المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهى عقيدة الملا على القارى هلى هو أشعرى أم ماذا ؟


أبو عبد الله سيد السبيعى
24-01-10, 01:58 PM
السلام عليكم أيها الأحبة .
هناك كتاب أسمه " إبطال القول بوحده الوجود " للملا على القارى
فاطلعت على بعض مواضعة فرأيت به عجباً كلاماً مخالف لعقيدة السلف . فهل هذا الرجل أشعرى . وقال أحد الأخوة أنه كان فى الاصل سلفى ثم تحول وأصبح من أعمدة الاشعرية .
فما مدى صحة هذا الكلام ؟ وهل يجوز اقتناء كتب الملا على القارى ؟

علاء بن حسن
24-01-10, 03:51 PM
أظن أن العكس هو الصحيح ، أنه كان أشعري ثم أصبح سلفياً

وله كلام في تقرير مذهب السلف وإثبات الصفات وإثبات معنى الصفة والدفاع عن ابن القيم

وليس معنى هذا عصمته من كل خطأ ، فهناك فرق بين من نقل كلاماً حسبه حقاً ، وبين المنافحين عن الباطل ، وفرق كبير بينهما...

أبو عبد الرحمن الطائفي
24-01-10, 07:29 PM
ذكر الدكتور احمد بن عوض الحربي حفظه الله تعالى الاستاذ المساعد بكلية اصول الدين بجامعة الملك عبدالعزيز بن سعود الاسلاميه في رسالته الماتريديه دراسة وتقويم
ان ملا على قاري من ائمة الماتريديه
ثم قال وكان رحمه الله تعالى يذب عن شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم كما في مرقاة المفاتيح 8/251

أبو عبد الله سيد السبيعى
28-01-10, 01:55 AM
جزاكم الله أيها الإخوة الأحباب ... ولكنى أحتاج الى توضيح أكثر من ذلك هل من مزيد .........

محمد سعيد الأبرش
28-01-10, 02:03 AM
له شرح الفقه الأكبر وهو من كتب الماتريدية في العقيدة.

علاء بن حسن
28-01-10, 04:27 AM
نقل ملا علي القاري كلام ابن القيم التالي:

(كما قال مالك رحمه الله -وقد سئل عن قوله تعالى: }الرحمن على العرش استوى{([29]) "كيف استوى؟ فأطرق مالك. حتى علاه الرُّحضاء. ثم قال: الاستواء معلوم، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة".
ففرق بين المعنى المعلوم من هذه اللفظة. وبين الكيف الذي لا يعقله البشر. وهذا الجواب من مالك t شاف، عام في جميع مسائل الصفات.إنتهى

ثم علق الملا علي القاري قائلا:

"انتهى كلامه وتبين مرامه وظهر أن معتقده موافق لأهل الحق من السلف وجمهور الخلف فالطعن الشنيع والتقبيح الفظيع غير موجه عليه ولا متوجه إليه فإن كلامه بعينه مطابق لما قاله الإمام الأعظم والمجتهد الأقدم في فقهه الأكبر ما نصه وله تعالى يد ووجه ونفس فما ذكر الله في القرآن من ذكر الوجه واليد والنفس فهو له صفات بلا كيف ولا يقال إن يده قدرته أو نعمته لأن فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال ولكن يده صفته بلا كيف وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف ) (مرقاة المفاتيح 8-217)

وقال أيضا في موضع الذب عن ابن تيمية : ( وهذا الكلام من شيخ الإسلام يبين مرتبته من السنَّة ، ومقداره في العلم ، وأنه بريء مما رماه أعداؤه الجهمية من التشبيه والتمثيل ، على عادتهم في رمي أهل الحديث والسنَّة بذلك )" مرقاة المفاتيح " لملا علي القاري ( 8 / 147 )

----

ثم إنني وجدت صاحب كتاب (الأشاعرة في ميزان أهل السنة) وهو الشيخ فيصل الجاسم يحتج ببعض أقوال الملا علي القاري في (شرح الفقه الأكبر) في تقرير مذهب السلف....!!

.....على كل حال ، يظهر من كل ما سبق ا أن العلامة القاري كان متحريا للسنة ..حتى ولو أخطأ في بعض الأشياء ، وهذا ما لايسلم منه أحد

دمتم بخير

أبو ناصر المكي
28-01-10, 10:05 AM
يقول الشمس السلفي " كان كثيرا ما يقرر عقيدة السلف ويثني على شيخ الإسلام ".

