المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص وعبر من كارثة جدة


طويلبة علم
07-12-09, 05:45 PM
يومنا وسيل الأربعاء

كان صباح الأربعاء مختلف..
ولؤلؤ الماء يزين ثوب الحياة.. ورائحة المطر تعبق في كل الأرجاء.. ولحظاتنا نقية بنقاء المطر.. ممزوجة بالدعاء..
كنت وإخوتي ( أمير؛ عبد الله؛ عبد الرحمن؛ إبراهيم ) وأخواتي.. مجتمعين ومستمتعين بالمطر.. كان المطر قوي جدًا.. لحظات يتوقف ويبقى رذاذ.. وبعدها يصبُّ بقوة..
تذكرت بعض صديقاتي في البيوت الشعبية .. وقلت: ربما تأثرت البيوت الشعبية الآن.. يا ليته يتوقف المطر..
عبد الله يضحك.. ويقول: لا لا.. الآن في شارع جاك.. مطعم البلح البخاري أكيد غرق.. وتوصيل الطلبات سيكون سباحة..
وبسخرية يمثل ليضحكنا.. "صديق أبغى واحد نفر رز".. ومن ثم يمثل دور الصديق "العامل" كأنه يسبح ليحضر له نفر الرز..
أمير: لا.. إن شاء الله يبقى هطول المطر حتى المغرب.. من أجل أن نحضر قوارب ونركب فيها..



ما علموا وما علمت.. ماذا سيحدث بعد سويعات قلاااال..!!؟؟



هنا تفرق جمعنا.. قبيل صلاة الظهر بساعة تقريبًا..
أمير: ذهب إلى المجلس السفلي الكائن بفناء منزلنا..
عبد الرحمن: ذهب إلى أصحابه _ بيت جيراننا_
عبد الله وإبراهيم.. مرة في الشارع وأخرى في البيت..



* وقت صلاة الظهر..
لم يستطع والدي الذهاب إلى المسجد.. بسبب المياه في الشارع..
وأقام الصلاة جماعة هو وعبد الله وإبراهيم..
وبين الفينة والأخرى.. نلقي نظرة من النافذة إلى الشارع..
أصبحنا نرى السيارات تتحرك من أماكنها.. وحاويات النفاية أكرمكم الله تطفو..
عبد الله نزل يجري وبقي ممسك بسيارته .. خائف أن تذهب مع عداد السيارات الذاهبة.
وسائقنا.. أيضًا ممسك بسيارتنا الجيمس.. ويصرخ ينادي.. يريد أحدًا يمسك معه السيارة.. (كلً على همه سرى.. كما يقال..)



والدي أول ما ألقى نظرة من النافذة.. ردد..( لا إله إلا الله.. والله إنه عذاب.. والله إنها القيامة.. تنبأ بقدوم سيل..) ونزل يجري..
وأمي فقدت عبد الرحمن وبدأت تبكي.. أين عبد الرحمن.. تتصل به.. جواله موجود لدينا بالمنزل..
في فناء المنزل.. أبي ينادي بأعلى صوته.. أميـــــــــــــر.. اطلع فوق..
يفتح أمير نافذة المجلس.. ويفاجأ بمستوى الماء.. _وما زاد الطين بله.. أن أمير قد وضع من قبل أن يأتي السيل التلفاز وبعض أثاث الغرفة على الباب.. خوفًا من أن يعدم الماء.. المجلس _.
أمير: أبويا أنا طيّب.. لكن ما أقدر افتح الباب..
وبقي واقفًا على النافذة..



هنا ذهب أبي إلى جدتي .. ساكنة بالدور الأرضي.. وعندها عمتي و 3 من أطفالها.. وخادمتان..
بسرعة بسرعة يريد إجلائهم من المكان ليصعدوا إلينا ..
لكن قضاء الله كان أسرع.. فُجعوا بدفع الماء القوي.. يكسر الباب ويدخل عليهم..
وما كان من أبي _ كما حكا لنا _.. إلا أن أخذ الأطفال ووضعهم على النافذة.. وعمتي كذلك _وهي حاضنة طفلها الصغير _.. تحطمت عليهم خزانة الملابس.. ومن لطف الله.. هذه الخزانة ثبتت أحد الكراسي التي كانت تطفو.. وقفت عليه جدتي.. والخادمات كذلك.. وأبي ممسك بجدتي.. وبالأطفال.. إلى أن هدأ الوضع.. وجدتي تبكي.. لا تخرج.. نموت أنا وأنت سويًا.. و أبي يرى من النافذة فلذة كبده.. أخي أمير.. والماء يرتفع يغطيه..



