المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المستدرك على المطبوع من العلل الكبير للترمذي


عبدالرحمن الفقيه
02-06-02, 08:23 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين على آله وصحبه أجمعين
فقد وجدت عددا من النقولات عن العلل الكبير للترمذي لاتوجد في المطبوع منه ( واقصد بالمطبوع طبعة دار الأقصى في مجلدين تحقيق حمزة ديب مصطفى) وله طبعة أخرى لا توجد لدي بتحقيق السامرائي
وغالب هذه الزيادات من السنن الكبرى للبيهقي وبعضها من فتح الباري لابن رجب
ومن المعروف أن البيهقي ليس له رواية لسنن الترمذي ولم تصله مسندة كما ذكر الذهبي في السير (18/165) وإن كان قد روى عددا قليلا من طريق شيخه الحاكم عن المحبوبي عن الترمذي ولكنه في أكثر المواضع يقول قال أبوعيسى - فيما بلغني عنه-
وأما العلل فيوجد فيها عدد من الزيادات لاتوجد في المطبوع بترتيب أبي طالب المكي


ولعلي أذكرها من السنن الكبرى للبيهقي ثم أنقل ما وقفت عليه عن غيره

نبيه
الأحاديث منسوخة من برنامج الألفية للتراث !


سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 74
أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عبيد الله الخولاني عن بن عباس قال دخل علي علي بيتي فدعا بوضوء فجئنا بقعب يأخذ المد أو المساجد حتى وضع بين يديه وقد بال فقال يا بن عباس ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بلى فداك أبي وأمي قال فوضع له إناء فغسل يديه ثم مضمض واستنشق واستنثر ثم أخذ بيديه حفنة من ماء جميعا فصك بهما وجهه وألقم أبهاميه ما أقبل من اليسرى قال ثم عاد بمثل ذلك ثلاثا ثم أخذ كفا من ماء بيده اليمنى فأفرغها على ناصيته ثم أرسلها تسيل على وجهه ثم غسل يده اليمنى الى المرفق ثلاثا ثم يده الأخرى مثل ذلك ثم مسح رأسه وأذنيه من ظهورهما ثم أخذ بكفيه من الماء فصك بهما على قدمه وفيها النعل فبلها به ثم على الرجل الأخرى مثل ذلك قال قلت وفي النعلين قال وفي النعلين قلت وفي النعلين قال وفي النعلين قلت وفي النعلين قال وفي النعلين ((وقال أبو عيسى الترمذي سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال لا أدري ما هذا الحديث فكأنه رآى الحديث الأول أصح يعني حديث عطاء بن يسار ))



هذا فيه نقص في المطبوع (سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 158
714 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا أبو عمر ومسدد والحجبي وأخبرنا عبد الله أخبرني أبو الوليد الفقيه ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو كامل قالوا أنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا تتوضأ قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلي في مرابض الغنم قال نعم قال أصلي في مبارك الإبل قال لا لفظ حديث أبي كامل رواه مسلم في الصحيح عن أبي كامل وأخرجه أيضا من حديث أشعث بن أبي الشعثاء وسماك بن حرب عن جعفر بن أبي ثور وذهب علي بن المديني إلى أن جعفر بن أبي ثور هذا أبو عبد الله الحافظ ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرائيني نا محمد بن أحمد بن البراء قال قال على جعفر هذا مجهول كذا قال على وقد أخبرنا محمد بن نا إبراهيم بن عبد الله ثنا أبو أحمد بن فارس عن محمد بن إسماعيل البخاري قال جعفر بن أبي ثور جده جابر بن سمرة قال سفيان وزكريا وزائدة عن سماك عن جعفر بن أبي ثور بن جابر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في اللحوم قال وقال أهل النسب ولد جابر بن سمرة خالد وطلحة ومسلمة وهو أبو ثور قال وقال شعبة عن سماك عن أبي ثور عكرمة بن جابر بن سمرة عن جابر بن سمرة ((قال أبو عيسى الترمذي فيما بلغني عنه حديث الثوري أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ فيه فقال عن أبي ثور وإنما هو جعفر بن أبي ثور))0



سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 391
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا عباد بن موسى الختلي وزياد بن أيوب وحديث عباد أتم قالا ثنا هشيم عن أبي بشر قال زياد أنا أبو بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية ثم حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال فذكر له القنع يعني الشبور وقال زياد شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانصرف عبد الله بن زيد وهو مهتم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال يا رسول الله إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرنا فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله قال فأذن بلال قال أبو بشر أخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو يحيى أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي ثنا أبو عبد الله محمد بن نصر ثنا عبيد الله بن سعد الزهري ثنا عمى يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال حدثني أبي عبد الله بن زيد قال ثم لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس في الجمع للصلاة أطاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت له يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك قلت بلى قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم بعيد قال ثم تقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى فقم مع بلال فألق ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يعقوب فذكره بإسناده مثله إلا أنه ذكر التكبير في صدر الأذان مرتين وكذلك ذكر محمد بن سلمة عن بن إسحاق وأخبرنا أبو علي الروذباري ثنا أبو بكر بن داسة قال قال أبو داود وهكذا رواه الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد يعني قصة الرؤيا في تثنية الأذان وانفراد الإقامة وقال فيه بن إسحاق عن الزهري الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر وقال فيه معمر ويونس عن الزهري الله أكبر الله أكبر لم يثنيا أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب يقول سمعت أبا بكر محمد بن يحيى المطرز يقول سمعت محمد بن يحيى يقول ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا يعني حديث محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد لأن محمدا سمع من أبيه وابن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد ((وفي كتاب العلل لأبي عيسى الترمذي قال سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث يعني حديث محمد بن إبراهيم التيمي فقال هو عندي حديث صحيح))


سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 439
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عبدان ثنا محمد بن عبيد الصفار ثنا أحمد بن علي الخزاز ثنا أبو زكريا ثنا يحيى بن معين ثنا إسحاق الأزرق ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ثنا بشر بن موسى ثنا أحمد بن حنبل ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال ثم كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر بالهاجرة فقال لنا أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم ((قال أبو عيسى الترمذي فيما بلغني عنه سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فعده محفوظا))


سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 456
1982 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي يقول ثنا نهيك بن يريم حدثني مغيث بن سمي قال ثم صليت مع بن الزبير صلاة الفجر فصلى بغلس وكان بسفر بها فلما سلم قلت لعبد الله بن عمر ما هذه الصلاة وهو إلى جانبي قال هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما قتل عمر أسفر بها عثمان ((وفي كتاب العلل لأبي عيسى الترمذي قال قال محمد بن إسماعيل البخاري حديث الأوزاعي عن نهيك بن يريم في التغليس بالفجر حديث حسن ))


سنن البيهقي الكبرى ج: 2 ص: 240
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني يحيى بن منصور القاضي ثنا أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء ثنا صفوان بن صالح الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا زهير بن محمد التميمي ثنا زيد بن أسلم ثم قال رأيت بن عمر يصلي محلول أزراره فينبغي عن ذلك فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله تفرد به زهير بن محمد ((وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال سألت محمدا يعني البخاري عن حديث زهير هذا فقال أنا أتقى هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي بزهير بن محمد وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ويقول هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه))






سنن البيهقي الكبرى ج: 3 ص: 336
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي ثنا محمد بن إسماعيل يعني السلمي ثنا سعيد بن حفص خال النفيلي ثنا موسى بن أعين عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس أربع ركعات وأربع سجدات فقرأ في الركعة الأولى بالعنكبوت وفي الثانية بلقمان أو الروم وروينا عن حنش عن علي رضي الله عنه أنه الرجعة بالقراءة في صلاة كسوف الشمس ((وفيما حكى أبو عيسى الترمذي عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم الرجعة بالقراءة في صلاة الكسوف أصح عندي من حديث سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر القراءة فيها))


سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 11
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم العدل ببغداد ثنا عبد الله بن روح المدائني ثنا عثمان بن عمر قال وأخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمرو ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عبادة قالا حدثنا أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس بن مالك قال لما كان يوم أحد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وقد جدع ومثل به فقال لولا أن تجد صفية تركته حتى يحشره الله من بطون الطير والسباع فكفنه في نمرة إذا خمر رأسه بدت رجلاه وإذا خمر رجلاه بدا رأسه فخمر رأسه ولم يصل على أحد من الشهداء غيره ثم قال أنا شهيد عليكم اليوم وكان يجمع الثلاثة والاثنين في قبر واحد ويسأل أيهم أكثر قرآنا فيقدمه في اللحد وكفن الرجلين والثلاثة في الثوب الواحد أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنبأ علي بن عمر الحافظ قال هذه اللفظة ولم يصل على أحد من الشهداء غيره ليست محفوظة ((قال أبو عيسى الترمذي في كتاب العلل سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث يعني إسناده فقال حديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله هو حديث حسن وحديث أسامة بن زيد محفوظ غلط فيه أسامة بن زيد))


سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 88
وأخبرنا أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن يزيد الواسطي أنبأ سفيان بن حسين ثم بإسناده ومعناه قال فإن لم تكن بنت مخاض فابن لبون قال ولم يذكر كلام الزهري(( قال أبو عيسى الترمذي في كتاب العلل سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال أرجو أن يكون محفوظا وسفيان بن حسين صدوق))


هذا فيه نقص في المطبوع من العلل
سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 126
وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر بن أحمد ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعي قال قلت ثم يا رسول الله إن لي نحلا قال أد العشر قلت يا رسول الله احم لي جبلها فحماه لي وهذا أصح ما روي في وجوب العشر فيه وهو منقطع ((قال أبو عيسى الترمذي سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا فقال هذا حديث مرسل وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وليس في زكاة العسل شيء يصح قال البخاري وعبد الله بن محرر متروك الحديث))