ويقول في صفحة 538
ثم ذكر - اي الملا علي - بيتين إرغاما للمعطلة :

فإن كان تجسيما ثبوت صفاته ***** وتنزيهها عن كل تأويل مفتر

فإني بحمد الله ربي مجسم *** هلموا شهودا واملئوا كل محضر

وذكر كلاما رائعا عنه في الصفحة التي بعدها فليراجع .

علاء ابراهيم
30-01-10, 03:48 AM
في شرحه علي الفقه الأكبر للإمام أبو حنيفة رحمه الله يقرر مذهب السلف في كثير من المواضع كإثبات الصفات الخبرية ولكن في بعض جمله وكلماته بعض الغموض تحتاج للتفصيل لإعطاء حكم صحيح حول منهج الشيخ القارى رحمه الله تعالى .

والله أعلم

ابو سعد الجزائري
04-02-10, 09:59 PM
يقول ملا علي القاري في شرحه على الفقه الاكبر معترضا على ابن ابي العز الحنفي شارح الطحاوية/
....والحاصل ان الشارح يقول بعلو المكان مع نفي التشبيه وتبع فيه طائفة من اهل البدع........................
ومن الغريب انه استدل على مذهبه الباطل - اي في العلو - برفع الايدي في الدعاء وهو مردود . انتهى المقصود.

منقول من كتاب القول السديد في الرد على من انكر تقسيم التوحيد تاليف الشيخ عبد الرزاق البدر.

ابو وضاح
01-05-11, 10:36 AM
من تشكك في مذهب ملا علي القاري فليرجع إلى كتابه ضوء المعالي لبدء الأمالي ( وسننشره في القريب العاجل محققا على الشبكة العنكبوتية ) وسيجد أنه من أئمة أها السنة والجماعة ، يأخذ بآرائهم ، ويدافع عنهم ، وينتقد من خالفهم .
د . جميل عبد الله عويضة .

أبو سالم الحضرمي
01-05-11, 01:35 PM
الشيخ ملا علي القاري رحمه الله من الاحناف الذين ناصروا عقيدة السلف في مواضع كثيرة , و اذا رأيت لها كلاما مخالفا لعقيدة السلف فهذا مما لم يحرره رحمه الله و لم يسعفه وقته و مكانه على ذلك

عبدالمصور السني
01-05-11, 02:06 PM
الشيخ ملا علي القاري رحمه الله من الاحناف الذين ناصروا عقيدة السلف في مواضع كثيرة , و اذا رأيت لها كلاما مخالفا لعقيدة السلف فهذا مما لم يحرره رحمه الله و لم يسعفه وقته و مكانه على ذلك
هل ينسحب هذا الكلام على باقي الاشاعرة والماتريدية ام هو خاص بالقاري؟

محمود أبو عبد البر الجزائري
01-05-11, 05:05 PM
السلام عليكم أيها الأحبة .
هناك كتاب أسمه " إبطال القول بوحده الوجود " للملا على القارى
فاطلعت على بعض مواضعة فرأيت به عجباً كلاماً مخالف لعقيدة السلف . فهل هذا الرجل أشعرى . وقال أحد الأخوة أنه كان فى الاصل سلفى ثم تحول وأصبح من أعمدة الاشعرية .
فما مدى صحة هذا الكلام ؟ وهل يجوز اقتناء كتب الملا على القارى ؟

السلام عليكم ورحمة الله،
قبل أن تخوضوا في الكلام عن الشيخ القاري رحمه الله، كان الواجب على من استشكل كلامه أن يضرب لنا الأمثلة من هذا الكلام الذي استشنعه، فربما المشكل في المُستشنع لا في المستشنع عليه.

محمود أبو عبد البر الجزائري
01-05-11, 05:32 PM
هل ينسحب هذا الكلام على باقي الاشاعرة والماتريدية ام هو خاص بالقاري؟

الرجل قيد لك هذا الأمر بمن دافعوا عن عقيدة السلف وناصروها، وهذا لا ينسحب على كل الأشاعرة والماتردية بل كير منهم حاربها ونصب لها العداء.


