المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة الدكتور صلاح الدين المنجد


خزانة الأدب
20-01-10, 08:20 PM
اليوم الأربعاء 20 / 1 / 2010 نشر في جريدة الشرق الأوسط إعلان عن وفاة الدكتور صلاح الدين بن عبدالله المنجد
ولم يذكروا أنه محقق التراث، ووال الدكتور صلاح الدين اسمه عبدالله
وذكروا أسماء أبنائه
والعزاء في الرياض
رحمه الله تعالى

وهذا الخبر من جريدة الاقتصادية

انتقل إلى رحمة الله تعالى الدكتور صلاح الدين بن عبد الله المنجد المؤلف والمحقق المعروف، والد كل من: زاهر، كامل، ومنى.
ويتقبل العزاء للرجال في منزل ابنه زاهر في الرياض، حي الخزامى الشمالي مقابل مجمع الواحة السكني، وللنساء في منزل الفقيد في حي الخزامى غرب مجمع الأمل، وعبر الفاكس 4864816 / 2915739 – 009661.

بلال الخليلي
20-01-10, 08:43 PM
رحمه الله

خالد الأنصاري
21-01-10, 06:33 AM
رحمه الله رحمة واسعة ، فقد التقيته عدة مرات ، وهو علامة ليس له نظير في علم المخطوطات والببليوغرافيا .

مختار الديرة
21-01-10, 07:42 AM
غيّب الموت المؤرّخ والكاتب صلاح الدين المنجد في الرياض عن عمر يناهز التسعين عاماً، قضى معظمها يعمل بين المخطوطات، محققاً وباحثاً علاوة على عمله الأدبي والتأريخي. صلاح الدين المنجد علم من أعلام القرن العشرين وهو من الرجال المعاصرين القلائل الذين جمعوا العلم على اختلاف أنواعه فولج التاريخ والآداب والدين والسياسة وألف فيها جميعاً.
كان المنجد عالماً ومحققاً في مجال المخطوطات العربية، وجال في أنحاء العالم بحثاً عنها ووضع الأسس العلمية لتحقيقها وهي لا تزال تدرس حتى الآن. وأكبّ على تحقيق النصوص فكان له الفضل الكبير في إحياء التراث وتأكيد عظمة الحضارة العربية والإسلامية وكان له كذلك الفضل الكبير في تخريج أجيال من الأساتذة والباحثين.

رافق المنجد الصحافي الشهيد كامل مروة مؤسس «الحياة» في فترة من درب كفاحه، وكتب مقالة يومية بعنوان «زاويتي» في جريدة «الحياة». ودفع المنجد ثمناً غالياً لمواقفه الصريحة والجريئة فكاد يفقد حياته كما أحرقت مكتبته النفسية.

وبصفته العلمية ومن خلال ما قدمه، كانت له صلات مع كبار العلماء المستشرقين في العالم الغربي منه والعربي، اضافة الى صلاته الوثيقة بالقادة العرب آنذاك. وعرف بغزارة التأليف وقد بلغ عدد آثاره 150 كتاباً بين نصوص محققة وتآليف في القانون الدولي والديبلوماسية والتاريخ والآداب واللغة وعلم الخط والسياسة المعاصرة. ومن أهم أعماله: في المعاجم: معجم ما ألف عن رسوله الله، ومعجم النساء، ومعجم الخطاطين والنساخين في الإسلام.

في الدراسات التاريخية: المشرق في نظر المغاربة والأندلسيين، ودراسات عن الخلفاء الأمويين، أعلام التاريخ والجغرافيا عند العرب، دمشق عند الرحالين والجغرافيين المسلمين.

في دراسات الخط: دراسات عن الخط العربي منذ نشأته الى العصر الأموي، الكتاب العربي الخطوط وتطوره.

في الأدب: من أظرف ما قرأت، أمثال المرأة عند العرب، جمال المرأة عند العرب، الحياة الجنسية عند العرب. في المخطوطات: قواعد تحقيق المخطوطات، قواعد فهرسة المخطوطات.

في الفكر العربي المعاصر: أعمدة النكبة وأسباب هزيمة 1967، فيصل بن عبدالعزيز والتضامن الإسلامي، بلشفة الإسلام، التضليل الاشتراكي.

في الدراسات الديبلوماسية: النظم الديبلوماسية في الإسلام.

في الدراسات الإسلامية: المجتمع الإسلامي في ظل العدالة، أحسن ما قرأت عن الإسلام.

