المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يااهل العلم وخاصة المغاربة من يتصدى للرد على الصحافي الفاشل


رشيد السلفي
10-12-09, 03:31 PM
محمد الراجي
Tuesday, December 08, 2009
1)
عندما ضرب "التسونامي" الأرخبيل الاندونيسي في شهر دجنبر من سنة 2004، وخلّف 220 ألف قتيل، وآلاف الجرحى والمنكوبين، وخسائر فادحة في البنيان، سمعنا وقرأنا كثيرا من التصريحات والكتابات التي تعزو ما حدث إلى كونه عقابا إلهيا في حق اندونيسيا التي تنتشر فيها الدعارة بمختلف أشكالها وأنواعها، رغم أنها، أي اندونيسيا، تعدّ أكبر دولة من ناحية التعداد السكاني في العالم الإسلامي، وعندما فتح الله أبواب السماء على مدينة "جدة" السعودية وأغرقها في الفيضانات قبل أيام، ولقي أكثر من 100 شخص حتفهم، ابتلع الذين قالوا بأن التسونامي الذي ضرب الأرخبيل الاندونيسي عقاب إلهي ألسنتهم وصمتوا، لأن الكارثة حدثت هذه المرة في بلد الحرمين الشريفين الذي تُقطع فيه يد السارق، ويقام فيه القصاص على المعتدي، ويرجم فيها الزاني الثيّب حتى الموت، ويُجلد الزاني الأعزب، وتفرض فيه شرطة المطاوعة الصلاة على الناس بالإكراه، ويمنع فيه الاختلاط بين النساء والرجال... ومع ذلك لم تسلم "جدة" من "العقاب الإلهي"، الذي نزل عليها من السماء، ليجد أصحاب التصريحات والكتابات التي لا تحتكم إلى العقل أنفسهم في "حيص بيص"، بعدما جاءتهم الضربة هذه المرة من حيث لم يحتسبوا!
2)
فهل صحيح أن الفيضانات والأعاصير والبراكين والزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية عقاب إلهي في حق البشر؟ إذا أردنا أن نجيب على هذا السؤال محتكمين إلى العقل والمنطق، بعيدا عن الأجوبة الشعبوية الجاهزة، فإن الجواب هو لا. لماذا؟ لأن هذه الكوارث التي تقتل آلاف البشر في العصر الحالي، كانت تحدث قبل أن تعتمر الأرض بالبشرية، وكانت الضحايا في ذلك الوقت تتشكل من الأشجار والحيوانات وغيرها من الكائنات، وكما يعلم الجميع، فهذه الكائنات لن تُبعث يوم القيامة، ولن يحاسبها الله تعالى، فلماذا يرسل عليها سبحانه إذن هذه الكوارث؟ من جهة أخرى، إذا عدنا إلى القرآن الكريم، الذي هو أصدق الحديث، سنكتشف أن الكوارث الطبيعية ليست عقابا إلهيا في حق البشرية، لأن الله تعالى يقول في كتابه المبين: "ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة، ولكن يؤخّرهم إلى أجل مسمى ..." الآية.
أي أن الله تعالى لن يجازي الناس على ما فعلوا، سواء كانوا من أصحاب اليمين أو أصحاب الشمال إلا يوم الحساب، فالأدهى والأمرّ هو عذاب الآخرة الخالد، أما العذاب الذي تتسبب فيه الكوارث الطبيعية وغيرها من أنواع العذاب الدنيوي فهو زائل لا محالة مهما كان شاقا وعسيرا، ويقول تعالى في هذا الصدد: "وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون". لكن البعض يصرون على أن الكوارث الطبيعية، وإن كنا لا ننفي أنها تقع بإذن الله تعالى، لأسباب لا يعلمها إلا هو سبحانه جلّ وعلا، هي عقاب إلهي، في تناقض تام مع ما جاء به القرآن الكريم!
4)
