المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عروس اليوم .. ربة بيت أم ربة (نت)؟


حارث ماهر ياسين
13-10-09, 08:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشباب يتساءلون: عروس اليوم .. ربة بيت أم ربة (نت)؟


الحياة الزوجية لعروس اليوم تفشل بسبب الأمهات والخادمات

الموضات والتقليعات والثرثرة أهم من معرفة أعمال المطبخ

الأمهات مقصرات في تعليم بناتهن الطبخ

هناك فتيات يجهلن كل أدبيات الحياة الأسرية

تعليم فن الطبخ والمعاملة الزوجية أهم من الكيمياء والفيزياء

الأزواج يطالبون بإدراج كتب للطبخ ومعاملة الزوج بالمناهج

بعض الأزواج يعرفون الطبخ وفنونه أكثر من زوجاتهم

من المحررة

همسات أهمسها للأم وللفتاة المقبلة على الزواج، وأبدا بأولى الهمسات للأم وأقول:
أيتها الأم الحنون، أيتها الأم الرؤوم، أوجه لك هذه الهمسة لعلها تجد منك أذناً صاغية، ابنتك أمانة بين يديك فلا تضيعي الأمانة (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فوجهي لها النصح والإرشاد تارة، وكيفية التعامل مع الزوج وأهله تارة، وكيف تكون ربة منزل ناجحة وكيف تدير شؤون منزلها، وأيضاً فنون الطهي تارة أخرى، اعطيها من خبرتك في هذه الحياة ولا تبخلي عليها، ولا تنسيها من دعائك له.

فالبنت عنوان أمها، فاحمدي ربك أنها ما زالت بين يديك لم تذهب بعد إلى عش الزوجية الجديدة وأيضاً أدركي الوقت قبل أن تذهب وترجع إليك وهي تجر أذيال الخيبة والهزيمة وتحمل اسم (المطلقة).

والهمسة الثانية أوجهها لك أيتها الفتاة المقبلة على الزواج وأكتبها وكلي حب لك، داعية الله أن يوفقك، آملة منك أن تقرئي هذه الأسطر:

أولاً: عليك بالدعاء والاستعانة بالله.

ثانياً: دخول الدورات المخصصة للمقبلين على الزواج.

ثالثاً: عدم الاتكال على الخادمة كل الاتكال اجعليها عنصراً مساعداً لك وأنت الأساس في جميع الأشياء.

رابعاً: استعيني بكتب الطهي وممن له خبرة فيه.

خامساً: اكتسبي من خبرة أمك في هذه الحياء واسأليها عن كيفية التعامل مع الزوج وأهله والتكيف معهم، وأيضاً كيف تكونين ربة منزل ناجحة اسأليها ولا تخجلي.

تحقيق: آمال الدهمش وثريا العبيد:

فرحة غامرة، وسعادة لا نظير لها، وتبريكات متوالية وابتسامات وأفراح ودعوات وابتهالات بحفظ العروس.. وتُزف العروس وتتهادى إلى بيت الزوجية في سعادة غامرة وفرحة كاملة تملأ قلوب الآباء والأمهات وهم يرون بنتهم وثمرة فؤادهم تتهادى بين قريباتها في هناء وحبور وفرحة غامرة تملأ قلبها لتدخل بيت الزوجية وتتحمل مسؤولية المرأة الراعية في بيت زوجها مسؤولية الزوجة والأم المربية والمعلمة والموجهة، وأبرز تلك الأدوار والمهام المنزلية ومتطلبات الحياة الزوجية من خلال تحقيق الاستقرار لزوج يعود منهكاً من عمله يبحث عن وجبة ساخنة ونظرة حانية وابتسامة راضية.

في بداية هذا التحقيق التقينا (فاطمة) حيث قالت: عشت في بيت أهلي ووالدتي ربة منزل بكل ما تعنيه الكلمة في إتقانها للأمور الزوجية والقيام بأعباء المنزل، فتعلمت منها الكثير والكثير فأنا أكبر أخواتي، حيث كنت الساعد الأيمن لوالدتي في العمل المنزلي، إذ كانت والدتي ترفض وجود الشغالة في المنزل ولا بد لنا أن نقوم بالدور الذي يفرضه الواقع علينا وخصوصاً عند زيارات الأهل والأقارب من أعمام وأخوال وجيران، فوالدي لا يرغب بالأكل من المطاعم مما جعلني أتحمل العبء الأكبر فيما يتعلق بالمطبخ من حيث إعداد الطعام للضيوف وتوابعه من المشروبات؛ التي تقدم عادة من الشاي والقهوة، وبعد أن وصلت المرحلة المتوسطة كان دوري يزداد مع والدتي في تعلم ما تقوم به من طهي للطعام، وكذلك تعلمت من زميلاتي وقريباتي أنواع الحلوى فكنت أعمل أنواعاً متعددة، كل هذا صقل موهبتي في التعامل المنزلي مما جعلني أكون في نظر زوجي ربة بيت يعتمد عليها في القيام بالمسؤوليات البيتية، بل يفتخر بي بين إخوانه ولا يفتر لسانه عن مدحي وما أقوم به من عمل ،بل إن أخوات زوجي يستفدن من قدرتي على إدارة المطبخ والبيت وخصوصاً إذا كانت لدينا مناسبة.

وهنا أقول إن واجب كل أم أن تعمل على صقل موهبة بناتها وتعليمهن الأعمال الأساسية للمنزل، وعدم الاعتماد على الخادمة في كل شيء فإن الرجل عندما تكون معه زوجة فاشلة في الأعمال المنزلية فإن ذلك ينعكس على حياتهما الزوجية.


