-05-05, 07:50 AM
وعليكم السلام ورحمة الله

جزاكم الله خيرا وحفظكم

والظاهر أنهم قصدوا تقوية الحديث بالطرق

ويدل على ذلك قول الترمذي المنقول سابقا ((كلاهما عندي صحيح لأنه قد روى وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وحديث أبي هريرة إنما صح لأنه قد روى من غير وجه))

فهذا ظاهر جدا في تقوية الترمذي رحمه الله للحديث بالطريق الآخر

وكذلك قول الإمام أحمد بن حنبل(((أحاديث أفطر الحاجم والمحجوم ولا نكاح إلا بولي أحاديث يشد بعضها بعضا وأنا أذهب إليها))) .
فقوله يشد بعضها بعضا ظاهر في ذلك ، والله أعلم

وكذلك قول سفيان فذكرت الحديث يوما فقال لي إسماعيل (((( يا فتى يُشَدُّ هذا الحديث بشيء ))))

بل إن الإمام البخاري رحمه الله تعالى يستعمل هذه الطريقة في صحيحه
قال أبو بكر كافي في منهج الإمام البخاري في صحيحه

ص 111(ويظهر من صنيع الإمام البخاري أنه لم يحتج به لأنه قد أخرج هذا الحديث من رواية الطفاوي وغيره( ) ويؤخذ من صنيعه أيضاً أنه وإن اشترط في الصحيح أن يكون رواية من أهل الضبط والإتقان. أنه إن كان في الراوي قصور عن ذلك ووافقه على رواية ذلك الخبر من هو مثله انجبر ذلك القصور بذلك وصح الحديث على شرطه( ).
( ) فتح الباري : ج9 ص550.

وقال ص 151-152

لهذه المتابعات صحح الإمام البخاري هذا الحديث وأورده في كتابه محتجاً به مستنبطاً منه مسائل في الفقه والعقيدة، وقد أخذ منه الحافظ ابن حجر أن تقوية الحديث الذي يرويه الضعيف إذا كانت له متابعات هو أمر يشهد له صنيع البخاري، قال – رحمه الله – :" ويؤخذ من صنيعه أنه وإن اشترط في الصحيح أن يكون راويه من أهل الضبط والإتقان أنه إن كان في الراوي قصور عن ذلك، ووافقه على رواية ذلك الخبر من هو مثله انجبر ذلك القصور بذلك، وصح الحديث على شرطه ") الفتح : ج9 ص550. .

عبدالرحمن الفقيه
21-05-05, 07:54 AM
وأما تضعيف الحديث فلا يعني عدم العمل به ، بل الإمام أحمد رحمه الله يعمل به إذا لم يجد في الباب غيره ، وهو أحب من الرأي ، وقد ذكر الإمام الشافعي رحمه الله في الرسالة بعض الضوابط للعمل بالحديث المرسل وهو أحد أنواع الضعيف .