* في لحظات.. ربما أقل من لمح البصر..
أرى الماء غطى الدور الأرضي.. تمامًا.. ويوحي منظره بأنه لا حياة لمن هم في الدور الأرضي..
هنا ودعت أبي.. ومن هم معه في الدور الأرضي..
ورأيت أمير.. مره يهلل ويكبر.. وأخرى.. يرتل سورة الفاتحة..
دقائق معدودة ولم أرى إلا رأسه.. وبعدها لم أرى إلا كفه يخرجها لنا..
هنا أيضًا ودعت أخي أمير..
الكل في حالة فزع وهلع.. يصرخ ويبكي ويدعي..
أمي منهارة.. وتردد لا إله إلا الله رب العرش العظيم... لا إله إلا الله الحليم الكريم..
يا ربِ يا ربِ أنا مضطرة فأجب دعوتي.. يارب.. ومره تصلي.. وفي ركوعها.. تسمع الصراخ يزداد..
وتسأل: مات أمير..؟؟ مات أمير..؟؟



ذكر الله وقتها كان أكبر من كل شيء وفوق كل شيء..
سمعت صوت طفلة تردد بأعلى صوتها وتبكي "لا إله إلا الله" وتمدُّ في لفظ الجلالة (الله).. مزقت قلبي وربي..
كنت أظن مصدر الصوت.. منزل جيراننا..
لكن علمت أنها (عهد) بنت عمتي محتجزة في الأسفل على النافذة.. تبكي.. وكانت تسمع صوت أمي.. وتردد معها..



وما زال الجميع يترقب أمير.. وابن جيراننا يكسر في سقف الغرفة..
والبعض يأمر أمير بالتشهد.. والبعض.. يذكره: يا أمير "لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين " نجت يونس من بطن الحوت.
وما زاد حالنا سوءًا.. حنفية الغاز.. جرفها السيل من مكانها.. وأخذت تطفو في فناء المنزل.. والغاز يتسرب منها.. من كان ناجي من الغرق كاد يموت من رائحة الغاز..



لم أنسى بأن لي خالق رحمان.. بل رحيم .. بل رؤوف ..
كتب على نفسه الرحمة.. سبقت رحمته غضبه..و وسعت رحمته كل شيء..
استغفرته كثيرًا.. وبقيت أدعوه.. بأن ينجي أهلي جميعًا.. واستودعته كلَّ من أحب..



بعد ساعة تقريبًا من الحدث.. خرج لنا أبي.. أتانا سباحة.. وكان فوق مواقف السيارات.. بعد أن سبح وأرتطم بكل شيء...ومن النافذة طلب منا جوال وكلم أحد أعمامي.. يخبره.. "عبد الرحمن إحنا غرقنا.. والوالدة وأختي وبناتها في الرمق الأخير ربما تلحقونا وربما لا.. لكن كلم لنا الدفاع المدني.."
وكان يرجف بردًا.. وقام بتبديل ملابسه.. وعاد للسباحة من جديد يحاول إنقاذ جدتي.. وأخي..



في الأخير.. لطف الله بنا كان أوسع من كل شيء.. ونجا الجميع بفضله.. بعد ساعتان _ وربما تزيد _ من الاحتجاز..



مايجول بخاطري وما استفدته بعد الحادثة..


1. لا أنسى منظر ذلك الشاب الذي كان فوق سقف إحدى السيارات التي جرفها السيل.. وكله هلع وخوف.. لترتطم به السيارة في عامود الإنارة.. ويقفز على سيارة أخرى.. متمددًا على سقف السيارة.. على وشك أن يسقط..
أخبرني والدي اليوم الثالث.. بعد الحادثة.. بأن الجيران وجدوا جثة هذا الشاب متنفخة..
رحمك الله رحمك الله رحمك الله.. وتقبلك لديه من الشهداء..
ماذا لو كانت روحي أنا من صعدت..؟؟؟ سؤال يستوقفني كثيرًا..


2. ما أصابنا ابتلاء واختبار لنا من الله.. فلنكن صادقين في اللجوء إليه جلَّ وعلا.. ونرضى ونسلم بما كتبه لنا.. و لا نريه من أنفسنا إلا خيرًا..


3. قال تعالى.. ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ).. طوق نجاتنا بين أيدينا.. فليبادر كل منا إليه.
أستغفرك يا الله.. سلمنا أمرنا لك سبحانك ويقينًا لن تضيعنا ونحن مخبتون مستغفرون..