(سارة) - معلمة تقول عن تجربتها: كنت عند والدتي لا أهتم كثيراً بالقيام بالأعمال المنزلية مما انعكس على حياتي الزوجية، فبعد زواجي اكتشفت أن والدة زوجي ربة بيت ماهرة تجيد التعامل البيتي وخصوصاً الطبخات القديمة والحديثة فتفاجأ زوجي بطبخي وقام بلومي وتحميلي مسؤولية عدم قدرتي ومعرفتي بالطبخ الجيد ما اضطره إلى الذهاب إلى بيت أهله كثيراً كي يتناول طعامه على مائدة والدته، واقترح عليَّ أن أقوم بقضاء الإجازة الأسبوعية في بيت أهله لكسب أمرين تعلم الطبخ من والدته وحصوله على الطبخات الجيدة التي تقدمها والدته، وأنا هنا أتحمل عبء هذا الفشل الذي ساقتني إليه حياة الحضارة المعاصرة، فمع وجود الشغالات في منزلنا لم أكن أعرف الطريق إلى المطبخ إلا نادر.

(أم سعد) تقول: إن مأساتي وفشلي في حياة المطبخ وإدارة شؤون الأسرة كان بسبب حياة اليتم التي عشتها بعد وفاة والدتي وزواج والدي فبعد ولادتي بأشهر صار علينا حادث بعد عودتنا من الدمام على ما يرويه أبي لي ما جعلني أعيش حياة اليتم لدى جدتي التي كانت تبالغ في تدليلي وتحقيق كل رغباتي، لمست هذا من خلال دعواتها لي وعينيها المترقرقة بالدموع، بل حتى غيرت اسمي إلى اسم والدتي - رحمها الله -ومن هنا بدت معاناة الفشل مع الطبخ، حيث عشت حياة ترف ودلال ترفض جدتي قيامي بأي عمل وهي تحسب أنها تحسن بي صنعاً وترفض قيامي بأي عمل أو عبء منزلي، الأمر الذي انعكس على حياتي بعد زواجي، حيث أصبح زوجي يعيرني بفشلي وعدم معرفتي وإلمامي بأمور المطبخ كأخواته أو زوجات إخوانه .

أسباب الفشل

ومن جانبها ترى الأستاذة (منيرة الفارس - أستاذة التدبير المنزلي) أن سبب فشل الزوجات في حياتهن الزوجية خصوصاً في إدارة المنزل على وجه العموم والمطبخ على وجه الخصوص الاعتماد الكلي والمطلق على الخدم في كل أمور الحياة، كبيرها وصغيرها، وإضاعة الوقت أو إماتة الوقت فيما لا فائدة منه من حديث عن الموضات والأزياء والتقليعات والخروج للأسواق بحاجة، أو من غير حاجة، وكذلك فشل الأمهات وعدم قيامهن بواجبهن تجاه بناتهن وتربيتهن التربية الجادة التي تسهم في صياغتهن وإعدادهن لخوض حياة الزوجية.

وتضيف المعلمة (منيرة الفارس) قائلة: إنني أعجب من عدم قدرة طالباتي من تطبيق بعض الدروس العملية في البيت وخصوصاً إذا كان لدينا في المدرسة ما يسمى باليوم المفتوح فأعجب من إحضار الطالبات بعض الأكلات أو الحلويات التي تُعمل خارج المنزل، وعند سؤال الطالبات عن ذلك يقلن إن أمهاتهن يرفضن دخولهن المطبخ ويقلن: (لستن بحاجة إلى أعمال الطبخ فالخادمة تكفيكن هذه الأعمال) و(لسنا بحاجة إلى بعثرة المطبخ أو قيامك باتساخه) ولذا ينتج عن هذا التصرف قتل العلم والتعلم والطموح في تعلم ما يفيد الفتاة في حياتها اليومية وخصوصاً بعد الزواج لأن الاعتماد على الخادمة في كل شيء وبالذات الأعمال التي تتعلق بالمطبخ يجعل المرأة فاشلة في حياتها الزوجية وتحديداً المطبخ؛ ومن هنا فأنا لست ضد عمل الخادمة في المنزل لحاجة الأسرة لها، ولكن يجب أن نمسك العصا من النصف حتى يكون هناك توازن وغرس للعمل وحبه في نفوس بناتنا وفتياتن.



قبل فوات الأوان

ومن جانبنا التقينا بمجموعة من الفتيات اللاتي يدرسن في المرحلة الجامعية لاستطلاع آرائهن حول هذه المشكلة أو المعضلة إن صح التعبير لمعرفة أسباب الخلل والفشل.

(أروى الدخيل) تقول: إن ظروف الحياة الزوجية مجبرة للمرأة للقيام بأعباء البيت ومتطلباته وخصوصاً بعد الزواج، وإذا كانت تسكن مع أهل الزوج فإنها تكون مجبرة على القيام مع حماتها أو أخوات الزوج بالأعمال المنزلية، فهي في هذه الحالة ستكون مرغمة على أن تتعلم قصراً وجبراً لا اختياراً وطواعية.

أما الطالبة (ميسون محمد) فترى أن تتعلم الفتاة أمور التدبير المنزلي قبل زواجها حتي لا تدفع فاتورة فشلها أمام زوجها وأهله أو ضيوفه لأن الأيام الأولى من الحياة الزوجية ستؤثر سلباً أو إيجاباً على نفسية الزوج وأهله، وسيكون لها ذكرى إما حسنة أو سيئة، فأنا أرى أن الفتاة يجب ألا تقدم أو تفكر في الزواج إلا بعد أن تتقن عملها حتى تنال أمله.

وتقول الطالبة (أم مرام - متزوجة) أنصح الزوجات ألا يكتفين بكتب الطبخ فقط فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يمكن للفتاة أن تتعلم منها مهما قرأت، ولكن العمل الميداني أهم؛ فالفتاة التي تدخل المطبخ وتتعلم وترى غيرها كيف تعمل وكيف تقوم بإعداد الطعام وطبخه وطهيه تحت نظر الأم أو الأخت الكبرى أو الحماة بعد الزواج كل هذا يصقل موهبتها ويساعدها على القيام بأعمال البيت بيسر وسهولة؛ لأن رهبة الطبخ في المرة الأولى خصوصاً للزوج لأن الحكم الذي سيصدره الزوج على زوجته في معرفة مدى إجادة الطبخ من عدمه سينعكس على حياتها سلباً أو إيجاب.