عبدالرحمن الفقيه
21-05-05, 07:56 AM
وهذا نقل من موضوع سابق للفائدة



قال الشيخ عبدالله السعد في( مباحث في علم الجرح والتعديل)
فأيضاً هذه قضية مهمة عند من تقدم من أهل الحديث، وأيضاً مما خالف فيها من تأخر وهي مسألة تقوية الخبر فأيضاً في هذه المسألة طرفان ووسط:
هناك من لا يقوي الخبر مهما تعددت طرقه وممن يذهب إلى هذا أبو محمد بن حزم رحمة الله عليه
وهناك من يتوسع في تقوية الخبر، مثل السيوطي وكثير ممن سار على طريقته ممن تأخر
بينما مذهب من تقدم أنهم يقوون الخبر بتعدد أسانيده ولكن لهم شروط و هذا القول ليس على إطلاقه فالترمذي رحمه الله أو قبله الإمام الشافعي ذكر عدم الاحتجاج بالمرسل ثم ذكر متى يتقوى المرسل فذكر شروط وتفاصيل
وكذلك أيضاً أبو عيسى الترمذي في كتابه العلل الصغير، قال إن الحديث الحسن هو أن يروى من غير وجه ولايكون في إسناده كذاب ولا يكون الحديث شاذا
وكثيرا ما يقول الحفاظ عن بعض الرواة ( يكبت حديثه للاعتبار)
وكما قال الإمام أحمد عن ابن لهيعة أنا لا أحتج به ولكن أكتب حديثه للاعتبار، أو نحو ذلك، وعباراتهم في هذا كثيرة ((ولكنهم لا يتوسعون في مسألة تقوية الأخبار الساقطة والمنكرة))، كما يلاحظ على بعض من تأخر أنهم يتوسعون في ذلك ويأتون بالأحاديث الضعيفة ثم يقولون أن هذا اللفظ يشهد له الحديث الفلاني وهذا اللفظ يشهد له الحديث الفلاني، وهذا ليس بصحيح و الطريقة هذه ليست بصحيحة، نعم إذا كان الإسناد فيه ضعف فيه رجل سيئ الحفظ أوكثير الخطأ أو رجل اختلط أو في الإسناد عنعنة أوفي الإسناد إرسال وجاء من وجه آخر به قوة، هنا أحدهما يقوي الآخر.
وأما أن الشخص يتوسع في هذا حتى في الأسانيد الساقطة وفي الرواة المتروكين وما شابه ذلك فهذا ليس بصحيح فينبغي الانتباه إلى مثل هذا وهذه قضية مهمة.
فعندنا في مسالة تقوية الأخبار طرفين ووسط هناك طرف لا يقوى الخبر بتعدد طرقه، وهناك طرف يتوسع في هذا وحتى يقوي الخبر بالأسانيد الساقطة والمنكرة، والمذهب الوسط هو مذهب من تقدم أنه إذا كان الإسناد فيه قوة ليس بشديد الضعف وجاء من طرق أخرى نعم هنا يتقوى هذا الخبر
يعني مثلاً ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام قال عن معاذ بن جبل قال( يحشر أمام العلماء برتوه) أي بخطوة وهذا جاء من أربعة مراسيل بعضها يعضد البعض الآخر.
ومثل أيضاً أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال كما في كتاب عمرو بن حزم(أن لا يمس القرآن إلا طاهرا)
هذا جاء بأسانيد متعددة مرسلة ومعضلة وبعضها يقوي البعض الآخر، فينبغي الانتباه إلى مثل هذا. انتهى.


قال يوسف ين هاشم اللحياني في (الخبر الثابت)
فصل
في المتابعة وتقوية الخبر
المتابعة تفيد تقوية الضعيف غير المنكر ، بوروده من جهة أخرى صالحة للاعتبار ، إن غلب على الظن أن تعدد الطرق يفيد صحته ، وهي على قسمين :
الأول : تقوية لفظ الحديث ، إذا كانت تلك الأسانيد لحديث واحد ، وبذلك يكون الحديث صحيحاً ، وكلما عظمت أهمية الحديث احتاج إلى متابعة قوية .
الثاني : تقوية معنى الحديث ، بورود أحاديثأخرى بمعناه ، ويكون المعنى صحيحاً ، وهذا لا يفيد في تصحيح لفظ الحديث ، ونسبته إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
واعلم أن الذي يحتاج إلى متابعة ثلاثة أشياء :
الراوي الضعيف المعتبر به غير المتروك ،
والحديث المرسل ،
والشيخ حينما يكون تفرده منكراً ـ وسبق شرحه ـ والكل على درجات في الضعف أيضاً .
فأما الأول : وهو الضعيف الذي يقبل في الشواهد ولم يسقط ، وذلك لجبر حديثه ؛ فإن تفردات الضعفاء لا يحتج بها .
قال الجوزجاني : ومنهم الضعيف في حديثه غير سائغ لذي دين أن يحتج بحديثه وحده إلا أن يقوية من هو أقوى منه فحينئذ يعتبر به(2) .
وقال : إذا كان الحديث المسند من رجل غير مقنع ـ يعني لا يقنع برواتيه ـ وشدّ أركانه المراسيل بالطرق المقبولة عند ذوي الاختيار ، استعمل واكتفى به ، وهذا إذا لم يعارض المسند الذي هو أقوى منه(3) .
قال أبو عيسى الترمذي : كل من روي عنه حديث ممن يتهم بالكذب أو يضعف لغفلته وكثرة خطئه ، ولا يعرف ذلك الحديث إلا من حديثه فلا يحتج به(4) .

2) أحوال الرجال (33) .
(3) جامع العلوم والحكم (2/210) .
(4) العلل الصغير (742) .