هذا كلام البخاري فيه ناقص

سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 228
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر بن أحمد ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت قال سمعت عمارة بن عمير يحدث عن أبي المطوس قال حبيب وقد رأيت أبا المطوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أفطر يوما من رمضان رخصة رخصها الله عز وجل له لم يقض عنه وإن صام الدهر كله ((وفيما بلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال سألت البخاري عن هذا الحديث فقال أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس وتفرد بهذا الحديث ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا ))


هذا لايوجد في السنن ولا في العلل
سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 267
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ سمعت أبا علي الحافظ يقول قلت لعبدان الأهوازي يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم فقال سمعت العباس العنبري يقول سمعت علي بن المديني يقول قد صح حديث أبي رافع عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفطرالحاجم والمحجوم ((وبلغني عن أبي عيسى الترمذي قال سألت أبا زرعة عن حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعا فقال هو حديث حسن ))



سنن البيهقي الكبرى ج: 5 ص: 12
وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه الأصبهاني أنبأ علي بن عمر الحافظ أنبأ أبو بكر بن أبي داود ومحمد بن جعفر بن رميس والقاسم بن إسماعيل أبو عبيد وعثمان بن جعفر اللبان وغيرهم قالوا ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا زيد بن الحباب ثنا سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال حج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة قرن معها عمرة وكيف يكون هذا صحيحا وقد روي من أوجه عن جابر في إحرام النبي صلى الله عليه وسلم خلاف هذا ((وقد قال أبو عيسى الترمذي سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال هذا حديث خطأ وإنما روي هذا عن الثوري مرسلا قال البخاري وكان زيد بن الحباب إذا روى حفظا ربما غلط في الشيء))


سنن البيهقي الكبرى ج: 5 ص: 128
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا أحمد بن عبيد الله النرسي ثنا يزيد بن هارون أنبأ الحجاج بن أرطاة عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث يعني عن أم جندب قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أيها الناس لا تقتلوا أنفسكم ثم جمرة العقبة وعليكم بمثل حصى الخذف قال الحجاج وقال عطاء حصى الخذف مثل طرف الأصبع لم يثبت شيخنا أم جندب وهي أم جندب قاله أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون ((قال أبو عيسى الترمذي سألت البخاري عن هذا الحديث فقال أمه أسمها أم جندب قلت فحديث الحجاج قال أرى أن الحجاج أخذه عن يزيد بن أبي زياد وأظنه هو حديث سليمان بن عمرو عن أمه ))



سنن البيهقي الكبرى ج: 5 ص: 183
أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي ثنا أبو أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ سعيد بن سالم عن بن جريج عن عكرمة مولى بن عباس يقول ثم انزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ضبعا صيدا وقضى فيها كبشا قال الشافعي رواية أبي بكر وهذا حديث لا يثبت مثله لو انفرد قال الشيخ وإنما قاله لانقطاعه ثم أكده بحديث بن أبي عمار عن جابر وحديث بن أبي عمار حديث جيد تقوم به الحجة ((قال أبو عيسى الترمذي سألت عنه البخاري فقال هو حديث صحيح))



هذا فيه نقص في المطبوع

سنن البيهقي الكبرى ج: 7 ص: 212
وأما الحديث أبو عبد الله الحافظ ثنا محمد بن يعقوب الشيباني ثنا علي بن الحسن ثنا أبو عاصم عن عثمان بن الأسود عن بن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج وهو محرم فهكذا رواه جماعة عن أبي عاصم وإنما يروى عن بن أبي مليكة مرسلا وذكر عائشة فيه وهم ((قال أبو عيسى الترمذي سألت محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله عن هذا الحديث فقال يروون هذا الحديث عن بن أبي مليكة مرسلا ))


فيه نقص في المطبوع
سنن البيهقي الكبرى ج: 8 ص: 43
أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد العطار ببغداد ثنا أحمد بن سلمان ثنا عبد الملك بن محمد ثنا أبو عاصم عن بن جريج عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس ثم أن عمر رضي الله عنه سأل الناس في الجنين فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال كنت بين امرأتين لي فضربت إحداهما الأخرى بعمود جنين فقتله فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة وقضى أن تقتل المرأة بالمرأة وهذا إسناد صحيح ((وفيما ذكر أبو عيسى الترمذي في كتاب العلل وقال سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال هذا حديث صحيح رواه بن جريج عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس وابن جريج حافظ))


سنن البيهقي الكبرى ج: 9 ص: 260
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ الحسن بن يعقوب العدل ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا زيد بن الحباب عن عبد الله بن عياش المصري عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجد سعة لأن يضحي فلم يضح فلا يحضر مصلانا وكذلك رواه حيوة بن شريح ويحيى بن سعيد العطار عن عبد الله بن عياش القتباني(( بلغني عن أبي عيسى الترمذي انه قال الصحيح عن أبي هريرة موقوف قال ورواه جعفر بن ربيعة وغيره عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة موقوفا وحديث زيد بن محفوظ))