وتضيف (أم مرام) قائلة: هناك أمور أساسية وضرورية يجب أن تتعلمها الفتاة وهي أبجديات الحياة ولا بد من معرفتها واتقانها، سواء تحملت مسؤولية الزواج أم لا كطريقة فصل الملابس البيضاء في الغسيل، وإعداد الطبق الرئيس كالكبسة والسلطات وترتيب السفرة واستقبال الضيوف ومعرفة الواجبات الرئيسة والسؤال عن المرضى، والغائبين، فالزوج يطلب من الزوجة أموراً تعود عليها عند والدته في حياته الأولى، بل تكون الطامة الكبرى، إذا كان الزوج في حياة عزوبيته يحسن الطبخ أو هو طباخ ماهر؛ لأن كثيراً من الشباب العزاب باتوا يحسنون الطبخ والأعمال المنزلية بحكم حياة العزوبية، بل إن زوجي أخبرني أن كثيراً من الشباب باتوا يكوِّنون (عِزْب) خاصة بهم يجتمعون فيها، بل ويمارسون الطبخ وغير ذلك من الأمور.

وكان لنا أن التقينا بعض الأزواج الذين تحدثوا عن ربة المنزل، يقول أبو فيصل بعد الفوت لا ينفع الصوت بعد زواج (الرفلا) التي لا تحسن أعمال الطبخ والأعمال المنزلية، وحين تظهر المشكلات في الحياة الزوجية فأنا عندما تزوجت كانت زوجتي لا تحسن أعمال الطبع علماً أنني عشت في حياتي الأولى ووالدتي تحسن الطبخ، بل إنها - أي والدتي - تقوم بطبخ الدباغ إذا كان لدينا عزائم وكنت أنظر إلى أن هذا الأمر عادي، وأن جميع الفتيات المفترض فيهن معرفة هذه الأعمال، ولكنني تفاجأت عند زواجي بزوجتي أكاد أجزم أنها لا تعرف أبجديات الطبخ، بل من خلال احتكاكي بوالدتي أعرف أطبخ وأجيد طبخ أكلات كثيرة أكثر من زوجتي؟!

(أبو ناصر) يقول: لا بد أن تلتفت وزارة التربية والتعليم إلى مادة التربية النسوية التي تعلم الطالبات الأعمال المنزلية، وهنا سؤال يطرح نفسه بقوة لماذا طالبات الثانوي يدرسن علوماً لا نفع منها، بينما لا يدرسن ما يتعلق بهن وبالذات في حياتهن الزوجية.

أنا أطالب بمادة اسمها (الأسرة) تدرَّس لطالبات المرحلة الثانوية - الأولى ثانوي إلى الثالثة الثانوي - يتعلمن فيها هموم الأسرة والطبخ والتعامل مع الزوج وأهل الزوج وأخواته؛ وذلك من خلال منظور إسلامي على ضوء مناهجنا الإسلامية ومنطلقاتنا الثابتة الكتاب والسنَّة، وتعليم الزوجة كيف تتعامل مع طفلها منذ حملها إلى ما شاء الله أن تستمر العلاقة مع الابن.

الأستاذ (مزيد التميمي) يقول أرى ضرورة إنشاء مكاتب للأسرة تتعلم فيها الزوجات أساسيات الحياة وخصوصاً الزوجة، لأن الغالبية منهن وأقصد الزوجات لا يعرفن أساسيات الطبخ والتعامل معه فكيف تكون هذه زوجة وكيف تربي بناتها على الاهتمام بالطبخ والأعمال المنزلية عامة، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا كانت الزوجة لا تحسن هذه الأعمال المنزلية فكيف لبناتها أن يحسن الطبخ وغيره من الأعمال؟!
مجلة الدعوة الإسلامية
__________________

منقول

نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد

ابونصرالمازري
13-10-09, 08:43 PM
(أروى الدخيل) تقول: إن ظروف الحياة الزوجية مجبرة للمرأة للقيام بأعباء البيت ومتطلباته وخصوصاً بعد الزواج، وإذا كانت تسكن مع أهل الزوج فإنها تكون مجبرة على القيام مع حماتها أو أخوات الزوج بالأعمال المنزلية، فهي في هذه الحالة ستكون مرغمة على أن تتعلم قصراً وجبراً لا اختياراً وطواعية.

أما الطالبة (ميسون محمد) فترى أن تتعلم الفتاة أمور التدبير المنزلي قبل زواجها حتي لا تدفع فاتورة فشلها أمام زوجها وأهله أو ضيوفه لأن الأيام الأولى من الحياة الزوجية ستؤثر سلباً أو إيجاباً على نفسية الزوج وأهله، وسيكون لها ذكرى إما حسنة أو سيئة، فأنا أرى أن الفتاة يجب ألا تقدم أو تفكر في الزواج إلا بعد أن تتقن عملها حتى تنال أمله.

وتقول الطالبة (أم مرام - متزوجة) أنصح الزوجات ألا يكتفين بكتب الطبخ فقط فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يمكن للفتاة أن تتعلم منها مهما قرأت، ولكن العمل الميداني أهم؛ فالفتاة التي تدخل المطبخ وتتعلم وترى غيرها كيف تعمل وكيف تقوم بإعداد الطعام وطبخه وطهيه تحت نظر الأم أو الأخت الكبرى أو الحماة بعد الزواج كل هذا يصقل موهبتها ويساعدها على القيام بأعمال البيت بيسر وسهولة؛ لأن رهبة الطبخ في المرة الأولى خصوصاً للزوج لأن الحكم الذي سيصدره الزوج على زوجته في معرفة مدى إجادة الطبخ من عدمه سينعكس على حياتها سلباً أو إيجاب.

