المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي افضل طريقه في حفظ الصحيحين


عمر ابو عبد الله
08-06-04, 02:18 PM
ارجوا منكم حفظكم الله

الافاده للمقبلين على حفظ الصحيحن اي طرق يسلك
ومن جرب او علم شيئا حقا عليه يضعه الاخوانه
بورك فيكم جميعا

أبو عائش وخويلد
01-03-07, 02:47 AM
هل هذا الموضوع طوته السنين أم ماذا ؟

أبو ياسر الجنوبي
02-03-07, 01:17 AM
قال أحد المشائخ : لا تحفظ السند كبداية .. بل تحدى هذا الشيخ أن يأتي أحد ويقول مثلا أنا حفظت البخاري من أوله لأخره بالسند .. ويقول الشيخ لا يوجد أحد حفظ الصحيح بهذه الطريقة (أن يبدأ بالسند ) ..
ولعلك تقول متى أبدأ بحفظ السند ؟
سمعت الشيخ يقول :
تجمع الأحاديث التي لها نفس السند ... فيكون مثلا هذا السند تحته عشرين حديثا والسند الأخر تحته 15 حديثا هذا الأـسهل ..
ولعلك أخي أن تبحث عمن حفظ الصحيحين وتسأله ,... فربما أن كلامي وفهمي عن الشيخ خطأ

أبو عائش وخويلد
27-03-07, 04:55 AM
جزاك الله خيرا أخوانا أبو ياسر الجنوبي

ابوالزبير الدلأدي
27-03-07, 07:34 AM
السلام عليكم
يااخي قد شاركت في حفظ الصحيحين والحمدالله وافضل الطرق ان تحفظ الحديث اولا.

محمد سالم سيد عثمان خليل
27-03-07, 12:20 PM
فكل عمل بلا إخلاص هباء، وكل عمل لا يراد به وجه الله - عز وجل - لا يكتب له التوفيق ، ولا ينتهي إلى الغاية المحمودة ، ولا يصيب الأمل المنشود ونحن نعلم ذلك وتدل عليه نصوص كثيرة.
وأما إصلاح العمل
فإن الله - جلا وعلا - قد قال : { واتقوا الله ويعلمكم الله }، ونحن نعلم أن العمل الصالح هو الذي يورث نور القلب، وانشراح الصدر، وسكينة النفس، وحدة الذهن، وقوة الحافظة، وسلامة الجوارح ؛ فإن الله - جلا وعلا - يمنُّ على من استخدم جوارحه في طاعته ومرضاته ، وسخر بدنه وملكاته فيما يحب الله ويرضى .. يمنُّ الله - جلا وعلا - عليه بحفظ حواسه وسلامتها له ويزيده فيها ما يميزه عن غيره بإذن الله - عز وجل - وقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أنه قال : " إن العبد ليحرم العلم بالذنب يصيبه " ، وكما قال الله جلا وعلا : { واتقوا الله ويعلمكم الله }؛ فإن من أراد أن يتهيأ لحفظ القرآن، وطلب العلم، ومعرفة الحق والاستزادة من الفقه في الدين فإن طريقه أن يتطهر قلبه ويزكي نفسه بإصلاح العمل وإصلاح القصد لله سبحانه وتعالى.
وأما إذكاء الأمل
فنعني به الثقة بالله - سبحانه وتعالى - والأمل في عطائه ومنته وجوده ، فلا يتسرب اليأس إلى نفسك في هذا الأمر - أي حفظ القرآن - ولا في غيره من الأمور ؛ فإن بعض الناس يغلق على بعضه أبواب الأمل وما يزال يسرب على نفسه ويجلب إليها المثبطات والمحبطات ويكثر ويعظم لها العوائق فحينئذً لا يكون عنده اندفاع ولا حماس ولا تهيؤ نفسي ولا قوة عملية لحفظ ولا لغيره من الأعمال ، ولقد كان من تربية النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه ولأمته أن يبعث الأمل دائماً حتى يكون ذلك موقد لشعلة العمل ومذكي لنار الحماسة ومعلياً لمعالي الهمم بإذن الله - سبحانه وتعالى - فلا بد لنا من إخلاص وصلاح وأمل حتى نتهيأ لهذا العمل الصالح ولغيره.
وأما عند البداية فنحتاج أيضاً إلى ثلاثة أمور :
1- ملائمة الابتداء.
2- ومواصلة الارتقاء.
3- وكفاءة الأداء.
أما ملائمة الابتداء
فنعني بها ألا تأخذنا الحماسة ، فنبدأ بدية مندفعة لا تتناسب مع مقدرتنا وطاقاتنا أو إمكاناتنا ولا تتوافق مع ظروفنا ومشاغلنا وبيئتنا وهذا يحصل كثيراً عندما يستمع المرء إلى تفضيل لأمر من الأمور ، أو ثواب في عمل من الأعمال ، فتتحمس نفسه ويشتاق إلى ذلك الأجر والثواب ، فيبدأ بدايةً قوية شديدة أخذاًً فيها بأقصى طاقته بالغاً فيها غاية جهده فلا لبث بعد قليل أن تقعده العوائق ، وتصرفه الصوارف ؛ لأن واقع الحال يختلف مع ما أخذ به نفسه من الشدة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) ، والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع ولا نريد أن نطلق مع العواطف دون أن نقدر الأقدار ونحسب الحساب ألازم لكل عمل وما يحتاجه من وقت وما ينبغي تهيئته له من ظرف وما يحتاج إليه أيضاً من طاقة وبذل وعمل.
وأما مواصلة الارتقاء

