المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعجب أبو شامة من الموفق ! وتعجب الذهبي من أبي شامة ! << فتعجب كما تعجب الذهبي!


أبو المهند القصيمي
19-10-09, 10:50 PM
بسم الله والحمد لله أما بعد :
قال الإمام الذهبي في سِيَرِه (22/172-173) في ترجمة الموفق ابن قدامة صاحب المغني والمتوفى عام620هـ ما نصه :(
وقال أبو شامة : كان إماما علما في العلم والعمل، صنف كتبا كثيرة، لكن كلامه في العقائد على الطريقة المشهورة عن أهل مذهبه، فسبحان من لم يوضح له الامر فيها على جلالته في العلم ومعرفته بمعاني الاخبار.
قلت: وهو وأمثاله متعجب منكم مع علمكم وذكائكم كيف قلتم ! وكذا كل فرقة تتعجب من الأخرى، ولا عجب في ذلك، ونرجو لكل من بذل جهده في تطلب الحق أن يغفر له من هذه الامة المرحومة.)
وقال أبو المهند : الحمد لله الذي هدانا واجتبانا لحسن المعتقد , ووفقنا لاتباع منهج السلف .

محبكم .

محمود المنصور
20-10-09, 08:09 PM
رحم الله الإمام الذهبى وجزاه الله خيرا على تعليقاته الذهبية

أبو المهند القصيمي
21-10-09, 06:34 AM
رحم الله الإمام الذهبى وجزاه الله خيرا على تعليقاته الذهبية

ننن ورحمكـ الله , وغفر لك , على مرورك وتعقيبكـ ..

محمد محمود أمين
21-10-09, 10:46 AM
وقال الإمام الذهبي عن الإمام القفّال المعتزليّ؛ بل شيخ المعتزلة في وقته :

"الفقيه الشافعي المعروف بالقفال الكبير، كان إمام عصره، بما وراء النهر، فقيهاً محّدثاً مفسّراً أصولياً، لُغَويّاً شاعراً، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله وقته .

وقال :
"سئل أبو سهل الصعلوكيّ عن تفسير أبي بكر القفال فقدّسه من وجه، ودنّسه من وجه، أي دنسه من جهة نصرة الاعتزال .

قلت – القائل الذهبي - : قد مرّ موتُه، والكمالُ عزيز، وإنما يُمدحُ العالمُ بكثرة ما لَه من الفضائل، فلا تُدفَنُ المحاسنُ لوَرطة، ولعلّه رَجَع عنها، وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحقّ ولا قوّة إلا بالله" .

أبو المهند القصيمي
21-10-09, 01:06 PM
محمد محمود ..

بوركت على الإضافة الرائعة الجميلة ..
وتعليقات الذهبي بقوله : قلت : تشرح الصدر وهي كما قال الفاضل محمد المنصور : ذهبية ..

محمد براء
21-10-09, 08:54 PM
وقال الإمام الذهبي عن الإمام القفّال المعتزليّ؛ بل شيخ المعتزلة في وقته :

"الفقيه الشافعي المعروف بالقفال الكبير، كان إمام عصره، بما وراء النهر، فقيهاً محّدثاً مفسّراً أصولياً، لُغَويّاً شاعراً، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله وقته .

وقال :
"سئل أبو سهل الصعلوكيّ عن تفسير أبي بكر القفال فقدّسه من وجه، ودنّسه من وجه، أي دنسه من جهة نصرة الاعتزال .

قلت – القائل الذهبي - : قد مرّ موتُه، والكمالُ عزيز، وإنما يُمدحُ العالمُ بكثرة ما لَه من الفضائل، فلا تُدفَنُ المحاسنُ لوَرطة، ولعلّه رَجَع عنها، وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحقّ ولا قوّة إلا بالله" .


رجوع القفال عن الاعتزال ذكره ابن عساكر في تبيين كذب المفتري

محمد محمود أمين
22-10-09, 08:29 AM
الحمد لله رب العالمين