4. رأيت من كانوا يتضرعون لله وقت الحدث.. ويبكون ويستغفرون.. وأنا أردد في نفسي لعل هذه الكارثة سببًا في لجوئنا إلى الله وتوبة الكثير.
لكن ما يحزنني.. في اليوم التالي كأن شيئًا لم يكن.. إن لم نتأثر الآن ونتوب وتنقاد قلوبنا إلىبارئها .. فمتى..!؟
تذكرت قوله تعالى..: (وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
يقول الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية.. وهذا إخبار عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وأنه إذا مسه ضر، من مرض أو مصيبة اجتهد في الدعاء، وسأل الله في جميع أحواله، قائما وقاعدا ومضطجعا، وألح في الدعاء ليكشف الله عنه ضره.
( فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ ) أي: استمر في غفلته معرضا عن ربه، كأنه ما جاءه ضره، فكشفه الله عنه، فأي ظلم أعظم من هذا الظلم؟!! يطلب من الله قضاء غرضه، فإذا أناله إياه لم ينظر إلى حق ربه، وكأنه ليس عليه لله حق. وهذا تزيين من الشيطان، زين له ما كان مستهجنا مستقبحا في العقول والفطر.
( كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ) أي: المتجاوزين للحد ( مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ). انتهى كلامه عليه رحمة الله..
اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، أوله وآخره ، سره وعلانيته. ولا تجعلني من المسرفين..
لا إله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين..


5. لكل مكلوم تجرع فقد أحبته.. أو مركبه.. أو مأواه..
لنا ربُّ جبار.. يجبر لنا كسرنا.. ويكفينا أسباب العيش.. ويستر زلاتنا ويرحم ضعيفنا.. ويجبر مصابنا بالأجر والثواب والعِوض من عنده.. ويسلينا ويُسكن قلوبنا.. حتى ترضى وتُسلِّم..
والحمد لله على كل حال



إليكم بعض الصور..

هذه الصورة.. عندما بدأ مستوى الماء.. يرتفع.. والسيارات والنفايات_ أكرمكم الله _تطفو وتأتينا من بعيد.. لم يكن يخطر ببالي أن يرتفع مستوى الماء أكثر من هذا المستوى.. لكن والدي _حفظه الله_ أول ماشاهد المنظر تنبأ بقدوم سيل..

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=72362&stc=1&d=1260202120

هذه الصورة بعد ساعتين من الحدث لنفس المنظر السابق.. بعد ما نجا جميع أهلي..
طبعًا مستوى الماء قل عن سابقه بكثير..

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=72363&stc=1&d=1260202120

وهذه صور سقف المجلس والفتحة التي أُنقذ منها أخي ..

http://up.graaam.com/uploads/thum-2/graaam-3c8ac61a776.jpg

كتبتها رحاب السلمي
......

ولقد شاهدت والدها على إحدى القنوات وهو يحكي ماحصل له مع والدته وأخته في الدور الأرضى حيث ظل خمس ساعات وهو يسبح وممسك بوالدته العجوز وقد ربط حبلاً في السقف حتى تمسك به والدته والخادمتان

طويلبة علم
07-12-09, 06:04 PM
أخ باكستاني ينقذ 14 شخصاً... ويموت غرقاً


الجمعة, 27 نوفمبر 2009
جدة – أحمد آل عثمان - الرياض - فاطمة العصيمي
لن تغيب عن ذاكرة 14 شخصاً نجوا من الموت بأعجوبة شجاعة أحد الوافدين وهو ينقذهم من الغرق الواحد تلو الآخر، بعد أن طمرتهم المياه داخل سياراتهم في أحد الشوارع المنكوبة التي تضررت نتيجة للأمطار والسيول التي شهدتها جدة أول من أمس.

البطل الباكستاني الذي لم تحدد معلومات اسمه، نتيجة لتخليه عن ملابسه التي يرتديها، (إذ كانت تحمل كل بياناته)، لينقذ عدداً من الأشخاص من الموت المحقق، ما زال غير معروف ترتيبه في أرقام المتوفين، البالغ عددهم حتى أمس 77 شخصاً، إلا أنه ضرب أروع أمثلة البطولة، لينقذ الغارقين في مياه الأمطار والسيول.
الحادثة التي شهدها كيلو 11 في طريق مكة القديم، روى تفاصيلها بعض الناجين ممن أنقذهم الوافد الباكستاني، وشهد تفاصيلها مركز صحي الهجرة بجوار بلدية أم السلم، وهي كانت نموذجاً لعدد من الحوادث المشابهة، التي ذهب ضحيتها عدد من الأبرياء، بعد أن غمرت مياه الأمطار والسيول سياراتهم بالكامل، إلا أن الموقف البطولي وسيناريو الحدث الذي نفذه المتوفى الباكستاني (الذي حددت الكشوفات الطبية عمره بـ 27 عاماً) قد لا يتكرر في الحوادث الأخرى، التي شهدتها بعض شوارع جدة، خصوصاً في طريق الحرمين، والمواقع المحاذية له شرقاً. وتصف إحدى الممرضات الحال النفسية، التي انتابت منقذي الوافد الباكستاني، الذي غرق في المياه بعد إنقاذه 14 شخصاً بالسيئة، «بعد تأكدهم حين إجراء الفحوصات الطبية بأنه فارق الحياة، من أجل إنقاذ أرواح الآخرين».