كساب
02-04-07, 04:54 PM
عليك بكتاب الحميدي الجمع بين الصحيحين

فهو مناسب

أبو عائش وخويلد
27-04-07, 05:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
وأما مواصلة الارتقاء
فنعني بها الاستمرارية التي تتحقق به النتائج والتي تعظم بها الحصيلة والتي تجنى بها الثمار؛ فإن المرء قد يحن الأمر ويتقنه ويبدأ فيه ويحصله، ثم لا يلبث أن ينقطع فيضيع ما قد حصله، ويتبدد ما قد جمعه فيعود مرةً أخرى كأنما يبدأ من الصفر من جديد، فيجمع ويكسب ويحصّل، ثم لا يستمر ولا يبني على ما سبق، فلا يزال في مكانه يسير دون أن يتقدم، ودون أن يرتقي، ودون أن يضيف إلى رصيده مكتسبات حقيقية لها صفة الدوام والاستمرار، ولها صفة الحفظ والاستقرار؛ فإن كثير من الناس في هذا الشأن كمن يحرث في ماء البحر - كما يقال - والذي يحرث ماء البحر لا يخرج بنتيجة ولا يحصل على ثمرة مطلقة.
وأما كفاءة الأداء:
فإننا لا نريد أن نستمر بعمل ناقص وبإتقان مختل؛ فإن هذا يشبه الذي يمشي بالعرج؛ فإنه ما يزال يتعثر ويتأخر وإن كان مستمراً ثم إنه كذلك يجد أنه يحتاج في كل مرةً أن يرمم عمله الذي أنجزه وأن يصلح ويكمل ثمرته الذي زرعها على أكمل وأتم وجه؛ فإن الكمال والتمام يريح الإنسان ويوفر وقته ويوفر جهده، وأما الذي يعمل العمل فيتمه من غير إحكام؛ فإنه كأنه في بعض الأحوال لم يصنع شيء فيكون كحال الذي توقف وانقطع مثله مثل الذي يستمر على خلل ونقص دون أن يراعي الكفاءة والكمال المنشود.
د. على عمر أحمد بادحدح

نايف الحميدي
03-05-07, 02:23 PM
سمعت شيخنا الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي حفظه الله أجاب على مثل هذا السؤال فقال :
يحفظ صحيح مسلم ثم يحفظ زيادات البخاري على مسلم وبهذا يكون قد حفظ الصحيحين ، لان البخاري رحمه الله يقطع الاحاديث ويذكرها في كذا موطن من صحيحه بحيث يكون الحديث في عدة مواضع . بعكس مسلم فانه يسوق الحديث كاملاً في موضع واحد مما يسهل حفظه .
( على ما أذكر )