وتضيف (أم مرام) قائلة: هناك أمور أساسية وضرورية يجب أن تتعلمها الفتاة وهي أبجديات الحياة ولا بد من معرفتها واتقانها، سواء تحملت مسؤولية الزواج أم لا كطريقة فصل الملابس البيضاء في الغسيل، وإعداد الطبق الرئيس كالكبسة والسلطات وترتيب السفرة واستقبال الضيوف ومعرفة الواجبات الرئيسة والسؤال عن المرضى، والغائبين، فالزوج يطلب من الزوجة أموراً تعود عليها عند والدته في حياته الأولى، بل تكون الطامة الكبرى، إذا كان الزوج في حياة عزوبيته يحسن الطبخ أو هو طباخ ماهر؛ لأن كثيراً من الشباب العزاب باتوا يحسنون الطبخ والأعمال المنزلية بحكم حياة العزوبية، بل إن زوجي أخبرني أن كثيراً من الشباب باتوا يكوِّنون (عِزْب) خاصة بهم يجتمعون فيها، بل ويمارسون الطبخ وغير ذلك من الأمور.


لا حياة لمن تنادي ...كان الله في عون الازواج المتزوجين في عصرنا هذا

مصطفى الشكيري المالكي
13-10-09, 09:09 PM
لا حياة لمن تنادي ...كان الله في عون الازواج المتزوجين في عصرنا هذا
اللهم آمين (ابتسامة)

احمد المزني المدني
14-10-09, 01:01 PM
يمكن الزوجة الثانية هي الحل

ابتسامة

حارث ماهر ياسين
15-10-09, 09:21 PM
يمكن الزوجة الثانية هي الحل

ابتسامة
أعتقد أنه الحل الأسلم

المخلصة
16-10-09, 01:00 AM
أعتقد أنه الحل الأسلم

لا .. أخي
لا أرى أنه الحل أبدا.. !!
قد تكون الثانية أسوأ من الأولى!!
صحيح أن الكثير من البنات يتزوجن ولا يعرفن الكثير من الأمور
على الرجل الصبر والتحمل
وليعلم أنه تزوج حديثة عهد بمسؤولية منزل
لماذا يعتقد الرجل أنه تزوج خبيرة كأمه ويحاسبها على أخطائها
والكثيرات من النساء بعد فترة قصيرة من الزواج تغير حالهن
إذا كان على المرأة أن تتعلم أمور بيتها ومسؤولية زوجها فعلى الرجل أن يصبر عليها..
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا !

أم عمر وحمزة
16-10-09, 01:11 AM
لا .. أخي
لا أرى أنه الحل أبدا.. !!
قد تكون الثانية أسوأ من الأولى!!
صحيح أن الكثير من البنات يتزوجن ولا يعرفن الكثير من الأمور
على الرجل الصبر والتحمل
وليعلم أنه تزوج حديثة عهد بمسؤولية منزل
لماذا يعتقد الرجل أنه تزوج خبيرة كأمه ويحاسبها على أخطائها
والكثيرات من النساء بعد فترة قصيرة من الزواج تغير حالهن
إذا كان على المرأة أن تتعلم أمور بيتها ومسؤولية زوجها فعلى الرجل أن يصبر عليها..
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا !

نعم أختي الفاضلة فهذا الرأي الصواب
فقد تكون الثانية أسوأ من الأولى ( إلا من رحم الله )
وغالب الرجال يتزوجون فتيات صغيرات في السن ويريدها أن تكون كامرأة عمرها 40 سنة مثلا!!!
وهذا خطأ بل يجب على الرجل أن يصبر على زوجته وأن يعينها حتى تتعلم , وكثير من النساء ممن صبر عليهن أزواجهن وكانوا لهن مشجعين أصبحن نساء مبدعات يشهد الجميع لهنَّ سواء في التعامل مع الناس أو في أعمال البيت والطبخ وغيره...
فرفقا بالقوارير....

ابو العابد
16-10-09, 01:44 AM
يمكن الزوجة الثانية هي الحل

ابتسامة

احذر !!!!!!!!!!! أن تخطوا هذه الخطوة
بل الثالثة على تريث وحسن اختيار
واسئل مجرب .... ترك الأولى وفي الطريق الأخرى

أخذناهم لنطلب العلم الشرعي فإذا بي
إمام في معرفة الطبخ ........

ووالدتي تقول لي إلى الآن ما جبت إلا تبرد كبدي
وقالت أنا من سيختار لك هذه المرة .......

فادعوا لي بالتوفيق .....

ابونصرالمازري
16-10-09, 07:06 PM
##############

أبو يوسف السلفى
16-10-09, 08:57 PM
لا .. أخي
لا أرى أنه الحل أبدا.. !!
قد تكون الثانية أسوأ من الأولى!!
صحيح أن الكثير من البنات يتزوجن ولا يعرفن الكثير من الأمور
على الرجل الصبر والتحمل
وليعلم أنه تزوج حديثة عهد بمسؤولية منزل
لماذا يعتقد الرجل أنه تزوج خبيرة كأمه ويحاسبها على أخطائها
والكثيرات من النساء بعد فترة قصيرة من الزواج تغير حالهن
إذا كان على المرأة أن تتعلم أمور بيتها ومسؤولية زوجها فعلى الرجل أن يصبر عليها..
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا !
سؤال حضر في ذهني وأنا أقرأ هذا الموضوع:
وهل تصبر المرأة إذا تزوجت رجل عاطل، مازال يتعلم لكي يعمل بعد ذلك؟

ابونصرالمازري
16-10-09, 09:14 PM
############

صاعقة
16-10-09, 10:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشباب يتساءلون: عروس اليوم .. ربة بيت أم ربة (نت)؟