رحمه الله وجعله في عداد الشهداء.

أبو مريم العراقي
07-12-09, 06:07 PM
سبحانك ربي ما أعظم شأنك ، ما أعظمك! ما أقواك ! ما أعظم إرادتك !
و يا لله من ضعف المخلوق و تهافته ، و مع ذا فإنه يمشي متجبرا مزهوا !!
ما أحلم الله بنا ! يربينا بالمصائب كما يربينا بالنعم ، و كل هذا ابتلاء في هذه الحياة الدنيا ، (الذي خلقكم ليبلوكم أيكم أحسن عملا و هو العزيز الغفور) ، و تأمل معي أيها العبد اللبيب كيف ختم الله بهذين الاسمين خاصة ! العزيز و الغفور ، فمن أناب إلى الله تعالى و انكسر بين يديه ، و انطرح ببابه فإن الله تعالى غفور ؛ و من تجبر و تمرد و طغى و بغى و عدا فإن الله تعالى عزيز لا يمتنع عليه شيء سبحانه .
فهل من مدكر؟!!

أبو الهمام البرقاوي
07-12-09, 06:53 PM
الله المستعان !!!
قصة مؤلمةٌ محزنة ٌ ..

طويلبة علم
07-12-09, 07:21 PM
جزاكم الله خيراً

أصيلة جرفت السيول أمها وأباها وإخوتها الخمسة... وبقيت «يتيمة»


أريد أبي وأمي وإخوتي» بهذه الكلمات تتفوه الطفلة أصيلة علي الذيابي (12 عاماً) طوال يومها، لكنها تجد إجابات غير مقنعة من عائلة عمها التي تعيش لديهم الآن، بعد أن جرفت سيول جدة والدها ووالدتها وإخوتها الخمسة.

دموع أصيلة المستمرة منذ ستة أيام تجبر من حولها على البكاء والحزن على وضعها، وعدم الحديث معها خشية أن يكثر سؤالها عن والدتها ووالدها وأشقائها.

يقول سعد الذيابي (عم أصيلة): «ليلة المطر الذي هطل على جدة كانت أصيلة وإحدى شقيقاتها في منزلي تلعبان معاً، فجاءت والدتهما لتأخذهما معها إلى منزلهما، لكنهما رفضا الذهاب، إلا أن أمهما أصرّت على أن تذهب إحداهما وتبقى الأخرى، فبقيت أصيلة»، مشيراً إلى أن تلك اللحظة هي آخر اللحظات التي رأت فيها أصيلة والدتها وشقيقتها.

وأضاف أن الحال النفسية لطفلة شقيقه سيئة للغاية، خصوصاً في الأيام الثلاثة الأولى، لكنها الآن في تحسّن، مؤكداً أنه وعائلته يحاولون تهدئتها وتبرير غياب أسرتها بسبب آخر، كالسفر، والذهاب إلى معايدة الأقارب والأصدقاء.

وتابع: «شقيقي علي يعمل عسكرياً في القوات المسلحة، ومنتدب إلى الحج، إلا أنه أنهى دوامه في ذلك اليوم، وأراد أن يستغل وقت فراغه في زيارة عائلته التي تسكن في مخطط الجزيرة في حي الحرازات، لإحضار بعض مستلزماتهم، كون المسافة بين المشاعر المقدسة وجدة قريبة، لكنه في أثناء وصوله إلى عائلته، جرفت السيول منزلهم، الذي كان يوجد فيه هو وزوجته وأبناؤه الخمسة».

وذكر أن أبناء علي أكبرهم 16 عاماً، وهم ثلاثة أبناء وطفلتان، راحوا من ضمن الضحايا، إذ لا يزال ثلاثة منهم مفقودين ولم يعثر على جثثهم حتى الآن، لافتاً إلى أن أضرار المطر لحقت به هو الآخر، لكنها اقتصرت على الأضرار المادية فقط، ولم يتضرر أبناؤه وأسرته.

