المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الأسماء الموصولة في أصول الفقه تدل على العموم ؟؟؟


المغامر الصغير
03-04-04, 07:06 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
أيها الأحباب ،،،،، تناقشت مع أحد معلمي اللغة العربية بشأن الأسماء الموصولة مثل ( الذي ، التي ، الذين ، اللاتي ، اللائي ) وغيرها تدل على العموم ،،،، حتى ( الذي ) .... كيف ذلك ؟؟؟
نعم ،،، فهي من ناحية اللغة لاتدل إلا على الخصوص ،،، وهي الأصل ,,,, ولكن باعتبار المعنى ،،، فهي تدل على العموم مثاله :::
كقوله تعالى : (( والذي جاء بالحق وصدق به أولئك هم المتقون ))
وإن كانت الآية خاصة ..... فقوله تعالى ( والذي جاء بالحق ) هو جبريل عليه السلام على حد قولي المفسرون وقيل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقوله تعالى : ( وصدق به ) هو رسول الله صلى الله عليه وسلم على حد قول المفسرون ، وقيل هو أبو بكر رضي الله عنه .
ولكن كل من صدق بما جاء به جبريل عليه السلام أو رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك هم المتقون أو يدخل في هذه الآية ....

بدليل أن أسم الموصول ( الذي ) جاء خاصاً في هذه الآية ولكن باعتبار المعنى فهو عام بدليل أنه جمع فقال : ( أولئك هم المتقون ) .

أيها الأحباب إن كان كلامي هذا يحتاج إلى تعقيب فأرجوا من أحبتي في الله أن يعقبوا وينيروا درب أخيهم في الله ( المغامر الصغير ) وفقكم الله لكل ما يحبه الله ويرضاه .

وأرجوا النقد أن يكون مدعماً بالدليل إذ لا عبرة بالإجتها لورود النص ..........فإذا ورد الأثر بطل النظر .
أخوكم : المغامر الصغير .
13/2/1425هـ

طالب النصح
04-04-04, 01:31 AM
السلام عليكم


أما أن الاسم الموصول من صيغ العموم فهذا هو نص العلماء بلا شك و لا ريب .. ولكن مرادهم أنه من صيغ العموم في المقام الذي يقتضيه ؛ لأنهم نصوا على أن العام على أقسام ثلاثة:

القسم الأول : العام الباقي على عمومه.

القسم الثاني : العام المخصوص.

القسم الثالث : العام الذي يراد به الخصوص... وهذا موضوع المثال الذي أوردته .... وهذا مثل قضية قولهم: الأمر يقتضي الوجوب، فإنك لو جئت بمثال لأمر لم يقتض الوجوب لم تنقض القاعدة، وذلك أن هذا الأمر هنا الذي لم يدل على الوجوب خرج عن الأصل لقرينة تقتضيه ...


آمل أن أكون قد أفدت ...

والله الموفق

المصلحي
20-07-13, 01:39 PM
الاسماء الموصولة من صيغ العموم
هذا على الجملة
وحصل اختلاف في بعض افرادها.