تحقيق نسبة ابن حجر وأمثاله لمذهب الأشاعرة

الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

من كتاب : منهج الأشاعرة في العقيدة


على أن الموضوع الذي يجب التنبيه إليه هو التفريق بين متكلمي الأشاعرة ، كـالرازي والآمدي والشهرستاني والبغدادي والإيجي ونحوهم، وبين من تأثر بمذهبهم عن حسن نية واجتهاد ، أو متابعة خاطئة ، أو جهل بعلم الكلام ، أو لاعتقاده أنه لا تعارض بين ما أخذ منهم وبين النصوص .

ومن هذا القسم أكثر الأفاضل الذين يحتج بذكرهم الصابوني وغيره وعلى رأسهم الحافظ ابن حجر -رحمه الله- .

ولست أشك أن الموضوع يحتاج لبسط وإيضاح ، ومع هذا فإنني أقدم للقراء لمحة موجزة عن موقف ابن حجر من الأشاعرة :

من المعلوم أن إمام الأشعرية المتأخر الذي ضبط المذهب وقعد أصوله هو الفخر الرازي [606 هـ] ثم خلفه الآمدي [631 هـ] والأرموي [655هـ] فنشرا فكره في الشام ومصر واستوفيا بعض القضايا في المذهب .

ونَقْدُ فكر هؤلاء الثلاثة هو الموضوع الرئيسي في كتاب درء التعارض لـشَيْخ الإِسْلامِ .

وأعقبهم الإيجي صاحب المواقف - الذي كان معاصراً لـشَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية - فألف "المواقف " الذي هو تقنين وتنظيم لفكر الرازي ومدرسته ، وهذا الكتاب هو عمدة المذهب قديماً وحديثاً .

وقد ترجم الحافظ الذهبي رحمه الله في الميزان وغيره للرازي والآمدي بما هم أهله ، ثم جاء ابن السبكي - ذلك الأشعري المتعصب - فتعقبه وعنف عليه ظلماً .

ثم جاء ابن حجر رحمه الله فألف لسان الميزان فترجم لهما بطبيعة الحال - ناقلاً كلام ابن السبكي ونقده للذهبي [17] .
ولم يكن يخفى عليه مكانتهما وإمامتهما في المذهب كما ذكر طرفاً من شنائع الأرموي ضمن ترجمة الرازي .

فماذا كان موقف ابن حجر ؛ لأن موقفه هو الذي يحدد انتماءه لفكر هؤلاء القوم أو عدمه ؟.

إن الذي يقرأ ترجمتيهما في اللسان لا يمكن أن يقول : إن ابن حجر على مذهبهما أبداً ، كيف وقد أورد نقولاً كثيرة موثقة عن ضلالهما وشنائعهما التي لا يقرها أي مسلم فضلاً عمن هو في علم الحافظ وفضله .

على أنه قال في آخر ترجمة الرازي " أوصى بوصية تدل على أنه حسن اعتقاده " .

وهذ العبارة التي قد يفهم منها أنها متعاطفة مع الرازي ضد مهاجميه هي شاهد لما نقول نحن هنا ، فإن وصية الرازي التي نقلها ابن السبكي نفسه صريحة في رجوعه إلى مذهب السلف .

فبعد هذا نسأل :

أكان ابن حجر يعتقد أو يؤيد عقيدة الرازي التي في كتبه ، أم عقيدته التي في وصيته ؟.

الإجابة واضحة من عبارته نفسها . هذه واحدة .

الوجه الآخر : أن الحافظ في الفتح قد نقد الأشاعرة باسمهم الصريح وخالفهم فيما هو من خصائص مذهبهم فمثلاً :

خالفهم في الإيمان ، وإن كان تقريره لمذهب السلف فيه يحتاج لتحرير .

ونقدهم في مسألة المعرفة ، وأول واجب على المكلف في أول كتابه وآخره . [18] .

كما أنه نقد شيخهم في التأويل " ابن فورك " في تأويلاته التي نقلها عنه في شرح كتاب التوحيد من الفتح ، وذم التأويل والمنطق مرجحاً منهج الثلاثة القرون الأولى .

كما أنه يخالفهم في الاحتجاج بحديث الآحاد في العقيدة [19] وغيرها من الأمور التي لا مجال لتفصيلها هنا .