صحيح أن الله تعالى عاقب أقواما سبقونا إلى الدنيا، قوم نوح أغرقهم الله بالفيضانات، وقوم لوط أرسل عليهم الله الحجارة من السماء قبل أن يخسف بهم الأرض، وقوم عاد أرسل عليهم الريح العاتية التي أهلكتهم في سبع ليال وثمانية أيام حسوما، وفرعون أهلكه الله بعدما التحم عليه البعر الذي شقّه موسى بعصاه ... لكن، وفي كل هذه الحالات وغيرها، لا يعاقب الله إلا الكفار المعتدين على دينه وعلى رسله وينجّي المؤمنين في المقابل، ويقول تعالى في كتابه المبين: "ونوحا إذ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ . وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ" الأنبياء/76-77 .
وقد فسر العلماء قوله تعالى : (فنجيناه وأهله) بأن معنى الأهل هنا هم جميع أتباع نوح عليه السلام الذين آمنوا به، سواء كانوا من قرابته أو لا، ونفس الشيء مع موسى ولوط ومدْين وثمود وهود وغيرهم من الأنبياء والرسل. والهدف من ذلك، هو ردع الكفار عن غيّهم في المقام الأول، ولكي يعلموا أن هؤلاء الأنبياء والرسل ليسوا بشرا عاديا. ولو كانت الكوارث الطبيعية التي تحدث حاليا، عقابا إلهيا في حق البشرية، لما ضرب التسونامي عددا من جزر الأرخبيل الاندونيسي، ولاقتصر فقط على الأماكن التي تنتشر فيها الدعارة والسياحة الجنسية مثل جزيرة "بالي"، وليس ذلك على الله بعزيز، ولكن الكارثة عصفت بالجميع، بين من كانوا ينامون في أحضان المومسات والشواذ، وبين من كانوا يؤدون صلاة الفجر في المساجد!
5)
عقب كارثة التسونامي الذي ضرب الأرخبيل الأندونيسي، انتشرت على مواقع الإنترنت صورة لأحد المساجد يقول ملتقطها بأنه، أي المسجد، نجا بأعجوبة بعدما ظلت بنايته صامدة في وجه الأمواج العاتية، ودون التشكيك في مصداقية الصورة، نقول بأن الأمر لا يتعلق بمعجزة، وقد يعود إلى كون المسجد بني على أساس متين، لذلك ظل صامدا، بينما ذهبت مساجد أخرى، كانت بناياتها على قدر كبير من الهشاشة أدراج الرياح! وهذا ما يحدث أيضا عندما يضرب زلزال إحدى المدن اليابانية، حيث تصمد العمارات الشاهقة وناطحات السحاب، لأنها مشيدة وفق تصميم مضاد للزلازل، رغم أن اليابانيين لا يعرفون شيئا اسمه الدين ولا الله. بينما دمرت مدينة "قم" الإيرانية عن آخرها، رغم أن إيران دولة إسلامية، لأن بنايات المدينة كانت مبنية بالحجارة والطين!
6)
وكان من اللافت للانتباه أن بناية كبيرة تقع على السواحل الاندونيسية التي ضربها التسونامي العنيف، لم تتعرض لأي أذى، رغم وجودها في بؤرة الكارثة، ورغم أن سكانها جميعهم من "الكفار المعتدين"، يتعلق الأمر بالقاعدة العسكرية الأمريكية في المحيط الهندي!
القاعدة لم يصبها أي أذى لأنها محاطة بمتاريس وحواجز ضخمة تتكسر عليها أمواج التسونامي رويدا رويدا قبل أن تخفّ حدتها وتصير أمواجا "عادية" عندما تصل إلى القاعدة العسكرية، لذلك لم يتسبب التسونامي للقاعدة ألأمريكية في أي ضرر، لأن الأمريكان قبل أن ينشؤوها وضعوا في حسبانهم أن المنطقة تعرف حدوث الزلازل التي تتسبب في الأعاصير العنيفة، بينما نحن، وبسبب تخلفنا، نأتي إلى المناطق التي تلتقي فيها خيوط الزلازل تحت الأرض، ونبني عليها المدن، وحتى عندما نبني "مدن الملح" هذه، كما سماها الروائي السوري عبد الرحمان منيف، لا نزودها حتى بمجاري الواد الحار، كما هو الشأن بالنسبة لمدينة جدة السعودية، ومع ذلك يقولون بأن ما يحدث هو عقاب إلاهي!
Lesoir2006@gmail.com
منقول عن الجريدة الالكترونية المغربية هسبريس