وناشد المسؤولين البحث عن الثلاثة المفقودين من العائلة، والوقوف مع الطفلة في محنتها التي تمرّ بها الآن.
الحياة

طويلبة علم
07-12-09, 07:28 PM
قصة غرق الداعيه سناء أبو الغيث رحمها الله


ساد الحزن والألم بين منسوبات تعليم البنات بجدة بعد تأكد غرق المشرفة الدينية بالإدارة سناء أحمد أبو الغيث في سيول يوم الأربعاء الحزين.
والفقيدة داعية ومشرفة للتربية الإسلامية بإدارة تعليم جدة،وقد كانت في طريقها لأداء فريضة الحج يرافقها زوجها وأربعة من أبنائها "ولدان وبنتان "، وكذلك شغالتها، وقد لقوا حتفهم جميعاً.
و كانت الفقيدة مسؤولة حملة لتحجيج الفقراء،بمشاركة زوجها يحيي قيراط،

وكانت معلمات في تعليم جدة وصفن الفقيدة بأنها كانت من المشرفات المميزات.
وقالت المعلمة نادية إنها تعرفت علي الفقيدة منذ 7 سنوات،وما ارتأت منها إلا كل خير، وتذكر أن أكثر ما كان يهمها هو توضيح الصورة الإنسانية التي دعا لها الدين الإسلامي، وبفقدانها فقدت التربية الإسلامية داعية مجدّة لطالما كافحت بتقديم المساعدة لطالباتها الصغار والكبار.
أما مديرة مكتب جنوب غرب بتعليم جدة فاطمة القرني فلم تستطع في البداية الحديث عن الفقيدة، حيث داهمها البكاء، وقالت وعيناها مليئتان بالدمع "سناء علامة يخجل القلم عن ذكر صفاتها الإنسانية، فقد كانت حريصة على تحسس حاجات الناس،وكانت تسارع إلى تحضير محاضرات تثقيفية إذا علمت بأحداث أو مشكلات في أي قطاع دراسي في مراحل التعليم الثلاث ".
وأضافت أن 10 سنوات قضتها الفقيدة في الإشراف جعلتها تتوسم الخلق الحسن في الجميع، وكنا نسند إليها الكثير من المهام التوعوية للطالبات.
وقالت المعلمة " ش- ع " إن الفقيدة سناء - رحمها الله - كانت متوجهة لأداء فريضة الحج،وإنني تفاجأت بتلقي رسالة على بريدي الخاص مكتوب فيه إلى جنة الخلد سناء أبو الغيث، فانهرت وأسرعت بالاتصال بها على جوالها الخاص ووجدته مغلقا، وحاولت التواصل مع بعض أقاربها إلى أن تأكد لي الخبر. من جانبها قالت أم مهند وهي قريبة للفقيدة سناء، إن الفقيدة كانت تساعد الأسر الفقيرة، وساهمت في بناء كثير من المساجد، لقد بذلت الكثير من أجل رفع راية الإسلام في السر والعلانية.
وأوضحت المشرفة الأولى لمركز جنوب غرب جدة مها الثبيتي، أن سناء كانت محبة للخير، ومن ذلك تفقدها أحوال الفقراء في جنوب جدة، وهو المكان الذي توفيت فيه، و كانت حريصة على نشر الدين الإسلامي بين الجاليات المقيمة في جدة، من خلال قيامها بمحاضرات لتلك الجاليات.
وأكدت أنه أثناء توجه الفقيدة للحج كانت برفقتها لأداء الفريضة طالبة صغيرة في الحادية عشرة من عمرها أسلمت على يدها، وقامت باصطحابها ضمن حملتها لأداء فريضة الحج وهي من الجنسية المصرية، وأشهرت الطفلة إسلامها إثر سماعها لمحاضرة ألقتها الفقيدة بإحدى المدارس الأهلية الخاصة بالجاليات، وكانت تنتظر - رحمها الله- إسلام بقية عائلة الطفلة. وأوضح مصدر في قوات الدفاع المدني لـ"الوطن" أنه تم انتشال جثة الداعية وزوجها وشغالتها وثلاثة من أبنائها " ريم وعبد الله وضحى"، وفقدان ابنها الصغير أحمد الذي مازال البحث عنه جاريا.

طويلبة علم
07-12-09, 07:31 PM
قصة غرق الشاب عويض بن عوض الله العتيبي


كتب احد لاخوة القصة الواقعية التالية :