نايف الحميدي
05-05-07, 11:25 PM
أخواني الذي يظهر اني وهمت في النقل ؟؟
وهذه فتوى من موقع الشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله تعالى
ما رأيكم بمن يريد أن يحفظ في الصحيحين، كيف يبدأ، وما رأيكم بتلخيص القرطبي؟
من وفقه الله لحفظ المختصرات في الأحكام ورغب في حفظ الصحيحين، فأرى مناسبة البدء بصحيح مسلم ثم يعقبه بالبخاري وإن ابتدأ بالبخاري يعقبه بزوائد مسلم عليه إن لم يتيسر له حفظ الأصل. وتلخيص القرطبي أتمّ مختصرات مسلم، فهو لا يحذف الأحاديث والألفاظ والزيادات بل يحذف الأسانيد والمكرر من المتون.
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa2&task=view&Itemid=0&catid=1453&id=1184

محمد ياسر عرفات
06-05-07, 01:28 AM
كيف يكون ابني محدثا ؟

http://jmuslim.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=220319

ابوعمر الدغيلبي
04-07-08, 01:19 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=139951

أبو ياسر الجنوبي
09-07-08, 02:12 AM
فكل عمل بلا إخلاص هباء، وكل عمل لا يراد به وجه الله - عز وجل - لا يكتب له التوفيق ، ولا ينتهي إلى الغاية المحمودة ، ولا يصيب الأمل المنشود ونحن نعلم ذلك وتدل عليه نصوص كثيرة.
وأما إصلاح العمل
فإن الله - جلا وعلا - قد قال : { واتقوا الله ويعلمكم الله }، ونحن نعلم أن العمل الصالح هو الذي يورث نور القلب، وانشراح الصدر، وسكينة النفس، وحدة الذهن، وقوة الحافظة، وسلامة الجوارح ؛ فإن الله - جلا وعلا - يمنُّ على من استخدم جوارحه في طاعته ومرضاته ، وسخر بدنه وملكاته فيما يحب الله ويرضى .. يمنُّ الله - جلا وعلا - عليه بحفظ حواسه وسلامتها له ويزيده فيها ما يميزه عن غيره بإذن الله - عز وجل - وقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أنه قال : " إن العبد ليحرم العلم بالذنب يصيبه " ، وكما قال الله جلا وعلا : { واتقوا الله ويعلمكم الله }؛ فإن من أراد أن يتهيأ لحفظ القرآن، وطلب العلم، ومعرفة الحق والاستزادة من الفقه في الدين فإن طريقه أن يتطهر قلبه ويزكي نفسه بإصلاح العمل وإصلاح القصد لله سبحانه وتعالى.


كلام يكتب بماء الذهب .. (( الناس على نياتهم يرزقون ))

أسامة ضاد
17-04-11, 03:19 PM
السلام عليكم يا أبا عمر الدغيلبي

محمد سالم سيد عثمان خليل
06-03-12, 06:44 PM
الله ارزقنا الاخلاص قولا وعملا

أبو زارع المدني
06-03-12, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمدُ لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم نلقاه.


وبعد.

فهذه ورقة أرشِد بها أهل القرآن الكريم المريدين حفظَ السنة النبويّة؛ لئلا يلحظوا أيّ عائق أثناء حفظهم، وسأضع اهتمامي بمختصر الشيخ: يحيى بن عبد العزيز اليحيى، المسمى " الجمع بين الصحيحين، مفردات مسلم، مفردات البخاري، زوائد سنن أبي داود على الصحيحين، زوائد الترمذي على الصحيحين وأبي داود، زوائد النسائي على الصحيحين وأبي داود والترمذي، زوائد ابن ماجه على الكتب الخمسة، زوائد الموطأ على الكتب الستة، زوائد الدارمي على الكتب الستة، زوائد أحمد على الكتب الثمانية، إلخ .. "

وذلك لأسباب:
الأول: لشهرتها بين طلبة العلم، فللمؤلف أكثر من عشر سنين وهو يُنشئ الدورات لحفظ السنة النبوية.
الثاني: الكفالة المادية من أهل الدثور لهذه الدورات، بدعم جميع التكاليف الخاصة لهم.
الثالث: انتشارُها في جلّ البلاد العربية، وكثير من الدول الغربية.
الرابع: وجودها الأصلي في مكان شريف، وهو " الحرم المكي " و كذلك " الحرم المدني ".
الخامس: نصح أهل العلم والفضل بحفظ المختصرات، وتخريجهم للحفاظ بين أمّة ومدّة.
السادس: تخريج الحفاظ الذين أصبحوا من الكبار في الحفظ والفهم، كالشيخ يوسف الغفيص، والشيخ شافي العجمي، فهذه مدرسة أينع ربيعها، وثبُت ساقهُا، وأوتيت ثمرَتُها.