سنن البيهقي الكبرى ج: 10 ص: 258
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الوليد ثنا عبد الله بن محمد قال قال أبو عبد الله يعني محمد بن نصر أنبأ يحيى بن يحيى أنبأ محمد بن جابر عن سماك عن تميم بن طرفة قال اختصم رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بعير كل واحد منهما آخذ برأسه فجاء كل واحد منهما بشاهدين فجعله بينهما نصفين هذا مرسل ((وقد بلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه سأل محمد بن إسماعيل البخاري عن حديث سعيد بن أبي بردة عن أبيه في هذا الباب فقال يرجع هذا الحديث إلى حديث سماك بن حرب عن تميم بن طرفة قال البخاري وقد روى حماد بن سلمة قال قال سماك بن حرب أنا حدثت أبا بردة بهذا الحديث ))

يتبع ان شاء الله

عبدالرحمن الفقيه
02-06-02, 08:24 AM
لعله في السنن
سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 158
أخبرنا محمد بن نا إبراهيم بن عبد الله ثنا أبو أحمد بن فارس عن محمد بن إسماعيل البخاري قال جعفر بن أبي ثور جده جابر بن سمرة قال سفيان وزكريا وزائدة عن سماك عن جعفر بن أبي ثور بن جابر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في اللحوم قال وقال أهل النسب ولد جابر بن سمرة خالد وطلحة ومسلمة وهو أبو ثور قال وقال شعبة عن سماك عن أبي ثور عكرمة بن جابر بن سمرة عن جابر بن سمرة ((قال أبو عيسى الترمذي فيما بلغني عنه حديث الثوري أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ فيه فقال عن أبي ثور وإنما هو جعفر بن أبي ثور وجعفر بن أبي ثور))


سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 245
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر قال قرئ على بن وهب أخبرك مالك بن أنس قال وثنا أبو العباس ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا زيد بن الحباب ثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت بن أبي قتادة أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءا فجاءت هرة تشرب منه فأصغى لها أبو قتادة الإناء حتى شربت قالت كبشة فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين يا بنت أخي قالت فقلت نعم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات هكذا رواه مالك بن أنس في المؤطا وقد قصر بعض الرواة بروايته فلم يقم إسناده ((قال أبو عيسى سألت محمدا يعني بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال جود مالك بن أنس هذا الحديث وروايته أصح من رواية غيره))

لعله في السنن
سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 158
أخبرنا محمد بن نا إبراهيم بن عبد الله ثنا أبو أحمد بن فارس عن محمد بن إسماعيل البخاري قال جعفر بن أبي ثور جده جابر بن سمرة قال سفيان وزكريا وزائدة عن سماك عن جعفر بن أبي ثور بن جابر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في اللحوم قال وقال أهل النسب ولد جابر بن سمرة خالد وطلحة ومسلمة وهو أبو ثور قال وقال شعبة عن سماك عن أبي ثور عكرمة بن جابر بن سمرة عن جابر بن سمرة ((قال أبو عيسى الترمذي فيما بلغني عنه حديث الثوري أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ فيه فقال عن أبي ثور وإنما هو جعفر بن أبي ثور وجعفر بن أبي ثور))


سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 245
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر قال قرئ على بن وهب أخبرك مالك بن أنس قال وثنا أبو العباس ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا زيد بن الحباب ثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت بن أبي قتادة أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءا فجاءت هرة تشرب منه فأصغى لها أبو قتادة الإناء حتى شربت قالت كبشة فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين يا بنت أخي قالت فقلت نعم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات هكذا رواه مالك بن أنس في المؤطا وقد قصر بعض الرواة بروايته فلم يقم إسناده ((قال أبو عيسى سألت محمدا يعني بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال جود مالك بن أنس هذا الحديث وروايته أصح من رواية غيره))



سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 239
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا سعيد بن عامر ثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لا فليفطر على الماء فإنه طهور ((قال البخاري فيما روي عنه أبو عيسى حديث سعيد بن عامر وهم يهم فيه سعيد والصحيح حديث عاصم عن حفصة بنت سيرين قال الشيخ وقد روي عن أنس بن مالك من وجه آخر ))


سنن البيهقي الكبرى ج: 5 ص: 43
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا محمد بن هارون الأزدي ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد حدثنا بن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الحج أفضل قال العج والثج
وكذلك رواه محمد بن عمرو السواق البلخي عن بن أبي فديك ((قال أبو عيسى سألت عنه البخاري فقال هو عندي مرسل محمد بن المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع قلت فمن ذكر فيه سعيدا قال هو خطأ ليس فيه عن سعيد قلت له إن ضرار بن صرد وغيره رووا عن بن أبي فديك هذا الحديث وقالوا عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه قال ليس بشيء))