يخبرني أحد الأخوة يقول كان الأخ عويض بن عوض الله العتيبي
الرجل الخلوق المحبوب الذي حرص على صيام العشر من أيام شهر ذي الحجة
خارجا من العمل (قيادة الأمن الخاص )برفقة أخيه محمد وعندما
اقتربوا من طريق الجامعة وإذ بــ امرأة تستغيث ومعها طفلتها الصغيرة
فسأله أخاه مارايك فأجابه(عويض)
(إي والله بننزل لها واللي كاتبه ربك بيصير والموت طعمه واحد)
خرج الأخوان واستطاعوا الامساك بالمرأة وابنتها ثم
تمسك الأخ الأكبر بعمود الإنارة ليستعين به على الثبات من قوة اندفاع السيل
ولكن سرعان ما انفلتت يد الطفلة من يد (عويض) فأطلق يده محاولا الإمساك بها
يقول أخاه تعبت يداي من قوة اندفاع السيل لدرجة أني كدت أن أطلقها
أما المرأة فلم تستطع المقاومة وذهب بها السيل
وبعد أن هدأ ذلك المرعب وجدت أخي على بعد أمتار
وقد فارق الحياة والطفلة على صدره وقد تجمدت يداه عليها
مات صائما ذلك اليوم مات والكل يذكره بكل خير
مات شهيدا نحسبه والله حسيبه
فجعت بفقده قيادة الأمن الخاص في جدة
وأدى الصلاة عليه ضباط وأفراد ذلك القطاع وهم يسألون الله
له الرحمة والغفران وهنيئا لمن قدم لنفسه
قبل هادم اللذات الذي لايعرف صغيرا ولا كبيرا
أسأل الله العلي القدير
العزيز أكرم الأكرمين واسع الفضل
من بيده الأمر وله يرجع
أن يصلي على نبيه وأن يرفع منزلة هذا الرجل وأن يتقبله شهيدا
وأن يجعله من أهله وخاصته
وأن يغفر له ويتجاوز عنه وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة
وأن يجبر مصاب أهله ويخلفهم خيرا
لا إله إلا الله وحده لاشريك له اللهم صلِّ على نبيك وعلى آله

طويلبة علم
07-12-09, 07:34 PM
منال : أسرتي راحت فى السيل وأنا ممسكة بأطراف الباب



ومازالت الأحداث الموجعة تقدم لنا حكايات وحكايات حيث يقول الوالد المكلوم عبدالله السلمي كان الوضع طبيعيا جداً بعد هطول الأمطار و كنت عند أسرتي و والدتي و 4 من شقيقاتى خرجت من عندهم وكانت المياه تصل حتى الدرجة الأولى ومن ثم وصل زوج أختي و خرج و لم يرتفع منسوب المياه و بعد 10 دقائق عدت لأجد المياه قد غطت الدور الأول و كانت المياه قد دخلت من نافذة المنزل إلى الداخل و حاولت الدخول دون جدوى لساعات طويلة . وقالت منال السلمي " 10 سنوات " وقت دخول المياه حاولنا فتح أبواب الشقة للهرب لكنها لم تفتح و حاولنا بأقصى ما لدينا دون جدوى حتى داهمتنا المياه داخل المنزل و وصلت إلى رؤسنا و بدأ الصراخ في المنزل و الماء بارد و الأطفال يبكون , قمت بالامساك بحافة الباب من فوق فقد وصلت المياه ما يقارب مترين و نصف داخل المنزل و أنا متمسكة في حافة الباب و بدأت الأصوات تخف و تختفي واحدة تلو الأخرى و عندما حاولت البحث حولي وجدت أختي متمسكة معي في الباب حتى أنحسرت المياه و نزلت و وجدت زوجة أخي و أبنائها و أثنين من أخواتي قد توفاهم الله حتى دخل أخي الكبير للمنزل . يقول الأخ الأكبر في العائلة صلاح السلمي عندما دخلت أخرجت من بقي للحياة إلى السطح ثم حملت الجثث و قمت بإتصالات متكررة على الدفاع المدني دون جدوى فقد كان الأطفال يرتجفون من البرد و بعد ذلك أنزلت الأحياء و أخذتهم إلى منزلي ثم حملت الجثث إلى المستشفى.

طويلبة علم
09-12-09, 09:23 AM
أخ باكستاني ينقذ 14 شخصاً... ويموت غرقاً


الجمعة, 27 نوفمبر 2009
جدة – أحمد آل عثمان - الرياض - فاطمة العصيمي
لن تغيب عن ذاكرة 14 شخصاً نجوا من الموت بأعجوبة شجاعة أحد الوافدين وهو ينقذهم من الغرق الواحد تلو الآخر، بعد أن طمرتهم المياه داخل سياراتهم في أحد الشوارع المنكوبة التي تضررت نتيجة للأمطار والسيول التي شهدتها جدة أول من أمس.

البطل الباكستاني الذي لم تحدد معلومات اسمه، نتيجة لتخليه عن ملابسه التي يرتديها، (إذ كانت تحمل كل بياناته)، لينقذ عدداً من الأشخاص من الموت المحقق، ما زال غير معروف ترتيبه في أرقام المتوفين، البالغ عددهم حتى أمس 77 شخصاً، إلا أنه ضرب أروع أمثلة البطولة، لينقذ الغارقين في مياه الأمطار والسيول.
الحادثة التي شهدها كيلو 11 في طريق مكة القديم، روى تفاصيلها بعض الناجين ممن أنقذهم الوافد الباكستاني، وشهد تفاصيلها مركز صحي الهجرة بجوار بلدية أم السلم، وهي كانت نموذجاً لعدد من الحوادث المشابهة، التي ذهب ضحيتها عدد من الأبرياء، بعد أن غمرت مياه الأمطار والسيول سياراتهم بالكامل، إلا أن الموقف البطولي وسيناريو الحدث الذي نفذه المتوفى الباكستاني (الذي حددت الكشوفات الطبية عمره بـ 27 عاماً) قد لا يتكرر في الحوادث الأخرى، التي شهدتها بعض شوارع جدة، خصوصاً في طريق الحرمين، والمواقع المحاذية له شرقاً. وتصف إحدى الممرضات الحال النفسية، التي انتابت منقذي الوافد الباكستاني، الذي غرق في المياه بعد إنقاذه 14 شخصاً بالسيئة، «بعد تأكدهم حين إجراء الفحوصات الطبية بأنه فارق الحياة، من أجل إنقاذ أرواح الآخرين».