والمستنقص فلأمرين، إما أن يكون لذاتِ الدورات من حيثُ الوقت والمكان والعمر، أو لذات المذكرات من حيث خلل الاختصار وعدم المنهجية، وهؤلاء أحد رجلين:

إما رجلٌ ليس له من عمرِه إلا النقد، ولا يحفظُ شيئًا من السنة النبوية، إنما همه التكلم عن المنهجية والدعوة إليها دون أي تجربة متقدمة، أو رجلٌ من أهل العلم له بعض الملاحظات والانتقادات العلمية على مدة الدورة، وخطإ منهجيّة المؤلف في الاختصار، وخطإ منهجية الحافظ في مسيرته العلمية، فهو رجلٌ من أهل العلم والفضل يحثُّ عليها من حيث العموم، ولكن له توجيهات وتنبيهات إرشادية، يصبو بها التكميل.

لكني أقول: لكلٍّ وجهةٌ هو موليها، والأصل أن ينظر الناقد بعينيه، عينِ الخطإ، وعين الصواب، حتى يُكمل مشروعه بما له وما عليه، ثم يصوِّبهما ويكمِّلهما؛ لأن الشهرة والاتساع ونصح العلماء والجهود المبذولة في طبع الكتب ونشر الدورات، يجعل الناقد لا يوقِف المشروعَ برمّته -على فرض صحة ما يقول -.

وبرهان هذا التخريج الأخير في (بريدة) لحفاظ السنة النبوية، وكان من بينهم طالبٌ بلغ من العمر عشر سنين، يحفظ الكتب التسعة كاملةً.!

وسأتكلم عن إيجابيّات الدروة وسلبيّاتها، فمنذُ نشأتُ وأنا أنظر بين دفتي طبعات المختصر للشيخ يحيى اليحيى للحفظ، حتى كنت يوما طالبًا معهم في دورة مكة المكرمة، فرأيتُ المؤلف والطلبة وسمعت منهم، ثم جلستُ مع بعض الفضلاء فكانوا يردّوني من إكمال مسيرتي في كتب الشيخ، حتى زكنتُ ما لي، وما عليّ.

أما إيجابيّات المذكرات والدورات:
الأولى: جودة الطبعة، وتلوين روايات البخاري بالأحمر تمييزًا عن مسلم، وترفيع حجم الخط إن كان من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم تسهيلًا للحافظ.
الثانية: تجزئةُ الكتاب في مجلدات، حتى يكون أدعى للإكمال، وأسعد للحافظ حين ينظر لخطواته الماضية.
الثالثة: تراكبُ الجمل في الحديث واتّساقها، وإن وُضع لفظٌ لمسلم، أو تلوين للبخاري، واختيار اللفظ الأنسب من المؤلف.
الرابعة: إنشاء الأماكن والأجواء المناسبة وحصر الأوقات حتى لا يرى الطالبُ أيّ لهو ولغو، فما زلت أذكر الدورة الماضية التي نسيتُ فيها مهاتفة والدتي عشرة أيام، ولما كلمتها استعجلتُها، والتي كانت أقلّ نومٍ في أيام حياتي، وأكثر حرصًا وهمةً في الحفظ.
الخامسة: إيداع جميع مرفوعاتِ الأحاديث في عقلك، وما لن تحفظه بعض الألفاظ في الأصل، وقليل من الموقوفات والمقطوعات، وذكرتُ غير ما مرة أنّ الشيخ في عداد الطبعة الأخيرة للصحيحين، وفقه الله وأعانه.
السادسة: بداية موافقة في حفظ المختصرات، فقد أوصى كثير من أهل العلم بمختصرات المتون، ثم بمطوّلاتها، وكذا الأحاديث في حفظ عمدةِ الأحكام ثم بلوغ المرام وهكذا في حفظ مختصرات الصحيحين، فكثيرٌ منّا لا يعرف بل يستهجن أن يحفظ أصل البخاري وأصل مسلم، ولكن ليس بعزيز عليه حفظ المختصرات.