يتبع ان شاء الله

عبدالرحمن الفقيه
02-06-02, 08:25 AM
قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على سنن الترمذي (2/362) ( ونقل في التهذيب عن الترمذي قال : (( قلت لمحمد في حديث كثير بن عبدالله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة - : كيف هو ؟ قال هو حديث حسن، إلا أن أحمد كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عنه))
وانظر تهذيب الكمال (24/139)



قال ابن رجب في فتح الباري (6/453) ( فخرج الترمذي من حديث علي بن زيد ، عن ابن المسيب ، عن أنس قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يا بني ! إياك والالتفات في الصلاة ؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لابد ففي التطوع لا في الفريضة)) وقال حديث حسن ، ووذكر في كتاب العلل أنه ذاكر به البخاري فلم يعرفه ولم يعرف لابن المسيب عن أنس شيئا))

قال ابن رجب في فتح الباري (5/84) ( وروى زهير بن محمد عن يزيد بن خصيفة عن سلمة بن الأكوع قال : كنت أسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيته صلى بعد العصر ولا بعد الصبح قط خرجه الإمام أحمد (( وذكره البخاري في علله وقال سألت عنه محمدا - يعني - البخاري فقال : لاأعرف ليزيد بن خصيفة سماعا من سلمة بن الأكوع 0 قال ولم نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه))

وما توفيقي إلا بالله

ابن وهب
22-09-02, 09:07 AM
أحسن الله اليكم

والنسخة المطبوعة من ترتيب كتاب العلل فيها نقص واضح

وكثير ما وجدت المحققين يقولون وهذا لم نجده في كتاب العلل فلعل المؤلف وهم وهكذا


ولكن الصواب ما ذكرتم وافدتم


وجزاكم الله خيرا

أبو تيمية إبراهيم
22-09-02, 02:18 PM
الإخوة الفضلاء
كتاب العلل الكبير للترمذي لي به عناية ، و قد كنت اتدارسه مه مجموعة من الإخوان بعد صلاة الفجر ، و كنت أقوم بشرحه مع توثيق المسائل و النصوص ، كما عملنا في علل ابن أبي حاتم ، فتبين أثناء عملنا عليه أن السقط الحاصل فيه ، يحتمل كونها من إحدى الجهتين :
الأولى : من القاضي أبي طالب نفسه ، حال ترتيب كتاب الترمذي .
و الثانية : من ناسخ الكتاب .
و أما المطبوع حاليا ، فهما طبعتان : طبعة الأقصى بالاردن بتحقيق حمزة ديب في مجلدين .
و طبعة صبحي السامرائي بعالم الكتب في مجلد .
و أحسنهما طبعة السامرائي و من ساعده فيها.
و أما طبعة حمزة ديب ، ففيها من السقط و التحريف و سوء التعليق ما لا يمكن ذكره الآن .
و يكفي أنه أحيانا يسقط سؤالا كاملا مع جوابه .
أما طبعة السامرائي فهي و إن خلت عن السقط الكبير ففيها هنات ، لكن لم يهتم بما هو أفيد للكتاب و هو توثيق النصوص المنقولة ، و ذلك أن نسخة الكتاب وحية ، و هي نسخة أحمد الثالث .
و هي نسخة الحافظ مغلطاي ، و عليها تعليقاته التي فاتت كل من حقق الكتاب و لم يعرفوا أنها لمغلطاي .
بل كان مغلطاي ينقل منها في شرح ابن ماجة ، فيقول أحيانا : كذا في نسختي ، و هي نفسها نسخته المطبوع عنها العلل .
فالأئمة رحمهم الله يحتمل أنهم ينقلون من العلل المفرد قبل الترتيب ، و لذا تجد عندهم ما لا يوجد في العلل المرتب ، و يحتمل أن النقل من العلل المرتب لكن ناسخ نسخة أحمد الثالث أسقط منها ما استدرك عليها .
و من السقط المهم مثلا :
يتبع ..

أبو تيمية إبراهيم
22-09-02, 02:27 PM
المثال الأول للسقط : ما في العلل ( 5 حدثنا محمد بن بشار حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي عن محمد ابن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها سألت محمدا عن هذا الحديث فقال رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق )
كذا فيهما .
و وقع فيهما سقط تمامه ( هذا حديث صحيح ) رواه غير واحد ...
و قد استدركت هذه الزيادة المهمة من الخلافيات 2/68 و عنه ابن دقيق العيد في الامام 2/520 و مغلطاي في شرح ابن ماجة ( 1/120) ، بل و عبد الحق الاشبيلي في الاحكام الوسطى 1/129 و الزيلعي في نصبه ( 2/105).