رحمه الله وجعله في عداد الشهداء.


إنه البطل الباكستاني فرمان خان -32 عاماً- الذي طلبت بنياته الثلاث الصغيرات زبيدة (7 سنوات)، ومديحة (6 سنوات) وجريرة (4 سنوات)، إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه في موطنه، ومن حقه علينا ألا تسقط تضحيته من الذاكرة وأن نجازى إحسانه إلي الذين قدر الله لهم النجاة على يديه، بإحساننا إلى أهله وأن نخلفه فيهم بخير.

فرمان كان لا يجيد العربية إلا بمشقة متلعثماً في كثير من حروفها وكلماتها، إلا إنه كان يجيد لغة الشهامة بفصاحة مطلقة قد يعجز عنها الكثير من أهل الضاد الذين تركوا الغرقى يكابدون مرارة السيل، وانهمكوا إما في سلب الغنائم من السيارات التى هامت مع السيل، أو في تصوير مشاهد الدمار للحصول على صور للذكرى النادرة، بينما اختاره الله دون غيره لحكمة يعلمها سبحانه وأحيا به 14 نفساً دفعة واحدة، وكأنما أحيا الناس جميعاً أربعة عشرة مرة، حين تحدى الطوفان وانتشل هؤلاء من الغرق وخلصهم من قبضة السيل العرم.

لم ينتظر فرمــان قرارا من مسئول ولا حضورا إعلاميا ولم يسعى إلى موسوعة جينز ليحطم رقم قياسي في الإنقاذ، بل استخدم دواليب سيارات وحبلاً وألواحاً خشبية لإنقاذ 14 نفساً تستغيث، وحينما هم بإخراج الشخص الـ15 جرفه السيل محتضناً الحبل الذي أنقذ به أرواح غيره.

أربعة عشر مرة يربط الحجارة في طرف الحبال ويرميها للمستغيثين، وتضربه أمواج السيل وتحاول أن تجرفه ولكنه يتشبث فيوفقه الله في انتشالهم واحدا بعد الآخر ، فيزمجر السيل وتتلاطم أمواجه في وجه فرمان ، أربعة عشرة مرة تهزم إرادة فرمان إرادة السيل، فيبيت الأخير النية ويتحين الفرصة حين يختل توازنه وهو ينقذ الضحية الخامسة عشر وفي طرفة عين ينقض عليه السيل ويجرفه إلى حيث ينال ثوابه في الآخرة إن شاء الله .

لم يعبئ السيل بأن الشهيد بأذن الله حاصل على شهادة جامعية وشهادة في فن الكاراتيه ولديه العديد من الشهادات في الأعمال التطوعية في باكستان، وقد راقبه وهو يخرج من منزله في الكيلو 13 محاولاً إيجاد ألواح خشبية كان يمدها ليتشبث بها الغرقى، و إطارات سيارات و حتى حبلاً غير مبال بغدرة السيل، أو وجود شحنات كهربائية محتملة بين أمواجه.

لقد آتت بذرة التضحية التى أرساها الإسلام في نفوس أتباعه من عرب وعجم أكلها في محنة هذا السيل، وأنبتت أمةَ الإسلام الباسقة -ولا تزال - أمثال البطل الشهيد الباكستاني فرمان خان، الذي ضحى بنفسه التى بين جنبيه في سبيل نجاة أنفس لا يعرفها ولم يجتمع معهم بنسب ولا مصلحة دنيوية ولكنها الشهامة والرجولة ، لقد قدم الغالي لينال الأغلى، وباع النفيس ليشتري الأنفس في الجنة.

طويلبة علم
09-12-09, 09:42 AM
مجموعة من القصص

قصة الموظف إبراهيم السلمي شاهداً على كبر المأساة، حيث توفيت عائلته المكونة من أختيه إحداهن حامل في الشهر التاسع، وزوجته وابنه ذي الخمس سنوات، وابنه الآخر ذي الستة أشهر، ومازال يبحث عن ابنته التي اختفت مع السيل وعمرها سنتان ونصف السنة. وعقب ساعة ونصف من السباحة شاهد خلالها إبراهيم جثث أطفاله طافية وهو عاجز عن إنقاذهم.