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
10-12-09, 04:09 PM
أخي الكريم :
نكرة يبحث عن تعريف.
فاعمل معه بمبدأ كم حاجة قضيناها بتركها .
وصدق القائل:
لو كل كلب عوى ألقمته حجراً === لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

رشيد السلفي
10-12-09, 04:24 PM
الشيخ الحويني دائما ينادي بالرد على امثال هؤلاء

أم محمد
10-12-09, 04:32 PM
السلام عليكم
أولا الراجي كاتب سفيه خاض في أمور دينية شتى بدون علم وسبق وأن رددنا عليه أقواله وحدرناه من القول فيما ليس له به علم لكنه أبى إلا أن يتبع طريق خالف تُعرف .وفي هدا الموضوع بالدات أجبته بقولي:
قل لنا أيها الدكي لِم قال الله تعالى : :‏ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون‏*

(ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون‏)

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : لم تظهر الفاحشة في قوم قط ؛ حتى يعلنوا بها ؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة ، وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم ، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع
خلاصة الدرجة: صحيح

وأما الدي قال أن الله يرزق اليهود بكل الترف فإنه يجهل أن الله يرزق العاصي ويُمده بالشهوات فيفتتن بنفسه وذلك هو الاستدراج الذي قال الله تعالى فيه{ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} قال بعض السلف" نسبغ عليهم النعم ونمنعهم الشكر " يسبغ عليهم النعم ولا يوفقهم للشكر.فماذا يكون؟ يكون الأمر استحقاق للعقوبة القاسية القاصمة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله( إن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) فذلك إمهال حتى يزيدوا في كفرهم وغيهم ، ثم يستحقوا سخط الله عز وجل عليهم .والله جل وعلا قد قال{ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه اليم شديد }

ثم مَن قال لك أن أمطار جدة كانت عقابا لِم لاتكون ابتلاءا؟
أليس المؤمن يُصاب فيزيد الله بها أجره إن صبر؟
ألم يُبتلى نبينا أيوب بشتى الأمراض والإبتلاءات فهل كان كافرا حتى توجب عقابه؟
لقد قلنا لك ابتعد عن اللغو في الدين فما بالك تزداد اعوجاجا ؟
*******
هدا وأضاف بعض الاخوة مشكورين :
- جاء في الحديث الصحيح عن عاءشة رضي الله عنها قالت :( أنهلك وفينا الصالحون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم إذا كثر الخبث )
- قال تعالى ( وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا ( 58 ) سورة الإسراء،
......
******
لقد ادعى هدا الضال الرويبضة أنه حفض القرآن لدلك نرد عليه حتى لايُشبه على الناس دينهم وقد قال له أحدهم أنه ينطبق عليه قول ربنا عز وجل : بسم اله الرحمان الرحيم
(( مثل الذين حُملوا التوراه ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بأيات الله والله لايهدي القوم الظالمين ))

رشيد السلفي
10-12-09, 04:48 PM
بارك الله فيك اختي الكريمة

____________________________

salam_nous@yahoo.fr

سمرقندي
02-01-10, 12:59 AM
السلام عليكم وأقول لهذا الصحفي ايضا قد أهلك الله عز وجل أقواما وقد قص بسبب معاصيهم وجرمهم ومجاهرتهم بالمعصية وكل ذلك موجود في وقتنا نسأل الله تعالى السلامة والعافية والعبرة من قص القصص في القران الكريم هو أخد العبرة من الامم السابقة وقد قال الله تعالى بعد ماقص علينا قصة دمار قوم لوط عليه السلام (وما هي من الظالمين ببعيد) فكل ظالم مهدد بعقاب الله تعالى في كل وقت وعموما يجب على المسلم ان يتعظ بهذه الاعاصير ويخاف الله عز وجل ويخاف عقامه ولا يامن مكره قال الله تعالى (ولا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون )

مصطفى الشكيري المالكي
02-01-10, 04:06 AM
أخي الكريم :
نكرة يبحث عن تعريف.
فاعمل معه بمبدأ كم حاجة قضيناها بتركها .
وصدق القائل:
لو كل كلب عوى ألقمته حجراً === لأصبح الصخر مثقالاً بدينار
بارك الله فيك وكلامك صواب.
لكن لدي ملحظ هو أنه لم يكن من اللازم نقل أي كلام لهذا الدعي المنحرف.
وأنا متتبع لمقالاته في هسبريس ودائما أرد عليه ولكن لا تنشر ردودي أبدا لاأدري لم؟؟
والرجل يعمل كمدلك (كسال) في حمام بمدينة أكادير .فأقل ما يقال فيه فاسق ويتكلم بالذي هو من شأن الكبار من أهل العلم.والله المستعان فلا تشغلوا أنفسكم بزندقته