أبو تيمية إبراهيم
22-09-02, 02:34 PM
و الذي تبين لي أن البيهقي في السنن ينقل منه ، و هذا الأصل ، و يمكن أن تجد التعليل في الجامع و العلل ، و هو لا يدل على أنه من الجامع ، فمعلوم أن كثيرا من نصوص العلل موجودة بنصها في جامع الترمذي ، و يظهر أن البيهقي لم يحصل له سماع العلل ، و لذا تجده يقول ( بلغني عن أبي عيسى الترمذي ) أو بلغني عن البخاري ، و النصوص من العلل المفرد .
و من مظانه أيضا : النكت الظراف لابن حجر فانه قد أسند عن العلل و نص عليه نصوصا لا توجد في العلل الكبير .
هذا غير الكتب الأخرى التي سبق ذكرها في المثال الاول .
و قد تبين لي أن من مصادر الترمذي في كتابه العلل تاريخ البخاري و قد نقل منه نصوصا ، و هذا كفعله في الجامع و الله الموفق .

عبدالرحمن الفقيه
25-09-02, 10:53 AM
جزاكم الله خيرا على التعقيب

ومما يستدرك ما ذكره ابن رجب في شرح العلل (2\780) (وقد بين الترمذي في علله أن ما ذكره البخاري لم يوافق عليه ، وأنه ثقة عند أهل الحديث قال ( ولم أسمع أن أحدا من المتقدمين تكلم فيه) انتهى

ويقصد هنا الكلام في عطاء الخراساني

عبدالرحمن الفقيه
09-05-03, 03:07 AM
لعل الله أن ييسر طبعة جيدة للعلل الكبير للترمذي .

عبدالرحمن الفقيه
23-04-04, 03:43 PM
وكذلك حصل وهم في ترجمة أبي طالب المكي الذي رتب العلل الكبير من حمزة ديب وبيانه في هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12960

الرايه
02-07-04, 05:26 PM
جزاك الله خيرا يا شيخ عبد الرحمن على هذه الفوائد النفيسة من رجل نفيس العلم والنسب !


وما رأيك في الاجود من طبعة كتاب العلل الكبير؟

فأرى الشيخ عبد الله السعد في تقديمه لبعض الكتب ، يحيل على طبعة السامرائي.

ومن المعلوم ان هناك طبعة اخرى وهي طبعة الديب وهي في الاصل رسالة علمية .


ونحن في انتظار بقية المستدرك على العلل

عبدالرحمن الفقيه
02-07-04, 08:16 PM
بارك الله فيك وحفظك ونفعنا بفوائدك وعلمك
وطبعة السامرائي أفضل من طبعة حمزة ديب ولكلا الطبعتين فيهما بعض النقص والخلل ، وهناك أحد الإخوة يقوم بالعمل على الكتاب نسأل الله له التوفيق .

عمر السنيدي
18-12-04, 09:25 PM
جزى الله الشيخ عبد الرحمن خيرا

وبانتظار خروج الكتاب معتنى به أكثر كما ذكرتم

أم فالح
19-12-04, 07:32 AM
جزاك الله خيراً

علم العلل مهم وعزيز قل من يحسنه

أمجد الفلسطينى
12-07-07, 07:28 PM
سنن البيهقي الكبرى ج: 1 ص: 439
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عبدان ثنا محمد بن عبيد الصفار ثنا أحمد بن علي الخزاز ثنا أبو زكريا ثنا يحيى بن معين ثنا إسحاق الأزرق ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ثنا بشر بن موسى ثنا أحمد بن حنبل ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال ثم كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر بالهاجرة فقال لنا أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم ((قال أبو عيسى الترمذي فيما بلغني عنه سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فعده محفوظا))


تكملته كما في السنن :

. ..وقال رواه غير شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة قال كنا نصلى الظهر بالهاجرة فقيل لنا أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم رواه أبو عيسى عن عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن بيان كما قال البخاري ا.هـ

وفي صحة هذا عن الترمذي أو البخاري نظر عندي والله أعلم
فقد أعلّ هذا الحديث البخاري في التاريخ فقال : في ترجمة بيان بن بشر :

"قال لي صدقة أخبرنا إسحاق الأزرق عن شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال أبردوا بالظهر وقال لنا موسى عن أبي عوانة عن طارق عن قيس عن عمر قوله وقال وكيع عن بن أبي خالد عن قيس كان يقال "

فقد أعله بالموقوف وكذك أعله ابن معين بالموقوف كما في تلخيص الحبير للحافظ وأبو حاتم الرازي كما في العلل له وأبو حاتم فيى موضع آخر صحح رواية شريك عن عمارة لا هذه الرواية والله أعلم

والبيهقي في نقله عن الترمذي يقول :
_قال أبو عيسى في كتاب العلل
_وقال أبو عيسى فيما بلغني عنه

فلعلّ هذا النقل لم ينقله البيهقي من كتاب العلل ولكن سمعه سماع فيحتاج أن ينظر في الواسطة المبهمة بينهما والله أعلم
ما رأيكم ؟؟

صالح العقل
19-10-07, 07:59 AM
جزاك الله خيرا

سليل الأكابر
26-06-09, 05:05 PM
سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 228
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر بن أحمد ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت قال سمعت عمارة بن عمير يحدث عن أبي المطوس قال حبيب وقد رأيت أبا المطوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أفطر يوما من رمضان رخصة رخصها الله عز وجل له لم يقض عنه وإن صام الدهر كله ((وفيما بلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال سألت البخاري عن هذا الحديث فقال أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس وتفرد بهذا الحديث ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا ))

هذا لايوجد في السنن ولا في العلل

بارك الله فيكم شيخنا، وبخصوص الحديث السابق فهو موجود في "السنن" (3/101 رقم723)، وفي "العلل" (ص116 رقم199) طبعة السامرائي.