وقال : وكذلك من تكلم من أهل العلم في مجالد بن سعيد وعبد الله بن لهيعة وغيرهم ، إنما تكلموا فيهم من قبل حفظهم وكثرة خطئهم ، وقد روى عنهم غير واحد من الأئمة فإذا تفرد أحد من هؤلاء بحديث ولم يتابع عليه لم يحتج به ، كما قال أحمد بن حنبل : ابن أبي ليلى لا يحتج به ، إنما عنى إذا تفرد بالشئ ، وأشد ما يكون هذا لم يحفظ الإسناد فزاد في الإسناد أو نقص أو غير الإسناد أو جاء بما يتغير فيه المعنى(1) .
قلت : من تكلم فيه من جهة حفظه غالباً لا ينزلون عن درجة الاعتبار ، وكلما اشتد ضعف الراوي في ضبطه احتاج إلى متابعة قوية ، إلا إن جرح في عدالته فلا يعتبر به .
والثاني : المرسل ، فإنه يحتمل أن يكون الساقط من سنده ويحتمل أن يكون ضعيفاً .
قال الشافعي : المنقطع مختلف ؛ فمن شاهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من التابعين ، فحدث حديثاً منقطعاً عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اعتبر عليه بأمور :
منها : أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث شركه فيه الحفاظ المأمونون فأسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمثل معنى ما روي كانت هذه دلالة على صحة من قبل عنه وحفظه .
وإن انفرد بإرسال حديث لم يشركه فيه من يسنده قبل ما ينفرد به من ذلك . ويعتبر عليه بأن ينظر : هل يوافقه مرسل غيره ممن قبل العلم عنه من غير رجاله الي قبل عنهم ؟
فإن وجد ذلك كانت دلالة يقوى له مرسله ، وهي أضعف من الأولى . وإن لم يوجد ذلك نظر إلى بعض ما يروى عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قولاً له ، فإن وجد يوافق ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كانت في هذه دلالة على أنه لم يأخذ مرسله إلا عن أصل يصح ، إن شاء الله .
وكذلك إن وجد عوام من أهل العلم يفتون بمثل معنى ما روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
ثم يعتبر عليه بأن يكون إذا سمى من روى عنه لم يسم مجهولاً ولا مرغوباً عن الرواية عنه ، فيستدل بذلك على صحته فيما روى عنه .
ويكون إذا شرك أحداً من الحفاظ في حديث لم يخالفه ، فإن خالفه وجد حديثه أنقص كانت في هذه دلائل على صحة مخرج حديثه .
ومتى خالف ما وصفت أضر بحديثه ، حتى لا يسع أحداً منهم قبول مرسله . وإذا وجدت الدلائل بصحة حديثه بما وصفت أحببنا أن نقبل مرسله .
ولا نسطتيع أن نزعم أن الحجة تثبت به ثبوتها بالمتصل ، وذلك أن معنى المنقطع يحتمل أن يكون حمل عمّن يرغب عن الرواية عنها إذا سمي ، وأن بعض المنقطعات ـ وإن وافقه مرسل مثله ـ فقد يحتمل أن يكون مخرجها واحداً من حيث لم سمي لم يقبل ، وإن قول بعض أصحاب صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا قال برأيه لو وافقه يدل على صحته مخرج الحديث ، دلالة إذا نظر فيها ويمكن أن يكون إنما غلط به حين سمع قول بعض أصحاب النبي يوافقه ، ويحتمل مثل هذا فيمن وافقه من بعض الفقهاء .

(1) العلل الصغير (746) .
فأما من بعد كبار التابعين الذين الذين كثرت مشاهدتهم لبعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا أعلم منهم واحداً يقبل مرسله لأمور :
أحدها : أنهم أشد تجوزاً فيمن يروون عنه .

والآخر : كثرة الإحالة ، كان أمكن للوهم وضعف من يقبل عنه(1) .
قال : ومن نظر في العلم بخبرة وقلة غفلة استوحش من مرسل كل من دون كبار التابعين ، بدلائل ظاهرة فيها(2) . انتهى كلامه رحمه الله .

ومن الأخبار ما يطرح ولا يتقوى ؛ كرواية الكذابين والمتروكين وأهل الفسق ، فلا يعتبر بروايتهم ولا تقوى بها الأخبار .
قال المعلمي : زوال التهمة عن الراوي إذا كان سند المتابعة مقبولاً ، أما إذا كان ساقطاً فلا يدفع التهمة بل يقال : بعضهم وضع وبعضهم سرق أو وهم أو لقن أو أدخل عليه ، على أنه إن كان مقبولاً والمروي منكراً فإن الراوي يبرأ وتلصق التهمة بمن فوقه(3) .
وإن كان من المتابع واهماً في حديثه قلا يقوى به الحديث ، وإنما ينهض الحديث إذا كان ضعفه محتملاً ويرجى فيه السلامة من الوهم .
كزيادة (( وبركاته )) في التسليم ، أخرجها ابن حبان (1993)قال : حدثنا الفضل بن الحباب ، حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده : (( السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )) .
وتابعه همام عن عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود(4) .
ولا طريق آخر عن عبد الملك بن الوليد بن معدان ، عن عاصم بن بهدالة ، عن زر بن حبيش وأبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال كأني أنظر إلى بياض خد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسلم عن يمينه((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله(5)

(1) الرسالة برقم : (1263 ، 1277) .
(2) الرسالة برقم : (1284) .
(3) التنكيل (1/175) .
(4) مسند الطيالسي (286) .
(5)أخرجه الطبراني (6/127) وأبو يعلى (8/464) .