والذي أراه أن الحافظ -رحمه الله- أقرب شيء إلى عقيدة مفوضة الحنابلة كـأبي يعلى ونحوه ممن ذكرهم شَيْخ الإِسْلامِ في درء تعارض العقل والنقل ، ووصفهم بمحبة الآثار والتمسك بها لكنهم وافقوا بعض أصول المتكلمين وتابعوهم ظانين صحتها عن حسن نية .

وقد كان من الحنابلة من ذهب إلى أبعد من هذا كـابن الجوزي وابن عقيل وابن الزاغوني ، ومع ذلك فهؤلاء كانوا أعداء ألدّاء للأشاعرة ، ولا يجوز بحال أن يعتبروا أشاعرة فما بالك بأولئك !!.

والظاهر أن سبب هذا الاشتباه في نسبة بعض العلماء للأشاعرة أو أهل السنة والجماعة هو أن الأشاعرة فرقة كلامية انشقت عن أصلها " المعتزلة " ووافقت السلف في بعض القضايا وتأثرت بمنهج الوحي ، في حين أن بعض من هم على مذهب أهل السنة والجماعة في الأصل تأثروا بسبب من الأسباب بأهل الكلام في بعض القضايا وخالفوا فيها مذهب السلف .

فإذا نظر الناظر إلى المواضع التي يتفق فيها هؤلاء وهؤلاء ظن أن الطائفتين على مذهب واحد ، فهذا التداخل بينهما هو مصدر اللبس .

وكثيراً ما تجد في كتب الجرح والتعديل -ومنها لسان الميزان للحافظ ابن حجر - قولهم عن الرجل : إنه وافق المعتزلة في أشياء من مصنفاته أو وافق الخوارج في بعض أقوالهم وهكذا ، ومع هذا لا يعتبرونه معتزلياً أو خارجياً .

وهذا المنهج إذا طبقناه على الحافظ وعلى النووي وأمثالهما لم يصح اعتبارهم أشاعرة ؛ وإنما يقال : وافقوا الأشاعرة في أشياء ، مع ضرورة بيان هذه الأشياء واستدراكها عليهم حتى يمكن الاستفادة من كتبهم بلا توجس في موضوعات العقيدة . [20]

خامساً : قال فضيلة الشيخ الفوزان عن الأشاعرة : [نعم هم من أهل السنة والجماعة في بقية أبواب الإيمان والعقيدة وليسوا منهم في باب الصفات] .

وهذا سبق قلم من فضيلته ، ومثل هذه الدعوى هي التي يهش لها الأشاعرة المعاصرون ويروجونها ، لأنه إذا كان الفارق هو الصفات فقط قالوا : إن الخلاف فيها أصله الاجتهاد والكل متفقون على التنـزيه فكأنه لا خلاف إذاً ! وربما قالوا : نحن مستعدون أن نثبت لله يداً وعيناً وسائر الصفات في سبيل توحيد الصف ووحدة الكلمة !!!.

وليكن معلوماً أن ابتداء أمر الأشاعرة أنهم توسلوا إلى أهل السنة أن يكفوا عن هجرهم وتبديعهم وتضليلهم وقالوا : نحن معكم ندافع عن الدين وننازل الملحدين [21] .

فاغتر بهذا بعض علماء أهل السنة وسكتوا عنهم ، فتمكن الأشاعرة في الأمة ثم في النهاية استطالوا على أولئك واستأثروا بهذا الاسم دون أهله ، وأصبحوا هم يضللون أهل السنة ويضطهدونهم ويلقبونهم بأشنع الألقاب ، فحتى لا تتكرر هذه المشكلة وإحقاقاً للحق رأيتُ من واجبي أن أسهم بتفصيل مذهب الأشاعرة في كل أبواب العقيدة ؛ ليتضح أنهم على منهج فكري مستقل في كل الأبواب والأصول ، ويختلفون مع أهل السنة والجماعة من أول مصدر التلقي حتى آخر السمعيات ما عدا قضية واحدة فقط .