ودمتم بخير وعافية
محبكم السليل

صالح بن علي
26-06-09, 10:29 PM
كيف طبعة السامرائي

سعيد بن محمد المري
29-06-09, 10:37 PM
الاستاذ أمجد ما ذكرته عن البخاري في التاريخ الكبير لا أظن أنه يعتبر تعليلاً بقدر ما هو مجرد ذكر للخلاف، والبخاري يصنع مثل ذلك في صحيحه أيضاً، فلا يصلح مثل ذلك للطعن فيما نقله البيهقي عن الترمذي، والله تعالى أعلم.

أبو بكر المكي
07-08-09, 08:00 PM
الشيخ عبد الرحمن الفقيه : في معرفة السنن والآثار كمٌّ من سؤالات أبي عيسى لشيخه الترمذي، وقد نبه على ذلك خالد الدريس في أطروحته عن الحديث الحسن، وبحثت في معرفة السنن والآثار فوجدت كما ذكر .
بارك الله فيكم

عبدالرحمن الفقيه
13-08-09, 01:29 AM
بارك الله فيكم على هذه الفائدة القيمة.

محمد بن عبدالله
25-10-09, 07:36 AM
بارك الله فيكم.
وينظر موضوع الشيخ (العاصمي):
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=24207

ومن الساقط أيضًا:
ما ذكره ابن حجر -في النكت (1/411)- في معرض كلامه على حديث: «الأذنان من الرأس»، قال: (إلا أن له علة، فإنه من رواية سويد بن سعيد كما ترى، وقد وهم فيه. وذكر الترمذي في العلل الكبير أنه سأل البخاري عن هذا الحديث، فضعَّف سويدًا).

وكلام الترمذي هذا نقله البيهقي -في الخلافيات (1/431، 432)-، قال -بعد أن أسند رواية سويد-:
قال أبو عيسى الترمذي: قلت للبخاري: فإنهم يذكرون عن سويد بن سعيد عن ابن أبي زائدة عن شعبة عن حبيب بن زيد، فقال: (هو حبيب بن زيد. ودَعْ سويد)، وضعَّفه جدًّا، وقال: (كلما لقن شيئًا تلقنه)، وضعَّف أمره.

أحمد الغويري
26-10-09, 08:02 AM
بارك الله فيك

أبو بكر المكي
27-11-09, 02:10 PM
نستفيد من نقل المشايخ : أن للإمام البيهقي اهتمامًا خاصًّا بسؤالات الإمام الترمذي لأمير المؤمنين في الحديث : محمد بن إسماعيل البخاري - رحمهم الله - ؛ ففي السنن الكبرى ، وفي معرفة السنن والآثار ، والخلافيات ..
فربما تكتمل الفائدة بجرد مؤلفات الإمام البيهقي الأخرى ..

أبو بكر المكي
27-11-09, 02:41 PM
فاتني وقت التعديل لهذه الإضافة :
ويستفاد من مختصر خلافيات البيهقي؛ فإن كتاب الخلافيات له لم يطبع كله، وقد وجدت الإمام ابن فرح (مختصره) لا يحذف هذه النقول ، فعلى سبيل السرعة - وإن كان خارجًا عن شرط المشايخ - :
في (5 : 86) حديث جابر - رضي الله عنه - في أكل الضبع مرفوعًا ..
نقل البيهقي تصحيح البخاري له، وهو موجود في العلل الكبير (1 : 297) - ولذا قلت : وإن كان خارجًا عن شرط المشايخ - ، فيستفاد من هذا المختصر ..

عبدالرحمن الفقيه
21-05-12, 10:48 AM
جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة.

أحمد الأقطش
21-05-12, 09:20 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم ..

ومِمَّا يُستدرك أيضاً:

@ معرفة السنن والآثار للبيهقي (17429، 13/51)
حديث عبد الله الداناج، عن حضين بن المنذر: صلَّى الوليد بن عقبة بالناس الفجر أربعاً وهو سكران. وهو في صحيح مسلم.
- قال البيهقي: وقال أبو عيسى الترمذي: ((سألتُ البخاريَّ عن هذا الحديث، فقال: "هو حديث حسن")). اهـ