الحياة الزوجية لعروس اليوم تفشل بسبب الأمهات والخادمات

الموضات والتقليعات والثرثرة أهم من معرفة أعمال المطبخ

الأمهات مقصرات في تعليم بناتهن الطبخ

هناك فتيات يجهلن كل أدبيات الحياة الأسرية

تعليم فن الطبخ والمعاملة الزوجية أهم من الكيمياء والفيزياء

الأزواج يطالبون بإدراج كتب للطبخ ومعاملة الزوج بالمناهج

بعض الأزواج يعرفون الطبخ وفنونه أكثر من زوجاتهم

من المحررة

همسات أهمسها للأم وللفتاة المقبلة على الزواج، وأبدا بأولى الهمسات للأم وأقول:
أيتها الأم الحنون، أيتها الأم الرؤوم، أوجه لك هذه الهمسة لعلها تجد منك أذناً صاغية، ابنتك أمانة بين يديك فلا تضيعي الأمانة (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فوجهي لها النصح والإرشاد تارة، وكيفية التعامل مع الزوج وأهله تارة، وكيف تكون ربة منزل ناجحة وكيف تدير شؤون منزلها، وأيضاً فنون الطهي تارة أخرى، اعطيها من خبرتك في هذه الحياة ولا تبخلي عليها، ولا تنسيها من دعائك له.

فالبنت عنوان أمها، فاحمدي ربك أنها ما زالت بين يديك لم تذهب بعد إلى عش الزوجية الجديدة وأيضاً أدركي الوقت قبل أن تذهب وترجع إليك وهي تجر أذيال الخيبة والهزيمة وتحمل اسم (المطلقة).

والهمسة الثانية أوجهها لك أيتها الفتاة المقبلة على الزواج وأكتبها وكلي حب لك، داعية الله أن يوفقك، آملة منك أن تقرئي هذه الأسطر:

أولاً: عليك بالدعاء والاستعانة بالله.

ثانياً: دخول الدورات المخصصة للمقبلين على الزواج.

ثالثاً: عدم الاتكال على الخادمة كل الاتكال اجعليها عنصراً مساعداً لك وأنت الأساس في جميع الأشياء.

رابعاً: استعيني بكتب الطهي وممن له خبرة فيه.

خامساً: اكتسبي من خبرة أمك في هذه الحياء واسأليها عن كيفية التعامل مع الزوج وأهله والتكيف معهم، وأيضاً كيف تكونين ربة منزل ناجحة اسأليها ولا تخجلي.

تحقيق: آمال الدهمش وثريا العبيد:

فرحة غامرة، وسعادة لا نظير لها، وتبريكات متوالية وابتسامات وأفراح ودعوات وابتهالات بحفظ العروس.. وتُزف العروس وتتهادى إلى بيت الزوجية في سعادة غامرة وفرحة كاملة تملأ قلوب الآباء والأمهات وهم يرون بنتهم وثمرة فؤادهم تتهادى بين قريباتها في هناء وحبور وفرحة غامرة تملأ قلبها لتدخل بيت الزوجية وتتحمل مسؤولية المرأة الراعية في بيت زوجها مسؤولية الزوجة والأم المربية والمعلمة والموجهة، وأبرز تلك الأدوار والمهام المنزلية ومتطلبات الحياة الزوجية من خلال تحقيق الاستقرار لزوج يعود منهكاً من عمله يبحث عن وجبة ساخنة ونظرة حانية وابتسامة راضية.

في بداية هذا التحقيق التقينا (فاطمة) حيث قالت: عشت في بيت أهلي ووالدتي ربة منزل بكل ما تعنيه الكلمة في إتقانها للأمور الزوجية والقيام بأعباء المنزل، فتعلمت منها الكثير والكثير فأنا أكبر أخواتي، حيث كنت الساعد الأيمن لوالدتي في العمل المنزلي، إذ كانت والدتي ترفض وجود الشغالة في المنزل ولا بد لنا أن نقوم بالدور الذي يفرضه الواقع علينا وخصوصاً عند زيارات الأهل والأقارب من أعمام وأخوال وجيران، فوالدي لا يرغب بالأكل من المطاعم مما جعلني أتحمل العبء الأكبر فيما يتعلق بالمطبخ من حيث إعداد الطعام للضيوف وتوابعه من المشروبات؛ التي تقدم عادة من الشاي والقهوة، وبعد أن وصلت المرحلة المتوسطة كان دوري يزداد مع والدتي في تعلم ما تقوم به من طهي للطعام، وكذلك تعلمت من زميلاتي وقريباتي أنواع الحلوى فكنت أعمل أنواعاً متعددة، كل هذا صقل موهبتي في التعامل المنزلي مما جعلني أكون في نظر زوجي ربة بيت يعتمد عليها في القيام بالمسؤوليات البيتية، بل يفتخر بي بين إخوانه ولا يفتر لسانه عن مدحي وما أقوم به من عمل ،بل إن أخوات زوجي يستفدن من قدرتي على إدارة المطبخ والبيت وخصوصاً إذا كانت لدينا مناسبة.

وهنا أقول إن واجب كل أم أن تعمل على صقل موهبة بناتها وتعليمهن الأعمال الأساسية للمنزل، وعدم الاعتماد على الخادمة في كل شيء فإن الرجل عندما تكون معه زوجة فاشلة في الأعمال المنزلية فإن ذلك ينعكس على حياتهما الزوجية.


(سارة) - معلمة تقول عن تجربتها: كنت عند والدتي لا أهتم كثيراً بالقيام بالأعمال المنزلية مما انعكس على حياتي الزوجية، فبعد زواجي اكتشفت أن والدة زوجي ربة بيت ماهرة تجيد التعامل البيتي وخصوصاً الطبخات القديمة والحديثة فتفاجأ زوجي بطبخي وقام بلومي وتحميلي مسؤولية عدم قدرتي ومعرفتي بالطبخ الجيد ما اضطره إلى الذهاب إلى بيت أهله كثيراً كي يتناول طعامه على مائدة والدته، واقترح عليَّ أن أقوم بقضاء الإجازة الأسبوعية في بيت أهله لكسب أمرين تعلم الطبخ من والدته وحصوله على الطبخات الجيدة التي تقدمها والدته، وأنا هنا أتحمل عبء هذا الفشل الذي ساقتني إليه حياة الحضارة المعاصرة، فمع وجود الشغالات في منزلنا لم أكن أعرف الطريق إلى المطبخ إلا نادر.