ولها طريق آخر خرجه الدار قطني(1) ، من طريق عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر عن أبيه حدثني ابن أبي ليلى وأبو معمر قال : علمني ابن مسعود التشهد وقال : علمنيه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما يعلمنا السورة من القرآن ... وذكر وزاد في آخره : (( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )) . وقال الدار قطني : ابن مجاهد ضعيف الحديث .
ولها شاهد من حديث وائل بن حجر ، أخرجه أبو داود من طريق موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فكان يسلم عن يمينه : (( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )) ، وعن شماله : ((السلام عليكم ورحمة الله ))(2) .
ولكن لا يفرح بكثرة هذه الطرق ؛ لأنها لا يقوي بعضها بعضاً .
فأما رواية عطاء بن السائب ، فإنه اختلط اختلاطاً شديداً ، وقال أبو حاتم الرازي : وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة ؛ لأنه قدم عيلهم في آخر عمره(3) . وهمام بن يحيى البصري رواه عنه بعد الاختلاط ، وخالف الناس في هذا الحديث فوقفه وهو مرفوع ، وزاد زيادة لم يذكرها الأثبات عن عبد الله بن مسعود ، كما سيأتي .
وأما عبد الملك بن الوليد بن معدان(4) فهو ضعيف ، وله حديث آخر تفرد به عن عاصم بن بهدلة ووهم فيه ، كما وهم في هذا الحديث ، فقد تفرد به عن عاصم بهذه الزيادة ولم يتابعه عليه أحد ، وخولف فقد روي هذا الحديث من طرق ولم تذكر هذه الزيادة كما سيأتي .
وأما رواية الفضل بن الحباب ، وهو ثقة أخباري وله أوهام كما في لسان الميزان لابن حجر(5) ، وخالفه أبو داود ، وهو أثبت منه وأحفظ ، فرواه عن محمد بن كثير بن ولم يذكر هذه الزيادة ورواه ابن مهدي ووكيع عن سفيان الثوري ولم يذكروها .
(1) سنن الدار قطني (1/354) .
(2) سنن أبي داود (997) .
(3) الجرح والتعديل (6/334) .
(4) تهذيب الكمال (18/431 ـ 433) .
(5) لسان الميزان (6/ 18 ، 19) .
ورواه زائدة بن قدامة وأبو الأحوص وعمرو بن عبيد الطنافسي وشريك وإسرائيل والحسين بن واقد وعلي بن صالح وزهير عن أبي إسحاق السبيعي ، ولم يذكروها .
وروى هذا الحديث مسروق بن الأجدع وأبو الأحوص وعلقمة والأسود ابن يزيد النخعي عن عبد الله بن مسعود ولم يذكروها(1) .
وأما رواية عبد الوهاب بن مجاهد(2) ، فقد كذبه سفيان الثوري ، وقال ابن الجوزي : أجمعوا على ترك حديثه .
وحديث عبيد الله بن مسعود في التشهد مشهور وروي من طرق عدة ولم تذكر هذه الزيادة فيه(3) فهي زيادة شاذة .
وأما حديث وائل بن حجر ، فقد وهم فيه موسى بن قيس الحضرمي وخالفه شعبة ـ وشك فيه ـ وسفيان الثوري وعلي بن صالح والعلاء بن صالح الأسدي فرووه عن سلمة بن حجر بن العنبس عن وائل ، ولم يذكروها ، وكذا الرواة عن وائل بن حجر لم يذكروا هذه الزيادة ، ومنهم عبد الرحمن بن اليحصبي وعلقمة بن وائل(4) .
(1) أخرجه الإمام أحمد (1/386 ، 406 ، 408 ، 418 ، 427 ، 448) وأبو داود (996) ، والترمذي (295) ، والنسائي (3/62 ، 63) ، وابن ماجه (914) ، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (1/265 ، 266) ، والدار قطني في السنن (1/356 ، 357) ، والبيهقي (2/251 ، 252) .

(2) تهذيب التهذيب (6/395) .
(3) أخرجه البخاري (831) ، ومسلم (402) وغيرهما .
(4) أخرجه الإمام أحمد (4/316 ، 317) ، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (1/265 ، 266) ، والترمذي (248 ، 249) ، والبيهقي (2/254) .