@ بيان الوهم والإيهام لابن القطان (2/454)
حديث زينب امرأة عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {يا معشر النساء، تصدَّقن ولو مِن حُلِيِّكُنَّ}. وقد أخرجه الترمذي في سننه مِن طريقَي أبي معاوية عن الأعمش، وشعبة عن الأعمش.
- قال ابن القطان: وقد أوردَ الترمذيُّ في جامعه رواية أبي معاوية هذه، ثم أورد بعدها رواية شعبة. فقال: ((هذا أصح مِن حديث أبي معاوية. وأبو معاوية وهم في حديثه في قوله "عن عمرو بن الحارث، عن ابن أخي زينب". والصحيح إنما هو: عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب)). وحَكَى هذا في كتاب العلل عن البخاري. اهـ

@ بيان الوهم والإيهام لابن القطان (3/112)
الكلام في عبد الوارث الأنصاري.
- قال ابن القطان: وقد ذَكَرَ الترمذيُّ عن البخاري أنه ((منكر الحديث)). اهـ

@ فائدة: قال مغلطاي عن نسخته مِن كتاب العلل (شرح ابن ماجه 1/120): وذَكَرَ الترمذيُّ في كتاب "الخلافيات"، وأبو الحسن الخزرجي في "تقريب المدارك"، وعبد الحق الإشبيلي: أنَّ الترمذي سأل البخاريَّ عن حديث ابن إسحاق هذا، فقال: ((هذا حديث صحيح)). كذا ذكروه عنه. والذي في نسختي مِن كتاب العلل: ((سألتُ محمداً عن هذا الحديث، فقال: "رواه غير واحد عن ابن إسحاق")) فقط! فلعلَّه سَقَطَ مِنها شيء. اهـ والحديث المقصود هو المذكور في العلل بترتيب أبي طالب برقم (5)، والنصُّ في نسخة مغلطاي مطابقٌ للنصِّ الذي نَقَلَ مِنه أبو طالب.

أحمد الأقطش
11-05-13, 07:09 PM
@ تقييد المهمل وتمييز المشكل لأبي علي الغساني (3/789)
حديث معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر. وعن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر: كانت علينا رعاية الإبل. وهو في صحيح مسلم.
- قال أبو علي الغساني: ((وذَكَرَه أبو عيسى أيضاً في كتاب العلل وسؤالاته محمد بن إسماعيل البخاري، فَلَمْ يُجَوِّدْهُ. وأَتَى عنه فيه بقولٍ يخالف ما ذكرنا عن الأئمة! ولعلَّه لَمْ يَحفظ عنه)). اهـ

عبدالرحمن الفقيه
14-05-13, 09:20 AM
بارك الله فيك على هذه الإفادة القيمة.

أحمد الأقطش
14-05-13, 07:46 PM
وفيكم بارك الله يا شيخ عبد الرحمن ... ومِمَّا يُستدرك أيضاً

@ سنن الترمذي (739)
حديث الحجاج بن أرطأة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النزول ليلة النصف مِن شعبان.
- قال الترمذي: ((وسمعتُ محمداً يُضَعِّف هذا الحديث، وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع مِن عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع مِن يحيى بن أبي كثير)). اهـ

أحمد الأقطش
04-12-13, 10:28 PM
@ الأحكام الوسطى لعبد الحق الإشبيلي (4/165)
قال عبد الحق: «وذَكَرَ الترمذي في كتاب العلل: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {مدمن الخمر كعابد وثن}. يرويه محمد بن سليمان الأصفهاني، وهو مقارب الحديث. قاله عن البخاري». اهـ
قلتُ: وليس للحديث ذِكْرٌ في ترتيب أبي طالب، وإنما فيه [العلل الكبير للترمذي ص394]: «وسألتُ محمدًا عن محمد بن سليمان الأصبهاني, فقال: هو مقارب الحديث». اهـ

أحمد الأقطش
06-06-14, 12:20 AM
@ فائدة: قال مغلطاي عن نسخته مِن كتاب العلل (شرح ابن ماجه 1/120): وذَكَرَ الترمذيُّ في كتاب "الخلافيات"، وأبو الحسن الخزرجي في "تقريب المدارك"، وعبد الحق الإشبيلي: أنَّ الترمذي سأل البخاريَّ عن حديث ابن إسحاق هذا، فقال: ((هذا حديث صحيح)). كذا ذكروه عنه. والذي في نسختي مِن كتاب العلل: ((سألتُ محمداً عن هذا الحديث، فقال: "رواه غير واحد عن ابن إسحاق")) فقط! فلعلَّه سَقَطَ مِنها شيء. اهـ وهذا مِن أغلاط المحقق، ولَمْ أنتبه إليه في حينه. والصواب أنَّ هذا النقل ذكره البيهقي في كتاب الخلافيات [2/68] فقال:
http://islamdi.com/up/uploads/1402003015351.png

«قال أبو عيسى الترمذي: سألتُ محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث - يعني حديث جابر - فقال: هذا حديث صحيح، ورواه غير واحد عن محمد بن إسحاق». اهـ

نضال مشهود
03-11-15, 02:16 AM
ما رأيكم بمن ضعف نسبة الكتاب للإمام الترمذي؟

معللا في ذلك بأنه لم يرد إلا من طريق أبي حامد التاجر، وهو مجروح في عدالته؟