(أم سعد) تقول: إن مأساتي وفشلي في حياة المطبخ وإدارة شؤون الأسرة كان بسبب حياة اليتم التي عشتها بعد وفاة والدتي وزواج والدي فبعد ولادتي بأشهر صار علينا حادث بعد عودتنا من الدمام على ما يرويه أبي لي ما جعلني أعيش حياة اليتم لدى جدتي التي كانت تبالغ في تدليلي وتحقيق كل رغباتي، لمست هذا من خلال دعواتها لي وعينيها المترقرقة بالدموع، بل حتى غيرت اسمي إلى اسم والدتي - رحمها الله -ومن هنا بدت معاناة الفشل مع الطبخ، حيث عشت حياة ترف ودلال ترفض جدتي قيامي بأي عمل وهي تحسب أنها تحسن بي صنعاً وترفض قيامي بأي عمل أو عبء منزلي، الأمر الذي انعكس على حياتي بعد زواجي، حيث أصبح زوجي يعيرني بفشلي وعدم معرفتي وإلمامي بأمور المطبخ كأخواته أو زوجات إخوانه .

أسباب الفشل

ومن جانبها ترى الأستاذة (منيرة الفارس - أستاذة التدبير المنزلي) أن سبب فشل الزوجات في حياتهن الزوجية خصوصاً في إدارة المنزل على وجه العموم والمطبخ على وجه الخصوص الاعتماد الكلي والمطلق على الخدم في كل أمور الحياة، كبيرها وصغيرها، وإضاعة الوقت أو إماتة الوقت فيما لا فائدة منه من حديث عن الموضات والأزياء والتقليعات والخروج للأسواق بحاجة، أو من غير حاجة، وكذلك فشل الأمهات وعدم قيامهن بواجبهن تجاه بناتهن وتربيتهن التربية الجادة التي تسهم في صياغتهن وإعدادهن لخوض حياة الزوجية.

وتضيف المعلمة (منيرة الفارس) قائلة: إنني أعجب من عدم قدرة طالباتي من تطبيق بعض الدروس العملية في البيت وخصوصاً إذا كان لدينا في المدرسة ما يسمى باليوم المفتوح فأعجب من إحضار الطالبات بعض الأكلات أو الحلويات التي تُعمل خارج المنزل، وعند سؤال الطالبات عن ذلك يقلن إن أمهاتهن يرفضن دخولهن المطبخ ويقلن: (لستن بحاجة إلى أعمال الطبخ فالخادمة تكفيكن هذه الأعمال) و(لسنا بحاجة إلى بعثرة المطبخ أو قيامك باتساخه) ولذا ينتج عن هذا التصرف قتل العلم والتعلم والطموح في تعلم ما يفيد الفتاة في حياتها اليومية وخصوصاً بعد الزواج لأن الاعتماد على الخادمة في كل شيء وبالذات الأعمال التي تتعلق بالمطبخ يجعل المرأة فاشلة في حياتها الزوجية وتحديداً المطبخ؛ ومن هنا فأنا لست ضد عمل الخادمة في المنزل لحاجة الأسرة لها، ولكن يجب أن نمسك العصا من النصف حتى يكون هناك توازن وغرس للعمل وحبه في نفوس بناتنا وفتياتن.



قبل فوات الأوان

ومن جانبنا التقينا بمجموعة من الفتيات اللاتي يدرسن في المرحلة الجامعية لاستطلاع آرائهن حول هذه المشكلة أو المعضلة إن صح التعبير لمعرفة أسباب الخلل والفشل.

(أروى الدخيل) تقول: إن ظروف الحياة الزوجية مجبرة للمرأة للقيام بأعباء البيت ومتطلباته وخصوصاً بعد الزواج، وإذا كانت تسكن مع أهل الزوج فإنها تكون مجبرة على القيام مع حماتها أو أخوات الزوج بالأعمال المنزلية، فهي في هذه الحالة ستكون مرغمة على أن تتعلم قصراً وجبراً لا اختياراً وطواعية.

أما الطالبة (ميسون محمد) فترى أن تتعلم الفتاة أمور التدبير المنزلي قبل زواجها حتي لا تدفع فاتورة فشلها أمام زوجها وأهله أو ضيوفه لأن الأيام الأولى من الحياة الزوجية ستؤثر سلباً أو إيجاباً على نفسية الزوج وأهله، وسيكون لها ذكرى إما حسنة أو سيئة، فأنا أرى أن الفتاة يجب ألا تقدم أو تفكر في الزواج إلا بعد أن تتقن عملها حتى تنال أمله.

وتقول الطالبة (أم مرام - متزوجة) أنصح الزوجات ألا يكتفين بكتب الطبخ فقط فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يمكن للفتاة أن تتعلم منها مهما قرأت، ولكن العمل الميداني أهم؛ فالفتاة التي تدخل المطبخ وتتعلم وترى غيرها كيف تعمل وكيف تقوم بإعداد الطعام وطبخه وطهيه تحت نظر الأم أو الأخت الكبرى أو الحماة بعد الزواج كل هذا يصقل موهبتها ويساعدها على القيام بأعمال البيت بيسر وسهولة؛ لأن رهبة الطبخ في المرة الأولى خصوصاً للزوج لأن الحكم الذي سيصدره الزوج على زوجته في معرفة مدى إجادة الطبخ من عدمه سينعكس على حياتها سلباً أو إيجاب.