في منزل العم أحمد المكونة عائلته من 6 أفراد توفوا بعد أن جرفتهم مياه سيول جدة وسقط فوقهم كوبري حي الجامعة، قال العم أحمد إنه لم يكن يعلم أن ما أصابه أصاب غيره من سكان الأحياء القريبة من جنوب جدة، وبما أنه يسكن في حى النسيم فقد أدركه ملك الموت ليقطف فلذات أكباده وزوجته لكنه اكتشف أن الموت لم يفرق بين سكان النسيم وغيرهم من سكان قويزة.


وفي بيت شاكر الأزوي مدير دار الأحداث السابق توافدت جموع المعزين لمواساته في فقدان أنسابه الخمسة الذين لقوا حتفهم ضمن أبناء السعوديين فهم كانوا يشكلون عائلته وعائلة زوجته.

وقالت إحدى النساء إن شقيقتها أخبرتها أن الكثير من العائلات ما زالت تفقد أبناءها وهناك بعض الزوجات والأبناء لم يرجع عائلهم. وتحدثت أم سلطان بغضب، مشيرة إلى أنها تلقت صورا لآلاف من السيارات التي أغرقها السيل، وربما بداخلها عوائل لن يعلم بها أحد.

طويلبة علم
09-12-09, 09:46 AM
شرق) جده : ذكرت جريدة الرياض أن ثلاثة مواطنين تمكنوا من انتشال جثث أم وثلاث من بناتها وطفل بعد غرقهم في سيارتهم التي جرفها السيل إلى حفرة واسعة على طريق (جدة / مكة ) القديم في حي المنتزهات (كيلو 11) التي حفرتها إحدى الشركات لتنفيذ مشروع خدمي.

وقال المواطن تركي محمد العمري الذي أشرف على عمليات انتشال الجثث الخمس وسيارتهن بمساعدة المواطنين أحمد علي الشهري وسعيد الشهري، إن عملية الانتشال استغرقت نحو 45 دقيقة بعد قيامنا ببناء حواجز من الأحجار والصبات حول الحفرة التي يصل عمقها إلى 11 مترا وعرضها 10 أمتار وطولها 15 مترا لإيقاف تدفق السيول القادمة من الشرق وتحوليها إلى مسار الطريق المعاكس حيث استغرقت هذه العملية التي تمت بمساعدة المقاول وباستخدام معداته نحو 7 ساعات لعدم امتلاكنا الخبرة اللازمة وعدم وجود معدات خاصة بهذه العملية.

وأضاف العمري: بعد ذلك قمت بالغوص في الحفرة بمفردي للبحث عن الجثث بعد تأكدي من وجود عائلة غريقة في سيارة باترول نيسان، حيث وجدت 4 سيارات غارقة لكنها فارغة فقمنا بإخراجها، ثم أصبت في يدي فغاص معي احمد علي الشهري وسعيد الشهري فوجدنا السيارة غاطسة في الحفرة على مقدمتها، فتم سحبها من الصدام الخلفي حرصا على عدم تشويه الجثث.

من جهته قال احمد علي الشهري إن انتشال السيارة تم الساعة العاشرة مساء حيث بقيت في الحفرة نحو ثماني ساعات لعدم قدرة الدفاع المدني على الوصول إلى موقع الحفرة التي التهمت نحو 15 سيارة أخرى إلا ان معظمها كانت خالية من أصحابها.

ويعود تركي العمري ليؤكد على انتشال 15 سيارة أخرى حتى مساء أمس الأول بجهود فردية منه ومن الشركة المعنية التي تجاوبت مع ندائه وخسرت له كل معداتها وعمالها، ولايزال البحث جاريا حتى الان للبحث عن المزيد من السيارات التي دفنت تحت الوحل الذي غطى الحفرة بالكامل، حيث أكد شهود عيان على وجود سيارة كامري فيها رجل وزوجته ما زالت مفقودة داخل الحفرة.

ويشير العمري إلى إبلاغه الدفاع المدني بهذه الحفرة التي وصفها ب "حفرة الموت" إلا أن رجال الدفاع المدني مشغولون في مواقع أخرى من مدينة جدة شهدت كوارث أكبر، بالإضافة إلى أنهم يسعون إلى إنقاذ أرواح الكثير من المنكوبين، وهذا ما دعاني ومجموعة من المواطنين إلى المساهمة في انتشال ما تبقى من السيارات الموجودة في هذه الحفرة على مدى ثلاثة أيام، متوقعا أن تظهر الأيام القادمة المزيد من السيارات وربما الجثث.

ابن سهيلة
09-12-09, 01:20 PM
بارك الله فيكم