أما السلبيات أو الاعتراضات:
الأولى: أكثر حفّاظ الصحيحين وغيره قد نُسو ما حفظوا بعد انتهاء الدورات؛ لأن كثرة المحفوظ مع قلة الأيام، ثم تركها لمدة يسيرة فإن نسيانها يكون أسرع مما لو كان له ورد قليل يوميّا من المحفوظ.
الثانية: بدءُ من لا همّة له في الحفظ، أو من لم يتعود على المحفوظات الطويلة في الأيام القصيرة، فسريعًا ما تتحبط همتُه، وتتراجع قواه، فأنصح هذا أن يبدأ بالأربعين النووية ثم العمدة فالبلوغ، فإن رأى من نفسِه نشاطًا حفظ ما أجمع عليه الشيخان؛ لأنهما كتابان شاملان لأحكام الدين، لا الأحكام فقط، فإن كنت مريدًا للفقه قاصرًا الحفظ فعليك بأحاديث الأحكام، وإن كنت مريدًا للفقه عاليَ الهمة في الحفظ فاحفظ جميع أبوابِ الدين دون مثنوية.
الثالثة: قد يخلطُ طالبُ العلمِ فيظنّ نفسه قد حفظ البخاري بأكمله، وحفظ مسلما بأكمله، وليس كذلك.
الرابعة: تركُ استظهار أصليِ البخاري ومسلم، فالفقه والاستنباط والدقة في أصلهما، لكن الاختصار أسقط هيبة ما ذكرتُ، فلا غنى لطالبِ العلم أن يقرأ الأصول ويتعرف على موسوعية البخاري ومسلم حين يسردان الأسانيد، ويرتبان المتون، ويذكرا الآثار المقطوعة والموقوفة.
الخامسة: تركُ التفقّه وإهمال جانب الفهم، وإكمال جانب الحفظ، هذا وإن كان الحفظُ نصفَ العلم، فلست مكمّلا له إلا بفهمك وإعمال عقلك في الأحاديث النبوية، لاستخراج الكنوز والدفائن التي لا يفطِن لها غير الحافظ.
السادسة: قد يظنّ البعض تلوين البخاري، وتكميل الحديث بالنظر إلى حاشية الإمام مسلم، متعبٌ وتنقطع دونه رقابُ المطيّ، وهذا إما أنه صاحب همة ضعيفة، أو لم يجرِّب تناسق الحفظ في تغيير بصره، أو حفِظَ المختصر دون الحاشية، فإذا ما رجع ليحفظ الحاشية شق عليه كثيرًا –كما هو حالي-.
وأنا مشرفٌ على بعض الطلبة الصغار في اختبار المذكرات، وكانوا يقرؤون الحديث بأكمله مع الحاشية مع ما للبخاري دون أي صعوبة أو اعتراض، مما يدل على سهولة الحفظ ابتداءً، والله أعلم.


ــــــ
أنصحُ كل مقبلٍ على الصحيحين أن يجرّب بادي الأمر كتابَ الإيمان، فإن صلح أمره فيه واصل محفوظه.
وأنصحُ كل مقبل على الصحيحين أن لا يدخل في الدورات ذات الثلاثين والأربعين يومًا، إلا أن يكون جرّب ذلك وكان سهلا، أو لم يجرب لكنه قوي الهمة في الحفظ.
وأنصحُ كل مقبلٍ على الصحيحين أن يعتني بفهم الكتاب والسنة، ولا يهتم في جانب دون آخر.
وأنصحُ كل مقبل على الصحيحين أن يضع لنفسه منهجا وبرنامجا للمراجعة، ويوقف محفوظه؛ حتى يترسخ ما سبق؛ لئلا يتراكم ويتراكب همّه على هم.
وأنصحُ كل مقبل على الصحيحين أن يخصص لنفسه أو مع غيره قراءةً للأصول واستظهار أماكنها.
هذا ما حضرني، وأعلم أني لم أوفِ بالمقال حقّه ومستحقّه، لكن حسبُ القلادة ما أحاط بالعنق، وأرجو إثراء الموضوع ببعض التوجيهات والانتقادات حتى أضمّه بعدُ لأصل المقال، ونشره في مطويّة – إن شاء الله -.