وتضيف (أم مرام) قائلة: هناك أمور أساسية وضرورية يجب أن تتعلمها الفتاة وهي أبجديات الحياة ولا بد من معرفتها واتقانها، سواء تحملت مسؤولية الزواج أم لا كطريقة فصل الملابس البيضاء في الغسيل، وإعداد الطبق الرئيس كالكبسة والسلطات وترتيب السفرة واستقبال الضيوف ومعرفة الواجبات الرئيسة والسؤال عن المرضى، والغائبين، فالزوج يطلب من الزوجة أموراً تعود عليها عند والدته في حياته الأولى، بل تكون الطامة الكبرى، إذا كان الزوج في حياة عزوبيته يحسن الطبخ أو هو طباخ ماهر؛ لأن كثيراً من الشباب العزاب باتوا يحسنون الطبخ والأعمال المنزلية بحكم حياة العزوبية، بل إن زوجي أخبرني أن كثيراً من الشباب باتوا يكوِّنون (عِزْب) خاصة بهم يجتمعون فيها، بل ويمارسون الطبخ وغير ذلك من الأمور.

وكان لنا أن التقينا بعض الأزواج الذين تحدثوا عن ربة المنزل، يقول أبو فيصل بعد الفوت لا ينفع الصوت بعد زواج (الرفلا) التي لا تحسن أعمال الطبخ والأعمال المنزلية، وحين تظهر المشكلات في الحياة الزوجية فأنا عندما تزوجت كانت زوجتي لا تحسن أعمال الطبع علماً أنني عشت في حياتي الأولى ووالدتي تحسن الطبخ، بل إنها - أي والدتي - تقوم بطبخ الدباغ إذا كان لدينا عزائم وكنت أنظر إلى أن هذا الأمر عادي، وأن جميع الفتيات المفترض فيهن معرفة هذه الأعمال، ولكنني تفاجأت عند زواجي بزوجتي أكاد أجزم أنها لا تعرف أبجديات الطبخ، بل من خلال احتكاكي بوالدتي أعرف أطبخ وأجيد طبخ أكلات كثيرة أكثر من زوجتي؟!

(أبو ناصر) يقول: لا بد أن تلتفت وزارة التربية والتعليم إلى مادة التربية النسوية التي تعلم الطالبات الأعمال المنزلية، وهنا سؤال يطرح نفسه بقوة لماذا طالبات الثانوي يدرسن علوماً لا نفع منها، بينما لا يدرسن ما يتعلق بهن وبالذات في حياتهن الزوجية.

أنا أطالب بمادة اسمها (الأسرة) تدرَّس لطالبات المرحلة الثانوية - الأولى ثانوي إلى الثالثة الثانوي - يتعلمن فيها هموم الأسرة والطبخ والتعامل مع الزوج وأهل الزوج وأخواته؛ وذلك من خلال منظور إسلامي على ضوء مناهجنا الإسلامية ومنطلقاتنا الثابتة الكتاب والسنَّة، وتعليم الزوجة كيف تتعامل مع طفلها منذ حملها إلى ما شاء الله أن تستمر العلاقة مع الابن.

الأستاذ (مزيد التميمي) يقول أرى ضرورة إنشاء مكاتب للأسرة تتعلم فيها الزوجات أساسيات الحياة وخصوصاً الزوجة، لأن الغالبية منهن وأقصد الزوجات لا يعرفن أساسيات الطبخ والتعامل معه فكيف تكون هذه زوجة وكيف تربي بناتها على الاهتمام بالطبخ والأعمال المنزلية عامة، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا كانت الزوجة لا تحسن هذه الأعمال المنزلية فكيف لبناتها أن يحسن الطبخ وغيره من الأعمال؟!
مجلة الدعوة الإسلامية
__________________

منقول

نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد

احمد المزني المدني
22-10-09, 12:59 PM
اترى لما ذكرت موضوع الزوجة الثانية كنت امزززح

امزززح

لا توقعوني بمشاكل مع النساء الله يرحم والديكم (ابتسامة )

ربى محمد
22-10-09, 09:42 PM
الشباب يتساءلون: عروس اليوم .. ربة بيت أم ربة (نت)؟

ونحن كذلك الفتيات ,نتسائل هل شباب اليوم قادرين على تحمل مسؤليات الزواج ؟

أعرف كثير من الفتيات مترددات من الزواج بسبب الواقع الذي نشاهده اليوم,
من عدم تحمل مسؤليات الزواج.

عيسى عبدالله السعدي
22-10-09, 11:08 PM
الحقيقة ان هذا الموضوع هام جدا فالخلل مشترك بين الشاب والفتاة فهناك عدم احساس بالمسؤلية لافي الحياة الزوجية فحسب بل وفي كثير من جوانب الحياة فاسال الله تعالى ان يصلح شباب المسلمين وان يلهمهم رشدهم

ام سلمان الجزائرية
24-10-09, 11:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

فيما يخص الزوجة الثانية
فقليييييييييييييييييييل في زماننا هذا من يستطيع ان يعدد << ولا احد ينكر ذلك
اين الذي يعدل في زماننا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


فيما يخص فشل الزواج
فالخلل في الطرفين يوجد بعض الشباب نسأل الله يهديهم
وتوجد فتيات ... نسأل الله ان يهديهن و ايانا


فيما يخص ربة بيت ام ربة نت
فهذه المقارنة بين البيت و النت غريبة !!!

يعني ان تزوجت الفتاة مثلا من شاب ملتزم يفهم ما يسره الله له في الدين فاكيد سيعلمها امور دينها ... ويساعدها على طاعة ربنا ...
فلن تحتاج الى النت بعد ذلك بكل تأكيد ...