----
الحواشي :
17. ترجمة الرازي: 4/ 426 والآمدي، 6/ 134 من اللسان .
18. انظر فتح الباري: 1/ 46، 3/ 357 ـ 361، 13/ 347 ـ 350 .
19. المصدر السابق: 13/ 253، 259، 407 وغيرها كثير .
20. وقد رأينا في واقعنا المعاصر علماء فضلاء وافقوا الاشتراكيين أو الديمقراطيين أو القوميين في أشياء للأسباب نفسها ولم يعدهم أحد اشتراكيين أو قوميين .
21. انظر سير أعلام النبلاء: 15/ 90، مقابلة الأشعري لإمام السنة في عصره " البربهاري " انظر ترجمته في طبقات الحنابلة ورسالته القيمة في السنة ، التي ساقها صاحب الطبقات .


http://www.alhawali.com/index.cfm?me...&*******ID=353

أبو سالم الحضرمي
01-05-11, 07:26 PM
هل ينسحب هذا الكلام على باقي الاشاعرة والماتريدية ام هو خاص بالقاري؟

و هل رأيتني سحبته على العموم ؟ انما اتكلم عن شخص بذاته

أبو عبد الباري
10-10-18, 07:24 AM
العلامة القاري ينتسب للماتريدية، ويعتبر الماتريدي والأشعري إماما أهل السنة والجماعة، ومن ذلك:
* فينتسب للماتريدية في شرح الفقه الأكبر (ص 83 تحقيق سليمان وهبي غاووجي) في الفرق بين الصفات الفعلية والخبرية، ومقارنته بين المعتزلة والأشعرية والماتريدية.
* ويقول في المرقاة (4/1712) في قوله تعالى {أرأيت من اتخذ إلهه هواه} [الفرقان: 43] فالمراد بالأهواء مطلقا الاعتقادات، وبالمنكرات الأهوية الفاسدة التي غير مأخوذة من الكتاب والسنة، وقال ابن حجر، والأهواء المنكرة هي الاعتقادات الفاسدة المخالفة لما عليه إمام أهل السنة والجماعة أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي ".
* ويقول في شرح الشفا (1/546) ... أي من الأئمة الحنفية والحنبلية والمشايخ الماتريدية من أكابر أهل السنة والجماعة ".
* ويقول في شرح الشفا (1/681) في معنى حديث (ما أنا عليه وأصحابي):" وهم أهل السنة والجماعة من الفقهاء كالأئمة الأربعة والمحدثين والمتكلمين من الأشاعرة والماتريدية ومن تبعهم لخلو مذاهبهم من البدعة ".
* ويصف أبا المعالي الجويني بأنه من علماء أهل السنة والجماعة كما في شرح الشفا (1/763).
* ويصف الجلال السيوطي بأنه مقتدى أهل السنة والجماعة كما في شرح مسند أبي حنيفة (ص 496).

أبو عبد الباري
10-10-18, 01:01 PM
* وقال في المرقاة (2/ 782) في شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم» ما نصه:" إن لم ينتهوا عن ذلك، قيل: أو " لتخطفن " عطف على " لينتهين " تردد بين الانتهاء عن الرفع وما هو كاللازم لنقيضه، والمعنى: والله لينتهين أقوام عن الرفع أو لتسلبن أبصارهم ; لأن ذلك يوهم نسبة العلو المكاني إلى الله تعالى، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ".
* وقال في المرقاة شرح المشكاة (8/ 3507) في شرح حديث ابن مسعود في الصحيحين في ( أن الله يمسك السماوات يوم القيامة على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبال والشجر على أصبع، والماء والثرى على أصبع، وسائر الخلق على أصبع):" وهذا الحديث بظاهره يخالف ما سبق من أن طي العلوي بيمينه والسفلي بالأخرى، وأيضا ظاهر تقسيم الأشياء على الأصابع موهم لإرادة تحقق الجارحة المشتملة على الأصابع الخمسة، كما هو مذهب المجسمة من اليهود وسائر أهل البدع، ولكنه لما قرره - صلى الله تعالى عليه وسلم - حيث لم ينكره لزم إما التأويل، وهو مذهب الخلف وهو أعلم، أو التسليم والتفويض مع الاتفاق على التنزيه، وهو مذهب السلف وهو أسلم ".
* وقال في شرح الشمائل (1/ 215) في شرح (فقال والذي نفسي بيده):" أي بقوته وقدرته وإرادته، وهذا من أحاديث الصفات وآياتها، وفيها المذهبان المشهوران: التأويل إجمالا، وهو تنزيه الله تعالى عن ظواهرها، وتفويض التفصيل إليه سبحانه وتعالى، وهو مذهب أكثر السلف، والتأويل تفصيلا، وهو مختار أكثر الخلف، وفي الحقيقة لا خلاف بين الفريقين، فإنهم اتفقوا على التأويل، وإنما اختار السلف عدم التفصيل ; لأنهم لم يضطروا إليه لقلة أهل البدع والأهواء في زمانهم وآثر الخلف التفصيل ; لكثرة أولئك في زمانهم، وعدم إقناعهم بالتنزيه المجرد ; ولذا زل في هذا المقام قدم جماعة من الحنابلة وغيرهم، نسأل الله العافية ".
* وفي شرح الشفا (2/ 526) في تفسير حديث الجارية وفيه ( أين الله ):"ولعل القائلين بجهة العلو لله سبحانه وتعالى تمسكوا بظاهر هذا الحديث وأمثاله والمحققون أنه تعالى منزه عن المكان والزمان ".