أخوكم / أبو الهُمام البرقاوي


8/4/1433هـ ليلة الجمعة.



من باب التنبيه:
من يبدأ بوردٍ يوميٍّ في حفظ السنة خيرٌ ممن يلتحق بمثل هذه الدورات من حيثُ العموم، لأن الحفظ بشكل أقل من حيث عددُ الصفحات والأيام أثبت في الأيام القادمة، وأنا جربت الطريقتين، ولو تركتَ ما حفظته على هذه الطريقة سنتين وثلاثا لما عجزت أن ترجع إليهن وتثبتهن كما كنت في الماضي، ولكن حفظ الدورات إن لم تدركه فاتك، ولم ينفعك إلا أن ترجع من حيث بدأت.


تنبيهٌ آخر:
قد يقول قائل: هل يغني حفظ السنَّة عن الأربعين والعمدة والبلوغ؟
فأقول: أما حفظ الصحيحين فيغنيك عن الأربعين النووية؛ لأن ما في الصحيحين أعظم وأكثر وأصح، ومثله حفظ عمدة الأحكام؛ لأن المؤلف اشترط ما اتفق عليه الشيخان، وإن خالف شرطه حين ذكر أحاديث العمدة، عامدا أو غير عامد.

وأما حفظ بلوغ المرام فأرى أن تحفظ زوائد البلوغ على الصحيحين إن كنت ستكتفي بالصحيحين؛ لأن في البلوغ أحكاما شرعيةً مهمة أنت محتاجٌ لها أكثر من حاجتك لأحاديث كثيرة في الصحيحين، وإن كنت مكملا مشوارك في حفظ زوائد الكتب الستة فلا حاجة للنظر للبلوغ، إلا للتفقه ودراسته كمتن علمي في أدلة الأحكام.








المشوار أخي عبدالله لا يتوقف على حضور الدورة والإنتهاء منها.. بل لا بد من مواصلة المراجعة بعد الدورة حتى يشرب قلب الحافظ ألفاظ هذه الأحاديث, وتكون أمام عينيه كلما أراد الإنتفاع بها.


والجميل في هذه المذكرات أنها جمعت للطالب جل الأحاديث المرفوعة ولم يفت منها إلا النذر اليسير جدًا.

وقد نصحني في مرة الشيخ حاتم العوني الشريف في التركيز على المرفوع ابتدءًا ; لئلا يختلط الصحيح في الضعيف على الذاكرة مع مرور الأيام.

وهذه فائدة جليلة لهذه المذكرات المتعوب عليها, والمنتقاة والمرتبة بعناية.

وبالتأكيد لا بد من النظر للكتب الأصل للتفقه والدراسة والتعلم.. كما ذكر أخي البرقاوي.





نصائحُ لحفاظ الوحيين/مذكرات الشيخ يحيى اليحيى (ما لها وما عليها) (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=277231)

عبدالمجيد طلعت
21-03-12, 05:10 PM
يا اخي اذهب لاحد مشايخك ويدلك على دورة الوحيين
وكتب الشيخ يحيى وهذي هي باذن الله

أبو العباس الشمري
07-09-12, 01:49 PM
رسالة في حفظ الصحيحين ومسائل اخذتها من افواه اهل الخبرة الذين حفظو والفوا فيها
1) عليك بكتب الشيخ صالح الشامي الجامع بين الصحيحين النسخة التي فيها 5 مجلدات واما المجلدان فلا تصلح ابدا للحفظ والشيخ الشامي يوافقني على هذا كما اخبرني البارحة بذلك وكذلك زوائد السنن على الصحيحين وجميع كتب السنة له فانها سوف تنفد من السوق فاقتنائها ضروري جدا من الان وهي دار النفائس ودار القلم
2) اما الجامع بين الصحيحين فهو تقريبا 2364 صفحة فالذين مثلي لم يعودوا انفسهم على الحفظ لا يزيد على صفحة فقط كل يوم كفانا اتباعا للشيطان احفظ 10 في اول يوم ثم ثاني يوم !!!!فخير العمل ادومه وان قل وسوف ترى بنفسك كيف تحفظ الكتب الستة كاملة في اقل من 4 سنوات والصحيحين كاملة في مع المعلقات في 12 شهر فقط ربنا اكرمنا بفضل ياذا الفضل العظيم