لا ارى مجالا للمقارنة بين البيت و النت

أم معاذ
26-10-09, 05:10 AM
البنت تحتاج أنها تتعلم واجباتها مالها وماعليها جيداً وتراه واقعا عمليا
هل تصدقون أنني أدرس طالبات آبائهم من كبار طلبة العلم وربما أمهاتهن كذلك وأجد في أدمغتهن
أموراً لورافقتهن إلى بيت الزوجية لولدت أموراً عظيمة
فأقف متعجبة وأقول:أين الخلل؟
أسأل الله لبنات وأبناء المسلمين العلم النافع والعمل الصالح والتوفيق لكل خير

أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري
27-10-09, 11:15 PM
هدا الموضوع يختلف باختلاف الأزواج و الزوجات و عادات المجتمعات

فما يوجد في منطقة و بلد قد لا يوجد في مكان آخر مع تعقيد حياة الناس و دخول عوامل أخرى أصبحت لها قسط

كبير في بناء شخصية أبناء و خصوصا الإعلام بمختلف أنواعه


و الله المستعان

أبو الهمام البرقاوي
03-12-10, 06:33 PM
لرفع المواضيع الشيقة :)

عروب الخالدي
03-12-10, 08:00 PM
هذه المشكلة موجودة على حد سواء في كلا الطرفين

فهناك عدد لا بأس به من الشباب لا يقدر الحياة الزوجية وليس له طاقة لتحمل مسؤولية زوجة وأطفال

فتاةالإسلام
03-12-10, 11:33 PM
لا أدري لماذا دائما البيت الذي يوجد فيه خادمة يظنون أن بناتهن لا يحسن حتى الشاي !!

صراحة في هذا الزمان لابد من وجود خادمة في المنزل ، لأن الأشغال كثرت ولم تعد الحياة كالسابق !

هناك من في بيتهن خادمة وماشاء الله عندهن معرفة بأمورالمنزل !

لكن أتمنى أن لايعمم الأمر في أن من في بيوتهن خادمة خلاص بناتهم لايحسنون شيء !!

ومن ابتلي بامرأة لاتحسن شيء فليكن للرجل دور في تعليمها بحيث يشتري لها كتب تتعلم منها

أو ع الأقل تتعلم من النت والحمدلله الأمر ميسر ..


لكن لا يجلس الواحد منا يشتكي وامرأتي كذا وكذا وهو مكتوف الأيدي !!

فقط مهمته يتشكى للناس والحل بيديه إن شاء الله (شرالبلية مايضحك) !!

وإن كان لافائدة فــ (إمساك بإحسان أو تسريح بإحسان أو الزوجة الثانية)

نور بنت عمر القزيري
04-12-10, 01:53 AM
عفا الله عن رفعكِ يا أبا الهمام (ابتسامة) ..

بدايةً : أوصيكم ونفسي في طرح ذي الأمورَ بـ العدل والإنصاف ، ومجانبة الظُلم والإجحاف ..
فالمسؤولية ليست على المرأة قاصرةً ، فكلاهما مُحاسبٌ وراعٍ في بيته ومسؤولٌ ..
والحياة الزوجية قاسم مُشتركٌ بينهما ؛ فلا ينبغي إغفالٌ جانبٍ عن آخر ، كما لا ينبغي صرف الأنظار إلى أحدهما وتجاهل مسؤوليات الآخر، كما هو حاصلٌ اليومَ ..

وإن كان ردُّ بعض (طلاب العلم) بهذه الطريقة ـ التي أرى الاستهزاء ينبلِجُ من معظمها ـ فكيف بالعوام ؟! والله المستعان!..

واعلموا ـ رحمكمُ الله ـ أني لا أبرّر زلاّت النساء المنتشرة الكثيرة ، ولا أكابرُ عن القول بتكاثر تقصيراتهنّ الكبيرة ، لاسيما في عصرٍ كعصرنا ..
لكن أيضًا لا ينبغي التغافل عن طرحِ مسؤوليات (صاحب القوامة) ، فإني أراهم عنها ناكبين ، إلا من رحم الله ولطف..!

ثم قولكم : (على الرجل الصبر) ..
لقد عزّ تواجد الصبر فيهم! ، فالحاصلُ أنّ معظمَ من يصبرُ ويتغاضى عن الحقوق النساء ! ، سواء أكان هذا التصبُّر خالصًا ، أو لحالها (كونها أنثى) ترى أنها في حاجةٍ للرجلٍ أيًّا كانَ! ، أوخوفًا من النظرات الاجتماعية ..إلخ

أسأل الله أن يرشد باغي الحقّ إليه ، فالأمر جَلَلٌ ومسؤولية عظيمة لكِلا الطرفين على حدٍّ سواء ، ولا ينفي هذا إلا مكابر ..

وفقّ الله الجميعَ إلى حُسن طاعته وسلوك سُبل مرضاته ..

فاطمة الزهراء بنت العربي
04-12-10, 08:27 PM
الحمد لله اختي نور ظننت اني الوحيدة التي اغضبتني بعض العبارات الى حد الجنون. ( ابتسامة)

اما عن النت , فلولا النت يا اخوة ما عرفنا شيء اسمه طلب العلم , و لا حضور مجالسه, و لا تعلم العلوم في الغرف الصوتية النسائية , و لا و لا

فنحن النساء لسنا كالرجال اذا اراد ان يكلم شيخا او طالب علم يذهب اليه و يسأله في اي وقت كان, و يتكلم على راحته و لا يشعر بالحرج , فلم تسنح لنا نحن النساء فرصة سؤال اهل العلم بدون الحرج الذي يعتري المرء اذا تكلم في الهاتف او مباشرة , الا بعد تعرفنا على النت.

و كم علّمت النساء بعضهن البعض علوم الدين و هنّ في قعر ديارهنّ لا يخرجن من بيوتهن لدور العلم, و لا يراهنّ احد و من ثم يمررن ما تعلمن لابنائهم.

كم من فتاة حفظت القرآن على النت مع معلمات نساء و كم و كم ..

فهذه المقارنة بين البيت و النت فيها مظلمة كبيرة و الله المستعان

و الله اعلم