في التحقيق: تاريخ دمشق لإبن عساكر (الجزء الأول)، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإبن تيمية، أدب الغرباء لأبي الفرج الأصبهاني، دور القرآن في دمشق للنعيمي، القصيدة اليتيمة، رسائل وأشعار للجاحظ، فتاوى للإمام محمد رشيد رضا.

ولد صلاح الدين المنجد في دمشق عام 1920 في أسرة عريقة بالعلم والتدين كان والده الشيخ عبدالله المنجد شيخ القراء والمقرئين في دمشق. كانت انطلاقته الأدبية والعلمية مبكرة وكان شغوفاً بالقراءة والمطالعة وبدأ في التاسعة عشر نشر المقالات الأدبية، وألف أول كتاب في العشرينات من عمره. ونشرت مقالاته مع كبار الأدبار في مجلة «الرسالة». واهتم باكراً بتاريخ دمشق وبالتراث والمخطوطات وتتلمذ في ذلك على محمد كرد علي رئيس المعهد العلمي العربي ومؤسسه. نال شهادة الدكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة السوربون في باريس. وتبوأ إدارة معهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة حيث كان له دور أساسي في اعادة تنظيمه وجمع (وتصوير) آلاف المخطوطات النادرة المنتشرة في العالم من أجل تحقيقها ونشرها.

انتقل الى الولايات المتحدة حيث كان لفترة أستاذاً زائراً في جامعة «برنستون»، ثم عاد الى لبنان حيث استقر وتفرغ للكتابة والتأليف وأنشأ داراً تنشر بحوثه ومؤلفاته. وكانت مقصداً لجميع المثقفين العرب والمستشرقين الغربيين. وكانت هذه الفترة مثمرة وغزيرة الانتاج وحاضر فيها في جامعات عربية وعالمية. وعندما اندلعت الحرب الأهلية في لبنان، انتقل المنجد الى وطنه الثاني المملكة العربية السعودية واستقر في جدة حيث تابع التأليف والكتابة في جريدتي «الحياة» و «الشرق الأوسط.

يوسف بن عواد البردي
21-01-10, 05:53 PM
رحمه الله تعالى، وأدخله فسيح جناته.

أبو الاشبال المكى
21-01-10, 06:15 PM
رحمه الله رحمة واسعة

وذان أبو إيمان
21-01-10, 07:16 PM
من كبار المحققين فعلا
ولا زالت سوريا تخرج لنا فطاحلة في التحقيق والتأليف
رحمه الله رحمة واسعة
كنت قد قرأت له منذ مدة كتابا في الأدب
هل بينه وبين الشيخ صالح المنجد أي علاقة ؟

أبومالك المصرى
21-01-10, 07:44 PM
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

أسامة بن الزهراء
21-01-10, 07:49 PM
الله المستعان ...
لا حول ولا قوة إلا بالله ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...
اللهم اغفر له وارحمه ...

اسمير
21-01-10, 07:54 PM
http://www.alithnainya.com/files/files/147.pdf

اقرؤوا هذه الرسالة

اسمير
21-01-10, 08:10 PM
واقرؤواالصفحة 15و16 من هذه الرسالة

فوزى محمد أمين ملطان
21-01-10, 08:20 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا تمر أيام إلا ونفجع في أحد الأعلام الكبار
فبالأمس القريب توفي علم من أعلام التحقيق هو العلامة الدكتور عبد العظيم الديب رحمه الله وجعل الجنة مثواه
واليوم نفجع بوفاة شيخ المحققين والببليوغرافيين ورائد علم المخطوطات الدكتور العلامة /صلاح الدين المنجد
رحمه الله رحمة واسعة جزاء ما قدم من علم ومعرفة للإنسانية
ورحم الله جميع أموات المسلمين

إبراهيم اليحيى
23-01-10, 09:02 AM
اللهم ارحمه، نحن في معهد البحوث والدراسات قسم الدراسات التراثية مكلفون ببحث حول كتابه (قواعد فهرسة المخطوطات العربية) وعندما كتبت سيرته قلت: وهو حي حتى كتابة هذا البحث، دمشقي يحمل الجنسية السعودية قدم الكثير للأمة الإسلامية رحمه الله رحمة واسعة. أين الإعلام عنه؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.

د أديب محمد
24-01-10, 05:30 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله تعالى له الرحمة المغفرة، ولذويه الصبر والسلوان.
ونسأل الله تعالى أن يخلف للأمة بعلمائها.

ايمن شعبان
28-01-10, 04:35 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله تعالى له الرحمة المغفرة، ولذويه الصبر والسلوان

شريف مصطفى
30-01-10, 03:01 AM
الله يرحمه كان ليس له نظير في علم المخطوطات وحزين جدا انني لم التقيه