المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الإلحاد شيء جديد على البشرية؟


محمود المحلي
22-11-09, 10:17 PM
السلام عليكم أيها الكرام.

لدي سؤال: هل الإلحاد - بمعنى عدم الإيمان بوجود خالق للكون - شيء جديد على البشرية؟ أم أن تلك الفكرة قد وُجدت في العصور الغابرة؟

وجزاكم الله خيرا.

والسلام عليكم.

محمد وحيد
22-11-09, 10:35 PM
الالحاد قديم

(وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ)

وعرف من انكر وجود الخالق قديما بالدهرية و بالدهريين

ومنهم الفلاسفة الدهرية قبل الاسلام بمئات السنين

بل كان فرعون ملحدا

وتعرف الدهرية الان بالالحاد واللادينية

taleb-ilm
22-11-09, 10:51 PM
جزاكم الله خيرا

محمود المحلي
11-10-10, 11:31 PM
استمعت اليوم إلى محاضرة للشيخ الفاضل محمد إسماعيل المقدم، حفظه الله، ورفع قدره، وجزاه خير الجزاء، في "سلسلة ما لا يسع طالب العلم جهله (شرح كتاب أصول الإيمان)"، وفيها نقل كلام بعض العلماء الذين أكدوا أن الإلحاد - بمعنى إنكار وجود الله - شيء جديد على البشرية، وأن الدهريين لم يكونوا ملحدين، بل كانوا فقط ينكرون البعث والحساب، وأن فرعون نفسه لم يكن ينكر وجود الله.

عبدالله بن ذيب
15-10-10, 06:23 AM
على أحد تعريفات الصابئين فهم من أهل الإلحاد لأن الواحد فيهم صبا أي ترك الأديان كلها حتى الصحيحة
وكذا كانت تقول قريش عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه
ولذا فآية سورة الحج تعتبر تأصيلا لكل الفرق البشرية الدينية<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)<o:p></o:p>

محمد الدلمي
15-10-10, 10:14 PM
هناك فرق ينبغي الانتباه له

فالملحد المنكر لوجود الخالق سبحانة قد يكون امر حصل في عصور متأخرة .... بالذات بعد الكشوفات العلمية

المصادمة للديانة النصرانية المحرفة

اما انكار الأديان ( اللاديني ) مع الاقرار بوجود خالق مدبر حكيم قدير ... فهو حاصل في بعض الفلسفات القديمة

ومثلهم بندرة اشد ( اللا ادرية )

محمود المحلي
17-10-10, 09:39 AM
قال الأستاذ الكبير محمد قطب في كتابه "مذاهب فكرية معاصرة":

الإلحاد – بمعنى إنكار وجود الله ، والقول بأن الكون وجد بلا خالق أو أن المادة الأزلية أبدية ،وهى الخالق والمخلوق فى ذات الوقت – بدعة جديدة فى الضلالة فيما أحسب ، لم توجد من قبل فى جاهليات التاريخ السابقة ، ومن المؤكد على أى حال أنها لم توجد بهذه الصورة وبهذا الاتساع الذى تمارسه الجاهلية المعاصرة ، فى أى فترة سابقة من فترات التاريخ .
وبعض الناس يشير إلى الآية الكريمة: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ} [سورة الجاثية 45/24] ويستدلون منها على أنه وجد فى الجاهلية العربية (وبالتالى فى غيرها ) من ينكر وجود الله ، وأن هؤلاء الدهريين كما أطلق عليهم هم صنو القائلين بالطبيعة ، المنكرين لوجود الله .
والآية – فيما أرى – لا تعطى هذه الدلالة بصورة قاطعة ، فإنها تقطع فقط بأن القوم المشار إليهم ينكرون البعث ، ولكنها لا تقطع بأنهم ينكرون وجود الله.
وما لم يثبت من مصدر يقينى " " أنه وجد فى العرب أو فى غيرهم من الأمم من قبل من ينكر وجود الله ، فأغلب الظن عندى أن هؤلاء القوم المشار إليهم فى الآية هم الذين يؤمنون بوجود الله وبأنه هو الخالق المدبر ثم ينكرون قدرته سبحانه وتعالى على بعث الموتى بعد أن يصيروا ترابا وعظاما.