الشهور مقرر ومجموع الشهر المجموع الكلي من المحفظ
الشهر الاول 1*30يوم=30وجه 30 وجه
الشهر2 2*30=60وجه 30+60=90
الشهر3 3*30=90وجه 180
الشهر4 4*30=120وجه 300
الشهر5 5*30=150 450
الشهر6 6*30=180 630
الشهر7 7*30=210 840
الشهر8 8*30=240 1080
الشهر9 9*30=270 1350
الشهر10 10*30=300 1650
الشهر11 11*30=330 1980
الشهر12 12*30=360 2340 باقي 24 حديث فقط في يومين

أبو العباس الشمري
07-09-12, 10:46 PM
وش رايكم نجتمع على حفظ الصحيحين على ضوء هالجدول سنة على الصحيحين وسنة على السنن الاربع
ارجو التفاعل

أبو عامر الصقر
02-01-15, 02:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله:
أما بعد فأقول أن يجعل طالب العلم لنفسه وقتا ثابتا كل يوم للنظر في صحيح البخاري وقراءة كل حديث في جميع الأبواب التي أدرجها البخاري فيه !.
ثم قراءة شرح الحديث في فتح الباري حيث يذكر الإمام ابن حجر من روى هذا الحديث غير البخارى.
يتكون لطالب العلم بهذه الطريقة رصيدا عظيما من حفظ كتب الحديث الستة.
ممكن أيضا أن يرفد هذا المسار بقراءة الجمع بين الصحيحين لعبد الحق الأشبيلي فهو كتاب عظيم في هذا الباب ...
هذا طريق مختصر وفيه منفعة عظيمة لحفظ الحديث والفقه فيه
والله أعلم.

كمال عيسى
04-01-15, 09:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وحياك الله. حفظ الأسانيد زينة وليس أصلا من العلم فليس هو مما يحرص عليه الطالب في المبادئ ولا في الإنتهاء إلا من وهبه الله عزوجل حفظا من عنده لكن هو من الملح وليس من صلب العلم ولا ينبغي أن يُضيع طالب العلم المبتدئ والمتوسط والمنتهي وقته في حفظ الإسناد بل يصرف جهده إلى حفظ المتون لأنهاالغايةلكن من أراد أن يحفظ الأسانيد فليعلم أن لذالك مسلك كان عليها الحفاظ ومن أخذ بها سهُل عليه الحفظ.موفق أخي

أبو دانيال سيف الله
22-05-16, 06:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وحياك الله. حفظ الأسانيد زينة وليس أصلا من العلم فليس هو مما يحرص عليه الطالب في المبادئ ولا في الإنتهاء إلا من وهبه الله عزوجل حفظا من عنده لكن هو من الملح وليس من صلب العلم ولا ينبغي أن يُضيع طالب العلم المبتدئ والمتوسط والمنتهي وقته في حفظ الإسناد بل يصرف جهده إلى حفظ المتون لأنهاالغايةلكن من أراد أن يحفظ الأسانيد فليعلم أن لذالك مسلك كان عليها الحفاظ ومن أخذ بها سهُل عليه الحفظ.موفق أخي

أخي الفاضل ماهي المسالك التي كان عليها الأئمة الحفاظ حتى نستفيد ونطبق حفظ الأسانيد؟

أسامة حسن البلخي
31-05-16, 09:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مبدئياً والله أعلم - حفظ كتاب رجال الصحيحين - ومختصر صحيح مسلم للزبيدي ومختصر صحيح البخاري لابن صمادح التجيبي - ثم العودة إلى تدارس الأصلين كاملين