وانظر الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين -الطبعة الثانية ص 99-117
وللفائدة ينظر هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=36823#post36823

أبو علي
21-05-05, 05:44 PM
يا أخ عبدالرّحمن أجدت وأفدت

أبو المقداد
22-05-05, 02:34 PM
ومنها حديث: ((من حسن إسلام المرء...))
ورد من حديث ستة من الصحابة ومرسل تابعي، ومع ذلك فقد صحح الأئمة إرساله ولم يصححوه بمجموع طرقه، بخلاف المتأخرين.

محمد أحمد جلمد
23-05-05, 03:10 AM
السلام عليكم

شيخنا عبد الرحمن الفقيه حفظك الله

أظن الشافعي رحمه الله تعالي خص بالذكر مرسل كبار التابعين

وأظنه رحمه الله تعالي لم يذكر الاحتجاج بها أبدا إنما ذكر قبوله

وفرق بين القبول والاحتجاج

بوركتم

أبو خالد السلمي
10-06-05, 08:39 AM
كلام شيخنا الشيخ عبد الرحمن الفقيه ونقولاته في المشاركة 11 وما بعدها يكتب بماء الذهب .

هيثم حمدان
10-06-05, 03:30 PM
في سنن الدارقطني:

21 حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دِينَارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ السُّلَمِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صصص أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقَلِيبِ يُلْقَى فِيهِ الْجِيَفُ وَيَشْرَبُ مِنْهُ الْكِلاَبُ وَالدَّوَابُّ فَقَالَ: مَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَىْءٌ.

كَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ.

... وَرَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ صصص فَكَانَ فِى هَذِهِ الرِّوَايَةِ قُوَّةٌ لِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. وَخَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفاً غَيْرَ مَرْفُوعٍ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفاً أَيْضاً.

المستشار
10-06-05, 09:45 PM
ومنها حديث: ((من حسن إسلام المرء...))
ورد من حديث ستة من الصحابة ومرسل تابعي، ومع ذلك فقد صحح الأئمة إرساله ولم يصححوه بمجموع طرقه، بخلاف المتأخرين.
المراد من مجموع الطرق شيءٌ، والاختلاف في طريق واحد، أو على راوٍ واحدٍ شيءٌ آخر.
فمجموع الطرق مثل حديث: التسمية على الوضوء مثلا، فقد ورد من أحاديث عدة من الصحابة، أو مثل حديث رواه خمسة من الرواة عن شيخ معين، تتابعوا على روايته.
أما الاختلاف في طريقٍ واحد، أو حديثٍ واحد فليس من بابته، وإن بلغ الاختلاف مائة وجه؛ لأنها جميعًا داخلة في نفس الحديث، وإنما هي أوجه من وجوه الاختلاف فيه، وليست طرقًا أخرى مستأنفه، لا صلة لها بهذا الخلاف.

محمد أحمد جلمد
11-06-05, 12:44 AM
السلام عليكم

شيوخنا الكرام

إذا سمي البخاري رحمه الله تعالي كتابه ( الجامع الصحيح ) ثم وجدنا فيه حديثا دون الصحيح فهل نقول عـنه يقوي الضعيف بطرقه ويرقيه إلي الصحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خذ مثالا عسي أن أذكره كما هو ولا أبدل فيه

سماع الحسن من سمرة

قال البخاؤي بعد إيراد الحديث من طريق قريش بن أنس : وإنما ثبت لدينا سماع الحسن من سمرة بهذا الحديث .

فإذا بحثت عن ترجمة قريش بن أنس فستجد أن هماك من تكلم فيه

فعندئذ قل : البخاري يثبت السماعات برواية من هم دون الثقات واجعلها قاعدة

والصواب في هذا أن تبحث عن قول البخاري في قريش رحمهم الله تعالي جميعا

فإذا وجدت أن البخاري روي عن علي بن المديني توثيق قريش فاعلم أن البخاري لم يثبت السماع إلا برواية ثقة عنده وعند شيخه رضي الله عنهم .

أما أن نأتي بحديث لرجل تكلم فيه غير البخاري ونقول هذا دليل علي أن البخاري يحتج بالضعيف إذا تعددت طرقه فهذا عندي غير سليم بالمرة .

__ الشيخ الفقيه نفع الله به

النصوص التي ذكرتها أغلبها ثابت عن أصحابها ولكنها كلها لا تسلم من رد أقوي منها

برجاء مداومة البحث من جميع الأخوة الأعضاء لتتضح الصورة ،

بوركتم والسلام عليكم