أبو عبد الباري
11-10-18, 10:37 AM
قول الملا علي القاري في كلام الله تعالى
* قال في شرح الفقه الأكبر (ص 71، 72):" والدليل على ثبوت الكلام إجماع الأمة من الأئمة الأعلام وتواتر النقل عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأن أوحى إليهم الأحكام، إلا أن كلامه ليس من جنس الحروف والأصوات، والله متكلم آمر ناه مخبر، بمعنى أن كلامه صفة واحدة، وتكثيره إلى الأمر والنهي والخبر باختلاف التعلقات بالعلم والقدرة وسائر الصفات، فإنها واحدة، والتكثر والحدوث إنما هو في الإضافات، ويكفي وجود المأمور في علم الآمر.
والحاصل أن هذا الكلام اللفظي الحادث المؤلف من الأصوات والحروف القائمة بمحلها يسمى كلام الله والقرآن بمعنى أنه عبارة عن ذلك المعني القديم كما وقع التصريح به في التلويح".

حافظ محمد ظفر
11-10-18, 11:03 AM
السلام عليكم أيها الأحبة .
ھل ھناک أی شرح علی
”منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر“ ؟
لملا علي القارئ رحمہ اللہ تعالیٰ

اذا کان علی النت فاعینونی بالرابط

شکرا

أبو عبد الباري
11-10-18, 06:28 PM
وقال القاري في شرح الفه الأكبر (ص 91، 92) في شرح قوله في المتن ( والقرآن كلام الله تعالى):" أي المنعوت بالفرقان، المنزل على عين الأعيان، وزين الإنسان، إلا أن المراد به ههنا كلامه النفسي، ونعته الأُنسي، وهذا الإطلاق لأن معناه يفهم معناه .... " إلى أن قال:" فإن قيل: لو كان كلام الله تعالى حقيقة في المعنى القديم، مجازا في النظم المؤلف لصح نفيه عنه، بأن يقال: ليسن النظم الأول المعجز المفصل إلى السور والآيات كلام الله، والإجماع على خلافه.
قلت: التحقيق أن كلام الله تعالى اسم مشترك بين الكلام النفسي القديم، ومعنى الإضافة كونه صفة له تعالى، وبين اللفظي الحادث المؤلف من السور والآيات، ومعنى الإضافة أن مخلوق الله تعالى ليس من تأليفات المخلوقين، فلا يصح النفي أصلا، ولا يكون الإعجاز والتحدي إلا في كلام الله تعالى ".

أبو عبد الباري
11-10-18, 06:29 PM
أرجو أن يكون في هذا القدر كفاية لمعرفة مذهبه، وذكر الأمثلة على ذلك، وإلا فكلامه مشهور في مسائل الإيمان

يوسف الشافعي
28-11-18, 09:55 AM
ولكن هل يجل شيخ الإسلام أم يقع في حقه ؟

يوسف الشافعي
02-12-18, 04:39 PM
يقول ملا علي القاري رحمه الله في شأن ابن القيم وشيخ الإسلام :-

" ومن طالع شرح منازل السائرين تبين له أنهما كانا من أكابر أهل السنة والجماعة ، ومن أولياء هذه الأمة " .

📚 مرقاة المفاتيح : [٢٥١/٨] .